154
“لا ، أنا فقط لا يمكنني تحمل الأشخاص الذين يخفون هويتهم.”
صرح شوان لون ببرود “دعهم يتبعوننا في حالة تسريب خططنا”.
ظهر بريق في عيون شوان لون. اتخذ خطوة إلى الأمام فجأة وتوجه نحو سو مينغ.
أثناء سيره ، ظهرت نية القتل على الفور من الرجل العجوز الذي يقف خلفه. حدق في سو مينغ وذهب إلى الأمام أيضًا.
لم يرفضه سو مينغ. بدلا من ذلك ، تحدث ببطء وبطريقة ملتوية.
لم يتحرك سو مينغ لكنه ظل جالسًا في مكانه. بجانبه ، ابتلع دونغ فانغ هوا ريقه، ضربات قلبه تتسارع. غريزيًا ، أراد التراجع وتجنب ذلك ، ولكن عندما رأى النظرة الهادئة على وجه سو مينغ ، تذكر قراره وأثار صرامة أسنانه على الرغم من تردده.
بمجرد اتخاذ قراره ، قام دونغ فانغ هوا بقبض قبضتيه. اندلعت أوردة الدم في جسده ووقف بجانب سو مينغ دون أي علامات على التراجع.
كان يعلم أنه لا يستطيع الهروب من هذا. إذا فعل ذلك ، فسيكون من المستحيل عليه أن يصبح من أتباع مو سو. حتى أنه قد يفقد حقه في البقاء في هذا المكان.
“الأخ شوان ، لن أخفيه عنك. حتى لو لم أتمكن من فتح الختم ، ما زلت أشعر بضغط قادم من داخل القبر. هناك تهديد كبير في القبر ينتمي إلى سلف جبل هان. مع قوتي الخاصة ، سيكون من الصعب علي أن أمشي حتى النهاية…
“سأخاطر بذلك! لا بد لي من المخاطرة!
تم نطق كلماته ببطء ، وببطء شديد بحيث أعطت الناس وقتًا كافيًا للتفكير في معنى الجملة.
بمجرد اتخاذ قراره ، قام دونغ فانغ هوا بقبض قبضتيه. اندلعت أوردة الدم في جسده ووقف بجانب سو مينغ دون أي علامات على التراجع.
“يان لوان ، زعيم قبيلة بحيرة الألوان؟ إنها هنا أيضًا؟” أصبح تعبير نان تيان جادًا على الفور وسأل بصوت عالٍ.
“هل تريد القتال ضدي؟”
“الأخ مو ، ما هي أفكارك؟”
بينما ظل سو مينغ صامتًا ، سافر صوت شوان لون الكئيب في أذنيه.
رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى شوان لون وهو يمشي. كان هناك عمق في عينيه أشرق بنور غريب وهو يتكلم ببطء.
“بعد كل شيء ، قد تكون في المرحلة المتوسطة من عالم الصحوة ، ولكن إذا قاتلت ضدنا جميعًا ، فسيكون من المستحيل عليها ألا تتعرض للإصابة. وهذا سيضعها في وضع غير مؤات إذا أرادت الحصول على إرث سلف جبل هان. ”
توقف شوان لون وانكمشت أعينه. في اللحظة التي التقى فيها بنظرته مع سو مينغ ، نشأ فيه إحساس بالخطر بشكل مفاجئ. جاء هذا الشعور بالخطر فجأة ، لكن لا يزال من الممكن الشعور به بوضوح.
كانت تعبيرات نان تيان قلقة بشكل لا يصدق. لقد عرف الآن أنه لم يفكر من خلال فعله السابق في نشر وجوده. عندما فكر في الأمر ، اندلع العرق البارد على جلده.
كانت تلك النظرة العميقة في عيون سو مينغ مثل النجوم. عندما رأى شوان لون ذلك ، صُدم.
إذا كان رد فعله بهذه الطريقة ، فسيكون الأمر كذلك بالنسبة للرجل العجوز الذي يقف خلفه. في اللحظة التي رأى فيها الرجل العجوز عيون سو مينغ ، ظهر إنفجار مدوي على الفور في رأسه وكانت هناك نظرة محيرة على وجهه ، كما لو كان قد فقد وعيه للتو.
أثناء سيره ، ظهرت نية القتل على الفور من الرجل العجوز الذي يقف خلفه. حدق في سو مينغ وذهب إلى الأمام أيضًا.
“بعد كل شيء ، قد تكون في المرحلة المتوسطة من عالم الصحوة ، ولكن إذا قاتلت ضدنا جميعًا ، فسيكون من المستحيل عليها ألا تتعرض للإصابة. وهذا سيضعها في وضع غير مؤات إذا أرادت الحصول على إرث سلف جبل هان. ”
قال سو مينغ على عجل: “ربما أصبت على يد زعيم قبيلة بحيرة الألوان ، لكن إذا كنت تريد القتال ، فليكن ذلك”.
“لا يجب أن نهدر الوقت. يجب أن نغادر الآن! هذه الرحلة خطيرة. إذا أردنا الحصول على الحظ الجيد ، فيجب أن نكون صادقين. سأفتح الطريق. الأخ شوان ، الأخ مو ، يرجى حمايتي.”
تم نطق كلماته ببطء ، وببطء شديد بحيث أعطت الناس وقتًا كافيًا للتفكير في معنى الجملة.
بعد الوقت الذي يستغرقه حرق نصف عود بخور ، تحول العظم الأسود إلى اللون الوردي. أنزل نان تيان يده اليمنى من منتصف حاجبيه وأشار إلى العظم. انسحب العظم على الفور وعاد إلى جانب نان تيان.
“يان لوان ، زعيم قبيلة بحيرة الألوان؟ إنها هنا أيضًا؟” أصبح تعبير نان تيان جادًا على الفور وسأل بصوت عالٍ.
كان يعرف قوة فن بيرسيركر ليان لوان وأنه إذا واجهها ، حتى لو هرب منها ، فسيصاب بجروح خطيرة. لن يكون مثل مو سو ، الذي لا يزال بإمكانه القتال.
“لا أعرف ما إذا كانت موجودة هنا جسديًا. الأشخاص الذين قاتلوا ضدي هم هان في زي ، يان غوانغ ، والوجه الذي تشكل بواسطة جزء صغير من علامة بيرسيركر ليان لوان” ، قال سو مينغ بهدوء ورفع الثوب على صدره.
ظل تعبير شوان لون سلبيًا ، لكنه تأثر. نظر بشكل غريزي نحو سو مينغ ، الذي ظل صامتًا.
كانت هناك صورة وردية على قلبه. إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، سيرى أن الصورة تشكل وجهًا غامضًا لامرأة.
“هذا السيف المخضر الصغير الخاص بي ينتمي إلى سلف جبل هان ، والمرج أيضًا… ينتمي إلى هذا الشخص… سيكون من الجيد إذا مات ، ولكن إذا لم يكن ميتًا حقًا… فكل ما أفعله سيكون عديم الفائدة أمامه.”
في اللحظة التي رأوا فيها الصورة ، تقلصت عيون نان تيان بينما ومضت عيون شوان لون.
سقط نان تيان في صمت متأمل للحظة قبل أن يكتسح بصره عبر سو مينغ و شوان لون.
“لقد هربت من ظهور وجه يان لوان؟ الأخ مو… أنا أحترمك!” قال نان تيان بجدية.
“بقوتنا ، سيكون من المستحيل بالنسبة لنا الانضمام إلى القبائل الثلاث من أجل الشهرة الفارغة والأعشاب الشائعة وفنون البيرسيركرز. لن أخفي أفكاري عنكم جميعًا. انضممت إلى القبيلة الهادئة الشرقية لإرث سلف جبل هان ،سمعة سلف جبل هان كانت عظيمة في الماضي ، إرثه ذو قيمة عالية وتسعى وراءه القبائل الثلاث ، أنا لست شخصًا موهوبًا ، ولهذا أريد جزءًا من إرثه.
كان يعرف قوة فن بيرسيركر ليان لوان وأنه إذا واجهها ، حتى لو هرب منها ، فسيصاب بجروح خطيرة. لن يكون مثل مو سو ، الذي لا يزال بإمكانه القتال.
كانت تلك النظرة العميقة في عيون سو مينغ مثل النجوم. عندما رأى شوان لون ذلك ، صُدم.
“الأخ شوان ، الأشخاص الوحيدون الذين لديهم قوة معركة مكافئة لقوة الصحوة هم نحن الثلاثة. إذا قاتلنا فيما بيننا ، فقد نموت هنا . لم أكن أعتقد أن يان لوان ستكون هنا أيضًا. ألم تحاول اقتحام المرحلة اللاحقة من عالم الصحوة؟ ”
“كيف لي أن أخاطبكم؟”
قال شوان لون بصوت منخفض: “نان تيان ، ما هي خططك؟ قلها فقط”.
كانت تعبيرات نان تيان قلقة بشكل لا يصدق. لقد عرف الآن أنه لم يفكر من خلال فعله السابق في نشر وجوده. عندما فكر في الأمر ، اندلع العرق البارد على جلده.
خفض سو مينغ رأسه وظهر بريق لفترة وجيزة في عينيه. قد يرغب في رؤية سلف جبل هان ، لكنه أراد أن يرى جثته وأين مات ، وليس السلف الذي كان على قيد الحياة ويركل.
لم يتكلم شوان لون ، لكن قشعريرة تسربت إلى عينيه.
صمت شوان لون. حدق في سو مينغ للحظة طويلة قبل أن يخرج نفس بارد.
كان هذا أكبر سبب لتردد سو مينغ. كان أيضًا السبب الرئيسي لعدم اختياره لاستخدام طريقة هي فنغ عندما قال إنه يعرف طريقة للدخول إلى أراضي العزلة الخاصة بسلف جبل هان.
“كيف لي أن أخاطبكم؟”
“الأخ شوان ، الأشخاص الوحيدون الذين لديهم قوة معركة مكافئة لقوة الصحوة هم نحن الثلاثة. إذا قاتلنا فيما بيننا ، فقد نموت هنا . لم أكن أعتقد أن يان لوان ستكون هنا أيضًا. ألم تحاول اقتحام المرحلة اللاحقة من عالم الصحوة؟ ”
“مو سو” قالها سو مينغ بنبرة باهتة.
“أخي مو ، سأستخدم هذه العظمة لشفاءك. يمكن أن تقلل الألم الذي تشعر به في قلبك.”
حدق شوان لون في سو مينغ بنظرة فاحصة قبل أن يستدير ويذهب إلى الجانب الآخر للجلوس. لم يعد يتحدث عن القتال. أصبح هذا المكان خطيرًا بسبب قبيلة بحيرة الألوان، ولم يكن لدى شوان لون ثقة كافية لقتله دون الإصابة. إذا كان ذلك لمجرد أنه كان قبيحًا للعين ، فلن يقاتل معه في ظل هذه الظروف.
“ذهبت إلى هناك مرة واحدة ، لكن لم أتمكن من فتح الختم ، ولهذا السبب اضطررت إلى الاستسلام. هذه المرة ، حصلت قبيلة بحيرة الألوان بالتأكيد على طريقة لفتح الختم على القبر ، ولهذا السبب قاموا بالتحرك.. عندما ينكسر الختم يمكننا دخول القبر سرا.
“الأخ شوان ، الأخ مو ، لا يزال هناك سبعة أيام متبقية قبل إغلاق هذا المكان. ما لم تأتي يان لوان شخصيًا من قبيلة بحيرة الألوان ، فسنكون نحن الثلاثة بأمان هنا.
ابتسم نان تيان. لقد فهم شوان لون وعرف مدى جشعه. طالما أعطيت حافزًا كافيًا لهؤلاء الأشخاص ، فسيتم نقلهم.
“لكني أعتقد أن يان لوان يجب أن تهدف إلى شيء كبير منذ أن ظهرت في قبر سلف جبل هان. طالما أننا لا نتدخل ، فلن تهاجمنا.
“لقد هربت من ظهور وجه يان لوان؟ الأخ مو… أنا أحترمك!” قال نان تيان بجدية.
“بعد كل شيء ، قد تكون في المرحلة المتوسطة من عالم الصحوة ، ولكن إذا قاتلت ضدنا جميعًا ، فسيكون من المستحيل عليها ألا تتعرض للإصابة. وهذا سيضعها في وضع غير مؤات إذا أرادت الحصول على إرث سلف جبل هان. ”
توقف شوان لون وانكمشت أعينه. في اللحظة التي التقى فيها بنظرته مع سو مينغ ، نشأ فيه إحساس بالخطر بشكل مفاجئ. جاء هذا الشعور بالخطر فجأة ، لكن لا يزال من الممكن الشعور به بوضوح.
سقط نان تيان في صمت متأمل للحظة قبل أن يكتسح بصره عبر سو مينغ و شوان لون.
عبس شوان لون.
قال شوان لون بصوت منخفض: “نان تيان ، ما هي خططك؟ قلها فقط”.
أخذ سو مينغ نفسا عميقا. كان يشعر بوضوح أن الإصابة التي لحقت بقلبه قد أصبحت أفضل بكثير وأن الألم قد خف.
“بقوتنا ، سيكون من المستحيل بالنسبة لنا الانضمام إلى القبائل الثلاث من أجل الشهرة الفارغة والأعشاب الشائعة وفنون البيرسيركرز. لن أخفي أفكاري عنكم جميعًا. انضممت إلى القبيلة الهادئة الشرقية لإرث سلف جبل هان ،سمعة سلف جبل هان كانت عظيمة في الماضي ، إرثه ذو قيمة عالية وتسعى وراءه القبائل الثلاث ، أنا لست شخصًا موهوبًا ، ولهذا أريد جزءًا من إرثه.
أومأ نان تيان برأسه. كل ما لديه كان كلمات جوفاء. كان بإمكانه فهم سبب توخي شوان لون الحذر. بعد كل شيء ، لن يؤمن الناس إلا بعد أن يروا الحقيقة بأعينهم. حول نظره نحو سو مينغ.
“قد يكون الأمر خطيرًا هنا ، ولكن ربما تكون هذه فرصتنا الأخيرة…” لمعت عيون نان تيان وهو يتحدث بهدوء. “أعرف بعض الأنفاق السرية… التي ستؤدي إلى السهول. إذا كان لدى الأخ شوان والأخ مو نفس الأفكار التي لدي ، فيمكننا محاولة المخاطرة! يمكننا مشاركة ما نحصل عليه بالتساوي.”
سقط الوادي تدريجيا في الصمت. كان شوان لون هادئًا. أغلق عينيه ، كما لو كان يفكر في شيء ما.
“نفق سري؟ يان لوان بالتأكيد عند المذبح في السهول. إذا ذهبنا إلى هناك ، فسيكون من الصعب الهروب من ملاحظتها. وربما نسير أيضًا في طريق الموت!”
“لا يجب أن نهدر الوقت. يجب أن نغادر الآن! هذه الرحلة خطيرة. إذا أردنا الحصول على الحظ الجيد ، فيجب أن نكون صادقين. سأفتح الطريق. الأخ شوان ، الأخ مو ، يرجى حمايتي.”
“الأخ مو ، ما هي أفكارك؟”
عبس شوان لون.
عبس سو مينغ. لم يستطع أن يتخذ قراره.
“لدي ثقة بأن لا تكتشف يان لوان. قد تؤدي هذه الأنفاق إلى السهول ، لكنها تتفرع من الداخل. أحد هذه الفروع يؤدي مباشرة إلى قبر سلف جبل هان !
لم يرفضه سو مينغ. بدلا من ذلك ، تحدث ببطء وبطريقة ملتوية.
“ذهبت إلى هناك مرة واحدة ، لكن لم أتمكن من فتح الختم ، ولهذا السبب اضطررت إلى الاستسلام. هذه المرة ، حصلت قبيلة بحيرة الألوان بالتأكيد على طريقة لفتح الختم على القبر ، ولهذا السبب قاموا بالتحرك.. عندما ينكسر الختم يمكننا دخول القبر سرا.
بعد الوقت الذي يستغرقه حرق نصف عود بخور ، تحول العظم الأسود إلى اللون الوردي. أنزل نان تيان يده اليمنى من منتصف حاجبيه وأشار إلى العظم. انسحب العظم على الفور وعاد إلى جانب نان تيان.
“علاوة على ذلك ، بسبب الختم ، ما لم يصل مستوى زراعة يان لوان إلى مملكة التضحية بالعظام حتى تتمكن من الاتصال بالسماء والأرض ، فلن تتمكن من اكتشافنا.”
“الأخ شوان ، الأخ مو ، لا يزال هناك سبعة أيام متبقية قبل إغلاق هذا المكان. ما لم تأتي يان لوان شخصيًا من قبيلة بحيرة الألوان ، فسنكون نحن الثلاثة بأمان هنا.
لكن نان تيان لم يفهم سو مينغ. ما لم يكن مضطرًا إلى ذلك تمامًا ، فهو لا يريد أن يصبح عدو معه. لقد فعل ما فعله فقط بعد أن رأى أن شوان لون و سو مينغ لم يكونا على علاقة جيدة ببعضهما البعض. لهذا ظهر هذا الفكر في عقله وقال تلك الكلمات. كان يعتقد أن سو مينغ لن يرفضه بمجرد استخدام مثل هذه الطريقة القوية.
“أوه؟ إذا وجد مثل هذا النفق ، يمكنك الذهاب إليه بنفسك. لماذا تخبرنا بذلك؟”
“نفق سري؟ يان لوان بالتأكيد عند المذبح في السهول. إذا ذهبنا إلى هناك ، فسيكون من الصعب الهروب من ملاحظتها. وربما نسير أيضًا في طريق الموت!”
لم يتكلم شوان لون ، لكن قشعريرة تسربت إلى عينيه.
ظل تعبير شوان لون سلبيًا ، لكنه تأثر. نظر بشكل غريزي نحو سو مينغ ، الذي ظل صامتًا.
“الأخ شوان ، لن أخفيه عنك. حتى لو لم أتمكن من فتح الختم ، ما زلت أشعر بضغط قادم من داخل القبر. هناك تهديد كبير في القبر ينتمي إلى سلف جبل هان. مع قوتي الخاصة ، سيكون من الصعب علي أن أمشي حتى النهاية…
“بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى عظمة الكنوز ، فإن حياتنا أكثر أهمية. ولكن إذا عملنا معًا ، فيمكننا تغطية نقاط ضعف بعضنا البعض. وقد نتمكن حتى من الحصول على حظ جيد. لقد أخبرتك حقيقة خططي. ما الذي ستختاروه ، البقاء أو الاختباء؟ الأمر متروك لكما إذا كنتم تريدون مغادرة هذا المكان بأمان بعد سبعة أيام أو المخاطرة ، أوضح نان تيان على عجل.
“أخي مو ، سأستخدم هذه العظمة لشفاءك. يمكن أن تقلل الألم الذي تشعر به في قلبك.”
سقط الوادي تدريجيا في الصمت. كان شوان لون هادئًا. أغلق عينيه ، كما لو كان يفكر في شيء ما.
عبس سو مينغ. لم يستطع أن يتخذ قراره.
خفض سو مينغ رأسه وظهر بريق لفترة وجيزة في عينيه. قد يرغب في رؤية سلف جبل هان ، لكنه أراد أن يرى جثته وأين مات ، وليس السلف الذي كان على قيد الحياة ويركل.
كان هذا أكبر سبب لتردد سو مينغ. كان أيضًا السبب الرئيسي لعدم اختياره لاستخدام طريقة هي فنغ عندما قال إنه يعرف طريقة للدخول إلى أراضي العزلة الخاصة بسلف جبل هان.
“هذا السيف المخضر الصغير الخاص بي ينتمي إلى سلف جبل هان ، والمرج أيضًا… ينتمي إلى هذا الشخص… سيكون من الجيد إذا مات ، ولكن إذا لم يكن ميتًا حقًا… فكل ما أفعله سيكون عديم الفائدة أمامه.”
في المسافة كانت السهول محاطة بسلاسل الجبال. حجب الضباب المبنى الذي اختاره سلف جبل هان لعزلته. بدا الأمر وكأنه فم عملاق يبدو وكأنه ينتظر وصولهم…
صمت شوان لون. حدق في سو مينغ للحظة طويلة قبل أن يخرج نفس بارد.
كان هذا أكبر سبب لتردد سو مينغ. كان أيضًا السبب الرئيسي لعدم اختياره لاستخدام طريقة هي فنغ عندما قال إنه يعرف طريقة للدخول إلى أراضي العزلة الخاصة بسلف جبل هان.
“لكن قد تكون هذه فرصة. هذان الشخصان سيكونان معي ، وستدخل قبيلة بحيرة الألوان بقوة لدخول المكان. حتى لو لم يمت سلف جبل هان ، فسيكون مشغولا بالاعتناء بنفسه.
“يان لوان ، زعيم قبيلة بحيرة الألوان؟ إنها هنا أيضًا؟” أصبح تعبير نان تيان جادًا على الفور وسأل بصوت عالٍ.
“هل يجب أن أذهب ، أم لا؟… نان تيان يقول كل هذا لأنه رأى أن شوان لون وأنا غير وديين تجاه بعضنا البعض…”
بينما كان نان تيان يتحدث ، أشار إلى عظم الوحش الأسود العائم أمامه. اندفعت تلك العظمة نحو سو مينغ وتوقفت أمامه.
عبس سو مينغ. لم يستطع أن يتخذ قراره.
نظر سو مينغ إلى عظمة الوحش أمامه لفترة طويلة قبل أن يهز رأسه. ظل تعبيره سلبيا ، لكنه أصبح حذرا. ركز فن الوسم على العظام.
لقد أراد سابقًا دخول المكان لأنه أراد العثور على فن يمكن أن يسمح له بامتصاص الهالة الروحية من العالم بسرعة أكبر. في ذلك الوقت ، كان يعتقد أن سلف جبل هان قد مات. ومع ذلك ، في اللحظة التي تدخل فيها ، تغيرت الكثير من الأشياء ، وبعد تجربة تلك الأشياء ، لم تعد تلك الرغبة قوية.
بينما ظل سو مينغ صامتًا ، سافر صوت شوان لون الكئيب في أذنيه.
“عظيم!”
“لسنا مضطرين لاتخاذ قراراتنا على الفور. لن يكون بعد فوات الأوان بالنسبة لنا للاختيار بمجرد دخولنا ذلك النفق السري الذي تتحدث عنه ورؤية الختم الذي يؤدي إلى قبر سلف جبل هان.”
إذا كان رد فعله بهذه الطريقة ، فسيكون الأمر كذلك بالنسبة للرجل العجوز الذي يقف خلفه. في اللحظة التي رأى فيها الرجل العجوز عيون سو مينغ ، ظهر إنفجار مدوي على الفور في رأسه وكانت هناك نظرة محيرة على وجهه ، كما لو كان قد فقد وعيه للتو.
توقف شوان لون وانكمشت أعينه. في اللحظة التي التقى فيها بنظرته مع سو مينغ ، نشأ فيه إحساس بالخطر بشكل مفاجئ. جاء هذا الشعور بالخطر فجأة ، لكن لا يزال من الممكن الشعور به بوضوح.
أومأ نان تيان برأسه. كل ما لديه كان كلمات جوفاء. كان بإمكانه فهم سبب توخي شوان لون الحذر. بعد كل شيء ، لن يؤمن الناس إلا بعد أن يروا الحقيقة بأعينهم. حول نظره نحو سو مينغ.
بعد الوقت الذي يستغرقه حرق نصف عود بخور ، تحول العظم الأسود إلى اللون الوردي. أنزل نان تيان يده اليمنى من منتصف حاجبيه وأشار إلى العظم. انسحب العظم على الفور وعاد إلى جانب نان تيان.
“الأخ مو ، ما هي أفكارك؟”
رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى شوان لون وهو يمشي. كان هناك عمق في عينيه أشرق بنور غريب وهو يتكلم ببطء.
“أنا مصاب. حتى لو أردت الذهاب ، أخشى ألا أكون عونا كثيرا.”
“كيف لي أن أخاطبكم؟”
“هل تريد القتال ضدي؟”
لم يرفضه سو مينغ. بدلا من ذلك ، تحدث ببطء وبطريقة ملتوية.
لكن نان تيان لم يفهم سو مينغ. ما لم يكن مضطرًا إلى ذلك تمامًا ، فهو لا يريد أن يصبح عدو معه. لقد فعل ما فعله فقط بعد أن رأى أن شوان لون و سو مينغ لم يكونا على علاقة جيدة ببعضهما البعض. لهذا ظهر هذا الفكر في عقله وقال تلك الكلمات. كان يعتقد أن سو مينغ لن يرفضه بمجرد استخدام مثل هذه الطريقة القوية.
لم يتكلم شوان لون ، لكن قشعريرة تسربت إلى عينيه.
“أوه؟ إذا وجد مثل هذا النفق ، يمكنك الذهاب إليه بنفسك. لماذا تخبرنا بذلك؟”
صمت نان تيان للحظة وهو يحدق في سو مينغ. في الحقيقة ، كان الأمر محفوفًا بالمخاطر بالنسبة له عندما تحدث عن هذه الكلمات. إذا ذهب الجميع ، فسيكونون بأمان ، ولكن إذا لم يذهب أحدهم ، فسيواجهون خطر التعرض.
“هذه ليست مشكلة. فن يان لوان يزعج العقل ويؤذي الطاقة الانتقائية في قلبك. يا أخي مو ، يبدو أن إصابتك ناتجة بشكل أساسي عن طاقة قلبك الانتقائية…”
بينما كان نان تيان يتحدث ، أشار إلى عظم الوحش الأسود العائم أمامه. اندفعت تلك العظمة نحو سو مينغ وتوقفت أمامه.
“أخي مو ، سأستخدم هذه العظمة لشفاءك. يمكن أن تقلل الألم الذي تشعر به في قلبك.”
بينما ظل سو مينغ صامتًا ، سافر صوت شوان لون الكئيب في أذنيه.
نظر سو مينغ إلى عظمة الوحش أمامه لفترة طويلة قبل أن يهز رأسه. ظل تعبيره سلبيا ، لكنه أصبح حذرا. ركز فن الوسم على العظام.
عندما رأى نان تيان أن سو مينغ وافق على ذلك ، رفع يده اليمنى وعض إصبعه قبل أن يضغط في منتصف حاجبيه. في اللحظة التي لمس فيها إصبعه جلده ، أطلق العظم الأسود ضوءا خافتا أمام سو مينغ. خصلات من الضباب الوردي تسربت من صدر سو مينغ وتم امتصاصها بواسطة العظم.
بعد الوقت الذي يستغرقه حرق نصف عود بخور ، تحول العظم الأسود إلى اللون الوردي. أنزل نان تيان يده اليمنى من منتصف حاجبيه وأشار إلى العظم. انسحب العظم على الفور وعاد إلى جانب نان تيان.
بمجرد اتخاذ قراره ، قام دونغ فانغ هوا بقبض قبضتيه. اندلعت أوردة الدم في جسده ووقف بجانب سو مينغ دون أي علامات على التراجع.
أخذ سو مينغ نفسا عميقا. كان يشعر بوضوح أن الإصابة التي لحقت بقلبه قد أصبحت أفضل بكثير وأن الألم قد خف.
توقف شوان لون وانكمشت أعينه. في اللحظة التي التقى فيها بنظرته مع سو مينغ ، نشأ فيه إحساس بالخطر بشكل مفاجئ. جاء هذا الشعور بالخطر فجأة ، لكن لا يزال من الممكن الشعور به بوضوح.
“الأخ مو ، هل يمكنك الذهاب الآن؟” سأل نان تيان بنبرة منخفضة وضيّق عينيه.
ابتسم شوان لون ببرود ونظر إلى سو مينغ.
سقط الوادي تدريجيا في الصمت. كان شوان لون هادئًا. أغلق عينيه ، كما لو كان يفكر في شيء ما.
قال سو مينغ بهدوء ، ولم يتأثر بالإجراءات: “الذهاب إلى هناك لن يكون هناك مشكلة”.
“لسنا مضطرين لاتخاذ قراراتنا على الفور. لن يكون بعد فوات الأوان بالنسبة لنا للاختيار بمجرد دخولنا ذلك النفق السري الذي تتحدث عنه ورؤية الختم الذي يؤدي إلى قبر سلف جبل هان.”
“عظيم!”
لكن نان تيان لم يفهم سو مينغ. ما لم يكن مضطرًا إلى ذلك تمامًا ، فهو لا يريد أن يصبح عدو معه. لقد فعل ما فعله فقط بعد أن رأى أن شوان لون و سو مينغ لم يكونا على علاقة جيدة ببعضهما البعض. لهذا ظهر هذا الفكر في عقله وقال تلك الكلمات. كان يعتقد أن سو مينغ لن يرفضه بمجرد استخدام مثل هذه الطريقة القوية.
ابتسم نان تيان. لقد فهم شوان لون وعرف مدى جشعه. طالما أعطيت حافزًا كافيًا لهؤلاء الأشخاص ، فسيتم نقلهم.
سقط نان تيان في صمت متأمل للحظة قبل أن يكتسح بصره عبر سو مينغ و شوان لون.
لكن نان تيان لم يفهم سو مينغ. ما لم يكن مضطرًا إلى ذلك تمامًا ، فهو لا يريد أن يصبح عدو معه. لقد فعل ما فعله فقط بعد أن رأى أن شوان لون و سو مينغ لم يكونا على علاقة جيدة ببعضهما البعض. لهذا ظهر هذا الفكر في عقله وقال تلك الكلمات. كان يعتقد أن سو مينغ لن يرفضه بمجرد استخدام مثل هذه الطريقة القوية.
“لا يجب أن نهدر الوقت. يجب أن نغادر الآن! هذه الرحلة خطيرة. إذا أردنا الحصول على الحظ الجيد ، فيجب أن نكون صادقين. سأفتح الطريق. الأخ شوان ، الأخ مو ، يرجى حمايتي.”
كانت هناك بعض الكلمات التي لا ينبغي سماعها. بمجرد سماعها ، يجب عليك الانضمام.
ظهر بريق في عيون شوان لون. اتخذ خطوة إلى الأمام فجأة وتوجه نحو سو مينغ.
“لا يجب أن نهدر الوقت. يجب أن نغادر الآن! هذه الرحلة خطيرة. إذا أردنا الحصول على الحظ الجيد ، فيجب أن نكون صادقين. سأفتح الطريق. الأخ شوان ، الأخ مو ، يرجى حمايتي.”
“هذه ليست مشكلة. فن يان لوان يزعج العقل ويؤذي الطاقة الانتقائية في قلبك. يا أخي مو ، يبدو أن إصابتك ناتجة بشكل أساسي عن طاقة قلبك الانتقائية…”
حدق شوان لون في سو مينغ بنظرة فاحصة قبل أن يستدير ويذهب إلى الجانب الآخر للجلوس. لم يعد يتحدث عن القتال. أصبح هذا المكان خطيرًا بسبب قبيلة بحيرة الألوان، ولم يكن لدى شوان لون ثقة كافية لقتله دون الإصابة. إذا كان ذلك لمجرد أنه كان قبيحًا للعين ، فلن يقاتل معه في ظل هذه الظروف.
وقف نان تيان ولف قبضته في راحة يده نحو شوان لون و سو مينغ.
“أوه؟ إذا وجد مثل هذا النفق ، يمكنك الذهاب إليه بنفسك. لماذا تخبرنا بذلك؟”
“لسنا بعيدين عن النفق. مع سرعتنا ، يجب أن نتمكن من الوصول في غضون أربع ساعات. أما بالنسبة لمتابعينا الثلاثة…”
“لسنا بعيدين عن النفق. مع سرعتنا ، يجب أن نتمكن من الوصول في غضون أربع ساعات. أما بالنسبة لمتابعينا الثلاثة…”
صرح شوان لون ببرود “دعهم يتبعوننا في حالة تسريب خططنا”.
“يان لوان ، زعيم قبيلة بحيرة الألوان؟ إنها هنا أيضًا؟” أصبح تعبير نان تيان جادًا على الفور وسأل بصوت عالٍ.
لم يجرؤ دونغ فانغ هوا والشخصان الآخران على التحدث. لقد هزوا رؤوسهم فقط وأطاعوا.
توقف شوان لون وانكمشت أعينه. في اللحظة التي التقى فيها بنظرته مع سو مينغ ، نشأ فيه إحساس بالخطر بشكل مفاجئ. جاء هذا الشعور بالخطر فجأة ، لكن لا يزال من الممكن الشعور به بوضوح.
غادر الأشخاص الستة المكان على عجل تحت قيادة نان تيان.
رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى شوان لون وهو يمشي. كان هناك عمق في عينيه أشرق بنور غريب وهو يتكلم ببطء.
في المسافة كانت السهول محاطة بسلاسل الجبال. حجب الضباب المبنى الذي اختاره سلف جبل هان لعزلته. بدا الأمر وكأنه فم عملاق يبدو وكأنه ينتظر وصولهم…
صمت نان تيان للحظة وهو يحدق في سو مينغ. في الحقيقة ، كان الأمر محفوفًا بالمخاطر بالنسبة له عندما تحدث عن هذه الكلمات. إذا ذهب الجميع ، فسيكونون بأمان ، ولكن إذا لم يذهب أحدهم ، فسيواجهون خطر التعرض.
حدق شوان لون في سو مينغ بنظرة فاحصة قبل أن يستدير ويذهب إلى الجانب الآخر للجلوس. لم يعد يتحدث عن القتال. أصبح هذا المكان خطيرًا بسبب قبيلة بحيرة الألوان، ولم يكن لدى شوان لون ثقة كافية لقتله دون الإصابة. إذا كان ذلك لمجرد أنه كان قبيحًا للعين ، فلن يقاتل معه في ظل هذه الظروف.
ابتسم نان تيان. لقد فهم شوان لون وعرف مدى جشعه. طالما أعطيت حافزًا كافيًا لهؤلاء الأشخاص ، فسيتم نقلهم.
“أنا مصاب. حتى لو أردت الذهاب ، أخشى ألا أكون عونا كثيرا.”
