Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 261

261

261

كانت السماء في أرض الشامان شاسعة. في مكان ليس بعيدًا جدًا عن حاجز ضباب السماء الذي يمكن اعتباره على حدود أرض الشامان ، كانت الرائحة الكريهة الدامية ملأت الأرض بأكملها. حتى لو اجتاحت الرياح الأرض ، فإنها لا تزال غير قادرة على التخلص من الرائحة الكريهة الدموية من الأرض.

ومع ذلك ، فقد استمرت لفترة وجيزة فقط قبل أن تختفي بسرعة. لم يعد هناك أي تلميح من الصدمة على وجه الصبي الصغير عندما نظر إلى التل الصغير. تم استبدال كل آثاره بالقسوة والكراهية.

طائر ذهبي يبلغ حجمه حوالي 10000 قدم طاف في السماء. كانت هناك المئات من الوحوش الشرسة تسجد أمامه ، غير متحركة ، كما لو كانت تنتظر أوامر الرخ الذهبي.

بمجرد أن زمجر ، صمتت القبيلة بأكملها على الفور. وجه كل الناس أنظارهم نحو الرجل العجوز.

كان الرخ الذهبي مغمض العينين. كان هناك رجل عجوز أغلق عينيه على ظهره. بدت أرديته الأرجوانية كدماء جافة وهي تتمايل في الريح.

مر الوقت وهو يواصل الجري. عندما وصلت الليلة الثانية ، جلس القرفصاء على شجرة كبيرة ونظم تنفسه.

 

سيثبت هذا أنه مفيد للغاية بالنسبة له خلال صيد شامان ضباب السماء بعد بضعة أشهر ، لأن التجربة التي حصل عليها من صيد الشامان وحده في أرضهم لم تكن تجربة يمكن أن يتمتع بها الجميع.

كان تيان شي زي قد جلس بالفعل في المكان لمدة يوم ونصف. كان ينتظر يومًا ونصفًا آخر لتلميذه الرابع ، حتى يعود سو مينغ.

تمامًا كما كان سو مينغ يفكر في سيده و العم باي وصدم من قوة الوحوش المقدسة لقبيلة الشامان ، اكتسبت عيناه فجأة نظرة جادة و أشرق ضوء الدم الأحمر في عينه اليمنى. توتر جسده بالكامل مثل القوس المدبب وقفز في لحظة من الشجرة الكبيرة التي جلس عليها.

كان هذا اختبارًا. كان أيضًا أول اختبار له على الإطلاق لسو مينغ.

مع تلك الابتسامة المتعطشة للدماء والقاسية على شفتيه ، وقف الرجل العجوز ، وبمجرد أن خرج من منزله ، نشر ذراعيه وأطلق هديرًا منخفضًا.

“بغض النظر عما إذا كنت ستنجح في إجراء التغيير الأول في قلبك ، فستظل تلميذي. طالما أنك على قيد الحياة ، فستظل لديك فرص لإجراء تغييرات أخرى في القلب.

 

“لكن… صيد شامان ضباب السماء ينتهي عادةً بشخص ما يذهب قيد الحياة و يخرج ميتًا…” غمغم تيان شي زي وفتح عينيه.

مع تلك الابتسامة المتعطشة للدماء والقاسية على شفتيه ، وقف الرجل العجوز ، وبمجرد أن خرج من منزله ، نشر ذراعيه وأطلق هديرًا منخفضًا.

“لن أقلق بشأن تغيير قلبك. قد لا أعرف نوع الماضي الذي لديك ، لكنني على ثقة من أنك ستنجح في إجراء أول تغيير في قلبك… كان يجب أن تجد السلام في قلبك بمجرد أن رأيته يخلق شون.

 

 

“لكن… صيد شامان ضباب السماء ينتهي عادةً بشخص ما يذهب قيد الحياة و يخرج ميتًا…” غمغم تيان شي زي وفتح عينيه.

“ما يقلقني هو… بينما أنت شرس، ليس لديك أي إحساس بالانتماء إلى أرض الصباح الجنوبي وليس لديك فهم كاف لكراهيتنا اتجاه الشامان ، وبسبب ذلك ، سوف… تتمتع بلحظة ضعف “.

 

لم تعد هناك أي وحشية في عيون تيان شي زي ، فقط الهدوء.

عاصفة من الرياح قطعت في الهواء وأغلقت على الولد الذي يركض في لحظة. في اللحظة التي سقطت عليه ، انقسمت عاصفة الرياح فجأة إلى قسمين. اصطدم أحدها بشجرة كبيرة بجانب الصبي ، وسقط ثعبان أخضر سام كان قد اندفع دون علم الصبي على الأرض بمجرد انفجار رأسه.

نظر بعيدا بصمت.

لقد فكر في الطيران ، لكن هذا الفكر ألغي على الفور. إذا طار لمدة يوم ونصف ، فقد يصطدم بالشامان. بالنسبة له ، الذي كان موجودًا حاليًا في الأرض غير المألوفة ، كان هذا الفعل عمل أحمق.

إذا تابع أي شخص نظرة تيان شي زي التي بدت وكأنها تتطلع إلى ما لا نهاية ، فسيجدون تلًا صغيرًا في غابة يبدو أنها تمتد إلى ما لا نهاية في مكان لا يمكن الوصول إليه إلا إذا سافروا لمدة يوم ونصف.

“اقتله ، واخلع أسنانه حتى نتمكن من تعليقها حول أعناقنا كجوائز!”

 

كان هذا اختبارًا. كان أيضًا أول اختبار له على الإطلاق لسو مينغ.

وقف سو مينغ على التل الصغير ولم يلف رأسه للخلف لينظر إلى الصبي الواقف على مقربة من سفح الجبل. بدا الطفل وكأنه شخص يمكن أن يتناسب تمامًا مع قبيلته ، وإذا كان هناك ، فستكون قوته حول المستوى الثاني أو الثالث من عالم تكثيف الدم. قد يكون من قبيلة شامان ، لكن سو مينغ لم يستطع أن يقتله.

بمجرد أن زمجر ، صمتت القبيلة بأكملها على الفور. وجه كل الناس أنظارهم نحو الرجل العجوز.

انتشر الألم الحاد من صدر سو مينغ بينما استمر في الصمت. تدفق الدم من جرحه. ما زال السكين يسبب له الأذى.

اقترب الطير الأحمر الصغير وسقط أمامه لحظة فتح الرجل العجوز عينيه. مع انفجار ، تحول إلى طبقة من ضباب الدم ، وعندما استنشق العجوز ، تم نقل الضباب إلى عيون الرجل العجوز وأذنيه وأنفه وفمه. بمجرد أن فعل ذلك ، ومض الضوء داخل عينيه على الفور كما لو أن الصور ظهرت للتو من العدم أمام عينيه ، مما سمح له برؤية كل شيء بوضوح.

إذا لم يتجنب الهجوم ، لكان هذا السكين قد طعن قلبه.

 

سحب سكين القذيفة ، وفي نفس وقت مغادرة سو مينغ التل الصغير ، رفع يده اليسرى وأشار إلى الصبي الشاحب الذي خرج للتو من رعبه واستدار ليركض بسرعة.

أول ما راود ذهنه لحظة إحساسه بهؤلاء الشامان هو الصبي الذي فقد وعيه مع الريح التي استدعاها من أصابعه!

عاصفة من الرياح قطعت في الهواء وأغلقت على الولد الذي يركض في لحظة. في اللحظة التي سقطت عليه ، انقسمت عاصفة الرياح فجأة إلى قسمين. اصطدم أحدها بشجرة كبيرة بجانب الصبي ، وسقط ثعبان أخضر سام كان قد اندفع دون علم الصبي على الأرض بمجرد انفجار رأسه.

 

 

كانت خلفه فتاتان جميلتان من قبيلة الشامان. ركعوا إلى جانبه وقاموا بتهويته بلطف بمراوح مصنوعة من أوراق كبيرة.

عاصفة أخرى من الرياح اصطدمت بالصبي. ارتجف وسقط على الأرض فاقدًا للوعي.

سيثبت هذا أنه مفيد للغاية بالنسبة له خلال صيد شامان ضباب السماء بعد بضعة أشهر ، لأن التجربة التي حصل عليها من صيد الشامان وحده في أرضهم لم تكن تجربة يمكن أن يتمتع بها الجميع.

 

فقط أولئك الذين أتقنوا التحكم الدقيق يمكنهم جعل الرياح التي تشكلت من الأصابع تنقسم إلى قسمين ، وقد وصل التحكم الدقيق لـسو مينغ بالفعل إلى حالة دقيقة بشكل لا يصدق.

فقط أولئك الذين أتقنوا التحكم الدقيق يمكنهم جعل الرياح التي تشكلت من الأصابع تنقسم إلى قسمين ، وقد وصل التحكم الدقيق لـسو مينغ بالفعل إلى حالة دقيقة بشكل لا يصدق.

فقط أولئك الذين أتقنوا التحكم الدقيق يمكنهم جعل الرياح التي تشكلت من الأصابع تنقسم إلى قسمين ، وقد وصل التحكم الدقيق لـسو مينغ بالفعل إلى حالة دقيقة بشكل لا يصدق.

“لن أقتلك ، ولكن فقط إذا لم تعد وتكشف عن مكاني.”

“ما يقلقني هو… بينما أنت شرس، ليس لديك أي إحساس بالانتماء إلى أرض الصباح الجنوبي وليس لديك فهم كاف لكراهيتنا اتجاه الشامان ، وبسبب ذلك ، سوف… تتمتع بلحظة ضعف “.

 

كان هذا اختبارًا. كان أيضًا أول اختبار له على الإطلاق لسو مينغ.

غادر سو مينغ التل الصغير وعاد بنفس المسار الذي سلكه للأمام.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

لقد استخدم بالفعل أكثر من يوم من الوقت لهذه المطاردة. الآن بعد أن انتهى الأمر ، لم يتوقف للراحة ، بل استخدم أسرع سرعة للركض حتى يتمكن من العودة في غضون الأيام الثلاثة ، في الوقت المحدد الذي أعطاه له سيده.

“انطلاقا من المسافة ، سأصل إلى جانب سيدي بحلول ليلة الغد…”

كان سو مينغ حذرًا للغاية أثناء سفره عبر هذه الأرض غير المألوفة التي تنتمي إلى الشامان وكانت مليئة بجميع أنواع المخاطر. كان يعلم أنه كان يجب أن يقتل الصبي ، لكنه… فقط اختار أن يفقده وعيه.

 

 

فوجئ سو مينغ. عندما رأى واختبر المزيد من الأشياء ، اكتسب فهمًا جديدًا لقوة السيد العم باي.

بعد الوقت الذي يستغرقه حرق نصف عود بخور بعد مغادرة سو مينغ ، اهتز جسد الصبي فجأة. ظهرت طاقة غامضة من العدم وجعلت الصبي يستيقظ مسبقًا!

مع تلك الابتسامة المتعطشة للدماء والقاسية على شفتيه ، وقف الرجل العجوز ، وبمجرد أن خرج من منزله ، نشر ذراعيه وأطلق هديرًا منخفضًا.

 

“ما يقلقني هو… بينما أنت شرس، ليس لديك أي إحساس بالانتماء إلى أرض الصباح الجنوبي وليس لديك فهم كاف لكراهيتنا اتجاه الشامان ، وبسبب ذلك ، سوف… تتمتع بلحظة ضعف “.

فتح الصبي عينيه وفحص جسده أولاً. بمجرد أن علم أنه لم يصب بأذى ، رأى الأفعى السامة التي فقدت رأسها من جانبه ، وتفاجأ للحظة.

امتص سو مينغ نفسا عميقا. لقد تذكر للتو أنه رأى وحشًا مقدسًا مثل هذا من قبل!

 

في ذكرياته ، رأى السحب تتداعى في السماء مثل ضباب أسود ، وانتشرت لتغطي منطقة كانت تضم حوالي الآلاف من اللي. داخل ذلك الضباب كان هناك ماكريل عملاق.

ومع ذلك ، فقد استمرت لفترة وجيزة فقط قبل أن تختفي بسرعة. لم يعد هناك أي تلميح من الصدمة على وجه الصبي الصغير عندما نظر إلى التل الصغير. تم استبدال كل آثاره بالقسوة والكراهية.

“اقتله. خذ رأسه وعلقه خارج قبيلتنا. أخرج قلبه و اعصر الدم. سيشرب الشامان الأقوياء من قبيلتنا دمه!

نهض وركض عائداً إلى حيث كانت قبيلته بأقصى سرعة. لم يتوقف وهو يركض ، وأثناء قيامه بذلك ، عض لسانه وسعل الدم من فمه ، ثم أغلق عينيه. عندما أعاد فتحهما بعد فترة وجيزة ، تحول دمه إلى طائر صغير أحمر دموي.

يمكن سماع الضحك من القرية. يمكن رؤية رجال ينتمون إلى قبيلة شامان ووجوههم مليئة بالوشم وهم يتجولون من حين لآخر في القرية بتعابير حذرة على وجوههم. ومع ذلك ، عندما رأوا بعد ساعة الطائر الأحمر الذي طار فجأة من الغابة ، تغيرت تعابيرهم على الفور.

رفرف الطائر بجناحيه واندفع نحو المسافة بسرعة مذهلة قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا.

 

في مكان ليس بعيدًا جدًا ، يمكن العثور على قرية في مكان تم فيه إزالة الغابة. كان الطين على الأرض مملوءًا بالرمل بحيث يكون صلبًا. كانت هناك أيضًا قطعة أرض كبيرة على بعد مزروعة بالخضروات.

 

يمكن سماع الضحك من القرية. يمكن رؤية رجال ينتمون إلى قبيلة شامان ووجوههم مليئة بالوشم وهم يتجولون من حين لآخر في القرية بتعابير حذرة على وجوههم. ومع ذلك ، عندما رأوا بعد ساعة الطائر الأحمر الذي طار فجأة من الغابة ، تغيرت تعابيرهم على الفور.

إذا لم يتجنب الهجوم ، لكان هذا السكين قد طعن قلبه.

طار هذا الطائر الأحمر الصغير إلى القرية وذهب على الفور إلى أحد المنازل في القرية.

” السيد العم باي… يمكن أن يقاتل في الواقع ضد وحش مقدس ؟!”

كان هناك رجل عجوز جالس داخل المنزل. كان الرجل العجوز نصف عارٍ ولم يكن لديه سوى جلد وحش ملفوف حول خصره. كان أمامه مرجل صغير وكان يحترق ببعض الأعشاب. تسربت خصلات من الدخان من المرجل وتم امتصاصها في عيون الرجل العجوز وأذنيه وأنفه وفمه وهو يتنفس ، قبل أن يخرج من مسامه ، ويغلفه بهالة ضبابية مشوهة.

“لن أقتلك ، ولكن فقط إذا لم تعد وتكشف عن مكاني.”

كانت خلفه فتاتان جميلتان من قبيلة الشامان. ركعوا إلى جانبه وقاموا بتهويته بلطف بمراوح مصنوعة من أوراق كبيرة.

سقطت فترة قصيرة من الصمت بين الناس قبل أن تندلع القبيلة بأكملها في هدير جنوني.

 

تمامًا كما كان سو مينغ يفكر في سيده و العم باي وصدم من قوة الوحوش المقدسة لقبيلة الشامان ، اكتسبت عيناه فجأة نظرة جادة و أشرق ضوء الدم الأحمر في عينه اليمنى. توتر جسده بالكامل مثل القوس المدبب وقفز في لحظة من الشجرة الكبيرة التي جلس عليها.

كان النسيم خفيفًا جدًا ولا يمكن أن يزيل خصلات الدخان. كان المنزل كله صامتًا.

لمس سو مينغ صدره وظهر لون أحمر في عينه اليمنى. لقد مضى وقت طويل على تعرضه لمثل هذه الإصابة الخطيرة. سمحت له رحلته إلى قبيلة شامان هذه المرة برؤية الغموض المحيط بقبيلة الشامان.

ومع ذلك ، في اللحظة التي اقتحم فيها الطائر الأحمر الصغير ، فتح الرجل العجوز عينيه فجأة ، وبداخل إحدى عينيه ، يمكن رؤية أربعة بئابئ(بؤبؤ)!

” السيد العم باي… يمكن أن يقاتل في الواقع ضد وحش مقدس ؟!”

 

 

اقترب الطير الأحمر الصغير وسقط أمامه لحظة فتح الرجل العجوز عينيه. مع انفجار ، تحول إلى طبقة من ضباب الدم ، وعندما استنشق العجوز ، تم نقل الضباب إلى عيون الرجل العجوز وأذنيه وأنفه وفمه. بمجرد أن فعل ذلك ، ومض الضوء داخل عينيه على الفور كما لو أن الصور ظهرت للتو من العدم أمام عينيه ، مما سمح له برؤية كل شيء بوضوح.

 

“بيرسيركر…”

” السيد العم باي… يمكن أن يقاتل في الواقع ضد وحش مقدس ؟!”

 

 

ظهرت ابتسامة قاسية ومتعطشة للدماء على وجه الرجل العجوز ولعق شفتيه. إذا رأى أي بيرسيركر لسانه ، فسوف يفاجأ بالتأكيد ، لأن طول لسان الرجل العجوز قد تجاوز بشكل واضح الطول الطبيعي للسان الإنسان. بدا وكأنه ثعبان ، وبدا كما لو أن الرجل العجوز إذا أراد ذلك ، يمكنه أن يلعق شعره.

ومع ذلك ، فقد استمرت لفترة وجيزة فقط قبل أن تختفي بسرعة. لم يعد هناك أي تلميح من الصدمة على وجه الصبي الصغير عندما نظر إلى التل الصغير. تم استبدال كل آثاره بالقسوة والكراهية.

مع تلك الابتسامة المتعطشة للدماء والقاسية على شفتيه ، وقف الرجل العجوز ، وبمجرد أن خرج من منزله ، نشر ذراعيه وأطلق هديرًا منخفضًا.

ظهرت ابتسامة قاسية ومتعطشة للدماء على وجه الرجل العجوز ولعق شفتيه. إذا رأى أي بيرسيركر لسانه ، فسوف يفاجأ بالتأكيد ، لأن طول لسان الرجل العجوز قد تجاوز بشكل واضح الطول الطبيعي للسان الإنسان. بدا وكأنه ثعبان ، وبدا كما لو أن الرجل العجوز إذا أراد ذلك ، يمكنه أن يلعق شعره.

بمجرد أن زمجر ، صمتت القبيلة بأكملها على الفور. وجه كل الناس أنظارهم نحو الرجل العجوز.

 

“هل يمكنكم شمها ؟!” كان صوت الرجل العجوز أجشًا ومروعًا “هذه هي الرائحة التي تعود إلى البيرسيركر. هذه الرائحة هي الرائحة الحلوة لدم بيرسيركر… لقد دخل بيرسيركر إلى الغابة حيث يعيش إله السحالي. وقد سار على أرضنا وقتل محارب من قبيلة الشامان!

“هل يمكنكم شمها ؟!” كان صوت الرجل العجوز أجشًا ومروعًا “هذه هي الرائحة التي تعود إلى البيرسيركر. هذه الرائحة هي الرائحة الحلوة لدم بيرسيركر… لقد دخل بيرسيركر إلى الغابة حيث يعيش إله السحالي. وقد سار على أرضنا وقتل محارب من قبيلة الشامان!

 

كانت السماء في أرض الشامان شاسعة. في مكان ليس بعيدًا جدًا عن حاجز ضباب السماء الذي يمكن اعتباره على حدود أرض الشامان ، كانت الرائحة الكريهة الدامية ملأت الأرض بأكملها. حتى لو اجتاحت الرياح الأرض ، فإنها لا تزال غير قادرة على التخلص من الرائحة الكريهة الدموية من الأرض.

“لقد أزعج إله السحالي داخل الغابة!

كان الرخ الذهبي مغمض العينين. كان هناك رجل عجوز أغلق عينيه على ظهره. بدت أرديته الأرجوانية كدماء جافة وهي تتمايل في الريح.

 

فتح الصبي عينيه وفحص جسده أولاً. بمجرد أن علم أنه لم يصب بأذى ، رأى الأفعى السامة التي فقدت رأسها من جانبه ، وتفاجأ للحظة.

“اقتله. خذ رأسه وعلقه خارج قبيلتنا. أخرج قلبه و اعصر الدم. سيشرب الشامان الأقوياء من قبيلتنا دمه!

لم تعد هناك أي وحشية في عيون تيان شي زي ، فقط الهدوء.

 

 

“اقتله ، واخلع أسنانه حتى نتمكن من تعليقها حول أعناقنا كجوائز!”

لم تعد هناك أي وحشية في عيون تيان شي زي ، فقط الهدوء.

 

 

سقطت فترة قصيرة من الصمت بين الناس قبل أن تندلع القبيلة بأكملها في هدير جنوني.

لقد استخدم بالفعل أكثر من يوم من الوقت لهذه المطاردة. الآن بعد أن انتهى الأمر ، لم يتوقف للراحة ، بل استخدم أسرع سرعة للركض حتى يتمكن من العودة في غضون الأيام الثلاثة ، في الوقت المحدد الذي أعطاه له سيده.

جاء هذا الزئير من جميع الشامان داخل القبيلة ، ويمكن رؤية نظرات قاسية على بعض الأطفال والنساء وكبار السن.

 

اتخذ الرجل العجوز خطوة إلى الأمام وتحول إلى قوس طويل عندما خرج من قبيلته. تبعه حوالي عشرين شخصًا آخر وراءه ، واندفعوا بسرعة إلى الغابة خارج القرية.

“هل يمكنكم شمها ؟!” كان صوت الرجل العجوز أجشًا ومروعًا “هذه هي الرائحة التي تعود إلى البيرسيركر. هذه الرائحة هي الرائحة الحلوة لدم بيرسيركر… لقد دخل بيرسيركر إلى الغابة حيث يعيش إله السحالي. وقد سار على أرضنا وقتل محارب من قبيلة الشامان!

 

 

 

 

بمجرد مغادرتهم القرية ، انقسموا إلى فريقين. قاد الرجل العجوز بضعة رجال وطار في السماء. أما بالنسبة للبقية ، فقد بدأوا في البحث عن أدلة داخل الغابة بالمهارات التي ورثها أسلافهم.

 

كان سو مينغ يركض عبر الغابة بسرعة عالية للغاية ، ولم يكلف نفسه عناء التوقف وأخذ فترات راحة. لم يعد صدره ينزف ، لكن الألم أصبح أقوى فقط مع استمرار اندفاعه المجنون.

كانت هناك فتاة تقف على الماكريل.

لقد فكر في الطيران ، لكن هذا الفكر ألغي على الفور. إذا طار لمدة يوم ونصف ، فقد يصطدم بالشامان. بالنسبة له ، الذي كان موجودًا حاليًا في الأرض غير المألوفة ، كان هذا الفعل عمل أحمق.

اقترب الطير الأحمر الصغير وسقط أمامه لحظة فتح الرجل العجوز عينيه. مع انفجار ، تحول إلى طبقة من ضباب الدم ، وعندما استنشق العجوز ، تم نقل الضباب إلى عيون الرجل العجوز وأذنيه وأنفه وفمه. بمجرد أن فعل ذلك ، ومض الضوء داخل عينيه على الفور كما لو أن الصور ظهرت للتو من العدم أمام عينيه ، مما سمح له برؤية كل شيء بوضوح.

بالمقارنة مع السماء ، كانت الغابة أكثر ملاءمة لسو مينغ لاجتيازها.

مع تلك الابتسامة المتعطشة للدماء والقاسية على شفتيه ، وقف الرجل العجوز ، وبمجرد أن خرج من منزله ، نشر ذراعيه وأطلق هديرًا منخفضًا.

مر الوقت وهو يواصل الجري. عندما وصلت الليلة الثانية ، جلس القرفصاء على شجرة كبيرة ونظم تنفسه.

 

“انطلاقا من المسافة ، سأصل إلى جانب سيدي بحلول ليلة الغد…”

ومع ذلك ، فقد استمرت لفترة وجيزة فقط قبل أن تختفي بسرعة. لم يعد هناك أي تلميح من الصدمة على وجه الصبي الصغير عندما نظر إلى التل الصغير. تم استبدال كل آثاره بالقسوة والكراهية.

 

“هل يمكنكم شمها ؟!” كان صوت الرجل العجوز أجشًا ومروعًا “هذه هي الرائحة التي تعود إلى البيرسيركر. هذه الرائحة هي الرائحة الحلوة لدم بيرسيركر… لقد دخل بيرسيركر إلى الغابة حيث يعيش إله السحالي. وقد سار على أرضنا وقتل محارب من قبيلة الشامان!

لمس سو مينغ صدره وظهر لون أحمر في عينه اليمنى. لقد مضى وقت طويل على تعرضه لمثل هذه الإصابة الخطيرة. سمحت له رحلته إلى قبيلة شامان هذه المرة برؤية الغموض المحيط بقبيلة الشامان.

“لقد أزعج إله السحالي داخل الغابة!

سيثبت هذا أنه مفيد للغاية بالنسبة له خلال صيد شامان ضباب السماء بعد بضعة أشهر ، لأن التجربة التي حصل عليها من صيد الشامان وحده في أرضهم لم تكن تجربة يمكن أن يتمتع بها الجميع.

كان سو مينغ حذرًا للغاية أثناء سفره عبر هذه الأرض غير المألوفة التي تنتمي إلى الشامان وكانت مليئة بجميع أنواع المخاطر. كان يعلم أنه كان يجب أن يقتل الصبي ، لكنه… فقط اختار أن يفقده وعيه.

بينما كان يتنفس في هواء الغابة التي تنتمي إلى الشامان ، شعر سو مينغ كما لو أن الشعور القمعي الذي يضغط على قلبه بدأ يتلاشى.

 

“لم أكن أتوقع… أن يكون لدى سيدي وحش الشامان المقدس! قد لا أعرف ما هو الوحش المقدس ، ولكن مع زئير واحد فقط ، جعل الروح المتوسطة تنهار وقتل أحد إنقسام الفجر ، بينما أصيب الآخر بجروح بالغة ، ومات جميع الشامان الآخرين في المنطقة.

سيثبت هذا أنه مفيد للغاية بالنسبة له خلال صيد شامان ضباب السماء بعد بضعة أشهر ، لأن التجربة التي حصل عليها من صيد الشامان وحده في أرضهم لم تكن تجربة يمكن أن يتمتع بها الجميع.

“هذه القوة…”

فوجئ سو مينغ. عندما رأى واختبر المزيد من الأشياء ، اكتسب فهمًا جديدًا لقوة السيد العم باي.

 

 

امتص سو مينغ نفسا عميقا. لقد تذكر للتو أنه رأى وحشًا مقدسًا مثل هذا من قبل!

 

 

 

في ذكرياته ، رأى السحب تتداعى في السماء مثل ضباب أسود ، وانتشرت لتغطي منطقة كانت تضم حوالي الآلاف من اللي. داخل ذلك الضباب كان هناك ماكريل عملاق.

بينما كان يتنفس في هواء الغابة التي تنتمي إلى الشامان ، شعر سو مينغ كما لو أن الشعور القمعي الذي يضغط على قلبه بدأ يتلاشى.

كانت هناك فتاة تقف على الماكريل.

طار هذا الطائر الأحمر الصغير إلى القرية وذهب على الفور إلى أحد المنازل في القرية.

” السيد العم باي… يمكن أن يقاتل في الواقع ضد وحش مقدس ؟!”

” السيد العم باي… يمكن أن يقاتل في الواقع ضد وحش مقدس ؟!”

 

في مكان ليس بعيدًا جدًا ، يمكن العثور على قرية في مكان تم فيه إزالة الغابة. كان الطين على الأرض مملوءًا بالرمل بحيث يكون صلبًا. كانت هناك أيضًا قطعة أرض كبيرة على بعد مزروعة بالخضروات.

فوجئ سو مينغ. عندما رأى واختبر المزيد من الأشياء ، اكتسب فهمًا جديدًا لقوة السيد العم باي.

فوجئ سو مينغ. عندما رأى واختبر المزيد من الأشياء ، اكتسب فهمًا جديدًا لقوة السيد العم باي.

تمامًا كما كان سو مينغ يفكر في سيده و العم باي وصدم من قوة الوحوش المقدسة لقبيلة الشامان ، اكتسبت عيناه فجأة نظرة جادة و أشرق ضوء الدم الأحمر في عينه اليمنى. توتر جسده بالكامل مثل القوس المدبب وقفز في لحظة من الشجرة الكبيرة التي جلس عليها.

“بيرسيركر…”

من الواضح أنه يمكن أن يشعر بعشرات من الشامان في مساحة 3000 قدم حوله بحواسه الإلهية. هؤلاء الشامان كانوا يندفعون نحوه بقسوة شريرة وبتعطش شديد للدماء وكأنهم يحاولون محاصرته.

“بيرسيركر…”

أول ما راود ذهنه لحظة إحساسه بهؤلاء الشامان هو الصبي الذي فقد وعيه مع الريح التي استدعاها من أصابعه!

اتخذ الرجل العجوز خطوة إلى الأمام وتحول إلى قوس طويل عندما خرج من قبيلته. تبعه حوالي عشرين شخصًا آخر وراءه ، واندفعوا بسرعة إلى الغابة خارج القرية.

 

رفرف الطائر بجناحيه واندفع نحو المسافة بسرعة مذهلة قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

غادر سو مينغ التل الصغير وعاد بنفس المسار الذي سلكه للأمام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط