238
رسم ضربة واحدة تلو الأخرى. في كل مرة يرفع فيها سو مينغ يده اليمنى ويرسم بإصبعه السبابة ، تختفي المساحة التي أمامه ببطء طبقة تلو الأخرى كما لو كان يمزق طبقات من الأغشية.
جاء هذا الألم فجأة ، كما لو أن سو مينغ قد قام بعمل فاق بكثير ما يمكن أن يتحمله جسده الآن ، وقد تسبب في ظهور علامات الضعف على جسده وأعضائه.
لم يكن يعرف كم من الوقت قد مر ، لكن تصرفات سو مينغ في نسخ ضربة السيف كانت تتباطأ تدريجياً.
استمر الوقت يمر بينما كان يواصل الرسم. لم يعرف سو مينغ عدد الضربات التي رسمها وعدد المرات التي قلد فيها مسار السيف.
لم يكن التشابه في ظهور الخطوط ، بل في الجوهر داخل تلك الخطوط. في الواقع ، عندما رسمت قوسها ، كان الهواء أمامها ملتويًا أيضًا ، كما لو كانت قد قلدت أفعال سو مينغ بسهولة. لكن الشعور بالحزن والشيخوخة كان مفقودًا في جرتها.
قد لا يعرف التفاصيل ، لكنه كان يعلم أنه في كل مرة يرسم ، في حين أن كل ضربة تبدو متشابهة ، لكن في الحقيقة ، كانت جميعها مختلفة. إذا رسمها 1000 مرة ، فإن تلك الألف ضربة كانت مختلفة عن بعضها البعض. إذا رسمها 10000 مرة ، فإن تلك الضربات العشرة آلاف ستكون مختلفة عن بعضها البعض!
ومع ذلك ، عندما رأى سو مينغ يسعل الدم ، عادت ثقة سي ما شين.
قد لا يعرف التفاصيل ، لكنه كان يعلم أنه في كل مرة يرسم ، في حين أن كل ضربة تبدو متشابهة ، لكن في الحقيقة ، كانت جميعها مختلفة. إذا رسمها 1000 مرة ، فإن تلك الألف ضربة كانت مختلفة عن بعضها البعض. إذا رسمها 10000 مرة ، فإن تلك الضربات العشرة آلاف ستكون مختلفة عن بعضها البعض!
ومع ذلك ، لم يجد الحزن الذي انتشر عندما قام سي ما شين بالتأرجح بالسيف ، كما لو أنه لم يستطع دمج هذه المشاعر بضربته.
لقد جعل سو ميغ فقط يرغب في رسم المبادئ الواردة في ضربة السيف أكثر من ذلك ، ومن ثم أولى اهتمامًا أكبر للتغييرات المختلفة في ضربة السيف. ومع ذلك ، يبدو أنه لا توجد قواعد مخفية بداخلها ، مما يجعل من الصعب عليه فهمها تمامًا ، مما يسمح له برسم ضربة السيف بإصبعه الأيمن.
“من بين الأشخاص الذين قابلتهم ، هناك شخص واحد فقط لديه هذا الشعور بالعمر و القدم…”
كان يعلم أنه من الصعب أن فهم تمامًا القوة الكامنة وراء ضربة السيف. لهذا السبب لم يفكر في محاولة فهمها دفعة واحدة. بدلاً من ذلك ، في كل مرة ينسخ فيها ضربة السيف ، سيجد شيئًا مختلفًا داخل الهجوم وينسخه إلى رسمه الجديد.
“الخلق…” غمغم المعلم الأيسر وأبقى نظرته ثابتة على سو مينغ لفترة طويلة.
بالتدريج ، مع مرور الوقت ، وفي كل مرة تسقط فيها يد سو مينغ اليمنى ، بدأ يشعر ببطء بوجود الأغشية غير المرئية والتي لا حصر لها والتي كانت تختفي أمامه طبقة تلو الأخرى عندما سقط السيف القرمزي.
“الحزن…” تمتم سو مينغ.
مع اختفاء الأغشية ، اقترب جسد سو مينغ أيضًا من السيف القرمزي القادم.
وفوق ذلك ، كان هذا هو تحول إله البيرسيركرز الذي كان سي ما شين قد ألقى به!
ظل سو مينغ هادئًا ، لكن عينيه الفارغتين جعلته يبدو كما لو أنه فقد روحه. ربما بشكل أكثر دقة ، كان الأمر كما لو أن روحه قد ذهبت إلى إصبع السبابة اليمنى. مع كل ضربة ، كانت روحه تتسرب إلى العالم لتشعر بالتغييرات الغريبة الموجودة داخل السيف وهو يسقط في العالم العملاق.
عندما جاء سو مينغ إلى جانب السيف القرمزي الساقط ولاحظ السيف على مقربة منه على بعد بضعة أقدام فقط ، ارتجف فجأة وظهر بداخله تلميح من الفهم.
جعلته تلك الجرات يبدو وكأنه يرسم الخطوط لصورة. استمرت الأغشية غير المرئية في الاختفاء مع تقدم سو مينغ ببطء. في كل مرة يقوم فيها بخطوة ، كان يرسم العديد من الخطوط في الهواء ، مما يتسبب في اختفاء المزيد من الأغشية.
عندما تراجع سو مينغ ، كان جرس جبل هان قد قبض بالفعل على الحشرة بشكل قضيب. بمجرد أن احتفظ بالمخلوق بداخله ، تقلص جرس جبل هان وعاد إلى حجم الجرس الصغير قبل أن يعود إلى سو مينغ ويهبط في يده.
ومع ذلك ، كان يعلم بوضوح أنه بفضل قدراته الحالية ، يمكنه فقط نسخ شكل ضربة السيف ، ولكن ليس روحها. حتى لو استخدم روحها لرسمها ، فلن يشعر بحزنها ، ولهذا السبب لا حياة لجراته.
“الحزن…” تمتم سو مينغ.
خفض سو مينغ رأسه وصبغت عينه اليمنى تدريجيًا باللون الأحمر حتى تحولت في النهاية إلى قمر الدم في الجبل المظلم.
بينما كانت يده اليمنى ترسم مرارًا وتكرارًا أمامه ، وجد حزنه داخل الجبل المظلم. ومع ذلك ، كان هناك شيء مفقود من هذا الحزن ، مما جعله غير قادر على الاندماج مع الجرات.
بينما كانت يده اليمنى ترسم مرارًا وتكرارًا أمامه ، وجد حزنه داخل الجبل المظلم. ومع ذلك ، كان هناك شيء مفقود من هذا الحزن ، مما جعله غير قادر على الاندماج مع الجرات.
“إنها تفتقر إلى الشعور بالقدم…”
ليس بعيدًا جدًا ، عندما رأى سي ما شين سو مينغ يسعل الدم ، خف تعبيره قليلاً ولم يعد مصدومًا كما كان من قبل. إذا تمكن سو مينغ حقًا من تبديد أسلوبه الأول في تحول إله البيرسيركرز دون التعرض لأي شكل من أشكال الإصابة ، فإن سي ما شين سيبتعد فورًا ويعود إلى القمة الأولى لعزل نفسه وتجنب سو مينغ.
عندما جاء سو مينغ إلى جانب السيف القرمزي الساقط ولاحظ السيف على مقربة منه على بعد بضعة أقدام فقط ، ارتجف فجأة وظهر بداخله تلميح من الفهم.
“من بين الأشخاص الذين قابلتهم ، هناك شخص واحد فقط لديه هذا الشعور بالعمر و القدم…”
الآن فقط ، رأوا السيف القرمزي يقطع نحو سو مينغ. لم يتفاعل سو مينغ في الأصل مع ذلك ، ولكن عندما كان السيف على بعد أقل من 100 قدم منه ، رفع رأسه فجأة ، ولوح بيده اليمنى برفق للسيف القرمزي القادم.
خفض سو مينغ رأسه وصبغت عينه اليمنى تدريجيًا باللون الأحمر حتى تحولت في النهاية إلى قمر الدم في الجبل المظلم.
“يا لها من جرة مثيرة للإهتمام… تلميذ من القمة التاسعة ، همم..؟”
“لماذا تبكي يا أيتها السماء الزرقاء..؟” تمتم وأغلق عينيه.
كان صوت الصفير الحاد أمامه من سيف سي ما شين القرمزي. كان هذا السيف يتراجع الآن إلى الوراء ، ومع إنفجار ، لم يعد بإمكانه الحفاظ على شكل سيف. تحول إلى قدر كبير من الضوء الأحمر وعاد إلى الجبل ذو السبعة ألوان خلف سي ما شين ، الذي كان ينظر إليه بنظرة مذعورة في عينيه وتعبير مليء بالكفر.
رفع إصبعه الأيمن بشكل غريزي ورسم مرة أخرى. هذه المرة ، قام بجرة مائلة. إذا تم رسم هذه الضربة على الورق ، فربما تشكل خطًا أفقيًا فقط. ومع ذلك ، فإن هذا الخط البسيط سيجعل الناس يشعرون أنه يحتوي على القدرة على تغيير العالم بمجرد رؤيته.
جعلته تلك الجرات يبدو وكأنه يرسم الخطوط لصورة. استمرت الأغشية غير المرئية في الاختفاء مع تقدم سو مينغ ببطء. في كل مرة يقوم فيها بخطوة ، كان يرسم العديد من الخطوط في الهواء ، مما يتسبب في اختفاء المزيد من الأغشية.
لكنه كان يرسم على الهواء. تمزق الغشاء غير المرئي الأخير بين سو مينغ والسيف القرمزي بصوت تمزق لا يمكن أن تسمعه أي أذن عندما رسم سو مينغ هذا الخط.
بينما كانت يده اليمنى ترسم مرارًا وتكرارًا أمامه ، وجد حزنه داخل الجبل المظلم. ومع ذلك ، كان هناك شيء مفقود من هذا الحزن ، مما جعله غير قادر على الاندماج مع الجرات.
في فترة نفس ، من مختلف القبائل على أرض الصباح الجنوبي، كل بذور بيرسيركر سي ما شين التي زرعها في الناس تمامًا كما فعل لفانغ مو ارتجفوا بعنف وسقطوا فاقدين للوعي في مواقع مختلفة.
في اللحظة التي اختفى فيها ، رفع سو مينغ يده اليمنى مرة أخرى ووجه جرة في اتجاه السيف القرمزي ، في الهواء حيث لم تعد جميع الأغشية غير المرئية بينهما موجودة.
“من بين الأشخاص الذين قابلتهم ، هناك شخص واحد فقط لديه هذا الشعور بالعمر و القدم…”
كانت هذه الجرة أيضًا خطًا أفقيًا ، ولكن بينما بدا هذا الخط الأفقي وكأنه مجرد جرة واحدة بسيطة ، إلا أنه في الحقيقة كان الذروة لكل الآلاف والآلاف من الجرات التي تم إجراؤها عندما نسخ سو مينغ مسار السيف.
مع اختفاء الأغشية ، اقترب جسد سو مينغ أيضًا من السيف القرمزي القادم.
في اللحظة التي اكتملت فيها الجرة ، ظهرت الخطوط الأفقية العديدة التي رسمها سابقًا بجانبها. لا أحد يستطيع رؤية الجرات التي بدت وكأنها مجرد خربشات ، فقط سو مينغ كان بإمكانه لأنه كان الشخص الذي رسمها.
اختفت النظرة المذهولة على وجه سو مينغ وعادت النظرة الهادئة. لكن قلبه ظل في حالة صدمة. ومع ذلك ، عندما أصبح عقله صافيا ، انتشر ألم حاد في جميع أنحاء جسده ، مما تسبب في شحوبه وسعل الدم قبل أن يتأرجح بضع خطوات.
في تلك اللحظة ، تجمعت هذه الخطوط الأفقية التي لا حصر لها أمام سو مينغ وسقطت على الجرة الأخيرة كما لو كانت متداخلة مع بعضها البعض. سقطت هذه الآلاف والآلاف من الجرات فوق بعضها البعض وتحولت في النهاية إلى أقوى خط أفقي يمكن أن يرسمه سو مينغ بعد نسخ مسار السيف في الهواء.
في اللحظة التي اكتملت فيها الجرة ، ظهرت الخطوط الأفقية العديدة التي رسمها سابقًا بجانبها. لا أحد يستطيع رؤية الجرات التي بدت وكأنها مجرد خربشات ، فقط سو مينغ كان بإمكانه لأنه كان الشخص الذي رسمها.
بعض من الجيل الأكبر سناً الذين نادراً ما تركوا جبالهم في السهول المجمدة العظيمة لعشيرة السماء المتجمدة وجهوا انتباههم نحو سو مينغ. كانت موجته الأخيرة خلال المعركة الآن كافية لجعلهم يشعرون بالاهتزاز.
في اللحظة التي انتهت فيها هذه الجرة ، بدا صدى الصوت الهادر في العالم ، وتحطم العالم الذي كان أمامه مثل المرآة. بمجرد أن بدا أن طبقة من شيء ما قد جُرفت بعيدًا عن العالم ، ترددت أصداء في الهواء وصوت صفير حاد ينزل من السماء.
“إذا تمكنت من محاربة هجومي الأخير ، فعندئذ من الآن فصاعدًا ، كلما أراك ، سأركع نحوك على الفور!” قال سي ما شين بحزم وقام بحركة ربط طفيفة في الهواء بأصابعه.
لقد عاد العالم إلى طبيعته. بدا أن الوقت قد توقف لحظة قبل أن يحاول سو مينغ فهم ضربة السيف ، وعندما عاد العالم إلى طبيعته ، وجد نفسه يعود إلى تلك اللحظة.
حدق في سو مينغ وأخذ نفسا عميقا. ظهر على وجهه تعبير جاد عن شدة لم يسبق لها مثيل. رفع يده اليمنى ببطء ودفع راحة يده نحو السماء.
كان الأمر كما لو أن كل ما حدث كان مجرد وهم.
بعد لحظة قصيرة من الصمت ، ارتفع الضجيج في الهواء مثل أزيز مستمر. كانت هناك مفاجأة وحيرة عندما نظر الناس إلى سو مينغ ، كما لو أنهم جددوا للتو فهمهم لهذا الوجه غير المألوف أمامهم.
ظهرت نظرة ذهول على وجه سو مينغ. رفعت يده اليمنى وبقيت في نفس الوضع عندما رسم آخر جرة في العالم الغريب.
في فترة نفس ، من مختلف القبائل على أرض الصباح الجنوبي، كل بذور بيرسيركر سي ما شين التي زرعها في الناس تمامًا كما فعل لفانغ مو ارتجفوا بعنف وسقطوا فاقدين للوعي في مواقع مختلفة.
كان صوت الصفير الحاد أمامه من سيف سي ما شين القرمزي. كان هذا السيف يتراجع الآن إلى الوراء ، ومع إنفجار ، لم يعد بإمكانه الحفاظ على شكل سيف. تحول إلى قدر كبير من الضوء الأحمر وعاد إلى الجبل ذو السبعة ألوان خلف سي ما شين ، الذي كان ينظر إليه بنظرة مذعورة في عينيه وتعبير مليء بالكفر.
ليس بعيدًا جدًا ، عندما رأى سي ما شين سو مينغ يسعل الدم ، خف تعبيره قليلاً ولم يعد مصدومًا كما كان من قبل. إذا تمكن سو مينغ حقًا من تبديد أسلوبه الأول في تحول إله البيرسيركرز دون التعرض لأي شكل من أشكال الإصابة ، فإن سي ما شين سيبتعد فورًا ويعود إلى القمة الأولى لعزل نفسه وتجنب سو مينغ.
تسارع تنفس سي ما شين. نظر جميع الأشخاص الذين كانوا يشاهدون نحو سو مينغ ، وامتلأت نظراتهم بالصدمة والرعب.
قد لا يعرف التفاصيل ، لكنه كان يعلم أنه في كل مرة يرسم ، في حين أن كل ضربة تبدو متشابهة ، لكن في الحقيقة ، كانت جميعها مختلفة. إذا رسمها 1000 مرة ، فإن تلك الألف ضربة كانت مختلفة عن بعضها البعض. إذا رسمها 10000 مرة ، فإن تلك الضربات العشرة آلاف ستكون مختلفة عن بعضها البعض!
الآن فقط ، رأوا السيف القرمزي يقطع نحو سو مينغ. لم يتفاعل سو مينغ في الأصل مع ذلك ، ولكن عندما كان السيف على بعد أقل من 100 قدم منه ، رفع رأسه فجأة ، ولوح بيده اليمنى برفق للسيف القرمزي القادم.
ومع ذلك ، لم يجد الحزن الذي انتشر عندما قام سي ما شين بالتأرجح بالسيف ، كما لو أنه لم يستطع دمج هذه المشاعر بضربته.
ومع ذلك ، جعلت تلك الموجة المسافة بينه وبين السيف القرمزي مشوهة. قبل أن يراها أي منهم بوضوح ، ترددت أصوات الهادر في الهواء ، وأطلق السيف القرمزي صوت صفير حاد قبل أن يتراجع إلى الوراء لأنه لم يستطع محاربة تلك الموجة ، وفي النهاية لم يتمكن حتى من الحفاظ على شكل السيف!
عندما تراجع سو مينغ ، كان جرس جبل هان قد قبض بالفعل على الحشرة بشكل قضيب. بمجرد أن احتفظ بالمخلوق بداخله ، تقلص جرس جبل هان وعاد إلى حجم الجرس الصغير قبل أن يعود إلى سو مينغ ويهبط في يده.
وفوق ذلك ، كان هذا هو تحول إله البيرسيركرز الذي كان سي ما شين قد ألقى به!
“الخلق…” غمغم المعلم الأيسر وأبقى نظرته ثابتة على سو مينغ لفترة طويلة.
بعد لحظة قصيرة من الصمت ، ارتفع الضجيج في الهواء مثل أزيز مستمر. كانت هناك مفاجأة وحيرة عندما نظر الناس إلى سو مينغ ، كما لو أنهم جددوا للتو فهمهم لهذا الوجه غير المألوف أمامهم.
في فترة نفس ، من مختلف القبائل على أرض الصباح الجنوبي، كل بذور بيرسيركر سي ما شين التي زرعها في الناس تمامًا كما فعل لفانغ مو ارتجفوا بعنف وسقطوا فاقدين للوعي في مواقع مختلفة.
تنفس سي ما شين بسرعة. ربما لم يكن مصابًا ، ولكن خلال تلك اللحظة عندما لوح سو مينغ بيده بخفة وجعل سيفه القرمزي يسقط للخلف قبل أن يتحطم ، كان مذهولًا.
كان يعلم أنه من الصعب أن فهم تمامًا القوة الكامنة وراء ضربة السيف. لهذا السبب لم يفكر في محاولة فهمها دفعة واحدة. بدلاً من ذلك ، في كل مرة ينسخ فيها ضربة السيف ، سيجد شيئًا مختلفًا داخل الهجوم وينسخه إلى رسمه الجديد.
لقد فهم قوة فن تحول إله البيرسيركرز الخاص به ، وبسبب هذا الفهم بالتحديد خفق قلبه واندفع ضد صدره بينما كان ينظر إلى سو مينغ بوجه مليء بالكفر.
‘غير ممكن! إنه ليس في عالم التضحية بالعظام ، فكيف يمكنه بسهولة تبديد هذا الأسلوب الذي أتقنته..؟ و… والطريقة التي استخدمها لمواجهته الآن… ”
في اللحظة التي اختفى فيها ، رفع سو مينغ يده اليمنى مرة أخرى ووجه جرة في اتجاه السيف القرمزي ، في الهواء حيث لم تعد جميع الأغشية غير المرئية بينهما موجودة.
ظل سو مينغ هادئًا ، لكن عينيه الفارغتين جعلته يبدو كما لو أنه فقد روحه. ربما بشكل أكثر دقة ، كان الأمر كما لو أن روحه قد ذهبت إلى إصبع السبابة اليمنى. مع كل ضربة ، كانت روحه تتسرب إلى العالم لتشعر بالتغييرات الغريبة الموجودة داخل السيف وهو يسقط في العالم العملاق.
لم يستطع سي ما شين تصديق ما رآه للتو ، كما أن الحركات التي قام بها سو مينغ عندما لوح السيف بعيدًا كانت أيضًا مألوفة له بشكل لا يصدق.
هذا الألم لم يأتي من مكان محدد بداخله ، بل من جسده كله. كل شبر من لحمه وعظامه ، حتى أوردته وأعضائه كانت تصرخ من الألم.
خلال تلك اللحظة ، كان هناك تلميح خفي من الحزن جعله يشعر بالاهتزاز.
ظهر بريق لامع في عيون المعلم الأيسر ذو الرداء الأحمر الواقف على القمة الرابعة. بتعبير خطير على وجهه ، اتخذ خطوة إلى الأمام وألقى نظرة فاحصة على سو مينغ ، الذي كان يقف في ساحة المعركة من بعيد.
ظهرت أصوات طنين من داخل الجرس ، مما تسبب في ارتجافه في يد سو مينغ ، كما لو كانت الحشرة على شكل قضيب التي تم القبض عليها تكافح بشدة من الداخل.
“الخلق…” غمغم المعلم الأيسر وأبقى نظرته ثابتة على سو مينغ لفترة طويلة.
رفع إصبعه الأيمن بشكل غريزي ورسم مرة أخرى. هذه المرة ، قام بجرة مائلة. إذا تم رسم هذه الضربة على الورق ، فربما تشكل خطًا أفقيًا فقط. ومع ذلك ، فإن هذا الخط البسيط سيجعل الناس يشعرون أنه يحتوي على القدرة على تغيير العالم بمجرد رؤيته.
بعض من الجيل الأكبر سناً الذين نادراً ما تركوا جبالهم في السهول المجمدة العظيمة لعشيرة السماء المتجمدة وجهوا انتباههم نحو سو مينغ. كانت موجته الأخيرة خلال المعركة الآن كافية لجعلهم يشعرون بالاهتزاز.
بعض من الجيل الأكبر سناً الذين نادراً ما تركوا جبالهم في السهول المجمدة العظيمة لعشيرة السماء المتجمدة وجهوا انتباههم نحو سو مينغ. كانت موجته الأخيرة خلال المعركة الآن كافية لجعلهم يشعرون بالاهتزاز.
رفعت المرأة ذات الشعر الطويل الجالسة على المنصة في القمة الثامنة يدها اليمنى ودسّت شعرها خلف أذنها. عندما أنزلت يدها ، رسمت خطًا أمامها برفق. القوس الذي رسمته يحمل بعض أوجه التشابه مع الخط الأفقي الذي رسمه سو مينغ.
هذا الألم لم يأتي من مكان محدد بداخله ، بل من جسده كله. كل شبر من لحمه وعظامه ، حتى أوردته وأعضائه كانت تصرخ من الألم.
لم يكن التشابه في ظهور الخطوط ، بل في الجوهر داخل تلك الخطوط. في الواقع ، عندما رسمت قوسها ، كان الهواء أمامها ملتويًا أيضًا ، كما لو كانت قد قلدت أفعال سو مينغ بسهولة. لكن الشعور بالحزن والشيخوخة كان مفقودًا في جرتها.
ابتسمت المرأة بصوت خافت.
“الفن العظيم لبذور بيرسيركر بلا قلب!”
“يا لها من جرة مثيرة للإهتمام… تلميذ من القمة التاسعة ، همم..؟”
ومع ذلك ، عندما رأى سو مينغ يسعل الدم ، عادت ثقة سي ما شين.
جعلته تلك الجرات يبدو وكأنه يرسم الخطوط لصورة. استمرت الأغشية غير المرئية في الاختفاء مع تقدم سو مينغ ببطء. في كل مرة يقوم فيها بخطوة ، كان يرسم العديد من الخطوط في الهواء ، مما يتسبب في اختفاء المزيد من الأغشية.
ابتسمت المرأة بصوت خافت.
بعض من الجيل الأكبر سناً الذين نادراً ما تركوا جبالهم في السهول المجمدة العظيمة لعشيرة السماء المتجمدة وجهوا انتباههم نحو سو مينغ. كانت موجته الأخيرة خلال المعركة الآن كافية لجعلهم يشعرون بالاهتزاز.
اختفت النظرة المذهولة على وجه سو مينغ وعادت النظرة الهادئة. لكن قلبه ظل في حالة صدمة. ومع ذلك ، عندما أصبح عقله صافيا ، انتشر ألم حاد في جميع أنحاء جسده ، مما تسبب في شحوبه وسعل الدم قبل أن يتأرجح بضع خطوات.
ظهرت نظرة ذهول على وجه سو مينغ. رفعت يده اليمنى وبقيت في نفس الوضع عندما رسم آخر جرة في العالم الغريب.
هذا الألم لم يأتي من مكان محدد بداخله ، بل من جسده كله. كل شبر من لحمه وعظامه ، حتى أوردته وأعضائه كانت تصرخ من الألم.
جاء هذا الألم فجأة ، كما لو أن سو مينغ قد قام بعمل فاق بكثير ما يمكن أن يتحمله جسده الآن ، وقد تسبب في ظهور علامات الضعف على جسده وأعضائه.
جاء هذا الألم فجأة ، كما لو أن سو مينغ قد قام بعمل فاق بكثير ما يمكن أن يتحمله جسده الآن ، وقد تسبب في ظهور علامات الضعف على جسده وأعضائه.
عندما جاء سو مينغ إلى جانب السيف القرمزي الساقط ولاحظ السيف على مقربة منه على بعد بضعة أقدام فقط ، ارتجف فجأة وظهر بداخله تلميح من الفهم.
عندما تراجع سو مينغ ، كان جرس جبل هان قد قبض بالفعل على الحشرة بشكل قضيب. بمجرد أن احتفظ بالمخلوق بداخله ، تقلص جرس جبل هان وعاد إلى حجم الجرس الصغير قبل أن يعود إلى سو مينغ ويهبط في يده.
في تلك اللحظة ، تجمعت هذه الخطوط الأفقية التي لا حصر لها أمام سو مينغ وسقطت على الجرة الأخيرة كما لو كانت متداخلة مع بعضها البعض. سقطت هذه الآلاف والآلاف من الجرات فوق بعضها البعض وتحولت في النهاية إلى أقوى خط أفقي يمكن أن يرسمه سو مينغ بعد نسخ مسار السيف في الهواء.
ظهرت أصوات طنين من داخل الجرس ، مما تسبب في ارتجافه في يد سو مينغ ، كما لو كانت الحشرة على شكل قضيب التي تم القبض عليها تكافح بشدة من الداخل.
خلال تلك اللحظة ، كان هناك تلميح خفي من الحزن جعله يشعر بالاهتزاز.
بعد كل شيء ، كان سو مينغ لا يزال ليست لديه السيطرة الكاملة على جرس جبل هان. ربما كان قادرًا على أخذه بعيدًا ، ولكن من حيث استخدام قوته ، فإنه حتى الآن يمكنه فقط استخدام رنات الجرس وتحويلها إلى موجة صوتية واستخدام الجرس أيضًا لإغلاق الأشياء تمامًا كما كان من قبل.
الآن فقط ، رأوا السيف القرمزي يقطع نحو سو مينغ. لم يتفاعل سو مينغ في الأصل مع ذلك ، ولكن عندما كان السيف على بعد أقل من 100 قدم منه ، رفع رأسه فجأة ، ولوح بيده اليمنى برفق للسيف القرمزي القادم.
ليس بعيدًا جدًا ، عندما رأى سي ما شين سو مينغ يسعل الدم ، خف تعبيره قليلاً ولم يعد مصدومًا كما كان من قبل. إذا تمكن سو مينغ حقًا من تبديد أسلوبه الأول في تحول إله البيرسيركرز دون التعرض لأي شكل من أشكال الإصابة ، فإن سي ما شين سيبتعد فورًا ويعود إلى القمة الأولى لعزل نفسه وتجنب سو مينغ.
رفعت المرأة ذات الشعر الطويل الجالسة على المنصة في القمة الثامنة يدها اليمنى ودسّت شعرها خلف أذنها. عندما أنزلت يدها ، رسمت خطًا أمامها برفق. القوس الذي رسمته يحمل بعض أوجه التشابه مع الخط الأفقي الذي رسمه سو مينغ.
ومع ذلك ، عندما رأى سو مينغ يسعل الدم ، عادت ثقة سي ما شين.
لكنه كان يرسم على الهواء. تمزق الغشاء غير المرئي الأخير بين سو مينغ والسيف القرمزي بصوت تمزق لا يمكن أن تسمعه أي أذن عندما رسم سو مينغ هذا الخط.
حدق في سو مينغ وأخذ نفسا عميقا. ظهر على وجهه تعبير جاد عن شدة لم يسبق لها مثيل. رفع يده اليمنى ببطء ودفع راحة يده نحو السماء.
جاء هذا الألم فجأة ، كما لو أن سو مينغ قد قام بعمل فاق بكثير ما يمكن أن يتحمله جسده الآن ، وقد تسبب في ظهور علامات الضعف على جسده وأعضائه.
“إذا تمكنت من محاربة هجومي الأخير ، فعندئذ من الآن فصاعدًا ، كلما أراك ، سأركع نحوك على الفور!” قال سي ما شين بحزم وقام بحركة ربط طفيفة في الهواء بأصابعه.
حدق في سو مينغ وأخذ نفسا عميقا. ظهر على وجهه تعبير جاد عن شدة لم يسبق لها مثيل. رفع يده اليمنى ببطء ودفع راحة يده نحو السماء.
في فترة نفس ، من مختلف القبائل على أرض الصباح الجنوبي، كل بذور بيرسيركر سي ما شين التي زرعها في الناس تمامًا كما فعل لفانغ مو ارتجفوا بعنف وسقطوا فاقدين للوعي في مواقع مختلفة.
حدق في سو مينغ وأخذ نفسا عميقا. ظهر على وجهه تعبير جاد عن شدة لم يسبق لها مثيل. رفع يده اليمنى ببطء ودفع راحة يده نحو السماء.
“الفن العظيم لبذور بيرسيركر بلا قلب!”
ليس بعيدًا جدًا ، عندما رأى سي ما شين سو مينغ يسعل الدم ، خف تعبيره قليلاً ولم يعد مصدومًا كما كان من قبل. إذا تمكن سو مينغ حقًا من تبديد أسلوبه الأول في تحول إله البيرسيركرز دون التعرض لأي شكل من أشكال الإصابة ، فإن سي ما شين سيبتعد فورًا ويعود إلى القمة الأولى لعزل نفسه وتجنب سو مينغ.
طاف شعر سي ما شين بدون ريح وظهر ضوء خافت في عينيه. نشر ذراعيه للخارج ، مما جعله يبدو ساحرًا بشكل غير عادي في الجو!
عندما جاء سو مينغ إلى جانب السيف القرمزي الساقط ولاحظ السيف على مقربة منه على بعد بضعة أقدام فقط ، ارتجف فجأة وظهر بداخله تلميح من الفهم.
عندما تراجع سو مينغ ، كان جرس جبل هان قد قبض بالفعل على الحشرة بشكل قضيب. بمجرد أن احتفظ بالمخلوق بداخله ، تقلص جرس جبل هان وعاد إلى حجم الجرس الصغير قبل أن يعود إلى سو مينغ ويهبط في يده.
