218
في اللحظة التي رأوا فيها الرجل ، ظهرت المفاجأة على الفور على وجوه الأشخاص الثلاثة الذين كانوا ينتظرون تشين يو بينغ والآخرين. كان واضحاً أنهم لم يتوقعوا ولم يعرفوا سبب قدوم هذا الشخص المزعج إلى القمة الرابعة.
ظل سو مينغ هادئًا عندما استدار على حافة المنصة ونظر إلى الرجل.
“السيد العم… هو…”
شكلت الجبال التسعة الرئيسية والجبال التابعة العديدة سهول ثلجية شاسعة تنتمي إلى عشيرة السماء المتجمدة. جنبًا إلى جنب مع بوابة السماء ، خلقت كل من الجبال والبوابة حضورًا قويًا لـعشيرة السماء المتجمدة.
ابتسم الثلاثة بمرارة ولفوا قبضة يدهم في راحة الرجل لتحية الرجل.
كان سو مينغ مذهولًا أيضًا. نادرًا ما التقى بأشخاص كانوا غير منطقيين مثل هذا الشخص ، لذلك لم يتمكن من الإيماء إلا بابتسامة مريرة والتحدث مرة أخرى. “أنا سو مينغ”.
كان نظام التصنيف في عشيرة السماء المتجمدة صارمًا للغاية. إذا لم يرحب شخص ما بأولئك الذين لديهم أقدمية ، فيجب معاقبتهم. قد لا يرغب الثلاثة الذين كانوا ينتظرون في ذلك ، لكن لا يزال يتعين عليهم الترحيب به.
تشين يو بينغ كان لديه تعبير غريب على وجهه. نظر بشكل غريزي نحو سو مينغ وهو يقف ليس بعيدًا جدًا قبل أن يلف قبضته لتحية الرجل. إلى جانبه ، فعلت شو رو يو نفس الشيء.
“أوه؟ أنا حقا لم أره.” ظهر بريق بالكاد في عيون سو مينغ.
بدا الرجل غير صبور بشكل لا يصدق. بمجرد مسحه من خلال الحشد ، سقطت نظرته على هان في زي.
“لا انتظر ، أنا لست الشخص غير المحظوظ ، أنت الشخص غير المحظوظ. أنت غير محظوظ حقًا. أنت غير محظوظ للغاية. أنت حقًا ، للغاية ، غير محظوظ على الإطلاق…”
“مرحبًا يا فتاة…” بينما كان يتحدث ، أحضر الرجل القرع إلى شفتيه وأخذ جرعة كبيرة قبل أن يمسح شفتيه وينبح باقي سؤاله وهو في حالة سكر ، “أنت سو مينغ؟”
“ليس الكثير. بما في ذلك أنت والرجل العجوز ، هناك خمسة أشخاص فقط هنا. هذا هو الشيء الوحيد الذي لم يكذب بشأنه الرجل العجوز. إنه بالفعل يقيم في عشيرة السماء المتجمدة ويمتلك بالفعل جبلًا ، وهو القمة التاسعة “.
“أخونا الأكبر في عزلة مستمرة. سيخرج فقط في يوم الخلق الأبدي ، وفي كل مرة يعود فيها ، سيثير ضجة كبيرة. حتى لو كنت في حالة سكر مميتة ، فستظل مستيقظًا بسببه ، عليك أن تستمع إليه وهو يصرخ بأنه قد خرج أخيرًا ، وهذا صداع حقيقي.
أغمق تعبير هان في زي وألقت على الرجل وهجًا باردًا ، لكنها لم تتكلم.
“أنا أعلم! يجب أن يكون قد أخبرك أن لديه الكثير من أوعية البيرسيركر ويمكنك اختيارهم حسب الرغبة.”
“آآآآه.. فقط أي واحد منكم سو مينغ؟ لا تغضبوني!” صرخ الرجل ، وأدى صوته إلى ارتعاش الثلج في المنطقة.
تشين يو بينغ كان لديه تعبير غريب على وجهه. نظر بشكل غريزي نحو سو مينغ وهو يقف ليس بعيدًا جدًا قبل أن يلف قبضته لتحية الرجل. إلى جانبه ، فعلت شو رو يو نفس الشيء.
“أنا سو. من قد تكون يا سيدي؟”
“يجب أن يكون قد قال لك أيضًا أنه إذا اعترفت به على أنه سيدك ، فستفهم في المستقبل أن عشيرة السماء المتجمدة لا شيء. حسنًا ، تبا لذلك. أخبرني هذا الرجل العجوز نفس الشيء بالضبط في الماضي. أخي الصغير ، أنت غير محظوظ ، أنت غير محظوظ للغاية ، أنت غير محظوظ للنخاع…
قبل أن يرد سو مينغ ، صرخ الرجل الذي يقف في الجو مستاءً ، “يا فتى ، لماذا لا تتحرك بعد؟ كم من الوقت ستجعلني أنتظر ؟!”
ظل سو مينغ هادئًا عندما استدار على حافة المنصة ونظر إلى الرجل.
حك الرجل رأسه وبمجرد أن رفع حجم سو مينغ ، صرخ بطريقة مستاءة ، “تحرك. أنا أبحث عن سو مينغ ، وليس سو. اسمك سو ، أنت لست الشخص الذي أنظر إليه.
بمجرد أن تحدث ، رد الناس على المنصات على الفور بضحكاتهم. لو لم يكن ذلك بسبب خوفهم من قوة الرجل ، لكانوا قد ضحكوا بصوت عالٍ منذ زمن طويل.
في اللحظة التي رأوا فيها الرجل ، ظهرت المفاجأة على الفور على وجوه الأشخاص الثلاثة الذين كانوا ينتظرون تشين يو بينغ والآخرين. كان واضحاً أنهم لم يتوقعوا ولم يعرفوا سبب قدوم هذا الشخص المزعج إلى القمة الرابعة.
كان سو مينغ مذهولًا أيضًا. نادرًا ما التقى بأشخاص كانوا غير منطقيين مثل هذا الشخص ، لذلك لم يتمكن من الإيماء إلا بابتسامة مريرة والتحدث مرة أخرى. “أنا سو مينغ”.
“هذا هراء. ألم تقل فقط الأن أن إسمك سو؟ كيف كان الأمر عندما سمعت أنني كنت أبحث عن سو مينغ ، ثم قلت اسمك على الفور سو مينغ؟ هااي ، أنا أقول لك ، نعم ، جدك هو ذكي حقًا. لا تفكر حتى في الكذب علي! أنا أكره الناس الذين يكذبون علي أكثر! ”
قبل أن ينتهي سو مينغ من التحدث ، غضب هذا الرجل على الفور واستدار ليصرخ في سو مينغ.
حدق الرجل في سو مينغ واندفع نحوه. وجهه ، المليء بالخبث ، إلى جانب بنائه الكبير ، جعله يبدو مخيفًا بشكل لا يصدق.
“أنا في القمة الثالثة. يا أخي سو ، إذا كنت متفرغًا ، يمكنك القدوم وتجربة بعض الشاي الذي صنعته.”
هذا الضغط المخيف جعل الأشخاص الواقفين على المنصة ينسحبون باستمرار. حتى هان كانج زي ، التي كانت تقف بجانب سو مينغ ، عادت بضع خطوات غريزيًا ، وكان كل ذلك بسبب الضغط المخيف القادم من الرجل.
ظل تعبير سو مينغ سلبيًا عندما أومأ برأسه وسأل ، “هممم. هو زي ، متى يعود المعلم تيان شي زي؟”
“أنا أكره الناس الذين يكذبون علي أكثر. لقد خدعني هذا الرجل العجوز تيان شي عدة مرات ، ثم أقسم ألا يكذب علي مرة أخرى. طلب مني أن آتي إلى سو مينغ. إذا لم يكن هنا ، إذن كذب علي مرة أخرى “. ظهر الغضب على وجه الرجل وبمجرد أن وقف أمام سو مينغ ، حدق فيه. “قل لي! من هو سو مينغ ؟!”
بدا أن الرجل قد تذكر شيئًا ما وأخذ جرعة كبيرة من النبيذ من إناء النبيذ الخاص به بنظرة مفعمة بالحيوية على وجهه.
عبس سو مينغ. كان يفكر بالفعل في سبب مجيء هذا الرجل في اللحظة التي رآه فيها وكيف عرف اسمه ، ولكن عندما رأى مظهر تشين يو بينغ الغريب ، كانت لديه بالفعل إجابة في قلبه.
“السيد العم… هو…”
عندما سمع الرجل ينادي اسم تيان شي زي ، أخرج سو مينغ وعاء النبيذ الذي أعطاه إياه تيان شي زي من حضنه دون أي كلمة أخرى.
بمجرد أن تحدث ، رد الناس على المنصات على الفور بضحكاتهم. لو لم يكن ذلك بسبب خوفهم من قوة الرجل ، لكانوا قد ضحكوا بصوت عالٍ منذ زمن طويل.
هذا الضغط المخيف جعل الأشخاص الواقفين على المنصة ينسحبون باستمرار. حتى هان كانج زي ، التي كانت تقف بجانب سو مينغ ، عادت بضع خطوات غريزيًا ، وكان كل ذلك بسبب الضغط المخيف القادم من الرجل.
تم لفت انتباه الرجل على الفور نحو إناء النبيذ في اللحظة التي أحضره فيها سو مينغ. بمجرد أن نظر إليه بدقة ، أطلق تنهيدة طويلة. عندما نظر إلى سو مينغ مرة أخرى ، لم تعد نظرته شرسة بل كانت مليئة بالشفقة بدلاً من ذلك.
“أنت سو مينغ؟ لماذا لم تقل ذلك سابقًا؟ لقد ضيعت أنفاسي كثيرًا. دعنا نذهب. سأحضرك إلى كهف الرجل العجوز” ، قال الرجل ، وهو يتنهد ، ثم بخطوة واحدة ، غادر جسده بالكامل المنصة.
“أنا في القمة الثالثة. يا أخي سو ، إذا كنت متفرغًا ، يمكنك القدوم وتجربة بعض الشاي الذي صنعته.”
إن الشعور وكأن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث نما بشكل متزايد في قلب سو مينغ. بعد لحظة من التردد ، لف قبضته في راحة يده نحو هان كانغ زي ، وهان في زي ، وتشين يو بينغ ، وشو رو يو ، والآخرين.
حيا تشين يو بينغ سو مينغ بتعبير غريب على وجهه.
“سآخذ إجازتي أولاً. إذا سنحت لنا الفرصة ، فلنلتقي مرة أخرى.”
“أنا أكره الناس الذين يكذبون علي أكثر. لقد خدعني هذا الرجل العجوز تيان شي عدة مرات ، ثم أقسم ألا يكذب علي مرة أخرى. طلب مني أن آتي إلى سو مينغ. إذا لم يكن هنا ، إذن كذب علي مرة أخرى “. ظهر الغضب على وجه الرجل وبمجرد أن وقف أمام سو مينغ ، حدق فيه. “قل لي! من هو سو مينغ ؟!”
“الأخ سو… مبروك ، مبروك…”
أحكم سو مينغ قبضته اليمنى بقوة.
حيا تشين يو بينغ سو مينغ بتعبير غريب على وجهه.
“أنا أكره الناس الذين يكذبون علي أكثر. لقد خدعني هذا الرجل العجوز تيان شي عدة مرات ، ثم أقسم ألا يكذب علي مرة أخرى. طلب مني أن آتي إلى سو مينغ. إذا لم يكن هنا ، إذن كذب علي مرة أخرى “. ظهر الغضب على وجه الرجل وبمجرد أن وقف أمام سو مينغ ، حدق فيه. “قل لي! من هو سو مينغ ؟!”
قالت هان في زي: “بمجرد أن أستقر ، سأعثر عليك” ، ولا تزال نبرتها باردة.
فوجئ سو مينغ. في الطريق إلى هنا ، فقد كل أمل وأصيب بخيبة أمل من كلمات تيان شي زي. ومع ذلك ، عندما رأى القمة التاسعة ، لم يستطع إلا أن يتفاجأ.
“ليس الكثير. بما في ذلك أنت والرجل العجوز ، هناك خمسة أشخاص فقط هنا. هذا هو الشيء الوحيد الذي لم يكذب بشأنه الرجل العجوز. إنه بالفعل يقيم في عشيرة السماء المتجمدة ويمتلك بالفعل جبلًا ، وهو القمة التاسعة “.
“أنا في القمة الثالثة. يا أخي سو ، إذا كنت متفرغًا ، يمكنك القدوم وتجربة بعض الشاي الذي صنعته.”
في تلك اللحظة ، تم تقديم القمة التاسعة أمام عيون سو مينغ.
تشين يو بينغ كان لديه تعبير غريب على وجهه. نظر بشكل غريزي نحو سو مينغ وهو يقف ليس بعيدًا جدًا قبل أن يلف قبضته لتحية الرجل. إلى جانبه ، فعلت شو رو يو نفس الشيء.
ابتسمت هان كانغ زي بهدوء.
قبل أن يرد سو مينغ ، صرخ الرجل الذي يقف في الجو مستاءً ، “يا فتى ، لماذا لا تتحرك بعد؟ كم من الوقت ستجعلني أنتظر ؟!”
قالت هان في زي: “بمجرد أن أستقر ، سأعثر عليك” ، ولا تزال نبرتها باردة.
“نحن هنا.”
عبس سو مينغ. بمجرد أن أعطى إيماءة للحشد ،ارتفع. أعطاه رداءه الأخضر وشعره الطويل المتدفق حضوراً أنيقاً وهو يقف في الهواء.
فوجئ سو مينغ. في الطريق إلى هنا ، فقد كل أمل وأصيب بخيبة أمل من كلمات تيان شي زي. ومع ذلك ، عندما رأى القمة التاسعة ، لم يستطع إلا أن يتفاجأ.
عندما رأى سو مينغ يتبعه ، اندفع الرجل على الفور إلى الأمام بأقصى سرعة. عندما طارده سو مينغ بعده ، رأى عالمًا مغطى بالثلج الأبيض أمام عينيه. أخذ نفسا عميقا من الهواء من حوله. ذكره هذا الشتاء البارد بالذات في الجبل المظلم. صمت ، وفي صمته تبع الرجل. تحول الاثنان إلى أقواس طويلة وخرجا من القمة الرابعة.
“هممفف”.
لم يحاول أحد إيقافهم. حتى لو رآهم أحدهم وفكر في محاولة إيقافهم ، في اللحظة التي يتعرفون فيها على الرجل ، فإنهم يتجاهلونهم ويتجنبونهم.
“لا أستطيع أن أصدق أن الرجل العجوز أحضر لي أخًا صغيرًا في فرصة نادرة لخروجه. قل ، فقط كم أنا غير محظوظ؟ كنت أشرب النبيذ الخاص بي بسعادة بمفردي ، ومع ذلك كان علي أن أحضرك.
بدا الرجل وكأنه لا يزال غاضبًا. استدار وتجاهل سو مينغ ، واختار بدلاً من ذلك مواصلة الطيران إلى الأمام.
“لا انتظر ، أنا لست الشخص غير المحظوظ ، أنت الشخص غير المحظوظ. أنت غير محظوظ حقًا. أنت غير محظوظ للغاية. أنت حقًا ، للغاية ، غير محظوظ على الإطلاق…”
“أنا أعلم! يجب أن يكون قد أخبرك أن لديه الكثير من أوعية البيرسيركر ويمكنك اختيارهم حسب الرغبة.”
ثبّت سو مينغ قبضته اليمنى وظهر وهج متجمد في عينيه ، لكن وجهه ظل سلبيًا بينما أومأ برأسه.
استدار الرجل من حين لآخر لينظر إلى سو مينغ وهو يواصل التقدم للأمام ، و هو يغمغم.
ومع ذلك ، فإن تمتمته كانت أقرب إلى هدير منخفض النبرة في آذان سو مينغ. كان هذا الصوت كافيًا لجعل أذنيه تبدأ بالطنين الآن بعد أن كان يستمع عن قرب.
تحولت تعبيرات سو مينغ إلى البرودة وصرخ بنبرة جليدية ، “هذا يكفي!”
“أوه؟ أنا حقا لم أره.” ظهر بريق بالكاد في عيون سو مينغ.
أغمق تعبير هان في زي وألقت على الرجل وهجًا باردًا ، لكنها لم تتكلم.
حدق الرجل على الفور في سو مينغ وصرخ في وجهه. “همم؟ كيف تجرؤ على منعي من التحدث إلى نفسي؟”
نما الشعور السيئ في قلب سو مينغ.
عبس سو مينغ. بمجرد أن أعطى إيماءة للحشد ،ارتفع. أعطاه رداءه الأخضر وشعره الطويل المتدفق حضوراً أنيقاً وهو يقف في الهواء.
شعر سو مينغ ببدايات تشكيل الصداع. كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما وجد أن الرجل بدا متألمًا من كلمات سو مينغ أثناء الصراخ. بمجرد أن تذكر أن الرجل جاء ليأخذه ، وتذكر أن هذا الرجل كان من المحتمل جدًا أن يكون تلميذ تيان شي زي كما حكم من خلال كلماته ، تنهد سو مينغ.
“ربما قال لك إنه يمتلك كل فنون بيرسيركر من عشيرة السماء المتجمدة وإذا اعترفت به باعتباره سيدك ، فيمكنك تعلمها.”
“أخبرني تيان شي زي أنني كنت تلميذه الوحيد…”
“أخبرني تيان شي زي أنني كنت تلميذه الوحيد…”
نما الشعور السيئ في قلب سو مينغ.
أصبحت ابتسامة سو مينغ أكثر برودة.
فوجئ سو مينغ. في الطريق إلى هنا ، فقد كل أمل وأصيب بخيبة أمل من كلمات تيان شي زي. ومع ذلك ، عندما رأى القمة التاسعة ، لم يستطع إلا أن يتفاجأ.
“كيف لي أن أخاطبك؟” سأل سو مينغ بضحكة مريرة.
“هممفف”.
قبل أن يرد سو مينغ ، صرخ الرجل الذي يقف في الجو مستاءً ، “يا فتى ، لماذا لا تتحرك بعد؟ كم من الوقت ستجعلني أنتظر ؟!”
بدا الرجل وكأنه لا يزال غاضبًا. استدار وتجاهل سو مينغ ، واختار بدلاً من ذلك مواصلة الطيران إلى الأمام.
“سآخذ إجازتي أولاً. إذا سنحت لنا الفرصة ، فلنلتقي مرة أخرى.”
بعد فترة ، بمجرد أن مر الاثنان عبر جبال لا حصر لها ، لم يستطع الرجل إلا أن يبدأ الحديث عندما رأى أن سو مينغ لم يعد يتكلم.
“هممفف”.
“أنا أحذرك. لا تتحدث معي بعد الآن. لا تسألني عن اسمي أيضًا. حتى لو سألتني ، فلن يقول لك الجد هو ، لأنني غاضب!”
“كيف لي أن أخاطبك؟” سأل سو مينغ بضحكة مريرة.
“هذا هراء. ألم تقل فقط الأن أن إسمك سو؟ كيف كان الأمر عندما سمعت أنني كنت أبحث عن سو مينغ ، ثم قلت اسمك على الفور سو مينغ؟ هااي ، أنا أقول لك ، نعم ، جدك هو ذكي حقًا. لا تفكر حتى في الكذب علي! أنا أكره الناس الذين يكذبون علي أكثر! ”
“حسنًا ، كيف يجب أن أخاطبك؟” سأل سو مينغ بإيماءة.
استدار الرجل من حين لآخر لينظر إلى سو مينغ وهو يواصل التقدم للأمام ، و هو يغمغم.
“همف. الكل يناديني الجد هو ، ولكن بما أننا زملاء تلاميذ من نفس الطائفة ، فسأسمح لك بالاتصال بي ، الجد هو زي” ، أجاب الرجل بسرعة ، بعد أن نسي الكلمات التي قالها للتو. . كانت هناك نظرة فخرية على وجهه ، وكأنه راضٍ جدًا عن اسمه.
هذا الضغط المخيف جعل الأشخاص الواقفين على المنصة ينسحبون باستمرار. حتى هان كانج زي ، التي كانت تقف بجانب سو مينغ ، عادت بضع خطوات غريزيًا ، وكان كل ذلك بسبب الضغط المخيف القادم من الرجل.
ظل تعبير سو مينغ سلبيًا عندما أومأ برأسه وسأل ، “هممم. هو زي ، متى يعود المعلم تيان شي زي؟”
“لا انتظر ، أنا لست الشخص غير المحظوظ ، أنت الشخص غير المحظوظ. أنت غير محظوظ حقًا. أنت غير محظوظ للغاية. أنت حقًا ، للغاية ، غير محظوظ على الإطلاق…”
“أنا أحذرك. لا تتحدث معي بعد الآن. لا تسألني عن اسمي أيضًا. حتى لو سألتني ، فلن يقول لك الجد هو ، لأنني غاضب!”
“أنت لم تره؟ الرجل العجوز عاد لتوه. همف ، كنت أشرب الخمر عندما طردني لآتي و آخذك.” لما تكلم الرجل عن ذلك ظهر الغضب على وجهه.
بدا الرجل وكأنه لا يزال غاضبًا. استدار وتجاهل سو مينغ ، واختار بدلاً من ذلك مواصلة الطيران إلى الأمام.
“أوه؟ أنا حقا لم أره.” ظهر بريق بالكاد في عيون سو مينغ.
“حتى قال لي…”
“الرجل العجوز حكيم. حكيم ، هل تفهم؟ يجب أن يتصرف الحكيم مثل الحكيم. إنه الأفضل في الظهور بالغموض ويعطينا كل هذا الهراء.”
“مرحبًا يا فتاة…” بينما كان يتحدث ، أحضر الرجل القرع إلى شفتيه وأخذ جرعة كبيرة قبل أن يمسح شفتيه وينبح باقي سؤاله وهو في حالة سكر ، “أنت سو مينغ؟”
“ربما قال لك إنه يمتلك كل فنون بيرسيركر من عشيرة السماء المتجمدة وإذا اعترفت به باعتباره سيدك ، فيمكنك تعلمها.”
بدا أن الرجل قد تذكر شيئًا ما وأخذ جرعة كبيرة من النبيذ من إناء النبيذ الخاص به بنظرة مفعمة بالحيوية على وجهه.
غمغم الرجل تحت أنفاسه: “يمكنك معاملته مثل السلحفاة. فهو ينام عادة ، وعندما يستيقظ سيصيح بصوت عالٍ ، ثم يعود إلى النوم”.
ثبّت سو مينغ قبضته اليمنى وظهر وهج متجمد في عينيه ، لكن وجهه ظل سلبيًا بينما أومأ برأسه.
“أنا أحذرك. لا تتحدث معي بعد الآن. لا تسألني عن اسمي أيضًا. حتى لو سألتني ، فلن يقول لك الجد هو ، لأنني غاضب!”
“أخبرني ذات مرة أنه أخذني تلميذه الوحيد…”
“ربما قال لك إنه يمتلك كل فنون بيرسيركر من عشيرة السماء المتجمدة وإذا اعترفت به باعتباره سيدك ، فيمكنك تعلمها.”
قبل أن ينتهي سو مينغ من التحدث ، غضب هذا الرجل على الفور واستدار ليصرخ في سو مينغ.
“قال لي نفس الشيء! لكن فقط عندما عدت معه ، أدركت أن لدي أخ كبير فوقي ، وكان لأخي الأكبر أخ آخر أعلى منه…”
شعر سو مينغ ببدايات تشكيل الصداع. كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما وجد أن الرجل بدا متألمًا من كلمات سو مينغ أثناء الصراخ. بمجرد أن تذكر أن الرجل جاء ليأخذه ، وتذكر أن هذا الرجل كان من المحتمل جدًا أن يكون تلميذ تيان شي زي كما حكم من خلال كلماته ، تنهد سو مينغ.
ظهرت ابتسامة على وجه سو مينغ ، لكن تلك الابتسامة كانت قسرية بعض الشيء ، وكان هناك تلميح من البرودة في ابتسامته.
“كيف لي أن أخاطبك؟” سأل سو مينغ بضحكة مريرة.
“حتى قال لي…”
في اللحظة التي رأوا فيها الرجل ، ظهرت المفاجأة على الفور على وجوه الأشخاص الثلاثة الذين كانوا ينتظرون تشين يو بينغ والآخرين. كان واضحاً أنهم لم يتوقعوا ولم يعرفوا سبب قدوم هذا الشخص المزعج إلى القمة الرابعة.
هذه المرة ، حتى قبل أن ينتهي سو مينغ من الكلام ، تدخل الرجل على الفور.
تحولت تعبيرات سو مينغ إلى البرودة وصرخ بنبرة جليدية ، “هذا يكفي!”
“أنا أعلم! يجب أن يكون قد أخبرك أن لديه الكثير من أوعية البيرسيركر ويمكنك اختيارهم حسب الرغبة.”
“همف. الكل يناديني الجد هو ، ولكن بما أننا زملاء تلاميذ من نفس الطائفة ، فسأسمح لك بالاتصال بي ، الجد هو زي” ، أجاب الرجل بسرعة ، بعد أن نسي الكلمات التي قالها للتو. . كانت هناك نظرة فخرية على وجهه ، وكأنه راضٍ جدًا عن اسمه.
أحكم سو مينغ قبضته اليمنى بقوة.
“همف. الكل يناديني الجد هو ، ولكن بما أننا زملاء تلاميذ من نفس الطائفة ، فسأسمح لك بالاتصال بي ، الجد هو زي” ، أجاب الرجل بسرعة ، بعد أن نسي الكلمات التي قالها للتو. . كانت هناك نظرة فخرية على وجهه ، وكأنه راضٍ جدًا عن اسمه.
“ربما قال لك إنه يمتلك كل فنون بيرسيركر من عشيرة السماء المتجمدة وإذا اعترفت به باعتباره سيدك ، فيمكنك تعلمها.”
أصبحت ابتسامة سو مينغ أكثر برودة.
“أنا سو. من قد تكون يا سيدي؟”
“يجب أن يكون قد قال لك أيضًا أنه إذا اعترفت به على أنه سيدك ، فستفهم في المستقبل أن عشيرة السماء المتجمدة لا شيء. حسنًا ، تبا لذلك. أخبرني هذا الرجل العجوز نفس الشيء بالضبط في الماضي. أخي الصغير ، أنت غير محظوظ ، أنت غير محظوظ للغاية ، أنت غير محظوظ للنخاع…
“ربما قال لك إنه يمتلك كل فنون بيرسيركر من عشيرة السماء المتجمدة وإذا اعترفت به باعتباره سيدك ، فيمكنك تعلمها.”
“أنا أقول لك ، لسنا الوحيدين الذين لديهم نفس التجربة. أخبرني أخي الكبير نفس الشيء. كانت تجاربه مماثلة لتجاربنا. ويبدو أن الأخ الأكبر لأخينا الأكبر قال له نفس الشيء…”
“أنت لم تره؟ الرجل العجوز عاد لتوه. همف ، كنت أشرب الخمر عندما طردني لآتي و آخذك.” لما تكلم الرجل عن ذلك ظهر الغضب على وجهه.
وبينما كان الرجل يثرثر بطريقة متعاطفة ، نسج كلاهما تدريجيًا عبر عدة جبال رئيسية ووصلوا إلى قمة عشيرة السماء المتجمدة التاسعة.
عبس سو مينغ. كان يفكر بالفعل في سبب مجيء هذا الرجل في اللحظة التي رآه فيها وكيف عرف اسمه ، ولكن عندما رأى مظهر تشين يو بينغ الغريب ، كانت لديه بالفعل إجابة في قلبه.
شكلت الجبال التسعة الرئيسية والجبال التابعة العديدة سهول ثلجية شاسعة تنتمي إلى عشيرة السماء المتجمدة. جنبًا إلى جنب مع بوابة السماء ، خلقت كل من الجبال والبوابة حضورًا قويًا لـعشيرة السماء المتجمدة.
كان نظام التصنيف في عشيرة السماء المتجمدة صارمًا للغاية. إذا لم يرحب شخص ما بأولئك الذين لديهم أقدمية ، فيجب معاقبتهم. قد لا يرغب الثلاثة الذين كانوا ينتظرون في ذلك ، لكن لا يزال يتعين عليهم الترحيب به.
كانت الجبال التسعة الرئيسية جزءًا مهمًا من عشيرة السماء المتجمدة. كان كل جبل عملاقًا. للوهلة الأولى ، بدوا وكأنهم جبال جليدية شاهقة تطلق ضغطا قديما.
ظل تعبير سو مينغ سلبيًا عندما أومأ برأسه وسأل ، “هممم. هو زي ، متى يعود المعلم تيان شي زي؟”
“أخبرني تيان شي زي أنني كنت تلميذه الوحيد…”
في تلك اللحظة ، تم تقديم القمة التاسعة أمام عيون سو مينغ.
استدار الرجل من حين لآخر لينظر إلى سو مينغ وهو يواصل التقدم للأمام ، و هو يغمغم.
“نحن هنا.”
في اللحظة التي رأوا فيها الرجل ، ظهرت المفاجأة على الفور على وجوه الأشخاص الثلاثة الذين كانوا ينتظرون تشين يو بينغ والآخرين. كان واضحاً أنهم لم يتوقعوا ولم يعرفوا سبب قدوم هذا الشخص المزعج إلى القمة الرابعة.
أشار الرجل إلى القمة التاسعة بجانب سو مينغ وأطلق الصعداء.
“هذا هراء. ألم تقل فقط الأن أن إسمك سو؟ كيف كان الأمر عندما سمعت أنني كنت أبحث عن سو مينغ ، ثم قلت اسمك على الفور سو مينغ؟ هااي ، أنا أقول لك ، نعم ، جدك هو ذكي حقًا. لا تفكر حتى في الكذب علي! أنا أكره الناس الذين يكذبون علي أكثر! ”
فوجئ سو مينغ. في الطريق إلى هنا ، فقد كل أمل وأصيب بخيبة أمل من كلمات تيان شي زي. ومع ذلك ، عندما رأى القمة التاسعة ، لم يستطع إلا أن يتفاجأ.
تردد للحظة قبل أن ينظر إلى الرجل. “كم عدد الأشخاص الذين يقيمون هنا؟”
“أنا أقول لك ، لسنا الوحيدين الذين لديهم نفس التجربة. أخبرني أخي الكبير نفس الشيء. كانت تجاربه مماثلة لتجاربنا. ويبدو أن الأخ الأكبر لأخينا الأكبر قال له نفس الشيء…”
“ليس الكثير. بما في ذلك أنت والرجل العجوز ، هناك خمسة أشخاص فقط هنا. هذا هو الشيء الوحيد الذي لم يكذب بشأنه الرجل العجوز. إنه بالفعل يقيم في عشيرة السماء المتجمدة ويمتلك بالفعل جبلًا ، وهو القمة التاسعة “.
تحولت تعبيرات سو مينغ إلى البرودة وصرخ بنبرة جليدية ، “هذا يكفي!”
أخذ سو مينغ نفسا عميقا. على أقل تقدير ، شعر الآن ببعض الراحة بعد الأذى الذي شعر به بسبب الكذب عليه.
ثبّت سو مينغ قبضته اليمنى وظهر وهج متجمد في عينيه ، لكن وجهه ظل سلبيًا بينما أومأ برأسه.
“أخونا الأكبر في عزلة مستمرة. سيخرج فقط في يوم الخلق الأبدي ، وفي كل مرة يعود فيها ، سيثير ضجة كبيرة. حتى لو كنت في حالة سكر مميتة ، فستظل مستيقظًا بسببه ، عليك أن تستمع إليه وهو يصرخ بأنه قد خرج أخيرًا ، وهذا صداع حقيقي.
لم يحاول أحد إيقافهم. حتى لو رآهم أحدهم وفكر في محاولة إيقافهم ، في اللحظة التي يتعرفون فيها على الرجل ، فإنهم يتجاهلونهم ويتجنبونهم.
غمغم الرجل تحت أنفاسه: “يمكنك معاملته مثل السلحفاة. فهو ينام عادة ، وعندما يستيقظ سيصيح بصوت عالٍ ، ثم يعود إلى النوم”.
قبل أن ينتهي سو مينغ من التحدث ، غضب هذا الرجل على الفور واستدار ليصرخ في سو مينغ.
عندما استمع إليه سو مينغ ، وجد نفسه عاجزًا عن الكلام.
حيا تشين يو بينغ سو مينغ بتعبير غريب على وجهه.
قبل أن ينتهي سو مينغ من التحدث ، غضب هذا الرجل على الفور واستدار ليصرخ في سو مينغ.
“السيد العم… هو…”
