249
“في كل مرة يظهر فيها السيد أمامنا مرتديًا أردية أرجوانية ، سيكون هناك الكثير من إراقة الدماء… وهذا أمر يصعب علي أن أنساه…”
أخرج الأخ الأكبر الثاني الصعداء قبل أن يقف ويتخذ خطوة خفيفة إلى الأمام. ترك ضوء الشمس يسقط على جانب وجهه وهو يضع يديه خلف ظهره ويرفع رأسه لينظر إلى السماء بنظرة حنين على وجهه.
كانت المكافآت مجرد أحد العوامل التي جذبت الناس للانضمام إلى المعركة. كان هناك أيضًا أشخاص انضموا إلى الشهرة التي ستأتي من هذه المعركة. في مدينة ضباب السماء كانت صخرة عملاقة. كانت تلك الصخرة تقف شامخة وشاهقة في السماء. سيترك جميع الأشخاص في الصباح الجنوبي الذين أرادوا الانضمام إلى المعركة بصمات يد على تلك الصخرة في اللحظة التي وصلوا فيها إلى مدينة ضباب السماء حتى يتم ترك وجودهم وراءهم.
كان هو زي ينظر إلى أخيه الأكبر الثاني بغباء. ابتلع ريقه وتمتم بصوت خافت. لم يكن لديه أي فكرة عندما اكتسب الأخ الأكبر الثاني هذه الغرابة المتمثلة في الرغبة في الوقوف تحت أشعة الشمس ومواجهة الآخرين بجانب وجهه.
أصبح زي تشي متوترًا أيضًا ، ولم يجلس بعيدًا جدًا لأنه نادرًا ما رأى السيد العم هوا يصنع وجهًا كهذا.
ألقى سو مينغ نظرة على أخيه الأكبر الثاني وخفض رأسه لمواصلة نسخ قطع السيف لسي ما شين على لوحة الرسم أمامه.
كانت المكافآت مجرد أحد العوامل التي جذبت الناس للانضمام إلى المعركة. كان هناك أيضًا أشخاص انضموا إلى الشهرة التي ستأتي من هذه المعركة. في مدينة ضباب السماء كانت صخرة عملاقة. كانت تلك الصخرة تقف شامخة وشاهقة في السماء. سيترك جميع الأشخاص في الصباح الجنوبي الذين أرادوا الانضمام إلى المعركة بصمات يد على تلك الصخرة في اللحظة التي وصلوا فيها إلى مدينة ضباب السماء حتى يتم ترك وجودهم وراءهم.
“تلك الذكرى هي شيء لن أنساه أبدًا. كان ذلك قبل خمسة عشر عامًا ، في ليلة لم يشرق فيها القمر وكانت الرياح قوية…”
تحركت اليد اليمنى لسو مينغ عبر لوحة الرسم أمامه. رفع رأسه ونظر إلى الطقس. كانت السماء مظلمة بالفعل ، وحتى أشعة شمس المساء القليلة التي ظلت مرئية إلى حد ما في المسافة أصبحت أكثر قتامة.
بالنسبة إلى تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة ، سمحت لهم المعركة ضد الشامان برؤية التعاويذ الشامانية التي كانت مختلفة بشكل واضح عن فنون البيرسيركر. ربما يمكنهم حتى الحصول على شكل من أشكال الصدفة. إلى جانب ذلك ، كان لدى جميع الوحوش في قبيلة شامان نواة وحش بداخلهم ، وكان هذا الشيء منشطًا رائعًا لـلبيرسيركر.
رفع الأخ الثاني رأسه وظهرت نظرة معقدة على وجهه.
كان وجودًا له أجنحة القمر بينما يمتلك جسد شخص. كانت عيناه محتقنة بالدماء مع العنف الهائج ، وبينما هو يتراجع ، أبقى وهجه ثابتًا على سو مينغ.
“في ذلك الوقت ، كان الأخ الأكبر الأول لا يزال في عزلة ، يدرب نفسه ، وكنت أتأمل في مسكن كهفي عندما فجأة…”
ولكن مع حلول الصباح ، رحبت القمة التاسعة بضيف. هذا الشخص… جاء من أجل سو مينغ.
تعثرت كلمات الأخ الأكبر الثاني وألقى بصره عبر هو زي و زي تشي قبل أن يستقر أخيرًا على سو مينغ.
أصبح منزله في الكهف أكبر بكثير مما كان عليه قبل بضعة أشهر. تم فتح ثلاث غرف جليدية أخرى ، وكان العواء الذي لا يسمعه أحد باستثناء سو مينغ حيث كانت لديه حواس إلهية ينتقل من إحدى غرف الجليد الأكبر في كهفه.
كانت حياة سو مينغ هادئة للغاية ، وكان يعتز بأسلوب حياته الحالي. منذ مجيئه إلى أرض الصباح الجنوبي ، كان من النادر أن يتمكن من تجربة لحظات كهذه ، خاصة الشعور الذي وجده هنا ، حيث يعامل الجبل الآن على أنه منزله. كان إخوته الكبار لطفاء معه ، وقد اختبر نوع الدفء الذي سيجده فقط إذا كان ينتمي إلى مكان هنا.
عندما رأى أن سو مينغ قد رفع رأسه أيضًا ، رن صوت الأخ الأكبر الثاني في الهواء مرة أخرى.
مرة واحدة كل بضعة أيام ، كان سو مينغ يستخدم هذه الطريقة لقمع هذا التغيير الذي ظهر عندما اندمج هي فنغ مع أجنحة القمر. فقط من خلال الاستمرار في هذه العملية حتى النهاية سيصبح هي فنغ قويًا حقًا.
عندما ظهر قمر الدم ، أغلق هي فنغ عينيه وجلس القرفصاء ببطء ، واستعاد هدوءه.
“كان السيد يرتدي اللون الأرجواني عندما دخل فجأة مسكن كهفي… لن أنسى أبدًا السؤال الأول الذي طرحه عليّ السيد في ذلك الوقت.
“سألني… ما إذا كنت أعرف كيفية استخدام فنون للقتال… في ذلك الوقت ، أجبت بنعم ، وفي النهاية… تذكر هذا ، إذا رأى أي منكما السيد ذو الرداء الأرجواني في منزل الكهف الخاص بك وسألك هذا السؤال ، تذكر أن تقول لا! ”
لقد فقد سو مينغ بالفعل عدد الجرات التي رسمها. قد تبدو لوحة الرسم الخاصة به فارغة ، ولكن في الحقيقة ، إذا شعر أي شخص بها بعناية ، فيمكنه أن يقول تدريجيًا أن هناك وجودًا مكبوتًا داخل ذلك كان يزداد قوة تدريجياً
ألقى الأخ الأكبر الثاني نظرة صارمة على سو مينغ و هو زي قبل أن يهز رأسه ويمشي في المسافة. كانت خطواته غريبة جدًا ، لأنه على الرغم من أنه كان يسير بعيدًا ، إلا أنه تمكن من جعل ضوء الشمس يسقط على جانب وجهه.
أصبح منزله في الكهف أكبر بكثير مما كان عليه قبل بضعة أشهر. تم فتح ثلاث غرف جليدية أخرى ، وكان العواء الذي لا يسمعه أحد باستثناء سو مينغ حيث كانت لديه حواس إلهية ينتقل من إحدى غرف الجليد الأكبر في كهفه.
سار سو مينغ إلى غرفة الجليد بتعبير سلبي ، ودخلها.
رمش هو زي. كان يعتقد دائمًا أنه ذكي جدًا ، لذلك عندما وصلت إليه كلمات أخيه الأكبر الثاني ، لم يكن مقتنعًا واعتقد أن الأخ الثاني الأكبر كان يضللهم. إذا كان السيد يرتدي أردية أرجوانية حقًا وجاء إليه ، فإنه بالتأكيد لن يستمع إلى أخيه الأكبر الثاني ويخبر سيده أنه يعرف.
ومع ذلك ، كانت هناك الكثير من الشائعات بشأن كنز ضباب السماء المقدس. تم إثبات صحة واحدة من الشائعات العديدة. الكنز المقدس ، الذي لم يُمنح إلا لمن احتل المرتبة الأولى مؤقتًا خلال المعارك التي حدثت مرة واحدة فقط في القرن ، سيزيد من قوة الشخص الذي تمسك به باستمرار طوال هاتين السنتين القصيرتين!
“أود أن أرى ما سيحدث إذا أجبت بنعم”.
رفع هو زي رأسه كما لو كان مسرورًا بنفسه وتبادل بضع كلمات مع سو مينغ قبل التقاط وعاء النبيذ الخاص به ومغادرة المكان.
كان وجودًا له أجنحة القمر بينما يمتلك جسد شخص. كانت عيناه محتقنة بالدماء مع العنف الهائج ، وبينما هو يتراجع ، أبقى وهجه ثابتًا على سو مينغ.
خلال الأيام القليلة الماضية ، كان الثلاثة يجتمعون بشكل منتظم. كان أحدهم يشرب و آخر يسمح لضوء الشمس بالتألق على جانب وجهه وهو يزرع المزيد من الزهور على الأرض المغطاة باللون الأخضر بالفعل.
بعد ذلك ، سيظهر على تلك الصخرة لوحة تصنيف مفصلة إلى حد ما من شأنها أن ترتب جميع الأشخاص بناءً على عدد الشامان الذين قتلوا. بمجرد انتهاء صيد شامان ضباب السماء ، تنتشر الرتب عبر جميع قبائل البيرسيركرز في أرض الصباح الجنوبي حتى يعرفها جميع الناس!
أما بالنسبة للأخير ، فسيجلس بجانب لوحة الرسم الخاصة به وهو يرسم عليها.
“في ذلك الوقت ، كان الأخ الأكبر الأول لا يزال في عزلة ، يدرب نفسه ، وكنت أتأمل في مسكن كهفي عندما فجأة…”
لقد فقد سو مينغ بالفعل عدد الجرات التي رسمها. قد تبدو لوحة الرسم الخاصة به فارغة ، ولكن في الحقيقة ، إذا شعر أي شخص بها بعناية ، فيمكنه أن يقول تدريجيًا أن هناك وجودًا مكبوتًا داخل ذلك كان يزداد قوة تدريجياً
بعد ذلك ، سيظهر على تلك الصخرة لوحة تصنيف مفصلة إلى حد ما من شأنها أن ترتب جميع الأشخاص بناءً على عدد الشامان الذين قتلوا. بمجرد انتهاء صيد شامان ضباب السماء ، تنتشر الرتب عبر جميع قبائل البيرسيركرز في أرض الصباح الجنوبي حتى يعرفها جميع الناس!
“أود أن أرى ما سيحدث إذا أجبت بنعم”.
كان يوم صيد شامان ضباب السماء يقترب. بدأ التلاميذ في عشيرة السماء المتجمدة في إجراء تحضيرات مفصلة أثناء ذلك. كان هناك أيضًا العديد من التجارة الخاصة التي حدثت بينهم.
كان وجودًا له أجنحة القمر بينما يمتلك جسد شخص. كانت عيناه محتقنة بالدماء مع العنف الهائج ، وبينما هو يتراجع ، أبقى وهجه ثابتًا على سو مينغ.
رمش هو زي. كان يعتقد دائمًا أنه ذكي جدًا ، لذلك عندما وصلت إليه كلمات أخيه الأكبر الثاني ، لم يكن مقتنعًا واعتقد أن الأخ الثاني الأكبر كان يضللهم. إذا كان السيد يرتدي أردية أرجوانية حقًا وجاء إليه ، فإنه بالتأكيد لن يستمع إلى أخيه الأكبر الثاني ويخبر سيده أنه يعرف.
توقع سو مينغ أن تستمر هذه العملية لعدة أشهر أخرى ، وربما لفترة أطول.
في الواقع ، عاد بعض التلاميذ الذين كانوا بعيدًا لسنوات عديدة ، وكان هدفهم هو الانضمام إلى صيد شامان ضباب السماء هذه المرة. نظرًا لأن هذه المعركة كانت معركة واسعة النطاق حدثت مرة واحدة فقط كل قرن ، فقد كانت شيئًا جذابًا للغاية للتلاميذ.
كان الشامان مجموعة غامضة من الناس كانت متشابهة إلى حد ما ولكنها مختلفة تمامًا عن البيرسيركرز. كانوا يعيشون في المنطقة الواقعة خارج حاجز ضباب السماء ومنعوا البيرسيركرز في أرض الصباح الجنوبي من السيطرة الكاملة على أرض الصباح الجنوبي بالكامل. كما منعوا عددًا لا يحصى من الأشخاص من مغادرة المكان ، مما أجبرهم على عدم القدرة على مغادرة أرض الصباح الجنوبي وكذلك مقابلة البيرسيركرز آخرين في القارات الأخرى في هذا العالم ، وبالتالي منعهم من معرفة ما إذا كان لديهم أي رفاق آخرين.
كان وجودًا له أجنحة القمر بينما يمتلك جسد شخص. كانت عيناه محتقنة بالدماء مع العنف الهائج ، وبينما هو يتراجع ، أبقى وهجه ثابتًا على سو مينغ.
بالنسبة إلى تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة ، سمحت لهم المعركة ضد الشامان برؤية التعاويذ الشامانية التي كانت مختلفة بشكل واضح عن فنون البيرسيركر. ربما يمكنهم حتى الحصول على شكل من أشكال الصدفة. إلى جانب ذلك ، كان لدى جميع الوحوش في قبيلة شامان نواة وحش بداخلهم ، وكان هذا الشيء منشطًا رائعًا لـلبيرسيركر.
المكافآت المقدمة للمعركة هذه المرة ستتصدر أيضًا جميع مكافآت المائة عام الماضية لأن المعركة كانت معركة واسعة النطاق تحدث مرة واحدة فقط كل قرن.
كانت هناك أيضًا قاعدة أخرى وضعها أولئك الذين يحرسون حاجز ضباب السماء بأن الشخص سيكافأ على أساس عدد الشامان الذي قتلهم. كلما قتل عدد أكبر من الشامانيين ، زادت المكافأة. في كل مرة عقدت فيها صيد شامان ضباب السماء ، كانت القبائل والمدرستين الكبيرتين ، السماء المتجمدة و البحر الغربي ، ستعطي مكافآت كبيرة للتلاميذ الذين قتلوا أعدائهم.
كان وجودًا له أجنحة القمر بينما يمتلك جسد شخص. كانت عيناه محتقنة بالدماء مع العنف الهائج ، وبينما هو يتراجع ، أبقى وهجه ثابتًا على سو مينغ.
المكافآت المقدمة للمعركة هذه المرة ستتصدر أيضًا جميع مكافآت المائة عام الماضية لأن المعركة كانت معركة واسعة النطاق تحدث مرة واحدة فقط كل قرن.
كانت المكافآت مجرد أحد العوامل التي جذبت الناس للانضمام إلى المعركة. كان هناك أيضًا أشخاص انضموا إلى الشهرة التي ستأتي من هذه المعركة. في مدينة ضباب السماء كانت صخرة عملاقة. كانت تلك الصخرة تقف شامخة وشاهقة في السماء. سيترك جميع الأشخاص في الصباح الجنوبي الذين أرادوا الانضمام إلى المعركة بصمات يد على تلك الصخرة في اللحظة التي وصلوا فيها إلى مدينة ضباب السماء حتى يتم ترك وجودهم وراءهم.
“في كل مرة يظهر فيها السيد أمامنا مرتديًا أردية أرجوانية ، سيكون هناك الكثير من إراقة الدماء… وهذا أمر يصعب علي أن أنساه…”
بعد ذلك ، سيظهر على تلك الصخرة لوحة تصنيف مفصلة إلى حد ما من شأنها أن ترتب جميع الأشخاص بناءً على عدد الشامان الذين قتلوا. بمجرد انتهاء صيد شامان ضباب السماء ، تنتشر الرتب عبر جميع قبائل البيرسيركرز في أرض الصباح الجنوبي حتى يعرفها جميع الناس!
“هي فنغ ، لقد كنت الشخص الذي طلب الاندماج مع أرواح أجنحة القمر بداخلي. العملية لا تزال جارية ، هل تقول أنه لا يمكنك الصمود بعد الآن؟!” سأل سو مينغ ببرود.
أثناء البحث ، سيراقب جميع البيرسيركرز الأقوياء الذين وصلوا إلى المكان لوحة الترتيب. سيحصل أولئك الذين حصلوا على مرتبة أعلى في اللوحة على مزيد من الاهتمام ، وسيتم منح أولئك الذين هم ضمن أفضل 100 اسم تيان لان* مؤقتًا.
إذا تمكنوا من دخول المراكز العشرة الأولى ، فسيتم منحهم لقب حارس ضباب السماء. إذا دخلوا المراكز الثلاثة الأولى وحافظوا على مركزهم ، فسيحصلون على حق الإقامة الدائمة في مدينة ضباب السماء. سيحصل الشخص في المركز الأول على كنز ضباب السماء المقدس. ومع ذلك ، لا يمكن إعطاء هذا الكنز إلا بشكل مؤقت للشخص في المركز الأول. بمجرد أن يصبح هو أو هي في المركز الأول ، سيختفي الكنز تلقائيًا ويظهر في يد الشخص الجديد الذي حصل على المركز الأول.
علق جسده بين كونه وهمًا وامتلاك مادة جسدية ، على الرغم من أنه بدا وكأنه على وشك أن يتلاشى في أي لحظة. كان جسده كله أحمر ، والمساحة المحيطة به مشوهة بشكل جعله يبدو وكأنه محاط بنيران غير مرئية وأنه كان يحترق.
عندما تنتهي المعركة ، سيختفي الكنز ويعود للظهور في مدينة ضباب السماء ليتم عبادته مرة أخرى.
“تلك الذكرى هي شيء لن أنساه أبدًا. كان ذلك قبل خمسة عشر عامًا ، في ليلة لم يشرق فيها القمر وكانت الرياح قوية…”
ومع ذلك ، كانت هناك الكثير من الشائعات بشأن كنز ضباب السماء المقدس. تم إثبات صحة واحدة من الشائعات العديدة. الكنز المقدس ، الذي لم يُمنح إلا لمن احتل المرتبة الأولى مؤقتًا خلال المعارك التي حدثت مرة واحدة فقط في القرن ، سيزيد من قوة الشخص الذي تمسك به باستمرار طوال هاتين السنتين القصيرتين!
لقد فقد سو مينغ بالفعل عدد الجرات التي رسمها. قد تبدو لوحة الرسم الخاصة به فارغة ، ولكن في الحقيقة ، إذا شعر أي شخص بها بعناية ، فيمكنه أن يقول تدريجيًا أن هناك وجودًا مكبوتًا داخل ذلك كان يزداد قوة تدريجياً
كما فعل ذلك ، هبت عاصفة من الرياح الباردة على وجهه ، واغلق عليه شخص غير واضح في لحظة. ومع ذلك ، في اللحظة التي اقترب فيها من سو مينغ ، أطلق ذلك الشخص صرخة شديدة ، وهبط بضع عشرات من الأقدام إلى الخلف. تم الكشف عن وجهه بعد ذلك.
المكانة والشهرة والمكافآت ، كل هذه الأشياء جعلت الأشخاص الذين أرادوا الانضمام إلى صيد شامان ضباب السماء هذه المرة يصلون ويبدأون مرحلة إعداد مكثفة بشكل لا يصدق.
كان عارياً ، وعلى جلده كانت قشور متداخلة مع بعضها البعض. تحولت يداه إلى مخالب بينما كان يعوي في سو مينغ.
كانت هناك أقل من عشرة أشهر قبل أن تبدأ المعركة!
ألقى سو مينغ نظرة على أخيه الأكبر الثاني وخفض رأسه لمواصلة نسخ قطع السيف لسي ما شين على لوحة الرسم أمامه.
من بين القمم التسع في السهول العظيمة المجمدة لعشيرة السماء المتجمدة ، إلى جانب القمة التاسعة ، كانت جميع القمم الثمانية الأخرى تستعد للمعركة. فقط الأشخاص في القمة التاسعة حافظوا على حياتهم المسالمة بينما استمروا في فهم فن تصفية العقل الخاص بهم.
ظل سو مينغ صامتا بشأن هذه المسألة لعدة أيام قبل أن يوافق على طلب هي فنغ وفتح غرفة الجليد بحيث يمكن أن تكون المكان المناسب لـهي فنغ للاندماج مع أرواح أجنحة القمر.
كانت حياة سو مينغ هادئة للغاية ، وكان يعتز بأسلوب حياته الحالي. منذ مجيئه إلى أرض الصباح الجنوبي ، كان من النادر أن يتمكن من تجربة لحظات كهذه ، خاصة الشعور الذي وجده هنا ، حيث يعامل الجبل الآن على أنه منزله. كان إخوته الكبار لطفاء معه ، وقد اختبر نوع الدفء الذي سيجده فقط إذا كان ينتمي إلى مكان هنا.
رفع هو زي رأسه كما لو كان مسرورًا بنفسه وتبادل بضع كلمات مع سو مينغ قبل التقاط وعاء النبيذ الخاص به ومغادرة المكان.
ربما لم يُظهر سو مينغ أي رغبة في الانضمام إلى صيد شامان ضباب السماء ، لكنه اتخذ بالفعل قراره في قلبه بشأن المعركة.
أراد أن يذهب!
في الواقع ، عاد بعض التلاميذ الذين كانوا بعيدًا لسنوات عديدة ، وكان هدفهم هو الانضمام إلى صيد شامان ضباب السماء هذه المرة. نظرًا لأن هذه المعركة كانت معركة واسعة النطاق حدثت مرة واحدة فقط كل قرن ، فقد كانت شيئًا جذابًا للغاية للتلاميذ.
أراد الانضمام إلى المعركة. هذه الأنواع من المعارك فقط هي التي ستجعله يتحسن بسرعة ، لأن المطلب الوحيد الذي كان لدى سو مينغ لنفسه هو زيادة قوته.
عندما ظهر قمر الدم ، أغلق هي فنغ عينيه وجلس القرفصاء ببطء ، واستعاد هدوءه.
كان عليه أن يجعل نفسه أقوى!
“هي فنغ ، لقد كنت الشخص الذي طلب الاندماج مع أرواح أجنحة القمر بداخلي. العملية لا تزال جارية ، هل تقول أنه لا يمكنك الصمود بعد الآن؟!” سأل سو مينغ ببرود.
“لا تزال قوتي بعيدة عن أن تكون كافية بالنسبة لي لمغادرة أرض الصباح الجنوبي والعودة إلى تحالف المنطقة الغربية…”
تحركت اليد اليمنى لسو مينغ عبر لوحة الرسم أمامه. رفع رأسه ونظر إلى الطقس. كانت السماء مظلمة بالفعل ، وحتى أشعة شمس المساء القليلة التي ظلت مرئية إلى حد ما في المسافة أصبحت أكثر قتامة.
عندما رأى أن سو مينغ قد رفع رأسه أيضًا ، رن صوت الأخ الأكبر الثاني في الهواء مرة أخرى.
نهض سو مينغ وسار باتجاه منزله في الكهف. على مدار الأيام القليلة الماضية ، إلى جانب نسخ قطع السيف لسي ما شين ، كان يفعل شيئًا آخر أيضًا. كان هذا الشيء أحد الأشياء التي كان يستعد لها لـ صيد شامان ضباب السماء هذه المرة.
كان وجودًا له أجنحة القمر بينما يمتلك جسد شخص. كانت عيناه محتقنة بالدماء مع العنف الهائج ، وبينما هو يتراجع ، أبقى وهجه ثابتًا على سو مينغ.
أصبح منزله في الكهف أكبر بكثير مما كان عليه قبل بضعة أشهر. تم فتح ثلاث غرف جليدية أخرى ، وكان العواء الذي لا يسمعه أحد باستثناء سو مينغ حيث كانت لديه حواس إلهية ينتقل من إحدى غرف الجليد الأكبر في كهفه.
سار سو مينغ إلى غرفة الجليد بتعبير سلبي ، ودخلها.
هذا الشخص… كان في الواقع هي فنغ!
كما فعل ذلك ، هبت عاصفة من الرياح الباردة على وجهه ، واغلق عليه شخص غير واضح في لحظة. ومع ذلك ، في اللحظة التي اقترب فيها من سو مينغ ، أطلق ذلك الشخص صرخة شديدة ، وهبط بضع عشرات من الأقدام إلى الخلف. تم الكشف عن وجهه بعد ذلك.
سار سو مينغ إلى غرفة الجليد بتعبير سلبي ، ودخلها.
كان وجودًا له أجنحة القمر بينما يمتلك جسد شخص. كانت عيناه محتقنة بالدماء مع العنف الهائج ، وبينما هو يتراجع ، أبقى وهجه ثابتًا على سو مينغ.
“تلك الذكرى هي شيء لن أنساه أبدًا. كان ذلك قبل خمسة عشر عامًا ، في ليلة لم يشرق فيها القمر وكانت الرياح قوية…”
علق جسده بين كونه وهمًا وامتلاك مادة جسدية ، على الرغم من أنه بدا وكأنه على وشك أن يتلاشى في أي لحظة. كان جسده كله أحمر ، والمساحة المحيطة به مشوهة بشكل جعله يبدو وكأنه محاط بنيران غير مرئية وأنه كان يحترق.
ظل سو مينغ صامتا بشأن هذه المسألة لعدة أيام قبل أن يوافق على طلب هي فنغ وفتح غرفة الجليد بحيث يمكن أن تكون المكان المناسب لـهي فنغ للاندماج مع أرواح أجنحة القمر.
كان عارياً ، وعلى جلده كانت قشور متداخلة مع بعضها البعض. تحولت يداه إلى مخالب بينما كان يعوي في سو مينغ.
ولكن مع حلول الصباح ، رحبت القمة التاسعة بضيف. هذا الشخص… جاء من أجل سو مينغ.
“هي فنغ ، لقد كنت الشخص الذي طلب الاندماج مع أرواح أجنحة القمر بداخلي. العملية لا تزال جارية ، هل تقول أنه لا يمكنك الصمود بعد الآن؟!” سأل سو مينغ ببرود.
“في ذلك الوقت ، كان الأخ الأكبر الأول لا يزال في عزلة ، يدرب نفسه ، وكنت أتأمل في مسكن كهفي عندما فجأة…”
لقد فقد سو مينغ بالفعل عدد الجرات التي رسمها. قد تبدو لوحة الرسم الخاصة به فارغة ، ولكن في الحقيقة ، إذا شعر أي شخص بها بعناية ، فيمكنه أن يقول تدريجيًا أن هناك وجودًا مكبوتًا داخل ذلك كان يزداد قوة تدريجياً
كانت هناك أيضًا قاعدة أخرى وضعها أولئك الذين يحرسون حاجز ضباب السماء بأن الشخص سيكافأ على أساس عدد الشامان الذي قتلهم. كلما قتل عدد أكبر من الشامانيين ، زادت المكافأة. في كل مرة عقدت فيها صيد شامان ضباب السماء ، كانت القبائل والمدرستين الكبيرتين ، السماء المتجمدة و البحر الغربي ، ستعطي مكافآت كبيرة للتلاميذ الذين قتلوا أعدائهم.
تردد صدى صوته عبر غرفة الجليد وسقط في أذني الشخص الغريب. جعلت كلماته الشخص يرتجف وظهر الصراع في عينيه العنيفة المحتقنة بالدم.
ومع ذلك ، كانت هناك الكثير من الشائعات بشأن كنز ضباب السماء المقدس. تم إثبات صحة واحدة من الشائعات العديدة. الكنز المقدس ، الذي لم يُمنح إلا لمن احتل المرتبة الأولى مؤقتًا خلال المعارك التي حدثت مرة واحدة فقط في القرن ، سيزيد من قوة الشخص الذي تمسك به باستمرار طوال هاتين السنتين القصيرتين!
هذا الشخص… كان في الواقع هي فنغ!
ظل سو مينغ صامتا بشأن هذه المسألة لعدة أيام قبل أن يوافق على طلب هي فنغ وفتح غرفة الجليد بحيث يمكن أن تكون المكان المناسب لـهي فنغ للاندماج مع أرواح أجنحة القمر.
بعد أن قاتل سو مينغ ضد سي ما شين ، أخبره هي فنغ بعد الكثير من التفكير الدقيق أنه يريد الاندماج مع أرواح الكائنات التي لم يكن يعرف إسمها المقيمين في جسد سو مينغ.
خلال الأيام القليلة الماضية ، كان الثلاثة يجتمعون بشكل منتظم. كان أحدهم يشرب و آخر يسمح لضوء الشمس بالتألق على جانب وجهه وهو يزرع المزيد من الزهور على الأرض المغطاة باللون الأخضر بالفعل.
كان هي فنغ شخصًا حذرًا. لم يكن يريد أن يصبح روح وعاء ، ولكن إذا لم يكن يريد أن يصبح روح وعاء بيرسيركر ، فعليه أن يثبت أنه ليس عبئًا. عندما حارب روح ذئب الجليد لـ سي ما شين ، كان قد كافح بشدة ، ولهذا السبب اتخذ هذا القرار ، لأن قوته لم تكن كافية ببساطة.
“في ذلك الوقت ، كان الأخ الأكبر الأول لا يزال في عزلة ، يدرب نفسه ، وكنت أتأمل في مسكن كهفي عندما فجأة…”
ظل سو مينغ صامتا بشأن هذه المسألة لعدة أيام قبل أن يوافق على طلب هي فنغ وفتح غرفة الجليد بحيث يمكن أن تكون المكان المناسب لـهي فنغ للاندماج مع أرواح أجنحة القمر.
“تلك الذكرى هي شيء لن أنساه أبدًا. كان ذلك قبل خمسة عشر عامًا ، في ليلة لم يشرق فيها القمر وكانت الرياح قوية…”
في البداية ، كان الاندماج ناجحًا ، لكن شيئًا غير متوقع حدث تدريجيًا. مع استمرار هي فنغ في الاندماج مع عدد لا يحصى من أجنحة القمر ، فقد كل أشكال التفكير ، وأصبح كما هو الآن.
كان عليه أن يجعل نفسه أقوى!
في اللحظة التي ظهرت فيها النظرة المتضاربة في عيون هي فنغ ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام بسرعة ورفع يده اليمنى ، وسرعان ما رسم دائرة في وسط حواجب هي فنغ بإصبعه الأيمن.
بمجرد تشكيل الدائرة ، أضاء ضوء أحمر كالدم من داخلها. بدت الدائرة مثل قمر الدم عندما ظهرت في وسط حواجب هي فنغ.
ظل سو مينغ صامتا بشأن هذه المسألة لعدة أيام قبل أن يوافق على طلب هي فنغ وفتح غرفة الجليد بحيث يمكن أن تكون المكان المناسب لـهي فنغ للاندماج مع أرواح أجنحة القمر.
عندما ظهر قمر الدم ، أغلق هي فنغ عينيه وجلس القرفصاء ببطء ، واستعاد هدوءه.
ومع ذلك ، كانت هناك الكثير من الشائعات بشأن كنز ضباب السماء المقدس. تم إثبات صحة واحدة من الشائعات العديدة. الكنز المقدس ، الذي لم يُمنح إلا لمن احتل المرتبة الأولى مؤقتًا خلال المعارك التي حدثت مرة واحدة فقط في القرن ، سيزيد من قوة الشخص الذي تمسك به باستمرار طوال هاتين السنتين القصيرتين!
مرة واحدة كل بضعة أيام ، كان سو مينغ يستخدم هذه الطريقة لقمع هذا التغيير الذي ظهر عندما اندمج هي فنغ مع أجنحة القمر. فقط من خلال الاستمرار في هذه العملية حتى النهاية سيصبح هي فنغ قويًا حقًا.
توقع سو مينغ أن تستمر هذه العملية لعدة أشهر أخرى ، وربما لفترة أطول.
لقد حدق في هي فنغ لفترة طويلة قبل أن يستدير ويترك غرفة الجليد. جلس في الخارج وأغمض عينيه ولوحة الرسم بيده ، وانغمس مرة أخرى في نسخ قطع السيف.
أصبح منزله في الكهف أكبر بكثير مما كان عليه قبل بضعة أشهر. تم فتح ثلاث غرف جليدية أخرى ، وكان العواء الذي لا يسمعه أحد باستثناء سو مينغ حيث كانت لديه حواس إلهية ينتقل من إحدى غرف الجليد الأكبر في كهفه.
إذا لم تكن هناك مقاطعات ، فربما كان سيستمر في نسخ القطع حتى يحتاج إلى زيارة هي فنغ مرة أخرى.
ولكن مع حلول الصباح ، رحبت القمة التاسعة بضيف. هذا الشخص… جاء من أجل سو مينغ.
“كان السيد يرتدي اللون الأرجواني عندما دخل فجأة مسكن كهفي… لن أنسى أبدًا السؤال الأول الذي طرحه عليّ السيد في ذلك الوقت.
عندما تنتهي المعركة ، سيختفي الكنز ويعود للظهور في مدينة ضباب السماء ليتم عبادته مرة أخرى.
لقد حدق في هي فنغ لفترة طويلة قبل أن يستدير ويترك غرفة الجليد. جلس في الخارج وأغمض عينيه ولوحة الرسم بيده ، وانغمس مرة أخرى في نسخ قطع السيف.
