318
“هناك الكثير من الشائعات المتعلقة بأصوله، والأكثر قبولًا على نطاق واسع هو أنه تم إنشاؤه عندما تم تشكيل عشيرة السماء المتجمدة. كواحد من أعظم ثلاثة كنوز لـعشيرة السماء المتجمدة ، وظيفته الرئيسية… هي القتل!
كانت لا تزال هناك بعض الدموع التي لم تسفك في زوايا عيون باي سو. لم يكن لديها أدنى فكرة عمن كانت تبكي من أجله… ولكن بينما كانت تنعم تحت ضوء القمر ، تذكرت أشياء كثيرة. تذكرت الأشياء التي حدثت عندما كانت صغيرة. تذكرت كل ما حدث عندما كبرت. قابلت سي ما شين ، والتقت سو مينغ…
كانت السماء المتجمدة هي الكنز الذي كان تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة أكثر دراية به من بين أعظم الكنوز في العشيرة ، لأنه في كل مرة تقام فيها معركة ضباب السماء ، سيظهر الكنز ، ويرمز إلى عشيرة السماء المتجمدة!
لم يكن لديها أي فكرة عن المدة التي كانت تنظر فيها إلى القمر بهذه الطريقة. في النهاية ، عندما مسحت دموعها ، سمعت تنهيدة من خلفها.
بعد نصف شهر ، بمجرد أن كانت لديه ما يكفي من هالة الموت وكان هناك أقل من شهر متبقي حتى صيد شامان ضباب السماء ، غادر سو مينغ القمة التاسعة بمفرده في الليل. لم يحضر زي تشي ، ولم يحضر القرد الناري. غادر وحده ، فقط برفقة ظله المولود تحت القمر.
عندما رأى تيان شي زي الشهب التسعة ، تغير تعبيره بشكل كبير ، و اصبح تعبيره شديد على المستوى الذي لم يسبق له مثيل من قبل! لم يكن الوحيد الذي يتصرف بهذا الشكل. في تلك اللحظة ، طار العشرات من الناس من بوابة السماء وتوجهوا نحو النجوم التسعة.
عندما سمعت هذه التنهيدة ، ارتجفت واستدارت لترى رجلاً في منتصف العمر يبدو أنه ولد بنظرة صارمة على وجهه. كان ذلك الرجل طويل القامة بشكل لا يُصدق وكان مثل التل بينما كان يقف هناك مرتديًا رداءً رماديًا طويلًا. كانت هناك نظرة لطف ومحبة في عينيه.
بمجرد أن يحين ذلك الوقت ، لن تكون جميع أشكال الطاقة مفيدة جدًا في الرياح المتجمدة…
“جزء منها سينكشف قبل المعركة بخمسة عشر يومًا. قبل المعركة بخمسة أيام ، سيظهر شكلها الكامل ، وقبل يومين من المعركة ، ستتحرر من الوهم الذي حُبست فيه وتهبط علينا…
“الأب…”دمعت باي سو أكتر حتى. وقفت وعانقت الرجل في منتصف العمر.
“يمكنني بالفعل أن أتخيل عددًا كبيرًا من الوحوش الشرسة التي لا يمكن حصرها وهي تتجمع تحت السماء في أرض الشامان. وهناك أيضًا مسألة تلك الوحوش المقدسة القوية…
“منذ أن كبرت ، أصبح عناقك نادر وترفضين ترك والدك هكذا بعد الآن…” قال الرجل في منتصف العمر بهدوء وربت على ظهر باي سو برفق.
لم ترغب باي سو في الأصل في البكاء ، ولكن في اللحظة التي سمعت فيها كلماته ، لم تعد قادرة على احتواء نفسها وبدأت بالصراخ.
“يمكنني بالفعل أن أتخيل عددًا كبيرًا من الوحوش الشرسة التي لا يمكن حصرها وهي تتجمع تحت السماء في أرض الشامان. وهناك أيضًا مسألة تلك الوحوش المقدسة القوية…
“حسنا ، انتهى كل شيء. تعالي إلى المنزل معي. أنت بالفعل في السن حيث يجب أن تبدئي تدريبك بعد كل شيء…” قال الرجل في منتصف العمر بهدوء.
“ما زلت أصغر من أن تفهمي الحب في العالم.” تنهد الرجل وهبط بصره على القمة التاسعة. ظهر عبوس بين حاجبيه.
عندما اشتعلت النار وأضاءت العالم المظلم بنور وامض ، أضاء ذلك الضوء وجه الشخص ، وكان مشهدًا مرعبًا!
“الأب…”دمعت باي سو أكتر حتى. وقفت وعانقت الرجل في منتصف العمر.
“لن يظهر الكنز في شكله الحقيقي إلا خلال المعركة الكبرى التي تحدث مرة واحدة في القرن. ومعه ، سيكون لدى أولئك منا من عشيرة السماء المتجمدة الذين يقاتلون في المعركة فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة ، ويمكننا تجربة الحياة و أزمة الموت في نمونا…
“هذا لا علاقة له بأي شخص. إنه خطأي. أنا لا أعرف ما يجب أن أفعله ، أنا فقط لا أعرف…” قالت باي سو بهدوء ورفعت رأسها من حضن والدها لمسح دموعها.
بعد ثلاثة أيام ، عاد سو مينغ إلى عشيرة السماء المتجمدة. سبح البرق على جسده ، وعندما داس على الجبل الجليدي ، دوى صوت طقطقة. أصبح وعاءه الأصلي المخبأ داخل جسده أقوى ، واكتسب مزيدًا من الفهم للسيطرة على البرق.
عندما رأى تيان شي زي الشهب التسعة ، تغير تعبيره بشكل كبير ، و اصبح تعبيره شديد على المستوى الذي لم يسبق له مثيل من قبل! لم يكن الوحيد الذي يتصرف بهذا الشكل. في تلك اللحظة ، طار العشرات من الناس من بوابة السماء وتوجهوا نحو النجوم التسعة.
“حسنا ، انتهى كل شيء. تعالي إلى المنزل معي. أنت بالفعل في السن حيث يجب أن تبدئي تدريبك بعد كل شيء…” قال الرجل في منتصف العمر بهدوء.
كان وجه تيان لان مينغ شاحبًا للغاية وهي تقف على القمة السابعة. سقطت زجاجة اليشم في يديها على الأرض وكأنها لا تستطيع التمسك بها بشكل صحيح…
“إذن لا تفكري في الأمر بعد الآن. لقد أرسلت بالفعل سي ما شين إلى كهف السماء المتجمدة. سواء كان سيعيش أو يموت الآن يعتمد عليه. أنا لا أحبه.” رفع الرجل في منتصف العمر يده ومسح الدموع المتبقية من وجه باي سو.
مر الليل تدريجيا. عندما ظهر تلميح من الضوء في الأفق بعيدًا ووصل يوم جديد ، فتح سو مينغ عينيه. لقد تعافى بالفعل من الإرتداد الناجم عن مساعدة هي فنغ. بمجرد أن عاد إلى طبيعته ، قام وعاد إلى الكهف عندما حل اليوم.
“الأب…”دمعت باي سو أكتر حتى. وقفت وعانقت الرجل في منتصف العمر.
“لقد قمت أيضًا بقمع الإصابات التي لحقت به من الفشل في إنشاء بذرة بيرسيركر. إذا لم يخرج من كهف السماء المتجمدة ، فسوف يموت. إذا تمكن من الخروج ، فسيكون لديك خادم بجوارك. إنه ليس بالشيء السيئ أيضًا “.
لم يكن لديها أي فكرة عن المدة التي كانت تنظر فيها إلى القمر بهذه الطريقة. في النهاية ، عندما مسحت دموعها ، سمعت تنهيدة من خلفها.
نظر الرجل في منتصف العمر إلى باي سو باعتزاز وظهرت ابتسامة على وجهه.
“لكن…” تردد باي سو للحظة. “أنا أكرهه نوعًا ما…” همست بهدوء.
“لقد عاقبته بالفعل”. قام الرجل في منتصف العمر بمشط شعر باي سو واتخذ خطوة للأمام معها قبل أن يختفوا تدريجياً. قبل أن تختفي باي سو ، استدارت وألقت نظرة على القمة التاسعة بالصراع والندم والتمنيات الطيبة في عينيها…
مرت الأيام. نادرًا ما خرج سو مينغ من كهفه ، وخلال الأوقات التي كان يخرج فيها ، كان يخرج فقط خلال الليل للبحث عن أخيه الأكبر الثاني. فقط أخوه الأكبر الثاني كانت لديه هالة الموت المطلوبة لخلق روح النهب في القمة التاسعة.
“إذا كان بإمكاني إعادة كل شيء…” تمتمت باي سو و حولت نظرها بمرارة قبل أن تختفي في الليل من القمة السابعة مع والدها.
وصل الشعور القمعي الذي ملأ عشيرة السماء المتجمدة من المعركة القادمة ذروته في تلك اللحظة. حركة بوابة السماء تعني أيضًا شيئًا واحدًا – ظهرت واحدة من أعظم كنوز عشيرة السماء المتجمدة ، السماء المتجمدة!
في تلك اللحظة ، تحت السهول المتجمدة العظيمة ، داخل طبقة لا نهاية لها من الجليد لم يعرف أحد مدى عمقها ، كانت متاهة مثل العالم حيث لا يمكن لضوء القمر أن يلمع من خلالها.
“لكن…” تردد باي سو للحظة. “أنا أكرهه نوعًا ما…” همست بهدوء.
لم يكن هناك ضوء في ذلك المكان ، فقط برد. ومع ذلك كانت هناك ريح غريبة هناك. لم يكن يجب أن توجد تلك الرياح في ذلك المكان ، لكنها كانت موجودة ، واستمرت في النفخ إلى ما لا نهاية.
بمجرد أن يحين ذلك الوقت ، لن تكون جميع أشكال الطاقة مفيدة جدًا في الرياح المتجمدة…
وحده هو و والد باي سو يعرفان بالضبط ما حدث له. ومع ذلك ، بناءً على مظهره ، كان من الواضح أن هذا كان طريقًا اضطر إلى اختياره…
في ركن من أركان المتاهة مثل العالم كان هناك شخص ملتف على شكل كرة ، يرتجف.
بعد فترة طويلة ، يمكن سماع صوت تمزيق. ورفع المرتعش يده اليمنى و قام بعلامات مجهولة. على الفور ظهر أمامه ضوء.
جاء صوت غمغمة ضعيف من شفتي الشخص ، “كهف السماء المتجمدة… كهف السماء المتجمدة…”
بعد فترة طويلة ، يمكن سماع صوت تمزيق. ورفع المرتعش يده اليمنى و قام بعلامات مجهولة. على الفور ظهر أمامه ضوء.
كان من كرة نار مشتعلة على حجر بحجم قبضة الطفل.
عندما اشتعلت النار وأضاءت العالم المظلم بنور وامض ، أضاء ذلك الضوء وجه الشخص ، وكان مشهدًا مرعبًا!
كان وجها فاسدا. كانت هناك الآلاف من الندوب التي شوهت ذلك الوجه ، مما أدى إلى تدمير مظهر ذلك الشخص تمامًا. فقط الضوء في عينيه أظهر علامة خافتة على الألفة لأي شخص قد يلمحه.
كان جسده كله مغطى بالصقيع. كان الحجر الذي اشتعلت فيه النيران يتقلص تدريجياً مع استمرار ارتفاع درجة حرارة النار في المناطق المحيطة. في اللحظة التي يختفي فيها الحجر ، هذا يعني أنه لن تكون هناك أي طريقة أخرى للحصول على الدفء.
“لقد قمت أيضًا بقمع الإصابات التي لحقت به من الفشل في إنشاء بذرة بيرسيركر. إذا لم يخرج من كهف السماء المتجمدة ، فسوف يموت. إذا تمكن من الخروج ، فسيكون لديك خادم بجوارك. إنه ليس بالشيء السيئ أيضًا “.
“إذا كان بإمكاني إعادة كل شيء…” تمتمت باي سو و حولت نظرها بمرارة قبل أن تختفي في الليل من القمة السابعة مع والدها.
بمجرد أن يحين ذلك الوقت ، لن تكون جميع أشكال الطاقة مفيدة جدًا في الرياح المتجمدة…
“كل أولئك الذين ينضمون إلى المعركة سيتبعونه… ويتوجهون إلى مدينة ضباب السماء… السيد العم ، الحرب على وشك البدء… حتى لو كان قد مر وقت طويل جدًا منذ اختراق حاجز ضباب السماء ، ولكن خلال فترة المعركة التي تحدث مرة واحدة فقط كل قرن… حسنًا ، مثل هذا الاحتمال لا يزال موجودًا ، “نظر زي تشي إلى السماء وغمغم.
“سو مينغ… سو مينغ!” ذلك الشخص القبيح صر على أسنانه ، وبينما كان يرتجف ، هسهس بصوت مليء بكراهية عميقة لدرجة أنها كانت محفورة في عظامه.
“حتى لو لم أتمكن من البداية ، لا يزال بإمكاني الانضمام إلى المعركة في المنتصف.” كما تحدثت هان في زي ، بدأ كل ما لديها من تشي في الدوران وظهرت أوردة الدم على جسدها ، تألقت من خلال أرديتها بضوء أحمر دموي بينما تنبعث منها أيضًا هواء بارد بشكل صادم.
وحده هو و والد باي سو يعرفان بالضبط ما حدث له. ومع ذلك ، بناءً على مظهره ، كان من الواضح أن هذا كان طريقًا اضطر إلى اختياره…
كان… سي ما شين.
من تلك القطعة من السماء ، كان شهاب بألوان زرقاء وحمراء تتقاطع مع بعضها البعض يصفر في الهواء بسرعة لا تصدق. كان حجم الشهاب مثل تل صغير. الضوء الأزرق يرمز للحماية والضوء الأحمر يرمز للقتل!
وحده هو و والد باي سو يعرفان بالضبط ما حدث له. ومع ذلك ، بناءً على مظهره ، كان من الواضح أن هذا كان طريقًا اضطر إلى اختياره…
بعد ثلاثة أيام ، فوق جبل جليدي بعيد عن عشيرة السماء المتجمدة ، تجمعت سحب كثيفة. رن الرعد في السماء واندفعت صواعق البرق ، مما تسبب في تحول ذلك الجبل إلى بركة من البرق.
استمر ضوء القمر في السطوع على الأرض. كانت هناك أيضا امرأة جالسة خارج منزلها في الكهف على القمة الثالثة. لم تكن خائفة من البرد. عندما تنفست ، انفجرت هالة متجمدة على وجهها. جلس رجل عجوز بجانبها.
“لقد جمعت بالفعل ما يكفي من الهالة المتجمدة ، وقد تغير التشي بالفعل بسببها. يمكنك بالفعل الوصول لعالم الصحوة ، فلماذا تستمرين في جمعها..؟” سأل الرجل العجوز بضعف.
“سيدي ، إذا استيقظت ، يجب أن يكون لدي بالتأكيد أكثر من 990 وريد دم!” فتحت المرأة عينيها وظهر بداخلهما ضوء صافٍ. كانت هان في زي!
لم يتبقى سوى عشرين يومًا حتى بدء صيد شامان ضباب السماء…
“هل يجب أن تنافسيه؟” عبس الرجل العجوز.
“سو مينغ… سو مينغ!” ذلك الشخص القبيح صر على أسنانه ، وبينما كان يرتجف ، هسهس بصوت مليء بكراهية عميقة لدرجة أنها كانت محفورة في عظامه.
“إنه جنرال إلهي ، إذًا أنا أيضًا يجب أن أصبح جنرالًا إلهيًا!” أومأت هان في زي برأسها بوجه حازم.
“ولكن إذا أصررت ، فلن تصل إلى صيد شامان ضباب السماء.” ألقى الرجل العجوز نظرة على تلميذه.
“لكن…” تردد باي سو للحظة. “أنا أكرهه نوعًا ما…” همست بهدوء.
“سو مينغ… سو مينغ!” ذلك الشخص القبيح صر على أسنانه ، وبينما كان يرتجف ، هسهس بصوت مليء بكراهية عميقة لدرجة أنها كانت محفورة في عظامه.
جذب هذا المنظر الغريب قدرًا كبيرًا من الاهتمام ، لكن معظم أولئك الذين مروا عبر صيد شامان ضباب السماء من قبل كانوا يعلمون أن الحرب على وشك البدء!
“حتى لو لم أتمكن من البداية ، لا يزال بإمكاني الانضمام إلى المعركة في المنتصف.” كما تحدثت هان في زي ، بدأ كل ما لديها من تشي في الدوران وظهرت أوردة الدم على جسدها ، تألقت من خلال أرديتها بضوء أحمر دموي بينما تنبعث منها أيضًا هواء بارد بشكل صادم.
بمجرد أن يحين ذلك الوقت ، لن تكون جميع أشكال الطاقة مفيدة جدًا في الرياح المتجمدة…
“981 وريد الدم. لا يزال بإمكاني الاستمرار!”
أخذت هان في زي نفسًا عميقًا ، وأغلقت عينيها ، واستمرت في الانغماس في عملية التنفس في الهالة المتجمدة لتحفيز دمها. كان تعبيرها هادئًا ، لكنها فقط هي والرجل العجوز بجانبها يعرفون نوع الألم الشديد الذي كان عليها أن تتحمله من خلال تنفس الهالة المتجمدة.
استمر ضوء القمر في السطوع على الأرض. كانت هناك أيضا امرأة جالسة خارج منزلها في الكهف على القمة الثالثة. لم تكن خائفة من البرد. عندما تنفست ، انفجرت هالة متجمدة على وجهها. جلس رجل عجوز بجانبها.
أخذت هان في زي نفسًا عميقًا ، وأغلقت عينيها ، واستمرت في الانغماس في عملية التنفس في الهالة المتجمدة لتحفيز دمها. كان تعبيرها هادئًا ، لكنها فقط هي والرجل العجوز بجانبها يعرفون نوع الألم الشديد الذي كان عليها أن تتحمله من خلال تنفس الهالة المتجمدة.
“من بين أعظم كنوزنا الثلاثة ، هذا هو الكنز الذي نستخدمه أساسًا للقتل!
ومع ذلك ، لم يستطع أحد رؤية أي علامات لهذا الألم على وجهها. كان الأمر كما لو أن شخصها بأكمله قد تحول تقريبًا إلى… كتلة من الجليد!
كانت السماء المتجمدة هي الكنز الذي كان تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة أكثر دراية به من بين أعظم الكنوز في العشيرة ، لأنه في كل مرة تقام فيها معركة ضباب السماء ، سيظهر الكنز ، ويرمز إلى عشيرة السماء المتجمدة!
مر الليل تدريجيا. عندما ظهر تلميح من الضوء في الأفق بعيدًا ووصل يوم جديد ، فتح سو مينغ عينيه. لقد تعافى بالفعل من الإرتداد الناجم عن مساعدة هي فنغ. بمجرد أن عاد إلى طبيعته ، قام وعاد إلى الكهف عندما حل اليوم.
“هل يجب أن تنافسيه؟” عبس الرجل العجوز.
مرت الأيام. نادرًا ما خرج سو مينغ من كهفه ، وخلال الأوقات التي كان يخرج فيها ، كان يخرج فقط خلال الليل للبحث عن أخيه الأكبر الثاني. فقط أخوه الأكبر الثاني كانت لديه هالة الموت المطلوبة لخلق روح النهب في القمة التاسعة.
“لقد قمت أيضًا بقمع الإصابات التي لحقت به من الفشل في إنشاء بذرة بيرسيركر. إذا لم يخرج من كهف السماء المتجمدة ، فسوف يموت. إذا تمكن من الخروج ، فسيكون لديك خادم بجوارك. إنه ليس بالشيء السيئ أيضًا “.
بعد نصف شهر ، بمجرد أن كانت لديه ما يكفي من هالة الموت وكان هناك أقل من شهر متبقي حتى صيد شامان ضباب السماء ، غادر سو مينغ القمة التاسعة بمفرده في الليل. لم يحضر زي تشي ، ولم يحضر القرد الناري. غادر وحده ، فقط برفقة ظله المولود تحت القمر.
“الشامان يستعدون لهذا أيضًا… كما لو أننا نفي بوعد قديم…” أغمض زي تشي عينيه.
بعد ثلاثة أيام ، فوق جبل جليدي بعيد عن عشيرة السماء المتجمدة ، تجمعت سحب كثيفة. رن الرعد في السماء واندفعت صواعق البرق ، مما تسبب في تحول ذلك الجبل إلى بركة من البرق.
عندما رأى تيان شي زي الشهب التسعة ، تغير تعبيره بشكل كبير ، و اصبح تعبيره شديد على المستوى الذي لم يسبق له مثيل من قبل! لم يكن الوحيد الذي يتصرف بهذا الشكل. في تلك اللحظة ، طار العشرات من الناس من بوابة السماء وتوجهوا نحو النجوم التسعة.
لم يكن سو مينغ و زي تشي الوحيدين اللذين ينظران إلى السماء في تلك اللحظة. كان جميع الأشخاص في عشيرة السماء المتجمدة تقريبًا ، حتى تلاميذ بوابة السماء المتفوقين الذين يعيشون داخل بوابة السماء ، يشاهدون السماء.
استمرت صواعق البرق في التساقط لعدة ساعات قبل أن تختفي تدريجياً. عندما أرسلت القبائل حول المنطقة الناس لتفقد المكان ، لم يجدوا شيئًا.
بعد ثلاثة أيام ، عاد سو مينغ إلى عشيرة السماء المتجمدة. سبح البرق على جسده ، وعندما داس على الجبل الجليدي ، دوى صوت طقطقة. أصبح وعاءه الأصلي المخبأ داخل جسده أقوى ، واكتسب مزيدًا من الفهم للسيطرة على البرق.
عندما عاد إلى منزله في الكهف ، أخرج سو مينغ نهب الروح المكتمل. طفت أربعة حبوب نهب روح أمامه ، مشرقة بنور يمكن أن يمتص النظرات.
لم يتبقى سوى عشرين يومًا حتى بدء صيد شامان ضباب السماء…
ظهرت التغييرات أيضًا بشكل تدريجي في القارات التسع العائمة في الهواء فوق عشيرة السماء المتجمدة. تقلصت المسافة بينهما ، وأصبح بإمكان الناس رؤية الآخرين يتحركون كل ساعة.
“لكن…” تردد باي سو للحظة. “أنا أكرهه نوعًا ما…” همست بهدوء.
جذب هذا المنظر الغريب قدرًا كبيرًا من الاهتمام ، لكن معظم أولئك الذين مروا عبر صيد شامان ضباب السماء من قبل كانوا يعلمون أن الحرب على وشك البدء!
وصل الشعور القمعي الذي ملأ عشيرة السماء المتجمدة من المعركة القادمة ذروته في تلك اللحظة. حركة بوابة السماء تعني أيضًا شيئًا واحدًا – ظهرت واحدة من أعظم كنوز عشيرة السماء المتجمدة ، السماء المتجمدة!
كانت السماء المتجمدة هي الكنز الذي كان تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة أكثر دراية به من بين أعظم الكنوز في العشيرة ، لأنه في كل مرة تقام فيها معركة ضباب السماء ، سيظهر الكنز ، ويرمز إلى عشيرة السماء المتجمدة!
كان من كرة نار مشتعلة على حجر بحجم قبضة الطفل.
لا يمكن إحصاء عدد الشامان الذين ماتوا تحته. في كل مرة يظهر فيها ، فإنه يحول كل الجبال الجليدية في عشيرة السماء المتجمدة إلى اللون الأحمر. لم يكن ذلك بسبب صبغهم باللون الأحمر ، لكنهم تحولوا إلى اللون الأحمر بسبب الضوء الساطع عليهم!
أخذت هان في زي نفسًا عميقًا ، وأغلقت عينيها ، واستمرت في الانغماس في عملية التنفس في الهالة المتجمدة لتحفيز دمها. كان تعبيرها هادئًا ، لكنها فقط هي والرجل العجوز بجانبها يعرفون نوع الألم الشديد الذي كان عليها أن تتحمله من خلال تنفس الهالة المتجمدة.
ظهرت التغييرات أيضًا بشكل تدريجي في القارات التسع العائمة في الهواء فوق عشيرة السماء المتجمدة. تقلصت المسافة بينهما ، وأصبح بإمكان الناس رؤية الآخرين يتحركون كل ساعة.
“لقد قمت أيضًا بقمع الإصابات التي لحقت به من الفشل في إنشاء بذرة بيرسيركر. إذا لم يخرج من كهف السماء المتجمدة ، فسوف يموت. إذا تمكن من الخروج ، فسيكون لديك خادم بجوارك. إنه ليس بالشيء السيئ أيضًا “.
“جزء منها سينكشف قبل المعركة بخمسة عشر يومًا. قبل المعركة بخمسة أيام ، سيظهر شكلها الكامل ، وقبل يومين من المعركة ، ستتحرر من الوهم الذي حُبست فيه وتهبط علينا…
“لن يظهر الكنز في شكله الحقيقي إلا خلال المعركة الكبرى التي تحدث مرة واحدة في القرن. ومعه ، سيكون لدى أولئك منا من عشيرة السماء المتجمدة الذين يقاتلون في المعركة فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة ، ويمكننا تجربة الحياة و أزمة الموت في نمونا…
“ما نراه خلال معركة ضباب السماء التي تحدث مرة كل عقد هو مجرد إسقاط. إنه ليس الحقيقي.
“منذ أن كبرت ، أصبح عناقك نادر وترفضين ترك والدك هكذا بعد الآن…” قال الرجل في منتصف العمر بهدوء وربت على ظهر باي سو برفق.
“لن يظهر الكنز في شكله الحقيقي إلا خلال المعركة الكبرى التي تحدث مرة واحدة في القرن. ومعه ، سيكون لدى أولئك منا من عشيرة السماء المتجمدة الذين يقاتلون في المعركة فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة ، ويمكننا تجربة الحياة و أزمة الموت في نمونا…
“هناك الكثير من الشائعات المتعلقة بأصوله، والأكثر قبولًا على نطاق واسع هو أنه تم إنشاؤه عندما تم تشكيل عشيرة السماء المتجمدة. كواحد من أعظم ثلاثة كنوز لـعشيرة السماء المتجمدة ، وظيفته الرئيسية… هي القتل!
“من بين أعظم كنوزنا الثلاثة ، هذا هو الكنز الذي نستخدمه أساسًا للقتل!
كانت السماء المتجمدة هي الكنز الذي كان تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة أكثر دراية به من بين أعظم الكنوز في العشيرة ، لأنه في كل مرة تقام فيها معركة ضباب السماء ، سيظهر الكنز ، ويرمز إلى عشيرة السماء المتجمدة!
“إنه يتغير باستمرار ، ومما يمكنني قوله ، فإن الإسقاط الذي يستخدمه في كل مرة يأتي في معارك كل عقد يختلف دائمًا عن الآخرين. في الواقع ، يختلف شكله أيضًا في كل مرة ينزل علينا بشكله الحقيقي أثناء المعارك التي تحدث مرة كل قرن… وكأن شكله الحقيقي يتغير باستمرار… ”
بمجرد أن يحين ذلك الوقت ، لن تكون جميع أشكال الطاقة مفيدة جدًا في الرياح المتجمدة…
جاء صوت غمغمة ضعيف من شفتي الشخص ، “كهف السماء المتجمدة… كهف السماء المتجمدة…”
رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى القارات التسع لبوابة السماء التي كانت تتحرك ببطء بينما كان صوت زي تشي يسقط في أذنيه.
“لن يظهر الكنز في شكله الحقيقي إلا خلال المعركة الكبرى التي تحدث مرة واحدة في القرن. ومعه ، سيكون لدى أولئك منا من عشيرة السماء المتجمدة الذين يقاتلون في المعركة فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة ، ويمكننا تجربة الحياة و أزمة الموت في نمونا…
“لقد جمعت بالفعل ما يكفي من الهالة المتجمدة ، وقد تغير التشي بالفعل بسببها. يمكنك بالفعل الوصول لعالم الصحوة ، فلماذا تستمرين في جمعها..؟” سأل الرجل العجوز بضعف.
“كل أولئك الذين ينضمون إلى المعركة سيتبعونه… ويتوجهون إلى مدينة ضباب السماء… السيد العم ، الحرب على وشك البدء… حتى لو كان قد مر وقت طويل جدًا منذ اختراق حاجز ضباب السماء ، ولكن خلال فترة المعركة التي تحدث مرة واحدة فقط كل قرن… حسنًا ، مثل هذا الاحتمال لا يزال موجودًا ، “نظر زي تشي إلى السماء وغمغم.
استمرت صواعق البرق في التساقط لعدة ساعات قبل أن تختفي تدريجياً. عندما أرسلت القبائل حول المنطقة الناس لتفقد المكان ، لم يجدوا شيئًا.
“يمكنني بالفعل أن أتخيل عددًا كبيرًا من الوحوش الشرسة التي لا يمكن حصرها وهي تتجمع تحت السماء في أرض الشامان. وهناك أيضًا مسألة تلك الوحوش المقدسة القوية…
“الشامان يستعدون لهذا أيضًا… كما لو أننا نفي بوعد قديم…” أغمض زي تشي عينيه.
“لقد عاقبته بالفعل”. قام الرجل في منتصف العمر بمشط شعر باي سو واتخذ خطوة للأمام معها قبل أن يختفوا تدريجياً. قبل أن تختفي باي سو ، استدارت وألقت نظرة على القمة التاسعة بالصراع والندم والتمنيات الطيبة في عينيها…
لم يكن سو مينغ و زي تشي الوحيدين اللذين ينظران إلى السماء في تلك اللحظة. كان جميع الأشخاص في عشيرة السماء المتجمدة تقريبًا ، حتى تلاميذ بوابة السماء المتفوقين الذين يعيشون داخل بوابة السماء ، يشاهدون السماء.
من تلك القطعة من السماء ، كان شهاب بألوان زرقاء وحمراء تتقاطع مع بعضها البعض يصفر في الهواء بسرعة لا تصدق. كان حجم الشهاب مثل تل صغير. الضوء الأزرق يرمز للحماية والضوء الأحمر يرمز للقتل!
كان… سي ما شين.
بعد ذلك ، خلال ذلك الصباح ، في قمة القمة التاسعة ، ارتجف فجأة تيان شي زي ، الذي كانت يديه على الأرض أثناء عد شيء ما. رفع رأسه بسرعة ، وفي تلك اللحظة ، تحول تعبيره صارم إلى حد لا يصدق وهو يحدق في السماء من بعيد.
“كل أولئك الذين ينضمون إلى المعركة سيتبعونه… ويتوجهون إلى مدينة ضباب السماء… السيد العم ، الحرب على وشك البدء… حتى لو كان قد مر وقت طويل جدًا منذ اختراق حاجز ضباب السماء ، ولكن خلال فترة المعركة التي تحدث مرة واحدة فقط كل قرن… حسنًا ، مثل هذا الاحتمال لا يزال موجودًا ، “نظر زي تشي إلى السماء وغمغم.
من تلك القطعة من السماء ، كان شهاب بألوان زرقاء وحمراء تتقاطع مع بعضها البعض يصفر في الهواء بسرعة لا تصدق. كان حجم الشهاب مثل تل صغير. الضوء الأزرق يرمز للحماية والضوء الأحمر يرمز للقتل!
كان وجها فاسدا. كانت هناك الآلاف من الندوب التي شوهت ذلك الوجه ، مما أدى إلى تدمير مظهر ذلك الشخص تمامًا. فقط الضوء في عينيه أظهر علامة خافتة على الألفة لأي شخص قد يلمحه.
بعد ثلاثة أيام ، عاد سو مينغ إلى عشيرة السماء المتجمدة. سبح البرق على جسده ، وعندما داس على الجبل الجليدي ، دوى صوت طقطقة. أصبح وعاءه الأصلي المخبأ داخل جسده أقوى ، واكتسب مزيدًا من الفهم للسيطرة على البرق.
لقد كان شهابًا من مدينة ضباب السماء!
لم يكن لديها أي فكرة عن المدة التي كانت تنظر فيها إلى القمر بهذه الطريقة. في النهاية ، عندما مسحت دموعها ، سمعت تنهيدة من خلفها.
كانت السماء المتجمدة هي الكنز الذي كان تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة أكثر دراية به من بين أعظم الكنوز في العشيرة ، لأنه في كل مرة تقام فيها معركة ضباب السماء ، سيظهر الكنز ، ويرمز إلى عشيرة السماء المتجمدة!
لم يكن واحد. كان هناك… تسعة منه!
“لكن…” تردد باي سو للحظة. “أنا أكرهه نوعًا ما…” همست بهدوء.
عندما رأى تيان شي زي الشهب التسعة ، تغير تعبيره بشكل كبير ، و اصبح تعبيره شديد على المستوى الذي لم يسبق له مثيل من قبل! لم يكن الوحيد الذي يتصرف بهذا الشكل. في تلك اللحظة ، طار العشرات من الناس من بوابة السماء وتوجهوا نحو النجوم التسعة.
بعد نصف شهر ، بمجرد أن كانت لديه ما يكفي من هالة الموت وكان هناك أقل من شهر متبقي حتى صيد شامان ضباب السماء ، غادر سو مينغ القمة التاسعة بمفرده في الليل. لم يحضر زي تشي ، ولم يحضر القرد الناري. غادر وحده ، فقط برفقة ظله المولود تحت القمر.
“خمسة شهب تعني كارثة كبيرة… سبعة تعني أن هناك تغييرًا بين الشامان… ثمانية تعني أن البيرسيركرز في أرض الصباح الجنوبي يواجهون خطر الإبادة الكاملة… تسعة… تسعة تعني…”
“الأب…”دمعت باي سو أكتر حتى. وقفت وعانقت الرجل في منتصف العمر.
كان وجه تيان لان مينغ شاحبًا للغاية وهي تقف على القمة السابعة. سقطت زجاجة اليشم في يديها على الأرض وكأنها لا تستطيع التمسك بها بشكل صحيح…
