263
تلك الضربة كانت أقوى هجوم لسو مينغ من بين كل القدرات الإلهية التي تعلمها!
بمجرد أن يكتسبوا الفهم الكامل للكلمة ، سيفهمونها.
ظهرت كل هذه الأفكار داخل رأس سو مينغ بمجرد أن اكتسب التنوير عندما فتح عينيه بعد أن انتهى من رسم هذا الخط. ربما بدا الأمر بطيئًا ، لكن في الحقيقة ، استمر فقط طوال فترة رسم يده اليمنى للخط عبر السماء.
جاءت تلك الضربة بعد أن نسخ النمط الأول من تحول إله البيرسيركرز الخاص بسي ما شين ورسمه مرارًا وتكرارًا ليل نهار بعقل صافٍ ، مما سمح لهذا الخط باحتواء خلقه!
تدمير مصدر تغير القلب… بقتل باي سو ، يمكنه إزالة هذا التغيير في القلب بداخله. بدون باي سو ، لن يتم سحب ذكريات سو مينغ عن باي لينغ في قلبه ، ولن يترك ظلها للتأثير على قلبه ، مما سيؤدي بدوره إلى عدم قدرته على تهدئة عقله.
في اللحظة التي فهم فيها سو مينغ كل شيء ، نشأت المزيد من الأسئلة بداخله.
لم يعد هذا الخط هو قطع السيف لسي ما شين ، ولم تكن تلك الجرة التي استخدمها في ذلك اليوم عندما تنافس ضد تيان لان مينج. لقد كان بدلاً من ذلك مزيجًا من حياته حتى هذه النقطة ، كل الصعوبات التي مر بها في أرض الصباح الجنوبي، وذكرياته في الجبل المظلم ، وبمجرد أن يتم دمج كل هذه الأشياء معًا في هذا الخط الواحد ، أصبحت هذه الجرة الواحدة خلقًا بحد ذاتها!
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، أدرك ذلك ، وأدرك أيضًا أن تغييرًا قويًا للغاية قد حدث في قلبه!
هذا الخط الذي رسمه سو مينغ لم يكن موجودًا في العالم قبل ذلك. يبدو أن هذا الخط قد ولد من لا شيء ، ولهذا السبب ، أصبح أول خلق على الإطلاق……. لسومينغ!
عندما يتمكن سو مينغ من رسم عشرة خطوط تحتوي على أقوى قوته ، كل جرة واحدة تحتوي على قوة العالم ولكنها مختلفة تمامًا عن بعضها البعض ، ثم بمجرد رسم تلك الخطوط العشرة ، ستعرف باسم عشرة خلق.
مع هذا الخط باتجاه السماء ، تغير الطقس ، لكن الرياح والغيوم بقيت ثابتة. وبينما كان هذا الخط يقطع الهواء ، اصطدم به لسان السحلية التي تشكلت من الشامان القديم من خلال الدخان الذي يخرج من مسامه.
استولى ذلك القطع على روحه وأذهل قلبه. عندما سقط هذا الشخص في حالة من الصدمة ، نشأ في قلبه شعور بأنه لا يستطيع القتال ضد سو مينغ.
صرخة خارقة و إنفجار مدوي تردد فجأة في جميع أنحاء الغابة وأرض الشامان بأكملها. كان الأمر كما لو أن الأصوات اخترقت السماء نفسها وانتشرت في كل الاتجاهات.
عندما يتمكن سو مينغ من رسم عشرة خطوط تحتوي على أقوى قوته ، كل جرة واحدة تحتوي على قوة العالم ولكنها مختلفة تمامًا عن بعضها البعض ، ثم بمجرد رسم تلك الخطوط العشرة ، ستعرف باسم عشرة خلق.
لسان سحلية الدخان العملاقة تحطم على الفور ، ودمره الخط الوحيد الذي خلقه سو مينغ بأصابعه في العالم.
استولى ذلك القطع على روحه وأذهل قلبه. عندما سقط هذا الشخص في حالة من الصدمة ، نشأ في قلبه شعور بأنه لا يستطيع القتال ضد سو مينغ.
اختفت جلود الوحش في الجزء العلوي من جسم الشخص الخامس مثل الرماد في الريح. كان هناك خط دموي ضعيف حيث كان قلبه ، ولكن على الرغم من أنه كان ضعيفًا ، إلا أنه لا يزال يقطع جلده ويتدفق الدم من ذلك الجرح.
لكن الأمور كانت بعيدة عن نهايتها. في اللحظة التي انفجر فيها لسان السحلية ، تغيرت التعابير على الشامان السبعة الذين انقضوا على سو مينغ. ومض ضوء قصير في عيونهم ، لكن ذلك النور لم يأت من داخلهم. كان بدلاً من ذلك انعكاسًا للضوء الناجم عن الخط الذي رسمه سو مينغ.
وفي اللحظة التي سطع فيها الضوء ، بدأ هؤلاء الأشخاص السبعة يرتجفون ، وانفجر الشخص الواقف في المقدمة ، وتحول إلى طبقة من ضباب الدم المنتشر في الهواء.
كما أنهم لم يعرفوا أنه نادرًا ما تم العثور على هذا الخط في أرض البيرسيركرز ، لأن هذا لم يكن بالفعل فناً. كان الخلق!
حطمت الاهتزازات الشرسة الشخصين وراء ذلك الرجل ، وانفصلت أذرعهم اليمنى وأرجلهم اليمنى عن أجسادهم كما لو كانوا مقطوعين بالسيف. وهم يصرخون من الألم متراجعين.
أما الشخص الذي يقف خلفهم فقد ظهرت على صدره علامة طويلة مرعبة. كان الأمر كما لو أن صدره قد تحول إلى لوحة رسم وأن خط واحدًا من سو مينغ سقط على صدره. سعل كمية كبيرة من الدماء ووجهه شحب بشكل مميت. ظهرت مفاجأة مرعبة على وجهه.
إذا لم يستطع ، فعليه أن ينسى. يجب أن ينسى كل شيء ليتمكن من تجاوز هذا التغيير في رأيه. إذا لم يستطع ، فعليه القتال ، سواء كان ذلك ضد سي ما شين أو أي شخص آخر ، ثم يستخدم تلك المعركة لإيجاد دليل لأجل قلبه!
الرجل الرابع الذي كان خلف الرجل الذي انفجر هو في العشرينات من عمره. كان وسيمًا ولم تكن لديه الكثير من الأوشام على وجهه. ومع ذلك ، كان هناك الآن خط دم يمزق وجهه ، ويمتد من جبهته حتى الجانب الأيمن من صدره. تدفق الدم من زاوية شفتيه وترجع إلى الوراء بضع خطوات قبل أن يتمكن في النهاية من التوقف.
صرخة خارقة و إنفجار مدوي تردد فجأة في جميع أنحاء الغابة وأرض الشامان بأكملها. كان الأمر كما لو أن الأصوات اخترقت السماء نفسها وانتشرت في كل الاتجاهات.
اختفت جلود الوحش في الجزء العلوي من جسم الشخص الخامس مثل الرماد في الريح. كان هناك خط دموي ضعيف حيث كان قلبه ، ولكن على الرغم من أنه كان ضعيفًا ، إلا أنه لا يزال يقطع جلده ويتدفق الدم من ذلك الجرح.
هذان الشخصان المختلفان لهما نفس الوجه ونفس الجمال البري.
كما تمزقت ملابس الشخص السادس ، لكن لم يكن هناك جرح في صدره. ومع ذلك ، فقد اكتسب وجهه لونًا شاحبًا مميتًا.
فتح سو مينغ عينيه وسعل الدم. في اللحظة التي فعل ذلك ، حصل على تنوير. قبل ذلك ، لم يكن لديه سوى فهم غامض لمعنى الخلق. كانت هناك أيضًا أشياء لم يفهمها عن فنون الخلق التي اختارها البيرسيركرز آخرون.
لم يصب الشخص الأخير بأذى ، لكنه كان أيضًا يرتجف بشدة. كان قد شهد لتوه مقتل أحد رفاقه ، وتشويه اثنين ، وإصابة آخر بجروح خطيرة ، بينما أصيب الباقون بدرجات متفاوتة.
كان مصدر كل ذلك هو البيرسيركر أمامهم ، الذي فعل كل هذا بقطع ضعيف على ما يبدو من يده اليمنى!
وبالمثل ، كان خط سو مينغ شيئًا لم يفهموه!
مع السماء مثل اللوح والناس كالورق ، رسم خطا واحدًا عبر سبعة أشخاص… كان الأمر كما لو أنه رسم للتو على ورق الأرز بالحبر. هذا السطر يحتوي على قدرات اختراق قوية انتشرت في عدة أوراق!
استولى ذلك القطع على روحه وأذهل قلبه. عندما سقط هذا الشخص في حالة من الصدمة ، نشأ في قلبه شعور بأنه لا يستطيع القتال ضد سو مينغ.
“إنه أعمى. هل تمكنت من رؤية ذلك..؟”
لم يكن الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة. كان الأشخاص الآخرون بجانبه نفس الشيء. عندما رسم سو مينغ هذا الخط ، أغمض عينيه ونفذ هذا الهجوم فيما بدا أنه طريقة سهلة. كان الأمر كما لو أنه قد أنشأ للتو صورة في العالم بتلويح من يده. لم يصابوا فقط في أجسادهم ، بل تعرضت شجاعتهم لضربة قوية!
كان هذا التغيير هو الفوضى التي ظهرت في قلبه. ظهرت فتاتان مختلفتان في ذهنه بسبب هذا الخط الذي رسمه للتو. واحدة من الفتاتين كانت باي لينغ ذات الجلباب الأبيض واقفة في الثلج ، والأخرى كانت باي سو ذات الجلباب الأرجواني والتي كانت تنظر إليه بازدراء ، ورأسها مرفوع بإصرار.
بما في ذلك قلوبهم!
بما في ذلك قلوبهم!
كان هذا خلق صورة العالم لسو مينغ!
أصبحوا خائفين. بالنسبة إلى سو مينغ ، كانت لديه خبرة محدودة في القتال ضد الشامان ، ولكن بالمثل ، كان هناك أيضًا الكثير من الشامان الذين لم تكن لديهم خبرة كبيرة في القتال ضد البيرسيركرز.
بينما اعتقد سو مينغ أن تعويذات الشامان كانت غريبة ولا يمكن التنبؤ بها ، في نفس الوقت ، شعر الشامان أيضًا أن قدرات سو مينغ الإلهية لم تكن غريبة فحسب ، بل كانت مليئة أيضًا بقوة لا يستطيعون فهمها ، وقد أرعبهم ذلك.
الطريقة الثانية… كانت التدمير!
يمكن أن يسمح له هجومه الأقوى بمحاربة هؤلاء الأشخاص السبعة ، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع محاربة الرجل العجوز في السماء الذي ينظر إليه بظلام. لم يستطع إلا استخدام الصدمة التي جلبها على الشامان بعد أن رسم ذلك الخط وتحويلها إلى فرصة للهروب!
كان الأمر تمامًا كما لو لم يعرف أحد سبب ظهور البرق في السماء ، مثل كيف لم يفهموا سبب سقوط المطر من السماء بدلاً من الارتفاع من الأرض. قد يكون هناك بعض الأشخاص الذين فهموا هذه الأشياء ، لكن معظم الناس في قبيلة الشامان لم يفهموها.
وبالمثل ، كان خط سو مينغ شيئًا لم يفهموه!
في تلك اللحظة ، يجب أن يفكر الشخص في طريقة للبقاء في حالة هدوء. كانت إحدى طرق القيام بذلك… القتال!
في نظرهم ، لم تكن هذه قدرة إلهية أو فنًا. لم يتمكنوا من فهم كيف يمكن احتواء القوة التي يمكن أن تهز السماء وتحرك الأرض في تلك الجرة الواحدة التي رسمها عندما رفع يده.
كما أنهم لم يعرفوا أنه نادرًا ما تم العثور على هذا الخط في أرض البيرسيركرز ، لأن هذا لم يكن بالفعل فناً. كان الخلق!
ظهرت كل هذه الأفكار داخل رأس سو مينغ بمجرد أن اكتسب التنوير عندما فتح عينيه بعد أن انتهى من رسم هذا الخط. ربما بدا الأمر بطيئًا ، لكن في الحقيقة ، استمر فقط طوال فترة رسم يده اليمنى للخط عبر السماء.
يجب أن يدمر هذا الشخص مصدر تغيير القلب! مثلما لا تختفي الجلباب الأرجوانية بدون 1000 قطرة دم من قلوب الشامان!
كان هذا خلق صورة العالم لسو مينغ!
عندما رسم سو مينغ هذا الخط ، كان الأمر كما لو أن قلبه وروحه قد اندمجا في هذا الخط. عندما أصبح الخط متصلاً بالعالم ، اندلعت مشاعره كما لو تم كسر سد. بمجرد إطلاق سراحهم تمامًا ، أصبح قلبه وروحه فارغين.
هذا الخط الذي رسمه سو مينغ لم يكن موجودًا في العالم قبل ذلك. يبدو أن هذا الخط قد ولد من لا شيء ، ولهذا السبب ، أصبح أول خلق على الإطلاق……. لسومينغ!
يمكن القول أن هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها سو مينغ حقًا ويكشف عن الشكل الكامل لخلقه! كان الأمر تمامًا مثل صوت الخلق لأخيه الأكبر الأول ومثل أيادي الخلق لأخيه الأكبر الثاني. في ذلك الوقت ، كان سو مينغ يستعرض صورة الخلق!
مع تدفق الدم من زوايا شفتيه ، تمايل جسد سو مينغ ، وتراجع إلى الوراء ، وركض إلى الأجزاء العميقة من الغابة.
تدمير مصدر تغير القلب… بقتل باي سو ، يمكنه إزالة هذا التغيير في القلب بداخله. بدون باي سو ، لن يتم سحب ذكريات سو مينغ عن باي لينغ في قلبه ، ولن يترك ظلها للتأثير على قلبه ، مما سيؤدي بدوره إلى عدم قدرته على تهدئة عقله.
مع السماء مثل اللوح والناس كالورق ، رسم خطا واحدًا عبر سبعة أشخاص… كان الأمر كما لو أنه رسم للتو على ورق الأرز بالحبر. هذا السطر يحتوي على قدرات اختراق قوية انتشرت في عدة أوراق!
“إنه أعمى. هل تمكنت من رؤية ذلك..؟”
احتوت الورقة الأولى على أكبر بقعة ، وكانت قوة هذا الخط تضعف باستمرار حتى تلاشت في النهاية عندما وصلت إلى الورقة النهائية.
مع هذا الخط باتجاه السماء ، تغير الطقس ، لكن الرياح والغيوم بقيت ثابتة. وبينما كان هذا الخط يقطع الهواء ، اصطدم به لسان السحلية التي تشكلت من الشامان القديم من خلال الدخان الذي يخرج من مسامه.
فتح سو مينغ عينيه وسعل الدم. في اللحظة التي فعل ذلك ، حصل على تنوير. قبل ذلك ، لم يكن لديه سوى فهم غامض لمعنى الخلق. كانت هناك أيضًا أشياء لم يفهمها عن فنون الخلق التي اختارها البيرسيركرز آخرون.
لم يكن الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة. كان الأشخاص الآخرون بجانبه نفس الشيء. عندما رسم سو مينغ هذا الخط ، أغمض عينيه ونفذ هذا الهجوم فيما بدا أنه طريقة سهلة. كان الأمر كما لو أنه قد أنشأ للتو صورة في العالم بتلويح من يده. لم يصابوا فقط في أجسادهم ، بل تعرضت شجاعتهم لضربة قوية!
يمكن القول أن هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها سو مينغ حقًا ويكشف عن الشكل الكامل لخلقه! كان الأمر تمامًا مثل صوت الخلق لأخيه الأكبر الأول ومثل أيادي الخلق لأخيه الأكبر الثاني. في ذلك الوقت ، كان سو مينغ يستعرض صورة الخلق!
كان تيان شي زي سيدًا جيدًا ، لكنه في الوقت نفسه كان أيضًا سيدًا فظيعًا. كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يخبر بها تلاميذه ، وتركهم يفهمونها بأنفسهم.
بمجرد أن يكتسبوا الفهم الكامل للكلمة ، سيفهمونها.
في تلك اللحظة ، فهم سو مينغ المقصود بالخلق.
بالحديث بدقة ، هذا الخط الذي رسمه للتو يمكن اعتباره خلق واحد فقط. ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان مجرد خلق واحد ، إلا أنه ما زال يخلق شيئًا حقيقيًا. قد يبدو نفس خلق سي ما شين العشر أو حتى أي مائة خلق آخر ، لكنه في الواقع كان مختلف تمامًا.
احتوت الورقة الأولى على أكبر بقعة ، وكانت قوة هذا الخط تضعف باستمرار حتى تلاشت في النهاية عندما وصلت إلى الورقة النهائية.
عندما يتمكن سو مينغ من رسم عشرة خطوط تحتوي على أقوى قوته ، كل جرة واحدة تحتوي على قوة العالم ولكنها مختلفة تمامًا عن بعضها البعض ، ثم بمجرد رسم تلك الخطوط العشرة ، ستعرف باسم عشرة خلق.
إذا لم يستطع ، فعليه أن ينسى. يجب أن ينسى كل شيء ليتمكن من تجاوز هذا التغيير في رأيه. إذا لم يستطع ، فعليه القتال ، سواء كان ذلك ضد سي ما شين أو أي شخص آخر ، ثم يستخدم تلك المعركة لإيجاد دليل لأجل قلبه!
إذا رسم 100 من هذه الخطوط ، فستعرف باسم مئة خلق. إذا رسم ألف خط ، فسوف يُعرف باسم الخلق الأبدي. إذا كان بإمكان سو مينغ رسم شيء لا يُصدق ولا يمكن تخيله عند خطه 1000 ، فيمكنه حينئذٍ تصعيد لعبته ورسم 10000 خط. إذا كانوا لا يزالون يحتويون على شكل مختلف وروح مختلفة في كل واحد منهم ، فإن هذا الخط الأخير سيعرف باسم الخلق الأبدي الذي ينتمي فقط إلى إله البيرسيركرز!
عندما يتمكن سو مينغ من رسم عشرة خطوط تحتوي على أقوى قوته ، كل جرة واحدة تحتوي على قوة العالم ولكنها مختلفة تمامًا عن بعضها البعض ، ثم بمجرد رسم تلك الخطوط العشرة ، ستعرف باسم عشرة خلق.
كان هذا الخط مختلفًا عن عشرات الآلاف من الخطوط التي رسمها عندما تنافس ضد تيان لان مينج. عشرات الآلاف من الخطوط التي جمعت معًا في النهاية وتطورت إلى خط واحد نهائي وكامل هو ما يتطلبه فن الخلق الأبدي. لقد كان خطًا لا يمكن تشكيله إلا من خلال دمج ما لا يقل عن 10000 خط مختلف معًا.
الطريقة الثالثة… كانت النسيان… بمجرد أن ينسى مصدر تغيير القلب ، عندها سوف يختفي.
فهم سو مينغ الآن.
في تلك اللحظة ، فهم سو مينغ المقصود بالخلق.
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، أدرك ذلك ، وأدرك أيضًا أن تغييرًا قويًا للغاية قد حدث في قلبه!
في نظرهم ، لم تكن هذه قدرة إلهية أو فنًا. لم يتمكنوا من فهم كيف يمكن احتواء القوة التي يمكن أن تهز السماء وتحرك الأرض في تلك الجرة الواحدة التي رسمها عندما رفع يده.
في نظرهم ، لم تكن هذه قدرة إلهية أو فنًا. لم يتمكنوا من فهم كيف يمكن احتواء القوة التي يمكن أن تهز السماء وتحرك الأرض في تلك الجرة الواحدة التي رسمها عندما رفع يده.
كان هذا التغيير هو الفوضى التي ظهرت في قلبه. ظهرت فتاتان مختلفتان في ذهنه بسبب هذا الخط الذي رسمه للتو. واحدة من الفتاتين كانت باي لينغ ذات الجلباب الأبيض واقفة في الثلج ، والأخرى كانت باي سو ذات الجلباب الأرجواني والتي كانت تنظر إليه بازدراء ، ورأسها مرفوع بإصرار.
وبالمثل ، كان خط سو مينغ شيئًا لم يفهموه!
هذان الشخصان المختلفان لهما نفس الوجه ونفس الجمال البري.
“تغيير القلب…” سمع سو مينغ هذه العبارة عدة مرات من تيان شي زي. كان يعلم أيضًا أنه كان يمر بأول تغيير في قلبه ، ولكن في الواقع ، لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية هذا التغيير في القلب.
لم يشرح تيان شي زي بالتفصيل أيضًا. استمر في أسلوبه المعتاد في التدريس وترك تلاميذه ليفهموا بأنفسهم.
عندما رسم سو مينغ هذا الخط ، كان الأمر كما لو أن قلبه وروحه قد اندمجا في هذا الخط. عندما أصبح الخط متصلاً بالعالم ، اندلعت مشاعره كما لو تم كسر سد. بمجرد إطلاق سراحهم تمامًا ، أصبح قلبه وروحه فارغين.
في تلك اللحظة ، فهم سو مينغ المقصود بالخلق.
خلال تلك اللحظة أصبح عقله فارغًا ، وفهم المعنى من الخلق ، وكان أيضًا بسبب الفراغ في عقله أنه فهم معنى “تغيير القلب” عندما ظهرت الفتاتان في قلبه.
يمكن أن يسمح له هجومه الأقوى بمحاربة هؤلاء الأشخاص السبعة ، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع محاربة الرجل العجوز في السماء الذي ينظر إليه بظلام. لم يستطع إلا استخدام الصدمة التي جلبها على الشامان بعد أن رسم ذلك الخط وتحويلها إلى فرصة للهروب!
كانت عواطف الشخص ورغباته أحد المصادر التي أثرت في حياة الشخص. يجعلون الشخص غير قادر على تصفية عقله و تسبب الفوضى بداخله. عندما ظهر هذا الاضطراب ولم يتعامل الشخص معه بشكل صحيح ، فسيكون من الصعب عليه الاستمرار في تدريبه. إذا لم يعد قلبه هادئًا ، فلا يمكن أن يغرق عقله في أي شيء آخر.
لم يشرح تيان شي زي بالتفصيل أيضًا. استمر في أسلوبه المعتاد في التدريس وترك تلاميذه ليفهموا بأنفسهم.
كان هذا هو المقصود بتغيير القلب.
حطمت الاهتزازات الشرسة الشخصين وراء ذلك الرجل ، وانفصلت أذرعهم اليمنى وأرجلهم اليمنى عن أجسادهم كما لو كانوا مقطوعين بالسيف. وهم يصرخون من الألم متراجعين.
في تلك اللحظة ، يجب أن يفكر الشخص في طريقة للبقاء في حالة هدوء. كانت إحدى طرق القيام بذلك… القتال!
لم يكن الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة. كان الأشخاص الآخرون بجانبه نفس الشيء. عندما رسم سو مينغ هذا الخط ، أغمض عينيه ونفذ هذا الهجوم فيما بدا أنه طريقة سهلة. كان الأمر كما لو أنه قد أنشأ للتو صورة في العالم بتلويح من يده. لم يصابوا فقط في أجسادهم ، بل تعرضت شجاعتهم لضربة قوية!
يجب على هذا الشخص أن يحارب مصدر هذا التغيير في القلب ، وبذلك يستخدم المعركة كدليل! تمامًا كما حدث عندما أحضر تيان شي زي سو مينغ للقتال ضد أخاه الأصغر السابع!
فتح سو مينغ عينيه وسعل الدم. في اللحظة التي فعل ذلك ، حصل على تنوير. قبل ذلك ، لم يكن لديه سوى فهم غامض لمعنى الخلق. كانت هناك أيضًا أشياء لم يفهمها عن فنون الخلق التي اختارها البيرسيركرز آخرون.
الطريقة الثانية… كانت التدمير!
بينما اعتقد سو مينغ أن تعويذات الشامان كانت غريبة ولا يمكن التنبؤ بها ، في نفس الوقت ، شعر الشامان أيضًا أن قدرات سو مينغ الإلهية لم تكن غريبة فحسب ، بل كانت مليئة أيضًا بقوة لا يستطيعون فهمها ، وقد أرعبهم ذلك.
لا يهم ما إذا كان الرجل العجوز أعمى أم لا. كان معنى الجملة نفسها شكلاً من أشكال إخباره أن ينسى ، تمامًا مثلما نسي سو مينغ إدراك أن الرجل العجوز كان أعمى.
يجب أن يدمر هذا الشخص مصدر تغيير القلب! مثلما لا تختفي الجلباب الأرجوانية بدون 1000 قطرة دم من قلوب الشامان!
في اللحظة التي فهم فيها سو مينغ كل شيء ، نشأت المزيد من الأسئلة بداخله.
الطريقة الثالثة… كانت النسيان… بمجرد أن ينسى مصدر تغيير القلب ، عندها سوف يختفي.
الرجل الرابع الذي كان خلف الرجل الذي انفجر هو في العشرينات من عمره. كان وسيمًا ولم تكن لديه الكثير من الأوشام على وجهه. ومع ذلك ، كان هناك الآن خط دم يمزق وجهه ، ويمتد من جبهته حتى الجانب الأيمن من صدره. تدفق الدم من زاوية شفتيه وترجع إلى الوراء بضع خطوات قبل أن يتمكن في النهاية من التوقف.
كان الأمر تمامًا مثل الجملة التي قالها تيان شي زي لـ سو مينغ بمجرد أن أحضره لرؤية صانع الشون القديم.
خلال تلك اللحظة أصبح عقله فارغًا ، وفهم المعنى من الخلق ، وكان أيضًا بسبب الفراغ في عقله أنه فهم معنى “تغيير القلب” عندما ظهرت الفتاتان في قلبه.
“إنه أعمى. هل تمكنت من رؤية ذلك..؟”
كان هذا هو الطريق الذي أشار إليه تيان شي زي لسو مينغ.
لا يهم ما إذا كان الرجل العجوز أعمى أم لا. كان معنى الجملة نفسها شكلاً من أشكال إخباره أن ينسى ، تمامًا مثلما نسي سو مينغ إدراك أن الرجل العجوز كان أعمى.
وفي اللحظة التي سطع فيها الضوء ، بدأ هؤلاء الأشخاص السبعة يرتجفون ، وانفجر الشخص الواقف في المقدمة ، وتحول إلى طبقة من ضباب الدم المنتشر في الهواء.
في تلك اللحظة ، فهم سو مينغ المعنى الكامن وراء تغيير القلب ، وفهم أيضًا حب سيده له. لم يخبر سو مينغ ما التغيير في القلب من خلال كلماته أو تعابيره ، ولكن من خلال أفعاله ، وليس ذلك فقط ، أخبره أيضًا كيف يتعامل مع تلك التغيرات في القلب!
ظهرت كل هذه الأفكار داخل رأس سو مينغ بمجرد أن اكتسب التنوير عندما فتح عينيه بعد أن انتهى من رسم هذا الخط. ربما بدا الأمر بطيئًا ، لكن في الحقيقة ، استمر فقط طوال فترة رسم يده اليمنى للخط عبر السماء.
لم يصب الشخص الأخير بأذى ، لكنه كان أيضًا يرتجف بشدة. كان قد شهد لتوه مقتل أحد رفاقه ، وتشويه اثنين ، وإصابة آخر بجروح خطيرة ، بينما أصيب الباقون بدرجات متفاوتة.
أكثر من ذلك ، لقد فهم لماذا أخبره سيده أن يطارد ذلك الذكر من إنقسام الفجر.
“ربما في ذهن السيد ، هناك معنى آخر بالنسبة له للقيام بذلك إلى جانب إخباري بقسوة الشامان…” في تلك اللحظة ، كان بإمكان سو مينغ أن يقول بما لم يقله تيان شي زي له في ذلك الوقت. “قاتل ، دمر ، انسى… اختيار السيد بالنسبة لي هو… تدمير تغيير قلبي!
تدمير مصدر تغير القلب… بقتل باي سو ، يمكنه إزالة هذا التغيير في القلب بداخله. بدون باي سو ، لن يتم سحب ذكريات سو مينغ عن باي لينغ في قلبه ، ولن يترك ظلها للتأثير على قلبه ، مما سيؤدي بدوره إلى عدم قدرته على تهدئة عقله.
فهم سو مينغ الآن.
إذا لم يستطع ، فعليه أن ينسى. يجب أن ينسى كل شيء ليتمكن من تجاوز هذا التغيير في رأيه. إذا لم يستطع ، فعليه القتال ، سواء كان ذلك ضد سي ما شين أو أي شخص آخر ، ثم يستخدم تلك المعركة لإيجاد دليل لأجل قلبه!
هذان الشخصان المختلفان لهما نفس الوجه ونفس الجمال البري.
كان هذا هو الطريق الذي أشار إليه تيان شي زي لسو مينغ.
كان الأمر تمامًا مثل الجملة التي قالها تيان شي زي لـ سو مينغ بمجرد أن أحضره لرؤية صانع الشون القديم.
في اللحظة التي فهم فيها سو مينغ كل شيء ، نشأت المزيد من الأسئلة بداخله.
عندما يتمكن سو مينغ من رسم عشرة خطوط تحتوي على أقوى قوته ، كل جرة واحدة تحتوي على قوة العالم ولكنها مختلفة تمامًا عن بعضها البعض ، ثم بمجرد رسم تلك الخطوط العشرة ، ستعرف باسم عشرة خلق.
“إذا كان الإنسان عديم الشعور ولا يرحم ، وليس لديه عواطف ورغبات ، هل لن يمر بتغييرات في القلب..؟”
احتوت الورقة الأولى على أكبر بقعة ، وكانت قوة هذا الخط تضعف باستمرار حتى تلاشت في النهاية عندما وصلت إلى الورقة النهائية.
ظهرت كل هذه الأفكار داخل رأس سو مينغ بمجرد أن اكتسب التنوير عندما فتح عينيه بعد أن انتهى من رسم هذا الخط. ربما بدا الأمر بطيئًا ، لكن في الحقيقة ، استمر فقط طوال فترة رسم يده اليمنى للخط عبر السماء.
إذا رسم 100 من هذه الخطوط ، فستعرف باسم مئة خلق. إذا رسم ألف خط ، فسوف يُعرف باسم الخلق الأبدي. إذا كان بإمكان سو مينغ رسم شيء لا يُصدق ولا يمكن تخيله عند خطه 1000 ، فيمكنه حينئذٍ تصعيد لعبته ورسم 10000 خط. إذا كانوا لا يزالون يحتويون على شكل مختلف وروح مختلفة في كل واحد منهم ، فإن هذا الخط الأخير سيعرف باسم الخلق الأبدي الذي ينتمي فقط إلى إله البيرسيركرز!
مع تدفق الدم من زوايا شفتيه ، تمايل جسد سو مينغ ، وتراجع إلى الوراء ، وركض إلى الأجزاء العميقة من الغابة.
هذا الخط الذي رسمه سو مينغ لم يكن موجودًا في العالم قبل ذلك. يبدو أن هذا الخط قد ولد من لا شيء ، ولهذا السبب ، أصبح أول خلق على الإطلاق……. لسومينغ!
يمكن أن يسمح له هجومه الأقوى بمحاربة هؤلاء الأشخاص السبعة ، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع محاربة الرجل العجوز في السماء الذي ينظر إليه بظلام. لم يستطع إلا استخدام الصدمة التي جلبها على الشامان بعد أن رسم ذلك الخط وتحويلها إلى فرصة للهروب!
بالحديث بدقة ، هذا الخط الذي رسمه للتو يمكن اعتباره خلق واحد فقط. ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان مجرد خلق واحد ، إلا أنه ما زال يخلق شيئًا حقيقيًا. قد يبدو نفس خلق سي ما شين العشر أو حتى أي مائة خلق آخر ، لكنه في الواقع كان مختلف تمامًا.
يمكن القول أن هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها سو مينغ حقًا ويكشف عن الشكل الكامل لخلقه! كان الأمر تمامًا مثل صوت الخلق لأخيه الأكبر الأول ومثل أيادي الخلق لأخيه الأكبر الثاني. في ذلك الوقت ، كان سو مينغ يستعرض صورة الخلق!
إذا رسم 100 من هذه الخطوط ، فستعرف باسم مئة خلق. إذا رسم ألف خط ، فسوف يُعرف باسم الخلق الأبدي. إذا كان بإمكان سو مينغ رسم شيء لا يُصدق ولا يمكن تخيله عند خطه 1000 ، فيمكنه حينئذٍ تصعيد لعبته ورسم 10000 خط. إذا كانوا لا يزالون يحتويون على شكل مختلف وروح مختلفة في كل واحد منهم ، فإن هذا الخط الأخير سيعرف باسم الخلق الأبدي الذي ينتمي فقط إلى إله البيرسيركرز!
تلك الضربة كانت أقوى هجوم لسو مينغ من بين كل القدرات الإلهية التي تعلمها!
