Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 255

255

255

أنا أفعل. أنا لا أفعل.

“رااك…”

هاتان الجملتان لهما معنيان مختلفان تمامًا. لقد كانتا متطرفتين ، مثل السماء والأرض ، وجعلتا سو مينغ يشعر كما لو أن أفكاره تجمدت في تلك اللحظة. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن مستعدًا لهذا ، حتى الآن ، كانت كلمات ونصائح أخيه الأكبر الثاني لا تزال ترن في أذنيه.

كانت هذه إجابة سو مينغ. لقد دار حول السؤال عما إذا كان يعرف أو لا يعرف وخرج من تلك الدائرة بالتعبير عن أفكاره الخاصة. لم يكلف نفسه عناء ما سيحدث إذا اختار الإجابة بنعم أو لا. وبدلاً من ذلك ، تحدث بكلمات تختلف بوضوح عما قاله له الأخ الأكبر الثاني.

“يجب أن تقول… أنت لا تعرف!”

“انت مخطئ!”

 

بذلك ، كان السيد والتلميذ داخل الكهف يرتدون اللون الأرجواني بالكامل!

هذا ما قاله له أخاه الأكبر الثاني بتعبير خطير.

هاتان الجملتان لهما معنيان مختلفان تمامًا. لقد كانتا متطرفتين ، مثل السماء والأرض ، وجعلتا سو مينغ يشعر كما لو أن أفكاره تجمدت في تلك اللحظة. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن مستعدًا لهذا ، حتى الآن ، كانت كلمات ونصائح أخيه الأكبر الثاني لا تزال ترن في أذنيه.

كان سو مينغ صامتا. كانت الأجابتان المختلفتان مثل بابين مختلفين يقفان أمامه. لم يكن يعرف ما يكمن خلف تلك الأبواب ، ولم يعرف أيضًا الباب الذي يجب أن يختار فتحه لرؤية العالم الذي يقع خلفه.

 

لم يضغط عليه تيان شي زي للحصول على إجابة. لقد نظر إليه ببساطة وانتظر قراره.

“أنت الوحيد الذي لم تجب على السؤال كما هو وأعطاني إجابة أخرى… سأحقق رغبتك وأدعك ترى بالضبط ما يسمى معركة الفنون!”

كان لدى سو مينغ شعور بأنه يجب عليه الاستماع إلى نصيحة أخيه الأكبر الثاني. بعد كل شيء ، كان التعبير الخطير على وجهه عندما روى أنه أعطى إجابة خاطئة تعبيرًا نادرًا ما كان يُرى على وجهه.

في نفس الوقت ظهر وراء الرجل وهم عظيم. ضمن هذا الوهم كان هناك عدد لا يحصى من الناس: رجال ونساء ، الشيخ والشباب ، وكانوا جميعًا راكعين على الأرض يعبدون هذا الشخص.

ومع ذلك…

 

 

كان ذلك المكان عبارة عن سهول عشبية. كانت هناك رياح تهب من خلاله في الوقت الحالي ، مما تسبب في ارتفاع أصوات حفيف من العشب. بصرف النظر عن هذا الصوت ، كان كل شيء صامتًا.

ظهر بريق في عيني سو مينغ ورفع رأسه لينظر إلى ثوب تيان شي زي الأرجواني ، الذي كان يراقبه ، وقال ببطء ، “سيدي ، أود أن أشهد معركة في الفنون.”

 

 

“الأخ الأكبر الرابع… عندما تم طردك ، قال المعلم ذات مرة… لقد كنت مخطئًا.”

كانت هذه إجابة سو مينغ. لقد دار حول السؤال عما إذا كان يعرف أو لا يعرف وخرج من تلك الدائرة بالتعبير عن أفكاره الخاصة. لم يكلف نفسه عناء ما سيحدث إذا اختار الإجابة بنعم أو لا. وبدلاً من ذلك ، تحدث بكلمات تختلف بوضوح عما قاله له الأخ الأكبر الثاني.

“بما أننا لا نستطيع التفريق بوضوح بين من هو على صواب أو خطأ ، وما الذي يشكل خلقًا وما ليس كذلك بالكلمات ، فإننا سنرى فقط… من هو الأقوى!”

في اللحظة التي سمع فيها تيان شي زي هذه الكلمات ، ظهر وهج لامع في عينيه. أضاء هذا الوهج الكهف بأكمله على الفور وتسبب في عدم قدرة سو مينغ على الرؤية. كانت هناك أيضًا طعنة ألم حادة في عينيه ، وتراجع غريزيًا بضع خطوات.

فقط الأخ الأكبر الأكبر لسو مينغ الذي عزل نفسه تحت النهر الجليدي فتح عينيه على شقوق صغيرة ، لكنه سرعان ما أغلقهما مرة أخرى.

“يبدو أن تلميذي الرابع… طموح للغاية!”

“إنه عمل حيث يتجاهلون جذورهم ويوجهون انتباههم إلى شيء ليس ضروريًا لهم!”

 

ظهر بريق مفاجئ في عيون تيان شي زي قبل أن يضحك بصخب ويغلق يده اليمنى حول الهواء في إتجاه سو مينغ. على الفور ، تم أخذ سو مينغ بعيدًا واختفوا من الكهف.

كان صوت تيان شي زي أجشًا ومليئًا بلمحة من البشاعة. عندما تردد صدى صوته في الكهف ، يمكن الشعور بإشارة من الوحشية من داخله.

 

 

أطلق تيان شي زي شخير بارد.

“أجاب أخوك الأكبر الأول بـ” لا “، وأجاب أخوك الأكبر الثاني بـ” نعم “. أما بالنسبة لأخيك الأكبر الثالث ، فلم يعطيني إجابة ، فقد تظاهر ببساطة بالنوم.

عندما ترددت أصداء الانفجار في الهواء و اهتزت السماء ، ارتجف تيان شي زي و تراجع مائة قدم. ومع ذلك ، فإن الشخص الضعيف داخل الصدع ترنح إلى الوراء بضع مئات من الأقدام قبل أن يتمكن من التوقف.

“أنت الوحيد الذي لم تجب على السؤال كما هو وأعطاني إجابة أخرى… سأحقق رغبتك وأدعك ترى بالضبط ما يسمى معركة الفنون!”

كان سو مينغ يتنفس بسرعة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هجوم تيان شي زي. القوة من ذلك الدوس أعطته الآن شعورًا لا يوصف. كان الأمر كما لو أن الغموض داخل هذا الدوس قد تجاوز حدود فهمه. أراد أن يتذكره ، لكن ذكرى الدوس في رأسه وعندما ألقى الشخص الضعيف قبضته إلى الأمام كانت تختفي ببطء ، ولم يستطع السيطرة عليها.

 

“أنت الوحيد الذي لم تجب على السؤال كما هو وأعطاني إجابة أخرى… سأحقق رغبتك وأدعك ترى بالضبط ما يسمى معركة الفنون!”

لوح تيان شي زي بذراعه وظهرت طبقة من الضباب الأرجواني على الفور من العدم. اتجهت نحو سو مينغ ، وفي غمضة عين أحاطت به ، ومع تقلص مفاجئ ، التصق الضباب بأردية وجسم سو مينغ ، وتحولت ملابسه إلى اللون الأرجواني. في نفس الوقت ، تحول كل شعره إلى اللون الأرجواني أيضًا.

بذلك ، كان السيد والتلميذ داخل الكهف يرتدون اللون الأرجواني بالكامل!

أدار تيان شي زي ظهره نحو سو مينغ ونظر إلى قبيلة مسيجة أمامه من خلال المطر بينما سأل سو مينغ بهدوء ، “هل تفهم الآن؟”

 

عندما هبطت تلك النظرة عليه ، سقط جسد سو مينغ بأكمله باردًا على الفور ، ولكن سرعان ما سطع ضوء أحمر دموي من عينه اليمنى ، واندمج مع الجلباب الأرجواني الذي يغطي جسده ، وتحول إلى هالة قاتلة بدت تواجه النظرة.

كان هذا اللون الأرجواني ينضح بشعور بالدماء يبدو أنه تجمّع وغرق في الجسد. لقد كان الشعور الذي جعل قلب سو مينغ ينفجر برغبة في القتل كان من الصعب قمعها.

على الرغم من أن الهالة القاتلة القادمة من داخلهم كانت صادمة ، فإن زي تشي ، الذي كان جالسًا في الخارج ، لم يلاحظ شيئًا. في الواقع ، حتى هو زي و الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ لم يلاحظوا أي شيء.

كانت هناك بالفعل هالة قاتلة بداخله في البداية. جاءت الهالة القتل تلك من قمر الدم من علامة البيرسيركر. في ذلك الوقت ، وتحت تأثير اللون الأرجواني ، انفجرت تلك الهالة القاتلة بقوة أقوى بكثير وملأت الكهف بأكمله.

 

 

“ومع ذلك ، يجب أن أرتدي اللون الأرجواني لاستخدام هذا الفن.”

ظهر بريق مفاجئ في عيون تيان شي زي قبل أن يضحك بصخب ويغلق يده اليمنى حول الهواء في إتجاه سو مينغ. على الفور ، تم أخذ سو مينغ بعيدًا واختفوا من الكهف.

على الرغم من أن الهالة القاتلة القادمة من داخلهم كانت صادمة ، فإن زي تشي ، الذي كان جالسًا في الخارج ، لم يلاحظ شيئًا. في الواقع ، حتى هو زي و الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ لم يلاحظوا أي شيء.

على الرغم من أن الهالة القاتلة القادمة من داخلهم كانت صادمة ، فإن زي تشي ، الذي كان جالسًا في الخارج ، لم يلاحظ شيئًا. في الواقع ، حتى هو زي و الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ لم يلاحظوا أي شيء.

 

فقط الأخ الأكبر الأكبر لسو مينغ الذي عزل نفسه تحت النهر الجليدي فتح عينيه على شقوق صغيرة ، لكنه سرعان ما أغلقهما مرة أخرى.

“أجاب أخوك الأكبر الأول بـ” لا “، وأجاب أخوك الأكبر الثاني بـ” نعم “. أما بالنسبة لأخيك الأكبر الثالث ، فلم يعطيني إجابة ، فقد تظاهر ببساطة بالنوم.

تشوه الهواء في السماء فوق أرض الصباح الجنوبي ، وظهر تيان شي زي وسو مينغ من الداخل. كان معصم سو مينغ الأيمن في يد تيان شي زي وتم جره بقوة.

أطلق تيان شي زي نفس باردًا قبل أن يخطو خطوة للأمام ، وفي غمضة عين ، ظهر خارج الصدع على الأرض. داس هناك.

كان جسده كله يعاني من ألم شديد. كان وجه سو مينغ شاحبًا بعض الشيء. عندما ظهر ، أدار رأسه على الفور ، ورأى أنه لا يوجد شيء خلفه. بدت الأرض لا نهاية لها. قد يكون الوقت ليلاً ، لكنه لا يزال يرى إلى حد ما أن الأرض كانت مغطاة بالعشب الأخضر. هذا المكان… لم يكن عشيرة السماء المتجمدة!

 

 

 

وسع سو مينغ عينيه ويمكن رؤية الصدمة بداخلهما.

“أنت مبكر… الأخ الأكبر الرابع…”

 

كان هذا اللون الأرجواني ينضح بشعور بالدماء يبدو أنه تجمّع وغرق في الجسد. لقد كان الشعور الذي جعل قلب سو مينغ ينفجر برغبة في القتل كان من الصعب قمعها.

“قد يكون رون النقل جيدًا ، ولكن قبل وجود أي رون نقل داخل قبيلة بيرسيركر ، كيف بالضبط تحرك البيرسيركرز الأقوياء..؟ فقط أولئك الذين يحترمون أولئك من العوالم الأخرى سيقلدون ويتعلمون ويبحثون عن الأجسام الغريبة.

لم يضغط عليه تيان شي زي للحصول على إجابة. لقد نظر إليه ببساطة وانتظر قراره.

“إنه عمل حيث يتجاهلون جذورهم ويوجهون انتباههم إلى شيء ليس ضروريًا لهم!”

كانت هناك بالفعل هالة قاتلة بداخله في البداية. جاءت الهالة القتل تلك من قمر الدم من علامة البيرسيركر. في ذلك الوقت ، وتحت تأثير اللون الأرجواني ، انفجرت تلك الهالة القاتلة بقوة أقوى بكثير وملأت الكهف بأكمله.

 

“يبدو أن تلميذي الرابع… طموح للغاية!”

أطلق تيان شي زي شخير بارد.

“إذا وصل بيرسيركر إلى ذروة عالم روح البيرسيركر ، فبخطوة واحدة فقط ، يمكنهم الانتقال إلى أي مكان يريدون والسفر عبر العالم. طالما لم يتم تدمير أجسادهم ، فلن يموتو أبدا!”

كان لدى سو مينغ شعور بأنه يجب عليه الاستماع إلى نصيحة أخيه الأكبر الثاني. بعد كل شيء ، كان التعبير الخطير على وجهه عندما روى أنه أعطى إجابة خاطئة تعبيرًا نادرًا ما كان يُرى على وجهه.

 

لم يتصرف تيان شي زي مرة أخرى ، لكن عينيه كانتا مملوءتين بضوء خارق.

شعر سو مينغ بالاهتزاز. نظر إلى تيان شي زي ووجد نفسه غير قادر على قول أي شيء حتى بعد فترة طويلة.

“لنذهب.”

“لا يمكنني القيام بذلك أيضًا ، ولكن مع فنون الخلق ، طالما أن المسافة ليست بعيدة جدًا ، يمكنني السفر إلى جميع الأماكن التي ذهبت إليها من قبل إذا أخذت عنصرًا من المكان!

 

 

 

“ومع ذلك ، يجب أن أرتدي اللون الأرجواني لاستخدام هذا الفن.”

أنا أفعل. أنا لا أفعل.

 

 

تحدث تيان شي زي بصوت أجش وترك قبضته على معصم سو مينغ. ظهرت نظرة شرسة وقاسية في عينيه ونظر نحو الأرض.

“الأخ الأكبر الرابع… عندما تم طردك ، قال المعلم ذات مرة… لقد كنت مخطئًا.”

“الأخ الأصغر السابع ، هل تعرف كيف تحارب مع الفنون ؟!”

هاتان الجملتان لهما معنيان مختلفان تمامًا. لقد كانتا متطرفتين ، مثل السماء والأرض ، وجعلتا سو مينغ يشعر كما لو أن أفكاره تجمدت في تلك اللحظة. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن مستعدًا لهذا ، حتى الآن ، كانت كلمات ونصائح أخيه الأكبر الثاني لا تزال ترن في أذنيه.

 

عندما هبطت تلك النظرة عليه ، سقط جسد سو مينغ بأكمله باردًا على الفور ، ولكن سرعان ما سطع ضوء أحمر دموي من عينه اليمنى ، واندمج مع الجلباب الأرجواني الذي يغطي جسده ، وتحول إلى هالة قاتلة بدت تواجه النظرة.

بكلمات تيان شي زي المفاجئة ، خفض سو مينغ رأسه وألقى بنظرته نحو المكان الذي كان ينظر فيه تيان شي زي.

“ومع ذلك ، يجب أن أرتدي اللون الأرجواني لاستخدام هذا الفن.”

كان ذلك المكان عبارة عن سهول عشبية. كانت هناك رياح تهب من خلاله في الوقت الحالي ، مما تسبب في ارتفاع أصوات حفيف من العشب. بصرف النظر عن هذا الصوت ، كان كل شيء صامتًا.

“يجب أن تقول… أنت لا تعرف!”

بعد فترة طويلة ، جاء تنهد من أعماق الأرض.

كان لدى سو مينغ شعور بأنه يجب عليه الاستماع إلى نصيحة أخيه الأكبر الثاني. بعد كل شيء ، كان التعبير الخطير على وجهه عندما روى أنه أعطى إجابة خاطئة تعبيرًا نادرًا ما كان يُرى على وجهه.

“أنت مبكر… الأخ الأكبر الرابع…”

“راااك… راااك…”

 

في اللحظة التي جاء فيها التنهد ، رأى سو مينغ العشب في السهول يذبل وينتشر في الريح على شكل غبار. ارتجفت الأرض ، ومع دوي ، انفتح صدع عملاق في الأرض كما لو كانت مزقته يدان غير مرئيتين. كان الصدع عميقًا ، ولا يمكن رؤية نهايته في أي مكان. كان الظلام من الداخل ، ولكن ظهرت نظرة متألقة داخل الشق وتطل نحو السماء. سقطت تلك النظرة على تيان شي زي و سو مينغ.

في اللحظة التي جاء فيها التنهد ، رأى سو مينغ العشب في السهول يذبل وينتشر في الريح على شكل غبار. ارتجفت الأرض ، ومع دوي ، انفتح صدع عملاق في الأرض كما لو كانت مزقته يدان غير مرئيتين. كان الصدع عميقًا ، ولا يمكن رؤية نهايته في أي مكان. كان الظلام من الداخل ، ولكن ظهرت نظرة متألقة داخل الشق وتطل نحو السماء. سقطت تلك النظرة على تيان شي زي و سو مينغ.

عندما هبطت تلك النظرة عليه ، سقط جسد سو مينغ بأكمله باردًا على الفور ، ولكن سرعان ما سطع ضوء أحمر دموي من عينه اليمنى ، واندمج مع الجلباب الأرجواني الذي يغطي جسده ، وتحول إلى هالة قاتلة بدت تواجه النظرة.

عندما اقتربوا من القرية ، سمع سو مينغ صوت خافت.

“الأخ الأكبر الرابع ، هل هذا هو تلميذك الجديد..؟” سأل صوت قديم من الصدع على الأرض.

 

في اللحظة التي قابلت فيها هالته القاتلة النظرة ، انفجر دوي في رأس سو مينغ. بدت هالته القاتلة غير قادرة على تحمل الضغط. ومع ذلك ، لم يكن لتلك النظرة أي سوء نية. اجتاحت جسده مرة واحدة فقط قبل أن تبتعد. تسارع تنفس سو مينغ على الفور ولف قبضته في راحة يده قبل الركوع إلى الأرض.

“الأخ الأكبر الرابع… عندما تم طردك ، قال المعلم ذات مرة… لقد كنت مخطئًا.”

“أنا سو مينغ. تحياتي ، السيد العم السابع.”

 

 

كان صوتًا يبدو أنه صُنع من احتكاك العظام ببعضها البعض. هذا الصوت ينتقل عبر المطر والرعد من القرية العادية.

أطلق تيان شي زي نفس باردًا قبل أن يخطو خطوة للأمام ، وفي غمضة عين ، ظهر خارج الصدع على الأرض. داس هناك.

 

على الفور ، ظهر بحر من الدم الوهمي خلف تيان شي زي. وهج لامع تشكل في عيون التمثال الحجري في بحر الدم. فتح ذراعيه ببطء ، حيث كانت ملفوفة حول صدره.

“ومع ذلك ، يجب أن أرتدي اللون الأرجواني لاستخدام هذا الفن.”

في الوقت نفسه ، رأى سو مينغ النظرة داخل الصدع على الأرض تختفي. في مكانها ، خرج شخص ضعيف المظهر من الصدع. لم تكن خطواته سريعة ، ولكن مع كل خطوة يقوم بها ، كانت رؤية سو مينغ مشوهة.

 

خطا الرجل خمس خطوات ووصل تحت قدم تيان شي زي. فجأة رفع يده اليمنى ، وشد قبضته ، و دفعها ضد قدم تيان شي زي اليمنى.

“إنه عمل حيث يتجاهلون جذورهم ويوجهون انتباههم إلى شيء ليس ضروريًا لهم!”

في نفس الوقت ظهر وراء الرجل وهم عظيم. ضمن هذا الوهم كان هناك عدد لا يحصى من الناس: رجال ونساء ، الشيخ والشباب ، وكانوا جميعًا راكعين على الأرض يعبدون هذا الشخص.

عندما هبطت تلك النظرة عليه ، سقط جسد سو مينغ بأكمله باردًا على الفور ، ولكن سرعان ما سطع ضوء أحمر دموي من عينه اليمنى ، واندمج مع الجلباب الأرجواني الذي يغطي جسده ، وتحول إلى هالة قاتلة بدت تواجه النظرة.

“قوة أشباح الأرض ليست ما نمارسه نحن البيرسيركرز. الأخ السابع ، أنت لا تزال تمارس فنون العوالم الأخرى. هذا ليس الخلق!”

 

 

تبع سو مينغ خلفه بصمت. في تلك اللحظة ، أصبحت شخصية تيان شي زي وهو يدوس على الأرض باهتة للغاية في ذهنه. لم يستطع تذكرها ، ولا يمكنه الاحتفاظ بها.

في اللحظة التي ظهر فيها صوت تيان شي زي الخشن ، اصطدمت قدمه اليمنى بقبضة ذلك الشخص الضعيف بإنفجار قوي.

في اللحظة التي ظهر فيها صوت تيان شي زي الخشن ، اصطدمت قدمه اليمنى بقبضة ذلك الشخص الضعيف بإنفجار قوي.

عندما ترددت أصداء الانفجار في الهواء و اهتزت السماء ، ارتجف تيان شي زي و تراجع مائة قدم. ومع ذلك ، فإن الشخص الضعيف داخل الصدع ترنح إلى الوراء بضع مئات من الأقدام قبل أن يتمكن من التوقف.

عندما غادر تيان شي زي و سو مينغ ، عاد السلام إلى السهول ، وخفض الرجل ذو المظهر الضعيف رأسه. عاد ببطء إلى الشق وجلس في أعماقه.

“لقد طردك سيدنا أيضًا. الخلق الذي تسعى إليه… ترك طرق قبيلة البيرسيركرز. أنت… مثلي!”

تبع سو مينغ خلفه بصمت. في تلك اللحظة ، أصبحت شخصية تيان شي زي وهو يدوس على الأرض باهتة للغاية في ذهنه. لم يستطع تذكرها ، ولا يمكنه الاحتفاظ بها.

 

“ماذا تقصد بمثلك ؟!”

“أنا سو مينغ. تحياتي ، السيد العم السابع.”

 

“أجاب أخوك الأكبر الأول بـ” لا “، وأجاب أخوك الأكبر الثاني بـ” نعم “. أما بالنسبة لأخيك الأكبر الثالث ، فلم يعطيني إجابة ، فقد تظاهر ببساطة بالنوم.

لم يتصرف تيان شي زي مرة أخرى ، لكن عينيه كانتا مملوءتين بضوء خارق.

“الأخ الأصغر السابع ، هل تعرف كيف تحارب مع الفنون ؟!”

“لقد مارست المهارات من عوالم أخرى واستخدمتها لإنشاء طريقي. هذا هو خلقي. ما تمارسه أنت هو شيء ظهر بعد الجمع بين مهارات قبيلة الشامان ، ما الفرق بيننا ؟!”

وسع سو مينغ عينيه ويمكن رؤية الصدمة بداخلهما.

 

أطلق تيان شي زي نفس باردًا قبل أن يخطو خطوة للأمام ، وفي غمضة عين ، ظهر خارج الصدع على الأرض. داس هناك.

“أذهاننا مختلفة ، معنوياتنا مختلفة ، وعوالمنا مختلفة ، كل شيء منا من الداخل إلى الخارج مختلف. نحن مختلفون تمامًا! قبل خمسة عشر عامًا ، كان بإمكانك محاربتي الى التعادل بينما كنت في ذاتي ذات الرداء الأرجواني. الآن ، بعد خمسة عشر عامًا ، لم يعد بإمكانك الفوز ضدي في هذه الحالة!

“ماذا تقصد بمثلك ؟!”

 

كان سو مينغ يتنفس بسرعة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هجوم تيان شي زي. القوة من ذلك الدوس أعطته الآن شعورًا لا يوصف. كان الأمر كما لو أن الغموض داخل هذا الدوس قد تجاوز حدود فهمه. أراد أن يتذكره ، لكن ذكرى الدوس في رأسه وعندما ألقى الشخص الضعيف قبضته إلى الأمام كانت تختفي ببطء ، ولم يستطع السيطرة عليها.

“بما أننا لا نستطيع التفريق بوضوح بين من هو على صواب أو خطأ ، وما الذي يشكل خلقًا وما ليس كذلك بالكلمات ، فإننا سنرى فقط… من هو الأقوى!”

كان صوتًا يبدو أنه صُنع من احتكاك العظام ببعضها البعض. هذا الصوت ينتقل عبر المطر والرعد من القرية العادية.

 

 

“انت مخطئ!”

عندما ترددت أصداء الانفجار في الهواء و اهتزت السماء ، ارتجف تيان شي زي و تراجع مائة قدم. ومع ذلك ، فإن الشخص الضعيف داخل الصدع ترنح إلى الوراء بضع مئات من الأقدام قبل أن يتمكن من التوقف.

 

تحول ذلك الصوت القديم إلى تنهد وانغلق الصدع تدريجيًا. بمجرد عودة الأرض إلى حالتها الأصلية ، غطى بحر لا نهاية له من العشب السهول بأكملها مرة أخرى في غضون لحظة وبدأ يتحرك مع الريح.

قام تيان شي زي بأرجحة ذراعه واستدار للسير نحو سو مينغ.

على الفور ، ظهر بحر من الدم الوهمي خلف تيان شي زي. وهج لامع تشكل في عيون التمثال الحجري في بحر الدم. فتح ذراعيه ببطء ، حيث كانت ملفوفة حول صدره.

كان سو مينغ يتنفس بسرعة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هجوم تيان شي زي. القوة من ذلك الدوس أعطته الآن شعورًا لا يوصف. كان الأمر كما لو أن الغموض داخل هذا الدوس قد تجاوز حدود فهمه. أراد أن يتذكره ، لكن ذكرى الدوس في رأسه وعندما ألقى الشخص الضعيف قبضته إلى الأمام كانت تختفي ببطء ، ولم يستطع السيطرة عليها.

في نفس الوقت ظهر وراء الرجل وهم عظيم. ضمن هذا الوهم كان هناك عدد لا يحصى من الناس: رجال ونساء ، الشيخ والشباب ، وكانوا جميعًا راكعين على الأرض يعبدون هذا الشخص.

عندما ذهب تيان شي زي إلى جانب سو مينغ وأخذه بعيدًا عن المكان ، كان لا يزال في حالة ذهول.

“الأخ الأكبر الرابع ، هل هذا هو تلميذك الجديد..؟” سأل صوت قديم من الصدع على الأرض.

عندما غادر تيان شي زي و سو مينغ ، عاد السلام إلى السهول ، وخفض الرجل ذو المظهر الضعيف رأسه. عاد ببطء إلى الشق وجلس في أعماقه.

بكلمات تيان شي زي المفاجئة ، خفض سو مينغ رأسه وألقى بنظرته نحو المكان الذي كان ينظر فيه تيان شي زي.

“الأخ الأكبر الرابع… عندما تم طردك ، قال المعلم ذات مرة… لقد كنت مخطئًا.”

على الرغم من أن الهالة القاتلة القادمة من داخلهم كانت صادمة ، فإن زي تشي ، الذي كان جالسًا في الخارج ، لم يلاحظ شيئًا. في الواقع ، حتى هو زي و الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ لم يلاحظوا أي شيء.

 

“بما أننا لا نستطيع التفريق بوضوح بين من هو على صواب أو خطأ ، وما الذي يشكل خلقًا وما ليس كذلك بالكلمات ، فإننا سنرى فقط… من هو الأقوى!”

تحول ذلك الصوت القديم إلى تنهد وانغلق الصدع تدريجيًا. بمجرد عودة الأرض إلى حالتها الأصلية ، غطى بحر لا نهاية له من العشب السهول بأكملها مرة أخرى في غضون لحظة وبدأ يتحرك مع الريح.

بكلمات تيان شي زي المفاجئة ، خفض سو مينغ رأسه وألقى بنظرته نحو المكان الذي كان ينظر فيه تيان شي زي.

غطت السحب المظلمة السماء بأكملها وتساقط المطر مع هدير الرعد. تشوهت السماء وظهرت جثتا سو مينغ و تيان شي زي تدريجياً.

قام تيان شي زي بأرجحة ذراعه واستدار للسير نحو سو مينغ.

في اللحظة التي ظهر فيها الاثنان ، تصدع البرق في السماء بشراسة وهدر الرعد.

على الرغم من أن الهالة القاتلة القادمة من داخلهم كانت صادمة ، فإن زي تشي ، الذي كان جالسًا في الخارج ، لم يلاحظ شيئًا. في الواقع ، حتى هو زي و الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ لم يلاحظوا أي شيء.

أدار تيان شي زي ظهره نحو سو مينغ ونظر إلى قبيلة مسيجة أمامه من خلال المطر بينما سأل سو مينغ بهدوء ، “هل تفهم الآن؟”

“بما أننا لا نستطيع التفريق بوضوح بين من هو على صواب أو خطأ ، وما الذي يشكل خلقًا وما ليس كذلك بالكلمات ، فإننا سنرى فقط… من هو الأقوى!”

 

تبع سو مينغ خلفه بصمت. في تلك اللحظة ، أصبحت شخصية تيان شي زي وهو يدوس على الأرض باهتة للغاية في ذهنه. لم يستطع تذكرها ، ولا يمكنه الاحتفاظ بها.

كان سو مينغ صامتًا وكان تعبيره محيرًا. بدا أنه فهم الأمر إلى حد ما ، ولكن كانت لا تزال هناك سحابة كبيرة من الارتباك بداخله.

“الأخ الأكبر الرابع… عندما تم طردك ، قال المعلم ذات مرة… لقد كنت مخطئًا.”

“لنذهب.”

 

 

 

تقدم تيان شي زي إلى الأمام ثم هبط على الأرض. داس على برك الماء على الأرض. مع هطول المطر على جسده ، سار نحو القرية المسيجة الهادئة تحت المطر.

 

تبع سو مينغ خلفه بصمت. في تلك اللحظة ، أصبحت شخصية تيان شي زي وهو يدوس على الأرض باهتة للغاية في ذهنه. لم يستطع تذكرها ، ولا يمكنه الاحتفاظ بها.

 

عندما اقتربوا من القرية ، سمع سو مينغ صوت خافت.

في اللحظة التي سمع فيها تيان شي زي هذه الكلمات ، ظهر وهج لامع في عينيه. أضاء هذا الوهج الكهف بأكمله على الفور وتسبب في عدم قدرة سو مينغ على الرؤية. كانت هناك أيضًا طعنة ألم حادة في عينيه ، وتراجع غريزيًا بضع خطوات.

“رااك…”

تبع سو مينغ خلفه بصمت. في تلك اللحظة ، أصبحت شخصية تيان شي زي وهو يدوس على الأرض باهتة للغاية في ذهنه. لم يستطع تذكرها ، ولا يمكنه الاحتفاظ بها.

 

 

“راااك… راااك…”

في الوقت نفسه ، رأى سو مينغ النظرة داخل الصدع على الأرض تختفي. في مكانها ، خرج شخص ضعيف المظهر من الصدع. لم تكن خطواته سريعة ، ولكن مع كل خطوة يقوم بها ، كانت رؤية سو مينغ مشوهة.

 

تبع سو مينغ خلفه بصمت. في تلك اللحظة ، أصبحت شخصية تيان شي زي وهو يدوس على الأرض باهتة للغاية في ذهنه. لم يستطع تذكرها ، ولا يمكنه الاحتفاظ بها.

كان صوتًا يبدو أنه صُنع من احتكاك العظام ببعضها البعض. هذا الصوت ينتقل عبر المطر والرعد من القرية العادية.

“لا يمكنني القيام بذلك أيضًا ، ولكن مع فنون الخلق ، طالما أن المسافة ليست بعيدة جدًا ، يمكنني السفر إلى جميع الأماكن التي ذهبت إليها من قبل إذا أخذت عنصرًا من المكان!

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط