335
“حتى لو كان قابض روح ، فليس هناك احتمال أن يتحول إلى روح انتقامية. لأنني إذا فشلت ، ستختفي روحه. سيتم أيضًا محو كل شيء عنه. سيكون من الأفضل لو تم صقله إلى شيء آخر. ” أجاب سو مينغ فورًا ، جاء صوت قعقعة يصم الآذان فجأة من السماء.
في نهاية المطاف ، وصلت كفاءتهم إلى مستوى عالي لدرجة أنه عندما ذهب وو ديو للبحث ، كان سيخرج أيضًا عن طريقه لجذب انتباه الشامان. ثم يتقدم سو مينغ فجأة بسرعة صدمت وو ديو. في الوقت نفسه ، سيهاجم وو ديو أيضًا.
“للأسف ، لقد فشلت”.
إجابة سو مينغ جعلت وجه الصبي الأصلي غير الدموي ممتلئًا باللون الأحمر على الفور. سرعان ما غادر عواء مليء بالغضب شفتيه.
توقفت هذه المذبحة بعد نصف شهر فقط ، لأن مدينة ضباب السماء لم تكن بعيدة جدًا عنهم.
إجابة سو مينغ جعلت وجه الصبي الأصلي غير الدموي ممتلئًا باللون الأحمر على الفور. سرعان ما غادر عواء مليء بالغضب شفتيه.
“للأسف ، لقد فشلت”.
لحسن الحظ ، كان مقبض الفأس طويلًا جدًا ، مما جعله يبدو وكأنه عصا طويلة. عندما كان قرد النار يلوح حوله ، بدا وكأنه بطل. أطلقت العصا أصوات طنين أثناء تأرجحها ، وابتسم القرد على الفور بفرح بسبب ذلك. قام بأرجحة المقبض عبر كتفيه وتوجه نحو سو مينغ.
كان ذلك العواء يخترق الأذنين ، وكان عرضًا لمدى رعبه في قلبه.
“نحن الآن في مدينة ضباب السماء. مع سرعتك ، يجب أن تكون قادرًا على الوصول إلى هناك في أي وقت من الأوقات. لا يزال لدي بعض الأشياء التي أحتاج إلى القيام بها ، لذا يرجى المعذرة…”
من بعيد ، أخذ وو ديو نفسا حادا. بنظرة فارغة ، نظر إلى سو مينغ بهدوء متجاهلاً صراعات الصبي وصرخاته بينما كان يواصل حشو الأعشاب في جروحه.
مع مرور الوقت ، زادت سرعة سو مينغ. بعد وقت حرق نصف عود بخور ، وضع العشبة الأخيرة في الجسد ، وبعد ذلك مباشرة ، رفع يده اليمنى وربت على جسد الصبي في الهواء. على الفور ، ظهرت نتوءات غريبة متذبذبة بشكل غريب على معدة الصبي.
“لن أسامحك! حتى لو مت ، سوف أتحول إلى روح انتقامية وأنتقم منك!” كان وجه الصبي ملتويا في كراهية لا تنتهي. حدق في سو مينغ وأطلق صرخة حادة.
“لن تتحول إلى روح انتقامية ، لأنني بمجرد أن أنتهي من صقل جسدك ، حتى لو كانت روحك لا تزال موجودة ، فلن تكون موجودة إلا في دوائي”. عندما رد سو مينغ ببرود ، رفع يده اليمنى وأشار إلى السماء. على الفور ، بدأت أقواس البرق تسبح في راحة يده.
طار الرجلان والقرد في السماء ، وعندما حل المساء ، كانا على بعد عدة آلاف من اللي. بعد توقف قصير ، جاء دوي مدوي مصحوبًا بصرخة شديدة من ذلك المكان. عندما غادر سو مينغ و وو ديو ، كان هناك رأسان داميان إضافيان على خصر قرد النار.
عندما بدأت كل هذه النباتات تنمو على جسم الصبي ، انتشرت كمية كبيرة من هالة الموت من جسده إلى المنطقة. ومع ذلك ، فإن هالة الموت هذه لم تكن كافية لجذب البرق ليسقط.
“حتى لو اضطررت لذلك ، لا يزال يتعين علي تجنبه. لا أستطيع مواجهته وجها لوجه.
“لن تتحول إلى روح انتقامية ، لأنني بمجرد أن أنتهي من صقل جسدك ، حتى لو كانت روحك لا تزال موجودة ، فلن تكون موجودة إلا في دوائي”. عندما رد سو مينغ ببرود ، رفع يده اليمنى وأشار إلى السماء. على الفور ، بدأت أقواس البرق تسبح في راحة يده.
قبل ذلك ، كان سو مينغ بحاجة دائمًا إلى جمع هالة الموت لخلق نهب الروح. حتى لو كان ذلك منذ بعض الوقت ، كان لا يزال بحاجة إلى أن يطلب من أخيه الأكبر الثاني أن يجلب له هالة إضافية من الموت لمساعدته. ومع ذلك ، بعد آخر مرة ابتكر فيها نهب الروح واكتسب المزيد من الفهم إتجاه برقه الأصلي ، فقد أتقن طريقة لإسقاط البرق حتى بدون وجود هالة الموت.
إذا جمع كمية كبيرة من برق الأرض على نفسه ، فإن برق الفراغ غير المرئي سوف يندفع نحوه بشكل طبيعي. في اللحظة التي يلمسون فيها بعضهم البعض ، يتحولون إلى مشهد من البرق يسقط عليه.
لم يعرف أحد كيف تمكن من فعل ذلك ، لكن لم يسقط رأس من جسده ، مما جعله يبدو كما لو كان يرتدي قميصًا مصنوعًا من رؤوس بشرية.
“ماذا لو… ماذا لو فشلت؟” تمامًا كما كان سو مينغ على وشك إستدعاء البرق ، تردد وو ديو ، الذي كان يقف بعيدًا ، للحظة قبل أن يسأل.
“إذا فشلت…” رفع سو مينغ يده اليسرى وضغطها على رأس الصبي الذي كان يحدق به بشدة. أطلق الصبي صريرًا ثاقبًا ، لكن قشعريرة خانت الرعب الذي لا يوصف في قلبه.
استمر هذا على طول الطريق. كان لكل من سو مينغ و وو ديو احتياجاته الخاصة في هذه الرحلة ، وأصبح تنسيقهما أفضل بشكل متزايد. بعد عشرة أيام ، بمساعدة قرد النار ومساعدة هي فنغ العرضية ، علق الآن أكثر من عشرين رأسًا على جسد قرد النار.
في اللحظة التي ضغط فيها سو مينغ بيده على رأس الصبي ، مع جسده كمركز ، اندفع البرق الأرضي الموجود في كل مكان على الأرض فجأة نحو الصبي من جميع الاتجاهات بطريقة لا يمكن لأحد رؤيتها.
عندما سقطت صاعقة برق معينة ، أصيب وو ديو بصدمة لا تصدق. لم يتردد على الإطلاق و تراجع على الفور عدة آلاف من الأقدام ، لأن صاعقة البرق كانت أرجوانية هذه المرة!
“حتى لو كان قابض روح ، فليس هناك احتمال أن يتحول إلى روح انتقامية. لأنني إذا فشلت ، ستختفي روحه. سيتم أيضًا محو كل شيء عنه. سيكون من الأفضل لو تم صقله إلى شيء آخر. ” أجاب سو مينغ فورًا ، جاء صوت قعقعة يصم الآذان فجأة من السماء.
لقد تغير موقف وو ديو عدة مرات في الطريق لأنه رأى الأشياء التي فعلها سو مينغ ، والآن ، أخذ انطباعه عنه بشكل كامل.
غطت السحب الداكنة السماء الصافية فجأة ، وتحولت صواعق البرق فيها إلى عدد كبير من التنانين الضوئية. لقد أضاءوا الشقوق بين الغيوم ، وفي نفس الوقت ، بصوت عالي ، نزلت صاعقة من البرق من السماء ، مباشرة نحو سو مينغ ، أو بشكل أكثر دقة ، اتجهت مباشرة نحو الصبي بجانبه!
ابتلع وو ديو ريقه غريزيًا. سقطت نظرته على سو مينغ ، وعندما رأى مدى هدوئه ، ارتفعت قشعريرة في قلبه.
بدا صوت الإنفجار العالي كما لو أنه سقط مباشرة على قلب وو ديو. جعل جلده يزحف. رأى بأم عينيه الصبي يرتجف بعنف بمجرد أن ضربه البرق. ذبل وجهه على الفور. كان صراخه قد أصبح أجش بالفعل ، ولم يعد هناك أي خبث في عينيه ، فقط قدر هائل من الرعب. في الواقع ، كان هناك حتى نداء خافت من أجل الرحمة.
عندما القى القدرة الإلهية لقبيلة شامان سابقًا ، كان يعتقد أن سو مينغ مات بالتأكيد ، ولهذا السبب خاطر بالكشف عن هويته واستخدم تعويذة قبيلة شامان لإذابة قوة شمعة التنين.
احتوت الصاعقة الأرجوانية على ضغط قوي بدا وكأنه يصرخ بأنه سيدمر السماء والأرض بينما يتجه نحو الصبي.
ابتلع وو ديو ريقه غريزيًا. سقطت نظرته على سو مينغ ، وعندما رأى مدى هدوئه ، ارتفعت قشعريرة في قلبه.
أثناء حديث وو ديو ، جاء صوت قرع طبول فجأة من اتجاه مدينة ضباب السماء. كانت هناك صفة مقفرة به ، لكنها جعلت قلوبهم تتسارع أيضًا ، كما لو كانت هناك قوة غريبة داخل ذلك الصوت.
لا يزال رأس سو مينغ مرفوعًا ناظرًا إلى السماء. في تلك اللحظة ، عبس وأطلق الصعداء. كان يعلم أنه هذه المرة ، قد لا يتمكن من النجاح في صقله. كان استخدام هذه الطريقة لإنشاء نهب الروح أكثر صعوبة.
“هذا الإنسان قاسي و لا يرحم ، وهو يفعل الأشياء بحزم… وقوته ليست ضعيفة في البداية! لديه الكثير من الكنوز الغامضة ، وأنا لم ألمح فنونه من قبل. ما لم أضطر إلى ذلك تمامًا ، يجب ألا أزعج هذا النوع من الأشخاص بالتأكيد!
عندما اختفت الغيوم الداكنة في السماء بعد فترة ، وقف سو مينغ في الجو برأس في يده اليسرى. هذا الرأس يخص الصبي ، وكانت هناك منطقة محترقة حول حلقه. كان هناك أيضًا كيس مصنوع من القش في يد سو مينغ. هذا العنصر كان يخص الصبي. كان سو مينغ قد التقطه مسبقًا حتى لا يتم تدميره.
“حتى لو اضطررت لذلك ، لا يزال يتعين علي تجنبه. لا أستطيع مواجهته وجها لوجه.
تغير تعبير وو ديو.
لقد تغير موقف وو ديو عدة مرات في الطريق لأنه رأى الأشياء التي فعلها سو مينغ ، والآن ، أخذ انطباعه عنه بشكل كامل.
استمر الهادر في السماء. بدت صواعق البرق وكأنها تنجذب إلى الأرض ، فتصدعت وتقطعت في الهواء ، نزلت على الصبي بجانب سو مينغ.
أثناء حديث وو ديو ، جاء صوت قرع طبول فجأة من اتجاه مدينة ضباب السماء. كانت هناك صفة مقفرة به ، لكنها جعلت قلوبهم تتسارع أيضًا ، كما لو كانت هناك قوة غريبة داخل ذلك الصوت.
في معظم الأوقات ، من خلال هذه العملية ، يموت واحد من فريق مكون من ثلاثة شامان ، بينما يتعرض الآخران لإصابات بالغة. كانت هناك أيضًا حالات توفي فيها اثنان بينما أصيب آخر. لم يكن بإمكان الباقين حتى أن يأملوا في القتال ضد سو مينغ و وو ديو.
استمر الهدير لأكثر من ساعة. أصبحت صواعق البرق أقوى بشكل متزايد عندما سقطت ، حتى وصل عرض كل صاعقة في النهاية إلى حجم السطل. عندما ضربت ، بدا كما لو أن السماء قد غضبت وكانت تفرض عقابها.
عندما سقطت صاعقة برق معينة ، أصيب وو ديو بصدمة لا تصدق. لم يتردد على الإطلاق و تراجع على الفور عدة آلاف من الأقدام ، لأن صاعقة البرق كانت أرجوانية هذه المرة!
“لا يزال هناك الشامان على بعد حوالي 2000 لي من هذا المكان. من المعلومات التي لدي ، يجب أن يكون هناك شخصان هناك ، ولكن ربما تحدث أيضًا مواقف غير متوقعة.”
عندما بدأت كل هذه النباتات تنمو على جسم الصبي ، انتشرت كمية كبيرة من هالة الموت من جسده إلى المنطقة. ومع ذلك ، فإن هالة الموت هذه لم تكن كافية لجذب البرق ليسقط.
لم يكن يعرف ما إذا كان سو مينغ قد لاحظ هذا ، لكن أفعاله القاسية وقوته القتالية غير المعروفة قد زادت من حذر وو ديو منه.
احتوت الصاعقة الأرجوانية على ضغط قوي بدا وكأنه يصرخ بأنه سيدمر السماء والأرض بينما يتجه نحو الصبي.
لا يزال رأس سو مينغ مرفوعًا ناظرًا إلى السماء. في تلك اللحظة ، عبس وأطلق الصعداء. كان يعلم أنه هذه المرة ، قد لا يتمكن من النجاح في صقله. كان استخدام هذه الطريقة لإنشاء نهب الروح أكثر صعوبة.
أومأ وو ديو برأسه ولف قبضته في راحة يده كتحية لسو مينغ. سافر أمامه ، وتبعه سو مينغ كالمعتاد. أما بالنسبة لـقرد النار ، فقد استمر ببساطة في المتابعة خلفه بفأس المعركة عبر أكتافه.
اقتربت صاعقة البرق الأرجواني من الصبي. أصاب جسده قشعريرة عنيفة ، وعندما ضربت الصاعقة صدر الصبي ، بدأ جسده ينهار ، بدءًا من صدره. الجزء الذي تحته تحول على الفور إلى رماد ، والجزء أعلاه كان يتفكك ، تدريجيا.
غطت السحب الداكنة السماء الصافية فجأة ، وتحولت صواعق البرق فيها إلى عدد كبير من التنانين الضوئية. لقد أضاءوا الشقوق بين الغيوم ، وفي نفس الوقت ، بصوت عالي ، نزلت صاعقة من البرق من السماء ، مباشرة نحو سو مينغ ، أو بشكل أكثر دقة ، اتجهت مباشرة نحو الصبي بجانبه!
لعب قرد النار برأس الصبي قبل أن يربطه حول خصره. في الواقع ، الآن ، على الرغم من أنه بدا ذابل إلى حد ما ، لكنه لم ينسى الذهاب إلى الجثة المدمرة للرجل الذي قاتل سابقًا ضد سو مينغ. بمجرد العثور على النصف المتبقي من رأس الرجل ، ربط البقايا حول خصره. عندما استدار ، كانت تلك الرؤوس الخمسة تدور مع حركاته ، مما تجعله يبدو مخيف إلى حد ما.
بمجرد وصول الشقوق إلى رقبته ، هز سو مينغ رأسه. بيده اليسرى ، أمسك بالجزء الوحيد المتبقي من الصبي ، رأسه ، واندفع أصل البرق إليه من خلال يده اليسرى. عندما اصطدم بمسامير البرق التي كانت تندفع لأسفل ، رن صوت طقطقة في الهواء.
“هذا الإنسان قاسي و لا يرحم ، وهو يفعل الأشياء بحزم… وقوته ليست ضعيفة في البداية! لديه الكثير من الكنوز الغامضة ، وأنا لم ألمح فنونه من قبل. ما لم أضطر إلى ذلك تمامًا ، يجب ألا أزعج هذا النوع من الأشخاص بالتأكيد!
لا يزال رأس سو مينغ مرفوعًا ناظرًا إلى السماء. في تلك اللحظة ، عبس وأطلق الصعداء. كان يعلم أنه هذه المرة ، قد لا يتمكن من النجاح في صقله. كان استخدام هذه الطريقة لإنشاء نهب الروح أكثر صعوبة.
عندما اختفت الغيوم الداكنة في السماء بعد فترة ، وقف سو مينغ في الجو برأس في يده اليسرى. هذا الرأس يخص الصبي ، وكانت هناك منطقة محترقة حول حلقه. كان هناك أيضًا كيس مصنوع من القش في يد سو مينغ. هذا العنصر كان يخص الصبي. كان سو مينغ قد التقطه مسبقًا حتى لا يتم تدميره.
سكت وو ديو للحظة. كان في الأصل شخصًا طموحًا إلى حد ما في البداية ، لذلك عندما سمع ذلك ، ظهرت نظرة حازمة على وجهه. لم يحاول إخفاء أي شيء بعد الآن وأشار ببساطة إلى المسافة.
“حتى لو كان قابض روح ، فليس هناك احتمال أن يتحول إلى روح انتقامية. لأنني إذا فشلت ، ستختفي روحه. سيتم أيضًا محو كل شيء عنه. سيكون من الأفضل لو تم صقله إلى شيء آخر. ” أجاب سو مينغ فورًا ، جاء صوت قعقعة يصم الآذان فجأة من السماء.
لم يفتح كيس القش ، وبدلاً من ذلك وضعه بعيدًا في حضنه. استدار وألقى رأسه إلى قرد النار الواقف بجانبه ، ثم نظر نحو وو ديو.
“أخي مو ، لقد كان العمل معك ممتعًا حقًا خلال الأيام القليلة الماضية. لم نبدأ بداية جيدة ، لكن آمل ألا تمانع.” وقف وو ديو مع عدد كبير من بقع الدم الجافة على وجهه. بدا متعبًا نوعًا ما ، لكن عينيه كانتا مشرقتين.
“للأسف ، لقد فشلت”.
“أخي مو ، لقد كان العمل معك ممتعًا حقًا خلال الأيام القليلة الماضية. لم نبدأ بداية جيدة ، لكن آمل ألا تمانع.” وقف وو ديو مع عدد كبير من بقع الدم الجافة على وجهه. بدا متعبًا نوعًا ما ، لكن عينيه كانتا مشرقتين.
لم يفتح كيس القش ، وبدلاً من ذلك وضعه بعيدًا في حضنه. استدار وألقى رأسه إلى قرد النار الواقف بجانبه ، ثم نظر نحو وو ديو.
ضحك وو ديو بسخرية ، ثم نظر إلى حضن سو مينغ. بدا وكأنه يريد أن يقول شيئًا ما ، لكنه اختار في النهاية ألا يتكلم. كانت هناك مجموعة من المشاعر والشكوك المختلطة داخل قلبه في تلك اللحظة.
“هذا الإنسان قاسي و لا يرحم ، وهو يفعل الأشياء بحزم… وقوته ليست ضعيفة في البداية! لديه الكثير من الكنوز الغامضة ، وأنا لم ألمح فنونه من قبل. ما لم أضطر إلى ذلك تمامًا ، يجب ألا أزعج هذا النوع من الأشخاص بالتأكيد!
بمجرد وصول الشقوق إلى رقبته ، هز سو مينغ رأسه. بيده اليسرى ، أمسك بالجزء الوحيد المتبقي من الصبي ، رأسه ، واندفع أصل البرق إليه من خلال يده اليسرى. عندما اصطدم بمسامير البرق التي كانت تندفع لأسفل ، رن صوت طقطقة في الهواء.
عندما القى القدرة الإلهية لقبيلة شامان سابقًا ، كان يعتقد أن سو مينغ مات بالتأكيد ، ولهذا السبب خاطر بالكشف عن هويته واستخدم تعويذة قبيلة شامان لإذابة قوة شمعة التنين.
اقتربت صاعقة البرق الأرجواني من الصبي. أصاب جسده قشعريرة عنيفة ، وعندما ضربت الصاعقة صدر الصبي ، بدأ جسده ينهار ، بدءًا من صدره. الجزء الذي تحته تحول على الفور إلى رماد ، والجزء أعلاه كان يتفكك ، تدريجيا.
لم يكن يعرف ما إذا كان سو مينغ قد لاحظ هذا ، لكن أفعاله القاسية وقوته القتالية غير المعروفة قد زادت من حذر وو ديو منه.
طار الرجلان والقرد في السماء ، وعندما حل المساء ، كانا على بعد عدة آلاف من اللي. بعد توقف قصير ، جاء دوي مدوي مصحوبًا بصرخة شديدة من ذلك المكان. عندما غادر سو مينغ و وو ديو ، كان هناك رأسان داميان إضافيان على خصر قرد النار.
لعب قرد النار برأس الصبي قبل أن يربطه حول خصره. في الواقع ، الآن ، على الرغم من أنه بدا ذابل إلى حد ما ، لكنه لم ينسى الذهاب إلى الجثة المدمرة للرجل الذي قاتل سابقًا ضد سو مينغ. بمجرد العثور على النصف المتبقي من رأس الرجل ، ربط البقايا حول خصره. عندما استدار ، كانت تلك الرؤوس الخمسة تدور مع حركاته ، مما تجعله يبدو مخيف إلى حد ما.
استمر هذا على طول الطريق. كان لكل من سو مينغ و وو ديو احتياجاته الخاصة في هذه الرحلة ، وأصبح تنسيقهما أفضل بشكل متزايد. بعد عشرة أيام ، بمساعدة قرد النار ومساعدة هي فنغ العرضية ، علق الآن أكثر من عشرين رأسًا على جسد قرد النار.
قبل ذلك ، كان سو مينغ بحاجة دائمًا إلى جمع هالة الموت لخلق نهب الروح. حتى لو كان ذلك منذ بعض الوقت ، كان لا يزال بحاجة إلى أن يطلب من أخيه الأكبر الثاني أن يجلب له هالة إضافية من الموت لمساعدته. ومع ذلك ، بعد آخر مرة ابتكر فيها نهب الروح واكتسب المزيد من الفهم إتجاه برقه الأصلي ، فقد أتقن طريقة لإسقاط البرق حتى بدون وجود هالة الموت.
“الأخ وو ، أين الدفعة القادمة من الشامان؟” سأل سو مينغ وو ديو بهدوء ، و هو يضع حبوب نهب الروح بعيدا. سطع نور أخضر في منتصف حاجبيه ، وعاد إليه السيف الصغير.
لم يكن وو ديو ضعيفًا في البداية ، جنبًا إلى جنب مع براعة سو مينغ القتالية التي تجاوزت مستوى زراعته ، يمكن القول أن التنسيق بينهما قد أثار عاصفة من الدماء داخل المنطقة التي تنتمي إلى مدينة ضباب السماء.
في مرحلة ما ، بدا الأمر وكأنه قد أصابته فكرة غير معروفة وأمسك بالفأس المكسور ، وعض عليه. يبدو أن النصل قد أصاب أسنانه قليلاً. بمجرد أن خفف القرد النار من عضته ورفع مخلبه ، قطع النصل من المقبض ، ثم ألقى به على الأرض. عندما فعل ذلك ، بدأ يلوح بمقبض الفأس الذي أصبح الآن بدون شفرة.
لا يزال رأس سو مينغ مرفوعًا ناظرًا إلى السماء. في تلك اللحظة ، عبس وأطلق الصعداء. كان يعلم أنه هذه المرة ، قد لا يتمكن من النجاح في صقله. كان استخدام هذه الطريقة لإنشاء نهب الروح أكثر صعوبة.
سكت وو ديو للحظة. كان في الأصل شخصًا طموحًا إلى حد ما في البداية ، لذلك عندما سمع ذلك ، ظهرت نظرة حازمة على وجهه. لم يحاول إخفاء أي شيء بعد الآن وأشار ببساطة إلى المسافة.
استمر الهدير لأكثر من ساعة. أصبحت صواعق البرق أقوى بشكل متزايد عندما سقطت ، حتى وصل عرض كل صاعقة في النهاية إلى حجم السطل. عندما ضربت ، بدا كما لو أن السماء قد غضبت وكانت تفرض عقابها.
“لا يزال هناك الشامان على بعد حوالي 2000 لي من هذا المكان. من المعلومات التي لدي ، يجب أن يكون هناك شخصان هناك ، ولكن ربما تحدث أيضًا مواقف غير متوقعة.”
“هذا الإنسان قاسي و لا يرحم ، وهو يفعل الأشياء بحزم… وقوته ليست ضعيفة في البداية! لديه الكثير من الكنوز الغامضة ، وأنا لم ألمح فنونه من قبل. ما لم أضطر إلى ذلك تمامًا ، يجب ألا أزعج هذا النوع من الأشخاص بالتأكيد!
“إذن ، هل يجب أن نذهب؟” ابتسم سو مينغ بصوت خافت.
في مرحلة ما ، بدا الأمر وكأنه قد أصابته فكرة غير معروفة وأمسك بالفأس المكسور ، وعض عليه. يبدو أن النصل قد أصاب أسنانه قليلاً. بمجرد أن خفف القرد النار من عضته ورفع مخلبه ، قطع النصل من المقبض ، ثم ألقى به على الأرض. عندما فعل ذلك ، بدأ يلوح بمقبض الفأس الذي أصبح الآن بدون شفرة.
أومأ وو ديو برأسه ولف قبضته في راحة يده كتحية لسو مينغ. سافر أمامه ، وتبعه سو مينغ كالمعتاد. أما بالنسبة لـقرد النار ، فقد استمر ببساطة في المتابعة خلفه بفأس المعركة عبر أكتافه.
“هذا الإنسان قاسي و لا يرحم ، وهو يفعل الأشياء بحزم… وقوته ليست ضعيفة في البداية! لديه الكثير من الكنوز الغامضة ، وأنا لم ألمح فنونه من قبل. ما لم أضطر إلى ذلك تمامًا ، يجب ألا أزعج هذا النوع من الأشخاص بالتأكيد!
ومع ذلك ، فإن فأس المعركة قد تلاشى بالفعل إلى حد كبير عند استخدامه لصد هجوم المخلوق ذي الوجه البشري وجسم الأفعى الآن. في الوقت الحالي ، كانت شفرة فأس المعركة خشنة وغير مستوية. ومع ذلك ، ظل المقبض الذي يشبه العصا سالماً تمامًا ، على الرغم من عدم معرفة أحد مما صنع.
كان سو مينغ على دراية بهذا الصوت…
لا يزال رأس سو مينغ مرفوعًا ناظرًا إلى السماء. في تلك اللحظة ، عبس وأطلق الصعداء. كان يعلم أنه هذه المرة ، قد لا يتمكن من النجاح في صقله. كان استخدام هذه الطريقة لإنشاء نهب الروح أكثر صعوبة.
تبع قرد النار وراء سو مينغ. أثناء التقدم للأمام ، كان يرفع أحيانًا فأس المعركة و يكتسحه عبر فروه كما لو كان يخدش جلده.
ومع ذلك ، فإن فأس المعركة قد تلاشى بالفعل إلى حد كبير عند استخدامه لصد هجوم المخلوق ذي الوجه البشري وجسم الأفعى الآن. في الوقت الحالي ، كانت شفرة فأس المعركة خشنة وغير مستوية. ومع ذلك ، ظل المقبض الذي يشبه العصا سالماً تمامًا ، على الرغم من عدم معرفة أحد مما صنع.
في مرحلة ما ، بدا الأمر وكأنه قد أصابته فكرة غير معروفة وأمسك بالفأس المكسور ، وعض عليه. يبدو أن النصل قد أصاب أسنانه قليلاً. بمجرد أن خفف القرد النار من عضته ورفع مخلبه ، قطع النصل من المقبض ، ثم ألقى به على الأرض. عندما فعل ذلك ، بدأ يلوح بمقبض الفأس الذي أصبح الآن بدون شفرة.
لقد تغير موقف وو ديو عدة مرات في الطريق لأنه رأى الأشياء التي فعلها سو مينغ ، والآن ، أخذ انطباعه عنه بشكل كامل.
“حتى لو كان قابض روح ، فليس هناك احتمال أن يتحول إلى روح انتقامية. لأنني إذا فشلت ، ستختفي روحه. سيتم أيضًا محو كل شيء عنه. سيكون من الأفضل لو تم صقله إلى شيء آخر. ” أجاب سو مينغ فورًا ، جاء صوت قعقعة يصم الآذان فجأة من السماء.
لحسن الحظ ، كان مقبض الفأس طويلًا جدًا ، مما جعله يبدو وكأنه عصا طويلة. عندما كان قرد النار يلوح حوله ، بدا وكأنه بطل. أطلقت العصا أصوات طنين أثناء تأرجحها ، وابتسم القرد على الفور بفرح بسبب ذلك. قام بأرجحة المقبض عبر كتفيه وتوجه نحو سو مينغ.
لم يكن وو ديو ضعيفًا في البداية ، جنبًا إلى جنب مع براعة سو مينغ القتالية التي تجاوزت مستوى زراعته ، يمكن القول أن التنسيق بينهما قد أثار عاصفة من الدماء داخل المنطقة التي تنتمي إلى مدينة ضباب السماء.
طار الرجلان والقرد في السماء ، وعندما حل المساء ، كانا على بعد عدة آلاف من اللي. بعد توقف قصير ، جاء دوي مدوي مصحوبًا بصرخة شديدة من ذلك المكان. عندما غادر سو مينغ و وو ديو ، كان هناك رأسان داميان إضافيان على خصر قرد النار.
مع مرور الوقت ، زادت سرعة سو مينغ. بعد وقت حرق نصف عود بخور ، وضع العشبة الأخيرة في الجسد ، وبعد ذلك مباشرة ، رفع يده اليمنى وربت على جسد الصبي في الهواء. على الفور ، ظهرت نتوءات غريبة متذبذبة بشكل غريب على معدة الصبي.
عندما القى القدرة الإلهية لقبيلة شامان سابقًا ، كان يعتقد أن سو مينغ مات بالتأكيد ، ولهذا السبب خاطر بالكشف عن هويته واستخدم تعويذة قبيلة شامان لإذابة قوة شمعة التنين.
استمر هذا على طول الطريق. كان لكل من سو مينغ و وو ديو احتياجاته الخاصة في هذه الرحلة ، وأصبح تنسيقهما أفضل بشكل متزايد. بعد عشرة أيام ، بمساعدة قرد النار ومساعدة هي فنغ العرضية ، علق الآن أكثر من عشرين رأسًا على جسد قرد النار.
طار الرجلان والقرد في السماء ، وعندما حل المساء ، كانا على بعد عدة آلاف من اللي. بعد توقف قصير ، جاء دوي مدوي مصحوبًا بصرخة شديدة من ذلك المكان. عندما غادر سو مينغ و وو ديو ، كان هناك رأسان داميان إضافيان على خصر قرد النار.
لم يعرف أحد كيف تمكن من فعل ذلك ، لكن لم يسقط رأس من جسده ، مما جعله يبدو كما لو كان يرتدي قميصًا مصنوعًا من رؤوس بشرية.
لم يكن وو ديو ضعيفًا في البداية ، جنبًا إلى جنب مع براعة سو مينغ القتالية التي تجاوزت مستوى زراعته ، يمكن القول أن التنسيق بينهما قد أثار عاصفة من الدماء داخل المنطقة التي تنتمي إلى مدينة ضباب السماء.
لا يزال رأس سو مينغ مرفوعًا ناظرًا إلى السماء. في تلك اللحظة ، عبس وأطلق الصعداء. كان يعلم أنه هذه المرة ، قد لا يتمكن من النجاح في صقله. كان استخدام هذه الطريقة لإنشاء نهب الروح أكثر صعوبة.
في نهاية المطاف ، وصلت كفاءتهم إلى مستوى عالي لدرجة أنه عندما ذهب وو ديو للبحث ، كان سيخرج أيضًا عن طريقه لجذب انتباه الشامان. ثم يتقدم سو مينغ فجأة بسرعة صدمت وو ديو. في الوقت نفسه ، سيهاجم وو ديو أيضًا.
إذا جمع كمية كبيرة من برق الأرض على نفسه ، فإن برق الفراغ غير المرئي سوف يندفع نحوه بشكل طبيعي. في اللحظة التي يلمسون فيها بعضهم البعض ، يتحولون إلى مشهد من البرق يسقط عليه.
“الأخ وو ، أين الدفعة القادمة من الشامان؟” سأل سو مينغ وو ديو بهدوء ، و هو يضع حبوب نهب الروح بعيدا. سطع نور أخضر في منتصف حاجبيه ، وعاد إليه السيف الصغير.
بمجرد وصول الشقوق إلى رقبته ، هز سو مينغ رأسه. بيده اليسرى ، أمسك بالجزء الوحيد المتبقي من الصبي ، رأسه ، واندفع أصل البرق إليه من خلال يده اليسرى. عندما اصطدم بمسامير البرق التي كانت تندفع لأسفل ، رن صوت طقطقة في الهواء.
في معظم الأوقات ، من خلال هذه العملية ، يموت واحد من فريق مكون من ثلاثة شامان ، بينما يتعرض الآخران لإصابات بالغة. كانت هناك أيضًا حالات توفي فيها اثنان بينما أصيب آخر. لم يكن بإمكان الباقين حتى أن يأملوا في القتال ضد سو مينغ و وو ديو.
استمر الهادر في السماء. بدت صواعق البرق وكأنها تنجذب إلى الأرض ، فتصدعت وتقطعت في الهواء ، نزلت على الصبي بجانب سو مينغ.
توقفت هذه المذبحة بعد نصف شهر فقط ، لأن مدينة ضباب السماء لم تكن بعيدة جدًا عنهم.
وقف سو مينغ على تلة منخفضة. إذا نظر بعيدا من تلك البقعة ، يمكن أن يرى جدارًا مهيبًا ومدهشًا يمتد من الأرض إلى السماء. إلى جانب ذلك ، كانت هناك أيضًا… مدينة رائعة من شأنها أن تجعل تنفس أي شخص يتسارع في المرة الأولى التي يراها فيها!
طار الرجلان والقرد في السماء ، وعندما حل المساء ، كانا على بعد عدة آلاف من اللي. بعد توقف قصير ، جاء دوي مدوي مصحوبًا بصرخة شديدة من ذلك المكان. عندما غادر سو مينغ و وو ديو ، كان هناك رأسان داميان إضافيان على خصر قرد النار.
اقتربت صاعقة البرق الأرجواني من الصبي. أصاب جسده قشعريرة عنيفة ، وعندما ضربت الصاعقة صدر الصبي ، بدأ جسده ينهار ، بدءًا من صدره. الجزء الذي تحته تحول على الفور إلى رماد ، والجزء أعلاه كان يتفكك ، تدريجيا.
“أخي مو ، لقد كان العمل معك ممتعًا حقًا خلال الأيام القليلة الماضية. لم نبدأ بداية جيدة ، لكن آمل ألا تمانع.” وقف وو ديو مع عدد كبير من بقع الدم الجافة على وجهه. بدا متعبًا نوعًا ما ، لكن عينيه كانتا مشرقتين.
لم يفتح كيس القش ، وبدلاً من ذلك وضعه بعيدًا في حضنه. استدار وألقى رأسه إلى قرد النار الواقف بجانبه ، ثم نظر نحو وو ديو.
“الأخ وو ، أين الدفعة القادمة من الشامان؟” سأل سو مينغ وو ديو بهدوء ، و هو يضع حبوب نهب الروح بعيدا. سطع نور أخضر في منتصف حاجبيه ، وعاد إليه السيف الصغير.
“نحن الآن في مدينة ضباب السماء. مع سرعتك ، يجب أن تكون قادرًا على الوصول إلى هناك في أي وقت من الأوقات. لا يزال لدي بعض الأشياء التي أحتاج إلى القيام بها ، لذا يرجى المعذرة…”
“لن تتحول إلى روح انتقامية ، لأنني بمجرد أن أنتهي من صقل جسدك ، حتى لو كانت روحك لا تزال موجودة ، فلن تكون موجودة إلا في دوائي”. عندما رد سو مينغ ببرود ، رفع يده اليمنى وأشار إلى السماء. على الفور ، بدأت أقواس البرق تسبح في راحة يده.
أثناء حديث وو ديو ، جاء صوت قرع طبول فجأة من اتجاه مدينة ضباب السماء. كانت هناك صفة مقفرة به ، لكنها جعلت قلوبهم تتسارع أيضًا ، كما لو كانت هناك قوة غريبة داخل ذلك الصوت.
كان سو مينغ على دراية بهذا الصوت…
ابتلع وو ديو ريقه غريزيًا. سقطت نظرته على سو مينغ ، وعندما رأى مدى هدوئه ، ارتفعت قشعريرة في قلبه.
تغير تعبير وو ديو.
طار الرجلان والقرد في السماء ، وعندما حل المساء ، كانا على بعد عدة آلاف من اللي. بعد توقف قصير ، جاء دوي مدوي مصحوبًا بصرخة شديدة من ذلك المكان. عندما غادر سو مينغ و وو ديو ، كان هناك رأسان داميان إضافيان على خصر قرد النار.
احتوت الصاعقة الأرجوانية على ضغط قوي بدا وكأنه يصرخ بأنه سيدمر السماء والأرض بينما يتجه نحو الصبي.
لقد تغير موقف وو ديو عدة مرات في الطريق لأنه رأى الأشياء التي فعلها سو مينغ ، والآن ، أخذ انطباعه عنه بشكل كامل.
