232
كانت السماء بأكملها مغطاة بسبعة ألوان خارقة. كانت الألوان السبعة مثل قوس قزح ، لكن الضوء لم يكن لطيفًا مثل قوس قزح. لقد انتشر في كل مكان بدلاً من ذلك ، وكان كل جزء من العالم بقدر ما يمكن أن يراه سو مينغ مليئًا بتلك الألوان.
يمكن وصف العداء بينه وبين سي ما شين على أنه شيء بسيط ، ولكن يمكن وصفه أيضًا بأنه شيء معقد. ومع ذلك ، لم يكن هناك سوى استنتاج واحد ، فقد وصلوا إلى نقطة لا يمكن فيها حل عداوتهم.
سقط ضوء السبعة ألوان الذي يبدو أنه يعمي على جميع القمم و امتزج مع السماء و انتشر على الأرض. ملأت رؤية الجميع بتلك الألوان.
كان العالم قد توقف في تلك اللحظة أمام عيون سو مينغ. لم تتحرك الريح ، وظلت الغيوم ثابتة ، واختفت على الفور كل الضجة التي سمعها. في تلك اللحظة ، في العالم الذي رآه ، اختفى الناس ، واختفت القمم التسع أيضًا.
كان هناك جو من الاستبداد لا يوصف في الضوء ، مما دفع جميع التلاميذ من القمم الثمانية الأخرى إلى جانب القمة التاسعة في السهول المتجمدة العظيمة إلى رفع رؤوسهم والنظر نحو مركز الضوء ذو الألوان السبعة.
اندلع الضجيج في كل مكان ، لأن هذا الضوء ذو الألوان السبعة يمكن أن يأتي من شخص واحد فقط في عشيرة السماء المتجمدة!
كان هناك رجل يقف هناك ووجهه مشوش عمدًا. لا يمكن رؤية لون ملابس الرجل بوضوح من خلال الضوء ذو السبعة ألوان. كان بإمكان سو مينغ فقط رؤية شعره يطفو في الهواء وفتاة تقف بجانبه. ومع ذلك ، لا يمكن رؤية وجه تلك الفتاة بوضوح.
كانت السماء بأكملها مغطاة بسبعة ألوان خارقة. كانت الألوان السبعة مثل قوس قزح ، لكن الضوء لم يكن لطيفًا مثل قوس قزح. لقد انتشر في كل مكان بدلاً من ذلك ، وكان كل جزء من العالم بقدر ما يمكن أن يراه سو مينغ مليئًا بتلك الألوان.
في عشيرة السماء المتجمدة ، يمكن لشخص واحد فقط أن يجعل نفسه معروفًا بهذه الطريقة!
“سو مينغ ، هذا وعد…”
كان ذلك هو معجزة عشيرة السماء المتجمدة ، ذلك التي عُرف عنه أن لديه أعلى احتمالية ليصبح الإله الرابع لـ البيرسيركرز – سي ما شين!
قال سو مينغ بهدوء: “لنذهب ، الأخ الأكبر الثالث. بمجرد أن نحصل على الأوراق ، دعنا نعود إلى الجبل”.
“إنه الأخ الأكبر سي ما ، لقد عاد!”
“أهلا بك من جديد ، الأخ الأكبر سي ما!”
“سمعت أن الأخ الأكبر سي ما كان بعيدًا منذ سنوات عديدة. عندما غادر ، كانت قوته قد وصلت بالفعل إلى ذروة عالم الصحوة. الآن وقد عاد ، هل يمكن أن يكون الآن في عالم التضحية بالعظام؟”
اختفت الألوان السبعة في السماء تمامًا في عينيه. لم يعد هناك أي جبل ذو سبعة ألوان ، ولا سي ما شين هناك بعد الآن.
“عندما غادر الأخ الأكبر سي ما المدرسة ، قال إنه لن يعود إلا إذا وصل إلى عالم التضحية بالعظام!”
هزت الاضطرابات العالم. صدم ظهور الضوء ذو السبعة ألوان جميع تلاميذ القمم الثمانية في السهول المجمدة العظيمة. حتى أن بعض أولئك الذين كانوا مقربين من سي ما شين تحولوا إلى أقواس طويلة وخرجوا من قممهم.
في تلك اللحظة ، نسي أنه كان يقف في عشيرة السماء المتجمدة ، نسي كل ما رآه.
في غمضة عين ، طار العديد من الناس في السماء وطافوا في الجو ليشاهدوا من بعيد.
الناس بجانب سو مينغ الذين تجمعوا في وسط القمم التسعة تحت بوابة السماء وكانوا يسيرون داخل المباني وخارجها الآن طاروا في الهواء بنظرات متعصبة ومحترمة على وجوههم. عندما نظروا إلى السماء ، لفوا قبضاتهم في راحة يدهم وانحنوا نحو الشخص في الضوء.
حتى الرجل الذي قال هو زي كان حقًا امرأة تتنكر في هيئة رجل خرج أيضًا بخفة لينحني نحو السماء.
“أهلا بك من جديد ، الأخ الأكبر سي ما!”
كانت عيونه هادئة ، وكان تعبيره هادئا ، وجسده هادئا ، وقلبه أيضا هادئ.
وقف سو مينغ هناك وشعر أن عينيه تؤلمانه قليلاً بسبب الضوء ذو السبعة ألوان الذي بدا وكأنه يريد اختراقه. لقد شاهد الناس وهم يرحبون بعودة سي ما شين باحترام بينما كان هو ، هو زي ، زي تشي ، الذي كان يقف إلى جانبه ، بدا أنه جميعم تم نسيانهم من قبل العالم. في عيونهم ، كان الشيء الوحيد الذي يمكنهم رؤيته في تلك اللحظة هو ضوء السبعة ألوان.
تكررت هذه الكلمات من قبل العديد من الناس على الأرض ، ويبدو أنها اندمجت معًا لتصبح صوتًا واحدًا هز العالم.
بعد كلماته ، كان سو مينغ على وشك الالتفاف والسير إلى قاعة تخزين القطع الأثرية للحصول على أوراقه عندما أغلق الجبل ذو السبعة ألوان. ومع تبدد الضوء ذو السبعة ألوان تدريجيًا ، لم يرى سو مينغ وجه سي ما شين بوضوح فقط. من زاوية عينه ، لكنه رأى أيضًا وجهًا صغيرًا متحمسًا يبتسم بشكل جميل خلفه.
وقف سو مينغ هناك وشعر أن عينيه تؤلمانه قليلاً بسبب الضوء ذو السبعة ألوان الذي بدا وكأنه يريد اختراقه. لقد شاهد الناس وهم يرحبون بعودة سي ما شين باحترام بينما كان هو ، هو زي ، زي تشي ، الذي كان يقف إلى جانبه ، بدا أنه جميعم تم نسيانهم من قبل العالم. في عيونهم ، كان الشيء الوحيد الذي يمكنهم رؤيته في تلك اللحظة هو ضوء السبعة ألوان.
ربما لاحظ سي ما شين أيضًا سو مينغ ، لكنه ظل مبتسمًا ولم يكشف عن أي نوع من التغييرات في التعبير.
لم يكن سو مينغ غير مألوف لهذا الشعور. ذكّره هذا المشهد بذلك الوقت عندما وصل إلى الميدان أمام جبل تيار الرياح عندما كان لا يزال في الجبل المظلم. في ذلك الوقت ، كان يقف أيضًا في زاوية و كان نكرة حيث كان ينظر إلى المعجزات وهم يمشون إلى الأمام ويكونون محور اهتمام الجميع.
ومع ذلك ، لم يعد سو مينغ كما كان عليه من قبل. في الماضي ، كان عليه أن يجبر نفسه على التزام الهدوء ، ولكن الآن ، لم يكن بحاجة إلى فعل ذلك عن قصد. يمكنه فقط الوقوف هناك والبقاء هادئًا.
هذه…
لم يرد أن يقمع هذا الدافع ، ولن يقمعه ، لأنه لم يستطع أن يقمعه!
كانت عيونه هادئة ، وكان تعبيره هادئا ، وجسده هادئا ، وقلبه أيضا هادئ.
نظر سو مينغ إلى سي ما شين. راقب سلوكه الرشيق وابتسامته الرقيقة ، لكنه ظل هادئًا ولم يتكلم.
نظر إلى مصدر ضوء السبعة ألوان الموجود بعيدًا في السماء. كان هناك جبل يطفو في الجو ، جبل ذو سبعة ألوان!
تردد صدى صوت سي ما شين اللطيف في الهواء وكانت هناك ابتسامة لطيفة على وجهه وهو يلف قبضته في راحة يده ليعيد التحية إلى الحشد.
كان هناك جو من الاستبداد لا يوصف في الضوء ، مما دفع جميع التلاميذ من القمم الثمانية الأخرى إلى جانب القمة التاسعة في السهول المتجمدة العظيمة إلى رفع رؤوسهم والنظر نحو مركز الضوء ذو الألوان السبعة.
كان هناك رجل يقف هناك ووجهه مشوش عمدًا. لا يمكن رؤية لون ملابس الرجل بوضوح من خلال الضوء ذو السبعة ألوان. كان بإمكان سو مينغ فقط رؤية شعره يطفو في الهواء وفتاة تقف بجانبه. ومع ذلك ، لا يمكن رؤية وجه تلك الفتاة بوضوح.
“أشكركم على ترحيبكم الحار. لقد أعددت بعض الهدايا لكم جميعًا. بمجرد أن أعود إلى جبلي ، سأطلب من أصدقائي المقربين من كل قمة أخرى أن يأخذوها ويوزعوها عليكم جميعًا.”
مع اقتراب الجبل ذي الألوان السبعة ، ترددت صيحات أكثر على الأرض. بدت أصوات الصراخ وكأن الأمواج تتصاعد وتهبط في أذني سو مينغ. نظر إلى الناس من جميع القمم العائمة في السماء ورأى أنهم جميعًا يلفون قبضاتهم حاليًا في راحة يدهم للانحناء نحو الجبل ذي السبعة ألوان الذي يقترب.
كل ما حدث في هذا المشهد جعل سو مينغ يرتعد. حدق في الفتاة التي كانت تقترب منهم تدريجياً في السماء وتنظر إلى كل شيء أمامه.
“أشكركم على ترحيبكم الحار. لقد أعددت بعض الهدايا لكم جميعًا. بمجرد أن أعود إلى جبلي ، سأطلب من أصدقائي المقربين من كل قمة أخرى أن يأخذوها ويوزعوها عليكم جميعًا.”
في تلك اللحظة ، نسي أنه كان يقف في عشيرة السماء المتجمدة ، نسي كل ما رآه.
تردد صدى صوت سي ما شين اللطيف في الهواء وكانت هناك ابتسامة لطيفة على وجهه وهو يلف قبضته في راحة يده ليعيد التحية إلى الحشد.
تردد زي تشي للحظة قبل أن يتبعه أيضًا.
كانت هناك نظرة مسترخية على وجهه وسحر معين لا يمكن وصفه من حوله ، مما جعل الآخرين يشعرون وكأن رياح الربيع تهب على أجسادهم. سيشعرون بطبيعة الحال بنوع من الود تجاهه.
“كم هو مزيف. التقى الجد هو مع سي ما شين عدة مرات في الماضي. ابتساماته مزيفة للغاية. ابتسامات الأخ الأكبر الثاني أكثر هدوءا من ابتساماته. أراد المعلم أن يأخذه في الماضي كتلميذ له… الحمد لله لم يأخذه في النهاية “.
ومع ذلك ، لم يعد سو مينغ كما كان عليه من قبل. في الماضي ، كان عليه أن يجبر نفسه على التزام الهدوء ، ولكن الآن ، لم يكن بحاجة إلى فعل ذلك عن قصد. يمكنه فقط الوقوف هناك والبقاء هادئًا.
وقف هو زي بجانب سو مينغ و رفع أنفه وهو يتحدث بطريقة متعالية.
لم يرى سو مينغ الجبل بسبعة ألوان ، ولم يرى سي ما شين ، ولم يرى أي شخص آخر. كان بإمكانه فقط رؤية الفتاة ، أو للتحدث بدقة أكثر ، الشخص الذي يقف في الثلج في الجبل المظلم.
كان زي تشي صامتًا ، ولكن عندما نظر نحو الجبل ذو السبعة ألوان من بعيد ، كانت عيناه مظلمة.
“باي لينغ..؟ كيف… كيف يمكن أن يكون هذا ؟!” تمتم.
استاء الآن من سي ما شين. إذا لم يطلب منه الذهاب إلى القمة التاسعة لإحداث مشكلة لسو مينغ ، فلن يكون في هذه الحالة المؤسفة الآن.
هذه…
كان سو مينغ صامتا. كان لا يزال ينظر إلى الجبل ذو السبعة ألوان الذي يقترب تدريجياً في السماء. سرعان ما رأى وجه سي ما شين بوضوح. كان لسي ما شين ، الذي كان يرتدي ملابس بيضاء ، وجهًا وسيمًا بشكل لا يصدق وبدا لطيفًا وأنيقًا للغاية ، كما لو لم يكن هناك أي إشارة من الغضب بداخله. كانت حواجبه حادة وعيناه تتألقان. ببساطة لم تختفي الابتسامة على وجهه.
كانت هناك نظرة مسترخية على وجهه وسحر معين لا يمكن وصفه من حوله ، مما جعل الآخرين يشعرون وكأن رياح الربيع تهب على أجسادهم. سيشعرون بطبيعة الحال بنوع من الود تجاهه.
كان المزاج الذي كان مختلفًا بوضوح عن الآخرين أمرًا طبيعيًا لـسي ما شين ، وبمجرد أن تمتزج مع مظهره الاستثنائي ، تحولت إلى سحر لا يوصف.
ذهب هدوء قلبه…
كانت عيونه هادئة ، وكان تعبيره هادئا ، وجسده هادئا ، وقلبه أيضا هادئ.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها سو مينغ مع سي ما شين ، ولكن بالمعنى الدقيق للكلمة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها حقًا. كان هذا مختلفًا عما كان عليه عندما استعار سي ما شين جثة فانغ مو لمهاجمته عندما كان في مدينة جبل هان.
كانت هناك نظرة مسترخية على وجهه وسحر معين لا يمكن وصفه من حوله ، مما جعل الآخرين يشعرون وكأن رياح الربيع تهب على أجسادهم. سيشعرون بطبيعة الحال بنوع من الود تجاهه.
نظر سو مينغ إلى سي ما شين. راقب سلوكه الرشيق وابتسامته الرقيقة ، لكنه ظل هادئًا ولم يتكلم.
عندما أصبح الضوء ذو السبعة ألوان باهتًا في السماء ، وقف سو مينغ أمام الجبل ذو السبعة ألوان العائم. منع الجبل من المضي قدما!
كان ازدراء هو زي ، وهدوء سو مينغ ، وكآبة زي تشي مختلفة تمامًا عن التعبيرات المحترمة من تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة الآخرين من حولهم. نظرًا لاختلاف تعبيراتهم ولأنهم وقفوا معًا ، فعندما يكتسح الآخرون أنظارهم على الحشد ، لن يتمكنوا من مساعدة أنفسهم ولكنهم ينتبهون إليهم.
ربما لاحظ سي ما شين أيضًا سو مينغ ، لكنه ظل مبتسمًا ولم يكشف عن أي نوع من التغييرات في التعبير.
كانت السماء بأكملها مغطاة بسبعة ألوان خارقة. كانت الألوان السبعة مثل قوس قزح ، لكن الضوء لم يكن لطيفًا مثل قوس قزح. لقد انتشر في كل مكان بدلاً من ذلك ، وكان كل جزء من العالم بقدر ما يمكن أن يراه سو مينغ مليئًا بتلك الألوان.
قال سو مينغ بهدوء: “لنذهب ، الأخ الأكبر الثالث. بمجرد أن نحصل على الأوراق ، دعنا نعود إلى الجبل”.
“كم هو مزيف. التقى الجد هو مع سي ما شين عدة مرات في الماضي. ابتساماته مزيفة للغاية. ابتسامات الأخ الأكبر الثاني أكثر هدوءا من ابتساماته. أراد المعلم أن يأخذه في الماضي كتلميذ له… الحمد لله لم يأخذه في النهاية “.
يمكن وصف العداء بينه وبين سي ما شين على أنه شيء بسيط ، ولكن يمكن وصفه أيضًا بأنه شيء معقد. ومع ذلك ، لم يكن هناك سوى استنتاج واحد ، فقد وصلوا إلى نقطة لا يمكن فيها حل عداوتهم.
سقط ضوء السبعة ألوان الذي يبدو أنه يعمي على جميع القمم و امتزج مع السماء و انتشر على الأرض. ملأت رؤية الجميع بتلك الألوان.
ما لم يعيد جرس جبل هان باحترام ، و يتجاهل وعده مع هان كانغ زي ، و يطلب العفو من سي ما شين لما حدث لفانغ مو ، فلم يكن هناك أي طريقة أخرى لحل هذا الأمر.
“ما هو اسمك..؟”
ومع ذلك ، لم يستطع سو مينغ ببساطة فعل هذه الأشياء.
تكررت هذه الكلمات من قبل العديد من الناس على الأرض ، ويبدو أنها اندمجت معًا لتصبح صوتًا واحدًا هز العالم.
بعد كلماته ، كان سو مينغ على وشك الالتفاف والسير إلى قاعة تخزين القطع الأثرية للحصول على أوراقه عندما أغلق الجبل ذو السبعة ألوان. ومع تبدد الضوء ذو السبعة ألوان تدريجيًا ، لم يرى سو مينغ وجه سي ما شين بوضوح فقط. من زاوية عينه ، لكنه رأى أيضًا وجهًا صغيرًا متحمسًا يبتسم بشكل جميل خلفه.
كان سو مينغ صامتا. كان لا يزال ينظر إلى الجبل ذو السبعة ألوان الذي يقترب تدريجياً في السماء. سرعان ما رأى وجه سي ما شين بوضوح. كان لسي ما شين ، الذي كان يرتدي ملابس بيضاء ، وجهًا وسيمًا بشكل لا يصدق وبدا لطيفًا وأنيقًا للغاية ، كما لو لم يكن هناك أي إشارة من الغضب بداخله. كانت حواجبه حادة وعيناه تتألقان. ببساطة لم تختفي الابتسامة على وجهه.
كانت فتاة جميلة كانت ترتدي رداء أرجواني وبدت شابة. كانت بشرتها مثل اليشم وعيناها مثل القمر. لقد وقفت خلف سي ما شين بسلوك مطيع ، ومع ذلك فإن الحيوية في عينيها ستجعل الآخرين يشعرون بالصدمة من سحرها بينما يستشعرون أيضًا الجمال البري بداخلها بمجرد رؤيتها.
ومع ذلك ، لم يعد سو مينغ كما كان عليه من قبل. في الماضي ، كان عليه أن يجبر نفسه على التزام الهدوء ، ولكن الآن ، لم يكن بحاجة إلى فعل ذلك عن قصد. يمكنه فقط الوقوف هناك والبقاء هادئًا.
جاء هذا النوع من الجمال بشكل طبيعي ولم يتشكل مع مرور الوقت ، ولم يكن أيضًا فعلًا. كان ذلك بسبب البيئة التي نشأت فيها ، وشخصيتها ، وعوامل أخرى شكلت هذا الجمال البري الذي نادرًا ما يرى بداخلها.
هذا المشهد لفت انتباه جميع الحاضرين على الفور. وجهوا جميعًا أنظارهم نحو المكان ، وفي لحظة ، تم جمع بضعة آلاف من العيون على سو مينغ ، الذي كان بالنسبة لهم ، وجهًا غير مألوف.
كانت عيناها البراقة ، وحواجبها المنحنية ، وقوس شفتيها الذي يمكن أن يأسر الآخرين بابتسامة هي الخلاصة الحقيقية للابتسامة الجميلة. على الرغم من أنها ربما كانت لا تزال صغيرة ولم تنضج بعد ، إلا أن هذه الفتاة ما زالت تجعل سو مينغ يرتجف عندما شاهدها من زاوية عينه حيث كان على وشك الالتفاف.
في تلك اللحظة ، شعر كما لو أن مئات الآلاف من أصوات الرعد تدق في عقله وتنفجر في وقت واحد ، مما تسبب في ارتعاش جسده وارتجافه. كما تسارع تنفسه بشكل لم يسبق له مثيل ، كما لو أن تنفسه لم يعد قادرًا على مجاراة الدمدمة في قلبه ، ولا يمكنه مواكبة صعوبة خفقان قلبه.
كان العالم قد توقف في تلك اللحظة أمام عيون سو مينغ. لم تتحرك الريح ، وظلت الغيوم ثابتة ، واختفت على الفور كل الضجة التي سمعها. في تلك اللحظة ، في العالم الذي رآه ، اختفى الناس ، واختفت القمم التسع أيضًا.
“كم هو مزيف. التقى الجد هو مع سي ما شين عدة مرات في الماضي. ابتساماته مزيفة للغاية. ابتسامات الأخ الأكبر الثاني أكثر هدوءا من ابتساماته. أراد المعلم أن يأخذه في الماضي كتلميذ له… الحمد لله لم يأخذه في النهاية “.
اختفت الألوان السبعة في السماء تمامًا في عينيه. لم يعد هناك أي جبل ذو سبعة ألوان ، ولا سي ما شين هناك بعد الآن.
كانت هناك نظرة مسترخية على وجهه وسحر معين لا يمكن وصفه من حوله ، مما جعل الآخرين يشعرون وكأن رياح الربيع تهب على أجسادهم. سيشعرون بطبيعة الحال بنوع من الود تجاهه.
في بصره والعالم الذي رآه ، كان هناك شيء واحد فقط ، ولا يمكن أن يكون هناك سوى شيء واحد – الشخص الذي يرتدي اللون الأرجواني. الشخص ذو الابتسامة البرية الجامحة. تألقت عيون الشخص وبدا أنه يحتوي على حيوية لا نهاية لها في داخلها.
كل ما حدث في هذا المشهد جعل سو مينغ يرتعد. حدق في الفتاة التي كانت تقترب منهم تدريجياً في السماء وتنظر إلى كل شيء أمامه.
هذه…
تحطم الهدوء في عيون سو مينغ.
نظر إلى مصدر ضوء السبعة ألوان الموجود بعيدًا في السماء. كان هناك جبل يطفو في الجو ، جبل ذو سبعة ألوان!
… فتاة مليئة بجمال بري و جامحة…
أذهلت تصرفات سو مينغ هو زي بشكل مؤقت. ومع ذلك ، على الرغم من أنه فوجئ ، إلا أنه ما زال يتبعه على الفور.
تحطم الهدوء في عيون سو مينغ.
انهار الهدوء على وجهه.
انهار الهدوء على وجهه.
كانت فتاة جميلة كانت ترتدي رداء أرجواني وبدت شابة. كانت بشرتها مثل اليشم وعيناها مثل القمر. لقد وقفت خلف سي ما شين بسلوك مطيع ، ومع ذلك فإن الحيوية في عينيها ستجعل الآخرين يشعرون بالصدمة من سحرها بينما يستشعرون أيضًا الجمال البري بداخلها بمجرد رؤيتها.
تم استبدال الهدوء في جسده بالقشعريرة.
كانت عيناها البراقة ، وحواجبها المنحنية ، وقوس شفتيها الذي يمكن أن يأسر الآخرين بابتسامة هي الخلاصة الحقيقية للابتسامة الجميلة. على الرغم من أنها ربما كانت لا تزال صغيرة ولم تنضج بعد ، إلا أن هذه الفتاة ما زالت تجعل سو مينغ يرتجف عندما شاهدها من زاوية عينه حيث كان على وشك الالتفاف.
في عشيرة السماء المتجمدة ، يمكن لشخص واحد فقط أن يجعل نفسه معروفًا بهذه الطريقة!
ذهب هدوء قلبه…
كانت فتاة جميلة كانت ترتدي رداء أرجواني وبدت شابة. كانت بشرتها مثل اليشم وعيناها مثل القمر. لقد وقفت خلف سي ما شين بسلوك مطيع ، ومع ذلك فإن الحيوية في عينيها ستجعل الآخرين يشعرون بالصدمة من سحرها بينما يستشعرون أيضًا الجمال البري بداخلها بمجرد رؤيتها.
في تلك اللحظة ، نسي أنه كان يقف في عشيرة السماء المتجمدة ، نسي كل ما رآه.
مع اقتراب الجبل ذي الألوان السبعة ، ترددت صيحات أكثر على الأرض. بدت أصوات الصراخ وكأن الأمواج تتصاعد وتهبط في أذني سو مينغ. نظر إلى الناس من جميع القمم العائمة في السماء ورأى أنهم جميعًا يلفون قبضاتهم حاليًا في راحة يدهم للانحناء نحو الجبل ذي السبعة ألوان الذي يقترب.
كانت الفتاة التي تقف خلف سي ما شين هي التي جعلته ينسى كل شيء. في تلك اللحظة ، كان عقله فارغًا. لم تكن لديه أفكار ، ولم يعالج عقله أي شيء. الشيء الوحيد في رأسه هو أغنية حداد مملوءة بالحزن تداعب قلبه بدون صوت. كانت أغنية الحداد هذه مصحوبة بمشهد جعل قلبه ينبض من الألم.
طاف الثلج الأبيض في تلك الصورة في رأسه. في الثلج ، تمسك صبي وفتاة بأيديهما وسارا خلال العاصفة. تساقط الثلج على شعرهم ، كما لو كانوا يمشون معًا حتى أصبح شعرهم أبيضًا مع تقدم العمر.
في عشيرة السماء المتجمدة ، يمكن لشخص واحد فقط أن يجعل نفسه معروفًا بهذه الطريقة!
“سو مينغ ، هذا وعد…”
“ما هو اسمك..؟”
كانت الفتاة التي تقف خلف سي ما شين هي التي جعلته ينسى كل شيء. في تلك اللحظة ، كان عقله فارغًا. لم تكن لديه أفكار ، ولم يعالج عقله أي شيء. الشيء الوحيد في رأسه هو أغنية حداد مملوءة بالحزن تداعب قلبه بدون صوت. كانت أغنية الحداد هذه مصحوبة بمشهد جعل قلبه ينبض من الألم.
“سآتي بالتأكيد!”
كل ما حدث في هذا المشهد جعل سو مينغ يرتعد. حدق في الفتاة التي كانت تقترب منهم تدريجياً في السماء وتنظر إلى كل شيء أمامه.
“باي لينغ..؟ كيف… كيف يمكن أن يكون هذا ؟!” تمتم.
كان في عينيه كفر. في تلك اللحظة ، اندلع فجأة في داخله دافع قوي.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها سو مينغ مع سي ما شين ، ولكن بالمعنى الدقيق للكلمة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها حقًا. كان هذا مختلفًا عما كان عليه عندما استعار سي ما شين جثة فانغ مو لمهاجمته عندما كان في مدينة جبل هان.
لم يرد أن يقمع هذا الدافع ، ولن يقمعه ، لأنه لم يستطع أن يقمعه!
“عندما غادر الأخ الأكبر سي ما المدرسة ، قال إنه لن يعود إلا إذا وصل إلى عالم التضحية بالعظام!”
حتى لو كان هذا الدافع سيجعل تدريبه لتصفية ذهنه يتوقف ، فهو لا يريد قمعه…
كان زي تشي صامتًا ، ولكن عندما نظر نحو الجبل ذو السبعة ألوان من بعيد ، كانت عيناه مظلمة.
قام برفع قدمه اليمنى ببطء في تلك اللحظة وفي نفس اللحظة التي هبطت فيها قدمه على الهواء ، قام وبدأ يمشي نحو الجبل ذو الألوان السبعة.
هذه…
أذهلت تصرفات سو مينغ هو زي بشكل مؤقت. ومع ذلك ، على الرغم من أنه فوجئ ، إلا أنه ما زال يتبعه على الفور.
جاء هذا النوع من الجمال بشكل طبيعي ولم يتشكل مع مرور الوقت ، ولم يكن أيضًا فعلًا. كان ذلك بسبب البيئة التي نشأت فيها ، وشخصيتها ، وعوامل أخرى شكلت هذا الجمال البري الذي نادرًا ما يرى بداخلها.
تردد زي تشي للحظة قبل أن يتبعه أيضًا.
“أهلا بك من جديد ، الأخ الأكبر سي ما!”
عندما أصبح الضوء ذو السبعة ألوان باهتًا في السماء ، وقف سو مينغ أمام الجبل ذو السبعة ألوان العائم. منع الجبل من المضي قدما!
لم يرى سو مينغ الجبل بسبعة ألوان ، ولم يرى سي ما شين ، ولم يرى أي شخص آخر. كان بإمكانه فقط رؤية الفتاة ، أو للتحدث بدقة أكثر ، الشخص الذي يقف في الثلج في الجبل المظلم.
هذا المشهد لفت انتباه جميع الحاضرين على الفور. وجهوا جميعًا أنظارهم نحو المكان ، وفي لحظة ، تم جمع بضعة آلاف من العيون على سو مينغ ، الذي كان بالنسبة لهم ، وجهًا غير مألوف.
“ما هو اسمك..؟”
كانت عيونه هادئة ، وكان تعبيره هادئا ، وجسده هادئا ، وقلبه أيضا هادئ.
لم يرى سو مينغ الجبل بسبعة ألوان ، ولم يرى سي ما شين ، ولم يرى أي شخص آخر. كان بإمكانه فقط رؤية الفتاة ، أو للتحدث بدقة أكثر ، الشخص الذي يقف في الثلج في الجبل المظلم.
في تلك اللحظة ، نسي أنه كان يقف في عشيرة السماء المتجمدة ، نسي كل ما رآه.
