Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 349

349
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

349

 

 

قال الرجل في منتصف العمر فجأة “يجب ألا يموت!”. قال الرجل الشاحب الوجه في منتصف العمر بدون شعر على وجهه: “اتخذ الترتيبات. اطلب من أربعة من أفرادك أن يحضروه إلي”. بعد كلماته ، وقف على الفور أربعة من تسعة صيادين مقنعين من قبيلة بيرسيركر من حوله.

 

 

تحرك سو مينغ في المقدمة وتحرك الفريق المكون من أربعمائة شخص أو نحو ذلك خلفه. طهر الحشد المنطقة ، وفي كل مكان ذهبوا كانت هناك دماء ومذابح. تم صبغ أردية سو مينغ بالدم مرارا وتكرارا. كانت عيناه محتقنة بالدماء. لم تكن تلك النظرة المحتقنة بالدم بسبب الجنون بل من الإرهاق.

 

 

 

 

تمامًا كما كان الأشخاص الأربعة على وشك التوجه إلى مكان وجود سو مينغ ، رفع الرجل في منتصف العمر يده فجأة. توقف الأربعة على خطاهم واستداروا لينظروا إليه بنظرة منقطعة النظير. كانوا صيادي قبيلة بيرسيركر.

“هذا صحيح ، هذا عرض ، وجمهورنا هو القائد تشو. ربما… هناك أشخاص آخرون… لأن تلك البقعة فارغة. إنه المكان المثالي للمشاهدين لمشاهدة العرض بأكمله!” قال سو مينغ. كانت كلمات الشاب قد طردت الضباب في ذهنه.

 

 

 

 

 

 

حتى لو طُلب منهم حماية هذا الرجل في منتصف العمر وحتى لو كان الرجل في منتصف العمر يتمتع بقوة غير عادية ، فإن التسعة منهم ينتمون إلى ساحة المعركة. يجب أن يكونوا في ساحة المعركة الآن ، ويقتلون أعدائهم لصقل عقولهم. لهذا السبب ، حتى لو طُلب منهم حماية هذا الرجل في منتصف العمر ، ظل التسعة منهم بعيدين.

 

 

 

 

 

 

بعد كل شيء ، سوف يتحدون الأمر!

 

 

 

الآن ، بدأت السماء تتحول إلى ظلمة ، لكن المعركة استمرت. لم تكن لدى سو مينغ أي فكرة عن المدة التي ستستغرقها. ربما ستستمر حتى الليل ، ربما تستمر حتى اليوم التالي.

“انتظر. لا تعده بعد الآن. فليذهب أحدكم ويخبره أنه بصفتي قائد منطقة الحرب الجنوبية ، أنا ، تشو دي ، آمره بإحضار فريقه… إلى ذلك المكان. بغض النظر عن الطريقة التي يستخدمها ، عليه أن يضع هذا الشيء على الأرض هناك! ”

 

 

نظر إلى الدفاعات الهائلة هناك ، وإلى الوحوش القوية في ذلك المكان…

 

 

 

 

عندما تحدث الرجل في منتصف العمر ، رفع يده اليمنى وأشار إلى مكان بعيد. بعد فترة وجيزة ، ظهر جسم مخروطي أسود في راحة يده ، وسلمه إلى صياد منعزل سار إليه من خلف ظهره.

 

 

 

 

 

 

 

أخذ الصياد العنصر ولم يلف قبضته في راحة يده في تحية أو يظهر أي شكل من أشكال الاحترام. استدار ببساطة وسار نحو الحشد في ساحة المعركة.

 

 

 

 

نظر سو مينغ نحو ذلك الشخص بسرعة ، وخدش ذلك الشاب رأسه بشكل غريزي ، وشعر بتوتر قليل. في هذه الفترة القصيرة من الزمن ، ترك سو مينغ وراءه صورة عظيمة بشكل لا يصدق في قلبه.

 

 

كان الرجل في منتصف العمر غير منزعج تمامًا من تصرفات الصياد. كان يعلم أن هؤلاء الناس كانوا أقوى المحاربين داخل قبيلة بيرسيركر. في الواقع ، لا ينبغي أن يكونوا هنا ولكن في ساحة المعركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

من حين لآخر ، ستكون هناك مجموعة كبيرة من البيرسيركرز تتدفق من مدينة ضباب السماء. أما بالنسبة للشامان ، في بعض الأحيان ، تتجمع قبيلة جديدة معًا وتدخل من مؤخرة ساحة المعركة. بدا الأمر كما لو أن أعدادهم لن تنتهي أبدًا…

 

 

“لكنكم لا تفهمون. الجزء الأكثر أهمية في المعركة هو أن ينمو القادة الذين اختارتهم مدينة ضباب السماء لمناطق الحرب الأربع الكبرى بسرعة… بمجرد أن يكون لدينا قائد مؤهل بدرجة كافية ، سيكون هناك عدد أقل بكثير من البيرسيركرز الذين يموتون… “الرجل في منتصف العمر هز رأسه ونظر نحو المكان الذي كان فيه سو مينغ في منطقة الحرب الجنوبية.

 

 

 

 

“من هو القائد تشو؟” سأل سو مينغ فجأة.

 

 

في عينيه ، في تلك اللحظة ، كان المكان الذي كان فيه سو مينغ في منطقة الحرب الجنوبية فقط يستحق اهتمامه. أراد أن يجد المزيد من المزايا والعيوب للطريقة التي يعمل بها هذا الفريق.

 

 

في صمت ، حدق في المكان الذي كانت فيه مجموعة الشامان على بعد وعبس.

 

في الواقع ، كان هناك وحش عملاق يبلغ ارتفاعه 10000 قدم هناك. كان يطفو في الجو و يحدق في ساحة المعركة على الأرض. كانت هناك بقعة سلمية بشكل لا يصدق هناك. لم يكن من الممكن رؤية أي شخص من البيرسيركرز على بعد عشرات الآلاف من الأقدام حول تلك المنطقة.

 

 

 

 

 

 

تحرك سو مينغ في المقدمة وتحرك الفريق المكون من أربعمائة شخص أو نحو ذلك خلفه. طهر الحشد المنطقة ، وفي كل مكان ذهبوا كانت هناك دماء ومذابح. تم صبغ أردية سو مينغ بالدم مرارا وتكرارا. كانت عيناه محتقنة بالدماء. لم تكن تلك النظرة المحتقنة بالدم بسبب الجنون بل من الإرهاق.

في تلك اللحظة ، كان تشو دي ينظر إلى المكان الذي كان فيه سو مينغ في منطقة الحرب الجنوبية ، وعندما نظر ، ظهر ترقب عميق في عينيه.

 

 

 

 

 

 

الآن ، بدأت السماء تتحول إلى ظلمة ، لكن المعركة استمرت. لم تكن لدى سو مينغ أي فكرة عن المدة التي ستستغرقها. ربما ستستمر حتى الليل ، ربما تستمر حتى اليوم التالي.

أخذ الصياد العنصر ولم يلف قبضته في راحة يده في تحية أو يظهر أي شكل من أشكال الاحترام. استدار ببساطة وسار نحو الحشد في ساحة المعركة.

 

 

 

الآن ، بدأت السماء تتحول إلى ظلمة ، لكن المعركة استمرت. لم تكن لدى سو مينغ أي فكرة عن المدة التي ستستغرقها. ربما ستستمر حتى الليل ، ربما تستمر حتى اليوم التالي.

 

بعد كل شيء ، سوف يتحدون الأمر!

 

 

 

 

من حين لآخر ، ستكون هناك مجموعة كبيرة من البيرسيركرز تتدفق من مدينة ضباب السماء. أما بالنسبة للشامان ، في بعض الأحيان ، تتجمع قبيلة جديدة معًا وتدخل من مؤخرة ساحة المعركة. بدا الأمر كما لو أن أعدادهم لن تنتهي أبدًا…

 

 

 

 

أومأ يان بو برأسه. وافق الآخرون من حوله أيضًا على وجهة نظر سو مينغ.

 

 

اتخذ سو مينغ خطوة كبيرة إلى الأمام. سطع ضوء أسود من جانبه وظهر على الفور ثقب في منتصف حاجب شامان أمامه. في اللحظة التي سقط فيها ميتًا على الأرض ، عاد ذلك الضوء الأسود إلى جانب سو مينغ واستلقى على كتفيه. لقد كان طبيعيا الأفعى على شكل قضيب غريب.

 

 

 

 

 

 

ربما ظل منعزلاً طوال المواجهة بأكملها ، ولكن بصفته صيادًا ، كانت لديه قوة إرادة لا تصدق ، ويمكن فقط لأولئك الذين كانوا أقوياء تمامًا أو كانوا رفاقه أن يتلقوا تحية على شكل قبضة ملفوفة منه.

 

“السيد العم ، هذه هي منطقة الحرب الجنوبية. كلنا في منطقة الحرب الجنوبية ، وقد تم تعيين تشو دي كقائد لمنطقة الحرب الجنوبية من قبل مدينة ضباب السماء. يجب على جميع الموجودين في منطقة الحرب الجنوبية الإمتثال لأوامره.

 

 

استلقى هذا الثعبان على كتفه وراقب المنطقة بحذر. بسبب الهالة القاتلة من جسده ، لم يجرؤ أي من وحوش شامان على الاقتراب من فريق سو مينغ.

 

 

 

 

“سيدي ، كيف… يجب أن نصل إلى هناك؟”

 

 

كان هناك من كان لديه فضول حيال ذلك ، لكن لم يعرف أحد سبب ذلك. فقط سو مينغ عرف أن كل هذا كان بسبب تلك الحشرة على شكل عصا الغريبة. كانت لديه الكثير من التخمينات حول ماهية هذا المخلوق ، لكنه لم تكن لديه إجابة لذلك.

 

 

صرح سو مينغ بترجيح: “من المستحيل بالنسبة لنا احتلال هذا المكان بأرقامنا. إذا أردنا النجاح ، فنحن بحاجة إلى المزيد من الأشخاص معنا”.

 

 

 

 

ومع ذلك ، كان يعلم أن هذا المخلوق لم يكن بالتأكيد كائنًا عاديًا.

 

 

 

 

 

 

 

تمامًا كما أراد سو مينغ اتخاذ خطوة أخرى للأمام ، ظهر بريق فجأة في عينيه. أدار رأسه بسرعة نحو مدينة ضباب السماء ، ووسط الحشد الذي يقاتل بعضه البعض في هذا الاتجاه ، رأى صيادًا بقناع أسود من قبيلة بيرسيركر يسير نحوهم من بين الناس. وبينما كان يسير نحوهم ، كان يهاجم بوحشية كل الشامان في طريقه وينهي حياتهم.

 

 

 

 

 

 

 

حتى لو اختار عدم ارتداء القناع ، فسيظل وجودًا متميزًا بشكل لا يصدق في ساحة المعركة إذا رآه أي شخص ، لأنه كانت لديه قوة الإرادة ، وقد تحولت قوة الإرادة هذه إلى ضغطه. لم يكن هذا الضغط هو نفسه إرادة إرادة سو مينغ التي لا تقهر في المضي قدمًا ، ولكنه كان بدلاً من ذلك إرادة وحشية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما التفت سو مينغ للنظر إلى هذا الشخص ، رآه أيضًا الصياد من قبيلة البيرسيركرز. كانت هناك عدة آلاف من الأقدام بين الشخصين ، لكن ذلك الصياد ، يمكنه عبور تلك المسافة في لحظة.

“هل نقاتل؟” تردد يان بو للحظة وتطلع نحو سو مينغ. كان من الصعب عليه اتخاذ مثل هذا القرار المهم والصعب. كان عليه أن يستمع إلى أفكار سو مينغ حول هذا الموضوع.

 

“لديك الحق في أن تصبح أحد صيادي قبيلة بيرسيركر!” كانت هذه هي الجملة الأولى التي تحدث بها الرجل إلى سو مينغ بمجرد وصوله. ” قائد منطقة الحرب الجنوبية تشو. أمرك بإحضار فريقك والتوجه إلى ذلك المكان!”

 

 

 

 

عندما اقترب صياد قبيلة البيرسيركرز ، واحدًا تلو الآخر ، استدار الأشخاص في الفريق أيضًا للنظر إليه باحترام وهو يمشي نحو سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لديك الحق في أن تصبح أحد صيادي قبيلة بيرسيركر!” كانت هذه هي الجملة الأولى التي تحدث بها الرجل إلى سو مينغ بمجرد وصوله. ” قائد منطقة الحرب الجنوبية تشو. أمرك بإحضار فريقك والتوجه إلى ذلك المكان!”

بدأ الناس من حولهم يتحدثون واحدًا تلو الآخر ، ولكن سرعان ما بدأت تعابيرهم تتغير ، لأنهم بدأوا يتحدثون ، أدرك هذا الحشد من الناس فجأة أن القائد تشو في منطقة الحرب الجنوبية ربما لم يصدر أي أوامر من قبل.

 

 

 

 

 

 

وبينما كان الرجل يتكلم ، أشار إلى مكان بعيد. كانت تلك البقعة تقع في نهاية ساحة المعركة – الحدود. عندما نظر سو مينغ ، رأى حوالي عشرة من الوحوش الشرسة التي كان حجمها 1000 قدم ، وكان حول هذه الوحوش عدة مئات من الشامان.

 

 

 

 

 

 

 

في الواقع ، كان هناك وحش عملاق يبلغ ارتفاعه 10000 قدم هناك. كان يطفو في الجو و يحدق في ساحة المعركة على الأرض. كانت هناك بقعة سلمية بشكل لا يصدق هناك. لم يكن من الممكن رؤية أي شخص من البيرسيركرز على بعد عشرات الآلاف من الأقدام حول تلك المنطقة.

“سنقاتل! لماذا لا يجب علينا؟ بما أن هذا أداء ، فسنقدم لهم أداءً جيدًا! ما المشكلة في ذلك ؟!” ظهر بريق في عيون سو مينغ. لم يستطع الهروب من هذه المعركة ، وحيث أن الأمر كذلك ، فقد يقاتل أيضًا!

 

 

 

 

 

 

كان ذلك بقدر ما يمكن أن يراه سو مينغ. لم يستطع رؤية من كان ضمن هذا الحشد من الشامان ، لكنه استطاع أن يقول أن هؤلاء الشامان لم يكونوا يقاتلون. كانوا يشاهدون المعركة تتكشف أمامهم من مسافة بعيدة ، كما لو كانوا يحمون شيئًا ما في الداخل.

فوجئ يان بو. وبالمثل ، فإن القادة السابقين لفرقهم الذين انضموا إلى فريق الأربعمائة رجل الواقف قد صُدموا أيضًا. كلهم أعطوا سو مينغ نظرة غريبة.

 

 

 

 

 

من حين لآخر ، ستكون هناك مجموعة كبيرة من البيرسيركرز تتدفق من مدينة ضباب السماء. أما بالنسبة للشامان ، في بعض الأحيان ، تتجمع قبيلة جديدة معًا وتدخل من مؤخرة ساحة المعركة. بدا الأمر كما لو أن أعدادهم لن تنتهي أبدًا…

“بغض النظر عن الطريقة التي تستخدمها ، قم بزرع هذا الشيء هناك. لا يمكنك الذهاب بمفردك أيضًا. أكد القائد تشو أنه يجب عليك إحضار فريقك معك!” قام الصياد من قبيلة بيرسيركر برمي عنصر كان يحمله في يديه ، ثم لف قبضته في راحة يده باتجاه سو مينغ. ثم استدار وغادر.

تحرك سو مينغ في المقدمة وتحرك الفريق المكون من أربعمائة شخص أو نحو ذلك خلفه. طهر الحشد المنطقة ، وفي كل مكان ذهبوا كانت هناك دماء ومذابح. تم صبغ أردية سو مينغ بالدم مرارا وتكرارا. كانت عيناه محتقنة بالدماء. لم تكن تلك النظرة المحتقنة بالدم بسبب الجنون بل من الإرهاق.

 

بدأ الناس من حولهم يتحدثون واحدًا تلو الآخر ، ولكن سرعان ما بدأت تعابيرهم تتغير ، لأنهم بدأوا يتحدثون ، أدرك هذا الحشد من الناس فجأة أن القائد تشو في منطقة الحرب الجنوبية ربما لم يصدر أي أوامر من قبل.

 

 

 

 

ربما ظل منعزلاً طوال المواجهة بأكملها ، ولكن بصفته صيادًا ، كانت لديه قوة إرادة لا تصدق ، ويمكن فقط لأولئك الذين كانوا أقوياء تمامًا أو كانوا رفاقه أن يتلقوا تحية على شكل قبضة ملفوفة منه.

 

 

 

 

“لنقاتل!”

 

 

يمكن للصيادين فقط الحصول على احترام الصيادين الآخرين!

 

 

 

 

 

 

 

نظر سو مينغ إلى العنصر الذي ألقاه الصياد من قبيلة بيرسيركر إتجاهه. كان شيئًا أسود مخروطي الشكل. كان هناك برد مخيف بداخله. إلى جانب هذه السمة الخاصة ، لم يتمكن سو مينغ من العثور على أدلة أخرى من هذا العنصر.

عندما رأى فريق سو مينغ يبدأ التحرك نحو المكان الذي طلب منهم الذهاب إليه ، رفع يده على الفور. كانت في يديه أربع زلات خشبية. غمرت النيران الزلات الخشبية الأربعة على الفور وتحولت إلى أربعة أقواس طويلة مندفعة في أربعة اتجاهات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تمامًا كما أراد سو مينغ اتخاذ خطوة أخرى للأمام ، ظهر بريق فجأة في عينيه. أدار رأسه بسرعة نحو مدينة ضباب السماء ، ووسط الحشد الذي يقاتل بعضه البعض في هذا الاتجاه ، رأى صيادًا بقناع أسود من قبيلة بيرسيركر يسير نحوهم من بين الناس. وبينما كان يسير نحوهم ، كان يهاجم بوحشية كل الشامان في طريقه وينهي حياتهم.

في صمت ، حدق في المكان الذي كانت فيه مجموعة الشامان على بعد وعبس.

 

 

 

 

 

 

 

“سيدي ، كيف… يجب أن نصل إلى هناك؟”

يمكن للصيادين فقط الحصول على احترام الصيادين الآخرين!

 

“لم أسمعه أبدًا يصدر أي أوامر…”

 

 

 

 

نظر يان بو بعيون واسعة نحو وجهتهم بعيدا. تقلص بؤبؤه. المئات من الشامان لم يكن هناك أي أشخاص عاديين في البداية ، وكانت هناك أيضًا مسألة عشرات الأشياء التي يبلغ ارتفاعها 1000 قدم من الوحوش الشرسة هناك ، جنبًا إلى جنب مع الوحش الشرس الذي يبلغ ارتفاعه 10 آلاف قدم.

 

 

 

 

 

 

 

“يجب أن يكون هناك شخص مهم للغاية للشامان محمي هناك… من المستحيل ألا يكون هناك صيادون من قبيلة شامان يتبعون مثل هذا الشخص. إذا ذهبنا إلى هناك ، سنواجه بالتأكيد الصيادين من قبيلة الشامان!” قال زي تشي بصوت منخفض.

حتى لو طُلب منهم حماية هذا الرجل في منتصف العمر وحتى لو كان الرجل في منتصف العمر يتمتع بقوة غير عادية ، فإن التسعة منهم ينتمون إلى ساحة المعركة. يجب أن يكونوا في ساحة المعركة الآن ، ويقتلون أعدائهم لصقل عقولهم. لهذا السبب ، حتى لو طُلب منهم حماية هذا الرجل في منتصف العمر ، ظل التسعة منهم بعيدين.

 

 

 

 

 

 

“ولكن هذا أمر القائد تشو…”

 

 

 

 

 

 

نظر سو مينغ إلى العنصر الذي ألقاه الصياد من قبيلة بيرسيركر إتجاهه. كان شيئًا أسود مخروطي الشكل. كان هناك برد مخيف بداخله. إلى جانب هذه السمة الخاصة ، لم يتمكن سو مينغ من العثور على أدلة أخرى من هذا العنصر.

“من هو القائد تشو؟” سأل سو مينغ فجأة.

 

 

 

 

 

 

 

فوجئ يان بو. وبالمثل ، فإن القادة السابقين لفرقهم الذين انضموا إلى فريق الأربعمائة رجل الواقف قد صُدموا أيضًا. كلهم أعطوا سو مينغ نظرة غريبة.

 

 

 

 

 

 

 

“السيد العم ، هذه هي منطقة الحرب الجنوبية. كلنا في منطقة الحرب الجنوبية ، وقد تم تعيين تشو دي كقائد لمنطقة الحرب الجنوبية من قبل مدينة ضباب السماء. يجب على جميع الموجودين في منطقة الحرب الجنوبية الإمتثال لأوامره.

 

 

 

 

 

 

 

“لكن حتى الآن ، لا يبدو أنه أصدر أي أوامر… ربما كنت أتذكر بشكل خاطئ.” أنهى زي تشي تفسيره بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

“انتظر. لا تعده بعد الآن. فليذهب أحدكم ويخبره أنه بصفتي قائد منطقة الحرب الجنوبية ، أنا ، تشو دي ، آمره بإحضار فريقه… إلى ذلك المكان. بغض النظر عن الطريقة التي يستخدمها ، عليه أن يضع هذا الشيء على الأرض هناك! ”

 

 

“لم أسمعه أبدًا يصدر أي أوامر…”

 

 

 

 

 

 

 

“لم أسمع ذلك من قبل…”

 

 

 

 

 

 

 

بدأ الناس من حولهم يتحدثون واحدًا تلو الآخر ، ولكن سرعان ما بدأت تعابيرهم تتغير ، لأنهم بدأوا يتحدثون ، أدرك هذا الحشد من الناس فجأة أن القائد تشو في منطقة الحرب الجنوبية ربما لم يصدر أي أوامر من قبل.

عندما اقترب صياد قبيلة البيرسيركرز ، واحدًا تلو الآخر ، استدار الأشخاص في الفريق أيضًا للنظر إليه باحترام وهو يمشي نحو سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يرسل فيها كلمته ، وأولئك الذين استلموا الأمر هم سو مينغ وجميعهم.

ربما ظل منعزلاً طوال المواجهة بأكملها ، ولكن بصفته صيادًا ، كانت لديه قوة إرادة لا تصدق ، ويمكن فقط لأولئك الذين كانوا أقوياء تمامًا أو كانوا رفاقه أن يتلقوا تحية على شكل قبضة ملفوفة منه.

 

 

 

 

 

 

“هل نقاتل؟” تردد يان بو للحظة وتطلع نحو سو مينغ. كان من الصعب عليه اتخاذ مثل هذا القرار المهم والصعب. كان عليه أن يستمع إلى أفكار سو مينغ حول هذا الموضوع.

 

 

 

 

تحرك سو مينغ في المقدمة وتحرك الفريق المكون من أربعمائة شخص أو نحو ذلك خلفه. طهر الحشد المنطقة ، وفي كل مكان ذهبوا كانت هناك دماء ومذابح. تم صبغ أردية سو مينغ بالدم مرارا وتكرارا. كانت عيناه محتقنة بالدماء. لم تكن تلك النظرة المحتقنة بالدم بسبب الجنون بل من الإرهاق.

 

 

وقال انه ليس الوحيد. جميع أتباع سو مينغ من حوله نظروا إليه في نفس الوقت وانتظروا قراره. إذا اختار سو مينغ القتال ، فلن يتراجعوا. إذا اختار سو مينغ عدم القتال ، فربما سيغادر البعض منهم ، لكن سيبقى عدد كبير منهم.

 

 

بدأ الناس من حولهم يتحدثون واحدًا تلو الآخر ، ولكن سرعان ما بدأت تعابيرهم تتغير ، لأنهم بدأوا يتحدثون ، أدرك هذا الحشد من الناس فجأة أن القائد تشو في منطقة الحرب الجنوبية ربما لم يصدر أي أوامر من قبل.

 

بدأ الناس من حولهم يتحدثون واحدًا تلو الآخر ، ولكن سرعان ما بدأت تعابيرهم تتغير ، لأنهم بدأوا يتحدثون ، أدرك هذا الحشد من الناس فجأة أن القائد تشو في منطقة الحرب الجنوبية ربما لم يصدر أي أوامر من قبل.

 

 

بعد كل شيء ، سوف يتحدون الأمر!

 

 

 

 

عندما نظر إليه سو مينغ ، لم يستطع إلا أن يكون متوترًا بعض الشيء.

 

 

“فقط ما هو هدف هذا القائد تشو..؟”

 

 

 

 

 

 

 

تألقت عيون سو مينغ. لم يتخذ قرارًا على الفور ، ولكن بدلاً من ذلك استدار وثبت بصره في اتجاه مدينة ضباب السماء. بعد لحظة ، استدار ونظر نحو وجهته المستهدفة مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظر إلى الدفاعات الهائلة هناك ، وإلى الوحوش القوية في ذلك المكان…

ومع ذلك ، كان يعلم أن هذا المخلوق لم يكن بالتأكيد كائنًا عاديًا.

 

 

 

 

 

بدأ الناس من حولهم يتحدثون واحدًا تلو الآخر ، ولكن سرعان ما بدأت تعابيرهم تتغير ، لأنهم بدأوا يتحدثون ، أدرك هذا الحشد من الناس فجأة أن القائد تشو في منطقة الحرب الجنوبية ربما لم يصدر أي أوامر من قبل.

صرح سو مينغ بترجيح: “من المستحيل بالنسبة لنا احتلال هذا المكان بأرقامنا. إذا أردنا النجاح ، فنحن بحاجة إلى المزيد من الأشخاص معنا”.

 

 

الآن ، بدأت السماء تتحول إلى ظلمة ، لكن المعركة استمرت. لم تكن لدى سو مينغ أي فكرة عن المدة التي ستستغرقها. ربما ستستمر حتى الليل ، ربما تستمر حتى اليوم التالي.

 

فوجئ يان بو. وبالمثل ، فإن القادة السابقين لفرقهم الذين انضموا إلى فريق الأربعمائة رجل الواقف قد صُدموا أيضًا. كلهم أعطوا سو مينغ نظرة غريبة.

 

 

أومأ يان بو برأسه. وافق الآخرون من حوله أيضًا على وجهة نظر سو مينغ.

 

 

في صمت ، حدق في المكان الذي كانت فيه مجموعة الشامان على بعد وعبس.

 

 

 

 

“إذن ، لا بد أن هذا القائد تشو لم يكلفنا بمهمة مستحيلة. يجب أن يكون هناك سبب لهذه المعركة. ربما يكون هدفه هو أن نصبح أقوى ونحتل هذا المكان…” عبس سو مينغ.

 

 

 

 

حتى لو اختار عدم ارتداء القناع ، فسيظل وجودًا متميزًا بشكل لا يصدق في ساحة المعركة إذا رآه أي شخص ، لأنه كانت لديه قوة الإرادة ، وقد تحولت قوة الإرادة هذه إلى ضغطه. لم يكن هذا الضغط هو نفسه إرادة إرادة سو مينغ التي لا تقهر في المضي قدمًا ، ولكنه كان بدلاً من ذلك إرادة وحشية.

 

“إذن ، لا بد أن هذا القائد تشو لم يكلفنا بمهمة مستحيلة. يجب أن يكون هناك سبب لهذه المعركة. ربما يكون هدفه هو أن نصبح أقوى ونحتل هذا المكان…” عبس سو مينغ.

“هل يمكن أن يكون هذا عرضا!” كان الشخص الذي تحدث شابًا يبدو قصيرًا وضعيفًا حولهم. كان وجه الشاب مغطى بالدماء ، ولكن كانت على وجهه نظرة شجاعة. كانت عيناه تلمعان وهو يتكلم فجأة.

 

 

 

 

 

 

 

نظر سو مينغ نحو ذلك الشخص بسرعة ، وخدش ذلك الشاب رأسه بشكل غريزي ، وشعر بتوتر قليل. في هذه الفترة القصيرة من الزمن ، ترك سو مينغ وراءه صورة عظيمة بشكل لا يصدق في قلبه.

“نحن…” غمغم يان مو بشكل غير مؤكد.

 

“هل يمكن أن يكون هذا عرضا!” كان الشخص الذي تحدث شابًا يبدو قصيرًا وضعيفًا حولهم. كان وجه الشاب مغطى بالدماء ، ولكن كانت على وجهه نظرة شجاعة. كانت عيناه تلمعان وهو يتكلم فجأة.

 

 

 

 

عندما نظر إليه سو مينغ ، لم يستطع إلا أن يكون متوترًا بعض الشيء.

بعد كل شيء ، سوف يتحدون الأمر!

 

حتى لو اختار عدم ارتداء القناع ، فسيظل وجودًا متميزًا بشكل لا يصدق في ساحة المعركة إذا رآه أي شخص ، لأنه كانت لديه قوة الإرادة ، وقد تحولت قوة الإرادة هذه إلى ضغطه. لم يكن هذا الضغط هو نفسه إرادة إرادة سو مينغ التي لا تقهر في المضي قدمًا ، ولكنه كان بدلاً من ذلك إرادة وحشية.

 

 

 

“هذا صحيح ، هذا عرض ، وجمهورنا هو القائد تشو. ربما… هناك أشخاص آخرون… لأن تلك البقعة فارغة. إنه المكان المثالي للمشاهدين لمشاهدة العرض بأكمله!” قال سو مينغ. كانت كلمات الشاب قد طردت الضباب في ذهنه.

“ولكن هذا أمر القائد تشو…”

 

وقال انه ليس الوحيد. جميع أتباع سو مينغ من حوله نظروا إليه في نفس الوقت وانتظروا قراره. إذا اختار سو مينغ القتال ، فلن يتراجعوا. إذا اختار سو مينغ عدم القتال ، فربما سيغادر البعض منهم ، لكن سيبقى عدد كبير منهم.

 

 

 

 

“نحن…” غمغم يان مو بشكل غير مؤكد.

 

 

ومع ذلك ، كان يعلم أن هذا المخلوق لم يكن بالتأكيد كائنًا عاديًا.

 

 

 

 

“سنقاتل! لماذا لا يجب علينا؟ بما أن هذا أداء ، فسنقدم لهم أداءً جيدًا! ما المشكلة في ذلك ؟!” ظهر بريق في عيون سو مينغ. لم يستطع الهروب من هذه المعركة ، وحيث أن الأمر كذلك ، فقد يقاتل أيضًا!

في عينيه ، في تلك اللحظة ، كان المكان الذي كان فيه سو مينغ في منطقة الحرب الجنوبية فقط يستحق اهتمامه. أراد أن يجد المزيد من المزايا والعيوب للطريقة التي يعمل بها هذا الفريق.

 

 

 

 

 

اتخذ سو مينغ خطوة كبيرة إلى الأمام. سطع ضوء أسود من جانبه وظهر على الفور ثقب في منتصف حاجب شامان أمامه. في اللحظة التي سقط فيها ميتًا على الأرض ، عاد ذلك الضوء الأسود إلى جانب سو مينغ واستلقى على كتفيه. لقد كان طبيعيا الأفعى على شكل قضيب غريب.

في اللحظة التي صرخ فيها بكلماته ، صرخ البيرسيركرز الذين تبعوه على الفور.

تألقت عيون سو مينغ. لم يتخذ قرارًا على الفور ، ولكن بدلاً من ذلك استدار وثبت بصره في اتجاه مدينة ضباب السماء. بعد لحظة ، استدار ونظر نحو وجهته المستهدفة مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

“لنقاتل!”

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، كان تشو دي ينظر إلى المكان الذي كان فيه سو مينغ في منطقة الحرب الجنوبية ، وعندما نظر ، ظهر ترقب عميق في عينيه.

 

 

 

 

كان هناك من كان لديه فضول حيال ذلك ، لكن لم يعرف أحد سبب ذلك. فقط سو مينغ عرف أن كل هذا كان بسبب تلك الحشرة على شكل عصا الغريبة. كانت لديه الكثير من التخمينات حول ماهية هذا المخلوق ، لكنه لم تكن لديه إجابة لذلك.

 

 

عندما رأى فريق سو مينغ يبدأ التحرك نحو المكان الذي طلب منهم الذهاب إليه ، رفع يده على الفور. كانت في يديه أربع زلات خشبية. غمرت النيران الزلات الخشبية الأربعة على الفور وتحولت إلى أربعة أقواس طويلة مندفعة في أربعة اتجاهات.

 

 

 

 

 

 

صرح سو مينغ بترجيح: “من المستحيل بالنسبة لنا احتلال هذا المكان بأرقامنا. إذا أردنا النجاح ، فنحن بحاجة إلى المزيد من الأشخاص معنا”.

ذهب أحدها إلى منطقة الحرب الشمالية ، وذهبت أخرى إلى منطقة الحرب الغربية ، بينما طارت أخرى إلى منطقة الحرب الشرقية ، والأخيرة إلى مدينة ضباب السماء!

بدأ الناس من حولهم يتحدثون واحدًا تلو الآخر ، ولكن سرعان ما بدأت تعابيرهم تتغير ، لأنهم بدأوا يتحدثون ، أدرك هذا الحشد من الناس فجأة أن القائد تشو في منطقة الحرب الجنوبية ربما لم يصدر أي أوامر من قبل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط