Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 324

324
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

324

 

 

لا أحد يعرف ما رآه الشامان. خلال تلك الليلة ، اختفوا من حافة الصباح الجنوبي. لم يجد شعبهم سوى بعض الأوعية المسحورة المكسورة على الأرض على بعد عدة مئات من اللي من تلك البقعة. بخلاف ذلك ، لم تكن هناك أدلة أخرى عنهم.

 

 

 

 

 

 

 

اختفى الثمانية كلهم.

 

 

 

 

 

 

كانوا يعتقدون أن المعركة ستنتهي بعد عدة سنوات ، وبمجرد انتهائها ، سيستمرون في العيش في أرضهم المليئة بقبائلهم.

في الواقع ، كانت هناك قبيلة شامان تقع على مقربة من البحر الميت من ذلك المكان. خلال الليل اختفى هؤلاء الشامان ، لم يسمع أحد من القبيلة شيئًا ، ولا حتى أصوات القتال أو إلقاء التعويذات ، ولم يلاحظ أي منهم شيئًا.

 

 

 

 

جاءت الحرب فجأة على البيرسيركرز ، بسرعة البرق ، وبطريقة لم يكن البيرسيركرز مستعدون تمامًا.

 

 

كان الأمر كما لو أن هؤلاء الشامان قد ابتلعهم الفراغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت قبائل الشامان محاطة بالرعب منذ عدة أشهر قبل ذلك. لم يعد هذا الرعب مختبئًا الآن وأصبح أقوى بشكل متزايد مع مرور الوقت. انتشر هذا الخوف بعيدًا ، مما تسبب في بدء هجرة عدد كبير من قبائل الشامان بالقرب من البحر الميت.

 

 

 

 

 

 

كان وجه سو مينغ شاحبا. كانت عملية فتح وإغلاق عينيه بالفعل صعبة بما يكفي في مهب الريح ، ناهيك عن التنفس. ارتجف جسده وكان بالفعل في حدوده ، لكنه أبقى عينيه ملتصقتين بالجزء الذي كان فيه رذاذ الدم الآن ولم يحرك بصره في مكان آخر.

لم يعد هذا المكان مناسبًا للعيش.

 

 

 

 

كانت أكثر سماته تميزًا هي كرات اللهب الزرقاء المتوهجة تحت حوافره. كما مر عبر السماء و اختفى القوس الطويل أثناء مغادرته ، سيترك وراءه أثرًا من آثار الحوافر النارية التي اختفت تدريجياً في الهواء.

 

كان الأمر كما لو أن هؤلاء الشامان قد ابتلعهم الفراغ.

في بعض الأحيان ، سيكون هناك قوس طويل يضيء عبر أرض الشامان. في ذلك القوس الطويل كان هناك وحش شرس برأس تنين ولكن بجسم حصان. لم يكن هذا المخلوق كبيرًا ، وعلى الرغم من أنه كان يبلغ عدة مئات من الأقدام فقط ، إلا أن الهالة القاتلة التي أتت منه تغرس الخوف بين الناس عندما يقتربون منه.

 

 

 

 

 

 

 

كانت أكثر سماته تميزًا هي كرات اللهب الزرقاء المتوهجة تحت حوافره. كما مر عبر السماء و اختفى القوس الطويل أثناء مغادرته ، سيترك وراءه أثرًا من آثار الحوافر النارية التي اختفت تدريجياً في الهواء.

 

 

 

 

 

 

 

 

مع توسع البحر الميت وفقًا للأساطير في أرض الشامان وعندما جلبت الخيول الشامان الأوامر المختومة إلى القبائل ، بدأ الشامان في تنفيذ الهجرة المخطط لها.

 

 

كان كل الشامان الذين رأوا هذا المخلوق يبدون نظرة تقديس ويلفون أذرعهم حول صدورهم قبل ثني ظهورهم للأسفل للانحناء. بل كان هناك عدد منهم جثا على ركبتيه باحترام.

في الحقيقة ، كانت الكارثة قد حلت بالفعل بالقرب من حاجز ضباب السماء. أصوات القتال و الذبح صدمت السماء والأرض. كانت السماء هناك مظلمة ، وامتلأت الأرض برائحة كريهة تنبعث من الدم الذي تسرب إلى الأرض.

 

 

 

 

 

 

لأن هذا المخلوق كان له اسم خاص. كان اسمه فحل خيل الشامان(سأكتب فقط خيل) ، ومعبد إله الشامان فقط هو الذي يمكن أن يمتلك هذا المخلوق في كامل أرض الشامان.

 

 

 

 

 

 

كان الأمر كما لو أن هؤلاء الشامان قد ابتلعهم الفراغ.

 

 

 

 

ومع ذلك ، خلال الأشهر القليلة الماضية ، ظهرت المخلوقات برأس تنين وجسم حصان بشكل متكرر في سماء الشامان. كان هناك حوالي المئات من الوحوش الشرسة مثل هذه تندفع عبر السماء في أقواس طويلة. سافروا إلى زوايا أرض الشامان لتسليم أوامر مختومة للقبائل وأيضًا لأداء واجباتهم.

 

 

 

 

 

 

 

مع توسع البحر الميت وفقًا للأساطير في أرض الشامان وعندما جلبت الخيول الشامان الأوامر المختومة إلى القبائل ، بدأ الشامان في تنفيذ الهجرة المخطط لها.

 

 

 

 

اختفى الثمانية كلهم.

 

لم يعد هذا المكان مناسبًا للعيش.

كانت العاصفة على وشك الوصول!

 

 

 

 

 

 

 

في الحقيقة ، كانت الكارثة قد حلت بالفعل بالقرب من حاجز ضباب السماء. أصوات القتال و الذبح صدمت السماء والأرض. كانت السماء هناك مظلمة ، وامتلأت الأرض برائحة كريهة تنبعث من الدم الذي تسرب إلى الأرض.

خلف جدران حاجز ضباب السماء كانت أرض البيرسيركرز. كانت السماء بعيدا مغطاة بتموجات وانتشرت السحب مثل الحراشف على ظهر التنين. كان الأمر كما لو كانت هذه علامة تقول إن هناك سيفًا كبيرًا يبلغ حجمه حوالي 100000 قدم يقطع الهواء ويطلق صافرة عالية وصادمة. مع انتشار تلك الصافرة ، اندفع السيف نحو مدينة ضباب السماء.

 

 

 

 

 

كان وجه سو مينغ شاحبا. كانت عملية فتح وإغلاق عينيه بالفعل صعبة بما يكفي في مهب الريح ، ناهيك عن التنفس. ارتجف جسده وكان بالفعل في حدوده ، لكنه أبقى عينيه ملتصقتين بالجزء الذي كان فيه رذاذ الدم الآن ولم يحرك بصره في مكان آخر.

جاءت الحرب فجأة على البيرسيركرز ، بسرعة البرق ، وبطريقة لم يكن البيرسيركرز مستعدون تمامًا.

بالمقارنة مع القلق والرعب الذي ملأ الأجواء في أرض الشامان ، كانت أرض البيرسيركرز سلمية. حتى لو كانوا على وشك مواجهة المعركة العظيمة التي حدثت مرة واحدة فقط في كل قرن ، فإن معظم البيرسيركرز اعتادوا بالفعل على هذا النوع من المعارك ، وبالتالي لم يعاملوها حقًا معركة حتى الموت ولكن مجرد رحلة لاكتساب الخبرة.

 

 

 

 

 

 

 

“القمامة هي القمامة ، أنت غبي جدًا!”

 

 

في ذلك الوقت ، ترددت أصوات المعركة في الهواء في العديد من المواقع على حاجز ضباب السماء الضخم الذي امتد بعيدًا ، وكانت الأصوات القادمة من مدينة ضباب السماء هي الأقوى.

“صقل جسمك ليس كما تعتقد. بغض النظر عن مقدار الوزن الزائد الذي تضعه على نفسك للتدريب ، فبالإضافة إلى السماح لنفسك بأن تصبح أخف وزناً في خيالك ، ليس له استخدامات أخرى!”

 

 

 

 

 

 

خلف جدران حاجز ضباب السماء كانت أرض البيرسيركرز. كانت السماء بعيدا مغطاة بتموجات وانتشرت السحب مثل الحراشف على ظهر التنين. كان الأمر كما لو كانت هذه علامة تقول إن هناك سيفًا كبيرًا يبلغ حجمه حوالي 100000 قدم يقطع الهواء ويطلق صافرة عالية وصادمة. مع انتشار تلك الصافرة ، اندفع السيف نحو مدينة ضباب السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالمقارنة مع القلق والرعب الذي ملأ الأجواء في أرض الشامان ، كانت أرض البيرسيركرز سلمية. حتى لو كانوا على وشك مواجهة المعركة العظيمة التي حدثت مرة واحدة فقط في كل قرن ، فإن معظم البيرسيركرز اعتادوا بالفعل على هذا النوع من المعارك ، وبالتالي لم يعاملوها حقًا معركة حتى الموت ولكن مجرد رحلة لاكتساب الخبرة.

 

 

 

 

كانت العاصفة على وشك الوصول!

 

كانوا يعتقدون أن المعركة ستنتهي بعد عدة سنوات ، وبمجرد انتهائها ، سيستمرون في العيش في أرضهم المليئة بقبائلهم.

لقد اعتقدوا أن وجود حاجز ضباب السماء يمكن أن يبعد الشامان.

بالمقارنة مع القلق والرعب الذي ملأ الأجواء في أرض الشامان ، كانت أرض البيرسيركرز سلمية. حتى لو كانوا على وشك مواجهة المعركة العظيمة التي حدثت مرة واحدة فقط في كل قرن ، فإن معظم البيرسيركرز اعتادوا بالفعل على هذا النوع من المعارك ، وبالتالي لم يعاملوها حقًا معركة حتى الموت ولكن مجرد رحلة لاكتساب الخبرة.

 

 

 

 

 

خلف سو مينغ ، جلس جينغ تشنغ رونغ بهدوء ، يتحدث بهدوء.

كانوا يعتقدون أن المعركة ستنتهي بعد عدة سنوات ، وبمجرد انتهائها ، سيستمرون في العيش في أرضهم المليئة بقبائلهم.

 

 

 

 

 

 

 

حتى جزء كبير من أولئك الذين كانوا على السيف العملاق الذي كان يندفع في السماء بينما كان يخلف إنفجارات خارقة كان له نفس الفكر أيضًا. كانت هذه مجرد تجربة ، معركة يمكن أن تجعلهم مشهورين على الفور.

 

 

ارتجف سو مينغ و تدفق الدم من زوايا شفتيه مرة أخرى. أُجبر جسده على التراجع خمسة أقدام رغم أنه كان لا يزال جالسًا. كان وجهه شاحبًا. جعله الألم الذي أصاب جسده كله يشعر أنه حتى القوة المطلوبة له للوقوف قد ولت. أصبح تداول التشي الخاص به صعبًا بشكل لا يصدق تحت هجوم الريح. حتى تداول قوة الصحوة أصبح أبطأ بكثير ، كما لو كان يصعد ضد مقاومة لا تصدق.

 

في تلك اللحظة ، ظهر الفهم في عيون سو مينغ. أغلق عينيه ، وعاد جسده تدريجياً مرة أخرى مع نفخ الرياح عليه.

 

 

“صقل جسمك ليس كما تعتقد. بغض النظر عن مقدار الوزن الزائد الذي تضعه على نفسك للتدريب ، فبالإضافة إلى السماح لنفسك بأن تصبح أخف وزناً في خيالك ، ليس له استخدامات أخرى!”

كانت العاصفة على وشك الوصول!

 

 

 

 

 

“إذا كنت ترغب في متابعة هذا المسار ، فعليك أن تسير في هذا الطريق بالاتجاه الصحيح. الآن ، فكر في نفسك كعاصفة من الرياح واشعر بمقاومة الرياح القادمة ضدك. اشعر برد الفعل في جميع أجزاء جسمك عندما تصطدم القوتان ببعضهما البعض “.

 

 

 

 

جلس سو مينغ على طرف السيف. كان وجهه شاحبًا ، لكنه كان لا يزال يغلق أسنانه ويتحمل. كانت هناك رياح شديدة تهب على المكان الذي كان فيه ، وكانت تهب على جميع أجزاء جسده تقريبًا ، مما تسببت في ارتعاش جسده. في الواقع ، حتى دمه بدا وكأنه يصطدم بالكثير من المقاومة لمجرد أن يحاول التدفق في عروقه ، مما جعل قلبه يشعر وكأنه كان من الصعب الاستمرار في ضخ الدم.

 

 

 

 

 

 

 

خلف سو مينغ ، جلس جينغ تشنغ رونغ بهدوء ، يتحدث بهدوء.

لأن هذا المخلوق كان له اسم خاص. كان اسمه فحل خيل الشامان(سأكتب فقط خيل) ، ومعبد إله الشامان فقط هو الذي يمكن أن يمتلك هذا المخلوق في كامل أرض الشامان.

 

 

 

 

 

 

 

رفع جينغ تشينغ رونغ يده اليمنى وأشار إلى حاجز الضوء الواقي قبل أن يقوم سو مينغ بإلقاء نظرة على طرف السيف مرة أخرى. على الفور ، أصبح الشق الذي تم تشكيله سابقًا أكبر قليلاً.

 

بنقطة واحدة من إصبعه ، ظهر شق صغير على الفور على حاجز الضوء الواقي أمام سو مينغ عند طرف السيف. في اللحظة التي ظهر فيها الشق ، بدأ جسد سو مينغ يرتجف بشراسة. كان يشعر أن الطبقة الرقيقة من الرياح أصبحت على الفور أقوى عدة مرات. كما أن الألم الشديد الذي جعله يشعر وكأنه ممزق أصبح أقوى.

ارتجفت شفتي سو مينغ وتنفسه أصبح سريعًا ، لكنه ما زال يكشر أسنانه ويهمس بكلماته ، “لكن الطيور في السماء تطير لأنها خفيفة. لهذا السبب يمكن أن تكون لها سرعة غير محدودة. ألا يعني ذلك أن تدريب جسدي عن طريق إضافة الوزن الزائد يعمل ؟! ”

 

 

بنقطة واحدة من إصبعه ، ظهر شق صغير على الفور على حاجز الضوء الواقي أمام سو مينغ عند طرف السيف. في اللحظة التي ظهر فيها الشق ، بدأ جسد سو مينغ يرتجف بشراسة. كان يشعر أن الطبقة الرقيقة من الرياح أصبحت على الفور أقوى عدة مرات. كما أن الألم الشديد الذي جعله يشعر وكأنه ممزق أصبح أقوى.

 

 

 

 

“يا لها من مزحة. هل تنظر فقط إلى الطيور؟ ثم هل رأيت وحوشًا شرسة بأجساد عملاقة تحلق في السماء؟ إنها سريعة جدًا لدرجة أنه حتى نحن البيرسيركرز لا نستطيع المقارنة بهم. هل هم خفيفون الآن؟” جينغ تشينغ رونغ أعطاه سخرية باردة قبل أن يسأل.

 

 

في تلك اللحظة ، ظهر الفهم في عيون سو مينغ. أغلق عينيه ، وعاد جسده تدريجياً مرة أخرى مع نفخ الرياح عليه.

 

 

 

 

كان سو مينغ صامتًا ولم يجد أي طريقة للرد حتى بعد لحظة طويلة. ظهر الرخ الذهبي في ذهنه. كان بالتأكيد ثقيلًا بشكل لا يصدق بسبب جسمه الكبير ، لكن يمكنه السفر بسرعات لا تصدق.

 

 

 

 

 

 

 

“تدريب جسمك عن طريق إضافة وزن إضافي إليه ليس صحيحًا ولكنه ليس خاطئًا أيضًا. يمكننا حتى أن نطلق عليه الخطوة الأولى في صقل الجسم ، ولكن هناك العديد من العيوب في ذلك. يعني صقل الجسم الحقيقي بالنسبة لك التحكم في الأنماط للرياح واتجاه مقاومة الرياح ، يمكنك استخدام هاتين القوتين لدفع جسمك ودمجهما معًا باستمرار حتى تتمكن من المشي في السماء كما لو كنت تتجول على أرض مستوية.

 

 

 

 

كان سو مينغ في الأصل يتحرك بسبب الريح ، لكنه توقف ، ولم يكن هذا كل شيء. مباشرة أمام عيني الرجل العجوز ، قام سو مينغ ، بينما كان لا يزال مغمض العينين ، وخطى بضع خطوات للأمام. بمجرد أن عاد إلى مكانه الأصلي ، جلس القرفصاء دون أي تردد.

 

 

“ومع ذلك ، حتى أنا لم أفهم هذه الطريقة تمامًا ، لذلك لا يتعين عليك التفكير فيها في الوقت الحالي. ومع ذلك ، فهذا اتجاه لك. فقط عندما يكون اتجاهك صحيحًا ، يمكنك أن تطارد طريقك. إذا كان اتجاهك من البداية خاطئ ، فلن تضيع سوى وقتك “. عندما تحدث جينغ تشينغ رونغ بصوت منخفض ، رفع يده اليمنى وأشار إلى المكان أمام سو مينغ.

 

 

 

لا أحد يعرف ما رآه الشامان. خلال تلك الليلة ، اختفوا من حافة الصباح الجنوبي. لم يجد شعبهم سوى بعض الأوعية المسحورة المكسورة على الأرض على بعد عدة مئات من اللي من تلك البقعة. بخلاف ذلك ، لم تكن هناك أدلة أخرى عنهم.

 

 

 

من خلال القيام بذلك ، أصبحت الرياح التي تهب على سو مينغ أقوى على الفور. قبل أن يعتاد سو مينغ على الريح السابقة ، أُجبر على العودة مرة أخرى ، حتى أنه سعل دمًا من فمه.

 

 

بنقطة واحدة من إصبعه ، ظهر شق صغير على الفور على حاجز الضوء الواقي أمام سو مينغ عند طرف السيف. في اللحظة التي ظهر فيها الشق ، بدأ جسد سو مينغ يرتجف بشراسة. كان يشعر أن الطبقة الرقيقة من الرياح أصبحت على الفور أقوى عدة مرات. كما أن الألم الشديد الذي جعله يشعر وكأنه ممزق أصبح أقوى.

 

 

 

 

تدفق الدم من زوايا شفتي سو مينغ. الألم الحاد في جسده جعله غير قادر على تحمله. شعر أن الرياح القادمة ضده وكأنها شفرات تقطع جسده. لم يكن هناك جزء من جسده لم يصب بأذى. تمايل جسده وهو جالس هناك ، كما لو كان على وشك أن تجرفه الريح بعيدًا في أي لحظة و ينفخ إلى الوراء.

 

 

“إذا كنت ترغب في متابعة هذا المسار ، فعليك أن تسير في هذا الطريق بالاتجاه الصحيح. الآن ، فكر في نفسك كعاصفة من الرياح واشعر بمقاومة الرياح القادمة ضدك. اشعر برد الفعل في جميع أجزاء جسمك عندما تصطدم القوتان ببعضهما البعض “.

“لا تزال قطعة قمامة عديمة الفائدة. عصا بخور واحدة لاحقًا ، سأفتح الحاجز الواقي على نطاق أوسع قليلاً مرة أخرى. إذا لم تتمكن من تحمله ، فارجع مؤخرتك إلى حافة السيف.” عبس جينغ تشينغ رونغ وتحول تعبيره إلى بارد.

 

 

 

كان الأمر كما لو أن هؤلاء الشامان قد ابتلعهم الفراغ.

 

 

تدفق الدم من زوايا شفتي سو مينغ. الألم الحاد في جسده جعله غير قادر على تحمله. شعر أن الرياح القادمة ضده وكأنها شفرات تقطع جسده. لم يكن هناك جزء من جسده لم يصب بأذى. تمايل جسده وهو جالس هناك ، كما لو كان على وشك أن تجرفه الريح بعيدًا في أي لحظة و ينفخ إلى الوراء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عبس جينغ تشينغ رونغ وقال ببرود ، “أنت قطعة قمامة عديمة الفائدة!

“لماذا يولي باي كانغ زاي قيمة كبيرة لقطعة عديمة الفائدة من…” كان صبر جينغ تشينغ رونغ قد نفد بالفعل ، ولكن قبل أن ينهي حديثه ، وسع عينيه فجأة.

 

عبس جينغ تشينغ رونغ وقال ببرود ، “أنت قطعة قمامة عديمة الفائدة!

 

 

 

 

“إذا لم يكن لأجل باي كانغ زي ، فأنا بالتأكيد لن أعطيك حتى أدنى قدر من انتباهي! قد أحتاج إلى احترام الكبير تيان شي زي ، لكنك لا تستحق أن تصبح تلميذًا له.” سخر جينغ تشينغ رونغ.

 

 

 

 

“ضباب الدم هذا… كيف استطاع البقاء لعدة أنفاس تحت تلك الريح قبل أن يختفي…”

 

 

ارتجف سو مينغ و تدفق الدم من زوايا شفتيه مرة أخرى. أُجبر جسده على التراجع خمسة أقدام رغم أنه كان لا يزال جالسًا. كان وجهه شاحبًا. جعله الألم الذي أصاب جسده كله يشعر أنه حتى القوة المطلوبة له للوقوف قد ولت. أصبح تداول التشي الخاص به صعبًا بشكل لا يصدق تحت هجوم الريح. حتى تداول قوة الصحوة أصبح أبطأ بكثير ، كما لو كان يصعد ضد مقاومة لا تصدق.

كان الأمر كما لو أن هؤلاء الشامان قد ابتلعهم الفراغ.

 

ارتجفت شفتي سو مينغ وتنفسه أصبح سريعًا ، لكنه ما زال يكشر أسنانه ويهمس بكلماته ، “لكن الطيور في السماء تطير لأنها خفيفة. لهذا السبب يمكن أن تكون لها سرعة غير محدودة. ألا يعني ذلك أن تدريب جسدي عن طريق إضافة الوزن الزائد يعمل ؟! ”

 

 

 

 

في ظل هذا النوع من الفرضية ، كان من الصعب جدًا عليه الاحتفاظ بجسده في نفس المكان.

كان وجه سو مينغ شاحبا. كانت عملية فتح وإغلاق عينيه بالفعل صعبة بما يكفي في مهب الريح ، ناهيك عن التنفس. ارتجف جسده وكان بالفعل في حدوده ، لكنه أبقى عينيه ملتصقتين بالجزء الذي كان فيه رذاذ الدم الآن ولم يحرك بصره في مكان آخر.

 

 

 

 

 

 

“القمامة هي القمامة ، أنت غبي جدًا!”

ومع ذلك ، كان هناك جزء صغير من ضباب الدم الذي لم تناثر إلا بعد أن هبت الريح عبر الفجوات الدقيقة بين قطرات الدم.

 

 

 

 

 

 

رفع جينغ تشينغ رونغ يده اليمنى وأشار إلى حاجز الضوء الواقي قبل أن يقوم سو مينغ بإلقاء نظرة على طرف السيف مرة أخرى. على الفور ، أصبح الشق الذي تم تشكيله سابقًا أكبر قليلاً.

 

 

كانت أكثر سماته تميزًا هي كرات اللهب الزرقاء المتوهجة تحت حوافره. كما مر عبر السماء و اختفى القوس الطويل أثناء مغادرته ، سيترك وراءه أثرًا من آثار الحوافر النارية التي اختفت تدريجياً في الهواء.

 

 

 

 

من خلال القيام بذلك ، أصبحت الرياح التي تهب على سو مينغ أقوى على الفور. قبل أن يعتاد سو مينغ على الريح السابقة ، أُجبر على العودة مرة أخرى ، حتى أنه سعل دمًا من فمه.

ومع ذلك ، خلال الأشهر القليلة الماضية ، ظهرت المخلوقات برأس تنين وجسم حصان بشكل متكرر في سماء الشامان. كان هناك حوالي المئات من الوحوش الشرسة مثل هذه تندفع عبر السماء في أقواس طويلة. سافروا إلى زوايا أرض الشامان لتسليم أوامر مختومة للقبائل وأيضًا لأداء واجباتهم.

 

“لماذا يولي باي كانغ زاي قيمة كبيرة لقطعة عديمة الفائدة من…” كان صبر جينغ تشينغ رونغ قد نفد بالفعل ، ولكن قبل أن ينهي حديثه ، وسع عينيه فجأة.

 

“ومع ذلك ، حتى أنا لم أفهم هذه الطريقة تمامًا ، لذلك لا يتعين عليك التفكير فيها في الوقت الحالي. ومع ذلك ، فهذا اتجاه لك. فقط عندما يكون اتجاهك صحيحًا ، يمكنك أن تطارد طريقك. إذا كان اتجاهك من البداية خاطئ ، فلن تضيع سوى وقتك “. عندما تحدث جينغ تشينغ رونغ بصوت منخفض ، رفع يده اليمنى وأشار إلى المكان أمام سو مينغ.

 

 

تبعثر هذا الدم على الفور بفعل الريح ، ولكن الغريب أنه في نفس الوقت الذي كان الدم مبعثرًا ، بقيت قطرة صغيرة واحدة تحولت إلى ضباب دم أمام جسد سو مينغ لمدة عدة أنفاس قبل أن تختفي تدريجيًا.

 

 

 

 

 

 

تدفق الدم من زوايا شفتي سو مينغ. الألم الحاد في جسده جعله غير قادر على تحمله. شعر أن الرياح القادمة ضده وكأنها شفرات تقطع جسده. لم يكن هناك جزء من جسده لم يصب بأذى. تمايل جسده وهو جالس هناك ، كما لو كان على وشك أن تجرفه الريح بعيدًا في أي لحظة و ينفخ إلى الوراء.

“لا تزال قطعة قمامة عديمة الفائدة. عصا بخور واحدة لاحقًا ، سأفتح الحاجز الواقي على نطاق أوسع قليلاً مرة أخرى. إذا لم تتمكن من تحمله ، فارجع مؤخرتك إلى حافة السيف.” عبس جينغ تشينغ رونغ وتحول تعبيره إلى بارد.

 

 

 

 

ومع ذلك ، كان يعلم أيضًا أن هذا النوع من المثابرة لم يكن ذا فائدة كبيرة.

 

تدفق الدم من زوايا شفتي سو مينغ. الألم الحاد في جسده جعله غير قادر على تحمله. شعر أن الرياح القادمة ضده وكأنها شفرات تقطع جسده. لم يكن هناك جزء من جسده لم يصب بأذى. تمايل جسده وهو جالس هناك ، كما لو كان على وشك أن تجرفه الريح بعيدًا في أي لحظة و ينفخ إلى الوراء.

 

 

 

 

كان وجه سو مينغ شاحبا. كانت عملية فتح وإغلاق عينيه بالفعل صعبة بما يكفي في مهب الريح ، ناهيك عن التنفس. ارتجف جسده وكان بالفعل في حدوده ، لكنه أبقى عينيه ملتصقتين بالجزء الذي كان فيه رذاذ الدم الآن ولم يحرك بصره في مكان آخر.

“صقل جسمك ليس كما تعتقد. بغض النظر عن مقدار الوزن الزائد الذي تضعه على نفسك للتدريب ، فبالإضافة إلى السماح لنفسك بأن تصبح أخف وزناً في خيالك ، ليس له استخدامات أخرى!”

 

 

 

جاءت الحرب فجأة على البيرسيركرز ، بسرعة البرق ، وبطريقة لم يكن البيرسيركرز مستعدون تمامًا.

 

 

“أتخيل أنني عاصفة من الريح… من السهل أن أقول ذلك ، لكن كيف لي أن أفعل ذلك…” شعر سو مينغ بالاضطراب ، لكنه لم يستسلم. انه ببساطة صر على أسنانه وثابر.

 

 

 

 

 

 

مع توسع البحر الميت وفقًا للأساطير في أرض الشامان وعندما جلبت الخيول الشامان الأوامر المختومة إلى القبائل ، بدأ الشامان في تنفيذ الهجرة المخطط لها.

ومع ذلك ، كان يعلم أيضًا أن هذا النوع من المثابرة لم يكن ذا فائدة كبيرة.

ومع ذلك ، خلال الأشهر القليلة الماضية ، ظهرت المخلوقات برأس تنين وجسم حصان بشكل متكرر في سماء الشامان. كان هناك حوالي المئات من الوحوش الشرسة مثل هذه تندفع عبر السماء في أقواس طويلة. سافروا إلى زوايا أرض الشامان لتسليم أوامر مختومة للقبائل وأيضًا لأداء واجباتهم.

 

كان سو مينغ في الأصل يتحرك بسبب الريح ، لكنه توقف ، ولم يكن هذا كل شيء. مباشرة أمام عيني الرجل العجوز ، قام سو مينغ ، بينما كان لا يزال مغمض العينين ، وخطى بضع خطوات للأمام. بمجرد أن عاد إلى مكانه الأصلي ، جلس القرفصاء دون أي تردد.

 

 

 

 

“ضباب الدم هذا… كيف استطاع البقاء لعدة أنفاس تحت تلك الريح قبل أن يختفي…”

 

 

 

 

 

 

خلف سو مينغ ، جلس جينغ تشنغ رونغ بهدوء ، يتحدث بهدوء.

أثناء صمته ، عض سو مينغ فجأة طرف لسانه وسعل الدم مرة أخرى. بدون الاهتمام بالعواقب ، حدق في الدم الذي سعله في الريح ، وبعد ذلك ، بدا أن كل شيء في بصره يتباطأ. بأم عينيه ، رأى بوضوح أن دمه يتحول إلى ضباب ويتراجع إلى الوراء بمجرد ملامسته للريح.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، كان هناك جزء صغير من ضباب الدم الذي لم تناثر إلا بعد أن هبت الريح عبر الفجوات الدقيقة بين قطرات الدم.

في ظل هذا النوع من الفرضية ، كان من الصعب جدًا عليه الاحتفاظ بجسده في نفس المكان.

 

خلف جدران حاجز ضباب السماء كانت أرض البيرسيركرز. كانت السماء بعيدا مغطاة بتموجات وانتشرت السحب مثل الحراشف على ظهر التنين. كان الأمر كما لو كانت هذه علامة تقول إن هناك سيفًا كبيرًا يبلغ حجمه حوالي 100000 قدم يقطع الهواء ويطلق صافرة عالية وصادمة. مع انتشار تلك الصافرة ، اندفع السيف نحو مدينة ضباب السماء.

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، ظهر الفهم في عيون سو مينغ. أغلق عينيه ، وعاد جسده تدريجياً مرة أخرى مع نفخ الرياح عليه.

في الواقع ، كانت هناك قبيلة شامان تقع على مقربة من البحر الميت من ذلك المكان. خلال الليل اختفى هؤلاء الشامان ، لم يسمع أحد من القبيلة شيئًا ، ولا حتى أصوات القتال أو إلقاء التعويذات ، ولم يلاحظ أي منهم شيئًا.

 

 

 

 

 

 

“لماذا يولي باي كانغ زاي قيمة كبيرة لقطعة عديمة الفائدة من…” كان صبر جينغ تشينغ رونغ قد نفد بالفعل ، ولكن قبل أن ينهي حديثه ، وسع عينيه فجأة.

 

 

 

 

 

 

 

كان سو مينغ في الأصل يتحرك بسبب الريح ، لكنه توقف ، ولم يكن هذا كل شيء. مباشرة أمام عيني الرجل العجوز ، قام سو مينغ ، بينما كان لا يزال مغمض العينين ، وخطى بضع خطوات للأمام. بمجرد أن عاد إلى مكانه الأصلي ، جلس القرفصاء دون أي تردد.

 

 

 

 

“أتخيل أنني عاصفة من الريح… من السهل أن أقول ذلك ، لكن كيف لي أن أفعل ذلك…” شعر سو مينغ بالاضطراب ، لكنه لم يستسلم. انه ببساطة صر على أسنانه وثابر.

 

 

في اللحظة التي جلس فيها ، بدأ شعر سو مينغ يطير بسرعة بينما كانت أرديته ترقص بجنون في الهواء ، لكن جسده لم تدفعه الرياح. على الرغم من أنه كان يرتجف ، إلا أنه كان بالفعل في حالة مختلفة تمامًا عما كان عليه في السابق.

 

 

 

 

 

 

 

“هممم؟”

 

 

لا أحد يعرف ما رآه الشامان. خلال تلك الليلة ، اختفوا من حافة الصباح الجنوبي. لم يجد شعبهم سوى بعض الأوعية المسحورة المكسورة على الأرض على بعد عدة مئات من اللي من تلك البقعة. بخلاف ذلك ، لم تكن هناك أدلة أخرى عنهم.

 

 

 

 

لاحظه جينغ تشينغ رونغ للحظة ، وظهرت الدهشة تدريجياً على وجهه. رفع يده اليمنى وأشار مرة أخرى إلى حاجز الضوء الواقي عند طرف السيف مباشرة أمام سو مينغ ، مما تسبب في اتساع الشق أكثر قليلاً وهبت ريح أقوى.

 

 

في تلك اللحظة ، ظهر الفهم في عيون سو مينغ. أغلق عينيه ، وعاد جسده تدريجياً مرة أخرى مع نفخ الرياح عليه.

 

 

 

لاحظه جينغ تشينغ رونغ للحظة ، وظهرت الدهشة تدريجياً على وجهه. رفع يده اليمنى وأشار مرة أخرى إلى حاجز الضوء الواقي عند طرف السيف مباشرة أمام سو مينغ ، مما تسبب في اتساع الشق أكثر قليلاً وهبت ريح أقوى.

من قبل ، لم يكن سو مينغ قادرًا بالتأكيد على تحمله وكان من الممكن أن يتدحرج للخلف ، ولكن الآن ، استمر في الجلوس على الفور بثبات ، ببساطة يسمح للرياح بالهبوط على مقدمة جسده… ثم ، يمر هبوب الرياح عبر جسده و يخرج من ظهره…

لأن هذا المخلوق كان له اسم خاص. كان اسمه فحل خيل الشامان(سأكتب فقط خيل) ، ومعبد إله الشامان فقط هو الذي يمكن أن يمتلك هذا المخلوق في كامل أرض الشامان.

 

 

 

“تدريب جسمك عن طريق إضافة وزن إضافي إليه ليس صحيحًا ولكنه ليس خاطئًا أيضًا. يمكننا حتى أن نطلق عليه الخطوة الأولى في صقل الجسم ، ولكن هناك العديد من العيوب في ذلك. يعني صقل الجسم الحقيقي بالنسبة لك التحكم في الأنماط للرياح واتجاه مقاومة الرياح ، يمكنك استخدام هاتين القوتين لدفع جسمك ودمجهما معًا باستمرار حتى تتمكن من المشي في السماء كما لو كنت تتجول على أرض مستوية.

 

كانت قبائل الشامان محاطة بالرعب منذ عدة أشهر قبل ذلك. لم يعد هذا الرعب مختبئًا الآن وأصبح أقوى بشكل متزايد مع مرور الوقت. انتشر هذا الخوف بعيدًا ، مما تسبب في بدء هجرة عدد كبير من قبائل الشامان بالقرب من البحر الميت.

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط