Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 329

329

329

 

“هي فنغ ، هل سئمت من العيش؟” سأل صوت هادئ فجأة.

كان طوطم الخفاش على الرجل بمظهر فو جي غامقًا في الأصل ، ولكن في تلك اللحظة ، بدأ الضوء الخافت في السطوع عليه. رفع قدمه ببطء وأخذ خطوة خفيفة نحو سو مينغ.

يمكن رؤية كمية كبيرة من الدخان الأسود قادمة بوضوح من جلد الجسم حيث استمر في التعفن والذبول. كان هناك عدد لا يحصى من أجنحة القمر داخل ذلك الدخان الأسود تلتهم الجسم بجنون.

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي اتخذ فيها تلك الخطوة ، وقف قرد النار سريعًا ، ورفع ذراعيه نحو فو جي ، ثم ضرب صدره بشكل متكرر مع تألق الجنون في عينيه ، ويبدو أنه سيضرب فورًا إذا اتخذ فو جي خطوة أخرى في منطقتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رأى سو مينغ ، الذي كان يتكئ على الشجرة الكبيرة ، يفتح عينيه. تم وضع الشون في يديه بالفعل على الأرض ، وكان ينظر إليه ببرود. الغريب ، على الرغم من أن سو مينغ لم يعد يعزف أي أغاني على الشون ، إلا أن النغمات الحزينة من الأغنية ما زالت تتردد بلطف في المنطقة.

الرجل الذي بدا وكأنه فو جي لم يزعجه قرد النار. أبقى بصره ملصقا على سو مينغ ، الذي كان لا يزال مغمض العينين ، ورفع قدمه اليمنى مرة أخرى ، لكن التردد ظهر داخله مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن منزعجًا من هذه العقوبة على الإطلاق. في ذهنه ، مستحيل أن يقتله سو مينغ. حتى لو أراد قتله ، فلن يفعل ذلك الآن. بعد كل شيء ، سيكون هي فنغ مساعدة لا تصدق لسو مينغ خلال المعركة في ضباب السماء.

وبينما كان مترددًا ، ركز عينيه على سو مينغ وحدق فيه بنظرة ثاقبة كما لو كان يريد أن يرى ما إذا كان هناك أي شيء عنه. بعد فترة طويلة ، ظهرت نية القتل في عينيه. ومع ذلك ، في اللحظة التي كاد أن يضع قدمه فيها على الأرض للمرة الثالثة…

 

 

 

 

 

 

 

“هي فنغ ، هل سئمت من العيش؟” سأل صوت هادئ فجأة.

لم يكن في الأصل يخشى ضوء النهار ، ولكن بمجرد أن اندمج مع أجنحة القمر ، على الرغم من أنه يبقى موجودًا خلال النهار ، فإنه لا يمكنه فعل ذلك إلا إذا كانت هناك ظلال حوله.

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي تحدث فيها هذا الصوت ، اختفت نية القتل في عيون الرجل الذي يشبه فو جي. ارتجف قليلاً وسرعان ما ركع على ركبة واحدة.

 

 

 

 

 

 

 

رأى سو مينغ ، الذي كان يتكئ على الشجرة الكبيرة ، يفتح عينيه. تم وضع الشون في يديه بالفعل على الأرض ، وكان ينظر إليه ببرود. الغريب ، على الرغم من أن سو مينغ لم يعد يعزف أي أغاني على الشون ، إلا أن النغمات الحزينة من الأغنية ما زالت تتردد بلطف في المنطقة.

 

 

 

 

التغيير المفاجئ لم يجعل هي فنغ مندهشا. لقد كان ذكيًا بشكل لا يصدق ، ومنذ بداية قول سو مينغ تلك الكلمات ، كان يعلم أنه سيعاقب بالتأكيد.

 

ومع ذلك ، لم يكن منزعجًا من هذه العقوبة على الإطلاق. في ذهنه ، مستحيل أن يقتله سو مينغ. حتى لو أراد قتله ، فلن يفعل ذلك الآن. بعد كل شيء ، سيكون هي فنغ مساعدة لا تصدق لسو مينغ خلال المعركة في ضباب السماء.

“سيدي ، أنت مخطئ. أردت فقط العودة إلى جانبك.”

 

 

 

 

 

 

“سيدي ، لن أجرؤ على فعل ذلك مرة أخرى. آه… من فضلك اعفني… أرجوك اعفني…” الجسد الجديد الذي حصل عليه هي فنغ قد تلاشى بالفعل وتحول إلى جثة جافة. كان لحمه قد تعفن تمامًا ، وبدأت خصلات الهواء السوداء الخارجة من الجثة تتدحرج مثل الدخان. كانت الصرخات الحادة تأتي أيضًا من ظلال أجنحة القمر التي كانت تظهر أحيانًا في الدخان.

ارتجف قلب هي فنغ ، وسرعان ما خفض رأسه. بدا هادئًا ، لكن العواطف في قلبه كانت تتصاعد بشكل كبير بسبب جملة واحدة من سو مينغ ، جنبًا إلى جنب مع نظرة سو مينغ.

الرجل الذي بدا وكأنه فو جي لم يزعجه قرد النار. أبقى بصره ملصقا على سو مينغ ، الذي كان لا يزال مغمض العينين ، ورفع قدمه اليمنى مرة أخرى ، لكن التردد ظهر داخله مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يتكلم سو مينغ. كان يحدق فقط ببرود في الرجل الذي أمامه ، والذي كان له مظهر الشامان ولكنه كان في الحقيقة هي فنغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها قدرة هي فنغ الصوفية. كانت هذه القدرة الغامضة غريبة بشكل لا يصدق ، وكانت كافية لجعل سو مينغ يشعر بالقلق قليلاً.

 

 

يمكن رؤية كمية كبيرة من الدخان الأسود قادمة بوضوح من جلد الجسم حيث استمر في التعفن والذبول. كان هناك عدد لا يحصى من أجنحة القمر داخل ذلك الدخان الأسود تلتهم الجسم بجنون.

 

 

 

 

لدى هي فنغ عظم متمرد بداخله ، وهذا شيء عرفه سو مينغ منذ وقت طويل. هذا الشخص لم يكن على استعداد ليستخدم من قبله ، ولهذا السبب كانت لديه مشاعر غير مخلصة. إذا أراد سو مينغ استخدام هذا الشخص ، فعليه أن يسيطر على هي فنغ باستخدام تدابير متطرفة ، مما يجبره على النزول تحته إلى الأبد ، ويملأ عقله بالرعب. عندها فقط سيكون سو مينغ قادرًا على السيطرة عليه.

 

 

 

 

 

 

 

كان عليه أن يسيطر على هي فنغ باستخدام الخوف!

 

 

 

 

 

 

 

أغلق سو مينغ عينيه ، وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك ، بدأ هي فنغ ، الذي كان راكعا على الأرض ، فجأة يرتجف بشراسة. عندما كان يرتجف ، أطلق هي فنغ صرخات شديدة ومتألمه كانت مليئة بالعذاب الشديد ، كما لو كان يمر بكمية لا يمكن تصورها من المعاناة.

 

 

لهذا السبب ، لا يزال هي فنغ ، الذي لم يمر بأي نوع من العقاب من قبل ، يقلل من تقدير الألم.

 

 

 

 

واصل الصراخ ، وعندما ارتجف هي فنغ ، وجد نفسه غير قادر على الحفاظ على جسده منتصبًا. سقط على جانبه ، وعندما دمرت التشنجات الجسد الذي حصل عليه للتو ، بدأ الجسد يذبل ويجف بسرعة.

 

 

لم يكن في الأصل يخشى ضوء النهار ، ولكن بمجرد أن اندمج مع أجنحة القمر ، على الرغم من أنه يبقى موجودًا خلال النهار ، فإنه لا يمكنه فعل ذلك إلا إذا كانت هناك ظلال حوله.

 

“سيكون مجرد عقاب خفيف ، وهذا فقط لإخباري بأنه مالك لي حتى لا تكون لدي أي أفكار متمردة. انطلاقا من مثل هذا التكتيك غير الناضج ، يا سيدي ، ما زلت ساذجًا للغاية. ربما تكون قد تغيرت كثيرًا خلال هذه السنوات ، ولكن مقارنة بي ، ما زلت تفتقر!

 

 

 

 

 

 

يمكن رؤية كمية كبيرة من الدخان الأسود قادمة بوضوح من جلد الجسم حيث استمر في التعفن والذبول. كان هناك عدد لا يحصى من أجنحة القمر داخل ذلك الدخان الأسود تلتهم الجسم بجنون.

 

 

 

 

“سو مينغ ، سأعيد لك هذا الألم الذي عانيت منه عدة مرات في المستقبل! لن تقتلني ، أنا أعلم ذلك!

 

 

التغيير المفاجئ لم يجعل هي فنغ مندهشا. لقد كان ذكيًا بشكل لا يصدق ، ومنذ بداية قول سو مينغ تلك الكلمات ، كان يعلم أنه سيعاقب بالتأكيد.

“إنه يريد حقًا قتلي!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن منزعجًا من هذه العقوبة على الإطلاق. في ذهنه ، مستحيل أن يقتله سو مينغ. حتى لو أراد قتله ، فلن يفعل ذلك الآن. بعد كل شيء ، سيكون هي فنغ مساعدة لا تصدق لسو مينغ خلال المعركة في ضباب السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سيدي ، لن أجرؤ على فعل ذلك مرة أخرى. آه… من فضلك اعفني… أرجوك اعفني…” الجسد الجديد الذي حصل عليه هي فنغ قد تلاشى بالفعل وتحول إلى جثة جافة. كان لحمه قد تعفن تمامًا ، وبدأت خصلات الهواء السوداء الخارجة من الجثة تتدحرج مثل الدخان. كانت الصرخات الحادة تأتي أيضًا من ظلال أجنحة القمر التي كانت تظهر أحيانًا في الدخان.

لقد آمن بكل إخلاص… أن سو مينغ لن يجرؤ على قتله!

 

 

 

 

 

 

 

“سيكون مجرد عقاب خفيف ، وهذا فقط لإخباري بأنه مالك لي حتى لا تكون لدي أي أفكار متمردة. انطلاقا من مثل هذا التكتيك غير الناضج ، يا سيدي ، ما زلت ساذجًا للغاية. ربما تكون قد تغيرت كثيرًا خلال هذه السنوات ، ولكن مقارنة بي ، ما زلت تفتقر!

 

 

 

 

 

 

 

“سأظهر وجها مؤلمًا فقط حتى تكون سعيدًا عندما تراه وتشعر بالراحة ، ثم سأقدم بعض الوعود وسيكون ذلك كافيًا لخداعك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا مجرد عرض ، وسأقوم بتمثيله معك.” ضحك هي فنغ في قلبه ببرود ، رغم أنه كان لا يزال يصرخ من الألم بينما يتوسل الرحمة.

 

 

 

 

 

 

 

قد يكون هي فنغ متمردًا ، لكن أجنحة القمر لم تكن كذلك. بالنسبة لأرواح أجنحة القمر ، كان سو مينغ ملكهم. كانت إرادة سو مينغ هي كل شيء لديهم ، وبفكرة واحدة فقط ، يمكنه السماح لهم بفعل أي شيء عن طيب خاطر ، حتى لو كان يطالبهم بتدمير أنفسهم.

 

 

لقد آمن بكل إخلاص… أن سو مينغ لن يجرؤ على قتله!

 

 

 

“سيدي ، لن أجرؤ على فعل ذلك مرة أخرى. آه… من فضلك اعفني… أرجوك اعفني…” الجسد الجديد الذي حصل عليه هي فنغ قد تلاشى بالفعل وتحول إلى جثة جافة. كان لحمه قد تعفن تمامًا ، وبدأت خصلات الهواء السوداء الخارجة من الجثة تتدحرج مثل الدخان. كانت الصرخات الحادة تأتي أيضًا من ظلال أجنحة القمر التي كانت تظهر أحيانًا في الدخان.

ومن ثم ، حتى لو كان هي فنغ قد اندمج مع أجنحة القمر ، ومن خلال نشر إرادته أصبح الجسم الرئيسي بعد الاندماج ، لكن كل ما كان لديه كان من أجنحة القمر!

 

 

لقد آمن بكل إخلاص… أن سو مينغ لن يجرؤ على قتله!

 

 

 

 

لهذا السبب ، لا يزال هي فنغ ، الذي لم يمر بأي نوع من العقاب من قبل ، يقلل من تقدير الألم.

 

 

 

 

 

 

 

مع استمرار جسده المكتسب حديثًا في الارتعاش واستمر في الصراخ ، مر هي فنغ بآلام مختلفة قادمة من جسده وروحه. شعر بجسده يتعفن ، وشعر بألم روحه الممزقة ، والعذاب الذي لا يوصف لكيانه بالكامل ، جسده وروحه ، يلتهمان من قبل أجنحة القمر.

وبينما كان يواصل الصراخ ، اختفى نصف جسده ، وعندما كاد رأسه يختفي أيضًا ، تذكر فجأة كيف نجا من الموت في الماضي.

 

 

 

 

 

 

“اللعنة ، لماذا تؤلم كثيرا ؟! سو مينغ ، أنت ابن *** ، أيها الوغد ، بمجرد أن أستعيد حريتي ، ستكون أول شخص ألتهمه. تذكر ذلك! ‘لقد غضب هي فنغ في قلبه ، لكن وجهه كان مليئًا بالألم ، يدل صوته على الألم المتزايد.

 

 

 

 

 

 

وبينما كان مترددًا ، ركز عينيه على سو مينغ وحدق فيه بنظرة ثاقبة كما لو كان يريد أن يرى ما إذا كان هناك أي شيء عنه. بعد فترة طويلة ، ظهرت نية القتل في عينيه. ومع ذلك ، في اللحظة التي كاد أن يضع قدمه فيها على الأرض للمرة الثالثة…

 

 

 

 

“سيدي ، لقد أخطأت… أخطأت. أرجوك سامحني ، أرجوك أن تعفيني من هذا مرة…” جسد هي فنغ تشنج على الأرض ، وصراخه المؤلم جعل حتى عيون القرد الناري تتغير. تردد صراخه في الهواء وتقاطع مع النوتات الحزينة للشون.

مع استمرار جسده المكتسب حديثًا في الارتعاش واستمر في الصراخ ، مر هي فنغ بآلام مختلفة قادمة من جسده وروحه. شعر بجسده يتعفن ، وشعر بألم روحه الممزقة ، والعذاب الذي لا يوصف لكيانه بالكامل ، جسده وروحه ، يلتهمان من قبل أجنحة القمر.

 

“سيدي ، أنت مخطئ. أردت فقط العودة إلى جانبك.”

 

 

 

 

“سيدي ، لن أجرؤ على فعل ذلك مرة أخرى. آه… من فضلك اعفني… أرجوك اعفني…” الجسد الجديد الذي حصل عليه هي فنغ قد تلاشى بالفعل وتحول إلى جثة جافة. كان لحمه قد تعفن تمامًا ، وبدأت خصلات الهواء السوداء الخارجة من الجثة تتدحرج مثل الدخان. كانت الصرخات الحادة تأتي أيضًا من ظلال أجنحة القمر التي كانت تظهر أحيانًا في الدخان.

 

 

 

 

 

 

 

 

“سيدي ، أنت مخطئ. أردت فقط العودة إلى جانبك.”

 

 

كان سو مينغ قد أغلق عينيه كما لو أنه لا يستطيع سماع أي شيء ولم يزعج نفسه به قليلاً. مر الوقت ، وبمجرد أن وصلت صرخات هي فنغ إلى ذروتها ، بدأ صوته يضعف ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

“سو مينغ ، لن أسامحك أبدًا!”

كانت أفكار وكلمات هي فنغ متناقضة تمامًا ، ولكن تدريجيًا ، تضاءلت اللعنات في عقله ببطء ، وتزايدت الدعوات من أجل الرحمة ، لأنه تدريجياً ، اكتشف هي فنغ شيئًا مرعبًا.

 

 

 

 

 

 

“سيدي… أرجوك أنقذني…”

 

 

 

 

 

 

يمكن رؤية كمية كبيرة من الدخان الأسود قادمة بوضوح من جلد الجسم حيث استمر في التعفن والذبول. كان هناك عدد لا يحصى من أجنحة القمر داخل ذلك الدخان الأسود تلتهم الجسم بجنون.

“سو مينغ ، سأعيد لك هذا الألم الذي عانيت منه عدة مرات في المستقبل! لن تقتلني ، أنا أعلم ذلك!

 

 

 

 

 

 

 

“سيدي… أنا آسف. أنا آسف حقًا ، يرجى إعفائي من هذه المرة… هذه المرة فقط… هذه المرة فقط…”

 

 

“هذا مجرد عرض ، وسأقوم بتمثيله معك.” ضحك هي فنغ في قلبه ببرود ، رغم أنه كان لا يزال يصرخ من الألم بينما يتوسل الرحمة.

 

“سيكون مجرد عقاب خفيف ، وهذا فقط لإخباري بأنه مالك لي حتى لا تكون لدي أي أفكار متمردة. انطلاقا من مثل هذا التكتيك غير الناضج ، يا سيدي ، ما زلت ساذجًا للغاية. ربما تكون قد تغيرت كثيرًا خلال هذه السنوات ، ولكن مقارنة بي ، ما زلت تفتقر!

 

ومن ثم ، حتى لو كان هي فنغ قد اندمج مع أجنحة القمر ، ومن خلال نشر إرادته أصبح الجسم الرئيسي بعد الاندماج ، لكن كل ما كان لديه كان من أجنحة القمر!

كانت أفكار وكلمات هي فنغ متناقضة تمامًا ، ولكن تدريجيًا ، تضاءلت اللعنات في عقله ببطء ، وتزايدت الدعوات من أجل الرحمة ، لأنه تدريجياً ، اكتشف هي فنغ شيئًا مرعبًا.

 

 

كان طوطم الخفاش على الرجل بمظهر فو جي غامقًا في الأصل ، ولكن في تلك اللحظة ، بدأ الضوء الخافت في السطوع عليه. رفع قدمه ببطء وأخذ خطوة خفيفة نحو سو مينغ.

 

 

 

 

 

“سيدي… أنا آسف. أنا آسف حقًا ، يرجى إعفائي من هذه المرة… هذه المرة فقط… هذه المرة فقط…”

 

 

بدأت خصلات من الدخان تتسرب من كرة الدخان الأسود العائمة في الجو. بمجرد أن تنفصل كل خصلة من الدخان عن نفسها وتنجرف خارج الكرة ، فإنها ستتحول إلى أجنحة القمر التي تتجول في المنطقة. تدريجيًا ، أصبح الدخان الأسود أقل حتى في النهاية ، لم تتبقى سوى خصلة واحدة من هذا الدخان الأسود ، وداخله كانت روح هي فنغ المرتجفة.

 

 

 

 

الرجل الذي بدا وكأنه فو جي لم يزعجه قرد النار. أبقى بصره ملصقا على سو مينغ ، الذي كان لا يزال مغمض العينين ، ورفع قدمه اليمنى مرة أخرى ، لكن التردد ظهر داخله مرة أخرى.

 

 

“سيدي ، أرجوك اعفني!”

في اللحظة التي تحدث فيها ، أدرك هي فنغ فجأة أنه… يبدو أنه هناك شيئًا مختلفًا عن سو مينغ…

 

 

 

 

 

 

بدت روح هي فنغ كما لو كانت على وشك أن تتبدد ، ومع سحب هذا الدخان الأسود باستمرار ، أصبحت روحه أضعف ، لكن هذا لم يكن السبب الحقيقي لما جعله مرعوبًا. من حين لآخر ، رفع هي فنغ رأسه ونظر إلى السماء ، وعندما فعل ، ازداد القلق في توسلاته من أجل الرحمة بشكل متزايد. بحلول ذلك الوقت ، اختفت اللعنات التي كانت في قلبه دون أن تترك أثرا.

 

 

 

 

 

‘هذا مستحيل! لا بد أنه لا يزال يفكر في إخافتي فقط! بالتأكيد لن يدمرني لخطأ بسيط كهذا ، ليس بعد إضاعة أسابيع عديدة في دمجي مع أجنحة القمر!

كانت السماء قد بدأت بالفعل في الإشراق. كانت شمس الصباح قد ألقت نظرة خاطفة برأسها من الأفق ، وسرعان ما ستظهر تمامًا. بمجرد أن يحدث ذلك ، سيُطرد الظلام على الأرض ، وسيأتي يوم جديد.

 

 

 

 

 

 

 

بالنسبة إلى سو مينغ ، كان هذا مجرد يوم آخر ، ولكن بالنسبة لـهي فنغ ، ستكون هذه هي اللحظة الأخيرة في حياته!

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن في الأصل يخشى ضوء النهار ، ولكن بمجرد أن اندمج مع أجنحة القمر ، على الرغم من أنه يبقى موجودًا خلال النهار ، فإنه لا يمكنه فعل ذلك إلا إذا كانت هناك ظلال حوله.

فجأة ، في اللحظة التي نظر فيها ، ظهرت شمس الصباح في الأفق ، وفي نفس الوقت ، بدأ الظلام الذي يحيط بالأرض بالاختفاء بسرعة مروعة مع الظلام داخل الغابة حيث كان سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، بينما كان سو مينغ يعاقبه ، تم سحب أجنحة القمر في جسده بإرادته ، في هذه الحالة التي فقد فيها أجنحة القمر ، أدرك فجأة أنه لسبب غير معروف كان مرعوبًا للغاية من الشمس. في الواقع ، كان لديه شعور أنه إذا كانت شمس الصباح قد أشرقت عليه وهو في هذه الحالة حيث لم تعد أجنحة القمر بعد إلى جسده ، فإن ما كان ينتظره هو الموت المطلق!

 

 

 

 

ومع ذلك ، بينما كان سو مينغ يعاقبه ، تم سحب أجنحة القمر في جسده بإرادته ، في هذه الحالة التي فقد فيها أجنحة القمر ، أدرك فجأة أنه لسبب غير معروف كان مرعوبًا للغاية من الشمس. في الواقع ، كان لديه شعور أنه إذا كانت شمس الصباح قد أشرقت عليه وهو في هذه الحالة حيث لم تعد أجنحة القمر بعد إلى جسده ، فإن ما كان ينتظره هو الموت المطلق!

 

 

كان هذا شيئًا لم يتخيله أبدًا أنه ممكن. لقد كان شيئًا خارج توقعاته تمامًا!

 

 

 

 

“سو مينغ ، سأعيد لك هذا الألم الذي عانيت منه عدة مرات في المستقبل! لن تقتلني ، أنا أعلم ذلك!

 

 

مع مرور الوقت وكانت شمس الصباح على وشك الظهور بشكل كامل ، وصل رعب هي فنغ إلى ذروته ، لأنه أدرك للتو أنه ارتكب خطأ فظيعًا في التقدير!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سو مينغ ، سأعيد لك هذا الألم الذي عانيت منه عدة مرات في المستقبل! لن تقتلني ، أنا أعلم ذلك!

“يريد قتلي! هو في الواقع يريد قتلي! ظهر الخوف الشديد على وجه هي فنغ. كان مرعوبًا الآن ، مرعوبًا حقًا.

 

 

 

 

كان هي فنغ بالفعل في حالة من اليأس. يمكنه أن يقول أن جسده على وشك الاختفاء وأن روحه على وشك أن تتشتت في العدم. عندما يحدث ذلك ، لم يعد هو ، هي فنغ ، موجودًا. ملأ الرعب العميق والندم كيانه بالكامل.

 

‘هذا مستحيل! لا بد أنه لا يزال يفكر في إخافتي فقط! بالتأكيد لن يدمرني لخطأ بسيط كهذا ، ليس بعد إضاعة أسابيع عديدة في دمجي مع أجنحة القمر!

‘هذا مستحيل! لا بد أنه لا يزال يفكر في إخافتي فقط! بالتأكيد لن يدمرني لخطأ بسيط كهذا ، ليس بعد إضاعة أسابيع عديدة في دمجي مع أجنحة القمر!

 

 

كان عليه أن يسيطر على هي فنغ باستخدام الخوف!

 

 

 

 

“إنه فقط يحذرني ، هذا صحيح… هذا مجرد تحذير!” واصل هي فنغ مواساة نفسه ، لكن عينيه كانتا ملتصقتين في الأفق.

ومع ذلك ، لم يكن منزعجًا من هذه العقوبة على الإطلاق. في ذهنه ، مستحيل أن يقتله سو مينغ. حتى لو أراد قتله ، فلن يفعل ذلك الآن. بعد كل شيء ، سيكون هي فنغ مساعدة لا تصدق لسو مينغ خلال المعركة في ضباب السماء.

 

 

 

 

 

فجأة ، في اللحظة التي نظر فيها ، ظهرت شمس الصباح في الأفق ، وفي نفس الوقت ، بدأ الظلام الذي يحيط بالأرض بالاختفاء بسرعة مروعة مع الظلام داخل الغابة حيث كان سو مينغ.

“سو مينغ ، لن أسامحك أبدًا!”

 

كانت السماء قد بدأت بالفعل في الإشراق. كانت شمس الصباح قد ألقت نظرة خاطفة برأسها من الأفق ، وسرعان ما ستظهر تمامًا. بمجرد أن يحدث ذلك ، سيُطرد الظلام على الأرض ، وسيأتي يوم جديد.

 

 

 

رأى سو مينغ ، الذي كان يتكئ على الشجرة الكبيرة ، يفتح عينيه. تم وضع الشون في يديه بالفعل على الأرض ، وكان ينظر إليه ببرود. الغريب ، على الرغم من أن سو مينغ لم يعد يعزف أي أغاني على الشون ، إلا أن النغمات الحزينة من الأغنية ما زالت تتردد بلطف في المنطقة.

غرق هي فنغ في الخوف ، الخوف الذي كان غائبًا لفترة طويلة من داخله. لقد اختبر هذا الخوف فقط عندما تم القبض عليه من قبل سو مينغ في الماضي ونسيه في الأصل ، لكنه الآن يتذكره فجأة. في تلك اللحظة طوال تلك السنوات الماضية ، كان متأكدًا من أن سو مينغ لن يقتله ، ولكن في الحقيقة ، إذا لم يكن هي فنغ يقنع سو مينغ بجملته الأخيرة ، لكان هي فنغ قد مات منذ فترة طويلة.

 

 

 

 

 

 

 

“إنه يريد حقًا قتلي!”

 

 

 

 

 

 

غرق هي فنغ في الخوف ، الخوف الذي كان غائبًا لفترة طويلة من داخله. لقد اختبر هذا الخوف فقط عندما تم القبض عليه من قبل سو مينغ في الماضي ونسيه في الأصل ، لكنه الآن يتذكره فجأة. في تلك اللحظة طوال تلك السنوات الماضية ، كان متأكدًا من أن سو مينغ لن يقتله ، ولكن في الحقيقة ، إذا لم يكن هي فنغ يقنع سو مينغ بجملته الأخيرة ، لكان هي فنغ قد مات منذ فترة طويلة.

أطلق هي فنغ صرخة مؤلمة ، وعندما اختفى الظلام بينما كان ضوء الشمس ينزل على الأرض ، بدأ جسده في التبدد بسرعة. عندما تبدد ، عانى من ألم كان أكثر حدة عدة مرات من ذلك الوقت في الماضي ، وشعر بالموت بسرعة في داخله.

“سيدي ، أنت مخطئ. أردت فقط العودة إلى جانبك.”

 

 

 

 

 

 

“سيدي… لقد أخطأت ، لقد ارتكبت خطأً مطلقًا ، لقد كنت مخطئًا حقًا. أرجوك سامحني مرة واحدة فقط ، يا معلم- آااااااااااااااااااا !!!!” هذه المرة لم تكن الصرخة مزيفة. كان هي فنغ يتوسل حقا من أجل الرحمة.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، فإن نداءه لم يجعل سو مينغ يفتح عينيه.

كان هي فنغ بالفعل في حالة من اليأس. يمكنه أن يقول أن جسده على وشك الاختفاء وأن روحه على وشك أن تتشتت في العدم. عندما يحدث ذلك ، لم يعد هو ، هي فنغ ، موجودًا. ملأ الرعب العميق والندم كيانه بالكامل.

 

فجأة ، في اللحظة التي نظر فيها ، ظهرت شمس الصباح في الأفق ، وفي نفس الوقت ، بدأ الظلام الذي يحيط بالأرض بالاختفاء بسرعة مروعة مع الظلام داخل الغابة حيث كان سو مينغ.

 

 

 

 

كان هي فنغ بالفعل في حالة من اليأس. يمكنه أن يقول أن جسده على وشك الاختفاء وأن روحه على وشك أن تتشتت في العدم. عندما يحدث ذلك ، لم يعد هو ، هي فنغ ، موجودًا. ملأ الرعب العميق والندم كيانه بالكامل.

 

 

“سيدي ، أرجوك اعفني!”

 

 

 

 

وبينما كان يواصل الصراخ ، اختفى نصف جسده ، وعندما كاد رأسه يختفي أيضًا ، تذكر فجأة كيف نجا من الموت في الماضي.

ومع ذلك ، بينما كان سو مينغ يعاقبه ، تم سحب أجنحة القمر في جسده بإرادته ، في هذه الحالة التي فقد فيها أجنحة القمر ، أدرك فجأة أنه لسبب غير معروف كان مرعوبًا للغاية من الشمس. في الواقع ، كان لديه شعور أنه إذا كانت شمس الصباح قد أشرقت عليه وهو في هذه الحالة حيث لم تعد أجنحة القمر بعد إلى جسده ، فإن ما كان ينتظره هو الموت المطلق!

 

بدت روح هي فنغ كما لو كانت على وشك أن تتبدد ، ومع سحب هذا الدخان الأسود باستمرار ، أصبحت روحه أضعف ، لكن هذا لم يكن السبب الحقيقي لما جعله مرعوبًا. من حين لآخر ، رفع هي فنغ رأسه ونظر إلى السماء ، وعندما فعل ، ازداد القلق في توسلاته من أجل الرحمة بشكل متزايد. بحلول ذلك الوقت ، اختفت اللعنات التي كانت في قلبه دون أن تترك أثرا.

 

وبينما كان مترددًا ، ركز عينيه على سو مينغ وحدق فيه بنظرة ثاقبة كما لو كان يريد أن يرى ما إذا كان هناك أي شيء عنه. بعد فترة طويلة ، ظهرت نية القتل في عينيه. ومع ذلك ، في اللحظة التي كاد أن يضع قدمه فيها على الأرض للمرة الثالثة…

 

 

“سيدي ، لا أريد الحرية! أفضل أن أتبعك وأخدمك طوال حياتي! لقد أخطأت ، وسأفعل هذا كعقاب لنفسي !!”

 

 

ارتجف قلب هي فنغ ، وسرعان ما خفض رأسه. بدا هادئًا ، لكن العواطف في قلبه كانت تتصاعد بشكل كبير بسبب جملة واحدة من سو مينغ ، جنبًا إلى جنب مع نظرة سو مينغ.

 

 

 

 

“أنت لا تريد الحرية؟” فتح سو مينغ عينيه. “سأمنحك الحرية ، لكنها لن تكون في غضون 500 عام. سأزيدها الآن بمقدار ضعف واحد. بعد 1000 عام ، يمكنك أن تكون حراً ،” صرح على عجل.

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي تحدث فيها ، أدرك هي فنغ فجأة أنه… يبدو أنه هناك شيئًا مختلفًا عن سو مينغ…

لم يتكلم سو مينغ. كان يحدق فقط ببرود في الرجل الذي أمامه ، والذي كان له مظهر الشامان ولكنه كان في الحقيقة هي فنغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها قدرة هي فنغ الصوفية. كانت هذه القدرة الغامضة غريبة بشكل لا يصدق ، وكانت كافية لجعل سو مينغ يشعر بالقلق قليلاً.

 

 

 

واصل الصراخ ، وعندما ارتجف هي فنغ ، وجد نفسه غير قادر على الحفاظ على جسده منتصبًا. سقط على جانبه ، وعندما دمرت التشنجات الجسد الذي حصل عليه للتو ، بدأ الجسد يذبل ويجف بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط