316
فتح سو مينغ عينيه ونظر إلى قرد النار الذي كان جالسًا على بعد عشرة أقدام منه. همس بهدوء ، “أردت دائمًا الإمساك به…”
ومع ذلك ، في اللحظة التي رآه فيها ، كان مذهولًا للغاية ، لأنه رأى اثنين من سو مينغ. كان أحدهما يبتسم وهو ينظر إليها من حيث اصطدموا ، والآخر كان يقف بجانبه بينما يلتقط الطرف الآخر من السلسلة الذي يربط رقبته التي سقطت على الأرض.
ربما يكون هناك شخص ما يمكنه حقًا ترويض هذا القرد الناري في أرض الصباح الجنوبي ، لكن جميع أساليب ترويضه ستكون مرتبطة بالقوة الغاشمة ، لأنه كان مثلما قال الصبي ، أن قرد النار كان نوعًا جديدًا!
عندما غيّر قرد النار اتجاهه ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام ، وعندما ظهر مرة أخرى في اللحظة التالية ، وقف أمام القرد مرة أخرى. لم يكن الأمر كذلك حتى غيّر قرد النار اتجاهه عدة مرات ، و اغلق طريقه مرارًا وتكرارًا من قبل سو مينغ ، عادت الوحشية إلى وجهه.
بعد عدة مسحات ، تحول الثلج الأبيض إلى اللون الأسود ، وكان قرد النار أيضًا غير مرتاح بشكل واضح. هسهس وزمجر في سو مينغ قبل أن يتراجع عدة عشرات من الأقدام. لمعت عيناه ، وعلى الفور اندلعت حلقة من النار وأحاطت به. ترددت أصوات التشققات في الهواء ، وبعد لحظة ، عندما اختفت النيران ، عاد جسد قرد النار على الفور إلى الظل الأحمر الناري.
لهذا السبب لم يكن لدى أي شخص أي خبرة في ترويض قرد النار. يمكنهم فقط استخدام أساليب ترويض الوحوش الشرسة الأخرى التي طبقوها. فقط سو مينغ و سو مينغ وحده كان له تجربة مصادقة قرد النار.
انطلق سو مينغ على الفور من ذهوله ونظر بسرعة نحو الكهف. بقفزة واحدة ، انطلق ، وتبعه قرد النار خلفه بنظرة صبر على وجهه. ومع ذلك ، عندما نظر إلى سو مينغ ، كان هذا التعبير على وجهه مختلفًا بوضوح عن السابق.
انطلق سو مينغ على الفور من ذهوله ونظر بسرعة نحو الكهف. بقفزة واحدة ، انطلق ، وتبعه قرد النار خلفه بنظرة صبر على وجهه. ومع ذلك ، عندما نظر إلى سو مينغ ، كان هذا التعبير على وجهه مختلفًا بوضوح عن السابق.
لأنه عندما كان صغيرا ، كان هناك قرد ناري معه طوال طفولته.
انطلق سو مينغ على الفور من ذهوله ونظر بسرعة نحو الكهف. بقفزة واحدة ، انطلق ، وتبعه قرد النار خلفه بنظرة صبر على وجهه. ومع ذلك ، عندما نظر إلى سو مينغ ، كان هذا التعبير على وجهه مختلفًا بوضوح عن السابق.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة ونظر إلى قرد النار بتعبير مذهول. بعد فترة طويلة هز رأسه.
“لكنني لم أتمكن من الإمساك به…”
فجأة بدأ يعتقد إلى حد ما أن هذا الشخص الذي كان مختلفًا قليلاً عن البشر الآخرين والذي صادف أنه شخص لا يكرهه ويحتقره بشكل خاص كان لديه بالفعل صديق يدعى شياو هونغ…
ربما يكون هناك شخص ما يمكنه حقًا ترويض هذا القرد الناري في أرض الصباح الجنوبي ، لكن جميع أساليب ترويضه ستكون مرتبطة بالقوة الغاشمة ، لأنه كان مثلما قال الصبي ، أن قرد النار كان نوعًا جديدًا!
نهض سو مينغ ، وبينما كان يهز رأسه ، سار باتجاه قرد النار. في نفس اللحظة تقريبًا ، ظهر الحذر على وجه قرد النار. أطلق زئير منخفض ، وكما حدث ، ظهر المظهر الوحشي على وجهه مرة أخرى.
“استمر هذا لعدة سنوات قبل أن أتاح لي الإمساك به عن قصد… في ذلك الوقت ، كنت سعيدًا حقًا ، لكن لم أدرك أنه سمح لنفسه بأن يقبض عليه عن قصد إلا بعد فترة طويلة ، لأنه كان أيضًا وحيدًا في الغابة… مثلي تمامًا ، “تمتم سو مينغ ، و هو يسير باتجاه قرد النار.
فجأة بدأ يعتقد إلى حد ما أن هذا الشخص الذي كان مختلفًا قليلاً عن البشر الآخرين والذي صادف أنه شخص لا يكرهه ويحتقره بشكل خاص كان لديه بالفعل صديق يدعى شياو هونغ…
في اللحظة التي ترك فيها السلسلة في يده اليسرى ، انطلق القرد الناري إلى الأمام ، لكنه لم يركض نحو قمة الجبل. وبدلاً من ذلك يبدو أنه قفز في الهواء وحلق باتجاه العالم البعيد. زأر وامتلأ صوته بالسخرية.
ظهر ضوء شرس في عيون القرد ، وفي اللحظة التي سار فيها سو مينغ ، قفز فجأة ومرر مخلبه على وجهه. كان الأمر سريعًا لدرجة أنه في غمضة عين ، هبت عاصفة من الرياح على وجه سو مينغ.
لكن هذه المرة ، في اللحظة التي كان فيها مخلبه على وشك لمس سو مينغ ، تحول جسد سو مينغ إلى الجانب. بدا الأمر كما لو أن قرد النار قد مزقه ، ولكن في الحقيقة ، لم يمزق الوحش سوى صورة لاحقة.
في اللحظة التي ضرب فيها قرد النار سو مينغ ، أحاط ضباب أسود بجسده وظهر درع الجنرال الإلهي على الفور على أنه وهم. قد يبدو هذا الدرع كما هو معتاد ، ولكن إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، سيرى أن الضباب الأسود قد تجمع في كمية كبيرة من الخطوط التي تتقاطع مع بعضها البعض لتشكيل الدرع بشكل مثالي.
“عندها فقط علمت أنه ليس أنا من وجده ، لكنه اختارني لأكون صديق لها… صديق للأبد…” تمتم سو مينغ ونقل جسده إلى الجانب قبل أن يتخذ خطوة للوقوف خلف قرد النار. رفع يده اليمنى ونظف الفراء خلف رأسه برفق. كانت لمسته لطيفة للغاية ، تمامًا كما كان يداعب شياو هونغ في الماضي. جعل هذا الإجراء الخاص شياو هونغ أكثر راحة.
“عندها فقط علمت أنه ليس أنا من وجده ، لكنه اختارني لأكون صديق لها… صديق للأبد…” تمتم سو مينغ ونقل جسده إلى الجانب قبل أن يتخذ خطوة للوقوف خلف قرد النار. رفع يده اليمنى ونظف الفراء خلف رأسه برفق. كانت لمسته لطيفة للغاية ، تمامًا كما كان يداعب شياو هونغ في الماضي. جعل هذا الإجراء الخاص شياو هونغ أكثر راحة.
ارتجف قرد النار واستدار. كشف أسنانها وظهر الغضب على وجهه لإخفاء تلك الصدمة من قلبه في تلك اللحظة.
فقط عندما ظهرت نظرة ذهول في عينيه ، فجأة ، جاء هدير منخفض من كهفه الواقع في أسفل الجبل. كان ذلك الهدير مليئ بالألم وتحدث عن شخص يكافح ، وهذا الصوت… ينتمي إلى هي فنغ!
نظر سو مينغ إلى قرد النار وهو يزمجر في وجهه وقال بهدوء ، “أنت سريع جدًا. إذا لم تكن مقيدًا بالسلسلة ، فستكون أسرع… تمامًا مثل شياو هونغ. إنه سريع جدًا أيضًا. عندما كنت صغيراً ، لم أستطع اللحاق به أبدا…
“هذا المكان ليس مناسبًا لك للبقاء فيه. ربما تكون أرض الشامان هي الخيار الأنسب لك. لن أؤذيك. بمجرد ذهابي إلى أرض الشامان ، سأطلق السلسلة ، وسأعيد لك حريتك… “تمتم سو مينغ ونظر إلى قرد النار.
وسع القرد النار عينيه و زمجر ، ثم عاد بسرعة إلى الوراء ليركض في اتجاه آخر. نظر سو مينغ إلى تراجعه ، وظهر الثناء في عينيه.
تراجع القرد بضع خطوات إلى الوراء ونظر إلى سو مينغ بحذر ، كما لو أنه لم يفهم ما قاله للتو.
“لقد خسرت…”
“دعنا نراهن ونرى من الأسرع.”
“لكنني لم أتمكن من الإمساك به…”
ابتسم سو مينغ فجأة. احتوت تلك الابتسامة على إحساس بالسذاجة نادراً ما كان يُرى على وجهه منذ وصوله إلى أرض الصباح الجنوبي. كانت ابتسامة لصبي وليس لرجل.
لكن هذا القرد… من الواضح أنه ليس شياو هونغ…
“إذا فزت ، سأفك قيودك في تلك اللحظة وأعيد لك حريتك ، ولكن إذا خسرت ، فعليك أن تمشط فروك. تبدو متسخًا للغاية الآن.” نظر سو مينغ إلى قرد النار ، ونظر قرد النار أيضًا إلى سو مينغ.
“إذا فزت ، سأفك قيودك في تلك اللحظة وأعيد لك حريتك ، ولكن إذا خسرت ، فعليك أن تمشط فروك. تبدو متسخًا للغاية الآن.” نظر سو مينغ إلى قرد النار ، ونظر قرد النار أيضًا إلى سو مينغ.
كان هذا أيضًا عندما كان مقيدا بالسلسلة ، في ضعفه. إذا كان القرد في ذروة صحته ، فإن قوة تلك الضربة ستتجاوز بالتأكيد ما يمكن أن يستدعي الآن.
“سوف نتسابق من هنا إلى قمة الجبل. دعنا نرى من تكون سرعته أسرع… عليك اتباع القواعد.”
“لكنني لم أتمكن من الإمساك به…”
أشار سو مينغ نحو قمة القمة التاسعة ، ثم إلى قرد النار ، قبل أن يترك السلسلة في يده اليسرى.
كانت تلك النظرة مليئة بالإرتباك وعدم اليقين و… الحيرة التي لم يفهمها.
في اللحظة التي ترك فيها السلسلة في يده اليسرى ، انطلق القرد الناري إلى الأمام ، لكنه لم يركض نحو قمة الجبل. وبدلاً من ذلك يبدو أنه قفز في الهواء وحلق باتجاه العالم البعيد. زأر وامتلأ صوته بالسخرية.
بسبب ذلك ، زادت سرعة سو مينغ على الفور. في غمضة عين ، اندفع خلف قرد النار وحتى أغلق المسافة بينهما. بمجرد أن فعل ذلك ، جاءت أصوات انفجارات من جسده مرة أخرى ، وانفجرت أربعة أطواق جليدية أخرى. في اللحظة التي حدث فيها ذلك ، وصلت سرعته إلى مستوى كما لو كان بإمكانه الالتفاف عبر الفضاء نفسه. بخطوة واحدة ، بدا أن جسده قد اختفى ، وبمجرد ظهوره مرة أخرى ، كان بالفعل على بعد أقل من مائة قدم من قرد النار!
صُدم زي تشي عندما كان يقف بجانبه. ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه. كان يعتقد دائمًا أن سو مينغ كان شخصًا ذكيًا ، لكنه لم يكن بإمكانه إلا أن يبتسم بسخرية للأشياء التي يراها الآن.
“على أقل تقدير ، فكرته الأولى هي الهروب ، وليس مهاجمتي”.
“سوف نتسابق من هنا إلى قمة الجبل. دعنا نرى من تكون سرعته أسرع… عليك اتباع القواعد.”
كان زي تشي أيضًا محتارا من المشهد أمام عينيه. من الواضح أنه رأى سو مينغ نفسه يطارد القرد الناري ، لكنه لم يتمكن من رؤية متى قام بتبديل الأماكن مع شوكة الشبح.
“هذا المكان ليس مناسبًا لك للبقاء فيه. ربما تكون أرض الشامان هي الخيار الأنسب لك. لن أؤذيك. بمجرد ذهابي إلى أرض الشامان ، سأطلق السلسلة ، وسأعيد لك حريتك… “تمتم سو مينغ ونظر إلى قرد النار.
فقط عندما ظهرت نظرة ذهول في عينيه ، فجأة ، جاء هدير منخفض من كهفه الواقع في أسفل الجبل. كان ذلك الهدير مليئ بالألم وتحدث عن شخص يكافح ، وهذا الصوت… ينتمي إلى هي فنغ!
نظر سو مينغ إلى زي تشي بابتسامة ، ثم اتخذ خطوة نحو السماء. في اللحظة التي داس فيها بقدمه ، انطلقت أصوات صاخبة من جسده. أربعة من الأطواق الجليدية الستة عشر على ساقيه قد انفجرت!
لكن هذه المرة ، في اللحظة التي كان فيها مخلبه على وشك لمس سو مينغ ، تحول جسد سو مينغ إلى الجانب. بدا الأمر كما لو أن قرد النار قد مزقه ، ولكن في الحقيقة ، لم يمزق الوحش سوى صورة لاحقة.
بسبب ذلك ، زادت سرعة سو مينغ على الفور. في غمضة عين ، اندفع خلف قرد النار وحتى أغلق المسافة بينهما. بمجرد أن فعل ذلك ، جاءت أصوات انفجارات من جسده مرة أخرى ، وانفجرت أربعة أطواق جليدية أخرى. في اللحظة التي حدث فيها ذلك ، وصلت سرعته إلى مستوى كما لو كان بإمكانه الالتفاف عبر الفضاء نفسه. بخطوة واحدة ، بدا أن جسده قد اختفى ، وبمجرد ظهوره مرة أخرى ، كان بالفعل على بعد أقل من مائة قدم من قرد النار!
لم يظهر هذا المظهر المختلف على وجهه أبدًا منذ أن يمكن أن يتذكر.
سرعان ما أدار القرد الناري رأسه ، وظهر الكفر على وجهه. أطلق زئيرا خارقًا ، ثم عندما انطلق إلى الأمام بأقصى سرعته ، سقط انفجارين آخرين في أذنيه.
وسع القرد النار عينيه و زمجر ، ثم عاد بسرعة إلى الوراء ليركض في اتجاه آخر. نظر سو مينغ إلى تراجعه ، وظهر الثناء في عينيه.
كانت تلك النظرة مليئة بالإرتباك وعدم اليقين و… الحيرة التي لم يفهمها.
انفجر طوقان جليديان آخران على جسد سو مينغ. زادت سرعته لدرجة أنه ظهر أمام قرد النار في غمضة عين وسد طريقه إلى الأمام.
قال سو مينغ بابتسامة: “عليك أن تتبع القواعد”.
“عندها فقط علمت أنه ليس أنا من وجده ، لكنه اختارني لأكون صديق لها… صديق للأبد…” تمتم سو مينغ ونقل جسده إلى الجانب قبل أن يتخذ خطوة للوقوف خلف قرد النار. رفع يده اليمنى ونظف الفراء خلف رأسه برفق. كانت لمسته لطيفة للغاية ، تمامًا كما كان يداعب شياو هونغ في الماضي. جعل هذا الإجراء الخاص شياو هونغ أكثر راحة.
تراجع القرد بضع خطوات إلى الوراء ونظر إلى سو مينغ بحذر ، كما لو أنه لم يفهم ما قاله للتو.
وسع القرد النار عينيه و زمجر ، ثم عاد بسرعة إلى الوراء ليركض في اتجاه آخر. نظر سو مينغ إلى تراجعه ، وظهر الثناء في عينيه.
حتى القرد الناري نفسه لم يكن متأكدًا من سبب اختياره لتغيير الاتجاهات بدلاً من تمزيق جسد سو مينغ بوحشية كما أراد من قبل.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة ونظر إلى قرد النار بتعبير مذهول. بعد فترة طويلة هز رأسه.
“عندها فقط علمت أنه ليس أنا من وجده ، لكنه اختارني لأكون صديق لها… صديق للأبد…” تمتم سو مينغ ونقل جسده إلى الجانب قبل أن يتخذ خطوة للوقوف خلف قرد النار. رفع يده اليمنى ونظف الفراء خلف رأسه برفق. كانت لمسته لطيفة للغاية ، تمامًا كما كان يداعب شياو هونغ في الماضي. جعل هذا الإجراء الخاص شياو هونغ أكثر راحة.
ربما كانت لكلمات سو مينغ تأثير عليه ، أو ربما كانت ابتسامته قد لمسته ، ربما كانت تلك اللمسة اللطيفة من يد سو مينغ هي التي جعلته متردد ، أو ربما كان شيئًا آخر…
ظهر الغضب على وجه قرد النار. استدار نحو سو مينغ بسرعة وزمجر عليه بأسنان مكشوفة.
عندما غيّر قرد النار اتجاهه ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام ، وعندما ظهر مرة أخرى في اللحظة التالية ، وقف أمام القرد مرة أخرى. لم يكن الأمر كذلك حتى غيّر قرد النار اتجاهه عدة مرات ، و اغلق طريقه مرارًا وتكرارًا من قبل سو مينغ ، عادت الوحشية إلى وجهه.
يتداخل اللون الأحمر الناري مع اللون الأحمر في ذكريات سو مينغ…
أطلق عواءًا خارق ولم يعد يغير اتجاهه. بدلاً من ذلك ، بعيون محتقنة بالدم مليئة بالجنون ، رفع كل من مخالبه و أرجحها في سو مينغ بنية كاملة لتمزيق الشخص الذي كان يسد طريقه.
“لكنني لم أتمكن من الإمساك به…”
في اللحظة التي ضرب فيها قرد النار سو مينغ ، أحاط ضباب أسود بجسده وظهر درع الجنرال الإلهي على الفور على أنه وهم. قد يبدو هذا الدرع كما هو معتاد ، ولكن إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، سيرى أن الضباب الأسود قد تجمع في كمية كبيرة من الخطوط التي تتقاطع مع بعضها البعض لتشكيل الدرع بشكل مثالي.
في اللحظة التي كانت فيها مخالب قرد النار على وشك لمس الدروع الموجودة على جسم سو مينغ ، تردد صدى انفجار في الهواء وانتشرت قوة قوية من داخل قرد النار. كانت تلك القوة كبيرة لدرجة أنها لم تكن بالتأكيد شيئًا يمكن أن يستدعيه البيرسيركر في عالم الصحوة. كانت معادلة للموجودين في عالم التضحية بالعظام!
صُدم سو مينغ لأنه خلال تلك اللحظة ، كان يفهم بشكل طبيعي ما أراد قرد النار أن يقوله عندما زمجر وكشف أسنانه عنه. كان الأمر كما لو أن قرد النار قد تحول إلى شياو هونغ.
كان هذا أيضًا عندما كان مقيدا بالسلسلة ، في ضعفه. إذا كان القرد في ذروة صحته ، فإن قوة تلك الضربة ستتجاوز بالتأكيد ما يمكن أن يستدعي الآن.
نظر سو مينغ إلى قرد النار وهو يزمجر في وجهه وقال بهدوء ، “أنت سريع جدًا. إذا لم تكن مقيدًا بالسلسلة ، فستكون أسرع… تمامًا مثل شياو هونغ. إنه سريع جدًا أيضًا. عندما كنت صغيراً ، لم أستطع اللحاق به أبدا…
مع تردد صدى الصوت في الهواء ، اتخذ سو مينغ بضع خطوات للوراء ، لكن تعبيره لم يتغير. ومع ذلك ، لم يستمر القرد الناري في هجومه. وبدلاً من ذلك ، استخدم الارتداد الناتج عن هذا الإنفجار وقفز للخلف ، و اندفع… باتجاه قمة القمة التاسعة!
عندما اندفع إلى الأمام ، ظهر تعبير متعجرف على وجه قرد النار. على الرغم من أنه كان لا يزال يزمجر ، إلا أن هذا التعبير المبهج كان لا يزال واضحا مثل النهار استخدم فقط امتداد عدة أنفاس قبل أن يصل إلى قمة القمة التاسعة. وقف هناك وضرب بقبضتيه على صدره ، ثم تفحص المنطقة. انطلاقا من أفعاله ، كان يبحث عن سو مينغ ليتفاخر عليه.
تراجع القرد بضع خطوات إلى الوراء ونظر إلى سو مينغ بحذر ، كما لو أنه لم يفهم ما قاله للتو.
ومع ذلك ، في اللحظة التي رآه فيها ، كان مذهولًا للغاية ، لأنه رأى اثنين من سو مينغ. كان أحدهما يبتسم وهو ينظر إليها من حيث اصطدموا ، والآخر كان يقف بجانبه بينما يلتقط الطرف الآخر من السلسلة الذي يربط رقبته التي سقطت على الأرض.
“لقد خسرت…”
لم يظهر هذا المظهر المختلف على وجهه أبدًا منذ أن يمكن أن يتذكر.
ابتسم سو مينغ بصوت خافت وهو يحمل السلسلة في يديه. في تلك اللحظة ، تحول الظل الخاص به في الهواء البعيد إلى ضباب أسود. تشوه هذا الضباب قبل أن يتحول إلى ظل الشبح الذي اتجه نحو المنصة خارج كهف سو مينغ. عندما نزل هذا الضباب على المنصة ، عاد مرة أخرى إلى شوكة ثلاثية ، ثم مع صوت مكتوم ، طعن في المنصة.
“لكنني لم أتمكن من الإمساك به…”
كان زي تشي أيضًا محتارا من المشهد أمام عينيه. من الواضح أنه رأى سو مينغ نفسه يطارد القرد الناري ، لكنه لم يتمكن من رؤية متى قام بتبديل الأماكن مع شوكة الشبح.
بسبب ذلك ، زادت سرعة سو مينغ على الفور. في غمضة عين ، اندفع خلف قرد النار وحتى أغلق المسافة بينهما. بمجرد أن فعل ذلك ، جاءت أصوات انفجارات من جسده مرة أخرى ، وانفجرت أربعة أطواق جليدية أخرى. في اللحظة التي حدث فيها ذلك ، وصلت سرعته إلى مستوى كما لو كان بإمكانه الالتفاف عبر الفضاء نفسه. بخطوة واحدة ، بدا أن جسده قد اختفى ، وبمجرد ظهوره مرة أخرى ، كان بالفعل على بعد أقل من مائة قدم من قرد النار!
ظهر الغضب على وجه قرد النار. استدار نحو سو مينغ بسرعة وزمجر عليه بأسنان مكشوفة.
يتداخل اللون الأحمر الناري مع اللون الأحمر في ذكريات سو مينغ…
قال سو مينغ مبتسما: “نحن لن نعيد المباراة ، أنا لم أغش”. في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام ، ذهل فجأة.
لهذا السبب لم يكن لدى أي شخص أي خبرة في ترويض قرد النار. يمكنهم فقط استخدام أساليب ترويض الوحوش الشرسة الأخرى التي طبقوها. فقط سو مينغ و سو مينغ وحده كان له تجربة مصادقة قرد النار.
لم يكن الوحيد الذي صُدم. كما أصيب القرد الناري بالذهول.
في اللحظة التي كانت فيها مخالب قرد النار على وشك لمس الدروع الموجودة على جسم سو مينغ ، تردد صدى انفجار في الهواء وانتشرت قوة قوية من داخل قرد النار. كانت تلك القوة كبيرة لدرجة أنها لم تكن بالتأكيد شيئًا يمكن أن يستدعيه البيرسيركر في عالم الصحوة. كانت معادلة للموجودين في عالم التضحية بالعظام!
صُدم سو مينغ لأنه خلال تلك اللحظة ، كان يفهم بشكل طبيعي ما أراد قرد النار أن يقوله عندما زمجر وكشف أسنانه عنه. كان الأمر كما لو أن قرد النار قد تحول إلى شياو هونغ.
ابتسم سو مينغ بصوت خافت وهو يحمل السلسلة في يديه. في تلك اللحظة ، تحول الظل الخاص به في الهواء البعيد إلى ضباب أسود. تشوه هذا الضباب قبل أن يتحول إلى ظل الشبح الذي اتجه نحو المنصة خارج كهف سو مينغ. عندما نزل هذا الضباب على المنصة ، عاد مرة أخرى إلى شوكة ثلاثية ، ثم مع صوت مكتوم ، طعن في المنصة.
سمحت له السنوات مع شياو هونغ بالوصول إلى مستوى يمكنه فيه فهم ما يريد الآخرون قوله فقط من خلال أفعالهم وتعبيراتهم فقط.
قال سو مينغ بابتسامة: “عليك أن تتبع القواعد”.
لكن هذا القرد… من الواضح أنه ليس شياو هونغ…
سرعان ما أدار القرد الناري رأسه ، وظهر الكفر على وجهه. أطلق زئيرا خارقًا ، ثم عندما انطلق إلى الأمام بأقصى سرعته ، سقط انفجارين آخرين في أذنيه.
صُدم قرد النار ، لأنه في ذاكرته ، لم يكن هناك أحد في العالم يمكنه على الفور فهم ما كان يحاول قوله كما لو كان يعرف ما يفكر فيه. في ذلك الوقت فقط ، أعرب بالفعل عن رغبته في إعادة المباراة…
فجأة بدأ يعتقد إلى حد ما أن هذا الشخص الذي كان مختلفًا قليلاً عن البشر الآخرين والذي صادف أنه شخص لا يكرهه ويحتقره بشكل خاص كان لديه بالفعل صديق يدعى شياو هونغ…
سرعان ما أدار القرد الناري رأسه ، وظهر الكفر على وجهه. أطلق زئيرا خارقًا ، ثم عندما انطلق إلى الأمام بأقصى سرعته ، سقط انفجارين آخرين في أذنيه.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة ونظر إلى قرد النار بتعبير مذهول. بعد فترة طويلة هز رأسه.
“دعنا نراهن ونرى من الأسرع.”
ارتجف قرد النار واستدار. كشف أسنانها وظهر الغضب على وجهه لإخفاء تلك الصدمة من قلبه في تلك اللحظة.
“لقد خسرت. دعني أنظف فروك.”
“هذا المكان ليس مناسبًا لك للبقاء فيه. ربما تكون أرض الشامان هي الخيار الأنسب لك. لن أؤذيك. بمجرد ذهابي إلى أرض الشامان ، سأطلق السلسلة ، وسأعيد لك حريتك… “تمتم سو مينغ ونظر إلى قرد النار.
قال سو مينغ بابتسامة: “عليك أن تتبع القواعد”.
وبينما كان سو مينغ يتحدث ، سار إلى جانب قرد النار وكان على وشك استخدام الثلج لغسل فروه عندما ارتجف قرد النار. من الواضح أنه لم يكن معتادًا على البرد ، ولكن بعد لحظة من التردد ، اختار عدم الابتعاد وسمح ببساطة لسو مينغ بالبدء في فرك الثلج على جسده.
لأنه عندما كان صغيرا ، كان هناك قرد ناري معه طوال طفولته.
بعد عدة مسحات ، تحول الثلج الأبيض إلى اللون الأسود ، وكان قرد النار أيضًا غير مرتاح بشكل واضح. هسهس وزمجر في سو مينغ قبل أن يتراجع عدة عشرات من الأقدام. لمعت عيناه ، وعلى الفور اندلعت حلقة من النار وأحاطت به. ترددت أصوات التشققات في الهواء ، وبعد لحظة ، عندما اختفت النيران ، عاد جسد قرد النار على الفور إلى الظل الأحمر الناري.
“هذا المكان ليس مناسبًا لك للبقاء فيه. ربما تكون أرض الشامان هي الخيار الأنسب لك. لن أؤذيك. بمجرد ذهابي إلى أرض الشامان ، سأطلق السلسلة ، وسأعيد لك حريتك… “تمتم سو مينغ ونظر إلى قرد النار.
يتداخل اللون الأحمر الناري مع اللون الأحمر في ذكريات سو مينغ…
عندما اندفع إلى الأمام ، ظهر تعبير متعجرف على وجه قرد النار. على الرغم من أنه كان لا يزال يزمجر ، إلا أن هذا التعبير المبهج كان لا يزال واضحا مثل النهار استخدم فقط امتداد عدة أنفاس قبل أن يصل إلى قمة القمة التاسعة. وقف هناك وضرب بقبضتيه على صدره ، ثم تفحص المنطقة. انطلاقا من أفعاله ، كان يبحث عن سو مينغ ليتفاخر عليه.
حتى القرد الناري نفسه لم يكن متأكدًا من سبب اختياره لتغيير الاتجاهات بدلاً من تمزيق جسد سو مينغ بوحشية كما أراد من قبل.
فقط عندما ظهرت نظرة ذهول في عينيه ، فجأة ، جاء هدير منخفض من كهفه الواقع في أسفل الجبل. كان ذلك الهدير مليئ بالألم وتحدث عن شخص يكافح ، وهذا الصوت… ينتمي إلى هي فنغ!
ظل سو مينغ صامتًا للحظة ونظر إلى قرد النار بتعبير مذهول. بعد فترة طويلة هز رأسه.
اندماج هي فنغ الأخير قد بدأ للتو في تلك اللحظة!
فتح سو مينغ عينيه ونظر إلى قرد النار الذي كان جالسًا على بعد عشرة أقدام منه. همس بهدوء ، “أردت دائمًا الإمساك به…”
انطلق سو مينغ على الفور من ذهوله ونظر بسرعة نحو الكهف. بقفزة واحدة ، انطلق ، وتبعه قرد النار خلفه بنظرة صبر على وجهه. ومع ذلك ، عندما نظر إلى سو مينغ ، كان هذا التعبير على وجهه مختلفًا بوضوح عن السابق.
لم يظهر هذا المظهر المختلف على وجهه أبدًا منذ أن يمكن أن يتذكر.
يتداخل اللون الأحمر الناري مع اللون الأحمر في ذكريات سو مينغ…
كانت تلك النظرة مليئة بالإرتباك وعدم اليقين و… الحيرة التي لم يفهمها.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة ونظر إلى قرد النار بتعبير مذهول. بعد فترة طويلة هز رأسه.
لم يظهر هذا المظهر المختلف على وجهه أبدًا منذ أن يمكن أن يتذكر.
كان هذا أيضًا عندما كان مقيدا بالسلسلة ، في ضعفه. إذا كان القرد في ذروة صحته ، فإن قوة تلك الضربة ستتجاوز بالتأكيد ما يمكن أن يستدعي الآن.
