302
كان نادمًا ، وشديد الأسف!
إذا قاتل ضد سو مينغ هنا ، فإن ما كان ينتظره ستكون عقوبة قاسية بشكل لا يصدق. حتى لو تمكن من قتل سو مينغ… فبالإضافة إلى تلك العقوبة الشديدة ، سيكون عليه أيضًا مواجهة جنون القمة التاسعة!
لم يكن يثق في قدرته على الفوز على سو مينغ ، خاصة أمام عشيرة البحر الغربي وعشيرة السماء المتجمدة!
وأعرب عن أسفه لأنه لم يفعل كل ما في وسعه في الماضي وقتل سو مينغ مسبقًا حتى لا يتمكن من دخول عشيرة السماء المتجمدة!
كان النهار تقريبا. كان ينبغي أن تكون السماء مظلمة ، ولكن بسبب الضوء الساطع على الثلج ، بدا العالم ضبابيًا وليس مظلمًا. عندما رنَّت كلمات سو مينغ ، في السماء فوق الجبل المظلم ، ظهر قمر دم على ما يبدو في أعلى نقطة في السماء!
“تيان شي زي…” ارتجف الرجل العجوز.
لقد كان نادمًا… ولكن بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر ، كانت الفرصة الوحيدة للندم خلال المرة الأولى التي قاتل فيها ضده. إلى جانب تلك المرة ، لم يجد أي فرصة أخرى حيث كان من الممكن أن يقاتل سو مينغ.
ترددت أصوات التكسير في الهواء ، وتحطم اليشم بمجرد إبعاد القوة التي جلبها هذا الهجوم. بمجرد أن تحطم ، سعل الرجل العجوز الدم مرة أخرى. ظهرت في عينيه نظرة كما لو أنه نجا بصعوبة من الموت ، وكان وجهه مليئًا بالخوف والصدمة. منذ لحظة واحدة فقط ، لم يكن هناك شك في أنه كان بالفعل في منتصف طريق باب الموت.
خلال المرة الأولى التي التقيا فيها في عشيرة السماء المتجمدة ، تصارع الاثنان إلى أقصى الحدود ، ولكن حتى لو أراد سي ما شين قتل سو مينغ ، فقد مُنع من القيام بذلك. حتى لو هاجمه بقوة ، فليس فقط لن ينجح ، بل لكان قد جلب كارثة كبيرة على رأسه!
تحولت تلك الإرادة المتجهمة إلى صافرة حادة لا يسمعها سوى قلة قليلة من الناس و انطلقت من القبيلة. مثل صاعقة من البرق ، طارت باتجاه العاصفة التي سببها سو مينغ مع قعقعة.
في ذلك الوقت ، عبس الشاب أيضًا ، وقد تسبب هذا الفعل في كشف استبداده!
لم يكن قد فهم هذا في ذلك الوقت ، ولكن في هذا الوقت ، وبفهمه للقمة التاسعة ، عرف ما سيحدث له بشكل لا يصدق من التجربة. بعد كل شيء ، كان أحد الأشخاص القلائل الذين عرفوا الحدث برمته لما حدث في قبيلة الحدود الشمالية.
“سي ما شين ، أنت تؤذيني.” مثلما كان سي ما شين محاصرًا في جنونه ، سافر صوت منعزل في أذنيه.
لم يكن يثق في قدرته على الفوز على سو مينغ ، خاصة أمام عشيرة البحر الغربي وعشيرة السماء المتجمدة!
كان هذا الصوت يخص باي سو ، وكانت تنظر إلى سي ما شين ببرود. لقد رأت من خلال هذا الشخص. في الحقيقة ، كان عليها أن ترى من خلاله منذ زمن طويل ، لكنها لم ترغب في ذلك. لقد أعماها حجاب يسمى الحب.
حتى التقت بسو مينغ ومن خلال أجزاء الاتصال التي تراكمت معه بمرور الوقت ، تغير لون هذا الحجاب ببطء ، مما سمح لها تدريجياً باستعادة حواسها ، وتركها تستيقظ ببطء من سي ما شين.
كان ذلك كافيا.
ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، كانت لا تزال في حالة شبه نائمة. كانت غير متأكدة ولا تعرف ماذا تفعل ، ولا تعرف كيف تتخذ قراراتها بنفسها. فقط عندما تركت سو مينغ و وقفت أمام سي ما شين استيقظت فجأة بشكل كامل.
في اللحظة التي أغمضت فيها عينيها ، ظهرت نية القتل لفترة وجيزة في عيون سي ما شين ، لكنه أخفاها على الفور. استدار ونظر في الاتجاه الذي كان فيه سو مينغ ، في المكان الذي كان ينتشر فيه هذا الحزن بقوة.
ربما لم يرى باي سو ولم يكن يعرف ما الذي حدث والذي تسبب في مثل هذا التغيير في سو مينغ ، لكنه كان يعلم أنه هو نفسه كان جزءًا من القمة التاسعة ، وكان سو مينغ تلميذًا للقمة التاسعة!
عندما استيقظت ، تسبب ألم كما لو تمزق قلبها في شحوب وجهها. تحت تلك النظرة الباردة ، رأى سي ما شين ندم عميق.
لو لم يكن لضوء ساطع خارق يسطع من حجر اليشم على صدره والذي كانت الشمس تشرق من أفق البحر منقوشة عليه ، لكان قد مات بالتأكيد!
سو مينغ وسي ما شين. شخصان مختلفان ، تجربتان مختلفتان.
حقيقة أن سي ما شين يمكن أن يصبح معجزة وأن يكون العالم تحت إشرافه وينادى هكذا لسنوات عديدة يعني أنه لم يكن شخصًا عاديًا. حتى لو وقع في هذا الغضب والجنون اللذين لا يوصفان ، فلا يزال بإمكانه التحكم في كل هذه المشاعر في لحظة.
وقف زي تشي على بعد عدة آلاف من الأقدام من سو مينغ وتحمل هذا الضغط الهائل ، لكنه كان لا يزال يدفع إلى الوراء باستمرار. أجبر نفسه على التراجع بشكل أبطأ. أراد البقاء في المكان وحماية سو مينغ الآن.
لكن هذا الغضب لم يختفي بل أصبح أقوى. لأنه إذا لم تزرع البذرة في طفل البيرسيركر ، فلن يصاب بأذى ، ولكن إذا تم زرع البذرة وحدث شيء مثل الموقف مع سو مينغ ، ثم إلى سي ما شين ، كانت كارثة من شأنها أن تدمره تمامًا.
كانت تعلم أنها ارتكبت خطأ… خطأ لن يغفر. الحمد لله أن الخطأ لم يترك وراءه ضررًا لا يمكن إصلاحه لذلك الشخص الذي ظهر في قلبها الآن…
رد فعل بذرة البيرسيركر. بل كان هناك احتمال كبير بأنه قد يتحول إلى بذرة بيرسيركر سو مينغ. حتى لو لم يكن يعرف الفن العظيم لبذور البيرسيركر بلا قلب ، لا يزال بإمكان سو مينغ الحصول على بذرة بيرسيركر الوحيدة!
ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، بدا صوت وحشي من إرادة إلهية كما لو أنه ظهر على ما يبدو من فراغ ويبدو أنه من عالم يقع بعيدًا ، على الرغم من أنه جاء بالفعل من القمة التاسعة في عشيرة السماء المتجمدة على السهول المتجمدة العظيمة ، أتت بسرعة مع هدير مدوي مثل موجة المد.
بالنسبة إلى سو مينغ ، فإن هذا الشخص الوحيد من نوع بذرة البيرسيركر سيكون مجرد عاصفة من الرياح في حياته ، ولكن بالنسبة إلى سي ما شين ، إذا حدث هذا حقًا ، فهذا يعني… حياته بأكملها!
كان النهار تقريبا. كان ينبغي أن تكون السماء مظلمة ، ولكن بسبب الضوء الساطع على الثلج ، بدا العالم ضبابيًا وليس مظلمًا. عندما رنَّت كلمات سو مينغ ، في السماء فوق الجبل المظلم ، ظهر قمر دم على ما يبدو في أعلى نقطة في السماء!
“لأنه جزء من القمة التاسعة…” في اللحظة التي قال فيها الكلمة الأخيرة ، تغير تعبيره فجأة ورفع رأسه بسرعة.
كان هذا مجرد احتمال. لم يكن لدى سي ما شين أي فكرة عن نوع التغيير الذي سيحدث ، ولكن لأنه على وجه التحديد لم يكن يعلم فقد كان خائفًا. كان خائفًا جدًا لدرجة أنه أصيب بالجنون.
“اللعنة ، أي منكم أيها الأشقياء لديه الشجاعة لمهاجمة تلميذي؟! سأقتل قبيلتك! سأقتل عشيرتك بأكملها! سأقتل كل تناسخاتك!”
“سو سو ، لقد فقدت السيطرة على نفسي…” ترك سي ما شين كتفي باي سو بوجه شاحب.
حقيقة أن سي ما شين يمكن أن يصبح معجزة وأن يكون العالم تحت إشرافه وينادى هكذا لسنوات عديدة يعني أنه لم يكن شخصًا عاديًا. حتى لو وقع في هذا الغضب والجنون اللذين لا يوصفان ، فلا يزال بإمكانه التحكم في كل هذه المشاعر في لحظة.
خلفها ، أصبحت القبيلة والجبل المظلم في السماء مشهدًا صادمًا يمكن رؤيته. تردد صدى صوت سو مينغ وسط العاصفة الهوائية التي سببتها الزوبعة على سهل الثلج.
عندما تذكر ما فعله للتو ، تم الاعتداء عليه بالندم مرة أخرى. ربما تكون باي سو قد فشلت ، لكن هذه الفتاة كانت لا تزال مفيدة له. في الواقع ، يمكن القول إنها كانت إحدى الطرق القليلة جدًا بالنسبة له لإنقاذ نفسه.
في اللحظة التي أغمضت فيها عينيها ، ظهرت نية القتل لفترة وجيزة في عيون سي ما شين ، لكنه أخفاها على الفور. استدار ونظر في الاتجاه الذي كان فيه سو مينغ ، في المكان الذي كان ينتشر فيه هذا الحزن بقوة.
” سو سو ، دعيني أرى والدك ، اطلبي منه مساعدتي…” عندما تحدث سي ما شين ورأى البرد في عيون باي سو ، غرق قلبه. “سو سو ! لقد كنت مخطئًا الآن ، لكنك لا تفهمين لماذا فعلت ذلك! بمجرد أن تزداد قوة سو مينغ هذه المرة ويكمل العملية ، سأموت!
لكن سي ما شين تردد. قبل الحادث مع الحدود الشمالية ، كانت لا تزال لديه أوقية من الثقة في قتل سو مينغ. لكن ما حدث هناك جعله يفهم بوضوح أن هناك فرقًا بينه وبين سو مينغ!
“هذه هي المرة الأولى التي أخفق فيها في استخدام” الفن العظيم لبذرة البيرسيركر بلا قلب “، وكانت النتائج مروعة جدًا بالنسبة لي حتى لأفكر فيها. ربما… من الآن فصاعدًا ، يمكنني فقط أن أصبح دمية لـ سو مينغ… سو سو ، بسبب هذا فقدت السيطرة على نفسي… ”
حقيقة أن سي ما شين يمكن أن يصبح معجزة وأن يكون العالم تحت إشرافه وينادى هكذا لسنوات عديدة يعني أنه لم يكن شخصًا عاديًا. حتى لو وقع في هذا الغضب والجنون اللذين لا يوصفان ، فلا يزال بإمكانه التحكم في كل هذه المشاعر في لحظة.
كانت باي سو صامتة. رفرفت رموشها وأغلقت عينيها.
“تيان شي زي…” ارتجف الرجل العجوز.
في اللحظة التي أغمضت فيها عينيها ، ظهرت نية القتل لفترة وجيزة في عيون سي ما شين ، لكنه أخفاها على الفور. استدار ونظر في الاتجاه الذي كان فيه سو مينغ ، في المكان الذي كان ينتشر فيه هذا الحزن بقوة.
عندما استيقظت ، تسبب ألم كما لو تمزق قلبها في شحوب وجهها. تحت تلك النظرة الباردة ، رأى سي ما شين ندم عميق.
“لا تزال هناك طريقة أخرى. يجب أن أستغل هذه الفرصة وأقتل سو مينغ. بمجرد قتله ، سيتم تسوية كل هذا!
حقيقة أن سي ما شين يمكن أن يصبح معجزة وأن يكون العالم تحت إشرافه وينادى هكذا لسنوات عديدة يعني أنه لم يكن شخصًا عاديًا. حتى لو وقع في هذا الغضب والجنون اللذين لا يوصفان ، فلا يزال بإمكانه التحكم في كل هذه المشاعر في لحظة.
لكن سي ما شين تردد. قبل الحادث مع الحدود الشمالية ، كانت لا تزال لديه أوقية من الثقة في قتل سو مينغ. لكن ما حدث هناك جعله يفهم بوضوح أن هناك فرقًا بينه وبين سو مينغ!
لو لم يكن لضوء ساطع خارق يسطع من حجر اليشم على صدره والذي كانت الشمس تشرق من أفق البحر منقوشة عليه ، لكان قد مات بالتأكيد!
“هذه هي المرة الأولى التي أخفق فيها في استخدام” الفن العظيم لبذرة البيرسيركر بلا قلب “، وكانت النتائج مروعة جدًا بالنسبة لي حتى لأفكر فيها. ربما… من الآن فصاعدًا ، يمكنني فقط أن أصبح دمية لـ سو مينغ… سو سو ، بسبب هذا فقدت السيطرة على نفسي… ”
لم يكن يثق في قدرته على الفوز على سو مينغ ، خاصة أمام عشيرة البحر الغربي وعشيرة السماء المتجمدة!
سو مينغ وسي ما شين. شخصان مختلفان ، تجربتان مختلفتان.
إذا قاتل ضد سو مينغ هنا ، فإن ما كان ينتظره ستكون عقوبة قاسية بشكل لا يصدق. حتى لو تمكن من قتل سو مينغ… فبالإضافة إلى تلك العقوبة الشديدة ، سيكون عليه أيضًا مواجهة جنون القمة التاسعة!
كانت إرادته الإلهية مثل سيف حاد أرادت تقسيم العاصفة إلى قسمين ثم قتل سو مينغ الذي كان بداخلها بضربة واحدة!
“سو سو ، لقد فقدت السيطرة على نفسي…” ترك سي ما شين كتفي باي سو بوجه شاحب.
مع هذا العقاب والجنون على رأسه ، حتى لو قام سي ما شين بخيانة عشيرة السماء المتجمدة ، فلن يكون له مكان في أرض الصباح الجنوبي ، ما لم… يهرب إلى قبيلة شامان…
لكن هذا الغضب لم يختفي بل أصبح أقوى. لأنه إذا لم تزرع البذرة في طفل البيرسيركر ، فلن يصاب بأذى ، ولكن إذا تم زرع البذرة وحدث شيء مثل الموقف مع سو مينغ ، ثم إلى سي ما شين ، كانت كارثة من شأنها أن تدمره تمامًا.
‘ماذا علي أن أفعل؟ ماذا علي أن أفعل..؟ ارتجف سي ما شين وظهر اليأس في عينيه.
“خذ هذا وارجع إلى عشيرة السماء المتجمدة ، ثم اعرضه تحت بوابة السماء… سيستقبلك تلاميذ والدي… سي ما شين ، ستكون هذه آخر مرة أساعدك فيها. من الآن فصاعدًا ، لا تزعجني بعد الآن. ”
مع هذا العقاب والجنون على رأسه ، حتى لو قام سي ما شين بخيانة عشيرة السماء المتجمدة ، فلن يكون له مكان في أرض الصباح الجنوبي ، ما لم… يهرب إلى قبيلة شامان…
فتحت باي سو عينيها وأخرجت زلة خشبية ألقتها على الأرض ، ثم استدارت وسارت بعيدا. أظهر ظهرها الخراب ، والوحدة ، والندم عميق الجذور ، وفي نفس الوقت الحرية.
أرادت الذهاب لرؤية سو مينغ ، لكنها عضت شفتها السفلية. حتى لو جرحت جلدها وبدأ الدم يتدفق ، فلن تكون لديها الشجاعة لمواجهته. كان بإمكانها فقط أن تختار المغادرة محبطة.
عندما أتت ، كانت تضحك وتتحدث إلى سو مينغ بسعادة ، وتنظر إليه من حين لآخر بأذى على وجهها ، وعندما غادرت ، فعلت ذلك بحزن و بؤس ، كما لو أنها فقدت قلبها وروحها. مثل الوحش الصغير المصاب ، أرادت أن تكون بمفردها وأن تلعق جروحها بهدوء.
كانت تعلم أنها ارتكبت خطأ… خطأ لن يغفر. الحمد لله أن الخطأ لم يترك وراءه ضررًا لا يمكن إصلاحه لذلك الشخص الذي ظهر في قلبها الآن…
وأعرب عن أسفه لأنه لم يفعل كل ما في وسعه في الماضي وقتل سو مينغ مسبقًا حتى لا يتمكن من دخول عشيرة السماء المتجمدة!
في الريح والثلج ، غادرت ورأسها منحني.
خلفها ، أصبحت القبيلة والجبل المظلم في السماء مشهدًا صادمًا يمكن رؤيته. تردد صدى صوت سو مينغ وسط العاصفة الهوائية التي سببتها الزوبعة على سهل الثلج.
في اللحظة التي أغمضت فيها عينيها ، ظهرت نية القتل لفترة وجيزة في عيون سي ما شين ، لكنه أخفاها على الفور. استدار ونظر في الاتجاه الذي كان فيه سو مينغ ، في المكان الذي كان ينتشر فيه هذا الحزن بقوة.
“قمر الدم…”
‘ماذا علي أن أفعل؟ ماذا علي أن أفعل..؟ ارتجف سي ما شين وظهر اليأس في عينيه.
“لأنه جزء من القمة التاسعة…” في اللحظة التي قال فيها الكلمة الأخيرة ، تغير تعبيره فجأة ورفع رأسه بسرعة.
كان النهار تقريبا. كان ينبغي أن تكون السماء مظلمة ، ولكن بسبب الضوء الساطع على الثلج ، بدا العالم ضبابيًا وليس مظلمًا. عندما رنَّت كلمات سو مينغ ، في السماء فوق الجبل المظلم ، ظهر قمر دم على ما يبدو في أعلى نقطة في السماء!
هزت الهالة القاتلة في الصوت السماء والأرض. وبينما كان يتردد صداها في الهواء ، غطت الهالة القاتلة تلك الإرادة الإلهية المنسحبة والمبعثرة مرة أخرى ، وسحقتها تمامًا.
كان النهار تقريبا. كان ينبغي أن تكون السماء مظلمة ، ولكن بسبب الضوء الساطع على الثلج ، بدا العالم ضبابيًا وليس مظلمًا. عندما رنَّت كلمات سو مينغ ، في السماء فوق الجبل المظلم ، ظهر قمر دم على ما يبدو في أعلى نقطة في السماء!
مع ظهور قمر الدم ، أصبح الشعور بالحزن أقوى بكثير ، ومع انتشاره تحول إلى عاصفة رياح هزت السماء وحركت الأرض!
“يا لها من علامة بيرسيركر… يمكن على الأقل اعتباره معجزة ، ولكن كيف يمكنه اختيار الاختراق خارج عشيرة البحر الغربي؟ هل يعتقد حقًا أننا لن نجرؤ على مهاجمته ؟!”
في ذلك الوقت ، عبس الشاب أيضًا ، وقد تسبب هذا الفعل في كشف استبداده!
الهالة التي أصبحت أقوى بشكل متزايد تجمعت حول سو مينغ ، واستمرت في النمو فقط ، واستمرت في أن تصبح أقوى!
مع هذا العقاب والجنون على رأسه ، حتى لو قام سي ما شين بخيانة عشيرة السماء المتجمدة ، فلن يكون له مكان في أرض الصباح الجنوبي ، ما لم… يهرب إلى قبيلة شامان…
وقف زي تشي على بعد عدة آلاف من الأقدام من سو مينغ وتحمل هذا الضغط الهائل ، لكنه كان لا يزال يدفع إلى الوراء باستمرار. أجبر نفسه على التراجع بشكل أبطأ. أراد البقاء في المكان وحماية سو مينغ الآن.
“يا لها من علامة بيرسيركر… يمكن على الأقل اعتباره معجزة ، ولكن كيف يمكنه اختيار الاختراق خارج عشيرة البحر الغربي؟ هل يعتقد حقًا أننا لن نجرؤ على مهاجمته ؟!”
ربما لم يرى باي سو ولم يكن يعرف ما الذي حدث والذي تسبب في مثل هذا التغيير في سو مينغ ، لكنه كان يعلم أنه هو نفسه كان جزءًا من القمة التاسعة ، وكان سو مينغ تلميذًا للقمة التاسعة!
“سو سو ، لقد فقدت السيطرة على نفسي…” ترك سي ما شين كتفي باي سو بوجه شاحب.
كان ذلك كافيا.
مع ازدياد قوة ضغط سو مينغ بشكل متزايد ، تحدثت الإرادات الإلهية داخل عشرات الأشياء مثل السفينة-السيف داخل القبيلة المؤقتة التي بنيت لمزاد عشيرة البحر الغربي مرة أخرى مع بعضها البعض.
مع ازدياد قوة ضغط سو مينغ بشكل متزايد ، تحدثت الإرادات الإلهية داخل عشرات الأشياء مثل السفينة-السيف داخل القبيلة المؤقتة التي بنيت لمزاد عشيرة البحر الغربي مرة أخرى مع بعضها البعض.
في ذلك الوقت ، عبس الشاب أيضًا ، وقد تسبب هذا الفعل في كشف استبداده!
“يا لها من علامة بيرسيركر… يمكن على الأقل اعتباره معجزة ، ولكن كيف يمكنه اختيار الاختراق خارج عشيرة البحر الغربي؟ هل يعتقد حقًا أننا لن نجرؤ على مهاجمته ؟!”
كان هذا مجرد احتمال. لم يكن لدى سي ما شين أي فكرة عن نوع التغيير الذي سيحدث ، ولكن لأنه على وجه التحديد لم يكن يعلم فقد كان خائفًا. كان خائفًا جدًا لدرجة أنه أصيب بالجنون.
“شيخ العشيرة هاي ، لا تكن متهورًا. هذا الطفل هو تلميذ تيان شي زي!”
حقيقة أن سي ما شين يمكن أن يصبح معجزة وأن يكون العالم تحت إشرافه وينادى هكذا لسنوات عديدة يعني أنه لم يكن شخصًا عاديًا. حتى لو وقع في هذا الغضب والجنون اللذين لا يوصفان ، فلا يزال بإمكانه التحكم في كل هذه المشاعر في لحظة.
كان هذا مجرد احتمال. لم يكن لدى سي ما شين أي فكرة عن نوع التغيير الذي سيحدث ، ولكن لأنه على وجه التحديد لم يكن يعلم فقد كان خائفًا. كان خائفًا جدًا لدرجة أنه أصيب بالجنون.
“تيان شي زي؟ ذلك المجنون المخبول؟ لم ألتقي به من قبل. كنت سأترك هذا يمر إذا لم تذكره ، ولكن الآن بعد أن فعلت ذلك ، أود أن أرى مدى قوة تيان شي زي !”
عندما أتت ، كانت تضحك وتتحدث إلى سو مينغ بسعادة ، وتنظر إليه من حين لآخر بأذى على وجهها ، وعندما غادرت ، فعلت ذلك بحزن و بؤس ، كما لو أنها فقدت قلبها وروحها. مثل الوحش الصغير المصاب ، أرادت أن تكون بمفردها وأن تلعق جروحها بهدوء.
تحولت تلك الإرادة المتجهمة إلى صافرة حادة لا يسمعها سوى قلة قليلة من الناس و انطلقت من القبيلة. مثل صاعقة من البرق ، طارت باتجاه العاصفة التي سببها سو مينغ مع قعقعة.
“اللعنة ، أي منكم أيها الأشقياء لديه الشجاعة لمهاجمة تلميذي؟! سأقتل قبيلتك! سأقتل عشيرتك بأكملها! سأقتل كل تناسخاتك!”
كانت إرادته الإلهية مثل سيف حاد أرادت تقسيم العاصفة إلى قسمين ثم قتل سو مينغ الذي كان بداخلها بضربة واحدة!
لم يكن يثق في قدرته على الفوز على سو مينغ ، خاصة أمام عشيرة البحر الغربي وعشيرة السماء المتجمدة!
تقريبًا في اللحظة التي انطلقت فيها تلك الإرادة الإلهية للشخص ، لاحظها عدد قليل جدًا من الناس في القبيلة ، الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض الجالس بجانب الطاولة في الخيمة ذات المظهر العادي مع الأشخاص الذين يرتدون ملابس سوداء يقفون بهدوء بداخلها تحدث بهدوء إلى الشاب أمامه.
“لأنه جزء من القمة التاسعة…” في اللحظة التي قال فيها الكلمة الأخيرة ، تغير تعبيره فجأة ورفع رأسه بسرعة.
في ذلك الوقت ، عبس الشاب أيضًا ، وقد تسبب هذا الفعل في كشف استبداده!
عندما استيقظت ، تسبب ألم كما لو تمزق قلبها في شحوب وجهها. تحت تلك النظرة الباردة ، رأى سي ما شين ندم عميق.
كان النهار تقريبا. كان ينبغي أن تكون السماء مظلمة ، ولكن بسبب الضوء الساطع على الثلج ، بدا العالم ضبابيًا وليس مظلمًا. عندما رنَّت كلمات سو مينغ ، في السماء فوق الجبل المظلم ، ظهر قمر دم على ما يبدو في أعلى نقطة في السماء!
عندما لاحظ هذان الشخصان ذلك ، كان هذا السيف الحاد الذي تم تشكيله من الإرادة الإلهية قد قطع بالفعل سهل الثلج وظهر خارج عاصفة الرياح التي سببها سو مينغ. كانت على وشك قطع تلك العاصفة!
أرادت الذهاب لرؤية سو مينغ ، لكنها عضت شفتها السفلية. حتى لو جرحت جلدها وبدأ الدم يتدفق ، فلن تكون لديها الشجاعة لمواجهته. كان بإمكانها فقط أن تختار المغادرة محبطة.
ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، بدا صوت وحشي من إرادة إلهية كما لو أنه ظهر على ما يبدو من فراغ ويبدو أنه من عالم يقع بعيدًا ، على الرغم من أنه جاء بالفعل من القمة التاسعة في عشيرة السماء المتجمدة على السهول المتجمدة العظيمة ، أتت بسرعة مع هدير مدوي مثل موجة المد.
“اللعنة ، أي منكم أيها الأشقياء لديه الشجاعة لمهاجمة تلميذي؟! سأقتل قبيلتك! سأقتل عشيرتك بأكملها! سأقتل كل تناسخاتك!”
سو مينغ وسي ما شين. شخصان مختلفان ، تجربتان مختلفتان.
تقريبًا في اللحظة التي انطلقت فيها تلك الإرادة الإلهية للشخص ، لاحظها عدد قليل جدًا من الناس في القبيلة ، الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض الجالس بجانب الطاولة في الخيمة ذات المظهر العادي مع الأشخاص الذين يرتدون ملابس سوداء يقفون بهدوء بداخلها تحدث بهدوء إلى الشاب أمامه.
كان ذلك الصوت مليئًا باستبداد لا يوصف. في اللحظة التي تحدث فيها ، تسبب في جعل سيف الإرادة الإلهية الذي كان على وشك القطع يرتجف بشراسة ويتحطم مع إنفجار كما لو كان قد هاجمه الصوت. بمجرد تحطمه ، سقطت الإرادة الإلهية المبعثرة على الفور إلى الوراء بهواء مرعوب تمامًا.
“لأنه جزء من القمة التاسعة…” في اللحظة التي قال فيها الكلمة الأخيرة ، تغير تعبيره فجأة ورفع رأسه بسرعة.
هزت الهالة القاتلة في الصوت السماء والأرض. وبينما كان يتردد صداها في الهواء ، غطت الهالة القاتلة تلك الإرادة الإلهية المنسحبة والمبعثرة مرة أخرى ، وسحقتها تمامًا.
وقف زي تشي على بعد عدة آلاف من الأقدام من سو مينغ وتحمل هذا الضغط الهائل ، لكنه كان لا يزال يدفع إلى الوراء باستمرار. أجبر نفسه على التراجع بشكل أبطأ. أراد البقاء في المكان وحماية سو مينغ الآن.
انطلقت صرخة خافتة شديدة. في الوقت نفسه ، ارتعد رجل عجوز أحمر الشعر داخل إحدى السفينة-السيف في القبيلة. فتح عينيه بسرعة وسعل دمًا من فمه. أصبح وجهه شاحبًا على الفور ، وحتى شعره بدأ يذبل بسرعة. في غمضة عين ، أصبح أصلع. الأمر الأكثر إثارة للقلق هو حقيقة أنه بمجرد تساقط شعره ، بدأ لحمه يذبل بسرعة. في فترة نفس ، تحول إلى شخص من الجلد والعظام فقط.
لو لم يكن لضوء ساطع خارق يسطع من حجر اليشم على صدره والذي كانت الشمس تشرق من أفق البحر منقوشة عليه ، لكان قد مات بالتأكيد!
سو مينغ وسي ما شين. شخصان مختلفان ، تجربتان مختلفتان.
“لا تزال هناك طريقة أخرى. يجب أن أستغل هذه الفرصة وأقتل سو مينغ. بمجرد قتله ، سيتم تسوية كل هذا!
ترددت أصوات التكسير في الهواء ، وتحطم اليشم بمجرد إبعاد القوة التي جلبها هذا الهجوم. بمجرد أن تحطم ، سعل الرجل العجوز الدم مرة أخرى. ظهرت في عينيه نظرة كما لو أنه نجا بصعوبة من الموت ، وكان وجهه مليئًا بالخوف والصدمة. منذ لحظة واحدة فقط ، لم يكن هناك شك في أنه كان بالفعل في منتصف طريق باب الموت.
هزت الهالة القاتلة في الصوت السماء والأرض. وبينما كان يتردد صداها في الهواء ، غطت الهالة القاتلة تلك الإرادة الإلهية المنسحبة والمبعثرة مرة أخرى ، وسحقتها تمامًا.
“تيان شي زي…” ارتجف الرجل العجوز.
تحولت تلك الإرادة المتجهمة إلى صافرة حادة لا يسمعها سوى قلة قليلة من الناس و انطلقت من القبيلة. مثل صاعقة من البرق ، طارت باتجاه العاصفة التي سببها سو مينغ مع قعقعة.
لكن سي ما شين تردد. قبل الحادث مع الحدود الشمالية ، كانت لا تزال لديه أوقية من الثقة في قتل سو مينغ. لكن ما حدث هناك جعله يفهم بوضوح أن هناك فرقًا بينه وبين سو مينغ!
