270
كان الواقف أمامه يرتدي اللون الأرجواني. هذا الرداء المألوف والوجود المألوف صدم سو مينغ. انتشر شعور بأنه وجد عائلته على الفور من خلال قلبه وجسده.
تنهد سو مينغ. لم يكن يعرف ما إذا كان ما كان على وشك فعله بعد ذلك صحيحًا ، لكنه أدرك أنه دفع الثمن مقابل لحظة ضعف في عالم فقط الأقوى نجا.
عندما تسربت كلمة “السيد” من فمه ، استدار تيان شي زي. ربما كان تعبيره لا يزال قاتمًا ، لكن كانت هناك ابتسامة تتلوى في زاوية شفتيه.
“إن معرفة عدم الهروب الأعمى باستخدام القوة الغاشمة ، ثم العودة للقتال بعد فهم الموقف وعدم الخوف من الأشخاص الأقوى منك يستحق الثناء!
قال تيان شي زي بهدوء: “لقد مررت عبر الكثير” ، وكان الثناء واضحًا في عينيه.
لم يكن سو مينغ غير مألوف مع هؤلاء الأشخاص الأربعة. كانوا القلائل الذين نجوا من أقوى هجوم له لأنهم أنقذهم الشامان العجوز!
امتص سو مينغ نفسا عميقا. كان يعتقد في الأصل أن الأمر سيستغرق سنوات قبل أن يجد سيده مرة أخرى ، أو ربما أسوأ من ذلك ، ربما لن يتمكن من رؤيته مرة أخرى. لم يكن يتوقع أن يظهر تيان شي زي خارج قبيلة سحلية الشامان.
أخيرا وقعت عيون سو مينغ على الصبي.
“سبدي…”
“قتل إنقسام الفجر وحده وقطع رأسه يستحق الثناء!
ارتجف الصبي وظهرت نظرة ضياع في عينيه. سقطت المزيد من الدموع على خديه ، ورأى سو مينغ تلميحًا من الأسف في عينيه.
لمس سو مينغ الجرح في صدره وهز رأسه.
“ومع ذلك ، بعد معرفة كل هذا والعودة إلى المكان ، ما زلت تختار أن تنقذ الصبي. هذا… خطأ فادح! بصفتي سيدك ، سأصحح خطأك!”
“اذهب ، افعل ما يجب عليك فعله. سأنتظرك ، إذن… دعنا نذهب إلى المنزل معًا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
نظر تيان شي زي إلى سو مينغ ، وزاد الثناء في عينيه.
كل الأماكن التي ذهب إليها السيف كانت مكان الشامان. ومع ذلك ، فقد هؤلاء الأشخاص وعيهم بسبب إصابات خطيرة ولم يتمكنوا من الخروج.
صمت سو مينغ للحظة ، ثم لف قبضته في يده وانحنى نحو تيان شي زي. دون توقف ، اتجه نحو قبيلة سحلية الشامان خلف سيده.
ارتجف الصبي وظهرت نظرة ضياع في عينيه. سقطت المزيد من الدموع على خديه ، ورأى سو مينغ تلميحًا من الأسف في عينيه.
نظر تيان شي زي إلى ظهر سو مينغ وظهرت نظرة شغوفة على وجهه.
سار سو مينغ بهدوء إلى الأمام ونشر إحساسه الإلهي حول القبيلة بأكملها. بمجرد مسح المنطقة ، رفع يده اليمنى ، واتجه سيفه الصغير و هو يصفر نحو بعض الخيام. اخترق من خلالهم وأعاد الدم على نصله.
“تلميذي الرابع ، ماذا ستختار…؟” تمتم.
سو مينغ لم يدير رأسه للخلف. خرج من القرية ، إلى الغابة ، ثم عاد إلى جانب تيان شي زي.
عندما ركض سو مينغ إلى الأمام ، ظهرت قرية كبيرة أمامه. تم استخدام كميات كبيرة من الخشب لبناء سياج حول القرية ، وكان من الممكن سماع ضحكات قادمة من الداخل. تلك الاصوات لكبار السن والاطفال والنساء والرجال المقاتلين الشامان.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة. لم ينظر إلى تيان شي زي لكنه اختار أن ينظر في الإتجاه حيث يقع حاجز ضباب السماء وتحدث بصوت مرهق ، “لقد شعرت بوجودك عليه”.
هذا الصوت جعل سو مينغ يبطئ. نظر إلى القرية ، وعلى الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا قليلاً ، إلا أنه كان يشعر بالسعادة التي كان يتقاسمها أفراد القبيلة داخل القرية.
“العمل مع الإستنساخ الإلهي لباي تشانغ زاي والوصول إلى تنوير نحو أسلوبك الأول يستحق الثناء الكبير!
“لو أسرني الشامان العجوز ، لكان من الممكن أن يزداد ذلك الضحك عندما عاد إلى القرية…”
ومع ذلك ، بعد أن هرع ، لم يستطع إلا التوقف تحت نظرة سو مينغ. كانت هناك قوة داخل تلك النظرة جعلت الصبي غير قادر على التحكم في جسده. يمكنه فقط الوقوف أمامه.
كان هناك من لا يزالون يطلقون السهام عليه رغم أنهم يعرفون أن ذلك مستحيل. استمرت هذه السهام في التحطم ، لكن ذلك لم يمنعها.
تنهد سو مينغ. لم يكن يعرف ما إذا كان ما كان على وشك فعله بعد ذلك صحيحًا ، لكنه أدرك أنه دفع الثمن مقابل لحظة ضعف في عالم فقط الأقوى نجا.
استدار تيان شي زي وبدأ السير نحو قبيلة شامان.
مشى نحو القرية بصمت. في اللحظة التي كان فيها على بعد آلاف الأمتار من القرية ، اخترقت صافرة خارقة الهواء.
لمس سو مينغ الجرح في صدره وهز رأسه.
كان هذا الصوت بمثابة إنذار. في اللحظة التي تردد صداه في أنحاء القرية ، إندفع أربعة أشخاص من الداخل. عندما رأى هؤلاء الأشخاص الأربعة سو مينغ ، تغيرت تعابيرهم على الفور.
“سيدي ، لنعد إلى المنزل…” كان صوت سو مينغ مليئا بالتعب.
لم يكن سو مينغ غير مألوف مع هؤلاء الأشخاص الأربعة. كانوا القلائل الذين نجوا من أقوى هجوم له لأنهم أنقذهم الشامان العجوز!
لم يرَى سو مينغ الكراهية في عيونهم فحسب ، بل رأى أيضًا تصميمًا قال إنهم لن يتوقفوا ما لم يموتوا.
في اللحظة التي رأى فيها هؤلاء الأشخاص الأربعة ، ارتفعت نية القتل في عيون سو مينغ. قفز وظهر سيفه الصغير في وسط حواجبه قبل أن ينطلق في قوس أخضر ، ويطير بسرعة البرق. ثم في اللحظة التي اقترب فيها الأشخاص الأربعة ، رن الجرس فجأة من داخل جسد سو مينغ.
لمس سو مينغ الجرح في صدره وهز رأسه.
كان هذا الجرس بمثابة جرس جنازة. عندما انتشر الصوت المموج ، ومض ضوء أخضر في السماء. اخترق السيف الصغير أحد الناس بسرعة البرق ، حاملا معه دماء جديدة وصراخ خراب. تم رفع ستائر المجزرة.
كان هذا الصوت بمثابة إنذار. في اللحظة التي تردد صداه في أنحاء القرية ، إندفع أربعة أشخاص من الداخل. عندما رأى هؤلاء الأشخاص الأربعة سو مينغ ، تغيرت تعابيرهم على الفور.
بعد لحظة ، سقطت أربع جثث على الأرض أمام القرية. كان هناك دم على جسد سو مينغ وهو يمشي بهدوء إلى الأمام. في اللحظة التي سقط فيها الصمت المميت داخل القرية ، قطع السيف الأخضر الصغير بوابة القرية.
كان سو مينغ صامتا.
نظر سو مينغ إلى الصبي ، ثم رفع يده اليمنى لمسح الدموع على وجهه.
إنفجار عالي قطع الهواء وتحطمت البوابة على الفور. تحطمت إلى شظايا لا حصر لها وسقطت على الأرض. مع سحابة كبيرة من الغبار تتصاعد في السماء من البوابة المدمرة ، سار سو مينغ إلى القرية.
كانت تلك النظرات لكبار السن والأطفال والنساء…
لحظة دخوله ، هجم عليه خمسة أشخاص وقاتلوه وسط الغبار المتطاير.
“سيدي!” نظر سو مينغ إلى تيان شي زي. قد يبدو منهكا ، لكن عينيه كانتا هادئتين. “هذا هو خلقي…”
عندما ركض سو مينغ إلى الأمام ، ظهرت قرية كبيرة أمامه. تم استخدام كميات كبيرة من الخشب لبناء سياج حول القرية ، وكان من الممكن سماع ضحكات قادمة من الداخل. تلك الاصوات لكبار السن والاطفال والنساء والرجال المقاتلين الشامان.
استمر صدى أصوات القعقعة في الهواء. لم يتوقف سو مينغ على الإطلاق. في اللحظة التي تعامل فيها مع أعدائه ، أحاط به ضباب أسود وتجسد درع الجنرال الإلهي على جسده. منعت هجمات أعدائه. في نفس الوقت ، أشرق ضوء أخضر وانتشر الرعد. عندما ابتعد سو مينغ عن الغبار الذي انتشر بسبب تدمير بوابة القرية ، كانت خلفه خمس جثث.
“سيدي ، لنعد إلى المنزل…” كان صوت سو مينغ مليئا بالتعب.
في اللحظة التي مات فيها الأشخاص الخمسة ودخل سو مينغ القرية ، توجه ما يقرب من مائة سهم في الهواء باتجاهه ، لكنهم تجمدوا على بعد أمتار قليلة منه وانفجروا إلى قطع صغيرة.
نظر سو مينغ إلى الصبي ، ثم رفع يده اليمنى لمسح الدموع على وجهه.
لم يتم إطلاق هذه السهام من قبل الشامان ولكن من أفراد القبيلة العاديين داخل القرية. حدق أفراد القبيلة العاديون في سو مينغ بعيون محتقنة بالدماء مليئة بالكراهية. حتى لو تم تدمير سهامهم ، فإن المزيد منهم خفقوا في الهواء مرة أخرى.
في اللحظة التي مات فيها الأشخاص الخمسة ودخل سو مينغ القرية ، توجه ما يقرب من مائة سهم في الهواء باتجاهه ، لكنهم تجمدوا على بعد أمتار قليلة منه وانفجروا إلى قطع صغيرة.
لم يرَى سو مينغ الكراهية في عيونهم فحسب ، بل رأى أيضًا تصميمًا قال إنهم لن يتوقفوا ما لم يموتوا.
امتص سو مينغ نفسا عميقا. كان يعتقد في الأصل أن الأمر سيستغرق سنوات قبل أن يجد سيده مرة أخرى ، أو ربما أسوأ من ذلك ، ربما لن يتمكن من رؤيته مرة أخرى. لم يكن يتوقع أن يظهر تيان شي زي خارج قبيلة سحلية الشامان.
في تلك اللحظة ، سمع صوت هدير منخفض في الهواء ، وخرج رجل من إحدى الخيام في القرية. كان ذلك الرجل نصف عارٍ ، داس على الأرض ، قفز نحو سو مينغ. وسرعان ما هاجمه عشرات من الشامان الآخرين من مختلف أنحاء القرية.
أغلق سو مينغ عينيه في صمت. برفع يده اليمنى ، رسم خطاً. كان هذا الخط مثل قوة السماء نفسها. في اللحظة التي انتهى فيها من رسم الخط ، ارتجف الرجل الذي في المقدمة وتمزق جسده على الفور إلى أشلاء. طار رأسه في الهواء.
صمت سو مينغ للحظة ، ثم لف قبضته في يده وانحنى نحو تيان شي زي. دون توقف ، اتجه نحو قبيلة سحلية الشامان خلف سيده.
أطلق جميع الأشخاص الباقين صراخًا صاخبًا مؤلمًا في اللحظة التي انتهى فيها سو مينغ من رسم الخط وعيناه مغمضتان. سقطوا من السماء ، وبمجرد أن تحطمت أجسادهم على الأرض ، لفظوا اخر أنفاسهم وماتوا.
بعد لحظة ، سقطت أربع جثث على الأرض أمام القرية. كان هناك دم على جسد سو مينغ وهو يمشي بهدوء إلى الأمام. في اللحظة التي سقط فيها الصمت المميت داخل القرية ، قطع السيف الأخضر الصغير بوابة القرية.
فتح سو مينغ عينيه واجتاح بصره عبر القرية. لم تكن هذه قرية كبيرة. كانت هناك العديد من الخيام ، وكان هناك المئات من الرجال والنساء يحدقون به في الظلام. كانت عيونهم مليئة بالكراهية المشتعلة ، وتلك النظرات جعلت قلب سو مينغ يتألم.
لم يكن سو مينغ غير مألوف مع هؤلاء الأشخاص الأربعة. كانوا القلائل الذين نجوا من أقوى هجوم له لأنهم أنقذهم الشامان العجوز!
كانت تلك النظرات لكبار السن والأطفال والنساء…
ظل سو مينغ صامتًا للحظة. لم ينظر إلى تيان شي زي لكنه اختار أن ينظر في الإتجاه حيث يقع حاجز ضباب السماء وتحدث بصوت مرهق ، “لقد شعرت بوجودك عليه”.
كان هناك من لا يزالون يطلقون السهام عليه رغم أنهم يعرفون أن ذلك مستحيل. استمرت هذه السهام في التحطم ، لكن ذلك لم يمنعها.
عندما عاد السيف الأخضر الصغير إلى جانب سو مينغ ، لم يعد هناك أي محاربين في قبيلة سحلية الشامان بأكملها. كان المئات الباقون جميعهم أعضاء عاديين في القبيلة.
سار سو مينغ بهدوء إلى الأمام ونشر إحساسه الإلهي حول القبيلة بأكملها. بمجرد مسح المنطقة ، رفع يده اليمنى ، واتجه سيفه الصغير و هو يصفر نحو بعض الخيام. اخترق من خلالهم وأعاد الدم على نصله.
سقطت الدموع من عينيه. وسط تلك الدموع كان الجنون والكراهية…
كل الأماكن التي ذهب إليها السيف كانت مكان الشامان. ومع ذلك ، فقد هؤلاء الأشخاص وعيهم بسبب إصابات خطيرة ولم يتمكنوا من الخروج.
يستطع إما الدخول في القتال ، أو… تحمل العبء الذي جلبه هذا الحزن.
عندما عاد السيف الأخضر الصغير إلى جانب سو مينغ ، لم يعد هناك أي محاربين في قبيلة سحلية الشامان بأكملها. كان المئات الباقون جميعهم أعضاء عاديين في القبيلة.
استمر صدى أصوات القعقعة في الهواء. لم يتوقف سو مينغ على الإطلاق. في اللحظة التي تعامل فيها مع أعدائه ، أحاط به ضباب أسود وتجسد درع الجنرال الإلهي على جسده. منعت هجمات أعدائه. في نفس الوقت ، أشرق ضوء أخضر وانتشر الرعد. عندما ابتعد سو مينغ عن الغبار الذي انتشر بسبب تدمير بوابة القرية ، كانت خلفه خمس جثث.
ومع ذلك ، على الرغم من أنهم كانوا أشخاصًا عاديين ، إلا أن الكراهية ملأت النظرات والسهام بغضب مسعور نحو سو مينغ.
“العمل مع الإستنساخ الإلهي لباي تشانغ زاي والوصول إلى تنوير نحو أسلوبك الأول يستحق الثناء الكبير!
جاءت أصوات النحيب من داخل القرية. مندمجا مع بكاء النساء ، وخوف الأطفال ، والأهم من ذلك كله ، الدموع التي سقطت بلا صوت من عيون الناس الذين وقفوا على الأرض و هم مغطون بجثث الشامان الموتى.
“ومع ذلك ، فإن إظهار اللطف وتجنيب الصبي في المرة الأولى كان خطأ!
أعلن سو مينغ بهدوء: “أنت نفس الشيء ، لأنك كنت مخطئًا أيضًا”.
حدق سو مينغ في هؤلاء الناس بهدوء. لقد فهم الكراهية في عيون هؤلاء الناس. ومع ذلك ، إذا لم يأت إلى هنا بهذه الطريقة ، ولكن بدلاً من ذلك تم أسره من قبل الشامان القديم ، وتحول إلى دمية شامان ، فلن يظهر أي منهم أي شفقة عليه. بدلاً من ذلك ، كانوا سيهتفون بإثارة قاسية.
لم يكن سو مينغ غير مألوف مع هؤلاء الأشخاص الأربعة. كانوا القلائل الذين نجوا من أقوى هجوم له لأنهم أنقذهم الشامان العجوز!
كان هذا حزنًا على شخص لا ينتمي إلى معركة بين شعبين مختلفين.
نظر سو مينغ إلى الصبي ، ثم رفع يده اليمنى لمسح الدموع على وجهه.
يستطع إما الدخول في القتال ، أو… تحمل العبء الذي جلبه هذا الحزن.
لم تتوقف السهام التي طارت نحوه ، خاصة تلك التي من صبي معين. كانت عيناه حمراء وقد قطعت يده اليسرى بخيط القوس. تدفق الدم من يده ، لكنه لا يبدو أنه يعرف الألم. كشر أسنانه وسحب قوسه مرارًا وتكرارًا لإطلاق السهام ، رغم أنه كان يعلم أن سهامه لا يمكن أن تؤذي العدو الذي أراد قتله.
بعد لحظة ، سقطت أربع جثث على الأرض أمام القرية. كان هناك دم على جسد سو مينغ وهو يمشي بهدوء إلى الأمام. في اللحظة التي سقط فيها الصمت المميت داخل القرية ، قطع السيف الأخضر الصغير بوابة القرية.
أخيرا وقعت عيون سو مينغ على الصبي.
فتح سو مينغ عينيه واجتاح بصره عبر القرية. لم تكن هذه قرية كبيرة. كانت هناك العديد من الخيام ، وكان هناك المئات من الرجال والنساء يحدقون به في الظلام. كانت عيونهم مليئة بالكراهية المشتعلة ، وتلك النظرات جعلت قلب سو مينغ يتألم.
نظر إليه واقترب منه. عندما رأى الصبي سو مينغ يمشي نحوه ، أطلق هديرًا عاليًا واندفع إلى الأمام بقوسه وسهامه. كانت هناك نظرة على وجهه تقول إنه مستعد للموت ؛ لقد كان من الجنون أنه حتى لو مات ، لا يزال يتعين عليه الهجوم و عض عدوه.
كان هذا حزنًا على شخص لا ينتمي إلى معركة بين شعبين مختلفين.
ومع ذلك ، بعد أن هرع ، لم يستطع إلا التوقف تحت نظرة سو مينغ. كانت هناك قوة داخل تلك النظرة جعلت الصبي غير قادر على التحكم في جسده. يمكنه فقط الوقوف أمامه.
سقطت الدموع من عينيه. وسط تلك الدموع كان الجنون والكراهية…
نظر سو مينغ إلى الصبي ، ثم رفع يده اليمنى لمسح الدموع على وجهه.
نظر إليه واقترب منه. عندما رأى الصبي سو مينغ يمشي نحوه ، أطلق هديرًا عاليًا واندفع إلى الأمام بقوسه وسهامه. كانت هناك نظرة على وجهه تقول إنه مستعد للموت ؛ لقد كان من الجنون أنه حتى لو مات ، لا يزال يتعين عليه الهجوم و عض عدوه.
قال سو مينغ بهدوء: “… ما كان يجب أن يكون بهذه الطريقة…”. “لقد أنقذتك. قتلت تلك الأفعى… لم تكن بيننا كراهية…”
حدق الصبي في سو مينغ ، وتحولت الكراهية في عينيه إلى اشمئزاز.
تنهد سو مينغ. لم يكن يعرف ما إذا كان ما كان على وشك فعله بعد ذلك صحيحًا ، لكنه أدرك أنه دفع الثمن مقابل لحظة ضعف في عالم فقط الأقوى نجا.
حدق الصبي في سو مينغ ، وتحولت الكراهية في عينيه إلى اشمئزاز.
“لماذا أخبرتهم..؟ هل كان ذلك لمجرد أنني من قبيلة بيرسيركر وأنت من قبيلة الشامان..؟” نظر سو مينغ إلى الصبي ومسح الدموع من زاوية عينه.
“إن معرفة عدم الهروب الأعمى باستخدام القوة الغاشمة ، ثم العودة للقتال بعد فهم الموقف وعدم الخوف من الأشخاص الأقوى منك يستحق الثناء!
“من أجل هذا العرض من الرحمة ، دفعت ثمناً باهظاً… هذا خطأي ، ويجب أن أتذكر هذا الخطأ.
جاءت أصوات النحيب من داخل القرية. مندمجا مع بكاء النساء ، وخوف الأطفال ، والأهم من ذلك كله ، الدموع التي سقطت بلا صوت من عيون الناس الذين وقفوا على الأرض و هم مغطون بجثث الشامان الموتى.
“من أجل هذا العرض من الرحمة ، دفعت ثمناً باهظاً… هذا خطأي ، ويجب أن أتذكر هذا الخطأ.
أعلن سو مينغ بهدوء: “أنت نفس الشيء ، لأنك كنت مخطئًا أيضًا”.
امتص سو مينغ نفسا عميقا. كان يعتقد في الأصل أن الأمر سيستغرق سنوات قبل أن يجد سيده مرة أخرى ، أو ربما أسوأ من ذلك ، ربما لن يتمكن من رؤيته مرة أخرى. لم يكن يتوقع أن يظهر تيان شي زي خارج قبيلة سحلية الشامان.
ارتجف الصبي وظهرت نظرة ضياع في عينيه. سقطت المزيد من الدموع على خديه ، ورأى سو مينغ تلميحًا من الأسف في عينيه.
فتح سو مينغ عينيه واجتاح بصره عبر القرية. لم تكن هذه قرية كبيرة. كانت هناك العديد من الخيام ، وكان هناك المئات من الرجال والنساء يحدقون به في الظلام. كانت عيونهم مليئة بالكراهية المشتعلة ، وتلك النظرات جعلت قلب سو مينغ يتألم.
“لا ينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو…”
“سيدي ، لنعد إلى المنزل…” كان صوت سو مينغ مليئا بالتعب.
كان هذا الجرس بمثابة جرس جنازة. عندما انتشر الصوت المموج ، ومض ضوء أخضر في السماء. اخترق السيف الصغير أحد الناس بسرعة البرق ، حاملا معه دماء جديدة وصراخ خراب. تم رفع ستائر المجزرة.
نظر سو مينغ إلى الصبي واستدار للسير نحو بوابة القرية المدمرة. بمجرد خروجه ، سمع صرخة بائسة من الصبي الذي يقف خلفه.
لم يرَى سو مينغ الكراهية في عيونهم فحسب ، بل رأى أيضًا تصميمًا قال إنهم لن يتوقفوا ما لم يموتوا.
داخل تلك الصرخة كانت الكراهية والجنون والندم العميق…
نظر تيان شي زي إلى ظهر سو مينغ وظهرت نظرة شغوفة على وجهه.
سو مينغ لم يدير رأسه للخلف. خرج من القرية ، إلى الغابة ، ثم عاد إلى جانب تيان شي زي.
“سيدي ، لنعد إلى المنزل…” كان صوت سو مينغ مليئا بالتعب.
ومع ذلك ، بعد أن هرع ، لم يستطع إلا التوقف تحت نظرة سو مينغ. كانت هناك قوة داخل تلك النظرة جعلت الصبي غير قادر على التحكم في جسده. يمكنه فقط الوقوف أمامه.
“اعتقدت أنك اخترت العودة إلى هنا لأنك أردت تدمير القرية”. نظر تيان شي زي إلى سو مينغ بهدوء.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة. لم ينظر إلى تيان شي زي لكنه اختار أن ينظر في الإتجاه حيث يقع حاجز ضباب السماء وتحدث بصوت مرهق ، “لقد شعرت بوجودك عليه”.
سار سو مينغ بهدوء إلى الأمام ونشر إحساسه الإلهي حول القبيلة بأكملها. بمجرد مسح المنطقة ، رفع يده اليمنى ، واتجه سيفه الصغير و هو يصفر نحو بعض الخيام. اخترق من خلالهم وأعاد الدم على نصله.
“كنت أنا من أيقظه. هذه قبيلة شامان. لديهم كراهية عميقة معنا البيرسيركرز. إذا كنت لا تزال لا تفهم ، فسيتعين عليك دفع ثمن حياتك خلال معركة ضباب السماء” ، قال تيان شي زي وعيناه مغمضتان.
إنفجار عالي قطع الهواء وتحطمت البوابة على الفور. تحطمت إلى شظايا لا حصر لها وسقطت على الأرض. مع سحابة كبيرة من الغبار تتصاعد في السماء من البوابة المدمرة ، سار سو مينغ إلى القرية.
كان سو مينغ صامتا.
قال سو مينغ بهدوء: “… ما كان يجب أن يكون بهذه الطريقة…”. “لقد أنقذتك. قتلت تلك الأفعى… لم تكن بيننا كراهية…”
“قتل إنقسام الفجر وحده وقطع رأسه يستحق الثناء!
كان الواقف أمامه يرتدي اللون الأرجواني. هذا الرداء المألوف والوجود المألوف صدم سو مينغ. انتشر شعور بأنه وجد عائلته على الفور من خلال قلبه وجسده.
“عدم الذعر أثناء تعرضك لهجوم من قبل عشرات الشامان في الغابة وقتلهم واحدًا تلو الآخر بعد أن تهدأ هو أمر يستحق الثناء!
ارتجف الصبي وظهرت نظرة ضياع في عينيه. سقطت المزيد من الدموع على خديه ، ورأى سو مينغ تلميحًا من الأسف في عينيه.
“الإصطدام بأشخاص أقوى منك واستخدام هجومك الأقوى لتمزيق السماء ، ثم لا تبقى في المعركة وتهرب لأنك تعلم حدودك تستحق الثناء!
“ومع ذلك ، بعد معرفة كل هذا والعودة إلى المكان ، ما زلت تختار أن تنقذ الصبي. هذا… خطأ فادح! بصفتي سيدك ، سأصحح خطأك!”
“إن معرفة عدم الهروب الأعمى باستخدام القوة الغاشمة ، ثم العودة للقتال بعد فهم الموقف وعدم الخوف من الأشخاص الأقوى منك يستحق الثناء!
نظر سو مينغ إلى الصبي واستدار للسير نحو بوابة القرية المدمرة. بمجرد خروجه ، سمع صرخة بائسة من الصبي الذي يقف خلفه.
“العمل مع الإستنساخ الإلهي لباي تشانغ زاي والوصول إلى تنوير نحو أسلوبك الأول يستحق الثناء الكبير!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
“ومع ذلك ، فإن إظهار اللطف وتجنيب الصبي في المرة الأولى كان خطأ!
كانت تلك النظرات لكبار السن والأطفال والنساء…
“الإصطدام بأشخاص أقوى منك واستخدام هجومك الأقوى لتمزيق السماء ، ثم لا تبقى في المعركة وتهرب لأنك تعلم حدودك تستحق الثناء!
“ومع ذلك ، بعد معرفة كل هذا والعودة إلى المكان ، ما زلت تختار أن تنقذ الصبي. هذا… خطأ فادح! بصفتي سيدك ، سأصحح خطأك!”
لم يرَى سو مينغ الكراهية في عيونهم فحسب ، بل رأى أيضًا تصميمًا قال إنهم لن يتوقفوا ما لم يموتوا.
قال سو مينغ بهدوء: “… ما كان يجب أن يكون بهذه الطريقة…”. “لقد أنقذتك. قتلت تلك الأفعى… لم تكن بيننا كراهية…”
استدار تيان شي زي وبدأ السير نحو قبيلة شامان.
“لو أسرني الشامان العجوز ، لكان من الممكن أن يزداد ذلك الضحك عندما عاد إلى القرية…”
“سيدي!” نظر سو مينغ إلى تيان شي زي. قد يبدو منهكا ، لكن عينيه كانتا هادئتين. “هذا هو خلقي…”
تعثرت خطى تيان شي زي.
تنهد سو مينغ. لم يكن يعرف ما إذا كان ما كان على وشك فعله بعد ذلك صحيحًا ، لكنه أدرك أنه دفع الثمن مقابل لحظة ضعف في عالم فقط الأقوى نجا.
لم يتم إطلاق هذه السهام من قبل الشامان ولكن من أفراد القبيلة العاديين داخل القرية. حدق أفراد القبيلة العاديون في سو مينغ بعيون محتقنة بالدماء مليئة بالكراهية. حتى لو تم تدمير سهامهم ، فإن المزيد منهم خفقوا في الهواء مرة أخرى.
“قتل إنقسام الفجر وحده وقطع رأسه يستحق الثناء!
لم يرَى سو مينغ الكراهية في عيونهم فحسب ، بل رأى أيضًا تصميمًا قال إنهم لن يتوقفوا ما لم يموتوا.
