Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 182

182

182

لمعت عيون المرأة العجوز المظلمة وهي تقف على جبل بحيرة الألوان. نظرت إلى جرس جبل هان ، ثم إلى الأعمدة الحجرية التي كان الجميع ينظرون إليها بينما كانوا يصرخون في مفاجأة.

 

من جانب المرأة العجوز ، كانت يان لوان أيضًا في حالة عدم تصديق عندما ظهرت في ذهنها نفس الفكرة التي كانت تدور في رأس الجميع.

“شكرًا لك ، للسماح لي برؤية سو مينغ مرة أخرى… لا يهمني لماذا اخترت إلقاء هذا الوهم ، لكن اليوم ، أشكرك…”

“أيمكن أن يكون… هل هو حقا لم يمت ؟! وإلا فلماذا لا تغرق الأعمدة الحجرية ؟!

تم الصراخ عمليا بكلمات بي لينغ الأخيرة. ملأ الغضب والحزن وجهه ، كما لو أن ندبة قديمة تم إغلاقها تمزقت بقوة ، مما جعل بي لينغ يرفع يده اليسرى فجأة ، وعلى الفور ظهر ظهور قوس عملاق خلفه. كان ذلك القوس ينضح بضغط يمكن أن يدمر السماء والأرض.

 

 

كانت المرأة العجوز صامتة. حدقت في الأعمدة الحجرية وعبست. هذا الأمر أوقعها في حالة نادرة من الحيرة.

في اللحظة التي رأى فيها الشظية ، ارتجف جسد بي لينغ بشراسة. ظهرت الصدمة على وجهه وحدق في سو مينغ بغباء.

 

 

بسبب السحب المظلمة ، لا يمكن أن يسقط ضوء القمر بالكامل على الأرض. في حين أنه قد لا تكون مظلمة لدرجة أن الناس لا يستطيعون حتى رؤية أيديهم إذا قاموا بمدها أمام أعينهم ، إلا أنها كانت لا تزال مظلمة إلى حد ما ، ولم يتمكنوا إلا بالكاد من رؤية سلسلة جبال هان تتمايل مع الريح. استمرت الأعمدة الحجرية في الوقوف شامخة دون أي علامات على الغرق.

بدأ بي لينغ فجأة في الضحك بصوت عالٍ. كانت تلك الضحك مليئة بالبؤس والألم الذي لم يفهمه سو مينغ.

زاد مقدار صعوبة التنفس تدريجياً في مدينة جبل هان. كان جميع المراقبين ، بمن فيهم الأشخاص الذين أرادوا المغادرة في الأصل ، ينظرون إلى السلسلة باهتمام كامل.

 

ساد شعور لا يوصف ، مثل الهدوء الذي يسبق العاصفة ، على جبل هان بأكمله. كلهم كانوا ينتظرون الشخص الذي قد يظهر في أنظارهم تحت السلسلة المتمايلة.

 

لم يعرف سو مينغ أن هناك الكثير من الناس ينتظرون ظهوره. لم يكن يعرف حتى أنه انزلق من السلسلة. على عكس ما رآه الحشد ، لم يكن سو مينغ في حالة مشوشة. كان عقله واضحًا جدًا ، لكن ما رآه كان مختلفًا تمامًا عما رآه الجمهور!

لم يستطع معرفة ما إذا كان هذا هو الوهم الخاص به أم أنه كان من وهم لي تشين. لم يكن يعرف حتى ما إذا كان هذا حقيقيًا أم مزيفًا. حتى لو كان يعلم أن كل شيء قد يكون من نتاج عقله ، فإن المظهر الحالي لـلي تشين وكلماته تسببت في ألم حاد لا يمكن السيطرة عليه في جسده بالكامل.

ما رآه كان لا يزال سلسلة جبال هان المتمايلة في مهب الريح. ما رآه كان لا يزال بقدم واحدة على القسم السابع من السلسلة. رأى ظهور لي تشن ينكسر أمامه. جعلت تلك الضحك المدمرة قلبه يرتجف.

“الأخ الشيخ بي لينغ ، هل تشين شين بخير…؟”

لم يستطع معرفة ما إذا كان هذا هو الوهم الخاص به أم أنه كان من وهم لي تشين. لم يكن يعرف حتى ما إذا كان هذا حقيقيًا أم مزيفًا. حتى لو كان يعلم أن كل شيء قد يكون من نتاج عقله ، فإن المظهر الحالي لـلي تشين وكلماته تسببت في ألم حاد لا يمكن السيطرة عليه في جسده بالكامل.

 

“لقد دفنني بيديه…” تمتم سو مينغ.

 

 

“سو مينغ ، اعتني بنفسك…”

ظل صامتًا لفترة طويلة ، لفترة طويلة جدًا. لم يسمع الرعد في السماء ، ولم يسمع صفير الريح ، ولا يرى البرق.

أغلق سو مينغ عينيه وفتحهما فقط بعد فترة طويلة قبل أن يبدأ بصمت في السير إلى الأمام مرة أخرى.

نظر إلى السلسلة. فجأة ، لم تعد السلسلة أفقية في بصره ، بل تحولت إلى وضع عمودي. لقد انقلب العالم أيضًا رأسًا على عقب.

ظل صامتًا لفترة طويلة ، لفترة طويلة جدًا. لم يسمع الرعد في السماء ، ولم يسمع صفير الريح ، ولا يرى البرق.

 

تردد بي لينغ للحظة. في اللحظة التي رأى فيها هذا الشخص ، نشأ في داخله شعور مألوف بشكل لا يصدق. شعر وكأنه شيء محفور في عظامه وكأنه شعور موجود منذ زمن بعيد.

رفع قدمه بصمت وتقدم للأمام. ومع ذلك ، عندما شعر أنه قد خطا عشر خطوات للأمام ، تجمّع الضباب أمامه على الفور مرة أخرى. مر ارتجاف في جسده.

“شكرًا لك ، للسماح لي برؤية سو مينغ مرة أخرى… لا يهمني لماذا اخترت إلقاء هذا الوهم ، لكن اليوم ، أشكرك…”

سرعان ما تجمع الضباب وتحول في النهاية إلى شخصية رجل. هذا الشخص لم يكن لديه ذراع اليمنى. كان يرتدي رداءًا أخضر ويقف هناك بتعبير محير ، وكأنه لا يعرف سبب ظهوره هناك. كان لديه وجه وسيم ، وبعد لحظة قصيرة ، تم استبدال الحيرة في عينيه ببريق خارق يشبه الضوء المنعكس عن السيف.

 

ومع ذلك ، تحول هذا اللمعان الثاقب إلى تعبير مذهول عندما رأى سو مينغ ، وسرعان ما تبعه عبوس. أصبح وجهه مظلمًا.

زاد مقدار صعوبة التنفس تدريجياً في مدينة جبل هان. كان جميع المراقبين ، بمن فيهم الأشخاص الذين أرادوا المغادرة في الأصل ، ينظرون إلى السلسلة باهتمام كامل.

“بي لينغ…” غمغم سو مينغ وحدق بغباء في الرجل الذي من الواضح أنه تقدم في السن أمامه. نشأ في قلبه شعور لا يوصف.

 

 

 

“من أنت؟ لماذا قدت وعيي هنا..؟ أنت.. حضورك.. هل تقابلنا من قبل؟”

 

 

“إذا كنت تريد أن تموت ، على الأقل أفرج عني أولاً ، أنا… أنا…” كان هي فنغ في حالة من الجنون عندما صرخ في ذعر في رأسه.

تردد بي لينغ للحظة. في اللحظة التي رأى فيها هذا الشخص ، نشأ في داخله شعور مألوف بشكل لا يصدق. شعر وكأنه شيء محفور في عظامه وكأنه شعور موجود منذ زمن بعيد.

لم يستطع معرفة ما إذا كان هذا هو الوهم الخاص به أم أنه كان من وهم لي تشين. لم يكن يعرف حتى ما إذا كان هذا حقيقيًا أم مزيفًا. حتى لو كان يعلم أن كل شيء قد يكون من نتاج عقله ، فإن المظهر الحالي لـلي تشين وكلماته تسببت في ألم حاد لا يمكن السيطرة عليه في جسده بالكامل.

كان سو مينغ صامتًا لبعض الوقت. بعد فترة طويلة ، قال بهدوء ، “أنا… سو مينغ…”

 

 

نظر سو مينغ إلى بي لينغ ، ثم وضع يده اليمنى بسرعة في حضنه. عندما رفع يده ، كانت هناك شظية سوداء في راحة يده. كانت تلك القطعة هي القطعة التي أخذها عندما انكسر تمثال إله البيرسيركرز للجبل المظلم!

في اللحظة التي سمع فيها اسم سو مينغ ، ارتعد بي لينغ. نظر إليه ، بتعبير يتحدث عن الكفر ولا يتصور حدوث ذلك. كان الأمر كما لو أن هاتين الكلمتين تركتا وراءه انطباعًا يصعب محوه بداخله.

 

 

 

كان بي لينغ صامتا. لم يتكلم سو مينغ أيضا. لم يستطع معرفة ما إذا كان هذا حقيقيًا أم مزيفًا. ملأت الحيرة كل ركن من أركان جسده.

 

 

“لا عجب أن الأشخاص الذين يتحدون السلاسل نادرًا ما ينجون إذا فشلوا… سلاسل جبال هان غريبة حقًا. يمكنهم قمع تشي الخاص بك والتسبب في عدم تداوله ، ويمكن أيضًا أن يجعل الناس يفقدون الوعي. النتيجة الوحيدة هي الموت. من الصعب جدًا على الآخرين إنقاذ المنافسين. نجا هي فنغ في الماضي ليس فقط بسبب استعدادات هان في زي ، ولكن أيضًا بسبب حظه.

لم يعرف أي منهما كم من الوقت قد مر عندما ضحك بي لينغ فجأة ببرود. ألقى نظرة عميقة على سو مينغ وأصبحت عيناه باردة.

كان سو مينغ يسقط بسرعة. كان الوادي عميقًا جدًا. كان يشعر بالرياح من حوله وهي تزمجر بينما يغرق جسده بسرعة في الحفرة أدناه.

“منذ متى لعبت القبيلة العظيمة مياو مان لعبة فن بيرسيركر الوهم؟ وأنت لا تحاول حتى تشكيل أوهام لمن هم حولي ، ولكنك اخترت تشكيل وهم… سو مينغ ، الذي مات بالفعل… لا يهمني أي سلف مياو مان أنت، لكن لا يجب أن تخلق وهم سو مينغ… سو مينغ هو عضو في قبيلتي. هو بطل الجبل المظلم… ليس لديك الحق في أن تتحول إليه! ”

“أيمكن أن يكون… هل هو حقا لم يمت ؟! وإلا فلماذا لا تغرق الأعمدة الحجرية ؟!

 

 

تم الصراخ عمليا بكلمات بي لينغ الأخيرة. ملأ الغضب والحزن وجهه ، كما لو أن ندبة قديمة تم إغلاقها تمزقت بقوة ، مما جعل بي لينغ يرفع يده اليسرى فجأة ، وعلى الفور ظهر ظهور قوس عملاق خلفه. كان ذلك القوس ينضح بضغط يمكن أن يدمر السماء والأرض.

 

في اللحظة التي ظهر فيها ، تم رسمه كما لو كان شخصًا غير مرئي يرسمه. ظهرت خصلات من الضباب الأسود من داخل جسد بي لينغ وتجمعت حوله ، وتحولت إلى سهم ضباب أسود. في اللحظة التي تم فيها سحب القوس ، انطلق السهم من القوس بصوت طنين واتجه مباشرة نحو سو مينغ.

 

“بي لينغ… الأخ الأكبر…” تمتم سو مينغ.

أصبح سو مينغ هادئًا حيث استمر جسده في السقوط. قد لا يعرف فقط إلى أي مدى كانت الأرض ، لكن التأثير القريب والإحساس المتزايد بالموت كان كافيين لإخباره أن الموت كان يقترب منه بسرعة.

كان عقله واضحا جدا. كان يعلم أن كل هذا كان مزيفًا… ولكن حتى إذا كان يعلم أنه مزيف ، فإنه لا يزال يريد أن يرى ما إذا كان سيظهر بعد بي لينغ ، وما إذا كانت الفتاة التي فشل في الوفاء بوعدها معها ستظهر.

“لقد دفنني بيديه…” تمتم سو مينغ.

توقف سهم الشحن فجأة أمام سو مينغ. لقد توقف الأمر تمامًا كما حدث مع لكمة لي تشين.

“بي لينغ…” غمغم سو مينغ وحدق بغباء في الرجل الذي من الواضح أنه تقدم في السن أمامه. نشأ في قلبه شعور لا يوصف.

“ماذا… أنت… ماذا قلت للتو؟”

لم يعرف سو مينغ أن هناك الكثير من الناس ينتظرون ظهوره. لم يكن يعرف حتى أنه انزلق من السلسلة. على عكس ما رآه الحشد ، لم يكن سو مينغ في حالة مشوشة. كان عقله واضحًا جدًا ، لكن ما رآه كان مختلفًا تمامًا عما رآه الجمهور!

 

كان بي لينغ صامتا. لم يتكلم سو مينغ أيضا. لم يستطع معرفة ما إذا كان هذا حقيقيًا أم مزيفًا. ملأت الحيرة كل ركن من أركان جسده.

اشتد الألم على وجه بي لينغ. نظر إلى سو مينغ ، وبعد فترة طويلة ، أغلق عينيه.

بسبب السحب المظلمة ، لا يمكن أن يسقط ضوء القمر بالكامل على الأرض. في حين أنه قد لا تكون مظلمة لدرجة أن الناس لا يستطيعون حتى رؤية أيديهم إذا قاموا بمدها أمام أعينهم ، إلا أنها كانت لا تزال مظلمة إلى حد ما ، ولم يتمكنوا إلا بالكاد من رؤية سلسلة جبال هان تتمايل مع الريح. استمرت الأعمدة الحجرية في الوقوف شامخة دون أي علامات على الغرق.

“شكرًا لك ، للسماح لي برؤية سو مينغ مرة أخرى… لا يهمني لماذا اخترت إلقاء هذا الوهم ، لكن اليوم ، أشكرك…”

أغلق سو مينغ عينيه وفتحهما فقط بعد فترة طويلة قبل أن يبدأ بصمت في السير إلى الأمام مرة أخرى.

بعد فترة ، فتح بي لينغ عينيه. استقرت نظرة هادئة على وجهه. كانت هناك نظرة لطيفة في عينيه عندما نظر إلى سو مينغ ، كما لو كان ينظر إلى أخيه الأصغر.

“بي لينغ… الأخ الأكبر…” تمتم سو مينغ.

“سو مينغ ، اعتني بنفسك…”

في اللحظة التي استيقظ فيها ، فهم سو مينغ فجأة. لا يهم ما إذا كان ما رآه حقيقيًا أم مزيفًا ، في الحقيقة ، كانت هذه كل المشاهد الباقية من الأوهام التي ظهرت عندما كان يسير في القسم السابع من السلسلة ، والتي ظلت كلها في رأسه عندما سقط.

 

 

استدار بي لينغ. كانت هناك دموع في عينيه. مشى ببطء في المسافة ، بدا وكأنه على وشك الاختفاء من العالم.

نظر إلى السلسلة. فجأة ، لم تعد السلسلة أفقية في بصره ، بل تحولت إلى وضع عمودي. لقد انقلب العالم أيضًا رأسًا على عقب.

“الأخ الشيخ بي لينغ ، هل تشين شين بخير…؟”

بعد فترة ، فتح بي لينغ عينيه. استقرت نظرة هادئة على وجهه. كانت هناك نظرة لطيفة في عينيه عندما نظر إلى سو مينغ ، كما لو كان ينظر إلى أخيه الأصغر.

 

من جانب المرأة العجوز ، كانت يان لوان أيضًا في حالة عدم تصديق عندما ظهرت في ذهنها نفس الفكرة التي كانت تدور في رأس الجميع.

في تلك اللحظة ، نسي سو مينغ أن يذكر نفسه بأن كل هذا كان مزيفًا. نظر إلى بي لينغ وهو يبتعد وفتح فمه بشكل غريزي ليسأل.

وقف سو مينغ هناك حتى اختفى جسد بي لينغ. سقطت الدموع من زوايا عينيه… لقد مضى وقت طويل منذ أن بكى.

ارتجف بي لينغ وتوقف. استدار وأصبح تنفسه سريعًا وهو يحدق في سو مينغ. ظهرت الحيرة وعدم اليقين على وجهه.

في اللحظة التي استيقظ فيها ، اندفع إحساس بالموت يحيط به على الفور إلى قلبه وكسر كل شيء في الأفق ، كما لو أن العالم الذي أمامه تحطم إلى أشلاء. بمجرد اختفائه ، ما ظهر أمام سو مينغ كان ظلامًا لا نهاية له وجسده المتساقط بسرعة.

نظر سو مينغ إلى بي لينغ ، ثم وضع يده اليمنى بسرعة في حضنه. عندما رفع يده ، كانت هناك شظية سوداء في راحة يده. كانت تلك القطعة هي القطعة التي أخذها عندما انكسر تمثال إله البيرسيركرز للجبل المظلم!

 

 

 

“حتى لو كان كل هذا مزيفًا… حتى لو لم يكن أي من هذا حقيقيًا… ومع ذلك… مع ذلك… لا يهم!” رفع سو مينغ رأسه ووضع الشظية في يده لكي يراها بي لينغ.

 

في اللحظة التي رأى فيها الشظية ، ارتجف جسد بي لينغ بشراسة. ظهرت الصدمة على وجهه وحدق في سو مينغ بغباء.

سرعان ما تجمع الضباب وتحول في النهاية إلى شخصية رجل. هذا الشخص لم يكن لديه ذراع اليمنى. كان يرتدي رداءًا أخضر ويقف هناك بتعبير محير ، وكأنه لا يعرف سبب ظهوره هناك. كان لديه وجه وسيم ، وبعد لحظة قصيرة ، تم استبدال الحيرة في عينيه ببريق خارق يشبه الضوء المنعكس عن السيف.

“هل… أنت حقا سو مينغ…؟”

في اللحظة التي ظهر فيها ، تم رسمه كما لو كان شخصًا غير مرئي يرسمه. ظهرت خصلات من الضباب الأسود من داخل جسد بي لينغ وتجمعت حوله ، وتحولت إلى سهم ضباب أسود. في اللحظة التي تم فيها سحب القوس ، انطلق السهم من القوس بصوت طنين واتجه مباشرة نحو سو مينغ.

 

بسبب السحب المظلمة ، لا يمكن أن يسقط ضوء القمر بالكامل على الأرض. في حين أنه قد لا تكون مظلمة لدرجة أن الناس لا يستطيعون حتى رؤية أيديهم إذا قاموا بمدها أمام أعينهم ، إلا أنها كانت لا تزال مظلمة إلى حد ما ، ولم يتمكنوا إلا بالكاد من رؤية سلسلة جبال هان تتمايل مع الريح. استمرت الأعمدة الحجرية في الوقوف شامخة دون أي علامات على الغرق.

قال سو مينغ بمرارة “أنا كذلك”.

في اللحظة التي استيقظ فيها ، فهم سو مينغ فجأة. لا يهم ما إذا كان ما رآه حقيقيًا أم مزيفًا ، في الحقيقة ، كانت هذه كل المشاهد الباقية من الأوهام التي ظهرت عندما كان يسير في القسم السابع من السلسلة ، والتي ظلت كلها في رأسه عندما سقط.

بدأ بي لينغ فجأة في الضحك بصوت عالٍ. كانت تلك الضحك مليئة بالبؤس والألم الذي لم يفهمه سو مينغ.

استدار بي لينغ. كانت هناك دموع في عينيه. مشى ببطء في المسافة ، بدا وكأنه على وشك الاختفاء من العالم.

“إذا كنت سو مينغ ، فلماذا لم تعد ؟! هل تعرف كم من الوقت انتظرناك..؟ هل تعرف فقط كم من الوقت انتظرناك..؟ سو ميغ، سو مينغ… أنت ليس هو!”

وقف سو مينغ هناك حتى اختفى جسد بي لينغ. سقطت الدموع من زوايا عينيه… لقد مضى وقت طويل منذ أن بكى.

 

 

كان هناك حزن على وجه بي لينغ. استدار وسار تدريجياً في المسافة حيث ضحك بشكل بائس ، واختفى من سلاسل جبل هان ، من مشهد سو مينغ.

في تلك اللحظة ، سقطت الدموع على خديه وعلى السلسلة ، ثم في الأخاديد ، واختفت دون أن تترك أثرا.

 

 

 

“حتى لو كان كل هذا مزيفًا… حتى لو لم يكن أي من هذا حقيقيًا… ومع ذلك… مع ذلك… لا يهم!” رفع سو مينغ رأسه ووضع الشظية في يده لكي يراها بي لينغ.

وقف سو مينغ هناك حتى اختفى جسد بي لينغ. سقطت الدموع من زوايا عينيه… لقد مضى وقت طويل منذ أن بكى.

في تلك اللحظة ، سقطت الدموع على خديه وعلى السلسلة ، ثم في الأخاديد ، واختفت دون أن تترك أثرا.

في تلك اللحظة ، سقطت الدموع على خديه وعلى السلسلة ، ثم في الأخاديد ، واختفت دون أن تترك أثرا.

بسبب السحب المظلمة ، لا يمكن أن يسقط ضوء القمر بالكامل على الأرض. في حين أنه قد لا تكون مظلمة لدرجة أن الناس لا يستطيعون حتى رؤية أيديهم إذا قاموا بمدها أمام أعينهم ، إلا أنها كانت لا تزال مظلمة إلى حد ما ، ولم يتمكنوا إلا بالكاد من رؤية سلسلة جبال هان تتمايل مع الريح. استمرت الأعمدة الحجرية في الوقوف شامخة دون أي علامات على الغرق.

“سلاسل جبال هان ، أي نوع من السلاسل أنت؟ لماذا ظهر هذا المشهد؟ هل تحاولي اخباري شيئا ما..؟’

 

 

استدار بي لينغ. كانت هناك دموع في عينيه. مشى ببطء في المسافة ، بدا وكأنه على وشك الاختفاء من العالم.

أغلق سو مينغ عينيه وفتحهما فقط بعد فترة طويلة قبل أن يبدأ بصمت في السير إلى الأمام مرة أخرى.

 

لم يعد المشي عبر السلسلة مهمًا. لم يرغب سو مينغ في التفكير فيما إذا كان هذا حقيقي أو مزيف بعد الآن. لم يهتم حتى بما إذا كان الأمر خطيرًا. كان يريد فقط أن يرى من سيرى وهو يواصل السير إلى الأمام…

في اللحظة التي رأى فيها الشظية ، ارتجف جسد بي لينغ بشراسة. ظهرت الصدمة على وجهه وحدق في سو مينغ بغباء.

واصل المضي قدما. عندما كان في منتصف الطريق عبر القسم السابع من السلسلة ، رأى وو لا ، رئيس الحرس ، شان هين… في النهاية ، ظهر ظهر رجل مسن بشعر أبيض في الضباب أمامه.

كان عقله واضحا جدا. كان يعلم أن كل هذا كان مزيفًا… ولكن حتى إذا كان يعلم أنه مزيف ، فإنه لا يزال يريد أن يرى ما إذا كان سيظهر بعد بي لينغ ، وما إذا كانت الفتاة التي فشل في الوفاء بوعدها معها ستظهر.

“الشيخ…”

 

 

نظر سو مينغ إلى بي لينغ ، ثم وضع يده اليمنى بسرعة في حضنه. عندما رفع يده ، كانت هناك شظية سوداء في راحة يده. كانت تلك القطعة هي القطعة التي أخذها عندما انكسر تمثال إله البيرسيركرز للجبل المظلم!

قلب سو مينغ ضغط من الألم. كان على وشك رؤية الرجل العجوز بوضوح عندما استدار ، رؤيته أصبحت غير واضحة فجأة وصدت صافرة سيف في رأسه. في الوقت نفسه ، تحطم صوت مليء بالقلق مرارًا وتكرارًا في ذهنه. هذا الصوت ينتمي إلى هي فنغ ، الذي صُدم مستيقظًا عندما شعر بالموت يلوح في الأفق.

سرعان ما تجمع الضباب وتحول في النهاية إلى شخصية رجل. هذا الشخص لم يكن لديه ذراع اليمنى. كان يرتدي رداءًا أخضر ويقف هناك بتعبير محير ، وكأنه لا يعرف سبب ظهوره هناك. كان لديه وجه وسيم ، وبعد لحظة قصيرة ، تم استبدال الحيرة في عينيه ببريق خارق يشبه الضوء المنعكس عن السيف.

“يا سيدي ، استيقظ!

من جانب المرأة العجوز ، كانت يان لوان أيضًا في حالة عدم تصديق عندما ظهرت في ذهنها نفس الفكرة التي كانت تدور في رأس الجميع.

 

 

“سيدي! أنت – أنت – إذا لم تستيقظ ، فسنموت! اللعنة عليك! اللعنة عليك! لماذا لم تستيقظ بعد ؟!

“إذا كنت سو مينغ ، فلماذا لم تعد ؟! هل تعرف كم من الوقت انتظرناك..؟ هل تعرف فقط كم من الوقت انتظرناك..؟ سو ميغ، سو مينغ… أنت ليس هو!”

 

كان هناك حزن على وجه بي لينغ. استدار وسار تدريجياً في المسافة حيث ضحك بشكل بائس ، واختفى من سلاسل جبل هان ، من مشهد سو مينغ.

“إذا كنت تريد أن تموت ، على الأقل أفرج عني أولاً ، أنا… أنا…” كان هي فنغ في حالة من الجنون عندما صرخ في ذعر في رأسه.

 

لم يكن تشي سو مينغ متداولًا على الإطلاق. كان الأمر كما لو أن تشي الخاص به قد تم قمعه ، لكن سيفه الصغير المخفي داخل طريق الدم الذي تم فتحه بداخله كان يطلق صوتًا طنينًا لا يسمعه وحده. كان هذا الصوت الصاخب أقوى بشكل متزايد وكان يحفز عقل سو مينغ ، مما جعله يستيقظ وهو يسقط بشكل خطير.

ومع ذلك ، تحول هذا اللمعان الثاقب إلى تعبير مذهول عندما رأى سو مينغ ، وسرعان ما تبعه عبوس. أصبح وجهه مظلمًا.

 

وقف سو مينغ هناك حتى اختفى جسد بي لينغ. سقطت الدموع من زوايا عينيه… لقد مضى وقت طويل منذ أن بكى.

في اللحظة التي استيقظ فيها ، اندفع إحساس بالموت يحيط به على الفور إلى قلبه وكسر كل شيء في الأفق ، كما لو أن العالم الذي أمامه تحطم إلى أشلاء. بمجرد اختفائه ، ما ظهر أمام سو مينغ كان ظلامًا لا نهاية له وجسده المتساقط بسرعة.

ظل صامتًا لفترة طويلة ، لفترة طويلة جدًا. لم يسمع الرعد في السماء ، ولم يسمع صفير الريح ، ولا يرى البرق.

أصبح مستيقظًا حقًا.

زاد مقدار صعوبة التنفس تدريجياً في مدينة جبل هان. كان جميع المراقبين ، بمن فيهم الأشخاص الذين أرادوا المغادرة في الأصل ، ينظرون إلى السلسلة باهتمام كامل.

في اللحظة التي استيقظ فيها ، فهم سو مينغ فجأة. لا يهم ما إذا كان ما رآه حقيقيًا أم مزيفًا ، في الحقيقة ، كانت هذه كل المشاهد الباقية من الأوهام التي ظهرت عندما كان يسير في القسم السابع من السلسلة ، والتي ظلت كلها في رأسه عندما سقط.

“هل فشلت..؟ لكني لم أرى الشيخ!

“هل فشلت..؟ لكني لم أرى الشيخ!

 

 

 

كان سو مينغ يسقط بسرعة. كان الوادي عميقًا جدًا. كان يشعر بالرياح من حوله وهي تزمجر بينما يغرق جسده بسرعة في الحفرة أدناه.

أصبح سو مينغ هادئًا حيث استمر جسده في السقوط. قد لا يعرف فقط إلى أي مدى كانت الأرض ، لكن التأثير القريب والإحساس المتزايد بالموت كان كافيين لإخباره أن الموت كان يقترب منه بسرعة.

صرخات هي فنغ المرعبة والمذعورة ، مع صدى تصفير السيف في رأسه مثل الرعد.

لم يعد المشي عبر السلسلة مهمًا. لم يرغب سو مينغ في التفكير فيما إذا كان هذا حقيقي أو مزيف بعد الآن. لم يهتم حتى بما إذا كان الأمر خطيرًا. كان يريد فقط أن يرى من سيرى وهو يواصل السير إلى الأمام…

“لا عجب أن الأشخاص الذين يتحدون السلاسل نادرًا ما ينجون إذا فشلوا… سلاسل جبال هان غريبة حقًا. يمكنهم قمع تشي الخاص بك والتسبب في عدم تداوله ، ويمكن أيضًا أن يجعل الناس يفقدون الوعي. النتيجة الوحيدة هي الموت. من الصعب جدًا على الآخرين إنقاذ المنافسين. نجا هي فنغ في الماضي ليس فقط بسبب استعدادات هان في زي ، ولكن أيضًا بسبب حظه.

 

أصبح سو مينغ هادئًا حيث استمر جسده في السقوط. قد لا يعرف فقط إلى أي مدى كانت الأرض ، لكن التأثير القريب والإحساس المتزايد بالموت كان كافيين لإخباره أن الموت كان يقترب منه بسرعة.

“ماذا… أنت… ماذا قلت للتو؟”

 

من جانب المرأة العجوز ، كانت يان لوان أيضًا في حالة عدم تصديق عندما ظهرت في ذهنها نفس الفكرة التي كانت تدور في رأس الجميع.

 

واصل المضي قدما. عندما كان في منتصف الطريق عبر القسم السابع من السلسلة ، رأى وو لا ، رئيس الحرس ، شان هين… في النهاية ، ظهر ظهر رجل مسن بشعر أبيض في الضباب أمامه.

 

في اللحظة التي ظهر فيها ، تم رسمه كما لو كان شخصًا غير مرئي يرسمه. ظهرت خصلات من الضباب الأسود من داخل جسد بي لينغ وتجمعت حوله ، وتحولت إلى سهم ضباب أسود. في اللحظة التي تم فيها سحب القوس ، انطلق السهم من القوس بصوت طنين واتجه مباشرة نحو سو مينغ.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

في اللحظة التي استيقظ فيها ، اندفع إحساس بالموت يحيط به على الفور إلى قلبه وكسر كل شيء في الأفق ، كما لو أن العالم الذي أمامه تحطم إلى أشلاء. بمجرد اختفائه ، ما ظهر أمام سو مينغ كان ظلامًا لا نهاية له وجسده المتساقط بسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط