كان هو زي مثل نمر يقفز أسفل الجبل. بمجرد أن سقطت قدميه على الأرض ، طار الثلج هناك في الهواء ، مما جعل المنطقة تبدو غائمة ، ولكن من هذا المنظر غير الواضح ، اندفع فجأة بالفأس العملاق الآن في يده اليمنى. لم يرى سو مينغ هذا الفأس من قبل. صدأ النصل في عدة أماكن ، لكن مقبض الفأس كان مصنوعًا من عظم الوحش.
“إذا كان الأمر كذلك ، فسأراهن على وقت حرق عصا بخور واحدة. لا تنسوا ، بينما يشغل القسم الأمامي أولئك الذين ينتمون إلينا فقط وليس لديهم أي محاربين من قبيلة منصة الشبح ، لكن… الشخص الذي قاد الفريق للقيام بدوريات اليوم هو يو لين.
عندما اقتحم هو زي ، اخترق عواء نمر خافت الذي صدم السماء بوابة قبيلة الحدود الشمالية!
تمسك الأخ الأكبر الثاني بنفسه بطريقة مهيبة جعلته يبدو وكأنه موجة مد. تسببت تلك الخطوة التي اتخذها في ارتعاش الأرض ، وعندما انطلق الثلج في الهواء ، ظهر اللون الأخضر تحت قدمه. غطى العشب المنطقة هناك بالكامل بطريقة غريبة.
تحدث الثلاثة منهم وكأنهم غير منزعجين تمامًا مما كان يحدث أمام قبيلتهم. بدلاً من ذلك ، قرروا تحويله إلى ترفيه خاص بهم وبدأوا في المراهنة ضد بعضهم البعض.
“أنت وقح للغاية. لقد كنت مهذبًا تجاهك ، ومع ذلك عاملتني بهذه الطريقة؟ لقد ذهبت بعيدًا جدًا هذه المرة!”
ومع ذلك ، وبينما كان الثلاثة يتحدثون ، خرج صوت غامق من المنزل خلفهم كان مختلفًا بوضوح عن المنازل الجليدية الأخرى في القسم الأوسط من قبيلة الحدود الشمالية.
قال شخص آخر مبتسما “هذا لن ينفع. بالطبع لن يتمكنوا من المجيء إلى هنا. تحدثنا عن وقت القمار ، أليس كذلك؟ أراهن أنه في غضون ساعة ، ستكون رؤوسهم معلقة عند البوابة”.
احمر وجه الأخ الأكبر الثاني بالغضب ولم تعد ابتسامته موجودة. تقدم للأمام ، رفع يده اليمنى ولوح بها نحو الناس الذين جاءوا لمنعهم من الدخول.
عندما لوح بذراعه ، ظهر اللون الأخضر على الثلج الأبيض وسقط على شعر وأكتاف الأشخاص الثلاثة وهم يتجهون نحو الأخ الأكبر الثاني. انتشر الثلج عبر أجساد أفراد قبيلة الحدود الشمالية الشرسة المظهر.
هز الأخ الأكبر الثاني رأسه وسار باتجاه العشرات من أفراد الحدود الشمالية. رفع ذراعيه ، وعلى الفور ظهر اللون الأخضر على يديه. ضربهم على الأرض.
في نفس اللحظة تقريبًا ، انطلق العشب الأخضر من تحت أقدام أفراد قبيلة الحدود الشمالية الثلاثة الذين هرعوا للخارج وغطى أجسادهم بسرعة هائلة. عندما وصل الثلاثة أمام الأخ الأكبر الثاني ، كانت جثثهم كلها مغطاة بالفعل بالعشب الأخضر وكانت وجوههم شاحبة مثل الموت نفسه. كافحوا لكنهم لم يستطيعوا التحرك.
عندما تحدث هذا الصوت ، خفتت النار في وسط الأشخاص الثلاثة قليلاً ، كما لو أنها لم تعد تجرؤ على الاحتراق بشكل عشوائي. وقف الرجال الثلاثة على الفور وانحنوا نحو المنزل الجليدي بتعابير متدينة ملوثة بالحماس.
“الأخ الأكبر الثاني ، ليس الأمر أنهم وقحون ، بل لأننا نرتدي أغطية للرأس. بغض النظر عن مدى تأديبك معهم ، فإن أي شخص يرانا قادمًا سيعرف ما نريد فعله ، فلماذا يزعجوا أنفسهم بأن يكونوا لبقين معك ؟! ” كان هو زي يأرجح فأسه ليس بعيدًا جدًا ، لكنه لم ينسى أن يدير رأسه للخلف ليصرخ في أخيه الأكبر الثاني.
حمل سو مينغ السيف بهدوء في يده وتقدم للأمام.
صُدم الأخ الثاني للحظات ولمس الغطاء الذي يغطي وجهه بشكل غريزي قبل أن يهز رأسه ويتنهد بعمق.
كان هو زي مثل نمر يقفز أسفل الجبل. بمجرد أن سقطت قدميه على الأرض ، طار الثلج هناك في الهواء ، مما جعل المنطقة تبدو غائمة ، ولكن من هذا المنظر غير الواضح ، اندفع فجأة بالفأس العملاق الآن في يده اليمنى. لم يرى سو مينغ هذا الفأس من قبل. صدأ النصل في عدة أماكن ، لكن مقبض الفأس كان مصنوعًا من عظم الوحش.
صُدم الأخ الثاني للحظات ولمس الغطاء الذي يغطي وجهه بشكل غريزي قبل أن يهز رأسه ويتنهد بعمق.
كانوا ثلاثة رجال في منتصف العمر ، وجميعهم لديهم شعر يصل إلى خصورهم. كان شعرهم مضفرًا حتى لا يبدو فوضويًا. جلسوا بجانب النار بتعابير هادئة بينما كان أتباعهم يقفون إلى جانبهم يشوون وحشًا صغيرًا. في بعض الأحيان ، كانوا يلقون بعض التوابل على الطعام.
“لم أتمكن من تأطير جونج سون هو. يجب أن يعتبر هذا الفتى نفسه محظوظًا.”
تحدث الثلاثة منهم وكأنهم غير منزعجين تمامًا مما كان يحدث أمام قبيلتهم. بدلاً من ذلك ، قرروا تحويله إلى ترفيه خاص بهم وبدأوا في المراهنة ضد بعضهم البعض.
كان لدى سو مينغ تعبير هادئ على وجهه ، ولم يتم الكشف إلا عن الهالة القاتلة في عينه اليمنى. لقد تقدم إلى الأمام ، ولكن من دون الطريقة المروعة التي فرضها شقيقه الأكبر الثاني أو الضغط الاستبدادي لـهو زي. ومع ذلك ، وبينما كان يتحرك ، حمل سيفًا أخضر في يده ، واندلع البرق عند طرف السيف.
انتقل سو مينغ إلى جانبه. كان لدى جميع أفراد قبيلة الحدود الشمالية مستويات مختلفة من الزراعة ، ولكن في اللحظة التي اقتربوا فيها ، انطلق البرق من جميع أنحاء سو مينغ وانتشر بسرعة في جميع الاتجاهات. ظهر البرق فجأة ، وتجمد كل من كان محاطًا به للحظات.
أمامه مباشرة ، كان هناك ثلاثة أشخاص يتقدمون نحوه. سو مينغ تركهم. في اللحظة التي كان على وشك أن يتقاطع الطرق معهم ، زاد سرعته فجأة وابتعد عنهم بسرعة كبيرة لدرجة أنه بدا وكأنه تداخلت أجسادهم للحظة عندما تجاوزهم. على الفور ، تدفق الدم من أعناق الثلاثة وسقطت رؤوسهم على الأرض.
حمل سو مينغ السيف بهدوء في يده وتقدم للأمام.
كان الإخوة الثلاثة داخل بوابة قبيلة الحدود الشمالية ، مباشرة تحت التمثالين العملاقين الخبيثين للشبح. وخلفهم كان سهل الثلج الشاسع حيث عوت الرياح المتجمدة في الهواء.
بهذه الركلة الواحدة ، فتح هو زي عينيه على الفور والتقط الفأس بجانبه مع إحراج على وجهه.
“الثالث ، لا تدخل دائمًا… أحلامك…”
أمامهم كانت قبيلة الحدود الشمالية الكبيرة التي لا يمكن رؤية نهايتها. ترددت أصوات طبول الحرب في الهواء وسافرت من أعماق قبيلة الحدود الشمالية. كانت طبول الحرب عميقة وتنضح بحضور جائر. انتشر في الهواء ، وأخبر القبيلة بأكملها أنهم تعرضوا لهجوم من قبل أعداء أقوياء.
عندما لوح بذراعه ، ظهر اللون الأخضر على الثلج الأبيض وسقط على شعر وأكتاف الأشخاص الثلاثة وهم يتجهون نحو الأخ الأكبر الثاني. انتشر الثلج عبر أجساد أفراد قبيلة الحدود الشمالية الشرسة المظهر.
انطلق الناس من داخل القبيلة واندفعوا نحو مكان وجود الإخوة الثلاثة. كان هناك أيضًا عدد لا بأس به من أفراد قبيلة الحدود الشمالية العاديين حول سو مينغ والاثنين الآخرين.
“حسنًا إذن. سأراهن بساعتين. لا يبدو هذا الشخص الجيد في استخدام العشب سيئًا للغاية. يجب أن يكون قادرًا على العيش لفترة أطول قليلاً.”
بدوا مختلفين عن الأشخاص العاديين الذين رآهم سو مينغ من قبل. لا يمكن رؤية الكثير من الخوف على وجوههم. في الواقع ، بقي عدد قليل منهم في حالة ذعر. على الأكثر ، تراجعوا قليلاً ، مما وفر مساحة كافية بينهم وبين المهاجمين ، قبل أن يتوقفوا ويراقبون الثلاثة ببرود.
ابتسم هو زي ، أخذ جرعة كبيرة من الكحول ، ثم اتخذ خطوة غير مستقرة إلى الأمام. وضع الفأس على جنبه ، وبسط ذراعيه ، وصرخ في اتجاه السماء.
كان هناك الكثير من الناس الذين خرجوا من القبيلة. بنظرة واحدة فقط ، أحصى سو مينغ بضع عشرات منهم على الأقل. عندما اقتربوا ، انقسموا إلى ثلاثة أجزاء و اندفعوا نحو سو مينغ و هو زي والأخ الأكبر الثاني.
ابتسم هو زي ، أخذ جرعة كبيرة من الكحول ، ثم اتخذ خطوة غير مستقرة إلى الأمام. وضع الفأس على جنبه ، وبسط ذراعيه ، وصرخ في اتجاه السماء.
“أدخل… الحلم…”
هز صراخه السماء والأرض ، وأصيب أفراد قبيلة الحدود الشمالية الذين انقسموا إلى ثلاثة أجزاء بالذهول ، لكنهم فوجئوا للحظة. ترددت أصوات الشخير في الهواء ، وسقط هو زي على الجانب تمامًا كما حدث عندما قاتل سو مينغ ضد سي ما شين ، وهو غارق في النوم.
“حسنًا إذن. سأراهن بساعتين. لا يبدو هذا الشخص الجيد في استخدام العشب سيئًا للغاية. يجب أن يكون قادرًا على العيش لفترة أطول قليلاً.”
ومع ذلك ، وبينما كان الثلاثة يتحدثون ، خرج صوت غامق من المنزل خلفهم كان مختلفًا بوضوح عن المنازل الجليدية الأخرى في القسم الأوسط من قبيلة الحدود الشمالية.
ظهرت نظرة غريبة على وجه سو مينغ. تنهد الأخ الأكبر الثاني وانتقل إلى حيث كان هو زي لركله.
بهذه الركلة الواحدة ، فتح هو زي عينيه على الفور والتقط الفأس بجانبه مع إحراج على وجهه.
بعد أن قتل سو مينغ هؤلاء الأشخاص الاثني عشر ، رفع رأسه وصرخ باتجاه الأجزاء العميقة من قبيلة الحدود الشمالية ، “تشو جي ، تعال!”
“الثالث ، لا تدخل دائمًا… أحلامك…”
“أدخل… الحلم…”
“الأخ الأكبر الثاني ، ليس الأمر أنهم وقحون ، بل لأننا نرتدي أغطية للرأس. بغض النظر عن مدى تأديبك معهم ، فإن أي شخص يرانا قادمًا سيعرف ما نريد فعله ، فلماذا يزعجوا أنفسهم بأن يكونوا لبقين معك ؟! ” كان هو زي يأرجح فأسه ليس بعيدًا جدًا ، لكنه لم ينسى أن يدير رأسه للخلف ليصرخ في أخيه الأكبر الثاني.
هز الأخ الأكبر الثاني رأسه وسار باتجاه العشرات من أفراد الحدود الشمالية. رفع ذراعيه ، وعلى الفور ظهر اللون الأخضر على يديه. ضربهم على الأرض.
بعد أن قتل سو مينغ هؤلاء الأشخاص الاثني عشر ، رفع رأسه وصرخ باتجاه الأجزاء العميقة من قبيلة الحدود الشمالية ، “تشو جي ، تعال!”
“أدخل… الحلم…”
في تلك اللحظة أيضًا ، جرف الأخ الأكبر الثاني الثلج على ملابسه. أمامه كانت عشرات الجثث التي اخترقها العشب. رفع رأسه ونظر نحو الجزء الأعمق من قبيلة الحدود الشمالية بابتسامة باهتة. هو أيضا صاح بهذه الكلمات الأربع.
ذاب الثلج على الأرض بسرعة وارتفع العشب الأخضر قبل أن يبدأ في النمو بطريقة غريبة ، محولا المنطقة بأكملها إلى سهل من العشب. في اللحظة التي وصل فيها أفراد قبيلة الحدود الشمالية نحو الأخ الأكبر الثاني ، انفصل العشب على الأرض عن جذوره واتجه نحو هؤلاء الناس مثل السهام.
كان هناك الكثير من الناس الذين خرجوا من القبيلة. بنظرة واحدة فقط ، أحصى سو مينغ بضع عشرات منهم على الأقل. عندما اقتربوا ، انقسموا إلى ثلاثة أجزاء و اندفعوا نحو سو مينغ و هو زي والأخ الأكبر الثاني.
“هااي ، أوغاد ، هذا هو أحدث اختراع لجدك هو ، الدرع الذي لا يقهر!” صرخ هو زي نحو السماء بفخر. “تشو جي ، اخرج!”
كان هو زي غاضبًا مما حدث للتو والتقط فأسه للإشتباك مع العشرات من الأشخاص الذين يتجهون نحوه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها سو مينغ بسالة هو زي. لم يهتم بالألم أو الإصابة على الإطلاق. بقوة مرعبة ، اندفع إلى الحشد مثل نمر شرس وبدأ في ذبح هؤلاء الناس.
كان هناك شيء واحد لفت انتباه سو مينغ. في كل مرة يتعرض فيها هو زي للهجوم ، سيومض ضوء ويبدو أنه لم يصب بأذى تمامًا. كان الأمر كما لو كانت هناك طبقة من الدروع غير المرئية حوله ، مما تسبب في أن الضربات التي سقطت عليه غير مؤلمة.
ابتسم هو زي ، أخذ جرعة كبيرة من الكحول ، ثم اتخذ خطوة غير مستقرة إلى الأمام. وضع الفأس على جنبه ، وبسط ذراعيه ، وصرخ في اتجاه السماء.
ذاب الثلج على الأرض بسرعة وارتفع العشب الأخضر قبل أن يبدأ في النمو بطريقة غريبة ، محولا المنطقة بأكملها إلى سهل من العشب. في اللحظة التي وصل فيها أفراد قبيلة الحدود الشمالية نحو الأخ الأكبر الثاني ، انفصل العشب على الأرض عن جذوره واتجه نحو هؤلاء الناس مثل السهام.
انحنى هو زي لأسفل وضحك. وبينما كان يواصل ذبحه امتلأت عيناه باللون الأحمر. في النهاية ، نشر ذراعيه وقام بالإيماءة كما لو كان على وشك الدخول في حلمه مرة أخرى ، ولكن في ذلك الوقت ، أخرج الأخ الأكبر الثاني سعالًا مزيفًا. عندها فقط توقف هو زي.
ابتسم هو زي ، أخذ جرعة كبيرة من الكحول ، ثم اتخذ خطوة غير مستقرة إلى الأمام. وضع الفأس على جنبه ، وبسط ذراعيه ، وصرخ في اتجاه السماء.
انتقل سو مينغ إلى جانبه. كان لدى جميع أفراد قبيلة الحدود الشمالية مستويات مختلفة من الزراعة ، ولكن في اللحظة التي اقتربوا فيها ، انطلق البرق من جميع أنحاء سو مينغ وانتشر بسرعة في جميع الاتجاهات. ظهر البرق فجأة ، وتجمد كل من كان محاطًا به للحظات.
لحظة فعل ذلك ، اندفع سو مينغ. اجتاح الضوء الأخضر خصومه ، وحلقت عشرات الرؤوس في الهواء وسط الدماء.
بعد أن قتل سو مينغ هؤلاء الأشخاص الاثني عشر ، رفع رأسه وصرخ باتجاه الأجزاء العميقة من قبيلة الحدود الشمالية ، “تشو جي ، تعال!”
قال شخص آخر مبتسما “هذا لن ينفع. بالطبع لن يتمكنوا من المجيء إلى هنا. تحدثنا عن وقت القمار ، أليس كذلك؟ أراهن أنه في غضون ساعة ، ستكون رؤوسهم معلقة عند البوابة”.
قبل أن تتلاشى أصداء صراخه ، جاءت أصوات طقطقة من حول هو زي ، وصدرت قرقرة عالية في السماء. شيء غير مرئي يشبه المرآة تحطم حول جسد هو زي. اندلعت الشظايا العديدة غير المرئية في جميع الاتجاهات من حوله ، مما دفع الأشخاص الذين كانوا حوله إلى التراجع وهم يصرخون بينما كانت أجسادهم مليئة بالثقوب.
“أراهن أنهم يستطيعون القدوم إلى هنا ، وسأشرب دمائهم وأمزق شعرهم لأعطيه لأخي الصغير عديم الفائدة ، تشو جي.”
تحدث الثلاثة منهم وكأنهم غير منزعجين تمامًا مما كان يحدث أمام قبيلتهم. بدلاً من ذلك ، قرروا تحويله إلى ترفيه خاص بهم وبدأوا في المراهنة ضد بعضهم البعض.
“هااي ، أوغاد ، هذا هو أحدث اختراع لجدك هو ، الدرع الذي لا يقهر!” صرخ هو زي نحو السماء بفخر. “تشو جي ، اخرج!”
كان هناك الكثير من الناس الذين خرجوا من القبيلة. بنظرة واحدة فقط ، أحصى سو مينغ بضع عشرات منهم على الأقل. عندما اقتربوا ، انقسموا إلى ثلاثة أجزاء و اندفعوا نحو سو مينغ و هو زي والأخ الأكبر الثاني.
عندما تحدث هذا الصوت ، خفتت النار في وسط الأشخاص الثلاثة قليلاً ، كما لو أنها لم تعد تجرؤ على الاحتراق بشكل عشوائي. وقف الرجال الثلاثة على الفور وانحنوا نحو المنزل الجليدي بتعابير متدينة ملوثة بالحماس.
في تلك اللحظة أيضًا ، جرف الأخ الأكبر الثاني الثلج على ملابسه. أمامه كانت عشرات الجثث التي اخترقها العشب. رفع رأسه ونظر نحو الجزء الأعمق من قبيلة الحدود الشمالية بابتسامة باهتة. هو أيضا صاح بهذه الكلمات الأربع.
“تشو جي ، اخرج!”
اندمجت أصواتهم معًا وتحولت إلى موجة صوتية قوية هزت المنطقة بأكملها.
لم يعد بإمكان أعضاء قبيلة الحدود الشمالية العاديين البقاء دون قلق. تغيرت تعابيرهم بشكل جذري.
اندمجت أصواتهم معًا وتحولت إلى موجة صوتية قوية هزت المنطقة بأكملها.
“التضحية بالعظام! ذلك الشخص الذي استخدم العشب للقتل هو بيرسيركر; قوي في عالم التضحية بالعظام!”
“فقط ما الذي يحدث مع ذلك الرجل بالفأس؟ كيف يمكنه أن يقاوم العديد من الضربات؟ ربما بدت وكأنها تنفجر في النهاية ، لكن الذين أصيبوا هم أفراد قبيلتنا!”
“هناك أيضًا الشخص مع الضوء الأخضر اللامع و البرق الذي يسبح حول جسده. قد لا تكون قوته عظيمة ، لكنه سريع بشكل لا يصدق. ومع ذلك ، بمظهره ، يجب أن يكون الأضعف بين الثلاثة!”
تحدث الثلاثة منهم وكأنهم غير منزعجين تمامًا مما كان يحدث أمام قبيلتهم. بدلاً من ذلك ، قرروا تحويله إلى ترفيه خاص بهم وبدأوا في المراهنة ضد بعضهم البعض.
على بعد حوالي 100000 قدم من سو مينغ كان الجزء الأوسط من قبيلة الحدود الشمالية. كان هناك عدد كبير من المباني الجليدية هناك. أصبحت الأصوات الخافتة للقتال من بوابة القبيلة أضعف بكثير عندما وصلوا إلى هذا القسم المحدد.
صُدم الأخ الثاني للحظات ولمس الغطاء الذي يغطي وجهه بشكل غريزي قبل أن يهز رأسه ويتنهد بعمق.
كان الإخوة الثلاثة داخل بوابة قبيلة الحدود الشمالية ، مباشرة تحت التمثالين العملاقين الخبيثين للشبح. وخلفهم كان سهل الثلج الشاسع حيث عوت الرياح المتجمدة في الهواء.
كان هناك العديد من أفراد قبيلة الحدود الشمالية ، وكانت تعابيرهم كلها منعزلة ، كما لو كانوا غير مهتمين بالمعركة على جبهة القبيلة.
“إذا كان الأمر كذلك ، فسأراهن على وقت حرق عصا بخور واحدة. لا تنسوا ، بينما يشغل القسم الأمامي أولئك الذين ينتمون إلينا فقط وليس لديهم أي محاربين من قبيلة منصة الشبح ، لكن… الشخص الذي قاد الفريق للقيام بدوريات اليوم هو يو لين.
انطلق الناس من داخل القبيلة واندفعوا نحو مكان وجود الإخوة الثلاثة. كان هناك أيضًا عدد لا بأس به من أفراد قبيلة الحدود الشمالية العاديين حول سو مينغ والاثنين الآخرين.
كان هناك منزل كان من الواضح أنه أطول بكثير من المنازل الجليدية الأخرى في القسم الأوسط من قبيلة الحدود الشمالية ، وكان خارج ذلك المنزل مشعل. جلس بجانبه ثلاثة رجال.
كانوا ثلاثة رجال في منتصف العمر ، وجميعهم لديهم شعر يصل إلى خصورهم. كان شعرهم مضفرًا حتى لا يبدو فوضويًا. جلسوا بجانب النار بتعابير هادئة بينما كان أتباعهم يقفون إلى جانبهم يشوون وحشًا صغيرًا. في بعض الأحيان ، كانوا يلقون بعض التوابل على الطعام.
كان هناك شيء واحد لفت انتباه سو مينغ. في كل مرة يتعرض فيها هو زي للهجوم ، سيومض ضوء ويبدو أنه لم يصب بأذى تمامًا. كان الأمر كما لو كانت هناك طبقة من الدروع غير المرئية حوله ، مما تسبب في أن الضربات التي سقطت عليه غير مؤلمة.
قال أحد الرجال الثلاثة بهدوء: “أراهن أنهم لن يتمكنوا من المجيء إلى هنا”.
“فقط ما الذي يحدث مع ذلك الرجل بالفأس؟ كيف يمكنه أن يقاوم العديد من الضربات؟ ربما بدت وكأنها تنفجر في النهاية ، لكن الذين أصيبوا هم أفراد قبيلتنا!”
قال شخص آخر مبتسما “هذا لن ينفع. بالطبع لن يتمكنوا من المجيء إلى هنا. تحدثنا عن وقت القمار ، أليس كذلك؟ أراهن أنه في غضون ساعة ، ستكون رؤوسهم معلقة عند البوابة”.
“قوته تقترب من نفس مستوى قوتي. حتى أنني سمعت أن لديه بالفعل خيطًا أسود في هالة سهمه. شبحه على وشك المرور بالتحول الثاني أيضًا.”
“حسنًا إذن. سأراهن بساعتين. لا يبدو هذا الشخص الجيد في استخدام العشب سيئًا للغاية. يجب أن يكون قادرًا على العيش لفترة أطول قليلاً.”
“أنت وقح للغاية. لقد كنت مهذبًا تجاهك ، ومع ذلك عاملتني بهذه الطريقة؟ لقد ذهبت بعيدًا جدًا هذه المرة!”
“إذا كان الأمر كذلك ، فسأراهن على وقت حرق عصا بخور واحدة. لا تنسوا ، بينما يشغل القسم الأمامي أولئك الذين ينتمون إلينا فقط وليس لديهم أي محاربين من قبيلة منصة الشبح ، لكن… الشخص الذي قاد الفريق للقيام بدوريات اليوم هو يو لين.
انتقل سو مينغ إلى جانبه. كان لدى جميع أفراد قبيلة الحدود الشمالية مستويات مختلفة من الزراعة ، ولكن في اللحظة التي اقتربوا فيها ، انطلق البرق من جميع أنحاء سو مينغ وانتشر بسرعة في جميع الاتجاهات. ظهر البرق فجأة ، وتجمد كل من كان محاطًا به للحظات.
هز صراخه السماء والأرض ، وأصيب أفراد قبيلة الحدود الشمالية الذين انقسموا إلى ثلاثة أجزاء بالذهول ، لكنهم فوجئوا للحظة. ترددت أصوات الشخير في الهواء ، وسقط هو زي على الجانب تمامًا كما حدث عندما قاتل سو مينغ ضد سي ما شين ، وهو غارق في النوم.
“الثالث ، لا تدخل دائمًا… أحلامك…”
“قوته تقترب من نفس مستوى قوتي. حتى أنني سمعت أن لديه بالفعل خيطًا أسود في هالة سهمه. شبحه على وشك المرور بالتحول الثاني أيضًا.”
تحدث الثلاثة منهم وكأنهم غير منزعجين تمامًا مما كان يحدث أمام قبيلتهم. بدلاً من ذلك ، قرروا تحويله إلى ترفيه خاص بهم وبدأوا في المراهنة ضد بعضهم البعض.
في تلك اللحظة أيضًا ، جرف الأخ الأكبر الثاني الثلج على ملابسه. أمامه كانت عشرات الجثث التي اخترقها العشب. رفع رأسه ونظر نحو الجزء الأعمق من قبيلة الحدود الشمالية بابتسامة باهتة. هو أيضا صاح بهذه الكلمات الأربع.
ومع ذلك ، وبينما كان الثلاثة يتحدثون ، خرج صوت غامق من المنزل خلفهم كان مختلفًا بوضوح عن المنازل الجليدية الأخرى في القسم الأوسط من قبيلة الحدود الشمالية.
كان هناك العديد من أفراد قبيلة الحدود الشمالية ، وكانت تعابيرهم كلها منعزلة ، كما لو كانوا غير مهتمين بالمعركة على جبهة القبيلة.
“أراهن أنهم يستطيعون القدوم إلى هنا ، وسأشرب دمائهم وأمزق شعرهم لأعطيه لأخي الصغير عديم الفائدة ، تشو جي.”
عندما تحدث هذا الصوت ، خفتت النار في وسط الأشخاص الثلاثة قليلاً ، كما لو أنها لم تعد تجرؤ على الاحتراق بشكل عشوائي. وقف الرجال الثلاثة على الفور وانحنوا نحو المنزل الجليدي بتعابير متدينة ملوثة بالحماس.
“أنت وقح للغاية. لقد كنت مهذبًا تجاهك ، ومع ذلك عاملتني بهذه الطريقة؟ لقد ذهبت بعيدًا جدًا هذه المرة!”
“أنت وقح للغاية. لقد كنت مهذبًا تجاهك ، ومع ذلك عاملتني بهذه الطريقة؟ لقد ذهبت بعيدًا جدًا هذه المرة!”
أمامهم كانت قبيلة الحدود الشمالية الكبيرة التي لا يمكن رؤية نهايتها. ترددت أصوات طبول الحرب في الهواء وسافرت من أعماق قبيلة الحدود الشمالية. كانت طبول الحرب عميقة وتنضح بحضور جائر. انتشر في الهواء ، وأخبر القبيلة بأكملها أنهم تعرضوا لهجوم من قبل أعداء أقوياء.
إذا كانت الأمور هادئة في القسم الأوسط من قبيلة الحدود الشمالية ، فعندئذ كان الأمر أكثر من ذلك بكثير بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في القسم الأخير في سهول الثلج. كان أفراد القبيلة الذين يمكنهم البقاء هناك جميعًا يتمتعون بمكانة أعلى بكثير. إلى جانب دوي طبول الحرب ، كان الصمت يلوح تمامًا. لم يصل صوت المعركة إلى ذلك المكان.
كان هناك منزل كان من الواضح أنه أطول بكثير من المنازل الجليدية الأخرى في القسم الأوسط من قبيلة الحدود الشمالية ، وكان خارج ذلك المنزل مشعل. جلس بجانبه ثلاثة رجال.
كانت هناك المئات من المنازل ، وفي كل من تلك المنازل كان هناك حضور قوي.
