198
عرف سو مينغ أنه بقوته الحالية ، لا يمكنه إيقاظ اثنين آخرين من الرؤوس النائمة. ومع ذلك ، لا يزال بإمكانه الاستيلاء على الرأسين المستيقظين اللذين احتلتهما إرادة سي ما شين.
“قد يكون قويا ، لكنه ليس قويا لدرجة أنني لا أستطيع محو إرادته…”
بعد فترة قصيرة من الصمت اندلعت ضجة بين الناس!
ظهرت نظرة باردة في عيون سو مينغ وهو يسير نحو الرؤوس في السماء.
بعد ذلك ، ألقى نظرة سريعة على الشيخ.
تحولا رأسا الوحش الشرس اللذان احتلتهما إرادة سي ما شين نحو سو مينغ في نفس الوقت. كما بدت أشكال سي ما شين في أعينهم كما لو كانوا ينظرون إلى سو مينغ.
“جرس جبل هان ! جرس جبل هان ! أخذ الجرس أيضا!”
في اللحظة التي تم فيها سماع كلمات هان كانغ زي ، ظهرت الإثارة على الفور في الحشد وحول جبل هان. نظر الجميع نحو الثلاثي.
لم يقاوموا. لقد نظروا ببساطة إلى سو مينغ وهو يسير نحوهم ببرود. عرف سي ما شين منذ زمن بعيد أنه مع وجود الإرادة فقط في الرؤوس ، لا يمكنه منع محوها إلا إذا جاء إلى المكان بنفسه ، لكنه لم يستطع فعل ذلك في الوقت المناسب.
ترددت صدى الكلمات الخمس في ذهن سو مينغ مثل هدير عملاق. بدا الصوت قديمًا ومتقلبًا كما لو كان يتمتم ، مما يعطي الآخرين شعورًا بأنه يأتي أحيانًا من بعيد ، ولكنه أحيانًا قريب جدًا.
ومع ذلك ، لم يوجه أي تهديدات. كان المعنى الكامن في نظرته المنعزلة مخيفًا أكثر بكثير من أي كلمات يمكن التحدث بها.
“الأخ الشيخ تشين ، الأخت الكبرى شو” ، استقبلتهم هان كانغ زي بهدوء ، ونظرت إلى الرجل والمرأة.
نظر سو مينغ إلى شخصيات سي ما شين في عيون الرأسين مع وهج بارد مماثل. كانت عيناه أيضا قارسة البرودة.
عندما رأى شيخ قبيلة الهادئة الشرقية هذا المنظر من جبل الهادئة الشرقية ، فهم أخيرًا سبب شعوره بأن سو مينغ وسي ما شين متشابهين. كان ذلك لأن هذين الشخصين كانا غير مبالين بالمثل. حتى الضغط الذي أظهروه كان متطابقًا تقريبًا…
ابتسم الرجل المسمى تشين ولف قبضته في راحة يده باتجاه هان في زي وهو يتحدث بابتسامة.
رفع سو مينغ يده اليمنى وظهرت العديد من أقواس البرق من العدم. في لحظة ، تم تغليف رأس الوحش الشرس.
“سي ما شين ، هذا الجرس يخصني.”
أخذت المرأة العجوز نفسا عميقا في جبل بحيرة الألوان. كانت هناك نظرة تأملية على وجهها. من جانبها ، عبست يان لوان. كما بحثت في جميع أنحاء المنطقة عن سو مينغ ولكن دون جدوى.
لن ينسى شيخ قبيلة بوشيانغ أبدًا تلك النظرة. عندما عاد إلى التفكير في الأمر ، كان لا يزال يرتجف كما لو أن البرق قد اجتاح جسده للتو.
كما قال سو مينغ بهدوء ، قرقر الرعد في السماء. اختفى شكل سي ما شين من أحد الرأسين على الفور وأصبح فارغًا.
ظهرت نظرة باردة في عيون سو مينغ وهو يسير نحو الرؤوس في السماء.
اختفى الشكل الآخر بعد فترة وجيزة. في اللحظة التي تفكك فيها تقريبا من العين ، رأى سو مينغ سي ما شين يبتسم.
لا يمكن رؤية أي علامات للعاطفة ، لا السعادة ولا الغضب في تلك الابتسامة. ومع ذلك ، كانت هناك لمحة من الفخر كانت مغروسة في عظامه مخبأة في تلك الابتسامة. هذا الفخر لا يمكن أن يراه الآخرون ، ولا يحق لهم الشعور به ، لكن في تلك اللحظة ظهر.
ومع ذلك ، لم يوجه أي تهديدات. كان المعنى الكامن في نظرته المنعزلة مخيفًا أكثر بكثير من أي كلمات يمكن التحدث بها.
ظل وجه سو مينغ سلبيًا. قام بأرجحة ذراعه اليمنى وعندما كان البرق خافتًا ، تم القضاء تمامًا على سي ما شين المبتسم في الأعين.
عندما تحول انتباه الجمهور نحوه ، انفصل رأس شوان لون فجأة عن جسده وسقط على الأرض. عندما تدحرج رأسه مئات الأقدام عنه ، سقط جسده.
في اللحظة التي اختفت فيها الأشكال الموجودة في عيون الرأسين تمامًا ، ظهرت شرارات برق فجأة داخل بؤبؤ الأعين ، وانعكس شكل سو مينغ عليهم تدريجياً.
في تلك اللحظة ، أربعة من تسعة رؤوس للوحش الشرس في السماء مع سو مينغ سوف يرفعون رؤوسهم ويصدرون أصواتهم.
اجتمع معظم الناس في مدينة جبل هان هنا بهدف الانضمام إلى عشيرة السماء المتجمدة. كيف لا يكونون متحمسين في هذه اللحظة؟ حتى لو كانت فرصهم ضئيلة ، فإن ذلك لا يعني أن ذلك مستحيل.
“الإمبراطور… التنين… ذو التسعة رؤوس… الجنوبي… المطلق…”
لا في السماء ولا على الأرض ولا على الجبال ولا في أي مكان آخر. لم يتم العثور على سو مينغ. كان الأمر كما لو أنه لم يظهر أبدًا وكل ما حدث كان مجرد حلم يتقاسمه الجمهور.
ترددت صدى الكلمات الخمس في ذهن سو مينغ مثل هدير عملاق. بدا الصوت قديمًا ومتقلبًا كما لو كان يتمتم ، مما يعطي الآخرين شعورًا بأنه يأتي أحيانًا من بعيد ، ولكنه أحيانًا قريب جدًا.
” الإمبراطور التنين ذو التسعة رؤوس الجنوبي المطلق…” تمتم سو مينغ.
في تلك اللحظة ، أربعة من تسعة رؤوس للوحش الشرس في السماء مع سو مينغ سوف يرفعون رؤوسهم ويصدرون أصواتهم.
صمت الحشد على الفور. لا أحد تكلم بكلمة.
في اللحظة التي انطلق فيها صوته ، رن جرس لم يسبق له مثيل في مدينة جبل هان ، تردد صدى في الهواء فجأة.
رن الجرس وكأنه يتعرف على سيده. وبينما كان يتردد صداه في الهواء ، ارتجف جرس جبل هان على الأرض ، وأمام نظرة الحشد المذهلة مباشرة ، طاف ببطء عن الأرض.
“أنا أيضًا ، أود أن أهنئك على حصولك على لقب الجنرال الإلهي للصحوة وتحقيق الإكمال العظيم في عالم تكثيف الدم. هذا بالتأكيد ليس أمرًا عاديًا. أخت صغيرة ، ستحتاجين إلى الراحة جيدًا والتعافي بأسرع ما يمكن بقدر الإمكان.”
لم يكن الأمر سريعًا ، ولكن في كل مرة يطفو فيه أكثر من ذلك بقليل ، كان يطلق رنين جرس يتحول إلى تموجات. في النهاية ، اتجه الجرس نحو سو مينغ. كان الجرس العملاق يتقلص بسرعة ، وعندما اقترب من سو مينغ ، تقلص الجرس إلى حجم ظفر الإصبع. اندمج بسرعة في وسط حواجب سو مينغ واختفى.
رأى سو مينغ يبتعد عن الجبل. مع وميض أخضر في الجو ، اتجه شعاع أخضر من الضوء نحو شوان لون في مدينة جبل هان. دار حول رقبة شوان لون مرة واحدة وعاد إلى سو مينغ. بدا الرجل وكأنه يفكر في شيء ما ، لكنه على الفور رفع رأسه نحو الشرق ، ثم تحول إلى قوس طويل واتجه نحو اتجاه آخر قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا.
في اللحظة التي اندمج فيها مع جسد سو مينغ ، جاء رنين الجرس بصوت عالٍ من داخله.
انتشر رنين الجرس في جميع أنحاء المنطقة ، مما تسبب في اهتزاز كل من سمعوه حتى النخاع. في تلك اللحظة ، أصبحت أذهانهم فارغة.
انتشر رنين الجرس في جميع أنحاء المنطقة ، مما تسبب في اهتزاز كل من سمعوه حتى النخاع. في تلك اللحظة ، أصبحت أذهانهم فارغة.
اختفى الشكل الآخر بعد فترة وجيزة. في اللحظة التي تفكك فيها تقريبا من العين ، رأى سو مينغ سي ما شين يبتسم.
حتى المرأة العجوز من قبيلة بحيرة الألوان كانت في نفس الحالة.
لا يمكن رؤية أي علامات للعاطفة ، لا السعادة ولا الغضب في تلك الابتسامة. ومع ذلك ، كانت هناك لمحة من الفخر كانت مغروسة في عظامه مخبأة في تلك الابتسامة. هذا الفخر لا يمكن أن يراه الآخرون ، ولا يحق لهم الشعور به ، لكن في تلك اللحظة ظهر.
لم يعرفوا كم من الوقت قد مر ، ولكن عندما تعافى الحشد تدريجياً من ذهولهم وأصبحت أذهانهم صافية ، وجهوا أعينهم إلى السماء ، لكن… لم يتم العثور على سو مينغ!
“الإمبراطور… التنين… ذو التسعة رؤوس… الجنوبي… المطلق…”
رن الجرس وكأنه يتعرف على سيده. وبينما كان يتردد صداه في الهواء ، ارتجف جرس جبل هان على الأرض ، وأمام نظرة الحشد المذهلة مباشرة ، طاف ببطء عن الأرض.
لا في السماء ولا على الأرض ولا على الجبال ولا في أي مكان آخر. لم يتم العثور على سو مينغ. كان الأمر كما لو أنه لم يظهر أبدًا وكل ما حدث كان مجرد حلم يتقاسمه الجمهور.
حتى المرأة العجوز من قبيلة بحيرة الألوان كانت في نفس الحالة.
بعد فترة قصيرة من الصمت اندلعت ضجة بين الناس!
عرف سو مينغ أنه بقوته الحالية ، لا يمكنه إيقاظ اثنين آخرين من الرؤوس النائمة. ومع ذلك ، لا يزال بإمكانه الاستيلاء على الرأسين المستيقظين اللذين احتلتهما إرادة سي ما شين.
تمامًا كما كان الجميع يبحث عن سو مينغ ، انطلقت صرخة مفاجأة فجأة. كان الشخص الذي صرخ بالقرب من مكان وجود شوان لون في مدينة جبل هان.
“هل ذهب؟”
“ماذا حدث الآن؟ شعرت وكأنها مجرد لحظة ، لكن عندما استيقظت ، كان الجنرال الإلهي قد رحل بالفعل.”
“جرس جبل هان ! جرس جبل هان ! أخذ الجرس أيضا!”
رن الجرس وكأنه يتعرف على سيده. وبينما كان يتردد صداه في الهواء ، ارتجف جرس جبل هان على الأرض ، وأمام نظرة الحشد المذهلة مباشرة ، طاف ببطء عن الأرض.
أخذت المرأة العجوز نفسا عميقا في جبل بحيرة الألوان. كانت هناك نظرة تأملية على وجهها. من جانبها ، عبست يان لوان. كما بحثت في جميع أنحاء المنطقة عن سو مينغ ولكن دون جدوى.
تمامًا كما كان الجميع يبحث عن سو مينغ ، انطلقت صرخة مفاجأة فجأة. كان الشخص الذي صرخ بالقرب من مكان وجود شوان لون في مدينة جبل هان.
في اللحظة التي اندمج فيها مع جسد سو مينغ ، جاء رنين الجرس بصوت عالٍ من داخله.
اجتمع معظم الناس في مدينة جبل هان هنا بهدف الانضمام إلى عشيرة السماء المتجمدة. كيف لا يكونون متحمسين في هذه اللحظة؟ حتى لو كانت فرصهم ضئيلة ، فإن ذلك لا يعني أن ذلك مستحيل.
وقف شوان لون هناك مع الخوف في عينيه ، ثابتًا وغير متحرك.
في تلك اللحظة ، أربعة من تسعة رؤوس للوحش الشرس في السماء مع سو مينغ سوف يرفعون رؤوسهم ويصدرون أصواتهم.
“تحياتي القائد ليو”.
كان هناك رجل ليس ببعيد عنه. كان هو الذي صرخ. لقد رأى خطًا أحمر دمويًا على رقبة شوان لون. تدفق الدم من الخط وتدفق في النهاية من هذا الجرح.
“تحية طيبة المبعوثون من عشيرة السماء المتجمدة. أنا لينغ ينغ.”
عندما تحول انتباه الجمهور نحوه ، انفصل رأس شوان لون فجأة عن جسده وسقط على الأرض. عندما تدحرج رأسه مئات الأقدام عنه ، سقط جسده.
الرجل الذي يدعى تشين بجانبها تردد للحظة أيضًا. بطبيعة الحال ، كان قد رأى أن هان في زي لم تستيقظ بعد. ومع ذلك ، لم يستطع أن يفكر بنفسه أن هناك شخصًا آخر في المدينة تمكن من الوصول لعالم الصحوة.
صمت الحشد على الفور. لا أحد تكلم بكلمة.
كان شيخ قبيلة بوشيانغ شاحبًا بينما كان يقف على جبل بوشيانغ. كان الوحيد الذي رأى ما حدث الآن بوضوح. في الحقيقة ، قد تكون مستوى زراعته في المرحلة المتوسطة من عالم الصحوة ، لكن في ذلك الوقت ، لم يكن بإمكانه أن يرى بوضوح تحت تأثير رنين جرس جبل هان.
ومع ذلك ، جاء سو مينغ هنا من قبل!
لم يتعرف الناس من جبل هان على الرجل العجوز ، ولم يتعرفوا على الرجل والمرأة اللذين جاءوا من بعده. ومع ذلك ، ظهرت نظرة متضاربة على المرأة العجوز من قبيلة بحيرة الألوان عندما رأت الرجل العجوز.
صمت الحشد على الفور. لا أحد تكلم بكلمة.
امتص شيخ قبيلة بوشيانغ نفسا عميقا. كان عقله غائمًا عندما سمع الرنين ، ولكن بمجرد أن نثرت قوة عظيمة السحابة في رأسه ، أصبح عقله واضحًا. في اللحظة التي وضح فيها عقله ، رأى سو مينغ يرتدي درع الضباب الأسود يتجه نحوهم من السماء. بمجرد أن كان فوق جبل بوشيانغ ، أخذ النصف المتبقي من الجمجمة الذي كان الشيء الوحيد المتبقي من الرأس بعد وابل البرق المتواصل الذي عانى منه.
كان هناك رجل ليس ببعيد عنه. كان هو الذي صرخ. لقد رأى خطًا أحمر دمويًا على رقبة شوان لون. تدفق الدم من الخط وتدفق في النهاية من هذا الجرح.
بعد ذلك ، ألقى نظرة سريعة على الشيخ.
لن ينسى شيخ قبيلة بوشيانغ أبدًا تلك النظرة. عندما عاد إلى التفكير في الأمر ، كان لا يزال يرتجف كما لو أن البرق قد اجتاح جسده للتو.
لا في السماء ولا على الأرض ولا على الجبال ولا في أي مكان آخر. لم يتم العثور على سو مينغ. كان الأمر كما لو أنه لم يظهر أبدًا وكل ما حدث كان مجرد حلم يتقاسمه الجمهور.
رأى سو مينغ يبتعد عن الجبل. مع وميض أخضر في الجو ، اتجه شعاع أخضر من الضوء نحو شوان لون في مدينة جبل هان. دار حول رقبة شوان لون مرة واحدة وعاد إلى سو مينغ. بدا الرجل وكأنه يفكر في شيء ما ، لكنه على الفور رفع رأسه نحو الشرق ، ثم تحول إلى قوس طويل واتجه نحو اتجاه آخر قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا.
“ربما حدث خطأ ما بالنسبة لها…”
بينما كان جميع الناس في مدينة جبل هان والقبائل الثلاثة صامتين ، كانت ثلاثة أقواس طويلة تصفر في الهواء وهم يتقدمون من بعيد. كان زعيم الأقواس الثلاثة هو الرجل العجوز المسمى ليو.
اقترب بسرعة ووقف في السماء فوق مدينة جبل هان بتعبير خطير. كان أول ما ظهر له عندما جاء هو سلسلة جبال هان المؤدية إلى جبل بوشيانغ التي كانت تتمايل لأنها فقدت بعض الأعمدة الحجرية. ضاقت عينيه.
أخذت المرأة العجوز نفسا عميقا في جبل بحيرة الألوان. كانت هناك نظرة تأملية على وجهها. من جانبها ، عبست يان لوان. كما بحثت في جميع أنحاء المنطقة عن سو مينغ ولكن دون جدوى.
كان شيخ قبيلة بوشيانغ شاحبًا بينما كان يقف على جبل بوشيانغ. كان الوحيد الذي رأى ما حدث الآن بوضوح. في الحقيقة ، قد تكون مستوى زراعته في المرحلة المتوسطة من عالم الصحوة ، لكن في ذلك الوقت ، لم يكن بإمكانه أن يرى بوضوح تحت تأثير رنين جرس جبل هان.
“يجب أن تكوني الأخت صغيرة هان في زي. تهانينا على حصولك على لقب الجنرال الإلهي للصحوة واستدعاء الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة عندما إستيقظت بعد بلوغك الإكمال العظيم في عالم تكثيف الدم. إذا كان المعلم الأيسر على علم هذا ، سيؤدي بالتأكيد إلى ضجة داخل عشيرة السماء المتجمدة “.
لم يتعرف الناس من جبل هان على الرجل العجوز ، ولم يتعرفوا على الرجل والمرأة اللذين جاءوا من بعده. ومع ذلك ، ظهرت نظرة متضاربة على المرأة العجوز من قبيلة بحيرة الألوان عندما رأت الرجل العجوز.
ومع ذلك ، لم يوجه أي تهديدات. كان المعنى الكامن في نظرته المنعزلة مخيفًا أكثر بكثير من أي كلمات يمكن التحدث بها.
الشخص الآخر الذي تعرف على الرجل العجوز كان هان كانغ زي ، التي كانت لا تزال واقفة على جبل الهادئة الشرقية مع وجه شاحب. في اللحظة التي رأت فيها الرجل العجوز ، ظهرت نظرة محترمة على وجهها على الفور.
“تحياتي القائد ليو”.
ظهرت نظرة باردة في عيون سو مينغ وهو يسير نحو الرؤوس في السماء.
“الأخ الشيخ تشين ، الأخت الكبرى شو” ، استقبلتهم هان كانغ زي بهدوء ، ونظرت إلى الرجل والمرأة.
ظل وجه سو مينغ سلبيًا. قام بأرجحة ذراعه اليمنى وعندما كان البرق خافتًا ، تم القضاء تمامًا على سي ما شين المبتسم في الأعين.
في اللحظة التي تم فيها سماع كلمات هان كانغ زي ، ظهرت الإثارة على الفور في الحشد وحول جبل هان. نظر الجميع نحو الثلاثي.
ظل وجه سو مينغ سلبيًا. قام بأرجحة ذراعه اليمنى وعندما كان البرق خافتًا ، تم القضاء تمامًا على سي ما شين المبتسم في الأعين.
” عشيرة السماء المتجمدة!”
حتى مع تحية ثلاثة من بيرسيركرز في عالم الصحوة لهم ، أعطاهم الرجل والمرأة من عشيرة السماء المتجمدة فقط إيماءة قصيرة للإقرار. الرجل العجوز لم يزعج نفسه. كان عابسًا بدلاً من ذلك لأنه أبعد بصره من جبل بوشيانغ ونظر نحو السماء. كانت البقعة التي كان ينظر إليها هي المكان الذي ظهر فيه الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة من قبل.
امتص شيخ قبيلة بوشيانغ نفسا عميقا. كان عقله غائمًا عندما سمع الرنين ، ولكن بمجرد أن نثرت قوة عظيمة السحابة في رأسه ، أصبح عقله واضحًا. في اللحظة التي وضح فيها عقله ، رأى سو مينغ يرتدي درع الضباب الأسود يتجه نحوهم من السماء. بمجرد أن كان فوق جبل بوشيانغ ، أخذ النصف المتبقي من الجمجمة الذي كان الشيء الوحيد المتبقي من الرأس بعد وابل البرق المتواصل الذي عانى منه.
“يجب أن يكونوا مبعوثين من عشيرة السماء المتجمدة. لقد سارعوا برحلتهم لعدة أشهر هذه المرة!”
“إنه لأمر مؤسف… إذا جاءوا في وقت سابق ، لكانوا قد رأوا ما حدث الآن!”
“الناس من عشيرة السماء المتجمدة هنا. اختيار التلاميذ على وشك البدء!”
“إنه لأمر مؤسف… إذا جاءوا في وقت سابق ، لكانوا قد رأوا ما حدث الآن!”
لم يكن الأمر سريعًا ، ولكن في كل مرة يطفو فيه أكثر من ذلك بقليل ، كان يطلق رنين جرس يتحول إلى تموجات. في النهاية ، اتجه الجرس نحو سو مينغ. كان الجرس العملاق يتقلص بسرعة ، وعندما اقترب من سو مينغ ، تقلص الجرس إلى حجم ظفر الإصبع. اندمج بسرعة في وسط حواجب سو مينغ واختفى.
“الأخ الشيخ تشين ، الأخت الكبرى شو” ، استقبلتهم هان كانغ زي بهدوء ، ونظرت إلى الرجل والمرأة.
“أتساءل من سيكون محظوظًا بما يكفي ليتم اصطحابه إلى عشيرة السماء المتجمدة. سيكون الجنرال الإلهي قادرًا بالتأكيد على ذلك.”
“الأخت الصغيرة هان كانغ زي. تلقى كلانا أوامر بالحضور واستقبال التلاميذ. لم نر بعضنا البعض منذ بعض الوقت ، دعينا نجتمع لاحقًا.”
اندلعت النقاشات والضجيج بين الناس. نشأ الحسد والإثارة وكل أنواع المشاعر المختلطة بداخلهم ، والتي انعكست في أعينهم عندما وجهوا كل انتباههم نحو الأشخاص الثلاثة في السماء.
اجتمع معظم الناس في مدينة جبل هان هنا بهدف الانضمام إلى عشيرة السماء المتجمدة. كيف لا يكونون متحمسين في هذه اللحظة؟ حتى لو كانت فرصهم ضئيلة ، فإن ذلك لا يعني أن ذلك مستحيل.
الشخص الآخر الذي تعرف على الرجل العجوز كان هان كانغ زي ، التي كانت لا تزال واقفة على جبل الهادئة الشرقية مع وجه شاحب. في اللحظة التي رأت فيها الرجل العجوز ، ظهرت نظرة محترمة على وجهها على الفور.
نظر سو مينغ إلى شخصيات سي ما شين في عيون الرأسين مع وهج بارد مماثل. كانت عيناه أيضا قارسة البرودة.
لا يبدو أن الرجل العجوز في السماء يسمع النقاشات. حدق في سلسلة جبال هان ، ومض الضوء في عينيه قبل أن يرفع رأسه لينظر إلى جبل بوشيانغ.
ابتسم الرجل المسمى تشين ولف قبضته في راحة يده باتجاه هان في زي وهو يتحدث بابتسامة.
كان الرجل والمرأة بجانبه مرتاحين حتى تحت انتباه الناس. لقد اعتادوا بالفعل على الغرباء الذين ينظرون إليهم بهذه الطريقة. كان الناس من عشيرة السماء المتجمدة يجذبون دائمًا انتباه الجماهير مثل الشمس الحارقة بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه. لقد كان الأمر أكثر من ذلك الآن حيث كان الاثنان هنا لاستقبال تلاميذ للمدرسة. اعتبارًا من الآن ، يرمز وضعهم إلى السماء المتجمدة!
في تلك اللحظة ، أربعة من تسعة رؤوس للوحش الشرس في السماء مع سو مينغ سوف يرفعون رؤوسهم ويصدرون أصواتهم.
كان نان تيان وكي جيو سي ولينغ ينغ بالكاد قادرين على الحفاظ على الهدوء. لفوا قبضاتهم في راحة يدهم نحو الثلاثة أشخاص في السماء.
“تحياتي ، مبعوثون عشيرة السماء المتجمدة. أنا نان تيان.”
رن الجرس وكأنه يتعرف على سيده. وبينما كان يتردد صداه في الهواء ، ارتجف جرس جبل هان على الأرض ، وأمام نظرة الحشد المذهلة مباشرة ، طاف ببطء عن الأرض.
“تحياتي ، مبعوثون عشيرة السماء المتجمدة. أنا كي جيو سي.”
في اللحظة التي انطلق فيها صوته ، رن جرس لم يسبق له مثيل في مدينة جبل هان ، تردد صدى في الهواء فجأة.
“الإمبراطور… التنين… ذو التسعة رؤوس… الجنوبي… المطلق…”
“تحية طيبة المبعوثون من عشيرة السماء المتجمدة. أنا لينغ ينغ.”
في اللحظة التي اندمج فيها مع جسد سو مينغ ، جاء رنين الجرس بصوت عالٍ من داخله.
لا يمكن رؤية أي علامات للعاطفة ، لا السعادة ولا الغضب في تلك الابتسامة. ومع ذلك ، كانت هناك لمحة من الفخر كانت مغروسة في عظامه مخبأة في تلك الابتسامة. هذا الفخر لا يمكن أن يراه الآخرون ، ولا يحق لهم الشعور به ، لكن في تلك اللحظة ظهر.
حتى مع تحية ثلاثة من بيرسيركرز في عالم الصحوة لهم ، أعطاهم الرجل والمرأة من عشيرة السماء المتجمدة فقط إيماءة قصيرة للإقرار. الرجل العجوز لم يزعج نفسه. كان عابسًا بدلاً من ذلك لأنه أبعد بصره من جبل بوشيانغ ونظر نحو السماء. كانت البقعة التي كان ينظر إليها هي المكان الذي ظهر فيه الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة من قبل.
“الأخت الصغيرة هان كانغ زي. تلقى كلانا أوامر بالحضور واستقبال التلاميذ. لم نر بعضنا البعض منذ بعض الوقت ، دعينا نجتمع لاحقًا.”
ابتسمت المرأة الجميلة لهان كانغ زي ولفت قبضة يدها في راحة يدها كتحية. اجتاحت بصرها عبر الحشد وركزت على هان في زي. مع تلك النظرة الواحدة ، صُدمت ، لكن كانت لا تزال هناك ابتسامة على وجهها وهي تتحدث بشكل ودي نحو هان في زي التي تقف في المدينة بهدوء.
“يجب أن تكوني الأخت صغيرة هان في زي. تهانينا على حصولك على لقب الجنرال الإلهي للصحوة واستدعاء الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة عندما إستيقظت بعد بلوغك الإكمال العظيم في عالم تكثيف الدم. إذا كان المعلم الأيسر على علم هذا ، سيؤدي بالتأكيد إلى ضجة داخل عشيرة السماء المتجمدة “.
عندما تحول انتباه الجمهور نحوه ، انفصل رأس شوان لون فجأة عن جسده وسقط على الأرض. عندما تدحرج رأسه مئات الأقدام عنه ، سقط جسده.
الرجل الذي يدعى تشين بجانبها تردد للحظة أيضًا. بطبيعة الحال ، كان قد رأى أن هان في زي لم تستيقظ بعد. ومع ذلك ، لم يستطع أن يفكر بنفسه أن هناك شخصًا آخر في المدينة تمكن من الوصول لعالم الصحوة.
بعد فترة قصيرة من الصمت اندلعت ضجة بين الناس!
“ربما حدث خطأ ما بالنسبة لها…”
ابتسم الرجل المسمى تشين ولف قبضته في راحة يده باتجاه هان في زي وهو يتحدث بابتسامة.
ظهرت نظرة باردة في عيون سو مينغ وهو يسير نحو الرؤوس في السماء.
“أنا أيضًا ، أود أن أهنئك على حصولك على لقب الجنرال الإلهي للصحوة وتحقيق الإكمال العظيم في عالم تكثيف الدم. هذا بالتأكيد ليس أمرًا عاديًا. أخت صغيرة ، ستحتاجين إلى الراحة جيدًا والتعافي بأسرع ما يمكن بقدر الإمكان.”
كان الرجل والمرأة بجانبه مرتاحين حتى تحت انتباه الناس. لقد اعتادوا بالفعل على الغرباء الذين ينظرون إليهم بهذه الطريقة. كان الناس من عشيرة السماء المتجمدة يجذبون دائمًا انتباه الجماهير مثل الشمس الحارقة بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه. لقد كان الأمر أكثر من ذلك الآن حيث كان الاثنان هنا لاستقبال تلاميذ للمدرسة. اعتبارًا من الآن ، يرمز وضعهم إلى السماء المتجمدة!
في اللحظة التي تحدث فيها كلاهما ، سقطت النقاشات الصاخبة من حولهما على الفور. تغيرت النظرة المتحمسة والمتضاربة والحسد في تلك اللحظة ، وبدا أن أعينهم تحتوي على نظرة غريبة وهم يحدقون في الرجل والمرأة اللذين تحدثا.
“الأخ الشيخ تشين ، الأخت الكبرى شو” ، استقبلتهم هان كانغ زي بهدوء ، ونظرت إلى الرجل والمرأة.
لم تجعل كلماتهم أصوات الجمهور صامتة فحسب ، بل عبست هان في زي أيضًا قبل أن ترفع رأسها وتنظر إلى الشخصين في السماء.
“الشخص الذي وصل لعالم الصحوة بعد تحقيق الإكمال العظيم في عالم تكثيف الدم ليس أنا.”
أخذت المرأة العجوز نفسا عميقا في جبل بحيرة الألوان. كانت هناك نظرة تأملية على وجهها. من جانبها ، عبست يان لوان. كما بحثت في جميع أنحاء المنطقة عن سو مينغ ولكن دون جدوى.
اندلعت النقاشات والضجيج بين الناس. نشأ الحسد والإثارة وكل أنواع المشاعر المختلطة بداخلهم ، والتي انعكست في أعينهم عندما وجهوا كل انتباههم نحو الأشخاص الثلاثة في السماء.
