Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 284

 

 

 

 

“قطع طائره وأكله؟” ذهل هو زي عندما سمع هذه الكلمات ورفع يده بشكل غريزي ليخدش رأسه ، لكنه اعتقد أنه لم يكن فعلًا مناسبًا له.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قام على الفور بخفض يده ، والتي تم رفعها جزئيًا بالفعل. كان يعتقد دائمًا أنه كان أذكى شخص في القمة التاسعة ، ولم يرغب مطلقًا في أن يعرف أي شخص أنه لا يبدو أنه قد فهم تمامًا المعنى الكامن وراء هذه الكلمات.

 

 

“هذا صحيح! هذا ما قصدته ، سنقطع طائره ونأكله! ذلك الفتى… سآكله بمجرد أن أقطعه!” ربت هو زي على صدره وابتسم بحماقة عندما نظر إلى أخيه الأكبر الثاني بنظرة صرخت أنه فهمه.

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا صحيح! هذا ما قصدته ، سنقطع طائره ونأكله! ذلك الفتى… سآكله بمجرد أن أقطعه!” ربت هو زي على صدره وابتسم بحماقة عندما نظر إلى أخيه الأكبر الثاني بنظرة صرخت أنه فهمه.

“هناك تمثالان عملاقان أمام قبيلة الحدود الشمالية مباشرة. التمثالان منحوتان على صورة روحين شرسين وخبيثتين يتقاتلان ضد بعضهما البعض. تشكل أجسادهما الكبيرة بوابة قبيلة الحدود الشمالية.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رمش الأخ الأكبر الثاني وابتسم بطريقة لطيفة في مكانه. بمجرد أن سمع كلمات هو زي ، ظهرت في عينيه المفاجأة وعدم التصديق والتردد والإعجاب والترقب وكل أنواع المشاعر الأخرى. كانت التغييرات التي حدثت على وجهه لا يمكن إدراكها إذا لم يعرفه الأشخاص الذين ينظرون إليه جيدًا.

 

 

 

 

 

 

“في الماضي ، قيل أن هناك ثلاثة من بيرسيركرز السهم الأخضر الذين كانوا أقوياء مثل أولئك داخل عالم روح البيرسيركر. كان أحدهم حتى في منتصف الطريق إلى السهم الأرجواني.

 

 

 

 

رأى هو زي ذلك وكان لديه شعور بأن شيئًا ما خاطئ ، لكنه كان يعلم أنه يجب ألا يكشف تمامًا عن عدم فهمه لما قاله أخوه الثاني. قال لنفسه مرارًا وتكرارًا أنه كان الأذكى في القمة التاسعة وفهم كل شيء. هذا هو السبب في أنه رفع ذقنه ونفخ صدره قبل أن يهز رأسه في أخيه الثاني بشدة.

 

 

ازداد عدم الارتياح في قلب هو زي أقوى ، لكنه أبقى النظرة اللامبالية على وجهه.

 

 

 

 

 

 

 

 

سرعان ما ظهرت نظرة جادة على وجه الأخ الأكبر الثاني. لقد ربت على أكتاف هو زي كما لو كان على وشك أن يقول له شيئًا لكنه اختار في النهاية أن يتنهد قبل أن يحل محل الجدية على وجهه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ازداد عدم الارتياح في قلب هو زي أقوى ، لكنه أبقى النظرة اللامبالية على وجهه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ظل زي تشي مقرفصا على المنصة. كان باقيا. أحاطت هالة الشبح من السهم الأسود بساقه اليمنى ، مما تسبب في تلاشي اللون الأحمر الخفيف على وجهه بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بينما كان الأخ الأكبر الثاني يربت على أكتاف هو زي ، استدار سو مينغ لينظر إلى باي سو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“الآن ، هل ستقودين الطريق لثلاثة منا إلى قبيلة الحدود الشمالية؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان صوت سو مينغ هادئًا ، لكن الهالة القاتلة في عينه اليمنى والهدوء في عينه اليسرى خلقا شعورًا غريبًا جعل الأمر يبدو أن كلاهما قد اندمجا معًا ، مما تسبب في شعور أولئك الذين رأوه بالاهتزاز حتى النخاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خفضت باي سو رأسها لأسفل وسكتت للحظة قبل أن ترفع رأسها وتنظر إلى سو مينغ. أومأت برأسها.

 

 

 

 

كانت تلك السحلية العملاقة فقط رمز ومجرد طوطم.

 

 

 

 

 

معًا ، اتجهوا نحو الحدود الشمالية!

في اللحظة التي فعلت ذلك ، سار سو مينغ ولف ذراعه حول خصرها ، مما أثار صرخة مفاجأة منها. تحول إلى قوس طويل وطار في السماء وهو يمسكها بإحكام.

 

 

 

 

“اسم هذا الشخص هو مو شان…” أوضحت باي سو بسرعة.

 

 

 

 

 

 

رؤية باي سو أصبحت مشوشة وصار نظرها غير واضح. خفق قلبها واندفع نحو صدرها. هب الحضور القوي الذي كان لرجل في أنفها. لم تسمع دقات قلبها فحسب ، بل شعرت أيضًا بقلب سو مينغ.

إذا عرف تشو جي ، بيرسيركر السهم الأسود من الحدود الشمالية مسبقًا أن إصابة زي تشي ستؤدي إلى مثل هذه النتيجة – إخراج وحوش القمة التاسعة التي تصادف أن تكون مرتبطة ببعضها البعض من خلال علاقة سيد وتلميذ ، إذن ربما هو كان سيعود على الفور عندما رأى زي تشي ولن يضايقه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا الشعور الغريب جعل خديها أكثر احمرارًا. حتى لو كانت مع سي ما شين ، فإنهم على الأكثر يمسكون بأيديهم فقط. بسبب مخاوف سي ما شين وعصبية باي سو ، لم يفعلوا شيئًا أكثر من إمساك أيديهم ، وهذا هو السبب في أن أشياء مثل احتجازها لم تحدث من قبل.

 

 

“الحدود الشمالية… منصة الشبح…”

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما استولى سو مينغ على باي سو وطار في السماء ، أخذ هو زي جرعة كبيرة من وعاء النبيذ الخاص به وتبعه بنظرة شريرة على وجهه.

 

 

في اللحظة التي فعلت ذلك ، سار سو مينغ ولف ذراعه حول خصرها ، مما أثار صرخة مفاجأة منها. تحول إلى قوس طويل وطار في السماء وهو يمسكها بإحكام.

 

انتشر لون أحمر متوهج على وجه باي سو مرة أخرى. لم يكن لديها أي فكرة عن السبب ، لكنها كانت تحمر خجلاً كثيرًا هذا اليوم.

 

 

 

 

 

 

 

بالنسبة له ، هذا ما يجب أن يفعله الأذكياء.

 

 

ظل وجه الأخ الأكبر الثاني لطيفًا ، وبابتسامة على شفتيه ، وضع يديه خلف ظهره ومشى في السماء. في كل مرة تهبط فيها قدمه ، يومض ضوء خافت في الهواء. مع زيادة سرعته ، بدا وكأن قوسًا أخضر يشق السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خلف هؤلاء الثلاثة ، تبعت وراءهم خصلة غير واضحة من الدخان الأسود. انجرف هذا الدخان الأسود و لم يكن من الممكن اكتشافه بسهولة ، ولكن إذا تمكن أي شخص من ملاحظته ورصده عن كثب ، فسيكتشف إراقة دماء بداخله.

 

 

ازداد عدم الارتياح في قلب هو زي أقوى ، لكنه أبقى النظرة اللامبالية على وجهه.

 

كانت تلك السحلية العملاقة فقط رمز ومجرد طوطم.

 

 

 

 

 

 

كان هذا الدخان الأسود الخافت بطبيعة الحال العبد الواحد من 300 الذين يملكهم الأخ الأكبر الأول!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان يتبع أوامر سيده الشاب لحماية إخوته الصغار. عندما يحين الوقت ، كان سيلقي أقوى مهارة من قبيلتهم – اللعنة المحرمة!

 

 

 

 

 

 

 

 

نادرا ما رأوا أحدا يتحرك نحوهم وهم يطيرون في السماء. كان الأمر كما لو أنه لم تعد هناك أي أرواح حية في العالم ، ولم تتبقى سوى مجموعتهم.

خلف هذا الدخان الأسود ، في الدخان الذي لم يلاحظه حتى عبد الأخ الأكبر الأول، كان رجل عجوز يرتدي ملابس بيضاء. كان لهذا الرجل العجوز نظرة حماس على وجهه ويفرك يديه باستمرار. في بعض الأحيان ، كان يشمر عن ساعديه ليكشف عن ذراعيه النحيفتين والجافتين بينما يسطع ضوء لامع في عينيه وهو يتابع خلفهما بحذر.

 

 

خلف هؤلاء الثلاثة ، تبعت وراءهم خصلة غير واضحة من الدخان الأسود. انجرف هذا الدخان الأسود و لم يكن من الممكن اكتشافه بسهولة ، ولكن إذا تمكن أي شخص من ملاحظته ورصده عن كثب ، فسيكتشف إراقة دماء بداخله.

 

بالنسبة له ، هذا ما يجب أن يفعله الأذكياء.

 

 

 

 

 

 

“هل سيقاتلون؟ هذا سيكون ممتعًا! الرابع ليس غبيًا. على الأقل يعرف أنه لا يجب أن يقاتل بمفرده. المعارك الجماعية هي المعارك المثيرة الوحيدة! لا يمكنني إخبارهم أنني أتابعهم من الخلف إذا فعلت هذا ، سيكون الأمر أكثر إثارة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لكن هؤلاء الأشقياء لا يستطيعون مواكبتي عندما كنت صغيرًا. إذا كانوا يعرفون أنه يجب عليهم الذهاب للقتال في مجموعة ، فلماذا لم يعرفوا أنه يجب عليهم ارتداء الأقنعة أيضًا؟

 

 

 

 

 

 

 

 

قال الأخ الأكبر الثاني بابتسامة: “يمكنك أن تشيري إلي كالأخ الثاني كما يفعل أخي الأصغر “.

كان الرجل العجوز ، بالطبع ، تيان شي زي. إلى جانب النظرة الحماسية على وجهه ، كان هناك أيضًا حماس يغلي بداخله. ومع ذلك ، سرعان ما ظهر عدم الرضا على وجهه.

 

 

خلف هؤلاء الثلاثة ، تبعت وراءهم خصلة غير واضحة من الدخان الأسود. انجرف هذا الدخان الأسود و لم يكن من الممكن اكتشافه بسهولة ، ولكن إذا تمكن أي شخص من ملاحظته ورصده عن كثب ، فسيكتشف إراقة دماء بداخله.

 

ظل وجه الأخ الأكبر الثاني لطيفًا ، وبابتسامة على شفتيه ، وضع يديه خلف ظهره ومشى في السماء. في كل مرة تهبط فيها قدمه ، يومض ضوء خافت في الهواء. مع زيادة سرعته ، بدا وكأن قوسًا أخضر يشق السماء.

 

 

 

إذا عرف تشو جي ، بيرسيركر السهم الأسود من الحدود الشمالية مسبقًا أن إصابة زي تشي ستؤدي إلى مثل هذه النتيجة – إخراج وحوش القمة التاسعة التي تصادف أن تكون مرتبطة ببعضها البعض من خلال علاقة سيد وتلميذ ، إذن ربما هو كان سيعود على الفور عندما رأى زي تشي ولن يضايقه.

 

فكرة نشأت في عقل سو مينغ. بمجرد أن سمع بالأشياء المتعلقة بقبيلة الحدود الشمالية ، خاصة فيما يتعلق بزعيم القبيلة ، كان أول ما ظهر في رأسه هو الرجل العجوز من قبيلة سحلية شامان الذي استدعى طوطم السحلية العملاقة!

كانت هذه هي المرة الأولى منذ سنوات عديدة التي خرجت فيها القمة التاسعة بأكملها معًا!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

معًا ، اتجهوا نحو الحدود الشمالية!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا عرف تشو جي ، بيرسيركر السهم الأسود من الحدود الشمالية مسبقًا أن إصابة زي تشي ستؤدي إلى مثل هذه النتيجة – إخراج وحوش القمة التاسعة التي تصادف أن تكون مرتبطة ببعضها البعض من خلال علاقة سيد وتلميذ ، إذن ربما هو كان سيعود على الفور عندما رأى زي تشي ولن يضايقه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“قطع طائره وأكله؟” ذهل هو زي عندما سمع هذه الكلمات ورفع يده بشكل غريزي ليخدش رأسه ، لكنه اعتقد أنه لم يكن فعلًا مناسبًا له.

“يستغرق الأمر يومًا تقريبًا للوصول إلى قبيلة الحدود الشمالية من عشيرة السماء المتجمدة. كلاهما على السهول الجليدية ، لكنهما مختلفان تمامًا. لم يتم بناء قبيلتهم على الجبال الجليدية أو الأنهار المتجمدة ، ولكن على سهل ثلجي. ”

 

 

 

 

عندما استولى سو مينغ على باي سو وطار في السماء ، أخذ هو زي جرعة كبيرة من وعاء النبيذ الخاص به وتبعه بنظرة شريرة على وجهه.

 

 

 

 

شعرت باي سو بالبرد من الرياح التي تتسرب إلى عظامها بينما كانوا يواصلون الطيران في الهواء بينما حملها سو مينغ. ارتجفت ، ثم شعرت على الفور بالدفء وهو ينتقل من جسد سو مينغ إلى جسدها.

تردد صدى صوت باي سو في عواء الرياح ، ولم تسقط كلماتها في أذني سو مينغ فحسب ، أيضا في أذني هو زي و الأخ الثاني أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مع هذا الدفء ، بدت الرياح الباردة ألطف على الجلد. احمرت خدود باي سو ، وتحدثت بصوت منخفض بعد أن ظلت صامتة لبعض الوقت. يمكن القول إنها كانت تذكر كل ما تتذكره عن قبيلة الحدود الشمالية حتى تتمكن من مساعدة سو مينغ والآخرين للقيام باستعدادات مفصلة.

 

 

 

 

 

 

لم تكن هناك آثار لأي شخص يمشي على الأرض أيضًا. إذا مشى شخص عادي على هذه الأرض المليئة بالجليد والثلج وسلاسل الجبال والسهول ، سيموت بالتأكيد.

 

 

 

 

“تعتبر قبيلة الحدود الشمالية كبيرة جدًا وتبدو كمدينة ، ولكن لا توجد أي جدران تحيط بها. إنهم يستخدمون الجليد فقط لبناء منازلهم… بالنسبة لأفراد قبيلة الحدود الشمالية ، يمثل الجليد والثلج جزءًا من حياتهم ، لا يستطيعون وضع سور وفصله عن حياتهم.

كانت تلك السحلية العملاقة فقط رمز ومجرد طوطم.

 

 

 

“الحدود الشمالية… منصة الشبح…”

 

 

 

 

 

 

“هناك تمثالان عملاقان أمام قبيلة الحدود الشمالية مباشرة. التمثالان منحوتان على صورة روحين شرسين وخبيثتين يتقاتلان ضد بعضهما البعض. تشكل أجسادهما الكبيرة بوابة قبيلة الحدود الشمالية.”

 

 

هذا الشعور الغريب جعل خديها أكثر احمرارًا. حتى لو كانت مع سي ما شين ، فإنهم على الأكثر يمسكون بأيديهم فقط. بسبب مخاوف سي ما شين وعصبية باي سو ، لم يفعلوا شيئًا أكثر من إمساك أيديهم ، وهذا هو السبب في أن أشياء مثل احتجازها لم تحدث من قبل.

 

 

 

 

 

 

تردد صدى صوت باي سو في عواء الرياح ، ولم تسقط كلماتها في أذني سو مينغ فحسب ، أيضا في أذني هو زي و الأخ الثاني أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“في الماضي ، قيل أن هناك ثلاثة من بيرسيركرز السهم الأخضر الذين كانوا أقوياء مثل أولئك داخل عالم روح البيرسيركر. كان أحدهم حتى في منتصف الطريق إلى السهم الأرجواني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ربما لم تكن هذه القبيلة القوية قبيلة كبيرة ، لكنها كانت قوية بما يكفي لجعل القبائل الكبيرة تخاف منها. وقد دفعت القبيلة العظيمة لـلسماء المتجمدة ثمناً باهظاً لإخضاعهم كذلك. لقد تمكنوا من قتل زعيم قبيلة الحدود الشمالية ، الشخص الذي كان في منتصف الطريق ليصبح بيرسيركر السهم الأرجواني ، وقتل أيضًا بيرسيركر السهم الأخضر قبل أن تتمكن من غزو منصة الشبح وتغيير اسمها إلى الحدود الشمالية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“البيرسيركر الوحيد المتبقي الذي كان على مستوى عالم روح البيرسيركر في الحدود الشمالية كان قائد حرب القبيلة في الماضي. نجا هذا الشخص من الموت بسعة شعرة ، ولكن لم يمضي وقت طويل ، بسبب انخفاض قوة حياته إلى حد كبير ، لقد مات… ربما لم تعد قبيلة الحدود الشمالية الآن كبيرة كما كانت في الماضي ، لكن لا يزال لا يمكن الاستهانة بها.

 

 

 

 

 

 

 

 

سرعان ما ظهرت نظرة جادة على وجه الأخ الأكبر الثاني. لقد ربت على أكتاف هو زي كما لو كان على وشك أن يقول له شيئًا لكنه اختار في النهاية أن يتنهد قبل أن يحل محل الجدية على وجهه.

 

 

“كواحدة من الفروع الأربعة العظيمة للقبيلة العظيمة لـلسماء المتجمدة ، فإن قبيلة الحدود الشمالية لديها بالتأكيد بيرسيركرز أقوياء في عالم روح البيرسيركر للدفاع عنهم ، لأن شيوخ هذه الفروع في الماضي كان عليهم الذهاب إلى القبيلة العظيمة لـلسماء المتجمدة ليتدربوا عندما حققوا الإكمال العظيم في عالم التضحية بالعظام. فقط عندما وصلوا إلى عالم الروح البيرسيركر ، سيتم منحهم لقب الشيخ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شعرت باي سو بالبرد من الرياح التي تتسرب إلى عظامها بينما كانوا يواصلون الطيران في الهواء بينما حملها سو مينغ. ارتجفت ، ثم شعرت على الفور بالدفء وهو ينتقل من جسد سو مينغ إلى جسدها.

“كانت هناك فترة زمنية لم يكن فيها لقبيلة الحدود الشمالية أي شيخ يقودهم لأكثر من 2000 عام ، لكنني أتذكر أنني قرأت في إحدى اللفائف القديمة أنه ظهر قبل 100 سنة مضت ، شيخ وافقت عليه السماء المتجمدة في قبيلة الحدود الشمالية!

 

 

كان يتبع أوامر سيده الشاب لحماية إخوته الصغار. عندما يحين الوقت ، كان سيلقي أقوى مهارة من قبيلتهم – اللعنة المحرمة!

 

 

 

 

 

 

“اسم هذا الشخص هو مو شان…” أوضحت باي سو بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مر نصف يوم فيما استمر الأربعة في الاندفاع إلى الأمام. كانت الأرض مليئة بمساحات شاسعة من اللون الأبيض ، لم يكن من الممكن رؤية نهايتها للوهلة الأولى. كل ما يمكنهم رؤيته هو السماء والأرض المليئة بالجليد والثلج.

 

 

 

 

 

 

 

 

“هناك شائعة عنه نادرا ما يسمعها الناس. قرأت فقط عن هذه الأسطورة في لفيفة قديمة مكسورة. وقالت إنه حتى الآن ، لم يرى أحد وجه الشبح المتساوي من قبيلة منصة الشبح ، منذ أن ظهرت القبيلة في أرض الصباح الجنوبي ، لم يروا ملابسه ولا أفعاله ولا سماع صوته.

 

“قطع طائره وأكله؟” ذهل هو زي عندما سمع هذه الكلمات ورفع يده بشكل غريزي ليخدش رأسه ، لكنه اعتقد أنه لم يكن فعلًا مناسبًا له.

نادرا ما رأوا أحدا يتحرك نحوهم وهم يطيرون في السماء. كان الأمر كما لو أنه لم تعد هناك أي أرواح حية في العالم ، ولم تتبقى سوى مجموعتهم.

 

 

 

 

“تعتبر قبيلة الحدود الشمالية كبيرة جدًا وتبدو كمدينة ، ولكن لا توجد أي جدران تحيط بها. إنهم يستخدمون الجليد فقط لبناء منازلهم… بالنسبة لأفراد قبيلة الحدود الشمالية ، يمثل الجليد والثلج جزءًا من حياتهم ، لا يستطيعون وضع سور وفصله عن حياتهم.

 

 

 

 

 

 

لم تكن هناك آثار لأي شخص يمشي على الأرض أيضًا. إذا مشى شخص عادي على هذه الأرض المليئة بالجليد والثلج وسلاسل الجبال والسهول ، سيموت بالتأكيد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صرخت الريح مثل بكاء الأشباح والذئاب تعوي. ظهرت الأعاصير الجليدية أحيانًا على الأرض وهبت في جميع الاتجاهات أثناء تحريك الثلج على الأرض ، مما خلق مشهدًا صادمًا يمكن رؤيته.

 

 

 

 

 

 

مع هذا الدفء ، بدت الرياح الباردة ألطف على الجلد. احمرت خدود باي سو ، وتحدثت بصوت منخفض بعد أن ظلت صامتة لبعض الوقت. يمكن القول إنها كانت تذكر كل ما تتذكره عن قبيلة الحدود الشمالية حتى تتمكن من مساعدة سو مينغ والآخرين للقيام باستعدادات مفصلة.

 

مر نصف يوم فيما استمر الأربعة في الاندفاع إلى الأمام. كانت الأرض مليئة بمساحات شاسعة من اللون الأبيض ، لم يكن من الممكن رؤية نهايتها للوهلة الأولى. كل ما يمكنهم رؤيته هو السماء والأرض المليئة بالجليد والثلج.

 

 

كان هذا عالم أبيض. كان عالماً من الجليد والثلج ، عالم لا يمكن رؤية فيه لون آخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

“ربما لم تكن هذه القبيلة القوية قبيلة كبيرة ، لكنها كانت قوية بما يكفي لجعل القبائل الكبيرة تخاف منها. وقد دفعت القبيلة العظيمة لـلسماء المتجمدة ثمناً باهظاً لإخضاعهم كذلك. لقد تمكنوا من قتل زعيم قبيلة الحدود الشمالية ، الشخص الذي كان في منتصف الطريق ليصبح بيرسيركر السهم الأرجواني ، وقتل أيضًا بيرسيركر السهم الأخضر قبل أن تتمكن من غزو منصة الشبح وتغيير اسمها إلى الحدود الشمالية.

 

 

“إلى جانب الشيخ مو شان ، هناك أربعة قادة آخرين في قبيلة الحدود الشمالية. هم قائد الحرب ، قائد الصيادين ، الشبح المتساوي ، قائد الروح. إن قوة هؤلاء الأشخاص الأربعة عظيمة جدًا لدرجة أنه لا يمكن تمييزها.حتى لو لم يكونوا في عالم روح البيرسيركر ، فلا يجب أن يكونوا بعيدين عنه… من بينهم علينا أن نكون حذرين بشكل خاص من الشبح المتساوي.

 

 

 

 

 

 

 

 

“لكن هؤلاء الأشقياء لا يستطيعون مواكبتي عندما كنت صغيرًا. إذا كانوا يعرفون أنه يجب عليهم الذهاب للقتال في مجموعة ، فلماذا لم يعرفوا أنه يجب عليهم ارتداء الأقنعة أيضًا؟

 

 

“هناك شائعة عنه نادرا ما يسمعها الناس. قرأت فقط عن هذه الأسطورة في لفيفة قديمة مكسورة. وقالت إنه حتى الآن ، لم يرى أحد وجه الشبح المتساوي من قبيلة منصة الشبح ، منذ أن ظهرت القبيلة في أرض الصباح الجنوبي ، لم يروا ملابسه ولا أفعاله ولا سماع صوته.

رؤية باي سو أصبحت مشوشة وصار نظرها غير واضح. خفق قلبها واندفع نحو صدرها. هب الحضور القوي الذي كان لرجل في أنفها. لم تسمع دقات قلبها فحسب ، بل شعرت أيضًا بقلب سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“على مر السنين ، خلق ضغطا من بين آخرين ، وهو ما أدى إلى هذه الشائعات. لن يموت الشبح المتساوي من قبيلة منصة الشبح أبدًا ولن يتم تدميره أبدًا. لن يكون الشبح المتساوي سوى شخص واحد إلى الأبد!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اكتسب صوت باي سو جودة هادئة حيث تردد صدى في آذان الأشخاص الثلاثة الآخرين. في مهب الريح ، تمت إضافة خاصية غامضة إلى كلماتها عندما نطقتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” الأخ الأصغر ، هذه الفتاة تعرف الكثير من الأشياء. هذا… جيد!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهرت ابتسامة على شفتي الأخ الأكبر الثاني ، وألقى نظرة موافقة على باي سو.

 

 

خفضت باي سو رأسها لأسفل وسكتت للحظة قبل أن ترفع رأسها وتنظر إلى سو مينغ. أومأت برأسها.

 

 

 

 

 

مع هذا الدفء ، بدت الرياح الباردة ألطف على الجلد. احمرت خدود باي سو ، وتحدثت بصوت منخفض بعد أن ظلت صامتة لبعض الوقت. يمكن القول إنها كانت تذكر كل ما تتذكره عن قبيلة الحدود الشمالية حتى تتمكن من مساعدة سو مينغ والآخرين للقيام باستعدادات مفصلة.

 

 

أعادت باي سو بسرعة بابتسامة للأخ الأكبر الثاني من حضن سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“شكرا لك… لمدحك أيها السيد العم. أنا فقط أحب القراءة.”

 

 

كان الرجل العجوز ، بالطبع ، تيان شي زي. إلى جانب النظرة الحماسية على وجهه ، كان هناك أيضًا حماس يغلي بداخله. ومع ذلك ، سرعان ما ظهر عدم الرضا على وجهه.

 

“كواحدة من الفروع الأربعة العظيمة للقبيلة العظيمة لـلسماء المتجمدة ، فإن قبيلة الحدود الشمالية لديها بالتأكيد بيرسيركرز أقوياء في عالم روح البيرسيركر للدفاع عنهم ، لأن شيوخ هذه الفروع في الماضي كان عليهم الذهاب إلى القبيلة العظيمة لـلسماء المتجمدة ليتدربوا عندما حققوا الإكمال العظيم في عالم التضحية بالعظام. فقط عندما وصلوا إلى عالم الروح البيرسيركر ، سيتم منحهم لقب الشيخ.

 

 

 

 

قال الأخ الأكبر الثاني بابتسامة: “يمكنك أن تشيري إلي كالأخ الثاني كما يفعل أخي الأصغر “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انتشر لون أحمر متوهج على وجه باي سو مرة أخرى. لم يكن لديها أي فكرة عن السبب ، لكنها كانت تحمر خجلاً كثيرًا هذا اليوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لماذا لا يوجد زعيم قبيلة؟” سأل سو مينغ فجأة.

 

 

 

 

شعرت باي سو بالبرد من الرياح التي تتسرب إلى عظامها بينما كانوا يواصلون الطيران في الهواء بينما حملها سو مينغ. ارتجفت ، ثم شعرت على الفور بالدفء وهو ينتقل من جسد سو مينغ إلى جسدها.

 

 

 

 

 

كان هذا بالضبط ما كان الأخ الأكبر الثاني على وشك طرحه أيضًا. أما بالنسبة لـهو زي ، فقد استمر في الشرب بينما كان يحدق أمامهم و يلعق شفتيه من حين لآخر ، مما يكشف عن تلميح من القسوة. لم يستمع إلى كلمات باي سو. في ذهنه ، كان يضرب كل من التقى بهم ، وسيكون هناك أشخاص يذكرونه بشكل طبيعي بكيفية محاربة هؤلاء الأشخاص عندما يحين الوقت.

كان هذا بالضبط ما كان الأخ الأكبر الثاني على وشك طرحه أيضًا. أما بالنسبة لـهو زي ، فقد استمر في الشرب بينما كان يحدق أمامهم و يلعق شفتيه من حين لآخر ، مما يكشف عن تلميح من القسوة. لم يستمع إلى كلمات باي سو. في ذهنه ، كان يضرب كل من التقى بهم ، وسيكون هناك أشخاص يذكرونه بشكل طبيعي بكيفية محاربة هؤلاء الأشخاص عندما يحين الوقت.

 

 

 

 

“لكن هؤلاء الأشقياء لا يستطيعون مواكبتي عندما كنت صغيرًا. إذا كانوا يعرفون أنه يجب عليهم الذهاب للقتال في مجموعة ، فلماذا لم يعرفوا أنه يجب عليهم ارتداء الأقنعة أيضًا؟

 

عندما استولى سو مينغ على باي سو وطار في السماء ، أخذ هو زي جرعة كبيرة من وعاء النبيذ الخاص به وتبعه بنظرة شريرة على وجهه.

 

 

 

 

بالنسبة له ، هذا ما يجب أن يفعله الأذكياء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا تزال قبيلة الحدود الشمالية تحتفظ بالعادات التي خلفها أسلافهم عندما كانوا لا يزالون قبيلة منصة الشبح. ليس لديهم زعيم قبيلة. زعيم قبيلتهم شيء بلا جوهر. سمعت أنه روح شريرة في العالم ، لكن إنها مجرد رمز. ” أجابت باي سو بهدوء

 

 

 

 

“تعتبر قبيلة الحدود الشمالية كبيرة جدًا وتبدو كمدينة ، ولكن لا توجد أي جدران تحيط بها. إنهم يستخدمون الجليد فقط لبناء منازلهم… بالنسبة لأفراد قبيلة الحدود الشمالية ، يمثل الجليد والثلج جزءًا من حياتهم ، لا يستطيعون وضع سور وفصله عن حياتهم.

 

 

 

“اسم هذا الشخص هو مو شان…” أوضحت باي سو بسرعة.

فكرة نشأت في عقل سو مينغ. بمجرد أن سمع بالأشياء المتعلقة بقبيلة الحدود الشمالية ، خاصة فيما يتعلق بزعيم القبيلة ، كان أول ما ظهر في رأسه هو الرجل العجوز من قبيلة سحلية شامان الذي استدعى طوطم السحلية العملاقة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت تلك السحلية العملاقة فقط رمز ومجرد طوطم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لماذا لا يوجد زعيم قبيلة؟” سأل سو مينغ فجأة.

“الحدود الشمالية… منصة الشبح…”

 

 

 

 

 

 

 

 

“كواحدة من الفروع الأربعة العظيمة للقبيلة العظيمة لـلسماء المتجمدة ، فإن قبيلة الحدود الشمالية لديها بالتأكيد بيرسيركرز أقوياء في عالم روح البيرسيركر للدفاع عنهم ، لأن شيوخ هذه الفروع في الماضي كان عليهم الذهاب إلى القبيلة العظيمة لـلسماء المتجمدة ليتدربوا عندما حققوا الإكمال العظيم في عالم التضحية بالعظام. فقط عندما وصلوا إلى عالم الروح البيرسيركر ، سيتم منحهم لقب الشيخ.

ظهر بريق في عيون سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مر الوقت ببطء بهذه الطريقة. زادت سرعتهم ، وعندما حل الغسق ، تسارع تنفس باي سو فجأة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نحن هنا…”

 

 

نادرا ما رأوا أحدا يتحرك نحوهم وهم يطيرون في السماء. كان الأمر كما لو أنه لم تعد هناك أي أرواح حية في العالم ، ولم تتبقى سوى مجموعتهم.

 

 

 

 

 

 

 

ظهر بريق في عيون سو مينغ.

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط