236
وقف سو مينغ وسي ما شين في السماء. كان أحدهما محاطًا بضباب أسود تحول إلى درع أسود ضبابي يعطي إحساسًا مروعًا ، بينما كان الآخر محاطًا بضوء سبعة ألوان ، وبدا درعه الجليدي مليئًا بالضوء الذي اخترق العينين ، مما جعله يصعب على الآخرين النظر إليه مباشرة.
ضغطان مختلفان تمامًا ، مجموعتان مختلفتان تمامًا من الدروع ، و… شخصان مختلفان تمامًا!
ومع ذلك ، في اللحظة التي كان على وشك المراوغة ، توقف نهب الروح فجأة في الجو. انفجرت قوة امتصاص قوية بشكل لا يصدق صدمت سي ما شين. أدت قوة الامتصاص هذه إلى التقاط كل رذاذ الدم حول المنطقة ، وبدأ رذاذ الدم يظهر علامات واضحة على الامتصاص.
“أنت… لست في عالم التضحية بالعظام!” قال سو مينغ بهدوء ، وبينما كان يتحدث ، انطلق إلى الأمام.
في الوقت نفسه ، فتح فمه على مصراعيه وبصق. أثناء قيامه بذلك ، طارت حشرة سوداء صغيرة من فمه. تم بناء الحشرة على شكل قضيب صغير بطول قطعة الإصبع تقريبًا. إذا لم تكن ملتوية في الهواء ، فسيكون من الصعب على أي شخص أن يعرف أنها حشرة في الواقع.
من خلال القيام بذلك ، بمجرد أن نجح سي ما شين في تطهير كهف السماء المتجمدة ودخل بوابة السماء ، بغض النظر عن مدى سرعة تحسن سو مينغ ، لن يكون له أي تهديد عليه.
كان وجه سي ما شين متجهمًا. وبقوة باردة تحرك إلى الأمام. اصطدم الاثنان ببعضهما مرة أخرى في الجو. ترددت أصوات الهدير في الهواء ، وأدت المعركة الشرسة إلى توقف كل من يراقب المنطقة عن التنفس.
لم يكن الذئب الأبيض والرمح الجليدي في يده شيئًا عاديًا بالتأكيد. في الوقت نفسه ، حارب الثلج المحيط به ضد برق سو مينغ ، السيف الأخضر والرمح الجليدي ، قاتل هي فنغ والذئب الأبيض أيضًا ضد بعضهما البعض. في حين أن المعركة ربما لم تصل إلى أقصى درجاتها ، فقد وصلت بالفعل إلى حد لم يكن بعيدًا جدًا.
كلما طال قتال سي ما شين ، شعر بصدمة أكبر. لم يستطع تخيل كيف أصبح سو مينغ قويًا جدًا في مثل هذا الوقت القصير. لم يعد هذا هو الشخص الذي يمكن أن يهزمه بمجرد الهجوم بحركة من خلال إظهار روحه على بذرة بيرسيركر.
بهذه السرعة في نموه ، كان لـسو مينغ الحق في جعل سي ما شين ينتبه إليه!
عندما طارت الحشرة ، نتشرت جناحيها ، ويمكن رؤية أربعة أزواج من الأجنحة الرقيقة على جسمها على شكل قضيب. كان هناك ضوء أخضر ساطع على رأسها ، مما جعلها تبدو مرعبة بعض الشيء.
في تلك اللحظة ، ومضت علامة السيف في وسط حواجب سو مينغ لفترة وجيزة ، وتم إطلاق صفارة السيف الصغير حول جسد سو مينغ. تحرك بإرادته واصطدم برمح سي ما شين الطويل بصوت عالٍ.
“هذا الشخص ينمو بسرعة كبيرة ، لا يمكنني السماح له بالبقاء على قيد الحياة…”
في تلك اللحظة ، على سفح الجبل من القمة السابعة كانت امرأة ترتدي ملابس حمراء. كانت جالسة على حجر كبير. سقط شعرها الأسود على كتفيها ، وعندما كانت الرياح ترفعه من حين لآخر ، كان جلدها الأبيض الثلجي ينكشف تحته.
أخذ سي ما شين خطوات قليلة إلى الوراء وأمسك الهواء بيده اليمنى. على الفور ، ظهر رمح جليدي في يده ، وألقى به نحو سو مينغ.
في الوقت نفسه ، قام سي ما شين بتحريك ذراعه الأيسر للأمام ، وظهرت زجاجة مستديرة. بلمسة من أصابعه ، جاءت أصوات عواء من داخل الزجاجة. انطلق ذئب أبيض وبدأ في النمو حيث تعرض للريح. في لحظة ، نما ليصبح طوله بضع عشرات من الأقدام. كان فروه أبيض كالثلج ، وبأنيابه المكشوفة ، كان يزمجر في سو مينغ.
في اللحظة التي ظهرت فيها الحشرة ، اندلع على الفور من جسدها وجود خبيث ، مع صوت طنين اخترق عقول كل من سمعها.
في الوقت نفسه ، قام سي ما شين بتحريك ذراعه الأيسر للأمام ، وظهرت زجاجة مستديرة. بلمسة من أصابعه ، جاءت أصوات عواء من داخل الزجاجة. انطلق ذئب أبيض وبدأ في النمو حيث تعرض للريح. في لحظة ، نما ليصبح طوله بضع عشرات من الأقدام. كان فروه أبيض كالثلج ، وبأنيابه المكشوفة ، كان يزمجر في سو مينغ.
من خلال القيام بذلك ، بمجرد أن نجح سي ما شين في تطهير كهف السماء المتجمدة ودخل بوابة السماء ، بغض النظر عن مدى سرعة تحسن سو مينغ ، لن يكون له أي تهديد عليه.
عندما طارت الحشرة ، نتشرت جناحيها ، ويمكن رؤية أربعة أزواج من الأجنحة الرقيقة على جسمها على شكل قضيب. كان هناك ضوء أخضر ساطع على رأسها ، مما جعلها تبدو مرعبة بعض الشيء.
تحول هذا الهدير إلى قوة جعلت عقل سو مينغ فارغًا بمجرد أن اصطدم بجسده ، كما لو أنه اهتز. ومع ذلك ، فقد استمر للحظة فقط قبل أن تبدأ قوة صقل الهالة بالانتشار بداخله من تلقاء نفسها وتصفية ذهنه على الفور.
استيقظ سريعًا ، وجعل سي ما شين يعبس. حارب سو مينغ بالرمح الطويل في يده ، وفي الوقت نفسه ، انقض ذئب الجليد عليه.
“جنرال إلهي للصحوة ، وبهذه علامة البيرسيركر أيضًا… ما اسمه؟”
“هي فنغ!”
اتخذ سو مينغ بضع خطوات للوراء واندفع ضباب أسود على الفور من صدره. تحول هذا الضباب إلى هي فنغ ، الذي كانت لديه نظرة مؤلمة على وجهه ، لكنه لم يجرؤ على اختيار عدم القتال. عندما ظهر ، اتجه نحو روح ذئب الجليد. كلاهما كانا كيانين روحيين ، وعلى الرغم من أن معركتهم ربما كانت بدون صوت ، إلا أنها كانت لا تزال شرسة بشكل لا يصدق.
ضغطان مختلفان تمامًا ، مجموعتان مختلفتان تمامًا من الدروع ، و… شخصان مختلفان تمامًا!
في تلك اللحظة ، ومضت علامة السيف في وسط حواجب سو مينغ لفترة وجيزة ، وتم إطلاق صفارة السيف الصغير حول جسد سو مينغ. تحرك بإرادته واصطدم برمح سي ما شين الطويل بصوت عالٍ.
في اللحظة التي أخرج فيها سو مينغ نهب الروح ، أصبح تعبير سي ما شين أكثر جدية. حدق في الحبة الطبية في يديه ورجع بضع خطوات للوراء وظهرت مفاجأة في عينيه.
لم تجذب معركة سو مينغ ضد سي ما شين انتباه الناس في جميع أنحاء المنطقة فحسب ، بل اجتذبت أيضًا انتباه بعض من البيرسيركرز الأقوياء في القمم التسع في السهول المجمدة العظيمة. حتى أن بعض هؤلاء في الجيل الأكبر نظروا.
صُدم سو مينغ أيضًا ، لأنه على الرغم من أنه كان يتراجع بسرعة بسرعة مذهلة ، إلا أنه لا يزال غير قادر على التخلص من الحشرة التي كانت تتجه نحوه.
كان الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ جاثمًا على القمة التاسعة يعتني بنباتاته. من حين لآخر ، كان يرفع رأسه نحو الاتجاه الذي تأتي منه أصوات الهادر ويهز رأسه.
“سيف الضوء الأخضر… هذا كنز هان كونغ… لماذا هو بين يديه ؟!”
“كم مرة يفعل هذا منذ أن فشل الثالث في دخول حلمه.؟ آه… في اللحظة التي ينفعل فيها ، يريد على الفور الدخول في أحلامه لمحاربة الآخرين. هذا… ليس جيدًا.”
تلك الحشرة أقتربت منه في لحظة واصطدمت بالسيف الأخضر الصغير. لقد أطاحت بالسيف وأغلقت على سو مينغ مرة أخرى. حتى أن الحشرة تجاهلت أقواس البرق التي تسبح في الهواء. على الرغم من أن البرق غطى جسمها بالكامل ، إلا أنها لم تبطئ. مع اثارة ضجة ، اخترقت درع الجنرال الإلهي!
كان عابسًا ، لكن بمجرد أن ألقى نظرة على القمة التاسعة ، هز رأسه وقرر ألا يزعج نفسه بما اعتبره أمرًا تافهًا.
سبحت المزيد من أقواس البرق عبر جسم سو مينغ وتحولت إلى العديد من شرارات البرق التي اتجهت نحو سي ما شين. هز الرعد في السماء ، وبنظراته ، كان البرق على وشك السقوط.
جلس تيان شي زي على قمة الجبل بابتسامة سعيدة على وجهه وهو ينظر إلى المكان الذي تأتي منه أصوات الهادر.
“ليس سيئا ، ليس سيئا على الإطلاق. علمه درسا جيدا.”
“ما هذا الشيء ؟!”
في تلك اللحظة ، نشأ شعور غريب في قلب سو مينغ. هذا الشعور الذي لا يمكن تصوره تشكل أيضًا في سي ما شين.
كان هناك أناس آخرون مجتمعون على الجبال الأخرى. أثناء نظرهم إلى المعركة ، كان مشهد نادر في السهول المجمدة العظيمة لعشيرة السماء المتجمدة ، المعلم الأيسر في القمة الرابعة ، الرجل العجوز الذي كان يحب ارتداء الجلباب الأحمر ، وقف على قمة الجبل مع تعبير رسمي على رأسه. وجه.
“سيف الضوء الأخضر… هذا كنز هان كونغ… لماذا هو بين يديه ؟!”
من خلال القيام بذلك ، بمجرد أن نجح سي ما شين في تطهير كهف السماء المتجمدة ودخل بوابة السماء ، بغض النظر عن مدى سرعة تحسن سو مينغ ، لن يكون له أي تهديد عليه.
كان عابسًا ، لكن بمجرد أن ألقى نظرة على القمة التاسعة ، هز رأسه وقرر ألا يزعج نفسه بما اعتبره أمرًا تافهًا.
استيقظ سريعًا ، وجعل سي ما شين يعبس. حارب سو مينغ بالرمح الطويل في يده ، وفي الوقت نفسه ، انقض ذئب الجليد عليه.
إلى جانبه ، ظهر الأشخاص الآخرون من الجيل الأكبر في القمم الأخرى وقاموا بتحجيم المعركة من مواقعهم الخاصة.
كانت هذه معركة لا يمكن حسمها في فترة قصيرة من الزمن. بينما كان سو مينغ حاليًا أيضًا في عالم الصحوة ، مقارنةً بـ سي ما شين ، كان مستوى زراعته لا يزال أقل قليلاً.
في تلك اللحظة ، على سفح الجبل من القمة السابعة كانت امرأة ترتدي ملابس حمراء. كانت جالسة على حجر كبير. سقط شعرها الأسود على كتفيها ، وعندما كانت الرياح ترفعه من حين لآخر ، كان جلدها الأبيض الثلجي ينكشف تحته.
لم تجذب معركة سو مينغ ضد سي ما شين انتباه الناس في جميع أنحاء المنطقة فحسب ، بل اجتذبت أيضًا انتباه بعض من البيرسيركرز الأقوياء في القمم التسع في السهول المجمدة العظيمة. حتى أن بعض هؤلاء في الجيل الأكبر نظروا.
ألقت نظرة لطيفة على وجهها وهي تراقب الناس يتقاتلون ضد بعضهم البعض. في معظم الأوقات ، كانت نظرتها مركزة على سو مينغ.
“جنرال إلهي للصحوة ، وبهذه علامة البيرسيركر أيضًا… ما اسمه؟”
في الوقت نفسه ، قام سي ما شين بتحريك ذراعه الأيسر للأمام ، وظهرت زجاجة مستديرة. بلمسة من أصابعه ، جاءت أصوات عواء من داخل الزجاجة. انطلق ذئب أبيض وبدأ في النمو حيث تعرض للريح. في لحظة ، نما ليصبح طوله بضع عشرات من الأقدام. كان فروه أبيض كالثلج ، وبأنيابه المكشوفة ، كان يزمجر في سو مينغ.
في الوقت نفسه ، فتح فمه على مصراعيه وبصق. أثناء قيامه بذلك ، طارت حشرة سوداء صغيرة من فمه. تم بناء الحشرة على شكل قضيب صغير بطول قطعة الإصبع تقريبًا. إذا لم تكن ملتوية في الهواء ، فسيكون من الصعب على أي شخص أن يعرف أنها حشرة في الواقع.
كان هناك عدد قليل من الفتيات الواقفات خلف المرأة. أجابتها إحداهم بسرعة ، “الأخت الكبرى ، اسمه سو مينغ. إنه تلميذ في القمة التاسعة.”
عندما دق الجرس في الهواء ، تدفق الدم من فم سو مينغ وترنّح بضع مئات من الأقدام إلى الخلف.
في الوقت الحالي ، لم تصل المعركة التي جذبت انتباه الجماهير إلى أشد اللحظات حدة. تألق السيف الصغير الأخضر وتحطم في الرمح الطويل القادم. قبل أن تختفي أصوات الهادر ، كان صوت الاصطدام الثاني قد انتشر بالفعل في جميع الاتجاهات.
كان وجه سي ما شين متجهمًا. وبقوة باردة تحرك إلى الأمام. اصطدم الاثنان ببعضهما مرة أخرى في الجو. ترددت أصوات الهدير في الهواء ، وأدت المعركة الشرسة إلى توقف كل من يراقب المنطقة عن التنفس.
سبحت المزيد من أقواس البرق عبر جسم سو مينغ وتحولت إلى العديد من شرارات البرق التي اتجهت نحو سي ما شين. هز الرعد في السماء ، وبنظراته ، كان البرق على وشك السقوط.
استيقظ سريعًا ، وجعل سي ما شين يعبس. حارب سو مينغ بالرمح الطويل في يده ، وفي الوقت نفسه ، انقض ذئب الجليد عليه.
ومع ذلك ، كان سي ما شين معجزة من عشيرة السماء المتجمدة. ربما يكون سو مينغ قد رأى حقيقة أنه لم يصل بعد إلى عالم التضحية بالعظام ، لكن القدرات الصوفية و الأوعية المسحورة التي كان يمتلكها كانت عمليا لا نهاية لها.
وقف سو مينغ وسي ما شين في السماء. كان أحدهما محاطًا بضباب أسود تحول إلى درع أسود ضبابي يعطي إحساسًا مروعًا ، بينما كان الآخر محاطًا بضوء سبعة ألوان ، وبدا درعه الجليدي مليئًا بالضوء الذي اخترق العينين ، مما جعله يصعب على الآخرين النظر إليه مباشرة.
لم يكن الذئب الأبيض والرمح الجليدي في يده شيئًا عاديًا بالتأكيد. في الوقت نفسه ، حارب الثلج المحيط به ضد برق سو مينغ ، السيف الأخضر والرمح الجليدي ، قاتل هي فنغ والذئب الأبيض أيضًا ضد بعضهما البعض. في حين أن المعركة ربما لم تصل إلى أقصى درجاتها ، فقد وصلت بالفعل إلى حد لم يكن بعيدًا جدًا.
كانت هذه معركة لا يمكن حسمها في فترة قصيرة من الزمن. بينما كان سو مينغ حاليًا أيضًا في عالم الصحوة ، مقارنةً بـ سي ما شين ، كان مستوى زراعته لا يزال أقل قليلاً.
إذا لم يكن ذلك بسبب امتلاك سو مينغ درع الجنرال الإلهي وسيكون من الصعب على أي نوع من القدرة الصوفية التسبب في ضرر له ، فإن سي ما شين لم يكن يريد استخدام هذه الحشرة. في هذه اللحظة ، لم يرغب فقط في مواجهة الكائن الغريب الذي أغلق بوضوح بذور البيرسيركر التي زرعها في فانغ مو المندفع في اتجاهه ، بل أراد أيضًا قتل سو مينغ ، أو على الأقل التسبب في إصابات الخطيرة له حتى تسقط قوته.
ومع ذلك فقد كان بيرسيركر الذي استيقظ مع 999 وريد دم وفهم أيضًا فن تصفية العقل. بفضل قدراته الغامضة و وعاء الأصل ، كان بإمكانه محاربة كل أولئك الذين كانوا تحت عالم التضحية بالعظام.
عندما اصطدم السيف الأخضر الصغير والرمح الجليدي ببعضهما البعض ، كما حدث البرق من سو مينغ و جليد سي ما شين ، وأطلقوا مرة أخرى صوتًا هديرًا ، اتخذ سو مينغ بضع خطوات مفاجئة إلى الوراء بتعبير هادئ. وأثناء عودته ، مرر يده اليمنى أمام صدره. عندما رفعها ، ظهرت على الفور حبة طبية كروية في يده.
“هذا الشخص ينمو بسرعة كبيرة ، لا يمكنني السماح له بالبقاء على قيد الحياة…”
كانت هناك زهرة ثلجية في الحبة الطبية كما لو كانت مختومة في الداخل. كان هناك شعور ساحر بها. سمحت ببرودة متجمدة ، وانتشر الضوء الخافت أيضًا من الحبة.
تحول هذا الهدير إلى قوة جعلت عقل سو مينغ فارغًا بمجرد أن اصطدم بجسده ، كما لو أنه اهتز. ومع ذلك ، فقد استمر للحظة فقط قبل أن تبدأ قوة صقل الهالة بالانتشار بداخله من تلقاء نفسها وتصفية ذهنه على الفور.
لقد كانت حبة نهب الروح لسو مينغ.
كان على وشك اختراق جسد سو مينغ ، ولكن في تلك اللحظة ، دق جرس بصوت عالٍ من داخل جسد سو مينغ. في مواجهة الخطر ، تجسد جرس جبل هان بين درع الجنرال الإلهي وجسد سو مينغ ، وكان الجرس هو الذي تمكن أخيرًا من إيقاف هجوم الحشرة.
لقد استخدم هذه الحبة مرة واحدة فقط بعد أن صنعها ، وكان ذلك عندما كان يعالج فانغ مو. في الحقيقة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها هذا الشيء أثناء المعركة. في اللحظة التي تم فيها إخراج نهب الروح ، بدأت تدور في الهواء. عندما أشار سو مينغ نحو سي ما شين ، تحولت تلك الحبة على الفور إلى قوس طويل اتجه نحوه.
إلى جانبه ، ظهر الأشخاص الآخرون من الجيل الأكبر في القمم الأخرى وقاموا بتحجيم المعركة من مواقعهم الخاصة.
في اللحظة التي أخرج فيها سو مينغ نهب الروح ، أصبح تعبير سي ما شين أكثر جدية. حدق في الحبة الطبية في يديه ورجع بضع خطوات للوراء وظهرت مفاجأة في عينيه.
في تلك اللحظة ، على سفح الجبل من القمة السابعة كانت امرأة ترتدي ملابس حمراء. كانت جالسة على حجر كبير. سقط شعرها الأسود على كتفيها ، وعندما كانت الرياح ترفعه من حين لآخر ، كان جلدها الأبيض الثلجي ينكشف تحته.
في الوقت نفسه ، فتح فمه على مصراعيه وبصق. أثناء قيامه بذلك ، طارت حشرة سوداء صغيرة من فمه. تم بناء الحشرة على شكل قضيب صغير بطول قطعة الإصبع تقريبًا. إذا لم تكن ملتوية في الهواء ، فسيكون من الصعب على أي شخص أن يعرف أنها حشرة في الواقع.
في تلك اللحظة ، على سفح الجبل من القمة السابعة كانت امرأة ترتدي ملابس حمراء. كانت جالسة على حجر كبير. سقط شعرها الأسود على كتفيها ، وعندما كانت الرياح ترفعه من حين لآخر ، كان جلدها الأبيض الثلجي ينكشف تحته.
عندما طارت الحشرة ، نتشرت جناحيها ، ويمكن رؤية أربعة أزواج من الأجنحة الرقيقة على جسمها على شكل قضيب. كان هناك ضوء أخضر ساطع على رأسها ، مما جعلها تبدو مرعبة بعض الشيء.
في اللحظة التي ظهرت فيها الحشرة ، اندلع على الفور من جسدها وجود خبيث ، مع صوت طنين اخترق عقول كل من سمعها.
تحولت الحشرة إلى شعاع من الضوء الأخضر ، لكنها لم تتجه نحو نهب الروح القادم. تجاوزت الحبة واتجهت نحو سو مينغ بدلاً من ذلك.
صُدم سو مينغ أيضًا ، لأنه على الرغم من أنه كان يتراجع بسرعة بسرعة مذهلة ، إلا أنه لا يزال غير قادر على التخلص من الحشرة التي كانت تتجه نحوه.
يمكن القول أن هذه الحشرة هي أثمن عنصر يمتلكه سي ما شين بجانب الجبل ذو السبعة ألوان. لقد حصل للتو على تلك الحشرة ، وكان قد شكل مؤخرًا ارتباطًا ذهنيًا صغيرًا بها.
في تلك اللحظة ، ومضت علامة السيف في وسط حواجب سو مينغ لفترة وجيزة ، وتم إطلاق صفارة السيف الصغير حول جسد سو مينغ. تحرك بإرادته واصطدم برمح سي ما شين الطويل بصوت عالٍ.
لقد اختبر هذه الحشرة عدة مرات من قبل ، ولم يرى سي ما شين أبدًا أي شيء لا تستطيع هذه الحشرة اختراقه. لقد حاول استخدام هذه الحشرة على العديد من الأشياء من قبل ، وانتهى الأمر جميعها بنفس الطريقة!
لقد استخدم هذه الحبة مرة واحدة فقط بعد أن صنعها ، وكان ذلك عندما كان يعالج فانغ مو. في الحقيقة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها هذا الشيء أثناء المعركة. في اللحظة التي تم فيها إخراج نهب الروح ، بدأت تدور في الهواء. عندما أشار سو مينغ نحو سي ما شين ، تحولت تلك الحبة على الفور إلى قوس طويل اتجه نحوه.
إذا لم يكن ذلك بسبب امتلاك سو مينغ درع الجنرال الإلهي وسيكون من الصعب على أي نوع من القدرة الصوفية التسبب في ضرر له ، فإن سي ما شين لم يكن يريد استخدام هذه الحشرة. في هذه اللحظة ، لم يرغب فقط في مواجهة الكائن الغريب الذي أغلق بوضوح بذور البيرسيركر التي زرعها في فانغ مو المندفع في اتجاهه ، بل أراد أيضًا قتل سو مينغ ، أو على الأقل التسبب في إصابات الخطيرة له حتى تسقط قوته.
“ما هذه الحشرة ؟!”
من خلال القيام بذلك ، بمجرد أن نجح سي ما شين في تطهير كهف السماء المتجمدة ودخل بوابة السماء ، بغض النظر عن مدى سرعة تحسن سو مينغ ، لن يكون له أي تهديد عليه.
كان وجه سي ما شين متجهمًا. وبقوة باردة تحرك إلى الأمام. اصطدم الاثنان ببعضهما مرة أخرى في الجو. ترددت أصوات الهدير في الهواء ، وأدت المعركة الشرسة إلى توقف كل من يراقب المنطقة عن التنفس.
عندما مر نهب الروح والحشرة الصغيرة ببعضهم البعض وأغلق نهب الروح عليه ، عض سي ما شين لسانه ، سعل دما ، خطى خطوة إلى الأمام ، وتحول إلى شكل دم. اندمج مع دمه وبدا أنه تحول إلى طبقة وهمية من الضباب بدلاً من أن يكون له شكل مادي. انتشر إلى الخارج ، وكأنه يمكن أن يتفادى قوة نهب الروح.
ومع ذلك ، في اللحظة التي كان على وشك المراوغة ، توقف نهب الروح فجأة في الجو. انفجرت قوة امتصاص قوية بشكل لا يصدق صدمت سي ما شين. أدت قوة الامتصاص هذه إلى التقاط كل رذاذ الدم حول المنطقة ، وبدأ رذاذ الدم يظهر علامات واضحة على الامتصاص.
كلما طال قتال سي ما شين ، شعر بصدمة أكبر. لم يستطع تخيل كيف أصبح سو مينغ قويًا جدًا في مثل هذا الوقت القصير. لم يعد هذا هو الشخص الذي يمكن أن يهزمه بمجرد الهجوم بحركة من خلال إظهار روحه على بذرة بيرسيركر.
كافح الضباب باستمرار ، وكشف وجه سي ما شين في الداخل. كان هناك تلميح من الصدمة على وجهه ، ولكن بمجرد أن شد أسنانه ، قام على الفور بتقسيم ضباب الدم الوهمي إلى قسمين منفصلين. تم نقل أحدهم إلى نهب الروح ، والآخر تدحرج إلى الخلف بسرعة قبل أن يعود مرة أخرى إلى سي ما شين بمجرد أن كان بعيدًا عن الحبة. كان وجهه شاحبًا وهو يمتص نفساً حاداً.
“ما هذا الشيء ؟!”
لقد استخدم هذه الحبة مرة واحدة فقط بعد أن صنعها ، وكان ذلك عندما كان يعالج فانغ مو. في الحقيقة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها هذا الشيء أثناء المعركة. في اللحظة التي تم فيها إخراج نهب الروح ، بدأت تدور في الهواء. عندما أشار سو مينغ نحو سي ما شين ، تحولت تلك الحبة على الفور إلى قوس طويل اتجه نحوه.
لقد استخدم هذه الحبة مرة واحدة فقط بعد أن صنعها ، وكان ذلك عندما كان يعالج فانغ مو. في الحقيقة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها هذا الشيء أثناء المعركة. في اللحظة التي تم فيها إخراج نهب الروح ، بدأت تدور في الهواء. عندما أشار سو مينغ نحو سي ما شين ، تحولت تلك الحبة على الفور إلى قوس طويل اتجه نحوه.
صُدم سو مينغ أيضًا ، لأنه على الرغم من أنه كان يتراجع بسرعة بسرعة مذهلة ، إلا أنه لا يزال غير قادر على التخلص من الحشرة التي كانت تتجه نحوه.
“ليس سيئا ، ليس سيئا على الإطلاق. علمه درسا جيدا.”
تلك الحشرة أقتربت منه في لحظة واصطدمت بالسيف الأخضر الصغير. لقد أطاحت بالسيف وأغلقت على سو مينغ مرة أخرى. حتى أن الحشرة تجاهلت أقواس البرق التي تسبح في الهواء. على الرغم من أن البرق غطى جسمها بالكامل ، إلا أنها لم تبطئ. مع اثارة ضجة ، اخترقت درع الجنرال الإلهي!
في الوقت نفسه ، قام سي ما شين بتحريك ذراعه الأيسر للأمام ، وظهرت زجاجة مستديرة. بلمسة من أصابعه ، جاءت أصوات عواء من داخل الزجاجة. انطلق ذئب أبيض وبدأ في النمو حيث تعرض للريح. في لحظة ، نما ليصبح طوله بضع عشرات من الأقدام. كان فروه أبيض كالثلج ، وبأنيابه المكشوفة ، كان يزمجر في سو مينغ.
ومع ذلك فقد كان بيرسيركر الذي استيقظ مع 999 وريد دم وفهم أيضًا فن تصفية العقل. بفضل قدراته الغامضة و وعاء الأصل ، كان بإمكانه محاربة كل أولئك الذين كانوا تحت عالم التضحية بالعظام.
كان على وشك اختراق جسد سو مينغ ، ولكن في تلك اللحظة ، دق جرس بصوت عالٍ من داخل جسد سو مينغ. في مواجهة الخطر ، تجسد جرس جبل هان بين درع الجنرال الإلهي وجسد سو مينغ ، وكان الجرس هو الذي تمكن أخيرًا من إيقاف هجوم الحشرة.
عندما دق الجرس في الهواء ، تدفق الدم من فم سو مينغ وترنّح بضع مئات من الأقدام إلى الخلف.
تحولت الحشرة إلى شعاع من الضوء الأخضر ، لكنها لم تتجه نحو نهب الروح القادم. تجاوزت الحبة واتجهت نحو سو مينغ بدلاً من ذلك.
“ما هذه الحشرة ؟!”
لم تجذب معركة سو مينغ ضد سي ما شين انتباه الناس في جميع أنحاء المنطقة فحسب ، بل اجتذبت أيضًا انتباه بعض من البيرسيركرز الأقوياء في القمم التسع في السهول المجمدة العظيمة. حتى أن بعض هؤلاء في الجيل الأكبر نظروا.
رفع سو مينغ رأسه بسرعة. تم طرح سؤاله في نفس الوقت تقريبًا عندما صاح سي ما شين بسؤاله.
“هي فنغ!”
في تلك اللحظة ، نشأ شعور غريب في قلب سو مينغ. هذا الشعور الذي لا يمكن تصوره تشكل أيضًا في سي ما شين.
“إنهم… متشابهون جدًا…” غمغم أحدهم من الحشد..
“إنهم… متشابهون جدًا…” غمغم أحدهم من الحشد..
كان هناك عدد قليل من الفتيات الواقفات خلف المرأة. أجابتها إحداهم بسرعة ، “الأخت الكبرى ، اسمه سو مينغ. إنه تلميذ في القمة التاسعة.”
يمكن القول أن هذه الحشرة هي أثمن عنصر يمتلكه سي ما شين بجانب الجبل ذو السبعة ألوان. لقد حصل للتو على تلك الحشرة ، وكان قد شكل مؤخرًا ارتباطًا ذهنيًا صغيرًا بها.
“ما هذا الشيء ؟!”
كان هناك عدد قليل من الفتيات الواقفات خلف المرأة. أجابتها إحداهم بسرعة ، “الأخت الكبرى ، اسمه سو مينغ. إنه تلميذ في القمة التاسعة.”
