216
“أنت… أنت…” ، أدار تشين يو بينغ رأسه على الفور وكان على وشك الانحناء في التحية باحترام عندما رأى الرجل في منتصف العمر. لقد ذهل. “العم… السيد العم باي؟”
“لست بحاجة للذهاب إلى عشيرة السماء المتجمدة. ابقى. دافع عن المكان معي وكن تلميذي. لا أحد في عشيرة السماء المتجمدة يمكنه أن يعلمك الفنون المناسبة.”
شعر تشين يو بينغ على الفور كما لو أن الرعد قد صفق في قلبه وتغير تعبيره بشكل كبير. ربما كان يعلم أن أولئك الذين كانوا يدافعون عن جزء عشيرة السماء المتجمدة من الجدار كانوا جميعًا من مدرسته وكان يعلم أن هذا الجدار بالذات سيكون له نفس المعاملة ، لكنه لم يتوقع أن يكون الشخص الذي يدافع عن هذا الجزء بالذات هو الرجل أمام عيناه.
كان صوت الرجل في منتصف العمر هادئًا ، ولكن كان هناك فخر صادم بكلماته.
لقد رأى هذا الرجل مرة واحدة فقط ، لكن ذكريات ذلك اللقاء كانت محفورة بعمق في ذهنه. لم يكن الشخص الوحيد الذي يعرفه ، فمعظم الأشخاص في عشيرة السماء المتجمدة كانوا يعرفون بوجود هذا الشخص.
“أوه؟ من هو؟ سأجعله يتخلى عنك.”
“لا عجب أنه سمح لنا بالوقوف على الحائط…”
كان صوت الرجل في منتصف العمر لا يزال باردًا عندما تحدث. لم يعد ينظر إلى سو مينغ بعد الآن ، ولكن بدلاً من ذلك نحو العالم المقفر خلف الجدار.
كان تشين يو بينغ متوترا جدا. انحنى بعمق إتجاه الرجل في منتصف العمر باحترام.
“أنا تلميذ عشيرة السماء المتجمدة ، تشين يو بينغ. تحياتي ، السيد العم باي.”
حتى أن سو مينغ رأى شخصًا يقف على ظهره!
ابتسم تشين يو بينغ بمرارة واعترف بالتوبيخ مع خفض رأسه. في الواقع ، تم تشكيل إجابته بناءً على المعرفة التي شاركها معظم الأشخاص في عشيرة السماء المتجمدة إتجاه العالم خارج الحاجز.
أعطاه الرجل في منتصف العمر إيماءة طفيفة ثم لم يعد ينتبه إليه. نظر إلى سو مينغ بدلاً من ذلك ، وبمجرد أن قام بتحجيمه ، سأل بصوت هادئ ، “ما اسمك؟”
عندما كان الرجل يقيس سو مينغ ، شعر بموجة من الضغط تهبط عليه ، لكن الغريب أن هذا الضغط لم يكن مرعبًا ، لسبب ما أعطاه شعورًا وديًا.
“هذا هو الحاجز”. رسم دائرة صغيرة بيده اليمنى في الدائرة. “هذا هو الجزء الداخلي من الأرض. الجزء الخارجي هو ما تراه الآن. الحاجز موجود لصد الوحوش البرية والشامان الذين يغزون الأرض.
لف سو مينغ قبضته في راحة يده وقال بهدوء ، “أنا سو مينغ. تحياتي ، السيد العم باي.”
“دعونا نضعها جانبًا أولاً. الآن ، أنتم الثلاثة ، قفوا هنا وأخبروني بما رأيتم!”
عندما سمع سو مينغ كلمات الرجل في منتصف العمر ، كانت لديه رغبة مفاجئة في طلب شيء ما. بعد الصمت للحظة ، سأل بشكل غير مؤكد ، “كبير ، هناك حاجز على أرض الصباح الجنوبي ، ولكن كيف يبدو خارج الحاجز؟ لدينا عدة قارات أخرى في أرض البيرسيركيرز ، كيف تبدو؟ ”
“لقد استيقظت للتو ، أليس كذلك؟” سأل الرجل في منتصف العمر على عجل.
“لكنني لم أذهب أبدًا إلى أرض سلالة يو العظمى. في الواقع ، هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص من أرض الصباح الجنوبي الذين تمكنوا من المرور عبر قبائل الشامان ومغادرة أرض الصباح الجنوبي بالكامل.
“نعم.”
لقد رأى هذا الرجل مرة واحدة فقط ، لكن ذكريات ذلك اللقاء كانت محفورة بعمق في ذهنه. لم يكن الشخص الوحيد الذي يعرفه ، فمعظم الأشخاص في عشيرة السماء المتجمدة كانوا يعرفون بوجود هذا الشخص.
“بالمناسبة ، سيدك ، تيان شي زي… قال إنه غادر الصباح الجنوبي من قبل. وفقًا لكلماته ، ذهب إلى أسرة يو العظمى و قام بتكوين صداقات حميمية قليلة. أما إذا كان الآخرون يؤمنون به ، فلا أعرف ، لكنني لا أصدقه.
أومأ سو مينغ.
فقط سو مينغ والرجل في منتصف العمر الذي بدا جادًا شاهد هذا المشهد!
قال الرجل في منتصف العمر بصوت بارد: “لا أعتقد أنه قد تم اصطحابك إلى عشيرة السماء المتجمدة ، وإلا ، مع وضعك كجنرال إلهي ، لن يرسل هؤلاء الزملاء القدامى تلاميذ من الطائفة الخارجية لاستقبالك”.
“ليس سيئًا ، إنه قطار الفكر الذي انتقل إليكم جميعًا من قبل هؤلاء الأشخاص القدامى في عشيرة السماء المتجمدة ، لكن هذا ليس ما أريده!” قال الرجل في منتصف العمر ببرود.
“نعم…”
أطلق الرجل في منتصف العمر تنهيدة طويلة قبل أن يرفع يده اليمنى ويشير إلى الأرض الواقعة خارج الجدار.
الماكريل هو سمك الإسقمري البحري.
أومأ سو مينغ مرة أخرى.
قام الرجل في منتصف العمر بتحريك ذراعه إلى الأمام بقصد إرسال سو مينغ والآخرين بعيدًا ، ولكن في تلك اللحظة بالذات ، جاء هدير غامض من العالم خارج الحاجز ، وأصبح أقوى بشكل متزايد مع كل لحظة تمر.
“لست بحاجة للذهاب إلى عشيرة السماء المتجمدة. ابقى. دافع عن المكان معي وكن تلميذي. لا أحد في عشيرة السماء المتجمدة يمكنه أن يعلمك الفنون المناسبة.”
أومأ سو مينغ.
كانت هناك نبرة في صوت الرجل في منتصف العمر تشير إلى أن الرجل لن يسمح بالرفض.
فوجئ سو مينغ.
أجاب الرجل في منتصف العمر بهدوء: “لا أعرف”. “أنا أعرف فقط أن سلالة يو العظمى لا تزال موجودة… وأنا أعرف فقط عن هذا لأن تماثيل الإله لا تزال موجودة ولا يزال هناك أشخاص حصلوا على لقب الجنرال الإلهي.
كان تشين يو بينغ مذهولًا أيضًا ، وظهر الحسد في عينيه. أما بالنسبة لهان في زي ، فقد خفضت رأسها وهي تقف على الجانب ولا تتكلم.
تردد سو مينغ للحظة. ازداد الشعور الودّي بداخله إتجاه الرجل مع استمرار الحديث معه. “أنا… لدي سيد بالفعل.”
“لا عجب أنه سمح لنا بالوقوف على الحائط…”
“أوه؟ من هو؟ سأجعله يتخلى عنك.”
ظل الرجل في منتصف العمر صامتًا للحظة قبل أن يسأل ، “سو مينغ ، ماذا ترى؟”
“لقد استيقظت للتو ، أليس كذلك؟” سأل الرجل في منتصف العمر على عجل.
كان صوت الرجل في منتصف العمر هادئًا ، ولكن كان هناك فخر صادم بكلماته.
أطلق الرجل في منتصف العمر تنهيدة طويلة قبل أن يرفع يده اليمنى ويشير إلى الأرض الواقعة خارج الجدار.
كان وجود شخصين يرغبان فجأة في استضافته كتلميذ هو الأول بالنسبة إلى سو مينغ.
“نعم… تيان شي زي.”
قال صوت بارد بجانب سو مينغ: “إنها شامان”. رفع الرجل في منتصف العمر قدمه وخطى خطوة في الهواء خلف الحاجز.
“الكراهية. أرى الكراهية”. كان تشين يو بينغ أول من أجاب. ومض الضوء في عينيه وهو ينظر إلى قطعة الأرض. “الشامان” يكرهوننا ، و نكرههم أيضا “.
في اللحظة التي قال فيها الاسم ، تحول تعبير الرجل الى تعبير غريب ، وكأنه مزيج من التعبيرات: وكأنه لا يستطيع فعل شيء حيال ذلك ، وكأنه عالق بين الرغبة في الضحك والبكاء ، وكأنه غاضب. في النهاية ، استقر الرجل على مسند بارد.
“المعلم الأيسر حصل لنفسه على تلميذ جيد. كما حصل تيان شي زي على تلميذ جيد.”
“إذا ندمت يومًا على الاعتراف به كسيدك ، تعال إلي.”
“ليس سيئًا ، إنه قطار الفكر الذي انتقل إليكم جميعًا من قبل هؤلاء الأشخاص القدامى في عشيرة السماء المتجمدة ، لكن هذا ليس ما أريده!” قال الرجل في منتصف العمر ببرود.
عندما سمع تشين يو بينغ هذه الكلمات ، تغير تعبيره مرة أخرى بشكل مفاجئ ونظر إلى سو مينغ. كان على وشك أن يقول شيئًا ، لكنه في النهاية لم يفعل. ومع ذلك ، فقد تراجع غريزيًا ووسع المسافة بينه وبين سو مينغ.
أومأ سو مينغ.
كان سو مينغ منزعج قليلا. لا يهم ما إذا كانت كلمات الرجل في منتصف العمر أو رد الفعل الغريزي لـتشين يو بينغ ، كلهم بدوا وكأنهم يعبرون عن دلالة سيئة إلى حد ما للاعتراف بأن تيان شي زي هو سيده…
لقد كان الماكريل* العملاق يسبح في السماء ويقفز في الهواء. الأصوات التي سمعوها جاءت من فمه.
“دعونا نضعها جانبًا أولاً. الآن ، أنتم الثلاثة ، قفوا هنا وأخبروني بما رأيتم!”
شعر تشين يو بينغ على الفور كما لو أن الرعد قد صفق في قلبه وتغير تعبيره بشكل كبير. ربما كان يعلم أن أولئك الذين كانوا يدافعون عن جزء عشيرة السماء المتجمدة من الجدار كانوا جميعًا من مدرسته وكان يعلم أن هذا الجدار بالذات سيكون له نفس المعاملة ، لكنه لم يتوقع أن يكون الشخص الذي يدافع عن هذا الجزء بالذات هو الرجل أمام عيناه.
كان صوت الرجل في منتصف العمر لا يزال باردًا عندما تحدث. لم يعد ينظر إلى سو مينغ بعد الآن ، ولكن بدلاً من ذلك نحو العالم المقفر خلف الجدار.
“لكنني لم أذهب أبدًا إلى أرض سلالة يو العظمى. في الواقع ، هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص من أرض الصباح الجنوبي الذين تمكنوا من المرور عبر قبائل الشامان ومغادرة أرض الصباح الجنوبي بالكامل.
كان سو مينغ صامتًا عندما نظر إلى الأرض أمامه. كان لا يزال يسمع زئيرًا غامضًا في أذنيه. امتلأ العالم كله خارج الحاجز بهواء مقفر ودامي. بدا وكأنه مكان هادئ ، لكنه أعطى سو مينغ شعورًا بالقمع. جاء هذا الشعور القمعي من الصمت ، والأراضي القاحلة ، والأوساخ السوداء ، والجدار اللامتناهي الذي وقف عليه.
لم ينظر الرجل في منتصف العمر إلى هان في زي عندما سألها ، لكنه استمر في التحديق في الأراضي القاحلة أمامه.
“الكراهية. أرى الكراهية”. كان تشين يو بينغ أول من أجاب. ومض الضوء في عينيه وهو ينظر إلى قطعة الأرض. “الشامان” يكرهوننا ، و نكرههم أيضا “.
لم ينظر الرجل في منتصف العمر إلى هان في زي عندما سألها ، لكنه استمر في التحديق في الأراضي القاحلة أمامه.
كانت كلمات تشين يو بينغ ذات جودة ثابتة ، كما لو كان واثقًا جدًا في إجابته.
“ليس سيئًا ، إنه قطار الفكر الذي انتقل إليكم جميعًا من قبل هؤلاء الأشخاص القدامى في عشيرة السماء المتجمدة ، لكن هذا ليس ما أريده!” قال الرجل في منتصف العمر ببرود.
“لا عجب أنه سمح لنا بالوقوف على الحائط…”
ابتسم تشين يو بينغ بمرارة واعترف بالتوبيخ مع خفض رأسه. في الواقع ، تم تشكيل إجابته بناءً على المعرفة التي شاركها معظم الأشخاص في عشيرة السماء المتجمدة إتجاه العالم خارج الحاجز.
“لست بحاجة للذهاب إلى عشيرة السماء المتجمدة. ابقى. دافع عن المكان معي وكن تلميذي. لا أحد في عشيرة السماء المتجمدة يمكنه أن يعلمك الفنون المناسبة.”
“ماذا عنك يا معشوقة؟ قولي لي ماذا ترين.”
فقط سو مينغ والرجل في منتصف العمر الذي بدا جادًا شاهد هذا المشهد!
كان وجه هان في زي لا يزال شاحبًا بعض الشيء. ظلت صامتة لبعض الوقت قبل أن تهمس بردها.
لم ينظر الرجل في منتصف العمر إلى هان في زي عندما سألها ، لكنه استمر في التحديق في الأراضي القاحلة أمامه.
كان وجه هان في زي لا يزال شاحبًا بعض الشيء. ظلت صامتة لبعض الوقت قبل أن تهمس بردها.
علاوة على ذلك ، لا ينبغي أن يكون جنرالًا إلهيًا للصحوة ، ولكن… جنرالًا إلهيًا لعالم التضحية بالعظام!
“لا أرى أي شيء”.
في اللحظة التي انتهت فيها من الإجابة ، استدار الرجل في منتصف العمر وألقى نظرة عميقة عليها.
جسد هان في زي إنحنى قليلاً وأجابت باحترام ، “أنا يان في”.
“ما هو اسمك؟”
درع الجنرال الالهي!
جسد هان في زي إنحنى قليلاً وأجابت باحترام ، “أنا يان في”.
“دعونا نضعها جانبًا أولاً. الآن ، أنتم الثلاثة ، قفوا هنا وأخبروني بما رأيتم!”
“أعلم أن تحالف قارة المنطقة الغربية موجود ، لأنني جئت من تحالف المنطقة الغربية…” تمتم في قلبه.
في اللحظة التي قال فيها الاسم ، تحول تعبير الرجل الى تعبير غريب ، وكأنه مزيج من التعبيرات: وكأنه لا يستطيع فعل شيء حيال ذلك ، وكأنه عالق بين الرغبة في الضحك والبكاء ، وكأنه غاضب. في النهاية ، استقر الرجل على مسند بارد.
ظل الرجل في منتصف العمر صامتًا للحظة قبل أن يسأل ، “سو مينغ ، ماذا ترى؟”
“أوه؟ من هو؟ سأجعله يتخلى عنك.”
بعد فترة طويلة ، أجاب سو مينغ بضعف ، “أرى الرغبة”.
عندما تم صنع الدرع ، سمح له إلى حد ما بمقاومة الضغط خارج الحاجز. ومض الضوء في عينيه ، ونظر نحو الأرض الشاسعة الواقعة أمامه. ما رآه بعد ذلك جعله يرتجف ويمتص نفسا عميقا.
“المعلم الأيسر حصل لنفسه على تلميذ جيد. كما حصل تيان شي زي على تلميذ جيد.”
في اللحظة التي قال فيها الاسم ، تحول تعبير الرجل الى تعبير غريب ، وكأنه مزيج من التعبيرات: وكأنه لا يستطيع فعل شيء حيال ذلك ، وكأنه عالق بين الرغبة في الضحك والبكاء ، وكأنه غاضب. في النهاية ، استقر الرجل على مسند بارد.
أطلق الرجل في منتصف العمر تنهيدة طويلة قبل أن يرفع يده اليمنى ويشير إلى الأرض الواقعة خارج الجدار.
عندما كان الرجل يقيس سو مينغ ، شعر بموجة من الضغط تهبط عليه ، لكن الغريب أن هذا الضغط لم يكن مرعبًا ، لسبب ما أعطاه شعورًا وديًا.
“يمكنك مشاهدة أرض الصباح الجنوبي كدائرة.” وبينما كان يتحدث ، لوح بيده اليمنى للأمام وظهر الضوء الأسود من العدم ، مشكلاً دائرة سوداء أمام أعينهم.
“هذا هو الحاجز”. رسم دائرة صغيرة بيده اليمنى في الدائرة. “هذا هو الجزء الداخلي من الأرض. الجزء الخارجي هو ما تراه الآن. الحاجز موجود لصد الوحوش البرية والشامان الذين يغزون الأرض.
“هذا هو الحاجز”. رسم دائرة صغيرة بيده اليمنى في الدائرة. “هذا هو الجزء الداخلي من الأرض. الجزء الخارجي هو ما تراه الآن. الحاجز موجود لصد الوحوش البرية والشامان الذين يغزون الأرض.
“الشامان ، هم مجموعة من الناس ينتمون إلى قبائل مختلفة تمامًا عن قبائلنا ، على الرغم من أن لديهم نظامًا مشابهًا لنا. لديهم شيوخ ، لكنهم معروفون بالبطاركة… ستتعلم المزيد عن هذا في المستقبل.”
“أوه؟ من هو؟ سأجعله يتخلى عنك.”
عندما سمع سو مينغ كلمات الرجل في منتصف العمر ، كانت لديه رغبة مفاجئة في طلب شيء ما. بعد الصمت للحظة ، سأل بشكل غير مؤكد ، “كبير ، هناك حاجز على أرض الصباح الجنوبي ، ولكن كيف يبدو خارج الحاجز؟ لدينا عدة قارات أخرى في أرض البيرسيركيرز ، كيف تبدو؟ ”
ظل الرجل في منتصف العمر صامتًا للحظة قبل أن يسأل ، “سو مينغ ، ماذا ترى؟”
أجاب الرجل في منتصف العمر بهدوء: “لا أعرف”. “أنا أعرف فقط أن سلالة يو العظمى لا تزال موجودة… وأنا أعرف فقط عن هذا لأن تماثيل الإله لا تزال موجودة ولا يزال هناك أشخاص حصلوا على لقب الجنرال الإلهي.
“لكنني لم أذهب أبدًا إلى أرض سلالة يو العظمى. في الواقع ، هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص من أرض الصباح الجنوبي الذين تمكنوا من المرور عبر قبائل الشامان ومغادرة أرض الصباح الجنوبي بالكامل.
في اللحظة التي خرج فيها ، خرجت كمية كبيرة من الضباب الأبيض من جسده وأحاط به بالكامل ، وتحول إلى درع أبيض مختلف تمامًا عما كان يرتديه سو مينغ. كان من عيار أفضل بكثير من عياره!
“بالمناسبة ، سيدك ، تيان شي زي… قال إنه غادر الصباح الجنوبي من قبل. وفقًا لكلماته ، ذهب إلى أسرة يو العظمى و قام بتكوين صداقات حميمية قليلة. أما إذا كان الآخرون يؤمنون به ، فلا أعرف ، لكنني لا أصدقه.
علاوة على ذلك ، لا ينبغي أن يكون جنرالًا إلهيًا للصحوة ، ولكن… جنرالًا إلهيًا لعالم التضحية بالعظام!
“إلى جانب أرض الصباح الجنوبي وسلالة يو العظمى ، لا أعرف ما إذا كان هناك بيرسيركرز في القارات الأخرى.
“ماذا عنك يا معشوقة؟ قولي لي ماذا ترين.”
“لقد سقط الـبيرسيركرز في الاضمحلال… لقد تجاوزنا فترة طويلة أيام مجد أول إله البيرسيركرز.”
أجاب الرجل في منتصف العمر بهدوء: “لا أعرف”. “أنا أعرف فقط أن سلالة يو العظمى لا تزال موجودة… وأنا أعرف فقط عن هذا لأن تماثيل الإله لا تزال موجودة ولا يزال هناك أشخاص حصلوا على لقب الجنرال الإلهي.
أطلق الرجل في منتصف العمر تنهيدة ناعمة وبدا حزينًا بعض الشيء.
لقد كان الماكريل* العملاق يسبح في السماء ويقفز في الهواء. الأصوات التي سمعوها جاءت من فمه.
أخذ سو مينغ نفسا عميقا. لم يسمع بمثل هذه الأشياء السرية من قبل. اهتز من كلمات الرجل ، ونظر نحو الكتلة الشاسعة من الأرض الواقعة خارج الحاجز. شعور بالعجز ينبع من المسافة التي ملأت قلبه.
“أعلم أن تحالف قارة المنطقة الغربية موجود ، لأنني جئت من تحالف المنطقة الغربية…” تمتم في قلبه.
“الكراهية. أرى الكراهية”. كان تشين يو بينغ أول من أجاب. ومض الضوء في عينيه وهو ينظر إلى قطعة الأرض. “الشامان” يكرهوننا ، و نكرههم أيضا “.
“هذا يكفي. أولئك الذين ليسوا حراس الحاجز لا يسمح لهم بالبقاء هنا لفترة طويلة. جميعكم…”
“أنا تلميذ عشيرة السماء المتجمدة ، تشين يو بينغ. تحياتي ، السيد العم باي.”
أعطاه الرجل في منتصف العمر إيماءة طفيفة ثم لم يعد ينتبه إليه. نظر إلى سو مينغ بدلاً من ذلك ، وبمجرد أن قام بتحجيمه ، سأل بصوت هادئ ، “ما اسمك؟”
قام الرجل في منتصف العمر بتحريك ذراعه إلى الأمام بقصد إرسال سو مينغ والآخرين بعيدًا ، ولكن في تلك اللحظة بالذات ، جاء هدير غامض من العالم خارج الحاجز ، وأصبح أقوى بشكل متزايد مع كل لحظة تمر.
في اللحظة التي بدأ فيها الزئير ، ارتجف الحاجز الموجود تحت أقدام سو مينغ على الفور ، وارتفع ضغط قوي. كان هذا الضغط كبيرًا لدرجة أنه وصل إلى ذروته في لحظة ، مما تسبب في تحول وجع هان في زي و تشين يو بينغ إلى شاحب بشكل كبير و سعلا الدم.
ما رآه كان شيئًا لم يستطع هان في زي وتشين يو بينغ رؤيته ، لأنهما لم يكونا يقفان على الحاجز. في تلك اللحظة ، كان الهواء يلتوي لدرجة أنه غطى مجال رؤيته بالكامل.
إذا لم يكن الرجل في منتصف العمر يلوح بذراعه اليمنى ويحضّر إعصارًا ليأخذ هان في زي وتشين يو بينغ للخلف وخرجًا من الحاجز الجبلي ، لكان الاثنان بالتأكيد قد أصيبوا بجروح بالغة الآن.
“ليس سيئًا ، إنه قطار الفكر الذي انتقل إليكم جميعًا من قبل هؤلاء الأشخاص القدامى في عشيرة السماء المتجمدة ، لكن هذا ليس ما أريده!” قال الرجل في منتصف العمر ببرود.
لم يتحرك سو مينغ للوراء ، لأنه في اللحظة التي سمع فيها الزئير ، انطلق ضغط الصحوة من داخله وانتشر إلى الخارج ، وتحول إلى طبقة من الضباب الأسود. أحاط الضباب الأسود بجسده وتحول إلى درع أسود.
درع الجنرال الالهي!
“نعم…”
“نعم… تيان شي زي.”
عندما تم صنع الدرع ، سمح له إلى حد ما بمقاومة الضغط خارج الحاجز. ومض الضوء في عينيه ، ونظر نحو الأرض الشاسعة الواقعة أمامه. ما رآه بعد ذلك جعله يرتجف ويمتص نفسا عميقا.
“هذا يكفي. أولئك الذين ليسوا حراس الحاجز لا يسمح لهم بالبقاء هنا لفترة طويلة. جميعكم…”
ما رآه كان شيئًا لم يستطع هان في زي وتشين يو بينغ رؤيته ، لأنهما لم يكونا يقفان على الحاجز. في تلك اللحظة ، كان الهواء يلتوي لدرجة أنه غطى مجال رؤيته بالكامل.
“نعم… تيان شي زي.”
فقط سو مينغ والرجل في منتصف العمر الذي بدا جادًا شاهد هذا المشهد!
عندما تم صنع الدرع ، سمح له إلى حد ما بمقاومة الضغط خارج الحاجز. ومض الضوء في عينيه ، ونظر نحو الأرض الشاسعة الواقعة أمامه. ما رآه بعد ذلك جعله يرتجف ويمتص نفسا عميقا.
قال صوت بارد بجانب سو مينغ: “إنها شامان”. رفع الرجل في منتصف العمر قدمه وخطى خطوة في الهواء خلف الحاجز.
كانت الغيوم تتدحرج في سماء الأراضي الشاسعة خارج الحاجز. كانت الغيوم مظلمة وبدت كما لو كانت طبقة من الضباب الأسود تغطي مساحة الآلاف من اللي. داخل تلك الغيوم ، رأى سو مينغ وحشًا بريًا عملاقًا جعله غير مصدق.
“لا أرى أي شيء”.
لقد كان الماكريل* العملاق يسبح في السماء ويقفز في الهواء. الأصوات التي سمعوها جاءت من فمه.
لقد رأى هذا الرجل مرة واحدة فقط ، لكن ذكريات ذلك اللقاء كانت محفورة بعمق في ذهنه. لم يكن الشخص الوحيد الذي يعرفه ، فمعظم الأشخاص في عشيرة السماء المتجمدة كانوا يعرفون بوجود هذا الشخص.
حتى أن سو مينغ رأى شخصًا يقف على ظهره!
“الشامان ، هم مجموعة من الناس ينتمون إلى قبائل مختلفة تمامًا عن قبائلنا ، على الرغم من أن لديهم نظامًا مشابهًا لنا. لديهم شيوخ ، لكنهم معروفون بالبطاركة… ستتعلم المزيد عن هذا في المستقبل.”
“إذا ندمت يومًا على الاعتراف به كسيدك ، تعال إلي.”
كان الشخص امرأة. لم يكن بالإمكان رؤية وجهها بوضوح ، لكنه استطاع أن يدرك أنها كانت ترتدي رداء أرجواني طويل. كان شعرها الأسود يطفو في الهواء وكأنه يلمح إلى جمالها الرائع.
قال صوت بارد بجانب سو مينغ: “إنها شامان”. رفع الرجل في منتصف العمر قدمه وخطى خطوة في الهواء خلف الحاجز.
أجاب الرجل في منتصف العمر بهدوء: “لا أعرف”. “أنا أعرف فقط أن سلالة يو العظمى لا تزال موجودة… وأنا أعرف فقط عن هذا لأن تماثيل الإله لا تزال موجودة ولا يزال هناك أشخاص حصلوا على لقب الجنرال الإلهي.
في اللحظة التي خرج فيها ، خرجت كمية كبيرة من الضباب الأبيض من جسده وأحاط به بالكامل ، وتحول إلى درع أبيض مختلف تمامًا عما كان يرتديه سو مينغ. كان من عيار أفضل بكثير من عياره!
“الشامان ، هم مجموعة من الناس ينتمون إلى قبائل مختلفة تمامًا عن قبائلنا ، على الرغم من أن لديهم نظامًا مشابهًا لنا. لديهم شيوخ ، لكنهم معروفون بالبطاركة… ستتعلم المزيد عن هذا في المستقبل.”
“بالمناسبة ، سيدك ، تيان شي زي… قال إنه غادر الصباح الجنوبي من قبل. وفقًا لكلماته ، ذهب إلى أسرة يو العظمى و قام بتكوين صداقات حميمية قليلة. أما إذا كان الآخرون يؤمنون به ، فلا أعرف ، لكنني لا أصدقه.
أظهر الدرع حضورًا قويًا جعل الرجل في منتصف العمر يبدو وكأنه لا يمكن هزيمته.
“لقد استيقظت للتو ، أليس كذلك؟” سأل الرجل في منتصف العمر على عجل.
“جنرال إلهي!”
أجاب الرجل في منتصف العمر بهدوء: “لا أعرف”. “أنا أعرف فقط أن سلالة يو العظمى لا تزال موجودة… وأنا أعرف فقط عن هذا لأن تماثيل الإله لا تزال موجودة ولا يزال هناك أشخاص حصلوا على لقب الجنرال الإلهي.
شعر سو مينغ بترنح قلبه. لقد عرف أخيرًا سبب شعوره بأن هناك شعورًا وديًا قادمًا من الرجل في منتصف العمر ، ولماذا سيكون تشين يو بينغ متوترًا ومحترمًا للغاية إتجاه هذا الرجل عندما رآه ، ولماذا سمح هذا الشخص لسو مينغ والآخرين بالوقوف على الحاجز ، ولماذا أراد أن يأخذ سو مينغ كتلميذ له. كل هذا لأن هذا الشخص كان مثله ، كلاهما كانا جنرالان إلهيين!
“بالمناسبة ، سيدك ، تيان شي زي… قال إنه غادر الصباح الجنوبي من قبل. وفقًا لكلماته ، ذهب إلى أسرة يو العظمى و قام بتكوين صداقات حميمية قليلة. أما إذا كان الآخرون يؤمنون به ، فلا أعرف ، لكنني لا أصدقه.
“نعم…”
علاوة على ذلك ، لا ينبغي أن يكون جنرالًا إلهيًا للصحوة ، ولكن… جنرالًا إلهيًا لعالم التضحية بالعظام!
“لقد سقط الـبيرسيركرز في الاضمحلال… لقد تجاوزنا فترة طويلة أيام مجد أول إله البيرسيركرز.”
“بالمناسبة ، سيدك ، تيان شي زي… قال إنه غادر الصباح الجنوبي من قبل. وفقًا لكلماته ، ذهب إلى أسرة يو العظمى و قام بتكوين صداقات حميمية قليلة. أما إذا كان الآخرون يؤمنون به ، فلا أعرف ، لكنني لا أصدقه.
أجاب الرجل في منتصف العمر بهدوء: “لا أعرف”. “أنا أعرف فقط أن سلالة يو العظمى لا تزال موجودة… وأنا أعرف فقط عن هذا لأن تماثيل الإله لا تزال موجودة ولا يزال هناك أشخاص حصلوا على لقب الجنرال الإلهي.
جسد هان في زي إنحنى قليلاً وأجابت باحترام ، “أنا يان في”.
++++++++++++++++++++++
أعطاه الرجل في منتصف العمر إيماءة طفيفة ثم لم يعد ينتبه إليه. نظر إلى سو مينغ بدلاً من ذلك ، وبمجرد أن قام بتحجيمه ، سأل بصوت هادئ ، “ما اسمك؟”
الماكريل هو سمك الإسقمري البحري.
إذا لم يكن الرجل في منتصف العمر يلوح بذراعه اليمنى ويحضّر إعصارًا ليأخذ هان في زي وتشين يو بينغ للخلف وخرجًا من الحاجز الجبلي ، لكان الاثنان بالتأكيد قد أصيبوا بجروح بالغة الآن.
“هذا يكفي. أولئك الذين ليسوا حراس الحاجز لا يسمح لهم بالبقاء هنا لفترة طويلة. جميعكم…”
