212
“وعاء بيرسيركر الصحوة الخاصة به هي البرق. هذا هو بالضبط ما صقله اللورد الجنرال الإلهي في ذلك اليوم!”
“تحياتي ، اللورد الجنرال الإلهي!”
“اللورد الجنرال الإلهي !”
“هذا… هذا جرس جبل هان ! اللورد الجنرال الإلهي أخذ ذلك الجرس بعيدًا في ذلك اليوم! إنه بالفعل اللورد الجنرال الإلهي !!”
بمجرد أن قام بتقويم جسده ، استدار وظهرت نظرة حازمة على وجهه وهو يخطو إلى الرون. في اللحظة التي فعل ذلك ، تحدث صوت قديم فجأة من أذنيه.
“هذا أمر لا يصدق! اللورد الجنرال الإلهي و مو سو… هما نفس الشخص!”
“تحياتي إلى اللورد الجنرال الإلهي من قبيلة الهادئة الشرقية.”
كان كل الناس في مدينة جبل هان قد وقعوا بالفعل في حالة تشبه الهيجان. كل الأشياء التي حدثت هذا اليوم أصابتهم بالصدمة ، لكن لم تكن أي صدمة شعروا بها من قبل تضاهي الصدمة التي شعروا بها في هذه اللحظة!
خلع سو مينغ القناع بهدوء من وجهه وسقطت نظرته على المرأة من عشيرة السماء المتجمدة.
اللورد الجنرال الإلهي الذي كان متأصلًا في أذهان جميع الغرباء في مدينة جبل هان ، والذي كان وجوده مثل الشمس الحارقة في الظهيرة ظهر أمامهم الآن. كان الجنرال الإلهي. كان مو سو. كان… سو مينغ!
قال ببرود: “لقد اتبعت جميع القواعد التي وضعتها عشيرة السماء المتجمدة وقمت بتنفيذ كل طلب. الآن ، حان الوقت لإعطائي إجابة”.
تسارع تنفس نان تيان. نظر إلى سو مينغ وهو يقف على جبل بحيرة الألوان بتعبير مذهول بينما كان قلبه يندفع في صدره. حتى لو كانت هناك تكهنات حول هذا الأمر في أعماق قلبه ، عندما تحققت هذه التكهنات ، لا يزال يجد صعوبة في تهدئة الصدمة في قلبه.
لم يتكلم سو مينغ بسرعة وظل هادئًا ومتماسكًا. في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام ، بدت المرأة كما لو أن قلبها قد تعرض للتو لثلاث ضربات شديدة ، مما جعلها تتنفس بشدة. فتحت فمها وكأنها على وشك أن تقول شيئًا.
“كما هو متوقع ، إنه اللورد الجنرال الإلهي… مو سو… من الواضح أن مستوى زراعته لم ينخفض من الصحوة إلى عالم تكثيف الدم بسبب إصابات خطيرة. عندما التقيته لأول مرة ، لم يكن قد وصل لعالم الصحوة. لقد تمكن في الواقع من تخويفي عندما كانت قوته في عالم تكثيف الدم فقط. هو… كما هو متوقع من جنرال إلهي!
ومع ذلك ، بمجرد أن رأى أن سو مينغ كان مو سو ، صُدم ، ولكن قبل اختفاء تلك الصدمة ، رأى أيضًا أن مو سو هو الجنرال الإلهي الذي ظهر أمامهم قبل أيام قليلة فقط. كان الأمر كما لو كان الرعد يدق في رأسه ، وعقله فارغ. لقد فقد كل قدرة على التفكير وذهل تمامًا بتغير الأحداث.
“أنا شو رو يو من عشيرة السماء المتجمدة. تحياتي ، اللورد الجنرال الإلهي… كان هناك سبب يجعلني غير محترمة للغاية. لورد… أتمنى ألا تمانع.”
أخذ لينغ ينغ ، الذي كان يقف بجانب نان تيان ، نفسا عميقا. لم يكن مألوفًا مع إسم مو سو ، ولكن في قلبه ، لم يعتقد أبدًا أن مو سو كان في مستوى عالٍ لدرجة أنه كان من المستحيل عليه قياسه. لقد افترض مرة واحدة أن مو سو هذا ، الذي كان يخفي مظهره طوال هذا الوقت ، لم يكن موجودًا على الإطلاق. كان من الممكن أن يكون ميتا في مكان ما منذ وقت طويل.
كانت شهرته مجرد نتيجة عمل متعمد لأشخاص آخرين.
“تحياتي إلى اللورد الجنرال الإلهي من قبيلة الهادئة الشرقية.”
ومع ذلك ، بمجرد أن رأى أن سو مينغ كان مو سو ، صُدم ، ولكن قبل اختفاء تلك الصدمة ، رأى أيضًا أن مو سو هو الجنرال الإلهي الذي ظهر أمامهم قبل أيام قليلة فقط. كان الأمر كما لو كان الرعد يدق في رأسه ، وعقله فارغ. لقد فقد كل قدرة على التفكير وذهل تمامًا بتغير الأحداث.
كانت شهرته مجرد نتيجة عمل متعمد لأشخاص آخرين.
اندلع انفجار شديد نادر من داخل مدينة جبل هان. هزت موجات الصوت السماء والأرض. انتشروا في كل الاتجاهات ولم يختفوا. يبدو أن جميع الأصوات تنادي بعنوان واحد.
“أما بالنسبة لاستعادة جرس جبل هان باعتباره الجزء الأخير من الاختبار ، فهو هنا.”
“لورد بهذا الطريق!” تحدث تشين يو بينغ بأدب.
“اللورد الجنرال الإلهي !”
بعد فترة وجيزة ، تردد صدى نفس الكلمات من قبيلة بوشيانغ. انحنى جميع القادة من قبيلة بوشيانغ نحو سو مينغ باحترام وخوف على وجوههم.
كان الأشخاص الذين كانوا يشربون مع سو مينغ في النزل أكثر حماسًا حيث انضموا إلى الصراخ مع الآخرين. لم يتوقعوا أبدًا في أحلامهم أن يكون شقيقهم سو الذي كان يشرب معهم ، والذي كان يبتسم باستمرار ، والأخ سو الذي تحدث نادرًا هو مو سو ، وسيكون أيضًا الجنرال الإلهي الذي اجتاز سلسلة جبال هان ، صقل البرق السماوي ، وأخذ جرس جبل هان في عرض للقوة الجبارة قبل أيام قليلة فقط!
شحبت المرأة وظهر العجز على وجهها. نظرت غريزيًا إلى رفيقها – الرجل من عشيرة السماء المتجمدة. كانت لديه نظرة مذعورة مماثلة على وجهه. بمجرد أن تبادلا النظرات ، صر الرجل على أسنانه وخطى بضع خطوات إلى الأمام. لم يعد هناك أي تلميح من التباهي على وجهه ، فقط الكرب والصدق. لف قبضته في راحة يده وانحنى نحو سو مينغ.
“لورد بهذا الطريق!” تحدث تشين يو بينغ بأدب.
وسط الحشد ، وقف الرجل المسمى يون باحترام وتعصب في وجهه. كان قد تكهن بشأن هذا من قبل لكنه لم يكن متأكدا. الآن بينما كان يشاهد سو مينغ يقف على قمة جبل بحيرة الألوان ، لم يستطع إلا أن يتذكر مشاهد الأشخاص الذين يشربون معًا بخيبة أمل في تلك الليلة.
أما رفيقه فبينما كانت الإثارة في قلبه شعر هو الآخر بأنه محظوظ. بعد كل شيء ، خلال الليل قبل يومين ، كان مستاء من دعوة سو مينغ نفسه إلى طاولتهم.
لف سو مينغ قبضته في راحة يده وانحنى بعمق نحو مدينة جبل هان.
كان هناك أيضا رجل وصبي في الحشد. فوجأ الرجل العجوز وهو ينظر إلى جبل بحيرة الألوان. أما بالنسبة للصبي ، فقد كان يقف هناك يغمغم ، وكلمات غمغمة لا يسمعها الآخرون.
“الأخ تشين ، الأخت الكبرى شو ، لن تمانعا إذا استخدمت الرون هذا وعدت إلى المدرسة ؟” سافر صوت رقيق من جبل القبيلة الهادئة الشرقية ، وظهرت شخصية صغيرة أيضًا مع هذا الصوت. كانت هان كانغ زي ، فانغ كانغ لان.
“تحياتي إلى اللورد الجنرال الإلهي من قبيلة الهادئة الشرقية.”
خفضت المرأة رأسها وانحنت نحو سو مينغ. لم يعد هناك أي ازدراء على وجهها. تم استبداله ببساطة بالقلق والشحوب.
نظرًا لأن مدينة جبل هان كانت في خضم ضجة ، خرج صوتان من جبل الهادئة الشرقية. كانوا ينتمون إلى شيخ القبيلة الهادئة الشرقية و فانغ شين. حتى البيرسيركرز الأقوياء في قبيلتهم طافوا في السماء ولفوا قبضتهم في راحة أيديهم قبل أن ينحنوا معًا إلى سو مينغ فوق جبل الهادئة الشرقية.
بعد فترة وجيزة ، تردد صدى نفس الكلمات من قبيلة بوشيانغ. انحنى جميع القادة من قبيلة بوشيانغ نحو سو مينغ باحترام وخوف على وجوههم.
“الأخ سو ، الأخت الصغرى هان في زي ، الأخت الصغرى فانغ ، الرون يعمل الآن. هيا بنا.”
“تحياتي إلى اللورد الجنرال الإلهي من قبيلة بوشيانغ.
“لم نكن نعرف هويتك من قبل و أسأنا إليك. نتمنى أن تتمكن من مسامحتنا”.
وسط الحشد ، وقف الرجل المسمى يون باحترام وتعصب في وجهه. كان قد تكهن بشأن هذا من قبل لكنه لم يكن متأكدا. الآن بينما كان يشاهد سو مينغ يقف على قمة جبل بحيرة الألوان ، لم يستطع إلا أن يتذكر مشاهد الأشخاص الذين يشربون معًا بخيبة أمل في تلك الليلة.
“أما بالنسبة لاستعادة جرس جبل هان باعتباره الجزء الأخير من الاختبار ، فهو هنا.”
ضحك شيخ قبيلة بوشيانغ بمرارة. لقد قال نفس الكلمات مرتين لنفس الشخص الآن.
كان هناك أيضا رجل وصبي في الحشد. فوجأ الرجل العجوز وهو ينظر إلى جبل بحيرة الألوان. أما بالنسبة للصبي ، فقد كان يقف هناك يغمغم ، وكلمات غمغمة لا يسمعها الآخرون.
في الوقت نفسه ، ارتفعت أصوات الاحترام مثل موجة من مدينة جبل هان وانتشرت في جميع أنحاء المنطقة.
“تحياتي ، اللورد الجنرال الإلهي!”
“أنا تشين يو بينغ من عشيرة السماء المتجمدة. تحياتي ، اللورد الجنرال الإلهي. لقد شعرت بالأسف الشديد لأنني لم أتمكن من رؤيتك تستدعي تمثال الإله للصحوة ومنحت لقب الجنرال الإلهي للصحوة. اللورد ، أنت غير عادي حقًا “.
“مرحبا بك في جبل هان مرة أخرى ، اللورد الجنرال الإلهي !”
“هذه المرة ، كان من المفترض أن يأتي معنا شقيقنا تشاو ، تلميذ من الطائفة الداخلية ، ولكن بسبب ظهور شيء ما ، لم يستطع الأخ تشاو أن يأتي.
ترددت الأصوات في الهواء وهزت المنطقة بأكملها ، وسافرت إلى قبيلة بحيرة الألوان وفي أذني الرجل والمرأة ، مما تسبب في شحوب وجوههم ودوي ضجة عالية في أذهانهم.
انحنت هان في زي نحو سو مينغ بطريقة موحية. في اللحظة التي عبس فيها سو مينغ ، همست بلهفة في أذنه ، بنبرة لا يسمعها إلا هو ، “لا تنس. ما زلت مدينًا لي بهذا الوعد الذي قطعته تحت جبل هان”
“تحياتي… اللورد الجنرال الإلهي”.
تحول لون خدي يان لوان إلى اللون الأحمر عندما انحنت نحو سو مينغ.
“اللورد الإلهي ، رحلة آمنة!”
خلع سو مينغ القناع بهدوء من وجهه وسقطت نظرته على المرأة من عشيرة السماء المتجمدة.
“الأخ تشين ، الأخت الكبرى شو ، لن تمانعا إذا استخدمت الرون هذا وعدت إلى المدرسة ؟” سافر صوت رقيق من جبل القبيلة الهادئة الشرقية ، وظهرت شخصية صغيرة أيضًا مع هذا الصوت. كانت هان كانغ زي ، فانغ كانغ لان.
صرح سو مينغ ببطء: “فيما يتعلق بالاختبار الثاني لـعشيرة السماء المتجمدة ، فقد قمت بالفعل بإجتياز سلاسل جبال هان”. عندما سقطت كلماته من شفتيه ، شحب وجه المرأة.
“بالنسبة للاختبار الثالث ، مع هويتي كجنرال إلهي ، فإنه يكفي لإثبات أنني أستيقظت بعد أن وصلت إلى الاكمال في عالم تكثيف الدم ،” تابع سو مينغ حديثه. لم يكن صوته عالياً ، لكنه سقط بوضوح في آذان جميع الناس في المنطقة.
ارتجفت المرأة التي جاءت من عشيرة السماء المتجمدة و رجعت إلى الوراء بضع خطوات. نظرت إلى سو مينغ بتعبير مذهول وذهب عقلها فارغًا. كل شيء كان يحدث فجأة ، وهذا الوضع غير المتوقع جعلها غير قادرة على التكيف.
“لورد بهذا الطريق!” تحدث تشين يو بينغ بأدب.
ارتجفت المرأة التي جاءت من عشيرة السماء المتجمدة و رجعت إلى الوراء بضع خطوات. نظرت إلى سو مينغ بتعبير مذهول وذهب عقلها فارغًا. كل شيء كان يحدث فجأة ، وهذا الوضع غير المتوقع جعلها غير قادرة على التكيف.
“أما بالنسبة لاستعادة جرس جبل هان باعتباره الجزء الأخير من الاختبار ، فهو هنا.”
لم يتكلم سو مينغ بسرعة وظل هادئًا ومتماسكًا. في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام ، بدت المرأة كما لو أن قلبها قد تعرض للتو لثلاث ضربات شديدة ، مما جعلها تتنفس بشدة. فتحت فمها وكأنها على وشك أن تقول شيئًا.
ومع ذلك ، قبل أن تتمكن حتى من الكلام ، ظهر وهج ثاقب ومتجمد في عيون سو مينغ. تحت تلك النظرة الباردة ، علقت كلماتها في فمها.
قال ببرود: “لقد اتبعت جميع القواعد التي وضعتها عشيرة السماء المتجمدة وقمت بتنفيذ كل طلب. الآن ، حان الوقت لإعطائي إجابة”.
أخذ لينغ ينغ ، الذي كان يقف بجانب نان تيان ، نفسا عميقا. لم يكن مألوفًا مع إسم مو سو ، ولكن في قلبه ، لم يعتقد أبدًا أن مو سو كان في مستوى عالٍ لدرجة أنه كان من المستحيل عليه قياسه. لقد افترض مرة واحدة أن مو سو هذا ، الذي كان يخفي مظهره طوال هذا الوقت ، لم يكن موجودًا على الإطلاق. كان من الممكن أن يكون ميتا في مكان ما منذ وقت طويل.
شحبت المرأة وظهر العجز على وجهها. نظرت غريزيًا إلى رفيقها – الرجل من عشيرة السماء المتجمدة. كانت لديه نظرة مذعورة مماثلة على وجهه. بمجرد أن تبادلا النظرات ، صر الرجل على أسنانه وخطى بضع خطوات إلى الأمام. لم يعد هناك أي تلميح من التباهي على وجهه ، فقط الكرب والصدق. لف قبضته في راحة يده وانحنى نحو سو مينغ.
ألقى سو مينغ نظرة على الرجل والمرأة اللذين غيرا مواقفهما تمامًا ، ثم خلع قناعه مع جرس جبل هان. منذ اللحظة التي علم فيها من هان كانغ زي أن عشيرة السماء المتجمدة كانت ستأخذ شخصًا واحدًا فقط ، كان يقوم بجميع أنواع الاستعدادات من أجل هدف واحد – الدخول إلى عشيرة السماء المتجمدة.
“أنا تشين يو بينغ من عشيرة السماء المتجمدة. تحياتي ، اللورد الجنرال الإلهي. لقد شعرت بالأسف الشديد لأنني لم أتمكن من رؤيتك تستدعي تمثال الإله للصحوة ومنحت لقب الجنرال الإلهي للصحوة. اللورد ، أنت غير عادي حقًا “.
كانت شهرته مجرد نتيجة عمل متعمد لأشخاص آخرين.
“أنا شو رو يو من عشيرة السماء المتجمدة. تحياتي ، اللورد الجنرال الإلهي… كان هناك سبب يجعلني غير محترمة للغاية. لورد… أتمنى ألا تمانع.”
ارتجفت المرأة التي جاءت من عشيرة السماء المتجمدة و رجعت إلى الوراء بضع خطوات. نظرت إلى سو مينغ بتعبير مذهول وذهب عقلها فارغًا. كل شيء كان يحدث فجأة ، وهذا الوضع غير المتوقع جعلها غير قادرة على التكيف.
“أما بالنسبة لاستعادة جرس جبل هان باعتباره الجزء الأخير من الاختبار ، فهو هنا.”
خفضت المرأة رأسها وانحنت نحو سو مينغ. لم يعد هناك أي ازدراء على وجهها. تم استبداله ببساطة بالقلق والشحوب.
“نحن فقط تلاميذ من الطائفة الخارجية للمعلم الأيسر في عشيرة السماء المتجمدة ونادرًا ما نغامر بالخروج. إذا كنا قد أسأنا إليك ، يرجى أن تسامحنا.”
كان هناك أيضا رجل وصبي في الحشد. فوجأ الرجل العجوز وهو ينظر إلى جبل بحيرة الألوان. أما بالنسبة للصبي ، فقد كان يقف هناك يغمغم ، وكلمات غمغمة لا يسمعها الآخرون.
أما رفيقه فبينما كانت الإثارة في قلبه شعر هو الآخر بأنه محظوظ. بعد كل شيء ، خلال الليل قبل يومين ، كان مستاء من دعوة سو مينغ نفسه إلى طاولتهم.
“هذه المرة ، كان من المفترض أن يأتي معنا شقيقنا تشاو ، تلميذ من الطائفة الداخلية ، ولكن بسبب ظهور شيء ما ، لم يستطع الأخ تشاو أن يأتي.
“عشيرة السماء المتجمدة…”
“قبل مجيئنا ، ذكر المعلم الأيسر أننا سنأخذ تلميذًا واحدًا فقط من مدينة جبل هان هذه المرة ، وتقرر أن يكون هان في زي من قبيلة بحيرة الألوان. نحن… ليس لدينا الحق في اتخاذ القرار ما إذا كان بإمكاننا استقبال شخص آخر “.
ألقى سو مينغ نظرة على الرجل والمرأة اللذين غيرا مواقفهما تمامًا ، ثم خلع قناعه مع جرس جبل هان. منذ اللحظة التي علم فيها من هان كانغ زي أن عشيرة السماء المتجمدة كانت ستأخذ شخصًا واحدًا فقط ، كان يقوم بجميع أنواع الاستعدادات من أجل هدف واحد – الدخول إلى عشيرة السماء المتجمدة.
“لهذا السبب اضطررنا إلى جعل الأمور صعبة عليك.”
“لقد بالغت في كلماتي الآن. أتمنى أن تسامحني” ، عضت شو رو يو شفتها السفلية و همست بتوسل.
“لم نكن نعرف هويتك من قبل و أسأنا إليك. نتمنى أن تتمكن من مسامحتنا”.
همس الاثنان وسكبوا كل أفكارهم من قلوبهم.
“أما بالنسبة لاستعادة جرس جبل هان باعتباره الجزء الأخير من الاختبار ، فهو هنا.”
“من خلال قوتك ومكانتك بصفتك الجنرال الإلهي ، ستستقبلك جميع المدارس في أرض الصباح الجنوبي بالتأكيد. إذا كنت لا تمانع ، فالرجاء العودة معنا إلى عشيرة السماء المتجمدة وسيتخذ شيوخ العشيرة القرار النهائي. لا يحق لنا نحن الاثنين اتخاذ أي قرار “.
“من خلال قوتك ومكانتك بصفتك الجنرال الإلهي ، ستستقبلك جميع المدارس في أرض الصباح الجنوبي بالتأكيد. إذا كنت لا تمانع ، فالرجاء العودة معنا إلى عشيرة السماء المتجمدة وسيتخذ شيوخ العشيرة القرار النهائي. لا يحق لنا نحن الاثنين اتخاذ أي قرار “.
“لقد بالغت في كلماتي الآن. أتمنى أن تسامحني” ، عضت شو رو يو شفتها السفلية و همست بتوسل.
“كما هو متوقع ، إنه اللورد الجنرال الإلهي… مو سو… من الواضح أن مستوى زراعته لم ينخفض من الصحوة إلى عالم تكثيف الدم بسبب إصابات خطيرة. عندما التقيته لأول مرة ، لم يكن قد وصل لعالم الصحوة. لقد تمكن في الواقع من تخويفي عندما كانت قوته في عالم تكثيف الدم فقط. هو… كما هو متوقع من جنرال إلهي!
ألقى سو مينغ نظرة على الرجل والمرأة اللذين غيرا مواقفهما تمامًا ، ثم خلع قناعه مع جرس جبل هان. منذ اللحظة التي علم فيها من هان كانغ زي أن عشيرة السماء المتجمدة كانت ستأخذ شخصًا واحدًا فقط ، كان يقوم بجميع أنواع الاستعدادات من أجل هدف واحد – الدخول إلى عشيرة السماء المتجمدة.
كان سو مينغ قد توقع بالفعل منذ وقت طويل أنه لا توجد طريقة يمكن من خلالها اعتباره تلميذ لـعشيرة السماء المتجمدة في هذا المكان.
“من خلال قوتك ومكانتك بصفتك الجنرال الإلهي ، ستستقبلك جميع المدارس في أرض الصباح الجنوبي بالتأكيد. إذا كنت لا تمانع ، فالرجاء العودة معنا إلى عشيرة السماء المتجمدة وسيتخذ شيوخ العشيرة القرار النهائي. لا يحق لنا نحن الاثنين اتخاذ أي قرار “.
“لورد بهذا الطريق!” تحدث تشين يو بينغ بأدب.
تم بالفعل تنشيط رون الإنتقال على قبيلة بحيرة الألوان بالكامل. كان الضوء من الرون يومض ببراعة. كانت كرة عملاقة من الضوء قد تجمعت بالفعل في الجو.
“اللورد الإلهي ، رحلة آمنة!”
“عشيرة السماء المتجمدة…”
وسط الحشد ، وقف الرجل المسمى يون باحترام وتعصب في وجهه. كان قد تكهن بشأن هذا من قبل لكنه لم يكن متأكدا. الآن بينما كان يشاهد سو مينغ يقف على قمة جبل بحيرة الألوان ، لم يستطع إلا أن يتذكر مشاهد الأشخاص الذين يشربون معًا بخيبة أمل في تلك الليلة.
أما رفيقه فبينما كانت الإثارة في قلبه شعر هو الآخر بأنه محظوظ. بعد كل شيء ، خلال الليل قبل يومين ، كان مستاء من دعوة سو مينغ نفسه إلى طاولتهم.
رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى كرة الضوء العملاقة. ظهرت نظرة حريصة في عينيه. أخذ نفسا عميقا ورفع قدمه ، ولكن كما كان على وشك السير نحو النور…
“من خلال قوتك ومكانتك بصفتك الجنرال الإلهي ، ستستقبلك جميع المدارس في أرض الصباح الجنوبي بالتأكيد. إذا كنت لا تمانع ، فالرجاء العودة معنا إلى عشيرة السماء المتجمدة وسيتخذ شيوخ العشيرة القرار النهائي. لا يحق لنا نحن الاثنين اتخاذ أي قرار “.
“أنا تشين يو بينغ من عشيرة السماء المتجمدة. تحياتي ، اللورد الجنرال الإلهي. لقد شعرت بالأسف الشديد لأنني لم أتمكن من رؤيتك تستدعي تمثال الإله للصحوة ومنحت لقب الجنرال الإلهي للصحوة. اللورد ، أنت غير عادي حقًا “.
“الأخ تشين ، الأخت الكبرى شو ، لن تمانعا إذا استخدمت الرون هذا وعدت إلى المدرسة ؟” سافر صوت رقيق من جبل القبيلة الهادئة الشرقية ، وظهرت شخصية صغيرة أيضًا مع هذا الصوت. كانت هان كانغ زي ، فانغ كانغ لان.
في الوقت نفسه ، ارتفعت أصوات الاحترام مثل موجة من مدينة جبل هان وانتشرت في جميع أنحاء المنطقة.
أطلقت ضحكة مكتومة ناعمة وهي تمشي في الهواء باتجاههم. كانت أرديتها ترفرف في الهواء وهي تمشي مثل الفراشة. توقفت بجانب سو مينغ. بمجرد أن أعطته ابتسامة ، نظرت إلى الشخصين من عشيرة السماء المتجمدة.
شحبت المرأة وظهر العجز على وجهها. نظرت غريزيًا إلى رفيقها – الرجل من عشيرة السماء المتجمدة. كانت لديه نظرة مذعورة مماثلة على وجهه. بمجرد أن تبادلا النظرات ، صر الرجل على أسنانه وخطى بضع خطوات إلى الأمام. لم يعد هناك أي تلميح من التباهي على وجهه ، فقط الكرب والصدق. لف قبضته في راحة يده وانحنى نحو سو مينغ.
ظهر بريق في عيون شو رو يو. اجتاحت بصرها عبر فانغ كانغ لان وسو مينج قبل أن تتحدث بهدوء ، “الأخت الصغيرة فانغ ، أنت مهذبة للغاية. كنا على وشك أن نسألك عما إذا كنت تريدين العودة معنا.”
“مرحبا بك في جبل هان مرة أخرى ، اللورد الجنرال الإلهي !”
تحول لون خدي يان لوان إلى اللون الأحمر عندما انحنت نحو سو مينغ.
ابتسمت فانغ كانغ لان وأومأت برأسه ، ثم اقتربت من سو مينغ ، مما جعل الأمر يبدو كما لو كانا يقفان معًا ويبدو أنهما مناسبان تمامًا لبعضهما البعض. عندما رأى الناس هذا ، كان لدى كل منهم أفكار مختلفة في رؤوسهم.
بدت هان في زي كما كانت تفعل عادة. لم تنظر حتى إلى فانغ كانغ لان ، لكنها بدلاً من ذلك كانت تحدق في سو مينغ. ثم سارت بهدوء حتى كانت على حق أمام سو مينغ. ظهرت ابتسامة ساحرة على وجهها الجميل.
انحنت هان في زي نحو سو مينغ بطريقة موحية. في اللحظة التي عبس فيها سو مينغ ، همست بلهفة في أذنه ، بنبرة لا يسمعها إلا هو ، “لا تنس. ما زلت مدينًا لي بهذا الوعد الذي قطعته تحت جبل هان”
لف سو مينغ قبضته في راحة يده وانحنى بعمق نحو مدينة جبل هان.
“لهذا السبب اضطررنا إلى جعل الأمور صعبة عليك.”
أطلق تشين يو بينغ سعالًا مزيفًا من جانبه ولف قبضته في راحة يده باتجاه سو مينغ والشخصين الآخرين.
“الأخ سو ، الأخت الصغرى هان في زي ، الأخت الصغرى فانغ ، الرون يعمل الآن. هيا بنا.”
“عشيرة السماء المتجمدة…”
ومع ذلك ، قبل أن تتمكن حتى من الكلام ، ظهر وهج ثاقب ومتجمد في عيون سو مينغ. تحت تلك النظرة الباردة ، علقت كلماتها في فمها.
كان بإمكانه معرفة أن هناك شيئًا ما يحدث بين سو مينغ والمرأتين ، لكنه تظاهر بأنه لم يرى شيئًا. أراد فقط إنهاء مهمته بسرعة. كانت الرحلة إلى جبل هان هذه المرة تجعله غير مرتاح.
“تحياتي إلى اللورد الجنرال الإلهي من قبيلة الهادئة الشرقية.”
تحرك الخمسة ببطء نحو رون الإنتقال تحت أنظار الناس من القبائل الثلاث والحشد في جبل هان. في اللحظة التي خطوا فيها إلى رون ، انطلقت صيحات من مدينة جبل هان.
“عشيرة السماء المتجمدة…”
“اللورد الإلهي ، رحلة آمنة!”
“وعاء بيرسيركر الصحوة الخاصة به هي البرق. هذا هو بالضبط ما صقله اللورد الجنرال الإلهي في ذلك اليوم!”
“اللورد الإلهي ، إذا كنت متفرغًا ، تذكر أن تعود لزيارتنا!”
قال ببرود: “لقد اتبعت جميع القواعد التي وضعتها عشيرة السماء المتجمدة وقمت بتنفيذ كل طلب. الآن ، حان الوقت لإعطائي إجابة”.
صرح سو مينغ ببطء: “فيما يتعلق بالاختبار الثاني لـعشيرة السماء المتجمدة ، فقد قمت بالفعل بإجتياز سلاسل جبال هان”. عندما سقطت كلماته من شفتيه ، شحب وجه المرأة.
“اللورد الإلهي ، اعتن بنفسك!”
“سنيور مو… اعتني بنفسك…” اختلط صوت ضعيف في هذه الصيحات ، قادمًا من جبل الهادئة الشرقية.
تمامًا كما كان سو مينغ على وشك السير في رون الإنتقال ، تعثرت خطواته وأدار رأسه إلى الوراء لينظر إلى جبل هان و جبل الهادئة الشرقية. عندما فعل ذلك ، غمرته المشاعر. رأى مراهقًا شاحبًا ينظر إليه من جبل الهادئة الشرقية ، يدعمه شخص ما.
أخذ لينغ ينغ ، الذي كان يقف بجانب نان تيان ، نفسا عميقا. لم يكن مألوفًا مع إسم مو سو ، ولكن في قلبه ، لم يعتقد أبدًا أن مو سو كان في مستوى عالٍ لدرجة أنه كان من المستحيل عليه قياسه. لقد افترض مرة واحدة أن مو سو هذا ، الذي كان يخفي مظهره طوال هذا الوقت ، لم يكن موجودًا على الإطلاق. كان من الممكن أن يكون ميتا في مكان ما منذ وقت طويل.
“سأعود لاحقا.”
لف سو مينغ قبضته في راحة يده وانحنى بعمق نحو مدينة جبل هان.
“أنا تشين يو بينغ من عشيرة السماء المتجمدة. تحياتي ، اللورد الجنرال الإلهي. لقد شعرت بالأسف الشديد لأنني لم أتمكن من رؤيتك تستدعي تمثال الإله للصحوة ومنحت لقب الجنرال الإلهي للصحوة. اللورد ، أنت غير عادي حقًا “.
بمجرد أن قام بتقويم جسده ، استدار وظهرت نظرة حازمة على وجهه وهو يخطو إلى الرون. في اللحظة التي فعل ذلك ، تحدث صوت قديم فجأة من أذنيه.
“الأخ سو ، الأخت الصغرى هان في زي ، الأخت الصغرى فانغ ، الرون يعمل الآن. هيا بنا.”
“فتى ، هل تريد أن تصبح تلميذي؟”
كان سو مينغ قد توقع بالفعل منذ وقت طويل أنه لا توجد طريقة يمكن من خلالها اعتباره تلميذ لـعشيرة السماء المتجمدة في هذا المكان.
انحنت هان في زي نحو سو مينغ بطريقة موحية. في اللحظة التي عبس فيها سو مينغ ، همست بلهفة في أذنه ، بنبرة لا يسمعها إلا هو ، “لا تنس. ما زلت مدينًا لي بهذا الوعد الذي قطعته تحت جبل هان”
ظهر بريق في عيون شو رو يو. اجتاحت بصرها عبر فانغ كانغ لان وسو مينج قبل أن تتحدث بهدوء ، “الأخت الصغيرة فانغ ، أنت مهذبة للغاية. كنا على وشك أن نسألك عما إذا كنت تريدين العودة معنا.”
