174
“لتحدي سلاسل جبل هان!”
“لقد ذهبت قبيلة بوشيانغ بعيدا ،” ابعدت يان لوان نظرها من جبل بوشيانغ وقالت بهدوء.
سو مينغ لم يدير رأسه للخلف. بدلاً من ذلك ، رفع قبضته اليمنى مرة أخرى وضرب الجرس ، مما تسبب في صدى الرنين التاسع عشر في الهواء!
دونغ!
في اللحظة التي رن فيها صوت الجرس ، ترددت الموجات في الهواء ، وتدحرجت الحصى أسفل الجبال ، وأطلقت السلحفاة المظلمة الشاهقة في السماء عواءًا حادًا مرة أخرى.
ارتجف الجرس القديم ، وتحت تلك اللكمة من سو مينغ ، تأرجح إلى الخلف ، و صدى صوت قوي تجاوز حجم جميع الدقات السابقة الأخرى في الهواء. سافر الصوت في جميع الاتجاهات ، وسرعان ما تبعه الرنين الحادي والعشرون بصوت هز السماء والأرض!
“19 مرة! كم مرة سيقرع الجرس؟ ما هو حده؟”
في تلك اللحظة ، عندما كانت مدينة جبل هان في حالة صدمة بسبب دقات الجرس ، كان هناك جبل يلمع بألوان قوس قزح السبعة في بقعة بعيدة عن جبل هان في أرض جنوب الصباح. تتألق الألوان السبعة باستمرار ببراعة بغض النظر عن الوقت على الجبل.
“هل ما زال يريد تحدي سلاسل جبال هان؟ إذا أصيب عندما قرع الجرس ، سيموت بالتأكيد عندما يتحدى السلاسل!”
وقف سو مينغ بجانب الجرس ولم يدقه مرة أخرى. كان يشعر أن الارتداد من الجرس أصبح أقوى. الرنين العشرين لن يكون سهلاً بالتأكيد. بمجرد أن يقرع الجرس ، فإن هذا الارتداد سيؤثر عليه.
“هذا الشخص يريد الشهرة! انظر ، قبيلة بحيرة الألوان قد أرسلت شخصًا بالفعل إلى هنا ، لكنه لا يزال يرن الرنين التاسع عشر عندما أجاب!”
دارت أصوات المناقشات مثل إعصار. عندما ترددت الأصوات في الهواء ، ألقى الرجل العجوز من قبيلة بحيرة الألوان نظرة عميقة نحو سو مينغ قبل أن يخرج لوحة من حضنه ويرميها إليه.
“بأوامر من زعيم القبيلة ، اعترفنا بحقك في تحدي سلاسل جبال هان. تنتظر قبيلة بحيرة الألوان وصولك!”
“إنهم يفرضون قوتهم باستخدام هذا الموقف!”
عندما رأى سو مينغ يقبل اللوحة ، استدار الرجل العجوز وتحول إلى قوس طويل اتجه نحو قبيلة بحيرة الألوان للإبلاغ.
سو مينغ لم يدير رأسه للخلف. بدلاً من ذلك ، رفع قبضته اليمنى مرة أخرى وضرب الجرس ، مما تسبب في صدى الرنين التاسع عشر في الهواء!
الناس الذين كانوا صامتين في القبائل الثلاثة وجدوا أنفسهم غير قادرين على الصمت أكثر من ذلك. مباشرة بعد قبيلة بحيرة الألوان ، كان هناك قوس طويل أيضًا ينطلق في الهواء من الجبل الذي ينتمي إلى القبيلة الهادئة الشرقية. الشخص الموجود داخل القوس كان قائد الحرب!
اندمجت دقات الجرس معًا وانتشرت في الهواء فوق مدينة جبل هان مثل الزئير. في نفس اللحظة ، تدحرجت التموجات أفقياً ، ولم يقتصر الأمر على استمرار هطول المطر ، بل ارتعدت السلحفاة المظلمة الشاهقة المظلمة في السماء وعوت عندما ظهر وهج غريب في عينيها.
لقد جاء شخصيًا ، وعندما اقترب من جبل هان ، تجمع الحشد حول المنطقة نظروا على الفور.
هز التغيير المفاجئ قلوب الحشد. وسط صدمتهم ، سقطوا في صمت تام. لم يعرفوا ما حدث. لم يعرفوا سبب احتفاظ رنين الجرس هذه المرة بهذه القوة المذهلة.
“قائد الحرب من القبيلة الهادئة الشرقية!”
في تلك اللحظة ، هبط الضباب الأسود المحيط بجبل قبيلة بوشيانغ ، وخرج أحدهم من الداخل. كان ذلك الشخص يرتدي رداء أسود. كانت لديه نظرة عنيدة على وجهه وهو يتجه نحو مدينة جبل هان ، ثم وقف في الهواء فوق جبل هان وخفض رأسه ليلقي نظرة على سو مينغ وهو يقف بجانب الجرس تحته.
مع اقتراب قائد الحرب من القبيلة الهادئة الشرقية ، لم يقف في الجو. نزل ووقف على بعد 100 قدم من سو مينغ. نظر إليه وميض الضوء في عينيه. بعد فترة طويلة ، لف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ.
“لقد جاء بنفسه!”
“جرس جبل هان… هل يمكن أن يكون… هل يمكن أن يكون كنزًا لا يقدر بثمن؟”
مع اقتراب قائد الحرب من القبيلة الهادئة الشرقية ، لم يقف في الجو. نزل ووقف على بعد 100 قدم من سو مينغ. نظر إليه وميض الضوء في عينيه. بعد فترة طويلة ، لف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ.
“بالطبع سيفعل. هذا هو الشخص الذي قرع الجرس 19 مرة!”
مع اقتراب قائد الحرب من القبيلة الهادئة الشرقية ، لم يقف في الجو. نزل ووقف على بعد 100 قدم من سو مينغ. نظر إليه وميض الضوء في عينيه. بعد فترة طويلة ، لف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ.
مع اقتراب قائد الحرب من القبيلة الهادئة الشرقية ، لم يقف في الجو. نزل ووقف على بعد 100 قدم من سو مينغ. نظر إليه وميض الضوء في عينيه. بعد فترة طويلة ، لف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ.
“صراحة ، يجب أن ترسل قبيلة بوشيانغ شخصًا إلى هنا الآن.”
“بأوامر من شيخنا ، نعترف بحقك في تحدي سلاسل جبل هان. القبيلة الهادئة الشرقية تنتظر وصولك!”
كلما ظلت قبيلة بوتشيانغ صامتة ، زاد جذب انتباه الناس. لن يرفضوا اعطاءه اللوحة ، لكنهم سيجعلون سو مينغ ينتظر لفترة أطول لرفع مكانتهم.
“إنه أمر غريب ، لماذا لم ترسل قبيلة بوشيانغ أحداً إلى هنا؟”
أثناء حديثه ، أحضر قائد الحرب لوحة وسلمها إلى سو مينغ باحترام. بمجرد أن فعل ذلك ، ألقى نظرة عميقة على سو مينغ قبل أن يستدير ويتراجع.
“بأوامر من زعيم القبيلة ، اعترفنا بحقك في تحدي سلاسل جبال هان. تنتظر قبيلة بحيرة الألوان وصولك!”
تعرف على هذا الشخص أمامه ، كان مو سو!
ومع ذلك ، لم يكن يريد الإساءة إلى هذا الشخص ، خاصة أنه شعر بوجود تشابه مذهل في الضغط بين مو سو الحالي و سي ما شين. ظهرت فكرة في رأسه ، وجعلته أكثر ترددًا في الإساءة إليه.
“لم تتبقى سوى بوشيانغ من القبائل الثلاث!”
“صراحة ، يجب أن ترسل قبيلة بوشيانغ شخصًا إلى هنا الآن.”
“صراحة ، يجب أن ترسل قبيلة بوشيانغ شخصًا إلى هنا الآن.”
لقد جاء شخصيًا ، وعندما اقترب من جبل هان ، تجمع الحشد حول المنطقة نظروا على الفور.
‘كيف يكون ذلك…؟’
“إنه لأمر مؤسف أنه بمجرد أن ترسل بوشيانغ شخصًا ما إلى هنا ، قد يتوقف هذا المتحدي الغامض عن قرع الجرس وما زلنا غير قادرين على رؤية الوحش الثالث على جرس جبل هان.”
“جرس جبل هان… هل يمكن أن يكون… هل يمكن أن يكون كنزًا لا يقدر بثمن؟”
وقف سو مينغ بجانب الجرس ولم يدقه مرة أخرى. كان يشعر أن الارتداد من الجرس أصبح أقوى. الرنين العشرين لن يكون سهلاً بالتأكيد. بمجرد أن يقرع الجرس ، فإن هذا الارتداد سيؤثر عليه.
الوقت المستغرق لحرق عود بخور مر في غمضة عين. خلال ذلك الوقت ، تجمع المزيد من الناس حول المنطقة. في النهاية ، تجمع معظم أولئك الذين لم يتمكنوا من دخول الطبقة الثالثة في الخارج.
لم يتكلم سو مينغ. تسبب وجهه ، الذي كان مخفيًا تحت قبعة الخيزران والأردية السوداء ، في عدم تمكنهم من رؤية سلوكه المظلم ، لكنهم ما زالوا يشعرون بهواء بارد يتجمع حول سو مينغ.
“ليس لدي الكثير من الاتصالات مع قبيلة بوشيانغ ، ولا أفهم هذه القبيلة حقًا ، لكن يمكنني أن أشعر أن هذه القبيلة غامضة جدًا…”
“هل ما زال يريد تحدي سلاسل جبال هان؟ إذا أصيب عندما قرع الجرس ، سيموت بالتأكيد عندما يتحدى السلاسل!”
تجمعت نظراتهم على سو مينغ ولم تتحرك لفترة طويلة. كان الأمر كما لو كانوا يريدون أن يروا من خلال قبعة الخيزران والرداء الأسود لإلقاء نظرة واضحة على وجهه ، ورؤية من هو فقط!
“تسعة…”
“لقد قرع الجرس 19 مرة. إذا نجح في تحدي سلاسل جبل هان ، فستكون شهرة هذا الشخص بالتأكيد مشرقة مثل الشمس في الظهيرة. وقد يكون قادرًا على دخول عشيرة السماء المتجمدة!”
“بأوامر من زعيم القبيلة ، اعترفنا بحقك في تحدي سلاسل جبال هان. تنتظر قبيلة بحيرة الألوان وصولك!”
“ليست هناك حاجة لذلك. إنه مشهور بالفعل!”
“الأخ الأكبر سي ما ، ما الخطب؟”
“إنه أمر غريب ، لماذا لم ترسل قبيلة بوشيانغ أحداً إلى هنا؟”
تردد صدى صوت سو مينغ الأجش في الهواء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها منذ وصوله إلى المكان. في اللحظة التي غادرت فيها كلماته فمه ، رفع سو مينغ قبضة يده اليمنى وضرب الجرس.
“الأخ الأكبر سي ما ، ما الخطب؟”
سبحت أصوات المناقشات في الهواء. ألقى الكثير من الناس بنظراتهم نحو الجبل الذي يكتنفه الضباب الأسود الذي ينتمي إلى قبيلة بوشيانغ.
تجمعت نظراتهم على سو مينغ ولم تتحرك لفترة طويلة. كان الأمر كما لو كانوا يريدون أن يروا من خلال قبعة الخيزران والرداء الأسود لإلقاء نظرة واضحة على وجهه ، ورؤية من هو فقط!
لم يتكلم سو مينغ. تسبب وجهه ، الذي كان مخفيًا تحت قبعة الخيزران والأردية السوداء ، في عدم تمكنهم من رؤية سلوكه المظلم ، لكنهم ما زالوا يشعرون بهواء بارد يتجمع حول سو مينغ.
عبس سو مينغ قليلا. لقد انتظر الوقت المستغرق لحرق عود البخور ، لكن قبيلة بوشيانغ ظلت صامتة.
“صراحة ، يجب أن ترسل قبيلة بوشيانغ شخصًا إلى هنا الآن.”
“ليس لدي الكثير من الاتصالات مع قبيلة بوشيانغ ، ولا أفهم هذه القبيلة حقًا ، لكن يمكنني أن أشعر أن هذه القبيلة غامضة جدًا…”
رفع سو مينغ رأسه بسرعة مع صدمة في عينيه. اصطدمت قوة الارتداد بجسده ، وترنح بضع خطوات للوراء. تحطمت قبعة الخيزران إلى قطع مع دوي ، لكن أرديته السوداء استمرت في إخفاء وجهه ، وما زال الناس لا يستطيعون رؤيته.
رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى الجبل الذي ينتمي إلى قبيلة بوشيانغ. كان الضباب في الجبل كثيفا جدا ومليئا بهواء الموت.
لقد انتظروا لفترة أطول قليلاً ، وتدريجيًا ، أدرك الحشد أن هناك شيئًا ما خطأ. نظروا نحو جبل بوشيانغ. حتى زعماء قبيلة بحيرة الألوان والقبيلة الهادئة الشرقية ألقوا بنظراتهم نحو بوشيانغ.
“إنهم يفرضون قوتهم باستخدام هذا الموقف!”
أخذ قطعة بيضاء وكان على وشك وضعها لأسفل عندما عبس فجأة ونظر نحو الأفق من بعيد.
ظهرت نظرة متجمدة في عيون سو مينغ وهو يحدق في جبل بوشيانغ. كانت لديه فكرة غامضة عن هدف قبيلة بوشيانغ. لقد أرادوا استغلال هذه الفرصة من خلال عدم إعطائه اللوحة لإظهار غموض القبيلة وقوتها.
حل الضوء من الألوان السبعة محل ألوان السماء.
كلما ظلت قبيلة بوتشيانغ صامتة ، زاد جذب انتباه الناس. لن يرفضوا اعطاءه اللوحة ، لكنهم سيجعلون سو مينغ ينتظر لفترة أطول لرفع مكانتهم.
“لقد ذهبت قبيلة بوشيانغ بعيدا ،” ابعدت يان لوان نظرها من جبل بوشيانغ وقالت بهدوء.
احتوى الصوت المدمج على قوة بددت نصف القوة التي تحمي جبل قبيلة بوشيانغ!
نفس الكلمات قالها شيخ القبيلة الهادئة الشرقية.
بينما كانت تعوي وتندمج الدقاتان معًا ، تحول الصوتان إلى صوت خرج من فراغ ، وهو وجود غامض لا يبدو أنه ينتمي إلى العالم ويبدو أنه يأتي من مكان بعيد.
في تلك اللحظة ، هبط الضباب الأسود المحيط بجبل قبيلة بوشيانغ ، وخرج أحدهم من الداخل. كان ذلك الشخص يرتدي رداء أسود. كانت لديه نظرة عنيدة على وجهه وهو يتجه نحو مدينة جبل هان ، ثم وقف في الهواء فوق جبل هان وخفض رأسه ليلقي نظرة على سو مينغ وهو يقف بجانب الجرس تحته.
على جبل الشرقية الهادئة ، ضغطت هان كانغ زي قبضتيها. ظهرت نظرة مبهجة في عينيها الجميلتين. كانت تعلم أنها هذه المرة لم تختر خطأ!
“الشيخ لا يزال في عزلة. من فضلك انتظر قليلا لفترة أطول.”
بمجرد أن تحدث ، صمت الحشد على الفور ووجهوا أنظارهم نحو سو مينغ.
لم يتكلم سو مينغ. تسبب وجهه ، الذي كان مخفيًا تحت قبعة الخيزران والأردية السوداء ، في عدم تمكنهم من رؤية سلوكه المظلم ، لكنهم ما زالوا يشعرون بهواء بارد يتجمع حول سو مينغ.
“في عزلة؟ إذا كان الأمر كذلك ، فسأضطر إلى إيقاظه فقط.”
وقف سو مينغ بجانب الجرس ولم يدقه مرة أخرى. كان يشعر أن الارتداد من الجرس أصبح أقوى. الرنين العشرين لن يكون سهلاً بالتأكيد. بمجرد أن يقرع الجرس ، فإن هذا الارتداد سيؤثر عليه.
تردد صدى صوت سو مينغ الأجش في الهواء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها منذ وصوله إلى المكان. في اللحظة التي غادرت فيها كلماته فمه ، رفع سو مينغ قبضة يده اليمنى وضرب الجرس.
بينما كانت تعوي وتندمج الدقاتان معًا ، تحول الصوتان إلى صوت خرج من فراغ ، وهو وجود غامض لا يبدو أنه ينتمي إلى العالم ويبدو أنه يأتي من مكان بعيد.
دونغ!
“ليس لدي الكثير من الاتصالات مع قبيلة بوشيانغ ، ولا أفهم هذه القبيلة حقًا ، لكن يمكنني أن أشعر أن هذه القبيلة غامضة جدًا…”
الرنين العشرين!
ظهرت نظرة متجمدة في عيون سو مينغ وهو يحدق في جبل بوشيانغ. كانت لديه فكرة غامضة عن هدف قبيلة بوشيانغ. لقد أرادوا استغلال هذه الفرصة من خلال عدم إعطائه اللوحة لإظهار غموض القبيلة وقوتها.
“الشيخ لا يزال في عزلة. من فضلك انتظر قليلا لفترة أطول.”
ارتجف الجرس القديم ، وتحت تلك اللكمة من سو مينغ ، تأرجح إلى الخلف ، و صدى صوت قوي تجاوز حجم جميع الدقات السابقة الأخرى في الهواء. سافر الصوت في جميع الاتجاهات ، وسرعان ما تبعه الرنين الحادي والعشرون بصوت هز السماء والأرض!
بينما كانت تعوي وتندمج الدقاتان معًا ، تحول الصوتان إلى صوت خرج من فراغ ، وهو وجود غامض لا يبدو أنه ينتمي إلى العالم ويبدو أنه يأتي من مكان بعيد.
ظهرت نظرة متجمدة في عيون سو مينغ وهو يحدق في جبل بوشيانغ. كانت لديه فكرة غامضة عن هدف قبيلة بوشيانغ. لقد أرادوا استغلال هذه الفرصة من خلال عدم إعطائه اللوحة لإظهار غموض القبيلة وقوتها.
رفع سو مينغ رأسه بسرعة مع صدمة في عينيه. اصطدمت قوة الارتداد بجسده ، وترنح بضع خطوات للوراء. تحطمت قبعة الخيزران إلى قطع مع دوي ، لكن أرديته السوداء استمرت في إخفاء وجهه ، وما زال الناس لا يستطيعون رؤيته.
احتوى الصوت المدمج على قوة بددت نصف القوة التي تحمي جبل قبيلة بوشيانغ!
‘كيف يكون ذلك…؟’
على جبل الشرقية الهادئة ، ضغطت هان كانغ زي قبضتيها. ظهرت نظرة مبهجة في عينيها الجميلتين. كانت تعلم أنها هذه المرة لم تختر خطأ!
شعر سو مينغ بالاهتزاز.
اندمجت دقات الجرس معًا وانتشرت في الهواء فوق مدينة جبل هان مثل الزئير. في نفس اللحظة ، تدحرجت التموجات أفقياً ، ولم يقتصر الأمر على استمرار هطول المطر ، بل ارتعدت السلحفاة المظلمة الشاهقة المظلمة في السماء وعوت عندما ظهر وهج غريب في عينيها.
“لم تتبقى سوى بوشيانغ من القبائل الثلاث!”
الاتجاه الذي عوت فيه… كان جبل بوشيانغ!
لم يتكلم سو مينغ. تسبب وجهه ، الذي كان مخفيًا تحت قبعة الخيزران والأردية السوداء ، في عدم تمكنهم من رؤية سلوكه المظلم ، لكنهم ما زالوا يشعرون بهواء بارد يتجمع حول سو مينغ.
بينما كانت تعوي وتندمج الدقاتان معًا ، تحول الصوتان إلى صوت خرج من فراغ ، وهو وجود غامض لا يبدو أنه ينتمي إلى العالم ويبدو أنه يأتي من مكان بعيد.
الاتجاه الذي عوت فيه… كان جبل بوشيانغ!
“تسعة…”
عند سفح الجبل كان هناك جناح. إنتشرت قطع الشطرنج بالأبيض والأسود على المنضدة الحجرية في الجناح مثل النجوم في السماء. جلس رجل وفتاة بالداخل وكانا ينظران إلى رقعة الشطرنج. كان الرجل يرتدي رداء أخضر. كان وجهه جميلًا مثل اليشم ، وعيناه مثل النجوم ، وله وجه وسيم للغاية. كان هناك أيضًا جو لا يوصف حوله ، مما جعله يبدو وحيدًا ، لكنه كان أيضًا مثل جو من الصفاء. كان هناك خط أحمر بطول نصف إصبع في منتصف حواجبه.
لم تكن هذه القوة بالتأكيد شيئًا يمكن أن يفعله بيرسيركر عادي في عالم الصحوة. ستكون هناك حاجة إلى قدر لا يُصدق ولا يمكن تصوره من القوة لتبديد القوة التي تحمي جبل قبيلة متوسطة الحجم دفعة واحدة… كان قلب سو مينغ يندفع بسرعة أكبر.
كان هذا الصوت مثل رنين الجرس ، ولكن أيضًا مثل عواء السلحفاة المظلمة. بدا الصوت مكتومًا ، ولكن في اللحظة التي انتشر فيها ، جاء دوي صادم من داخل الضباب الأسود لجبل بوشيانغ.
انفجر الضباب الذي يلف ذلك الجبل على الفور عندما دوى هذا الصوت. تحول إلى خصلات سوداء لا حصر لها تراجع للخلف ، ليكشف عن معظم جبل بوشيانغ ، الذي كان يختبئ عادة تحت الضباب!
لقد قرع الجرس مرة واحدة فقط ، لكن رن الجرس مرتين بدلاً من ذلك!
تعرف على هذا الشخص أمامه ، كان مو سو!
هز التغيير المفاجئ قلوب الحشد. وسط صدمتهم ، سقطوا في صمت تام. لم يعرفوا ما حدث. لم يعرفوا سبب احتفاظ رنين الجرس هذه المرة بهذه القوة المذهلة.
“جرس جبل هان ، جرس جبل هان… لقد كنت في جبل هان لسنوات عديدة ، وحتى سلف جبل هان لم يتمكن من الحصول على ميراثك ومباركتك. مرت سنوات عديدة ، ولم يتمكن سوى السير سي ما من الحصول على جزء من ميراثك في ذلك العام. والآن ، هذا مو سو… ”
احتوى الصوت المدمج على قوة بددت نصف القوة التي تحمي جبل قبيلة بوشيانغ!
الناس الذين كانوا صامتين في القبائل الثلاثة وجدوا أنفسهم غير قادرين على الصمت أكثر من ذلك. مباشرة بعد قبيلة بحيرة الألوان ، كان هناك قوس طويل أيضًا ينطلق في الهواء من الجبل الذي ينتمي إلى القبيلة الهادئة الشرقية. الشخص الموجود داخل القوس كان قائد الحرب!
وقف سو مينغ بجانب الجرس ولم يدقه مرة أخرى. كان يشعر أن الارتداد من الجرس أصبح أقوى. الرنين العشرين لن يكون سهلاً بالتأكيد. بمجرد أن يقرع الجرس ، فإن هذا الارتداد سيؤثر عليه.
ساد الصمت المنطقة بأكملها. كان عضو قبيلة بوشيانغ الذي كان يرتدي أردية سوداء في الجو مذهولًا. كان على وجهه الكفر ، و حتى تلميح من الخوف.
انفجر الضباب الذي يلف ذلك الجبل على الفور عندما دوى هذا الصوت. تحول إلى خصلات سوداء لا حصر لها تراجع للخلف ، ليكشف عن معظم جبل بوشيانغ ، الذي كان يختبئ عادة تحت الضباب!
وسعت يان لوان عينيها على بحيرة جبل الألوان. للمرة الأولى ، ارتجفت. تغيرت تعابيرها بسرعة وتسارع تنفسها وهي تحدق في مدينة جبل هان.
لم يتكلم سو مينغ. تسبب وجهه ، الذي كان مخفيًا تحت قبعة الخيزران والأردية السوداء ، في عدم تمكنهم من رؤية سلوكه المظلم ، لكنهم ما زالوا يشعرون بهواء بارد يتجمع حول سو مينغ.
“لقد… قام بتنشيط قوة جرس جبل هان !”
كانت عيون هان في زي تتلألأ على نفس الجبل في نفس الوقت. شعرت بالاهتزاز عندما شعرت بانفجار القوة. دون أي تردد ، تمايل جسدها ، وظهرت غيوم بيضاء تحت قدميها ، وبعد ذلك اتجهت نحو جبل هان من بحيرة الألوان.
كان هذا الصوت مثل رنين الجرس ، ولكن أيضًا مثل عواء السلحفاة المظلمة. بدا الصوت مكتومًا ، ولكن في اللحظة التي انتشر فيها ، جاء دوي صادم من داخل الضباب الأسود لجبل بوشيانغ.
أرادت معرفة ما إذا كان هذا الشخص هو مو سو الذي كانت تنتظره!
عبس سو مينغ قليلا. لقد انتظر الوقت المستغرق لحرق عود البخور ، لكن قبيلة بوشيانغ ظلت صامتة.
وسعت يان لوان عينيها على بحيرة جبل الألوان. للمرة الأولى ، ارتجفت. تغيرت تعابيرها بسرعة وتسارع تنفسها وهي تحدق في مدينة جبل هان.
على جبل القبيلة الهادئة الشرقية ، كان تعبير الشيخ من الهادئة الشرقية هادئًا في الأصل ، ولكن في تلك اللحظة تقلصت عيناه. وقف بسرعة وحدق في قمة جبل هان وهو يأخذ نفسا حادا. ظهر ضوء ساطع في عينيه.
مع اقتراب قائد الحرب من القبيلة الهادئة الشرقية ، لم يقف في الجو. نزل ووقف على بعد 100 قدم من سو مينغ. نظر إليه وميض الضوء في عينيه. بعد فترة طويلة ، لف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ.
“لطالما اعتقدت أنه كان مشابهًا جدًا للسير سي ما شين. نجح السير سي ما في تنشيط قوة جبل هان في الماضي وحصل على حظ جيد. تمكن مو سو أيضًا من فعل الشيء نفسه!
أخذ قطعة بيضاء وكان على وشك وضعها لأسفل عندما عبس فجأة ونظر نحو الأفق من بعيد.
على جبل الشرقية الهادئة ، ضغطت هان كانغ زي قبضتيها. ظهرت نظرة مبهجة في عينيها الجميلتين. كانت تعلم أنها هذه المرة لم تختر خطأ!
“جرس جبل هان ، جرس جبل هان… لقد كنت في جبل هان لسنوات عديدة ، وحتى سلف جبل هان لم يتمكن من الحصول على ميراثك ومباركتك. مرت سنوات عديدة ، ولم يتمكن سوى السير سي ما من الحصول على جزء من ميراثك في ذلك العام. والآن ، هذا مو سو… ”
على جبل الشرقية الهادئة ، ضغطت هان كانغ زي قبضتيها. ظهرت نظرة مبهجة في عينيها الجميلتين. كانت تعلم أنها هذه المرة لم تختر خطأ!
“لطالما اعتقدت أنه كان مشابهًا جدًا للسير سي ما شين. نجح السير سي ما في تنشيط قوة جبل هان في الماضي وحصل على حظ جيد. تمكن مو سو أيضًا من فعل الشيء نفسه!
على جبلهم ، كانت قبيلة بوشيانغ أيضًا في حالة صدمة. اندلعت الضجة بين الناس في الجبل. مع تبدد الضباب الواقي ، وجد شيخ قبيلة بوشيانغ نفسه غير قادر على الاستمرار في الحفاظ على هدوئه. الرجل العجوز الهيكل العظمي في الأردية الأرجوانية لديه نظرة مندهشة في عيونه الباهتة.
“أعطه اللوحة!”
إذا كان سو مينغ هناك ورأى المرأة ، فمن المؤكد أنه سيصاب بالصدمة لدرجة أنه سيبدو وكأن البرق قد ضرب روحه للتو ، ويمتلئ… بالكفر!
تسارع قلب سو مينغ في صدره. نظر إلى جرس جبل هان المتمايل قليلاً أمامه وأخذ نفساً عميقاً. في اللحظة التي ألقى فيها قبضته إلى الأمام وهبطت لكمته على الجرس ، كان يشعر بوضوح أن بعضًا من تشي في جسده قد تم امتصاصه في الجرس بطريقة محيرة.
دونغ!
لقد قرع الجرس مرة واحدة فقط ، لكن رن الجرس مرتين بدلاً من ذلك!
كما أنه لم يكن يتوقع أن دقات الجرس التي تبدو طبيعية ستندمج معًا وتنفجر بقوة شديدة لدرجة أنها تبدد الضباب الذي يحمي جبل قبيلة بوشيانغ!
دارت أصوات المناقشات مثل إعصار. عندما ترددت الأصوات في الهواء ، ألقى الرجل العجوز من قبيلة بحيرة الألوان نظرة عميقة نحو سو مينغ قبل أن يخرج لوحة من حضنه ويرميها إليه.
الرنين العشرين!
لم تكن هذه القوة بالتأكيد شيئًا يمكن أن يفعله بيرسيركر عادي في عالم الصحوة. ستكون هناك حاجة إلى قدر لا يُصدق ولا يمكن تصوره من القوة لتبديد القوة التي تحمي جبل قبيلة متوسطة الحجم دفعة واحدة… كان قلب سو مينغ يندفع بسرعة أكبر.
“جرس جبل هان… هل يمكن أن يكون… هل يمكن أن يكون كنزًا لا يقدر بثمن؟”
“بالطبع سيفعل. هذا هو الشخص الذي قرع الجرس 19 مرة!”
في تلك اللحظة ، عندما كانت مدينة جبل هان في حالة صدمة بسبب دقات الجرس ، كان هناك جبل يلمع بألوان قوس قزح السبعة في بقعة بعيدة عن جبل هان في أرض جنوب الصباح. تتألق الألوان السبعة باستمرار ببراعة بغض النظر عن الوقت على الجبل.
لقد جاء شخصيًا ، وعندما اقترب من جبل هان ، تجمع الحشد حول المنطقة نظروا على الفور.
حل الضوء من الألوان السبعة محل ألوان السماء.
لقد انتظروا لفترة أطول قليلاً ، وتدريجيًا ، أدرك الحشد أن هناك شيئًا ما خطأ. نظروا نحو جبل بوشيانغ. حتى زعماء قبيلة بحيرة الألوان والقبيلة الهادئة الشرقية ألقوا بنظراتهم نحو بوشيانغ.
عند سفح الجبل كان هناك جناح. إنتشرت قطع الشطرنج بالأبيض والأسود على المنضدة الحجرية في الجناح مثل النجوم في السماء. جلس رجل وفتاة بالداخل وكانا ينظران إلى رقعة الشطرنج. كان الرجل يرتدي رداء أخضر. كان وجهه جميلًا مثل اليشم ، وعيناه مثل النجوم ، وله وجه وسيم للغاية. كان هناك أيضًا جو لا يوصف حوله ، مما جعله يبدو وحيدًا ، لكنه كان أيضًا مثل جو من الصفاء. كان هناك خط أحمر بطول نصف إصبع في منتصف حواجبه.
ومع ذلك ، لم يكن يريد الإساءة إلى هذا الشخص ، خاصة أنه شعر بوجود تشابه مذهل في الضغط بين مو سو الحالي و سي ما شين. ظهرت فكرة في رأسه ، وجعلته أكثر ترددًا في الإساءة إليه.
أخذ قطعة بيضاء وكان على وشك وضعها لأسفل عندما عبس فجأة ونظر نحو الأفق من بعيد.
“الأخ الأكبر سي ما ، ما الخطب؟”
كان ذقن الفتاة مستلقي على يديها. رفعت رأسها ، كاشفة عن وجه لم يكن جميلاً للغاية ولكن كان فيه شيء بري..
الاتجاه الذي عوت فيه… كان جبل بوشيانغ!
إذا كان سو مينغ هناك ورأى المرأة ، فمن المؤكد أنه سيصاب بالصدمة لدرجة أنه سيبدو وكأن البرق قد ضرب روحه للتو ، ويمتلئ… بالكفر!
الاتجاه الذي عوت فيه… كان جبل بوشيانغ!
