291
جاء الصوت الأول من داخل المنزل تحت الشجرة الكبيرة على حافة السهول الثلجية ومن مخلب الشبح الذي كان يمتد من السماء.
الصوت الثاني… جاء من تيان شي زي.
“أنت محق تمامًا. بحق الجحيم ، هل انتهيت من العبث؟” كان تيان شي زي يرتدي رداءًا أبيض طويلًا وغطاءًا أسود يغطي رأسه لم يكشف إلا عن عينيه وفمه ، مما جعله يبدو غريبًا جدًا.
“مجنون؟ أنا لست مجنونًا! أنا لست مجنونًا!”
عندما قيلت كلماته ، لم يقتصر الأمر على توقف مخلب الشبح من السماء الذي كان يعمل على اصطياد الأخ الأكبر الثاني ، بل جعله يتحرك بشكل أسرع. في لحظة ، اقترب من الأخ الأكبر الثاني. ومع ذلك ، في اللحظة التي اقترب فيها ، لم يتحرك الأخ الأكبر الثاني. ظهرت حزمة سوداء من الدخان فجأة من العدم أمامه.
عندما قيلت كلماته ، لم يقتصر الأمر على توقف مخلب الشبح من السماء الذي كان يعمل على اصطياد الأخ الأكبر الثاني ، بل جعله يتحرك بشكل أسرع. في لحظة ، اقترب من الأخ الأكبر الثاني. ومع ذلك ، في اللحظة التي اقترب فيها ، لم يتحرك الأخ الأكبر الثاني. ظهرت حزمة سوداء من الدخان فجأة من العدم أمامه.
بدا وجود هذا الدخان الأسود مشابهًا لوجود الأخ الأكبر الثاني ، لكن في الحقيقة ، كان مختلفًا تمامًا. عندما تجمع الدخان الأسود ، خرج رجل من داخله.
“اخرس!” حدق تيان شي زي في سو مينغ وأشار إليه ، في أخيه الأكبر الثاني ، ثم إلى الرجل ذو البشرة الداكنة أيضًا. ظهر الغضب على وجهه ولم يكن يبدو مزيفًا. كان تيان شي زي غاضبًا حقًا. “انظروا إلى ما قمتم به. هل نمى لكم زوجين من الأجنحة ، هاه ؟! هل انتهيتم من العبث ؟!”
كان جلد ذلك الرجل أسود تمامًا ، وكان طوله 20 قدمًا. مثل العملاق ، وقف أمام الأخ الأكبر الثاني ، وبسخرية شرسة على شفتيه ، وجه لكمة نحو مخلب الشبح القادم.
“قل لي ، هل أنا تيان شي زي ؟!”
كان هذا الشخص من بين 300 عبد الذين يمتلكهم الأخ الأكبر الأول!
“هل أنتم أيها الناس تثيرون المتاعب؟ هل تقتلون حتى؟ هل هذا ما تسمونه اقتحام قبيلة شخص آخر؟ هل يقتحم الناس قبائل أخرى هكذا ؟! ليست هناك ذرة من العظمة فيما فعلتم للتو! أغضبتموني! شاهدوا ، سأعلمكم الآن بالضبط ما يعنيه اقتحام قبيلة وماذا يعني أن تكون متعجرفًا! ”
كان يشتهي الدماء باستمرار ولديه رغبة جنونية في الذبح. عندما هاجم ، تحطمت قبضته على الفور ضد مخلب الشبح. صدى إنفجار صادم في الهواء ، وأجبر مخلب الشبح على التراجع عدة عشرات من الأقدام ، لكن الرجل ارتعد أيضًا وسعل من فمه الدم.
بدا أن هذا الصوت جاء من أعماق الجحيم نفسه وكان مليئًا برغبة في ذبح الأحياء وأطلق جوًا من الجنون. عندما اقتربت من مخلب الشبح ، امتدت يد حمراء من داخل أعماق الدوامة. لم يكن لتلك اليد جلد ، فقط لحم وعظام ، وكانت هناك العديد من الرموز الرونية التي تميز لحمها. استولت تلك اليد على مخلب الشبح وسحبت.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه تقيأ للتو دماً ، إلا أنه لم يضعف ، بل أصبح أكثر حماسًا. رفع رأسه وزأر قبل أن يتجه نحو مخلب الشبح. وبينما كان يتقدم للأمام ، رفع ذلك الشخص يده اليمنى وضربها على صدره.
“بقايا قبيلة التسعة لي ، اللعنة المحرمة: مستنقع الدم!”
ومع ذلك ، على الرغم من أنه تقيأ للتو دماً ، إلا أنه لم يضعف ، بل أصبح أكثر حماسًا. رفع رأسه وزأر قبل أن يتجه نحو مخلب الشبح. وبينما كان يتقدم للأمام ، رفع ذلك الشخص يده اليمنى وضربها على صدره.
كان جلد ذلك الرجل أسود تمامًا ، وكان طوله 20 قدمًا. مثل العملاق ، وقف أمام الأخ الأكبر الثاني ، وبسخرية شرسة على شفتيه ، وجه لكمة نحو مخلب الشبح القادم.
عندما ضرب كفه على صدره ، كان جسده… ممزق بشكل غريب!
هز عضو قبيلة منصة الشبح رأسه بسرعة ، وارتجف جسده.
“تيان شي زي ، يجب أن تحاسب على ما حدث لقبيلة منصة الشبح هذه المرة!”
انفصلت ذراعيه وساقيه ورأسه وجسمه على الفور عن بعضهم البعض وتحولوا إلى خصلات من الدخان الأسود. مع تقدم تلك الخصلات إلى الأمام ، اندمجت معًا وتحولت إلى دوامة سوداء. يمكن سماع هدير منخفض قادم من داخلها.
بدا أن هذا الصوت جاء من أعماق الجحيم نفسه وكان مليئًا برغبة في ذبح الأحياء وأطلق جوًا من الجنون. عندما اقتربت من مخلب الشبح ، امتدت يد حمراء من داخل أعماق الدوامة. لم يكن لتلك اليد جلد ، فقط لحم وعظام ، وكانت هناك العديد من الرموز الرونية التي تميز لحمها. استولت تلك اليد على مخلب الشبح وسحبت.
اصطدمت اليدان المختلفتان معًا في الجو واستخدم كلاهما أقوى قوة يمكن حشدها ضد بعضهما البعض. مع انفجار صادم في السماء ، تردد صرخة شديدة في الهواء ، وتمزق مخلب الشبح. ثم تم سحب الجزء الممزق من المخلب إلى الدوامة.
جاء عواء غاضب من داخل المنزل ، وفجأة بدأت الشجرة الكبيرة بجوار المنزل تلتف وتتحرك بشكل غريب. سقطت الأوراق السوداء على أغصانها ، وعندما كانت تطفو لأسفل ، تحولت إلى ثمانية عشر ظل شبح يشبه الأولاد الصغار. مع النظرات الوحشية على وجوههم ، فتح هؤلاء الأولاد أفواههم على نطاق واسع لدرجة أنهم بدوا وكأنهم على وشك فتح رؤوسهم وتحولوا إلى دخان أسود كثيف اتجه نحو تيان شي زي.
في الوقت نفسه ، ارتجفت الدوامة وسمعت أصوات المضغ من الداخل. سرعان ما تلاشت الدوامة إلى دخان أسود مرة أخرى ، وعندما اندمج معًا ، تحول إلى رجل مرة أخرى.
سعل الرجل كمية كبيرة من الدم ، ثم ضحك بجنون نحو السماء وهو يمسح الدم من زوايا شفتيه ويلطخ صدره.
كان الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض يسبح في الهواء خلف السهول الثلجية ، وكان في حالة يرثى لها. كانت ملابسه ممزقة ، وشعره غير نظيف ، والدم يسيل في فمه.
سرعان ما اختفت الذراع الوهمية التي فقدت يدها في السماء المظلمة. في الوقت نفسه ، جاء صوت غاضب من بيت الجليد الواقع على حافة سهول الثلج. “تيان شي زي ، ما معنى هذا ؟!”
تقدم تيان شي زي خطوة إلى الأمام وبدأ بالصراخ في الرجل العجوز ، “أنا حقًا لست مجنونًا! لست… أنا لست مجنونًا!”
رفع تيان شي زي رأسه المغطى وألقى نظرة على الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ. “الثاني ، انزل هنا!”
“هذا يكفي ، تيان شي زي. أنت وتلاميذك تجاوزتم على قبيلتي…”
كان تعبير الأخ الأكبر الثاني هادئًا ونزل ببطء على الأرض للوقوف بجانب سو مينغ. بمجرد أن فعل ذلك ، انحنى باحترام إتجاه تيان شي زي.
تردد سو مينغ للحظة قبل أن يقول بهدوء ، “سيد…”
“وأنت ، قال لك الأول أن تأتي ، أليس كذلك؟ انزل هنا!”
“أنت محق تمامًا. بحق الجحيم ، هل انتهيت من العبث؟” كان تيان شي زي يرتدي رداءًا أبيض طويلًا وغطاءًا أسود يغطي رأسه لم يكشف إلا عن عينيه وفمه ، مما جعله يبدو غريبًا جدًا.
“أنا لست تيان شي زي!” لكمة واحدة!
نظر الرجل ذو البشرة الداكنة إلى تيان شي زي وبدا وكأنه على وشك أن يعارض كلماته عندما بدا أنه يتذكر شيئًا ما. تحول هذا التمرد على الفور إلى طاعة وانتقل للوقوف بجانب تيان شي زي.
تردد سو مينغ للحظة قبل أن يقول بهدوء ، “سيد…”
هز عضو قبيلة منصة الشبح رأسه بسرعة ، وارتجف جسده.
“اخرس!” حدق تيان شي زي في سو مينغ وأشار إليه ، في أخيه الأكبر الثاني ، ثم إلى الرجل ذو البشرة الداكنة أيضًا. ظهر الغضب على وجهه ولم يكن يبدو مزيفًا. كان تيان شي زي غاضبًا حقًا. “انظروا إلى ما قمتم به. هل نمى لكم زوجين من الأجنحة ، هاه ؟! هل انتهيتم من العبث ؟!”
“تيان شي زي ، لقد تماديت كثيرا!”
تمامًا كما كان تيان شي زي يعطي تلاميذه جزءًا من عقله ، جاء هذا الصوت القديم مرة أخرى من المنزل على حافة سهول الثلج.
“تيان شي زي ، يجب أن تحاسب على ما حدث لقبيلة منصة الشبح هذه المرة!”
اصطدمت اليدان المختلفتان معًا في الجو واستخدم كلاهما أقوى قوة يمكن حشدها ضد بعضهما البعض. مع انفجار صادم في السماء ، تردد صرخة شديدة في الهواء ، وتمزق مخلب الشبح. ثم تم سحب الجزء الممزق من المخلب إلى الدوامة.
لم ينظر تيان شي زي حتى إلى الوراء ليعترف بالصوت. لقد استمر ببساطة في التحديق في سو مينغ والآخرين. هذا التعبير الغاضب عن وجهه جعل سو مينغ ينظر بشكل غريزي إلى الأخ الأكبر الثاني بجانبه.
خفض الأخ الثاني رأسه ولم يتكلم.
“وأنت ، قال لك الأول أن تأتي ، أليس كذلك؟ انزل هنا!”
“ماذا تفعلون؟ أخبروني ، ماذا تفعلون بالضبط ؟! ركضتم إلى قبيلة شعوب أخرى وبدأتم في القتال وقتلهم ، هل هو ممتع؟ تعالوا ، أخبروني! هل انتهيتم من العبث ؟!
كان وعاء الأصل الخاص به ، وهو القطعة الغريبة التي تشكلت داخل جسم سو مينغ بعد أن صقل البرق في الماضي ، تطلق شرارات البرق التي لا يمكن لأحد رؤيتها. انتشروا في جميع أنحاء جسم سو مينغ ، مما تسبب في إطلاق صواعق من البرق في جميع الاتجاهات.
“بحق الجحيم ، لقد كنت أتبعكم أيها الأشقياء طوال الطريق ، ولا يمكنني مشاهدة هذا بعد الآن!” زأر تيان شيه زي بصوت عالٍ.
“ماذا تفعلون؟ أخبروني ، ماذا تفعلون بالضبط ؟! ركضتم إلى قبيلة شعوب أخرى وبدأتم في القتال وقتلهم ، هل هو ممتع؟ تعالوا ، أخبروني! هل انتهيتم من العبث ؟!
“هل أنتم أيها الناس تثيرون المتاعب؟ هل تقتلون حتى؟ هل هذا ما تسمونه اقتحام قبيلة شخص آخر؟ هل يقتحم الناس قبائل أخرى هكذا ؟! ليست هناك ذرة من العظمة فيما فعلتم للتو! أغضبتموني! شاهدوا ، سأعلمكم الآن بالضبط ما يعنيه اقتحام قبيلة وماذا يعني أن تكون متعجرفًا! ”
ظهرت نظرة شريرة على وجهه.
لم يتلاشى غضب تيان شي زي ، ولكن بدلاً من ذلك ، ارتفع صوته مع استمراره في التحدث ، وبدا محبطًا تمامًا لأنهم لم يرقوا إلى مستوى توقعاته. الشيء الوحيد المفقود هو ضربه على صدره في حالة من الغضب.
سعل الرجل كمية كبيرة من الدم ، ثم ضحك بجنون نحو السماء وهو يمسح الدم من زوايا شفتيه ويلطخ صدره.
صوت يحترق من الغضب بنفس شدة غضب تيان شي زي انطلق من داخل منزل الجليد على حافة السهول الثلجية. “تيان شي زي!”
“اخرس!” حدق تيان شي زي في سو مينغ وأشار إليه ، في أخيه الأكبر الثاني ، ثم إلى الرجل ذو البشرة الداكنة أيضًا. ظهر الغضب على وجهه ولم يكن يبدو مزيفًا. كان تيان شي زي غاضبًا حقًا. “انظروا إلى ما قمتم به. هل نمى لكم زوجين من الأجنحة ، هاه ؟! هل انتهيتم من العبث ؟!”
في الوقت نفسه ، ارتجفت الدوامة وسمعت أصوات المضغ من الداخل. سرعان ما تلاشت الدوامة إلى دخان أسود مرة أخرى ، وعندما اندمج معًا ، تحول إلى رجل مرة أخرى.
“من؟ ماذا ناديتني بي للتو؟ أنا بالتأكيد لست ذلك الذكي ، الوسيم ، الاستثنائي ، القوي ، الخارق ، وماذا هناك… الحكيم ، الشجاع وكل الأشياء الأخرى التي يمكنك التفكير بها في تيان شي زي!” أدار تيان شي زي رأسه على الفور ونظر إلى المنزل من بعيد قبل أن يربت على صدره بنظرة فخر على وجهه.
الصوت الثاني… جاء من تيان شي زي.
“كيف بحق السماء يمكن أن تخطئ بيني وبين تيان شي زي؟ إنه لأمر مؤسف ، لكنني لست هو!” رمش تيان شي زي وتراجع بسرعة.
“ماذا تفعلون؟ نحن ذاهبون معًا! هل تفكرون حقًا في السماح لي بالهجوم وحدي ؟!”
“هذا يكفي ، تيان شي زي. أنت وتلاميذك تجاوزتم على قبيلتي…”
ظهرت نظرة شريرة على وجهه.
قبل أن ينتهي هذا الصوت القديم من الكلام ، صرخات خارقة كانت أعلى بكثير انسكبت من فم تيان شي زي.
عندما ضرب كفه على صدره ، كان جسده… ممزق بشكل غريب!
“أنا لست تيان شي زي! أنا حقًا لست تيان شي زي!” صرخ تيان شي زي بتعبير عصبي على وجهه قبل أن يخطو خطوة للأمام ويمسك بأحد أعضاء قبيلة منصة الشبح الذي كان راكعًا على ركبتيه ويتعبد في اتجاه المنزل. رفعه كما لو كان يرفع مخلوقًا صغيرًا ، وبعيون محتقنة بالدم ، كان يحدق بثبات في الشخص الذي كان خائفًا جدًا لدرجة أنه صُعق.
صُدم تيان شي زي للحظة عندما سمع كلمات الرجل العجوز قبل أن يتغير تعبيره على الفور إلى تعبير عن الانفعال. حتى أن عينيه أصبحت محتقنة بالدم.
“قل لي ، هل أنا تيان شي زي ؟!”
هز عضو قبيلة منصة الشبح رأسه بسرعة ، وارتجف جسده.
“اللعنة عليك! حتى لو مت ، فلن أعترف بذلك!” وواحدة أخرى!
هز عضو قبيلة منصة الشبح رأسه بسرعة ، وارتجف جسده.
“ماذا تفعلون؟ أخبروني ، ماذا تفعلون بالضبط ؟! ركضتم إلى قبيلة شعوب أخرى وبدأتم في القتال وقتلهم ، هل هو ممتع؟ تعالوا ، أخبروني! هل انتهيتم من العبث ؟!
ظهرت ابتسامة على الفور على وجه تيان شي زي وألقى عضو قبيلة منصة الشبح إلى الجانب.
“ماذا تفعلون؟ أخبروني ، ماذا تفعلون بالضبط ؟! ركضتم إلى قبيلة شعوب أخرى وبدأتم في القتال وقتلهم ، هل هو ممتع؟ تعالوا ، أخبروني! هل انتهيتم من العبث ؟!
“تيان شي زي ، لقد تماديت كثيرا!”
جاء عواء غاضب من داخل المنزل ، وفجأة بدأت الشجرة الكبيرة بجوار المنزل تلتف وتتحرك بشكل غريب. سقطت الأوراق السوداء على أغصانها ، وعندما كانت تطفو لأسفل ، تحولت إلى ثمانية عشر ظل شبح يشبه الأولاد الصغار. مع النظرات الوحشية على وجوههم ، فتح هؤلاء الأولاد أفواههم على نطاق واسع لدرجة أنهم بدوا وكأنهم على وشك فتح رؤوسهم وتحولوا إلى دخان أسود كثيف اتجه نحو تيان شي زي.
كانت هناك نظرة مؤلمة على وجهه ، جنبًا إلى جنب مع الإثارة ، وحتى الرعب ، والتي يبدو أنها جاءت من اكتشاف شخص ما سره.
وسع تيان شي زي عينيه ، والغضب يحترق بداخلهما.
صُدم تيان شي زي للحظة عندما سمع كلمات الرجل العجوز قبل أن يتغير تعبيره على الفور إلى تعبير عن الانفعال. حتى أن عينيه أصبحت محتقنة بالدم.
“أنا لست تيان شي زي ، اللعنة! أنا لست تيان شي زي!”
أثناء حديثه ، اتخذ خطوة للأمام وكان على وشك الاندفاع نحو ظلال الشبح الثمانية عشر عندما توقف فجأة ، وأدار رأسه للخلف ، وحدق في سو مينغ والآخرين.
أثناء حديثه ، اتخذ خطوة للأمام وكان على وشك الاندفاع نحو ظلال الشبح الثمانية عشر عندما توقف فجأة ، وأدار رأسه للخلف ، وحدق في سو مينغ والآخرين.
“بحق الجحيم ، لقد كنت أتبعكم أيها الأشقياء طوال الطريق ، ولا يمكنني مشاهدة هذا بعد الآن!” زأر تيان شيه زي بصوت عالٍ.
“ماذا تفعلون؟ نحن ذاهبون معًا! هل تفكرون حقًا في السماح لي بالهجوم وحدي ؟!”
بدا أن هذا الصوت جاء من أعماق الجحيم نفسه وكان مليئًا برغبة في ذبح الأحياء وأطلق جوًا من الجنون. عندما اقتربت من مخلب الشبح ، امتدت يد حمراء من داخل أعماق الدوامة. لم يكن لتلك اليد جلد ، فقط لحم وعظام ، وكانت هناك العديد من الرموز الرونية التي تميز لحمها. استولت تلك اليد على مخلب الشبح وسحبت.
ابتسم تيان شي زي ، ثم رفع يده اليمنى ولوح بها أمامه. على الفور ، ظهرت طبقة من الضباب أمامه. تدحرج هذا الضباب كما لو كان موجة عملاقة واندفع إلى الأمام. انفجرت جميع البيوت الجليدية التي كانت في طريقه ، وانجرف الأشخاص الذين لم يتمكنوا من الهروب في الضباب الأبيض ، وهم يصرخون في رعب. عندما تحرك الضباب الأبيض إلى الأمام ، تحول إلى كرة عملاقة يبلغ حجمها مئات الأقدام.
لمعت عيون الأخ الأكبر الثاني وكان أول من اندفع للخارج. في غمضة عين ، مر على تيان شي زي. ظهرت ابتسامة قاتمة على شفتيه واستقرت نظرة منعزلة في عينيه.
لمعت عيون الأخ الأكبر الثاني وكان أول من اندفع للخارج. في غمضة عين ، مر على تيان شي زي. ظهرت ابتسامة قاتمة على شفتيه واستقرت نظرة منعزلة في عينيه.
الشخص الثاني الذي هرع هو الرجل ذو البشرة الداكنة. بنظرة متعطشة للدماء على وجهه ، أطلق الرجل صرخات غريبة وانطلق إلى الأمام مثل عاصفة من الرياح السوداء.
“ماذا تفعلون؟ نحن ذاهبون معًا! هل تفكرون حقًا في السماح لي بالهجوم وحدي ؟!”
ربما كان سو مينغ آخر من تحرك ، لكن مع سرعته ، لم يكن بحاجة إلا إلى خطوة واحدة قبل أن يصل أمام الآخرين. مع تغطية درع الجنرال الإلهي لجسده ، والدقات من جرس جبل هان ، و برق الأصل ، بدأت السماء المظلمة تدق بشكل مدوي.
تقدم تيان شي زي خطوة إلى الأمام وبدأ بالصراخ في الرجل العجوز ، “أنا حقًا لست مجنونًا! لست… أنا لست مجنونًا!”
كان وعاء الأصل الخاص به ، وهو القطعة الغريبة التي تشكلت داخل جسم سو مينغ بعد أن صقل البرق في الماضي ، تطلق شرارات البرق التي لا يمكن لأحد رؤيتها. انتشروا في جميع أنحاء جسم سو مينغ ، مما تسبب في إطلاق صواعق من البرق في جميع الاتجاهات.
ابتسم تيان شي زي ، ثم رفع يده اليمنى ولوح بها أمامه. على الفور ، ظهرت طبقة من الضباب أمامه. تدحرج هذا الضباب كما لو كان موجة عملاقة واندفع إلى الأمام. انفجرت جميع البيوت الجليدية التي كانت في طريقه ، وانجرف الأشخاص الذين لم يتمكنوا من الهروب في الضباب الأبيض ، وهم يصرخون في رعب. عندما تحرك الضباب الأبيض إلى الأمام ، تحول إلى كرة عملاقة يبلغ حجمها مئات الأقدام.
ظهرت نظرة شريرة على وجهه.
اتجهت نحو ذلك المنزل على حافة السهول الثلجية بصوت عالٍ.
“تيان شي زي ، يجب أن تحاسب على ما حدث لقبيلة منصة الشبح هذه المرة!”
في اللحظة التي اقتربت فيها كرة الضباب العملاقة من المنزل ، خرج رجل عجوز بشعر أبيض من الداخل وضغط بيده على كرة الضباب. في ذلك الوقت ، اختفى جسد تيان شي زي فجأة. عندما ظهر مرة أخرى ، كان داخل ذلك الضباب ، وألقى لكمة إتجاه ذلك الرجل العجوز.
“أنا لست تيان شي زي!” لكمة واحدة!
وسع تيان شي زي عينيه ، والغضب يحترق بداخلهما.
“أنا حقا لست تيان شي زي!” لكمة أخرى!
نظر الرجل ذو البشرة الداكنة إلى تيان شي زي وبدا وكأنه على وشك أن يعارض كلماته عندما بدا أنه يتذكر شيئًا ما. تحول هذا التمرد على الفور إلى طاعة وانتقل للوقوف بجانب تيان شي زي.
انفصلت ذراعيه وساقيه ورأسه وجسمه على الفور عن بعضهم البعض وتحولوا إلى خصلات من الدخان الأسود. مع تقدم تلك الخصلات إلى الأمام ، اندمجت معًا وتحولت إلى دوامة سوداء. يمكن سماع هدير منخفض قادم من داخلها.
“اللعنة عليك! حتى لو مت ، فلن أعترف بذلك!” وواحدة أخرى!
تمامًا كما كان تيان شي زي يعطي تلاميذه جزءًا من عقله ، جاء هذا الصوت القديم مرة أخرى من المنزل على حافة سهول الثلج.
ارتدت أصوات الإنفجارات في الهواء. قاوم الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض الضربات بوجه غاضب ، لكنه أُجبر على العودة مرارًا وتكرارًا حتى ألقى تيان شي زي لكمة تسببت في تدمير المنزل إلى قطع.
اتجهت نحو ذلك المنزل على حافة السهول الثلجية بصوت عالٍ.
تم دفع الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض إلى جرف السهول الثلجية تحت ضربات تيان شي زي التي لا هوادة فيها. ثم مع هدير منخفض ولكمة أخيرة ، تم إرسال الرجل العجوز وهو يطير من سهول الثلج!
“بحق الجحيم ، لقد كنت أتبعكم أيها الأشقياء طوال الطريق ، ولا يمكنني مشاهدة هذا بعد الآن!” زأر تيان شيه زي بصوت عالٍ.
“الثاني ، الرابع ، هل تروا الآن؟ إذا قتلتم شخصًا ما ولكنكم لم تدمروا منزله ، فهل لا يزال بإمكانكم تسميتها اقتحام قبيلة؟ ما فعلتموه كان خداعًا! هذا هو التعامل الحقيقي!”
ربما كان سو مينغ آخر من تحرك ، لكن مع سرعته ، لم يكن بحاجة إلا إلى خطوة واحدة قبل أن يصل أمام الآخرين. مع تغطية درع الجنرال الإلهي لجسده ، والدقات من جرس جبل هان ، و برق الأصل ، بدأت السماء المظلمة تدق بشكل مدوي.
كان هذا الشخص من بين 300 عبد الذين يمتلكهم الأخ الأكبر الأول!
ظهرت نظرة فخر على وجه تيان شي زي وأدار رأسه إلى الوراء لينظر إلى سو مينغ والآخرين ، الذين كانوا يقاتلون ضد ظلال الأشباح الثمانية عشر.
“تيان شي زي ، أنت مجنون!”
كان تعبير الأخ الأكبر الثاني هادئًا ونزل ببطء على الأرض للوقوف بجانب سو مينغ. بمجرد أن فعل ذلك ، انحنى باحترام إتجاه تيان شي زي.
كان الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض يسبح في الهواء خلف السهول الثلجية ، وكان في حالة يرثى لها. كانت ملابسه ممزقة ، وشعره غير نظيف ، والدم يسيل في فمه.
ظهرت نظرة شريرة على وجهه.
في الوقت نفسه ، ارتجفت الدوامة وسمعت أصوات المضغ من الداخل. سرعان ما تلاشت الدوامة إلى دخان أسود مرة أخرى ، وعندما اندمج معًا ، تحول إلى رجل مرة أخرى.
صُدم تيان شي زي للحظة عندما سمع كلمات الرجل العجوز قبل أن يتغير تعبيره على الفور إلى تعبير عن الانفعال. حتى أن عينيه أصبحت محتقنة بالدم.
ظهرت نظرة فخر على وجه تيان شي زي وأدار رأسه إلى الوراء لينظر إلى سو مينغ والآخرين ، الذين كانوا يقاتلون ضد ظلال الأشباح الثمانية عشر.
“مجنون؟ أنا لست مجنونًا! أنا لست مجنونًا!”
ظهرت ابتسامة على الفور على وجه تيان شي زي وألقى عضو قبيلة منصة الشبح إلى الجانب.
“اللعنة عليك! حتى لو مت ، فلن أعترف بذلك!” وواحدة أخرى!
تقدم تيان شي زي خطوة إلى الأمام وبدأ بالصراخ في الرجل العجوز ، “أنا حقًا لست مجنونًا! لست… أنا لست مجنونًا!”
ظهرت نظرة فخر على وجه تيان شي زي وأدار رأسه إلى الوراء لينظر إلى سو مينغ والآخرين ، الذين كانوا يقاتلون ضد ظلال الأشباح الثمانية عشر.
كانت هناك نظرة مؤلمة على وجهه ، جنبًا إلى جنب مع الإثارة ، وحتى الرعب ، والتي يبدو أنها جاءت من اكتشاف شخص ما سره.
“أنا لست مجنونًا! لقد شفيت بالفعل! أنا حقًا لست مجنونًا!”
ظهرت نظرة شريرة على وجهه.
كما لو كان قد غرق في الهستيريا ، اندفع تيان شي زي نحو الرجل العجوز في خطوة واحدة. من خلال نظراته ، أراد أن يمسك بهذا الرجل العجوز ليثبت شيئًا ما.
“الثاني ، الرابع ، هل تروا الآن؟ إذا قتلتم شخصًا ما ولكنكم لم تدمروا منزله ، فهل لا يزال بإمكانكم تسميتها اقتحام قبيلة؟ ما فعلتموه كان خداعًا! هذا هو التعامل الحقيقي!”
اتسعت عيون الرجل العجوز وظهر الرعب داخلهم.
انفصلت ذراعيه وساقيه ورأسه وجسمه على الفور عن بعضهم البعض وتحولوا إلى خصلات من الدخان الأسود. مع تقدم تلك الخصلات إلى الأمام ، اندمجت معًا وتحولت إلى دوامة سوداء. يمكن سماع هدير منخفض قادم من داخلها.
وقف سو مينغ بعيدا يضحك بسخرية ، ولم يكن بإمكانه إلا أن يضحك بسخرية…
“تيان شي زي ، يجب أن تحاسب على ما حدث لقبيلة منصة الشبح هذه المرة!”
بدا أن هذا الصوت جاء من أعماق الجحيم نفسه وكان مليئًا برغبة في ذبح الأحياء وأطلق جوًا من الجنون. عندما اقتربت من مخلب الشبح ، امتدت يد حمراء من داخل أعماق الدوامة. لم يكن لتلك اليد جلد ، فقط لحم وعظام ، وكانت هناك العديد من الرموز الرونية التي تميز لحمها. استولت تلك اليد على مخلب الشبح وسحبت.
“أنا لست تيان شي زي!” لكمة واحدة!
سعل الرجل كمية كبيرة من الدم ، ثم ضحك بجنون نحو السماء وهو يمسح الدم من زوايا شفتيه ويلطخ صدره.
“بحق الجحيم ، لقد كنت أتبعكم أيها الأشقياء طوال الطريق ، ولا يمكنني مشاهدة هذا بعد الآن!” زأر تيان شيه زي بصوت عالٍ.
عندما قيلت كلماته ، لم يقتصر الأمر على توقف مخلب الشبح من السماء الذي كان يعمل على اصطياد الأخ الأكبر الثاني ، بل جعله يتحرك بشكل أسرع. في لحظة ، اقترب من الأخ الأكبر الثاني. ومع ذلك ، في اللحظة التي اقترب فيها ، لم يتحرك الأخ الأكبر الثاني. ظهرت حزمة سوداء من الدخان فجأة من العدم أمامه.
