314
“نوى الشامان…”
ملأت الرائحة الطبية الغرفة المظلمة وانتشرت حول المكان ، مما تسبب في شعور الأشخاص الذين استنشقوها بالانتعاش. نظر سو مينغ إلى الحبوب الطبية الأربعة في الزجاجة الشفافة ؛ كانت خضراء. بدا الجزء الداخلي من الزجاجة وكأنه وهم ، كما لو أن الحبوب الطبية الأربعة الموجودة بالداخل لا تمتزج مع محيطها.
“لنذهب!”
استمر المزاد الصغير لفترة طويلة. تخلى سو مينغ عن فرصة عرض أي شيء للبيع بالمزاد. لم يكن لديه أي شيء يمكن بيعه على أي حال. كانت تيان لان مينغ نفسه. مرت ساعة أخرى قبل انتهاء المزاد الصغير.
“حسنًا ، لا بأس إذا كنت لا تريد أن تقول ذلك. من الجيد بالنسبة لنا إذا استطعت التحدث بعقلك. سو مينغ ، أحتاج إلى مساعدتك خلال صيد شامان ضباب السماء.” ظهرت نظرة صارمة على وجه تيان لان مينغ.
بمجرد أن أحضر الشخص بجانب سو مينغ الحبوب الطبية ، صرح على عجل في مقعده ، “هذه أربع نوى شامان من الدرجة الثانية. لقد تحققت بالفعل من استخدامها بنفسي. إنها تستخدم لعلاج الجروح.”
“لست بحاجة إلى إخباري. لا أعرف ما إذا كنت تعرف أصوله. إذا كنت تعرف ، فلا بأس ، ولكن إذا لم تكن كذلك ، فأنت تعرف الآن.
“نوى الشامان…”
انسحب سو مينغ وتيان لان مينغ. في يد سو مينغ كانت سلسلة بها قرد نار مع فرو أحمر مظلم في نهايته. عندما غادر القرد الخيمة ، رفع رأسه لينظر إلى السماء. ارتجف وهو يشاهد الثلج وهو يطفو من السماء.
بدا سو مينغ هادئا ، لكن قلبه كان يرتجف. سمح له هذا المزاد بالتعرف على العديد من العناصر التي لم يعرفها من قبل. حدق في زجاجة اليشم الشفافة وظل صامتًا.
“أنت… هل كنت تتحدث الآن؟” سألت تيان لان مينغ بعد لحظة من التردد.
كان سو مينغ في الطرف المتلقي لطريقة الاتصال هذه من قبل في المزاد الخاص. لقد كانت تجربة غريبة للغاية.
“لقد تمكنت بالفعل من انتزاع نوى الشامان من كهنة الشامان؟ أمر مثير للاهتمام. لكنني لا أعتقد حقًا أنها نوى شامان من الدرجة الثانية!” قال صوت مظلم. الشخص الذي تحدث كان أحد الأشخاص الجالسين على الجانب الآخر من الغرفة. أثناء حديثه ، رفع يده اليمنى وأمسك بالهواء باتجاه زجاجة اليشم.
بعد لحظة من التفكير العميق ، بدأت عاصفة من الهالة تدور داخل المسار المفتوح في جسد سو مينغ. في اللحظة التي خرجت فيها ، اندمجت مع إحساسه الإلهي. عندما انتشر إحساسه الإلهي وفي اللحظة التي لامس فيها تيان لان مينغ ، اكتسب سو مينغ تنوير ، وظهرت ابتسامة على وجهه.
اتجهت تلك الزجاجة على الفور نحوه ، وبمجرد أن أمسكها ، سكب إحدى الحبوب الطبية في يده و قربها من أنفه ليشتمها.
نظر سو مينغ إلى شخصية تيان لان مينغ المغادرة ، وخفض رأسه لينظر إلى زجاجة الثلج في يديه ، واستدار ، وعاد إلى القمة التاسعة مع زي تشي.
الشخص الموجود بجانب سو مينغ لم يمنع الشخص الآخر من القيام بذلك. من الواضح أن القيام بمثل هذا الشيء كان أمرًا طبيعيًا في المزاد. لم يكن قلقًا من سرقة نواة الشامان.
باقي الآن أقل من شهرين حتى يبدأ حدث صيد شامان ضباب السماء…
وكان هناك آخرون ممن انتزعوا الزجاجة في الهواء وأخرجوا الحبوب الطبية بداخلها لتفتيشها. عادة ، كانوا ينظرون إلى الحبة للحظة فقط قبل إعادتها إلى زجاجة الدواء.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ينضم فيها سو مينغ إلى مزاد خاص بمثل هذه المعايير العالية. معظم الأشياء التي أحضرها هؤلاء الأشخاص كانت أشياء لم يسمع عنها من قبل. مع انتهاء المزاد الخاص ، في حين أن سو مينغ ربما لم يحصل على الكثير من الأشياء منه ، فقد اكتسب معرفة جديدة حول العناصر الأكثر قيمة.
قام عدد لا بأس به من الأشخاص بتفتيش تلك الحبوب. ظهر بريق في عيون سو مينغ. انتظر لحظة ، وبمجرد أن رأى أنه لا يوجد أحد آخر يفحص تلك الحبوب ، رفع يده اليمنى وأمسكها في اتجاه زجاجة الدواء. على الفور ، طارت زجاجة الدواء إليه. سكب إحداهم وألقى نظرة فاحصة قبل أن يختار شمها أيضًا.
“مع وجود هذا الشيء ، ستزداد فرصنا في البقاء على قيد الحياة خلال صيد شامان الضباب السماء.” أثناء حديثها ، ابتسمت تيان لان مينغ مرة أخرى قبل أن تعود إلى القمة السابعة في قوس طويل. تبعتها الفتاة من الخلف. كان الرجل ذو القناع الأبيض قد ذهب بالفعل إلى مكان آخر.
نزلت رائحة طبية إلى أنفه ، ولكن كانت بداخلها رائحة كريهة. حدق في الحبوب الطبية ، وبينما كان سو مينغ متأكدًا من أن هذه كانت حبة طبية ، لم تكن من الأنواع القليلة التي يعرف عنها.
كانت عملية الصقل لهذه الحبة أيضًا بدائية إلى حد ما. قد تبدو مستديرة مثل النواة ، ولكن بمجرد أن ألقى سو مينغ نظرة فاحصة ، يمكنه رؤية العديد من الثقوب الصغيرة في الحبة. لم تكن جيدة مثل الحبوب الطبية التي صنعها سو مينغ ، والتي بدت طبيعية.
كانت ابتسامة تيان لان مينغ جميلة جدا. عندما ابتسمت ، تحولت عيناها إلى شكل هلال ، وأضافت لها سحرًا يجعل قلوب الناس ترفرف.
عندما ذهبت إلى أرض الشامان ، قال بطريرك قبيلة سحلية الشامان أن نهب الروح كان نواة قاحلة عندما رآه… الآن ، من خلال ما يبدو ، فإن الشامان لديهم بالفعل طرق لصنع حبوب طبية ، وهي متشابهة مع خاصتي.
وضع سو مينغ نواة الشامان في يده مرة أخرى في زجاجة الدواء ، ثم دفعها للأمام والتزم الصمت.
“لكن منتجات عملية الصقل التي تعلمتها تسمى الحبوب الطبية ، ويسمي الشامان الخاصة بهم نوى الشامان… بمظهر هذه النوى الشامانية ، فهي تفتقر مقارنة بخاصتي.”
عندما ذهبت إلى أرض الشامان ، قال بطريرك قبيلة سحلية الشامان أن نهب الروح كان نواة قاحلة عندما رآه… الآن ، من خلال ما يبدو ، فإن الشامان لديهم بالفعل طرق لصنع حبوب طبية ، وهي متشابهة مع خاصتي.
باقي الآن أقل من شهرين حتى يبدأ حدث صيد شامان ضباب السماء…
وضع سو مينغ نواة الشامان في يده مرة أخرى في زجاجة الدواء ، ثم دفعها للأمام والتزم الصمت.
“لست بحاجة إلى إخباري. لا أعرف ما إذا كنت تعرف أصوله. إذا كنت تعرف ، فلا بأس ، ولكن إذا لم تكن كذلك ، فأنت تعرف الآن.
لم تحرض النوى الشامان على منافسة واسعة النطاق ، ولكن كان هناك بعض الأشخاص الذين تفاوضوا بشكل خاص مع مالك تلك النوى بينما كانت مشاهد الآخرين محجوبة. ثم حصل كل منهم على تلك النوى الشامانية مقابل بعض الأشياء الخاصة بهم.
كانت ابتسامة تيان لان مينغ جميلة جدا. عندما ابتسمت ، تحولت عيناها إلى شكل هلال ، وأضافت لها سحرًا يجعل قلوب الناس ترفرف.
كانت ابتسامة تيان لان مينغ جميلة جدا. عندما ابتسمت ، تحولت عيناها إلى شكل هلال ، وأضافت لها سحرًا يجعل قلوب الناس ترفرف.
تبعهم زي تشي والفتاة خلفهم بينما بقي الرجل ذو القناع الأبيض في نهاية المجموعة. كانت خطواته تسير بشكل معتدل ويبدو أنه مرتاح إلى حد ما.
“حسنًا ، لكنني سأقول هذا مسبقًا. لا يهمني مدى خطورة هذا ، إذا تجاوز قدراتي و تعرضت حياتي للخطر ، فسأختار الاستسلام. سأفكر في طريقة أخرى لإعادة النقود قال سو مينغ بنبرة منخفضة.
استمر المزاد الصغير لفترة طويلة. تخلى سو مينغ عن فرصة عرض أي شيء للبيع بالمزاد. لم يكن لديه أي شيء يمكن بيعه على أي حال. كانت تيان لان مينغ نفسه. مرت ساعة أخرى قبل انتهاء المزاد الصغير.
“نوى الشامان…”
بعد فترة طويلة ، لم تستطع تيان لان مينغ أخيرًا المساعدة وسألت ، “كيف فعلت ذلك؟”
كانت هذه هي المرة الأولى التي ينضم فيها سو مينغ إلى مزاد خاص بمثل هذه المعايير العالية. معظم الأشياء التي أحضرها هؤلاء الأشخاص كانت أشياء لم يسمع عنها من قبل. مع انتهاء المزاد الخاص ، في حين أن سو مينغ ربما لم يحصل على الكثير من الأشياء منه ، فقد اكتسب معرفة جديدة حول العناصر الأكثر قيمة.
إذا لم تكن هذه الفرصة ، لكان بحاجة إلى وقت طويل لتجميع هذا النوع من المعرفة ببطء. عندما انتهى المزاد الخاص ، لوح الصبي بذراعه ، وبدأت الأشكال غير الواضحة للأشخاص الجالسين على جانبي الغرفة تتحول إلى أوهام وأصبحت غير مرئية ببطء قبل أن تختفي في النهاية في الهواء.
كانت عملية الصقل لهذه الحبة أيضًا بدائية إلى حد ما. قد تبدو مستديرة مثل النواة ، ولكن بمجرد أن ألقى سو مينغ نظرة فاحصة ، يمكنه رؤية العديد من الثقوب الصغيرة في الحبة. لم تكن جيدة مثل الحبوب الطبية التي صنعها سو مينغ ، والتي بدت طبيعية.
لدخول هذا المكان ، سيحتاج الناس للدخول إلى الخيمة الذهبية. كان هناك ما يقرب من اثني عشر خيمة ذهبية في عشيرة البحر الغربي ، ولم يكن من الضروري أن يدخلوا الغرفة المظلمة من خلال أكبر خيمة ذهبية تقع في وسط القبيلة.
“أوه؟… إيه؟”
هذا هو السبب في أنه عندما يغادر الناس الغرفة المظلمة ، سيتم فصل معظمهم ، وبمجرد مغادرة الخيمة الذهبية ، غالبًا ما يغادرون المكان بسرعة.
استمر المزاد الصغير لفترة طويلة. تخلى سو مينغ عن فرصة عرض أي شيء للبيع بالمزاد. لم يكن لديه أي شيء يمكن بيعه على أي حال. كانت تيان لان مينغ نفسه. مرت ساعة أخرى قبل انتهاء المزاد الصغير.
انسحب سو مينغ وتيان لان مينغ. في يد سو مينغ كانت سلسلة بها قرد نار مع فرو أحمر مظلم في نهايته. عندما غادر القرد الخيمة ، رفع رأسه لينظر إلى السماء. ارتجف وهو يشاهد الثلج وهو يطفو من السماء.
“الأخ سو ، هذه الحقيبة الخاصة بي يمكنها تخزين الكائنات الحية. بسرعة ، ضع ذلك القرد الناري فيها. يجب أن نغادر هذا المكان على الفور.”
لم يتردد سو مينغ. أخذ الحقيبة الصغيرة ومسحها بإحساسه الإلهي. بمجرد أن فعل ذلك ، ربت على الكيس بلطف ، وعلى الفور ، انطلقت قوة امتصاص هائلة وعظيمة من داخلها ، مما أدى إلى جرف قرد النار وامتصاصه في الكيس في لحظة.
في اللحظة التي خرجوا فيها من الخيمة الذهبية وعاد زي تشي وكذلك أتباع تيان لان مينغ إليهم ، تحدثت تيان لان مينغ بسرعة إلى سو مينغ. في الوقت نفسه ، أحضرت كيسًا أبيض صغيرًا قبل أن تسلمه له.
تحولت تيان لان مينغ إلى قوس طويل وصعدت في الهواء. اتخذ سو مينغ خطوة ووقف للأمام. حتى لو تحركت تيان لان مينغ أولاً وكانت تتقدم للأمام ، بهذه الخطوة ، كان بإمكان سو مينغ البقاء بجانبها في الجو.
لم يتردد سو مينغ. أخذ الحقيبة الصغيرة ومسحها بإحساسه الإلهي. بمجرد أن فعل ذلك ، ربت على الكيس بلطف ، وعلى الفور ، انطلقت قوة امتصاص هائلة وعظيمة من داخلها ، مما أدى إلى جرف قرد النار وامتصاصه في الكيس في لحظة.
“مع وجود هذا الشيء ، ستزداد فرصنا في البقاء على قيد الحياة خلال صيد شامان الضباب السماء.” أثناء حديثها ، ابتسمت تيان لان مينغ مرة أخرى قبل أن تعود إلى القمة السابعة في قوس طويل. تبعتها الفتاة من الخلف. كان الرجل ذو القناع الأبيض قد ذهب بالفعل إلى مكان آخر.
كان من الصعب على الآخرين ملاحظة هذه الهالة ، لكن لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لسو مينغ. كان هناك طريق آخر تم فتحه داخل جسده ، وكانت تلك الهالة نفسها مخزنة في ذلك المسار!
“لنذهب!”
تحولت تيان لان مينغ إلى قوس طويل وصعدت في الهواء. اتخذ سو مينغ خطوة ووقف للأمام. حتى لو تحركت تيان لان مينغ أولاً وكانت تتقدم للأمام ، بهذه الخطوة ، كان بإمكان سو مينغ البقاء بجانبها في الجو.
لقد تحولوا إلى عدة أقواس طويلة في الهواء وسافروا بعيدا تدريجياً.
تبعهم زي تشي والفتاة خلفهم بينما بقي الرجل ذو القناع الأبيض في نهاية المجموعة. كانت خطواته تسير بشكل معتدل ويبدو أنه مرتاح إلى حد ما.
لقد تحولوا إلى عدة أقواس طويلة في الهواء وسافروا بعيدا تدريجياً.
“أنت… هل كنت تتحدث الآن؟” سألت تيان لان مينغ بعد لحظة من التردد.
لقد استشعرها من قبل وأطلق عليها اسمًا – فن صقل الهالة.
لم يتحدث أحد في الطريق. تم القبض على سو مينغ في أفكاره. في بعض الأحيان ، كان يخفض رأسه وينظر إلى الكيس الأبيض الصغير. ما زال لا يعرف كيف يصف هذا الشعور داخله. في اللحظة الأولى التي رأى فيها قرد النار ، صُدم ، وظهرت مشاعر مختلطة في قلبه.
كان يأمل أن يكون القرد شياو هونغ لكنه وجد صعوبة في قبول إمكانية كونه حقيقة. عندما رأى أن القرد ليس شياو هونغ ، كان قلبه مليئًا بالحزن والشوق إليه.
“لقد تمكنت بالفعل من انتزاع نوى الشامان من كهنة الشامان؟ أمر مثير للاهتمام. لكنني لا أعتقد حقًا أنها نوى شامان من الدرجة الثانية!” قال صوت مظلم. الشخص الذي تحدث كان أحد الأشخاص الجالسين على الجانب الآخر من الغرفة. أثناء حديثه ، رفع يده اليمنى وأمسك بالهواء باتجاه زجاجة اليشم.
ملأت الرائحة الطبية الغرفة المظلمة وانتشرت حول المكان ، مما تسبب في شعور الأشخاص الذين استنشقوها بالانتعاش. نظر سو مينغ إلى الحبوب الطبية الأربعة في الزجاجة الشفافة ؛ كانت خضراء. بدا الجزء الداخلي من الزجاجة وكأنه وهم ، كما لو أن الحبوب الطبية الأربعة الموجودة بالداخل لا تمتزج مع محيطها.
مع تلك المشاعر المعقدة في قلبه ، طار سو مينغ بصمت مع تيان لان مينغ. عندما بدأت السماء تشرق وكانوا على بعد مسافة من القبيلة المؤقتة التي بنيت من قبل عشيرة البحر الغربي ، استدارت تيان لان مينغ وألقت نظرة على سو مينغ.
وضع سو مينغ نواة الشامان في يده مرة أخرى في زجاجة الدواء ، ثم دفعها للأمام والتزم الصمت.
“الشيء الذي استخدمته مقابل قرد النار كان أيضًا نوعًا من نوى الشامان.” كان صوت تيان لان مينغ لطيفًا ولم يتمكن أي شخص آخر من سماعه ، لأنه ظهر في ذهن سو مينغ.
كان سو مينغ في الطرف المتلقي لطريقة الاتصال هذه من قبل في المزاد الخاص. لقد كانت تجربة غريبة للغاية.
كان من الصعب على الآخرين ملاحظة هذه الهالة ، لكن لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لسو مينغ. كان هناك طريق آخر تم فتحه داخل جسده ، وكانت تلك الهالة نفسها مخزنة في ذلك المسار!
“هذا فن بسيط يخص الخالدين. من السهل وصفه ، لكن من الصعب على البيرسيركرز إتقانه.” ابتسمت تيان لان مينغ في سو مينغ. كان بإمكانها معرفة أن سو مينغ كان حائر من هذا النوع من الفن الذي يمكن أن ينقل الصوت.
قام عدد لا بأس به من الأشخاص بتفتيش تلك الحبوب. ظهر بريق في عيون سو مينغ. انتظر لحظة ، وبمجرد أن رأى أنه لا يوجد أحد آخر يفحص تلك الحبوب ، رفع يده اليمنى وأمسكها في اتجاه زجاجة الدواء. على الفور ، طارت زجاجة الدواء إليه. سكب إحداهم وألقى نظرة فاحصة قبل أن يختار شمها أيضًا.
“لست بحاجة إلى إخباري. لا أعرف ما إذا كنت تعرف أصوله. إذا كنت تعرف ، فلا بأس ، ولكن إذا لم تكن كذلك ، فأنت تعرف الآن.
“لكن نواة الشامان الخاصة بك كانت مميزة للغاية. كانت مختلفة تمامًا عن تلك التي رأيتها من قبل. إذا لم يكن ذلك لأنني رأيت الكثير من نوى الشامان في حياتي ، لكان من الصعب علي تحديد ماهيتها. الصبي من عشيرة البحر الغربي يعتقد أنه يعرف كل شيء ، لكنه لا يزال غير قادر على تمييز أصول هذا الشيء للوهلة الأولى “.
كانت ابتسامة تيان لان مينغ جميلة جدا. عندما ابتسمت ، تحولت عيناها إلى شكل هلال ، وأضافت لها سحرًا يجعل قلوب الناس ترفرف.
مع تلك المشاعر المعقدة في قلبه ، طار سو مينغ بصمت مع تيان لان مينغ. عندما بدأت السماء تشرق وكانوا على بعد مسافة من القبيلة المؤقتة التي بنيت من قبل عشيرة البحر الغربي ، استدارت تيان لان مينغ وألقت نظرة على سو مينغ.
انسحب سو مينغ وتيان لان مينغ. في يد سو مينغ كانت سلسلة بها قرد نار مع فرو أحمر مظلم في نهايته. عندما غادر القرد الخيمة ، رفع رأسه لينظر إلى السماء. ارتجف وهو يشاهد الثلج وهو يطفو من السماء.
“نوى الشامان…”
تحسس سو مينغ بعناية الطريقة التي تردد بها صوت تيان لان مينغ في ذهنه. باستخدام إحساسه الإلهي لمراقبة ذلك ، يمكنه أن يقول إلى حد ما أن الصوت ينتقل من خلال الهالة. لم تكن هذه الهالة قوة التشي الموجودة في الجسد والدم ، ولكنها كانت نوعًا آخر من القوة الموجودة في العالم.
أجاب سو مينغ مبتسمًا: “لقد فعلت ذلك بالطريقة التي قمت بها. لم يكن صعبا في الأصل. بمجرد أن فهمت الجوهر ، كان الأمر سهلاً”.
“لكن نواة الشامان الخاصة بك كانت مميزة للغاية. كانت مختلفة تمامًا عن تلك التي رأيتها من قبل. إذا لم يكن ذلك لأنني رأيت الكثير من نوى الشامان في حياتي ، لكان من الصعب علي تحديد ماهيتها. الصبي من عشيرة البحر الغربي يعتقد أنه يعرف كل شيء ، لكنه لا يزال غير قادر على تمييز أصول هذا الشيء للوهلة الأولى “.
كان من الصعب على الآخرين ملاحظة هذه الهالة ، لكن لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لسو مينغ. كان هناك طريق آخر تم فتحه داخل جسده ، وكانت تلك الهالة نفسها مخزنة في ذلك المسار!
لقد استشعرها من قبل وأطلق عليها اسمًا – فن صقل الهالة.
بعد لحظة من التفكير العميق ، بدأت عاصفة من الهالة تدور داخل المسار المفتوح في جسد سو مينغ. في اللحظة التي خرجت فيها ، اندمجت مع إحساسه الإلهي. عندما انتشر إحساسه الإلهي وفي اللحظة التي لامس فيها تيان لان مينغ ، اكتسب سو مينغ تنوير ، وظهرت ابتسامة على وجهه.
اتجهت تلك الزجاجة على الفور نحوه ، وبمجرد أن أمسكها ، سكب إحدى الحبوب الطبية في يده و قربها من أنفه ليشتمها.
“ربما ليس الأمر كذلك”. لم يستخدم سو مينغ فمه لقول تلك الكلمات. وبدلاً من ذلك ، انتقل صوته مباشرة إلى ذهن تيان لان مينغ.
“أوه؟… إيه؟”
مر الوقت عندما تحدث الاثنان مع بعضهما بعقولهما واستمر حتى المساء. لقد عادوا إلى عشيرة السماء المتجمدة دون التعرض لأي خطر. عندما نظرت تيان لان مينغ إلى القمم التسع على الأرض ، أخرجت زجاجة ثلج زرقاء عميقة من حضنها ، ثم سكبت قطرة من السائل الأزرق هناك في زجاجة ثلج أخرى.
لم تكتشف تيان لان مينغ في الأصل أنه كان يتحدث معها دون استخدام فمه ، ولكن سرعان ما صُدمت. وسعت عينيها واستدارت بسرعة لتنظر إلى سو مينغ ، وكانت الصدمة وعدم التصديق على وجهها.
“أنت… هل كنت تتحدث الآن؟” سألت تيان لان مينغ بعد لحظة من التردد.
“تفاصيل.” تنهد سو مينغ داخليا. لم تكن هناك طريقة لرفض هذا الآن. بعد كل شيء ، الأشياء التي حدثت أثناء المزاد حولتها إلى دائنه…
“هذا صحيح ، قلت” ربما لم يكن الأمر كذلك “. أرسل سو مينغ صوته إلى رأسها.
لقد تحولوا إلى عدة أقواس طويلة في الهواء وسافروا بعيدا تدريجياً.
“… تتعلم بسرعة كبيرة…” كانت هناك نظرة غريبة على وجه تيان لان مينغ عندما نظرت إليه قبل أن تواصل المضي قدمًا.
بعد فترة طويلة ، لم تستطع تيان لان مينغ أخيرًا المساعدة وسألت ، “كيف فعلت ذلك؟”
أجاب سو مينغ مبتسمًا: “لقد فعلت ذلك بالطريقة التي قمت بها. لم يكن صعبا في الأصل. بمجرد أن فهمت الجوهر ، كان الأمر سهلاً”.
“حسنًا ، لا بأس إذا كنت لا تريد أن تقول ذلك. من الجيد بالنسبة لنا إذا استطعت التحدث بعقلك. سو مينغ ، أحتاج إلى مساعدتك خلال صيد شامان ضباب السماء.” ظهرت نظرة صارمة على وجه تيان لان مينغ.
“تفاصيل.” تنهد سو مينغ داخليا. لم تكن هناك طريقة لرفض هذا الآن. بعد كل شيء ، الأشياء التي حدثت أثناء المزاد حولتها إلى دائنه…
وضع سو مينغ نواة الشامان في يده مرة أخرى في زجاجة الدواء ، ثم دفعها للأمام والتزم الصمت.
نظرت تيان لان مينغ إلى سو مينغ وقالت بعد لحظة من التردد ، “لا يمكنني إخبارك بالتفاصيل الآن. هذا ليس مكانًا جيدًا للحديث. عندما يبدأ صيد شامان ضباب السماء ، سأخبرك بكل التفاصيل. بمجرد مساعدتي ، لن تدين لي بقطع نقدية حجرية فحسب ، بل سأكافئك أيضًا كثيرًا بطرق أخرى “.
“حسنًا ، لكنني سأقول هذا مسبقًا. لا يهمني مدى خطورة هذا ، إذا تجاوز قدراتي و تعرضت حياتي للخطر ، فسأختار الاستسلام. سأفكر في طريقة أخرى لإعادة النقود قال سو مينغ بنبرة منخفضة.
نظر سو مينغ إلى شخصية تيان لان مينغ المغادرة ، وخفض رأسه لينظر إلى زجاجة الثلج في يديه ، واستدار ، وعاد إلى القمة التاسعة مع زي تشي.
بمجرد أن أحضر الشخص بجانب سو مينغ الحبوب الطبية ، صرح على عجل في مقعده ، “هذه أربع نوى شامان من الدرجة الثانية. لقد تحققت بالفعل من استخدامها بنفسي. إنها تستخدم لعلاج الجروح.”
كان سو مينغ في الطرف المتلقي لطريقة الاتصال هذه من قبل في المزاد الخاص. لقد كانت تجربة غريبة للغاية.
“حسنا.” ابتسمت تيان لان مينغ وأومأت نحوه.
مر الوقت عندما تحدث الاثنان مع بعضهما بعقولهما واستمر حتى المساء. لقد عادوا إلى عشيرة السماء المتجمدة دون التعرض لأي خطر. عندما نظرت تيان لان مينغ إلى القمم التسع على الأرض ، أخرجت زجاجة ثلج زرقاء عميقة من حضنها ، ثم سكبت قطرة من السائل الأزرق هناك في زجاجة ثلج أخرى.
نظر سو مينغ إلى شخصية تيان لان مينغ المغادرة ، وخفض رأسه لينظر إلى زجاجة الثلج في يديه ، واستدار ، وعاد إلى القمة التاسعة مع زي تشي.
لقد استشعرها من قبل وأطلق عليها اسمًا – فن صقل الهالة.
“سآخذ إحدى القطرات الثلاث من نخاع البحر كفائدة ، وسأعيد لك القطرتين الأخريين. هذا العنصر ذو قيمة كبيرة. بمجرد أن تأخذ قطرة واحدة ، ستنتج قوة حياة كبيرة قالت تيان لان مينغ “إنه منقذ للحياة” وأعطت زجاجة الثلج التي تحتوي على قطرتين من نخاع البحر إلى سو مينغ.
وكان هناك آخرون ممن انتزعوا الزجاجة في الهواء وأخرجوا الحبوب الطبية بداخلها لتفتيشها. عادة ، كانوا ينظرون إلى الحبة للحظة فقط قبل إعادتها إلى زجاجة الدواء.
عندما ذهبت إلى أرض الشامان ، قال بطريرك قبيلة سحلية الشامان أن نهب الروح كان نواة قاحلة عندما رآه… الآن ، من خلال ما يبدو ، فإن الشامان لديهم بالفعل طرق لصنع حبوب طبية ، وهي متشابهة مع خاصتي.
“مع وجود هذا الشيء ، ستزداد فرصنا في البقاء على قيد الحياة خلال صيد شامان الضباب السماء.” أثناء حديثها ، ابتسمت تيان لان مينغ مرة أخرى قبل أن تعود إلى القمة السابعة في قوس طويل. تبعتها الفتاة من الخلف. كان الرجل ذو القناع الأبيض قد ذهب بالفعل إلى مكان آخر.
“لكن نواة الشامان الخاصة بك كانت مميزة للغاية. كانت مختلفة تمامًا عن تلك التي رأيتها من قبل. إذا لم يكن ذلك لأنني رأيت الكثير من نوى الشامان في حياتي ، لكان من الصعب علي تحديد ماهيتها. الصبي من عشيرة البحر الغربي يعتقد أنه يعرف كل شيء ، لكنه لا يزال غير قادر على تمييز أصول هذا الشيء للوهلة الأولى “.
نظر سو مينغ إلى شخصية تيان لان مينغ المغادرة ، وخفض رأسه لينظر إلى زجاجة الثلج في يديه ، واستدار ، وعاد إلى القمة التاسعة مع زي تشي.
لم تكتشف تيان لان مينغ في الأصل أنه كان يتحدث معها دون استخدام فمه ، ولكن سرعان ما صُدمت. وسعت عينيها واستدارت بسرعة لتنظر إلى سو مينغ ، وكانت الصدمة وعدم التصديق على وجهها.
باقي الآن أقل من شهرين حتى يبدأ حدث صيد شامان ضباب السماء…
لقد تحولوا إلى عدة أقواس طويلة في الهواء وسافروا بعيدا تدريجياً.
مع تلك المشاعر المعقدة في قلبه ، طار سو مينغ بصمت مع تيان لان مينغ. عندما بدأت السماء تشرق وكانوا على بعد مسافة من القبيلة المؤقتة التي بنيت من قبل عشيرة البحر الغربي ، استدارت تيان لان مينغ وألقت نظرة على سو مينغ.
