222
وقف سو مينغ بمفرده على قمة القمة التاسعة. بمجرد أن أخرجه تيان شي زي من الغرفة ، تُرك بمفرده على الفور. لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي ذهب إليه تيان شي زي.
“قمة عشيرة السماء المتجمدة التاسعة… هل هي بيتي الآن؟”
“ماذا رأيت الآن؟ لقد رأيت شقيقنا الأكبر الثاني ، أليس كذلك؟ دعني أخبرك. ما رأيته كان أخونا الأكبر الثاني ، ولكن أيضًا ليس أخونا الأكبر الثاني. يقول إن شخصًا ما يسرق نباتاته في الليل. حتى أنه يشتبه في أنني أنا من يسرق تلك النباتات ، لكنني لن أخبره أنني أراه يسرق نباتاته الخاصة في الليل في كل مرة “.
فقط عندما علق القمر عالياً في السماء تم الانتهاء أخيرًا من مسكن الكهف. وضع سو مينغ السيف الصغير جانبا ونظر إلى الكهف أمامه. كان الأمر بسيطًا لدرجة أنه لم يكن به باب. هز رأسه ودخل.
نظر سو مينغ إلى العالم الأبيض الذي يقع أمامه من بعيد ، وشعر بشعور مألوف وغريب في قلبه.
لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مضى ، ولكن بينما كان يتجول ، توقف فجأة وظهرت نظرة ثاقبة وشرسة في عينيه. ومع ذلك ، سرعان ما استرخى وتطلع إلى الأمام بتعبير غريب.
ما كان مألوفًا هو الثلج ، والغريب هو الأرض.
“لكنني سمعت من الرجل العجوز عندما استعار مني النبيذ أن شقيقنا الأكبر يختلف عنا. إنه محظوظ حقًا ، كما تعلم. كان أول من اتبع الرجل العجوز ، وسمعت أنه حصل على بعض المهارات. سمعت أنها أكثر المهارات غموضًا من عشيرة السماء المتجمدة ، “تمتم الأخ الاكبر الثالث وهو في حالة سكر ، عابسًا.
رقص الثلج في الهواء من حوله. عندما نظر إليه ، أنزل سو مينغ رأسه ونزل على الدرج المغطى بالنبات.
“أنت لا تفعل؟ حسنًا ، هذا متوقع. هذا هو يومك الأول على الجبل. دعني أخبرك ، إذا قارنا قوتنا ، لا يمكنني الفوز ضد أخينا الأكبر الثاني ، ولا يمكنني الفوز على الأخ الأكبر الأول ، ناهيك عن الرجل العجوز.
“بما أنني هنا بالفعل ، فيجب أن أجد كهفا أولاً”.
“لكن الذكاء أمر آخر. هل هناك من هو أذكى مني على هذا الجبل؟ لا أحد!”
عندما سار سو مينغ ، نظر حوله ، وكل ما رآه كان نباتات يمكنها البقاء في البرد. لقد نمت بكثافة شديدة حتى أنها غطت معظم الجبل.
أصبح تعبير الأخ الشيخ الثالث أكثر فخرًا.
“شقيقنا الأكبر الثاني يعمل بجد للغاية ، مما جعله يعتقد أنه يمكنه القيام بعمل أفضل…”
إنه ببساطة لم يستطع فهم ما يحتاج إلى ملاحظته في هذا الشخص. النظرة الحذرة والصارمة على وجه هو زي جعلت سو مينغ يشعر أن هذا كان سخيفًا تمامًا.
ترددت كلمات شقيقه الأكبر الثالث ، هو زي ، في أذني سو مينغ. سار لفترة طويلة ، وبدأ تدريجياً يفهم ما تعنيه هذه الكلمات.
“لكن الذكاء أمر آخر. هل هناك من هو أذكى مني على هذا الجبل؟ لا أحد!”
عندما حل الليل وحل الظلام ، وجد سو مينغ مكانًا لم يكن مغطى بالنباتات في جزء معين من سفح الجبل للقمة التاسعة. كانت البقعة بعيدة قليلاً عن الدرج. كان هناك حجر كبير بارز من الأرض ، وشكل منصة لم تكن كبيرة جدًا.
جلس بهدوء وأخرج خريطة جلد الوحش من حضنه. أنزل رأسه ونظر إليها للحظة قبل أن يتنهد بهدوء.
عندما وقف سو مينغ على المنصة وهب نسيم الشتاء المتذمر فوق أذنيه ، رفع يده اليمنى ، وعلى الفور ، أشرق وسط حواجبه بضوء أخضر. طار السيف الأخضر الصغير ودار حول سو مينغ عدة مرات قبل أن يتجه نحو الجدار الصخري للقمة التاسعة المجاور له.
إلى جانب الريح ، كانت عشيرة السماء المتجمدة هادئة في الليل. كان الأمر كذلك بشكل خاص في القمة التاسعة ، لأنه كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يعيشون هناك.
ترددت أصوات الضجيج في الهواء ، وتحت وابل السيف الصغير المستمر ، فتح سو مينغ تدريجيًا كهفا في الجدار الصخري. كانت أحجار الجليد على الحائط قوية بشكل لا يصدق. مجرد محاولة حفر منزل في كهف بسيط يتطلب القليل من الجهد من جانب سو مينغ.
“شقيقنا الأكبر الثاني يعمل بجد للغاية ، مما جعله يعتقد أنه يمكنه القيام بعمل أفضل…”
“النبيذ بارد بعض الشيء الآن. لقد مكثت هنا لفترة طويلة ، والآن لم يعد النبيذ لطيفًا” ، غمغم الأخ الأكبر الثالث ووقف ، ثم ألقى بنظرته على سو مينغ.
فقط عندما علق القمر عالياً في السماء تم الانتهاء أخيرًا من مسكن الكهف. وضع سو مينغ السيف الصغير جانبا ونظر إلى الكهف أمامه. كان الأمر بسيطًا لدرجة أنه لم يكن به باب. هز رأسه ودخل.
عندما اقترب النهار ، استيقظ سو مينغ من تأمله. عبس. لم يكن واضحًا بعض الشيء بشأن ما تعنيه تصفية ذهنه بالضبط.
من حيث وقف سو مينغ ، كان بإمكانه فقط رؤية ظهر ذلك الشخص. لم يستطع أن يرى بالضبط ما كان الشخص يطل عليه بعناية من خلف الصخرة.
كانت هناك غرفة واحدة فقط في مسكنه. سار سو مينغ حتى النهاية ونظر حوله. كانت جدران الكهف تطلق هواءً باردًا ، مما تسبب في برودة المسكن بأكمله.
تلك النظرة وحدها جعلت التعبير على وجهه أكثر غرابة.
جلس بهدوء وأخرج خريطة جلد الوحش من حضنه. أنزل رأسه ونظر إليها للحظة قبل أن يتنهد بهدوء.
“القوة… المعلم على حق. إذا كنت أرغب في الخروج من أرض الصباح الجنوبي ، فأنا بحاجة إلى قوة عظيمة.
“إذن؟ ألم يكن ذلك رائعًا؟”
فوجئ سو مينغ.
“أولاً ، أحتاج إلى إيجاد طريقة لتصفية ذهني وفهم المعنى الحقيقي لـ” الخلق “.
رأى شخصًا رابضًا أمامه خلف حجر كبير. هذا الشخص كان لديه قدر من النبيذ في يديه. عندما كان يشرب ، كان يمد رأسه من وراء الصخرة الكبيرة بعناية و يطل إلى الخارج.
وضع سو مينغ خريطة جلد الوحش بعيدًا وجلس على الأرض بنظرة تأملية على وجهه.
أصبح تعبير سو مينغ أكثر غرابة. لم يستطع أن يفهم حقًا ما يفعله هذا الرجل الذي ظل يشير إلى نفسه على أنه الجد هو من خلال الانحناء هناك.
مر الوقت. خلال ليلته الأولى في القمة التاسعة لعشيرة السماء المتجمدة وفي الكهف البسيط استقر مع رياح الشتاء العاتية كرفيقه ، قضى سو مينغ معظم الليل في التفكير في كلمات تيان شي زي.
أرض غير مألوفة وجبل غير مألوف. في اللحظة التي خرج فيها سو مينغ ، هبت الرياح الباردة على وجهه وجلبت بعض الثلج. لم يكن يمانع في البرد الذي يجلبه الثلج.
إلى جانب الريح ، كانت عشيرة السماء المتجمدة هادئة في الليل. كان الأمر كذلك بشكل خاص في القمة التاسعة ، لأنه كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يعيشون هناك.
كانت هناك نظرة فخورة على وجه الأخ الأكبر الثالث وهو يلتقط إناء النبيذ ويشرب جرعة كبيرة. حتى أنه ترك تجشؤًا مخمورًا في هذه العملية.
تناثر ضوء القمر على الأرض في الخارج بطريقة لطيفة ، على الرغم من أن الضوء أعطى الثلج على الأرض هواءً باردًا لاذعًا.
“إذن؟ ألم يكن ذلك رائعًا؟”
“هل أنت قادم؟ إذا لم تكن ، فسأذهب بنفسي.”
عندما اقترب النهار ، استيقظ سو مينغ من تأمله. عبس. لم يكن واضحًا بعض الشيء بشأن ما تعنيه تصفية ذهنه بالضبط.
“أولاً ، أحتاج إلى إيجاد طريقة لتصفية ذهني وفهم المعنى الحقيقي لـ” الخلق “.
“تصفية ذهني؟ كان يجب أن أفعلها بالفعل. عقلي بالفعل هادئ وصافي. ولكن ما الفائدة منه في تدريبي..؟ ماذا يعني السيد بفهمه؟
“ماذا رأيت الآن؟ لقد رأيت شقيقنا الأكبر الثاني ، أليس كذلك؟ دعني أخبرك. ما رأيته كان أخونا الأكبر الثاني ، ولكن أيضًا ليس أخونا الأكبر الثاني. يقول إن شخصًا ما يسرق نباتاته في الليل. حتى أنه يشتبه في أنني أنا من يسرق تلك النباتات ، لكنني لن أخبره أنني أراه يسرق نباتاته الخاصة في الليل في كل مرة “.
“أولاً ، أحتاج إلى إيجاد طريقة لتصفية ذهني وفهم المعنى الحقيقي لـ” الخلق “.
فكر سو مينغ في الأمر لفترة طويلة ، لكنه وجد نفسه غير واضح قليلاً بشأنه. رفع رأسه ونظر إلى السماء ذات الإضاءة الخافتة خارج مسكنه قبل أن يخرج.
“لقد جن جنون شقيقنا الثاني من الزراعة. الشخص الذي تراه في الليل ومن تراه في الصباح شخصان مختلفان. أليس متعبًا؟ يذهب لزرع الأشياء في الصباح ، ثم يذهب ويسرق في الليل ، وهو يبحث دائمًا عن اللص ، الذي يصادف أنه هو أيضًا. ومع ذلك ، لن أخبره “.
أرض غير مألوفة وجبل غير مألوف. في اللحظة التي خرج فيها سو مينغ ، هبت الرياح الباردة على وجهه وجلبت بعض الثلج. لم يكن يمانع في البرد الذي يجلبه الثلج.
“شششش….”
كانت السماء مضاءة بشكل خافت. كان الظلام حول المنطقة قد اختفى في الغالب وكان بإمكانه رؤية مخطط الأرض. مشى سو مينغ إلى الأمام دون اتجاه وكان الثلج الذي سار عليه يصدر أصوات طقطقة تحت قدميه. هذه الأصوات جنبًا إلى جنب مع الإيقاع الذي جاءوا فيه بشكل تدريجي استرخى عقل سو مينغ الذي أصبح مرتبكًا من عدم قدرته على فهم كلمات سيده.
كانت هناك نظرة حذرة على وجهه. بمجرد أن نظر حوله للتحقق من محيطه ، أنزل رأسه ونظر إلى النباتات من قدميه قبل أن يجلس القرفصاء ويقطف بعضها. بعد ذلك ، نظر حوله مرة أخرى قبل أن يبتعد في المسافة.
ترددت أصوات الضجيج في الهواء ، وتحت وابل السيف الصغير المستمر ، فتح سو مينغ تدريجيًا كهفا في الجدار الصخري. كانت أحجار الجليد على الحائط قوية بشكل لا يصدق. مجرد محاولة حفر منزل في كهف بسيط يتطلب القليل من الجهد من جانب سو مينغ.
“تصفية العقل… هل يقصد تدريب العقل؟”
كانت هناك نظرة فخورة على وجه الأخ الأكبر الثالث وهو يلتقط إناء النبيذ ويشرب جرعة كبيرة. حتى أنه ترك تجشؤًا مخمورًا في هذه العملية.
شعر سو مينغ كما لو أنه فهم شيئًا ما.
لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مضى ، ولكن بينما كان يتجول ، توقف فجأة وظهرت نظرة ثاقبة وشرسة في عينيه. ومع ذلك ، سرعان ما استرخى وتطلع إلى الأمام بتعبير غريب.
عندما وقف سو مينغ على المنصة وهب نسيم الشتاء المتذمر فوق أذنيه ، رفع يده اليمنى ، وعلى الفور ، أشرق وسط حواجبه بضوء أخضر. طار السيف الأخضر الصغير ودار حول سو مينغ عدة مرات قبل أن يتجه نحو الجدار الصخري للقمة التاسعة المجاور له.
رأى شخصًا رابضًا أمامه خلف حجر كبير. هذا الشخص كان لديه قدر من النبيذ في يديه. عندما كان يشرب ، كان يمد رأسه من وراء الصخرة الكبيرة بعناية و يطل إلى الخارج.
“دعني أخبرك يا أخي الأصغر. هل تعرف من هو أذكى شخص في القمة التاسعة؟”
“أعتقد ، لأنني ألاحظ ، لهذا السبب أستمر في أن أكون أكثر ذكاء!
من حيث وقف سو مينغ ، كان بإمكانه فقط رؤية ظهر ذلك الشخص. لم يستطع أن يرى بالضبط ما كان الشخص يطل عليه بعناية من خلف الصخرة.
لقد فهم أخيرًا ما كانت العادة الغريبة لأخيه الاكبر الثالث. لم تكن هذه الغرابة في طبيعته هي حبه لشرب الخمر ، بل كانت حبه للمراقبة والتفكير.
“الأخ الأكبر الثالث..؟”
ومع ذلك ، لم يكن يسافر بسرعة كبيرة. بمجرد أن انجرف إلى البقعة المليئة بالنباتات أمامهم ، توقف. انطلاقا من مظهره ، كان هذا الشخص هو الأخ الثاني الأكبر لسو مينغ.
أنزل رأسه ونظر إلى أخيه الأكبر الثالث ينظر إليه بنظرة مخمور وابتسامة حمقاء. ببطء ، وجد نفسه غير قادر على معرفة ما إذا كان هذا الشخص مخمورًا حقًا ، أو أنه كان يخبره بكل ذلك عن قصد.
أصبح تعبير سو مينغ أكثر غرابة. لم يستطع أن يفهم حقًا ما يفعله هذا الرجل الذي ظل يشير إلى نفسه على أنه الجد هو من خلال الانحناء هناك.
ومع ذلك ، لم يكن يسافر بسرعة كبيرة. بمجرد أن انجرف إلى البقعة المليئة بالنباتات أمامهم ، توقف. انطلاقا من مظهره ، كان هذا الشخص هو الأخ الثاني الأكبر لسو مينغ.
“شششش….”
جلس بهدوء وأخرج خريطة جلد الوحش من حضنه. أنزل رأسه ونظر إليها للحظة قبل أن يتنهد بهدوء.
“القوة… المعلم على حق. إذا كنت أرغب في الخروج من أرض الصباح الجنوبي ، فأنا بحاجة إلى قوة عظيمة.
كان الأخ الأكبر الثالث قد لاحظ بوضوح سو مينغ. استدار وسرعان ما وضع إصبع سبابته على فمه. بمجرد أن أشار إلى سو مينغ بعدم إصدار صوت.
تردد سو مينغ للحظة قبل أن يمشي بحذر تجاهه. عندما رأى أن شقيقه الأكبر الثالث كان حذرًا للغاية وكان لديه تلميح من العصبية على وجهه ، لم يستطع سو مينغ إلا أن يحافظ على حذره. حتى أنه انحنى واقترب منه ببطء.
تم رفع معنويات الأخ الأكبر الثالث وهمس بسرعة ، “إنه هنا!”
عندما رأى موقف سو مينغ ، ظهر الإعجاب على وجه الرجل. بمجرد أن اقترب سو مينغ ، أمسك بذراعه وسحبه خلفه قبل أن يهمس ، “لا تتكلم. بغض النظر عما تراه لاحقًا ، لا تسبب ضجة ، وإلا ستصبح الأمور مزعجة.”
عندما وقف سو مينغ على المنصة وهب نسيم الشتاء المتذمر فوق أذنيه ، رفع يده اليمنى ، وعلى الفور ، أشرق وسط حواجبه بضوء أخضر. طار السيف الأخضر الصغير ودار حول سو مينغ عدة مرات قبل أن يتجه نحو الجدار الصخري للقمة التاسعة المجاور له.
تناثر ضوء القمر على الأرض في الخارج بطريقة لطيفة ، على الرغم من أن الضوء أعطى الثلج على الأرض هواءً باردًا لاذعًا.
هذا الأخ الأكبر الثالث أصبح رفيقه عندما كان سو مينغ يسافر إلى القمة التاسعة ، لكنه لم ير مثل هذا التعبير على الرجل مغفل المظهر.
عندما رأى موقف سو مينغ ، ظهر الإعجاب على وجه الرجل. بمجرد أن اقترب سو مينغ ، أمسك بذراعه وسحبه خلفه قبل أن يهمس ، “لا تتكلم. بغض النظر عما تراه لاحقًا ، لا تسبب ضجة ، وإلا ستصبح الأمور مزعجة.”
شعر سو مينغ كما لو أنه فهم شيئًا ما.
عندما رأى سو مينغ هذا ، لم يستطع إلا أن يتفاجأ. ومع ذلك ، أصبح جادًا أيضًا بسبب كلماته وأومأ برأسه.
“نعم ، هذا هو. عندما أنظر في المرة القادمة ، يمكنك أن تطل معي. تذكر هذا ، لا تسبب ضجة…”
كان سو مينغ على وشك المغادرة عندما سمع كلمات الرجل. قفز قلبه فجأة وظهر ضوء لامع في عينيه. كان لديه شعور بأنه قد التقط شيئًا من كلمات أخيه الأكبر الثالث ، وتوقفت قدميه عن الحركة مرة أخرى.
كانت هناك نظرة حذرة على وجهه. بمجرد أن نظر حوله للتحقق من محيطه ، أنزل رأسه ونظر إلى النباتات من قدميه قبل أن يجلس القرفصاء ويقطف بعضها. بعد ذلك ، نظر حوله مرة أخرى قبل أن يبتعد في المسافة.
لعق الأخ الأكبر الثالث شفتيه. عندما حذر سو مينغ ، شرب المزيد من النبيذ ، ثم رفع رأسه ونظر خارج حافة صخرة الجبل.
“أنت لا تفعل؟ حسنًا ، هذا متوقع. هذا هو يومك الأول على الجبل. دعني أخبرك ، إذا قارنا قوتنا ، لا يمكنني الفوز ضد أخينا الأكبر الثاني ، ولا يمكنني الفوز على الأخ الأكبر الأول ، ناهيك عن الرجل العجوز.
رفع سو مينغ رأسه أيضًا وسرق نظرة على حافة صخرة الجبل.
ابتسم الأخ الاكبر الثالث وأخذ جرعة كبيرة من وعاء النبيذ الخاص به.
تلك النظرة وحدها جعلت التعبير على وجهه أكثر غرابة.
ترددت كلمات شقيقه الأكبر الثالث ، هو زي ، في أذني سو مينغ. سار لفترة طويلة ، وبدأ تدريجياً يفهم ما تعنيه هذه الكلمات.
لم يكن هناك شيء خلف صخرة الجبل. كان المكان كله مليئًا بالنباتات ، ولم يكن هناك ما يشير إلى وجود أي شخص هناك. كان المكان صامتا.
تم رفع معنويات الأخ الأكبر الثالث وهمس بسرعة ، “إنه هنا!”
كانت هناك غرفة واحدة فقط في مسكنه. سار سو مينغ حتى النهاية ونظر حوله. كانت جدران الكهف تطلق هواءً باردًا ، مما تسبب في برودة المسكن بأكمله.
فرك الأخ الأكبر الثالث عينيه وتثاءب.
في اللحظة التي قيلت فيها هذه الكلمات ، رأى سو مينغ على الفور شخصًا باللون الأبيض يطفو باتجاههم مثل شبح من بعيد.
ومع ذلك ، لم يكن يسافر بسرعة كبيرة. بمجرد أن انجرف إلى البقعة المليئة بالنباتات أمامهم ، توقف. انطلاقا من مظهره ، كان هذا الشخص هو الأخ الثاني الأكبر لسو مينغ.
كانت هناك نظرة حذرة على وجهه. بمجرد أن نظر حوله للتحقق من محيطه ، أنزل رأسه ونظر إلى النباتات من قدميه قبل أن يجلس القرفصاء ويقطف بعضها. بعد ذلك ، نظر حوله مرة أخرى قبل أن يبتعد في المسافة.
فوجئ سو مينغ.
كان سو مينغ على وشك المغادرة عندما سمع كلمات الرجل. قفز قلبه فجأة وظهر ضوء لامع في عينيه. كان لديه شعور بأنه قد التقط شيئًا من كلمات أخيه الأكبر الثالث ، وتوقفت قدميه عن الحركة مرة أخرى.
إنه ببساطة لم يستطع فهم ما يحتاج إلى ملاحظته في هذا الشخص. النظرة الحذرة والصارمة على وجه هو زي جعلت سو مينغ يشعر أن هذا كان سخيفًا تمامًا.
بمجرد أن غادر أخوهم الأكبر الثاني ، استرخى هو زي واتكأ على الحجر بابتسامة عريضة على وجهه وهو ينظر إلى سو مينغ.
“إذن؟ ألم يكن ذلك رائعًا؟”
“شششش….”
ابتسم سو مينغ بسخرية وهو ينظر إليه.
كان سو مينغ عاجزًا عن الكلام. نظر إلى أخيه الأكبر الثالث ووجد نفسه في حيرة من أمر الكلمات.
“أولاً ، أحتاج إلى إيجاد طريقة لتصفية ذهني وفهم المعنى الحقيقي لـ” الخلق “.
“دعني أخبرك يا أخي الأصغر. هل تعرف من هو أذكى شخص في القمة التاسعة؟”
أنزل رأسه ونظر إلى أخيه الأكبر الثالث ينظر إليه بنظرة مخمور وابتسامة حمقاء. ببطء ، وجد نفسه غير قادر على معرفة ما إذا كان هذا الشخص مخمورًا حقًا ، أو أنه كان يخبره بكل ذلك عن قصد.
كانت هناك نظرة فخورة على وجه الأخ الأكبر الثالث وهو يلتقط إناء النبيذ ويشرب جرعة كبيرة. حتى أنه ترك تجشؤًا مخمورًا في هذه العملية.
كان سو مينغ صامتًا وهز رأسه. لقد شعر أنه لا ينبغي أن يكون هنا ، أو ربما يتحدث بشكل أكثر دقة ، لم يكن حتى يجب أن يخرج من مسكن الكهف.
فكر سو مينغ في الأمر لفترة طويلة ، لكنه وجد نفسه غير واضح قليلاً بشأنه. رفع رأسه ونظر إلى السماء ذات الإضاءة الخافتة خارج مسكنه قبل أن يخرج.
“أنت لا تفعل؟ حسنًا ، هذا متوقع. هذا هو يومك الأول على الجبل. دعني أخبرك ، إذا قارنا قوتنا ، لا يمكنني الفوز ضد أخينا الأكبر الثاني ، ولا يمكنني الفوز على الأخ الأكبر الأول ، ناهيك عن الرجل العجوز.
عندما وقف سو مينغ على المنصة وهب نسيم الشتاء المتذمر فوق أذنيه ، رفع يده اليمنى ، وعلى الفور ، أشرق وسط حواجبه بضوء أخضر. طار السيف الأخضر الصغير ودار حول سو مينغ عدة مرات قبل أن يتجه نحو الجدار الصخري للقمة التاسعة المجاور له.
“لكن الذكاء أمر آخر. هل هناك من هو أذكى مني على هذا الجبل؟ لا أحد!”
واصل سو مينغ التزام الصمت. نظر إلى الرجل الذي أمامه ولم يكن لديه أي فكرة كيف توصل إلى هذا الاستنتاج.
عندما رأى موقف سو مينغ ، ظهر الإعجاب على وجه الرجل. بمجرد أن اقترب سو مينغ ، أمسك بذراعه وسحبه خلفه قبل أن يهمس ، “لا تتكلم. بغض النظر عما تراه لاحقًا ، لا تسبب ضجة ، وإلا ستصبح الأمور مزعجة.”
أصبح تعبير الأخ الشيخ الثالث أكثر فخرًا.
واصل سو مينغ التزام الصمت. نظر إلى الرجل الذي أمامه ولم يكن لديه أي فكرة كيف توصل إلى هذا الاستنتاج.
وقف سو مينغ بمفرده على قمة القمة التاسعة. بمجرد أن أخرجه تيان شي زي من الغرفة ، تُرك بمفرده على الفور. لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي ذهب إليه تيان شي زي.
“لقد صدمت ، أليس كذلك؟ دعني أخبرك ، جدك هو هو أذكى شخص لأنني أحب أن أفكر ،” همس له الأخ الشيخ بنظرة سعيدة.
“لا أحب التفكير فحسب ، بل أحب أيضًا مراقبة الأشياء. إنها ليست القمة التاسعة فحسب ، بل لدي أيضًا أهداف أخرى للمراقبة على الجبال الأخرى.
ومع ذلك ، لم يكن يسافر بسرعة كبيرة. بمجرد أن انجرف إلى البقعة المليئة بالنباتات أمامهم ، توقف. انطلاقا من مظهره ، كان هذا الشخص هو الأخ الثاني الأكبر لسو مينغ.
“أعتقد ، لأنني ألاحظ ، لهذا السبب أستمر في أن أكون أكثر ذكاء!
بمجرد أن غادر أخوهم الأكبر الثاني ، استرخى هو زي واتكأ على الحجر بابتسامة عريضة على وجهه وهو ينظر إلى سو مينغ.
وضع سو مينغ خريطة جلد الوحش بعيدًا وجلس على الأرض بنظرة تأملية على وجهه.
“ماذا رأيت الآن؟ لقد رأيت شقيقنا الأكبر الثاني ، أليس كذلك؟ دعني أخبرك. ما رأيته كان أخونا الأكبر الثاني ، ولكن أيضًا ليس أخونا الأكبر الثاني. يقول إن شخصًا ما يسرق نباتاته في الليل. حتى أنه يشتبه في أنني أنا من يسرق تلك النباتات ، لكنني لن أخبره أنني أراه يسرق نباتاته الخاصة في الليل في كل مرة “.
شعر سو مينغ كما لو أنه فهم شيئًا ما.
أصبحت النظرة السعيدة على وجه الأخ الأكبر الثالث أكثر وضوحا وهو يهمس لسو مينغ.
رقص الثلج في الهواء من حوله. عندما نظر إليه ، أنزل سو مينغ رأسه ونزل على الدرج المغطى بالنبات.
شعر سو مينغ بألم في رأسه. كان يفرك منتصف حاجبيه ، وكما كان على وشك الوقوف والمغادرة…
“لقد جن جنون شقيقنا الثاني من الزراعة. الشخص الذي تراه في الليل ومن تراه في الصباح شخصان مختلفان. أليس متعبًا؟ يذهب لزرع الأشياء في الصباح ، ثم يذهب ويسرق في الليل ، وهو يبحث دائمًا عن اللص ، الذي يصادف أنه هو أيضًا. ومع ذلك ، لن أخبره “.
ومع ذلك ، لم يكن يسافر بسرعة كبيرة. بمجرد أن انجرف إلى البقعة المليئة بالنباتات أمامهم ، توقف. انطلاقا من مظهره ، كان هذا الشخص هو الأخ الثاني الأكبر لسو مينغ.
شعر سو مينغ كما لو أنه فهم شيئًا ما.
ابتسم الأخ الاكبر الثالث وأخذ جرعة كبيرة من وعاء النبيذ الخاص به.
ابتسم سو مينغ بسخرية وهو ينظر إليه.
لقد فهم أخيرًا ما كانت العادة الغريبة لأخيه الاكبر الثالث. لم تكن هذه الغرابة في طبيعته هي حبه لشرب الخمر ، بل كانت حبه للمراقبة والتفكير.
“لقد جن جنون شقيقنا الثاني من الزراعة. الشخص الذي تراه في الليل ومن تراه في الصباح شخصان مختلفان. أليس متعبًا؟ يذهب لزرع الأشياء في الصباح ، ثم يذهب ويسرق في الليل ، وهو يبحث دائمًا عن اللص ، الذي يصادف أنه هو أيضًا. ومع ذلك ، لن أخبره “.
“النبيذ بارد بعض الشيء الآن. لقد مكثت هنا لفترة طويلة ، والآن لم يعد النبيذ لطيفًا” ، غمغم الأخ الأكبر الثالث ووقف ، ثم ألقى بنظرته على سو مينغ.
عندما رأى سو مينغ هذا ، لم يستطع إلا أن يتفاجأ. ومع ذلك ، أصبح جادًا أيضًا بسبب كلماته وأومأ برأسه.
“الأخ الأصغر ، أخوك الأكبرهو سعيد اليوم ، فماذا ستقول إذا أحضرتك لرؤية أخينا الأكبر الأول؟ أخونا الأكبر الأول شخص غريب. أليس سخيفًا؟ إنه دائمًا في عزلة تمامًا مثل سلحفاة. أليس هذا متعبًا؟ يجب أن يعيش حياته مثلي. يحتاج إلى المزيد من التفكير ، ومراقبة المزيد ، والشرب أكثر ، والحلم أكثر…
“لكنني سمعت من الرجل العجوز عندما استعار مني النبيذ أن شقيقنا الأكبر يختلف عنا. إنه محظوظ حقًا ، كما تعلم. كان أول من اتبع الرجل العجوز ، وسمعت أنه حصل على بعض المهارات. سمعت أنها أكثر المهارات غموضًا من عشيرة السماء المتجمدة ، “تمتم الأخ الاكبر الثالث وهو في حالة سكر ، عابسًا.
كان سو مينغ على وشك المغادرة عندما سمع كلمات الرجل. قفز قلبه فجأة وظهر ضوء لامع في عينيه. كان لديه شعور بأنه قد التقط شيئًا من كلمات أخيه الأكبر الثالث ، وتوقفت قدميه عن الحركة مرة أخرى.
أنزل رأسه ونظر إلى أخيه الأكبر الثالث ينظر إليه بنظرة مخمور وابتسامة حمقاء. ببطء ، وجد نفسه غير قادر على معرفة ما إذا كان هذا الشخص مخمورًا حقًا ، أو أنه كان يخبره بكل ذلك عن قصد.
“قمة عشيرة السماء المتجمدة التاسعة… هل هي بيتي الآن؟”
“هل أنت قادم؟ إذا لم تكن ، فسأذهب بنفسي.”
ابتسم سو مينغ بسخرية وهو ينظر إليه.
فرك الأخ الأكبر الثالث عينيه وتثاءب.
ابتسم الأخ الاكبر الثالث وأخذ جرعة كبيرة من وعاء النبيذ الخاص به.
“الأخ الأكبر الثالث..؟”
