Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 297

297

297

كان الوحش الدمية أسودًا بالكامل ولم يكن على جسده أي فرو. بدا وكأنه عملاق يركض على أربع إلى الأمام مثل الوحوش البرية على الأرض. وبسبب مظهره الغريب بالتحديد ، فإن معظم من رآهم في الطريق كانوا يحولون أنظارهم جانبًا ويتجنبونه.

ضيق زي تشي عينيه. لم يتفاجأ من معرفة عشيرة البحر الغربي باسمه. لم يكن تبادل مواقع المزادات هذه المرة من قبل العشيرتين الكبيرتين لبيع الأشياء فقط ، بل كان أيضًا لإتاحة الفرصة للقبيلتين لمراقبة الأخرى.

خلال هذه الأيام ، أصبحت حادثة قتال القمة التاسعة ضد قبيلة الحدود الشمالية واحدة من العديد من الشائعات المتداولة حول القمة التاسعة. كان لا يزال هناك الكثير ممن لم يصدقوا ذلك ، ولكن بما أن هذا الأمر مرتبط بسمعة قبيلة الحدود الشمالية ولم تأتي القبيلة لتقول أي شيء عنها ، فقد ازدادت مصداقية هذه الإشاعة تدريجياً.

قد يبدو التعامل هو نفسه ، لكن في الحقيقة ، كانت تجربتان مختلفتان بالنسبة لها. عندما كانت مع سي ما شين ، كانت النظرات الموجهة إليه مليئة بالاحترام والإعجاب والخشوع.

كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما سأل بعض أولئك الذين يعرفون أشخاصًا من قبيلة الحدود الشمالية عن ذلك وحصلوا على إجابة صدمتهم. لا يهم ما إذا كان هذا الحادث حقيقيًا أم لا ، فقد تغير موقفهم إتجاه القمة التاسعة بسببه.

تقلص بؤبؤ الرجل. وبينما هو يتراجع ، انفجر من داخله ضغط قوي. كما أحاط الضباب الأسود بجسده وتحول إلى مجموعة من الدروع التي كانت مشابهة لدروع سو مينغ ولكنها كانت لا تزال مختلفة من حيث تفاصيلها.

لم يكن هذا التغيير في رغبتهم الاتصال بالقمة التاسعة ، ولكن تجنبهم للقمة التاسعة مثل الطاعون.

أدار أحدهم نظرته نحو زي تشي مباشرة من البداية ، وسرعان ما أخرج لفافة من جلد الوحش من حضنه ، وفتحها ، وألقى بعض النظرات عليها.

عندما رأوا زي تشي ، حتى لو كان هناك من لم يروا سو مينغ من قبل ، سيكون بإمكانهم أن يعرفوا للوهلة الأولى أن الشاب ذو الندبة على وجهه الجالس بجانب زي تشي كان سو مينغ من القمة التاسعة!

كان بإمكانه أن يقول بنظرة واحدة فقط أن الشخص الذي يحمل جلد الوحش هو القائد بين الأشخاص الثلاثة الذين أتوا إليهم. هذا الشخص لم يكن ضعيفا. يجب أن يكون حول المرحلة المتوسطة من عالم الصحوة.

 

 

سو مينغ الذي يمكن أن يقاتل ضد سي ما شين والذي خرج سالماً رغم أنه ذهب للقتال ضد قبيلة الحدود الشمالية في نوبة من الغضب!

نظرًا للوحش الدمية ، جذب وصول سو مينغ و زي تشي و باي سو على الفور انتباه الناس في المنطقة. طار ثلاثة أشخاص على الفور من بين فريق الدورية وتوجهوا نحو الوحش الدمية القادم.

 

حتى لو ابتعدوا عن الطريق بالنسبة لهم ، فإنهم عادة ما يفعلون ذلك باحترام. سيبتسم سي ما شين أيضًا ويومئ برأسه إتجاه هؤلاء الأشخاص بشكر.

جلس سو مينغ بهدوء على ظهر الوحش الدمية وعيناه مغمضتان. لم يكن يريد أن يضيع ولو لحظة واحدة من الوقت ، مستخدمًا كل الوقت المتاح للسماح لجسده بالتعود على وزن الأطواق الجليدية الستة عشر.

صُدم زي تشي أيضًا. لم يكن يتوقع أن يتحول هذا الشخص العادي المظهر إلى جنرال إلهي. إما أنه لم يكن مشهورًا حقًا داخل عشيرة البحر الغربي ، أو… كان يخفي هويته عن قصد وكان يراقب سراً جميع تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة وهو يختبئ في فريق الدورية.

كانت لديه ثقة في أنه عندما يتمكن من التحرك والتحليق بالطريقة التي كان يفعلها عادة ، فإنه بمجرد خلعه لتلك الأطواق الجليدية ، ستصبح سرعته أكبر.

“أنت تتملقني. كيف يمكنني مخاطبتك؟” لف زي تشي قبضته في راحة يده ليعيد التحية وتحدث بصوت منخفض.

 

خلال هذه الأيام ، أصبحت حادثة قتال القمة التاسعة ضد قبيلة الحدود الشمالية واحدة من العديد من الشائعات المتداولة حول القمة التاسعة. كان لا يزال هناك الكثير ممن لم يصدقوا ذلك ، ولكن بما أن هذا الأمر مرتبط بسمعة قبيلة الحدود الشمالية ولم تأتي القبيلة لتقول أي شيء عنها ، فقد ازدادت مصداقية هذه الإشاعة تدريجياً.

كان يفكر مؤخرًا أنه لا ينبغي أن يضع كل تلك الأطواق الجليدية على ساقيه ، لأنه إذا فعل ذلك ، فسيكون من الصعب عليه التحكم في جسده بكفاءة. كان يفكر أنه بمجرد أن يبدأ في التعود على هذا الوزن ، سيضيف أطواقًا جليدية إلى الأجزاء الأخرى من جسده حتى يتمكن من إيجاد شكل من أشكال التوازن حتى يتمكن من التحكم في حركة جسده.

ضيق زي تشي عينيه. لم يتفاجأ من معرفة عشيرة البحر الغربي باسمه. لم يكن تبادل مواقع المزادات هذه المرة من قبل العشيرتين الكبيرتين لبيع الأشياء فقط ، بل كان أيضًا لإتاحة الفرصة للقبيلتين لمراقبة الأخرى.

“إنه لأمر مؤسف أنه لم يتبق سوى القليل من الوقت حتى صيد شامان ضباب السماء. لم يتبقى سوى أقل من شهرين… ”

كانت هناك أيضًا بعض المباني غريبة المظهر حول القبيلة والتي بدت وكأنها سيوف عالقة في الأرض. ومع ذلك ، كانت تلك السيوف بحجم السفن التي كان يبلغ ارتفاعها حوالي ألف قدم. لقد وقفوا شامخين في المنطقة ، وكان هناك عدد كبير منهم في الجوار. إذا اهتم أحد بالعد ، فسيجد ثمانية عشر مبنى من هذا القبيل في الساحة.

 

بينما كان سو مينغ مغمورًا في أفكاره وعيناه مغمضتان ، جلس زي تشي بجانبه بهدوء. لم يكن منزعجًا تمامًا من الأشخاص الذين التقوا بهم في الطريق وتجنبوهم مع الانتباه إليهم أيضًا. كما أنه لم ينزعج من الأصوات الخافتة للمناقشات التي كانت تسقط أحيانًا في أذنيه.

“أنا لست ذائع الصيت في عشيرة البحر الغربي. لن تهتم كثيرًا بمعرفة اسمي. سيعقد المزاد غدًا ، من فضلك تعال معي وسأحضرك إلى مسكنك للراحة.”

ومع ذلك ظل يقظًا باستمرار وكان يفحص محيطه أحيانًا. إذا ظهر أي شيء من شأنه أن يشكل تهديدًا لـ سو مينغ ، فسوف يندفع للخارج بمجرد اكتشاف هذا الخطر ويقف أمام سو مينغ.

قام الشخص الذي يتفقد لفائف جلد الوحش برفع رأسه وظهرت ابتسامة على وجهه. ولف قبضته في راحة يده باتجاه زي تشي وباي سو ، وبينما كان يتحدث ، اجتاحت نظرته سو مينغ ، الذي كان لا يزال جالسًا على الوحش الدمية وعيناه مغمضتان. ظهر تلميح من عدم اليقين على وجهه.

كانت هناك لمحة من الإثارة على وجه باي سو. لقد مر وقت طويل منذ أن تجنبها الآخرون أثناء سفرها ، بينما كانوا ينظرون إليها أحيانًا لمراقبتها أيضًا. حدث هذا النوع من الأشياء فقط عندما كانت تسافر مع سي ما شين.

طارت بطاقة الدعوة هذه بسرعة كبيرة لدرجة أنها أطلقت صفيرًا في الهواء ، اطلقت من قبل سو مينغ ، وكأنها قد اخترقت للتو عبر الفضاء نفسه. جعلت الرجل الذي يحمل جلد الوحش يغير تعبيره ويتراجع بسرعة ، ولكن قبل أن يتمكن حتى من اتخاذ بضع خطوات أخرى إلى الوراء ، وصلت بطاقة الدعوة بالفعل إلى منتصف حواجبه ، ولم تظهر عليها أي علامات تباطؤ. من خلال ما يبدو ، كانت ستخترق وسط حواجب الرجل.

لم تكن تتوقع أن شيئًا كهذا سيحدث أيضًا عندما كانت بجانب سو مينغ.

كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما سأل بعض أولئك الذين يعرفون أشخاصًا من قبيلة الحدود الشمالية عن ذلك وحصلوا على إجابة صدمتهم. لا يهم ما إذا كان هذا الحادث حقيقيًا أم لا ، فقد تغير موقفهم إتجاه القمة التاسعة بسببه.

قد يبدو التعامل هو نفسه ، لكن في الحقيقة ، كانت تجربتان مختلفتان بالنسبة لها. عندما كانت مع سي ما شين ، كانت النظرات الموجهة إليه مليئة بالاحترام والإعجاب والخشوع.

كانت هناك أيضًا بعض المباني غريبة المظهر حول القبيلة والتي بدت وكأنها سيوف عالقة في الأرض. ومع ذلك ، كانت تلك السيوف بحجم السفن التي كان يبلغ ارتفاعها حوالي ألف قدم. لقد وقفوا شامخين في المنطقة ، وكان هناك عدد كبير منهم في الجوار. إذا اهتم أحد بالعد ، فسيجد ثمانية عشر مبنى من هذا القبيل في الساحة.

 

حدث كل هذا في لحظة ، وحدث بسرعة كبيرة لدرجة أن رفيقي الرجل لم يتمكنوا من الرد عليه. بمجرد أن انتهى الأمر ، ظهر الغضب على وجوههم ، لكنهم صُدموا داخليًا أيضًا من سرعة بطاقة الدعوة.

حتى لو ابتعدوا عن الطريق بالنسبة لهم ، فإنهم عادة ما يفعلون ذلك باحترام. سيبتسم سي ما شين أيضًا ويومئ برأسه إتجاه هؤلاء الأشخاص بشكر.

“أخي ، تبدو غير مألوف تمامًا. إذا لم تكن لديك بطاقة دعوة ، فلن يُسمح لك بدخول هذا المكان.” أثناء حديثه ، أصبحت تعابير الشخصين الآخرين بجانبه أكثر برودة ونظروا نحو سو مينغ.

أما بالنسبة لها ، فستحتاج أيضًا إلى الابتسام بجانب سي ما شين والحفاظ على نفس اتزانه من خلال الابتسام ومواجهة كل هؤلاء الأشخاص. لقد اعتقدت في الأصل أن هذا أمر جيد إلى حد ما ، ولكن بمجرد أن أصبح لديها شيء تقارنه معه…

كانت هناك أيضًا بعض المباني غريبة المظهر حول القبيلة والتي بدت وكأنها سيوف عالقة في الأرض. ومع ذلك ، كانت تلك السيوف بحجم السفن التي كان يبلغ ارتفاعها حوالي ألف قدم. لقد وقفوا شامخين في المنطقة ، وكان هناك عدد كبير منهم في الجوار. إذا اهتم أحد بالعد ، فسيجد ثمانية عشر مبنى من هذا القبيل في الساحة.

كان الوضع الآن مختلفًا. كانت النظرات الموجهة إليهم مشكوك فيها وكانت تحمل تلميحات عن عدم رغبتهم في أن يكون لهم أي علاقة بسو مينغ والآخرين. في معظم الأوقات ، عندما غادروا ، لم يكن ذلك بدافع الاحترام ، ولكن بسبب الشائعات التي كانت تدور حول القمة التاسعة مؤخرًا.

 

لم تكن باي سو بحاجة إلى إجبار نفسها على الحفاظ على ابتسامتها. يمكنها التحديق في أولئك الأشخاص الذين تجنبوها في الطريق بقدر ما تريد. إذا كانت غير سعيدة ، يمكنها حتى البصق في اتجاههم. سمح لها ذلك بالشعور بالراحة ، مقارنة بما كانت عليه عندما كانت مع سي ما شين ، فقد فضلت ذلك كثيرًا.

أدار أحدهم نظرته نحو زي تشي مباشرة من البداية ، وسرعان ما أخرج لفافة من جلد الوحش من حضنه ، وفتحها ، وألقى بعض النظرات عليها.

سقطت نظرة باي سو على سو مينغ. عندما شاهدته جالسًا وعيناه مغمضتان ، ظهرت ابتسامة على وجهها. ومع ذلك ، كانت تلك الابتسامة مؤذية ، ولم يكن لدى أي شخص أي فكرة عما تفكر في رأسها.

قبل أن يأتوا إلى هنا ، لا بد أنهم أجروا تحقيقات مفصلة. كان الاعتراف بـزي تشي و باي سو متوقعًا فقط.

لم يكن الوحش الدمية بطيئًا. عندما حل الغسق في اليوم الرابع ، تمكنوا من رؤية قبيلة تشكلت من كمية كبيرة من الخيام التي أقيمت مؤقتًا على سهل الثلج الشاسع أمامهم.

عبس زي تشي. اتخذ خطوة واحدة ، وبينما كان على وشك التحدث ، فتح سو مينغ عينيه.

كانت القبيلة ضخمة ، وفي وسطها مباشرة كانت هناك منصة مبنية بكمية كبيرة من الخشب. كان هناك حوالي ألف شخص جالسين حولها. كان مشهدًا رائعًا. بمجرد النظر إليها ، يمكن للناس أن يشعروا بوجود قوي قادم من تلك البقعة.

الاثنان الآخران كانا في المرحلة الأولى من عالم الصحوة.

اعتبارًا من ذلك الوقت ، كان هناك الكثير من البيرسيركرز داخل تلك القبيلة ، يسافرون داخل هذه الخيام ويخرجون منها. كان هناك أيضًا عدد كبير من الرجال الذين يتمتعون بقوة غير عادية يرتدون دروعًا يقومون بدوريات في المنطقة مع تعبيرات منعزلة على وجوههم.

قبل أن يأتوا إلى هنا ، لا بد أنهم أجروا تحقيقات مفصلة. كان الاعتراف بـزي تشي و باي سو متوقعًا فقط.

كانت ملابسهم مختلفة بشكل واضح عن أولئك الذين ذهبوا إلى الساحة للتجارة. كان هناك رمز للشمس تشرق من أفق البحر على ملابسهم. لقد كان رمزًا فريدًا ، وإذا رآه أي شخص ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على تذكره.

ابتسم الرجل الذي يحمل جلد الوحش. عندما تحدث وهو يهز رأسه لينفي ذكر اسمه ، ظهر بريق في عينيه ونظر نحو سو مينغ.

لأن تلك الشمس المشرقة من البحر كانت حمراء دموية ، كما لو كانت هناك هالة قاتلة قادمة مباشرة لمن ينظر إليها.

قال سو مينغ بهدوء: “هذه هي بطاقة الدعوة” ، ونُطقت كلماته بوتيرة معتدلة.

كانت هناك أيضًا بعض المباني غريبة المظهر حول القبيلة والتي بدت وكأنها سيوف عالقة في الأرض. ومع ذلك ، كانت تلك السيوف بحجم السفن التي كان يبلغ ارتفاعها حوالي ألف قدم. لقد وقفوا شامخين في المنطقة ، وكان هناك عدد كبير منهم في الجوار. إذا اهتم أحد بالعد ، فسيجد ثمانية عشر مبنى من هذا القبيل في الساحة.

نظرًا للوحش الدمية ، جذب وصول سو مينغ و زي تشي و باي سو على الفور انتباه الناس في المنطقة. طار ثلاثة أشخاص على الفور من بين فريق الدورية وتوجهوا نحو الوحش الدمية القادم.

نظرًا للوحش الدمية ، جذب وصول سو مينغ و زي تشي و باي سو على الفور انتباه الناس في المنطقة. طار ثلاثة أشخاص على الفور من بين فريق الدورية وتوجهوا نحو الوحش الدمية القادم.

حتى لو ابتعدوا عن الطريق بالنسبة لهم ، فإنهم عادة ما يفعلون ذلك باحترام. سيبتسم سي ما شين أيضًا ويومئ برأسه إتجاه هؤلاء الأشخاص بشكر.

“توقف!”

كانت القبيلة ضخمة ، وفي وسطها مباشرة كانت هناك منصة مبنية بكمية كبيرة من الخشب. كان هناك حوالي ألف شخص جالسين حولها. كان مشهدًا رائعًا. بمجرد النظر إليها ، يمكن للناس أن يشعروا بوجود قوي قادم من تلك البقعة.

 

عندما رأوا زي تشي ، حتى لو كان هناك من لم يروا سو مينغ من قبل ، سيكون بإمكانهم أن يعرفوا للوهلة الأولى أن الشاب ذو الندبة على وجهه الجالس بجانب زي تشي كان سو مينغ من القمة التاسعة!

وصل حراس الدوريات الثلاثة بسرعة وتوقفوا أمام الوحش الدمية. كانت عيونهم عندما نظروا إلى سو مينغ والآخرين باردة ، مع تلميحات من العداء. هبطت نظراتهم باستمرار على الوحش الدمية كما لو كانوا يراقبونه.

قد يبدو التعامل هو نفسه ، لكن في الحقيقة ، كانت تجربتان مختلفتان بالنسبة لها. عندما كانت مع سي ما شين ، كانت النظرات الموجهة إليه مليئة بالاحترام والإعجاب والخشوع.

أدار أحدهم نظرته نحو زي تشي مباشرة من البداية ، وسرعان ما أخرج لفافة من جلد الوحش من حضنه ، وفتحها ، وألقى بعض النظرات عليها.

 

“ترحب لجنة مزاد عشيرة البحر الغربي بزي تشي من قمة عشيرة السماء المتجمدة الثانية ، وكذلك ملكة جمال باي سو السابعة”.

كان بإمكانه أن يقول بنظرة واحدة فقط أن الشخص الذي يحمل جلد الوحش هو القائد بين الأشخاص الثلاثة الذين أتوا إليهم. هذا الشخص لم يكن ضعيفا. يجب أن يكون حول المرحلة المتوسطة من عالم الصحوة.

قام الشخص الذي يتفقد لفائف جلد الوحش برفع رأسه وظهرت ابتسامة على وجهه. ولف قبضته في راحة يده باتجاه زي تشي وباي سو ، وبينما كان يتحدث ، اجتاحت نظرته سو مينغ ، الذي كان لا يزال جالسًا على الوحش الدمية وعيناه مغمضتان. ظهر تلميح من عدم اليقين على وجهه.

“أنت تتملقني. كيف يمكنني مخاطبتك؟” لف زي تشي قبضته في راحة يده ليعيد التحية وتحدث بصوت منخفض.

ضيق زي تشي عينيه. لم يتفاجأ من معرفة عشيرة البحر الغربي باسمه. لم يكن تبادل مواقع المزادات هذه المرة من قبل العشيرتين الكبيرتين لبيع الأشياء فقط ، بل كان أيضًا لإتاحة الفرصة للقبيلتين لمراقبة الأخرى.

أما بالنسبة لها ، فستحتاج أيضًا إلى الابتسام بجانب سي ما شين والحفاظ على نفس اتزانه من خلال الابتسام ومواجهة كل هؤلاء الأشخاص. لقد اعتقدت في الأصل أن هذا أمر جيد إلى حد ما ، ولكن بمجرد أن أصبح لديها شيء تقارنه معه…

قبل أن يأتوا إلى هنا ، لا بد أنهم أجروا تحقيقات مفصلة. كان الاعتراف بـزي تشي و باي سو متوقعًا فقط.

أما بالنسبة لها ، فستحتاج أيضًا إلى الابتسام بجانب سي ما شين والحفاظ على نفس اتزانه من خلال الابتسام ومواجهة كل هؤلاء الأشخاص. لقد اعتقدت في الأصل أن هذا أمر جيد إلى حد ما ، ولكن بمجرد أن أصبح لديها شيء تقارنه معه…

“أنت تتملقني. كيف يمكنني مخاطبتك؟” لف زي تشي قبضته في راحة يده ليعيد التحية وتحدث بصوت منخفض.

الاثنان الآخران كانا في المرحلة الأولى من عالم الصحوة.

كان بإمكانه أن يقول بنظرة واحدة فقط أن الشخص الذي يحمل جلد الوحش هو القائد بين الأشخاص الثلاثة الذين أتوا إليهم. هذا الشخص لم يكن ضعيفا. يجب أن يكون حول المرحلة المتوسطة من عالم الصحوة.

بتعبير قاتم ، نظر إلى سو مينغ ، الذي كان ينظر إليه بنظرة هادئة من أعلى الوحش الدمية. في اللحظة التي التقت فيها نظراتهم في الجو ، دوى صوت مدوي في رأس الرجل الذي يحمل جلد الوحش. ترنح بضع خطوات للوراء.

الاثنان الآخران كانا في المرحلة الأولى من عالم الصحوة.

اعتبارًا من ذلك الوقت ، كان هناك الكثير من البيرسيركرز داخل تلك القبيلة ، يسافرون داخل هذه الخيام ويخرجون منها. كان هناك أيضًا عدد كبير من الرجال الذين يتمتعون بقوة غير عادية يرتدون دروعًا يقومون بدوريات في المنطقة مع تعبيرات منعزلة على وجوههم.

“أنا لست ذائع الصيت في عشيرة البحر الغربي. لن تهتم كثيرًا بمعرفة اسمي. سيعقد المزاد غدًا ، من فضلك تعال معي وسأحضرك إلى مسكنك للراحة.”

كانت هناك لمحة من الإثارة على وجه باي سو. لقد مر وقت طويل منذ أن تجنبها الآخرون أثناء سفرها ، بينما كانوا ينظرون إليها أحيانًا لمراقبتها أيضًا. حدث هذا النوع من الأشياء فقط عندما كانت تسافر مع سي ما شين.

 

كانت هناك أيضًا بعض المباني غريبة المظهر حول القبيلة والتي بدت وكأنها سيوف عالقة في الأرض. ومع ذلك ، كانت تلك السيوف بحجم السفن التي كان يبلغ ارتفاعها حوالي ألف قدم. لقد وقفوا شامخين في المنطقة ، وكان هناك عدد كبير منهم في الجوار. إذا اهتم أحد بالعد ، فسيجد ثمانية عشر مبنى من هذا القبيل في الساحة.

ابتسم الرجل الذي يحمل جلد الوحش. عندما تحدث وهو يهز رأسه لينفي ذكر اسمه ، ظهر بريق في عينيه ونظر نحو سو مينغ.

كانت هناك لمحة من الإثارة على وجه باي سو. لقد مر وقت طويل منذ أن تجنبها الآخرون أثناء سفرها ، بينما كانوا ينظرون إليها أحيانًا لمراقبتها أيضًا. حدث هذا النوع من الأشياء فقط عندما كانت تسافر مع سي ما شين.

“أخي ، تبدو غير مألوف تمامًا. إذا لم تكن لديك بطاقة دعوة ، فلن يُسمح لك بدخول هذا المكان.” أثناء حديثه ، أصبحت تعابير الشخصين الآخرين بجانبه أكثر برودة ونظروا نحو سو مينغ.

سقطت نظرة باي سو على سو مينغ. عندما شاهدته جالسًا وعيناه مغمضتان ، ظهرت ابتسامة على وجهها. ومع ذلك ، كانت تلك الابتسامة مؤذية ، ولم يكن لدى أي شخص أي فكرة عما تفكر في رأسها.

عبس زي تشي. اتخذ خطوة واحدة ، وبينما كان على وشك التحدث ، فتح سو مينغ عينيه.

كانت القبيلة ضخمة ، وفي وسطها مباشرة كانت هناك منصة مبنية بكمية كبيرة من الخشب. كان هناك حوالي ألف شخص جالسين حولها. كان مشهدًا رائعًا. بمجرد النظر إليها ، يمكن للناس أن يشعروا بوجود قوي قادم من تلك البقعة.

كانت نظرته هادئة بينما كان ينظر نحو الأشخاص الثلاثة الواقفين أمام الوحش الدمية. بموجة من ذراعه اليمنى ، طارت بطاقة دعوته على الفور على شكل قوس طويل نحو الرجل ذو جلد الوحش.

“أنا لست ذائع الصيت في عشيرة البحر الغربي. لن تهتم كثيرًا بمعرفة اسمي. سيعقد المزاد غدًا ، من فضلك تعال معي وسأحضرك إلى مسكنك للراحة.”

طارت بطاقة الدعوة هذه بسرعة كبيرة لدرجة أنها أطلقت صفيرًا في الهواء ، اطلقت من قبل سو مينغ ، وكأنها قد اخترقت للتو عبر الفضاء نفسه. جعلت الرجل الذي يحمل جلد الوحش يغير تعبيره ويتراجع بسرعة ، ولكن قبل أن يتمكن حتى من اتخاذ بضع خطوات أخرى إلى الوراء ، وصلت بطاقة الدعوة بالفعل إلى منتصف حواجبه ، ولم تظهر عليها أي علامات تباطؤ. من خلال ما يبدو ، كانت ستخترق وسط حواجب الرجل.

“أنا آو تشين تاي من عشيرة البحر الغربي. كيف يمكنني مخاطبتك؟”

تقلص بؤبؤ الرجل. وبينما هو يتراجع ، انفجر من داخله ضغط قوي. كما أحاط الضباب الأسود بجسده وتحول إلى مجموعة من الدروع التي كانت مشابهة لدروع سو مينغ ولكنها كانت لا تزال مختلفة من حيث تفاصيلها.

كانت هناك لمحة من الإثارة على وجه باي سو. لقد مر وقت طويل منذ أن تجنبها الآخرون أثناء سفرها ، بينما كانوا ينظرون إليها أحيانًا لمراقبتها أيضًا. حدث هذا النوع من الأشياء فقط عندما كانت تسافر مع سي ما شين.

ومع ذلك ، كان هذا الدرع لا يزال يمثل مجموعة حقيقية من درع الجنرال الإلهي. في اللحظة التي ظهر فيها ، امتد ضغط شديد منه ، مما تسبب في تحرك شعر الرجل دون ريح ، على الرغم من أنه لا يزال من الممكن رؤية الصدمة على وجهه.

كان الوحش الدمية أسودًا بالكامل ولم يكن على جسده أي فرو. بدا وكأنه عملاق يركض على أربع إلى الأمام مثل الوحوش البرية على الأرض. وبسبب مظهره الغريب بالتحديد ، فإن معظم من رآهم في الطريق كانوا يحولون أنظارهم جانبًا ويتجنبونه.

توقفت بطاقة الدعوة فجأة عندما كانت على بعد ثلاث بوصات من منتصف حاجبي الرجل. طفت هناك بلا حراك ، مما جعل جميع الاستعدادات التي قام بها الرجل الذي يحمل جلد الوحش غير مجدية تمامًا. حتى لو لم يفعل شيئًا وظل ثابتًا ، فلن تتسبب بطاقة الدعوة هذه في أي ضرر له.

ومع ذلك ظل يقظًا باستمرار وكان يفحص محيطه أحيانًا. إذا ظهر أي شيء من شأنه أن يشكل تهديدًا لـ سو مينغ ، فسوف يندفع للخارج بمجرد اكتشاف هذا الخطر ويقف أمام سو مينغ.

بتعبير قاتم ، نظر إلى سو مينغ ، الذي كان ينظر إليه بنظرة هادئة من أعلى الوحش الدمية. في اللحظة التي التقت فيها نظراتهم في الجو ، دوى صوت مدوي في رأس الرجل الذي يحمل جلد الوحش. ترنح بضع خطوات للوراء.

“إذن ، إنه ضيف من القمة التاسعة. تشين تاي ، تنحى جانبا ، يجب أن أستقبل شخصيًا هؤلاء من القمة التاسعة.”

حدث كل هذا في لحظة ، وحدث بسرعة كبيرة لدرجة أن رفيقي الرجل لم يتمكنوا من الرد عليه. بمجرد أن انتهى الأمر ، ظهر الغضب على وجوههم ، لكنهم صُدموا داخليًا أيضًا من سرعة بطاقة الدعوة.

خلال هذه الأيام ، أصبحت حادثة قتال القمة التاسعة ضد قبيلة الحدود الشمالية واحدة من العديد من الشائعات المتداولة حول القمة التاسعة. كان لا يزال هناك الكثير ممن لم يصدقوا ذلك ، ولكن بما أن هذا الأمر مرتبط بسمعة قبيلة الحدود الشمالية ولم تأتي القبيلة لتقول أي شيء عنها ، فقد ازدادت مصداقية هذه الإشاعة تدريجياً.

صُدم زي تشي أيضًا. لم يكن يتوقع أن يتحول هذا الشخص العادي المظهر إلى جنرال إلهي. إما أنه لم يكن مشهورًا حقًا داخل عشيرة البحر الغربي ، أو… كان يخفي هويته عن قصد وكان يراقب سراً جميع تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة وهو يختبئ في فريق الدورية.

ومع ذلك ظل يقظًا باستمرار وكان يفحص محيطه أحيانًا. إذا ظهر أي شيء من شأنه أن يشكل تهديدًا لـ سو مينغ ، فسوف يندفع للخارج بمجرد اكتشاف هذا الخطر ويقف أمام سو مينغ.

لكن من المؤسف أنه واجه سو مينغ!

قد يبدو التعامل هو نفسه ، لكن في الحقيقة ، كانت تجربتان مختلفتان بالنسبة لها. عندما كانت مع سي ما شين ، كانت النظرات الموجهة إليه مليئة بالاحترام والإعجاب والخشوع.

 

ومع ذلك ظل يقظًا باستمرار وكان يفحص محيطه أحيانًا. إذا ظهر أي شيء من شأنه أن يشكل تهديدًا لـ سو مينغ ، فسوف يندفع للخارج بمجرد اكتشاف هذا الخطر ويقف أمام سو مينغ.

قال سو مينغ بهدوء: “هذه هي بطاقة الدعوة” ، ونُطقت كلماته بوتيرة معتدلة.

بينما كان سو مينغ مغمورًا في أفكاره وعيناه مغمضتان ، جلس زي تشي بجانبه بهدوء. لم يكن منزعجًا تمامًا من الأشخاص الذين التقوا بهم في الطريق وتجنبوهم مع الانتباه إليهم أيضًا. كما أنه لم ينزعج من الأصوات الخافتة للمناقشات التي كانت تسقط أحيانًا في أذنيه.

شحب وجه الرجل الذي يحمل جلد الوحش. ظل صامتًا للحظة ، لكنه في النهاية لم يلمس بطاقة الدعوة. بدلاً من ذلك ، سار نحو سو مينغ ولف قبضته في راحة يده لتحية له.

“توقف!”

“أنا آو تشين تاي من عشيرة البحر الغربي. كيف يمكنني مخاطبتك؟”

تقلص بؤبؤ الرجل. وبينما هو يتراجع ، انفجر من داخله ضغط قوي. كما أحاط الضباب الأسود بجسده وتحول إلى مجموعة من الدروع التي كانت مشابهة لدروع سو مينغ ولكنها كانت لا تزال مختلفة من حيث تفاصيلها.

 

“أنا آو تشين تاي من عشيرة البحر الغربي. كيف يمكنني مخاطبتك؟”

“سو مينغ من القمة التاسعة.” لم يختر سو مينغ إخفاء هويته. أجاب ببساطة بدون تردد.

“أنت تتملقني. كيف يمكنني مخاطبتك؟” لف زي تشي قبضته في راحة يده ليعيد التحية وتحدث بصوت منخفض.

تغير تعبير آو تشين تاي. نظر إلى سو مينغ عن كثب وكان على وشك التحدث عندما خرج من الخيام العديدة المزينة بصور ذهبية ،على الأرض ، خرج رجل في منتصف العمر. كان ذلك الرجل يرتدي رداء أرجوانيًا ، وله بشرة فاتحة ، وكانت عيناه ساطعة مثل البرق. أخذ خطوة واحدة في الهواء ، وحتى قبل وصوله ، وصلت ضحكته إلى آذانهم بالفعل.

لأن تلك الشمس المشرقة من البحر كانت حمراء دموية ، كما لو كانت هناك هالة قاتلة قادمة مباشرة لمن ينظر إليها.

“إذن ، إنه ضيف من القمة التاسعة. تشين تاي ، تنحى جانبا ، يجب أن أستقبل شخصيًا هؤلاء من القمة التاسعة.”

قد يبدو التعامل هو نفسه ، لكن في الحقيقة ، كانت تجربتان مختلفتان بالنسبة لها. عندما كانت مع سي ما شين ، كانت النظرات الموجهة إليه مليئة بالاحترام والإعجاب والخشوع.

 

“سو مينغ من القمة التاسعة.” لم يختر سو مينغ إخفاء هويته. أجاب ببساطة بدون تردد.

“أخي ، تبدو غير مألوف تمامًا. إذا لم تكن لديك بطاقة دعوة ، فلن يُسمح لك بدخول هذا المكان.” أثناء حديثه ، أصبحت تعابير الشخصين الآخرين بجانبه أكثر برودة ونظروا نحو سو مينغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط