372
“هل يجب أن ألمسه أم لا..؟”
طائر كركي واحد ، رأى السماء والأرض. طائر كركي واحد ، شهد أراضي البيرسيركرز القاحلة.
قد لا يكون لذلك الكركي الورقي أسطورة جميلة مثلما تملك موروس ألبا المتناغمة التي ترفرف بجناحيها ، لكنه يحتوي على قوة يبدو أنها تسمح له بالعبور عبر الأبعاد. يمكن القول أنه كان حديث الولادة عندما طار من قبيلة السماء المتجمدة العظيمة ، وعاش حتى مات في الأراضي القاحلة الشرقية.
ومع ذلك ، في هذه المرة ، في اللحظة التي اجتاز فيها بصره سلسلة الجبال على الأرض ، توقف جسده بشكل مفاجئ. أطلق صوت منخفض لكونه متفاجئ ، و ركز انتباهه على الفور حيث كان بصره ، بينما نشر أيضًا إحساسه الإلهي بحيث يغطي سلسلة الجبال بأكملها.
في الواقع ، كان لدى سو مينغ شعور بأنه إذا وافق على هذه الفكرة الخاصة به ، فإذا ألقى إعدام الشرور الثلاثة في هذا المكان ، فسيكون الأمر كما لو كان واحدًا مع هذا المكان. إن قوة الفن التي ستظهر في ذلك الوقت ستكون كافية لإرسال قلبه ينبض بالإثارة.
كانت حياته قصيرة ، ولكن خلال فترة حياته القصيرة ، بدا أن العالم بأسره قد تقلص في عينيه و أمكنه رؤية كل شيء داخل الأراضي و البحر الذي سافر عبره بوضوح.
مسح سو مينغ بصره عبر الأرض ، حيث كان يقف في سلسلة من الجبال التي تشكلت عبر شبكة من الجبال. لقد كان شيئًا كان يفعله من حين لآخر أثناء السفر. كان يراقب المنطقة المحيطة به بعناية ليرى ما إذا كانت هناك أي مخاطر من حوله.
بمجرد أن يفعل ذلك ، ستزداد قوة العالم المتجمعة في هذا المكان عدة مرات. إن التأمل والتدريب في هذا المكان من شأنه أن يجلب فوائد عظيمة لسو مينغ عندما أراد تحسين قوته. في الواقع ، سيكون مفيدًا له بشكل لا يصدق عندما يصنع حبوبه الطبية.
إنه لأمر مؤسف أن هذا المنظر الواضح لا ينتمي إلى سو مينغ ، ولا ينتمي لكثير من الناس. فقط الرجل العجوز الذي سمح للكركي بالتحليق في السماوات التسع ، أو ربما بشكل أكثر دقة ، الرجل الذي يرتدي رداء الإمبراطور والتاج يمكنه رؤيته ، لأنه ملكه!
كان نمط الفصل في الأصل غائبًا عن المكان ، مما يعني أن شر السرقة من الشرور الثلاثة لم يكن موجودًا. بناءً على ما فهمه سو مينغ ، فإن معظم الأماكن في العالم تحتوي على جميع الشرور الثلاثة. ومع ذلك ، كانت الشرور الثلاثة في الغالب وجودًا غير مرئي. ومع ذلك ، في هذا المكان ، مع تغير الزمن ، تحول بشكل طبيعي إلى هذا النمط ، وهو النمط الذي يمكن رؤيته بالعين المجردة.
غادر سو مينغ قبيلة بحر الخريف.
مشى تحت سماء الشامان. لم يكن وراءه مطاردون ، ولا عوائق أمامه. كل ما كان يراه أمامه هو السماء الشاسعة والأرض المقفرة. منذ أن انضم إلى معركة مدينة ضباب السماء ، الآن فقط يمكن اعتباره حقًا قد تخلص من جميع القيود المفروضة عليه.
“يا له من نمط طبيعي مذهل. لا يقتصر الأمر على جعل قوة العالم تتجمع هنا فحسب ، بل إنها خلقت أيضًا قوة الشرور الثلاثة ، مما جعل هذا المكان لا يحتاج إلى الكثير من التغيير ليتحول إلى مكان يريح العقل و القتل! “كما استمر سو مينغ في مراقبة المكان ، تغير تعبيره تدريجياً.
إنه لأمر مؤسف أن هذا المنظر الواضح لا ينتمي إلى سو مينغ ، ولا ينتمي لكثير من الناس. فقط الرجل العجوز الذي سمح للكركي بالتحليق في السماوات التسع ، أو ربما بشكل أكثر دقة ، الرجل الذي يرتدي رداء الإمبراطور والتاج يمكنه رؤيته ، لأنه ملكه!
عندما نظر إلى السماء والأرض أمامه ، شعر سو مينغ فجأة أنه عاد إلى الماضي عندما فتح عينيه لأول مرة في سلسلة جبال خارج مدينة جبل هان.
“الفنون الأخرى التي تركت لي من الجبل المظلم لم تعد مناسبة لي لاستخدامها بعد الآن. يمكنني استخدام إعدام الشرور الثلاثة فقط… وإلى جانب ذلك ، لم يتبقى سوى حرق الدم.
طار لمدة سبعة أيام متتالية ، من حين لآخر يراقب الخريطة على الزلة الخشبية التي قدمها له يا مو. كان يعلم أنه يقترب من مركز أرض الشامان. ومع ذلك ، كان فقط قريبًا منه. إذا نظر إلى كامل أراضي الشامان ، لوجد أنه لا يزال في منطقة نائية إلى حد ما. كانت هناك وفرة من المساحات الخضراء في هذا المكان ، لكن الرياح هنا كانت أيضًا أقوى بكثير مقارنة بالمنطقة الخارجية.
“إذا كان وجهي… يشبه إلى حد بعيد الخالدين من العوالم الأخرى..؟ إذا كان هذا هو الحال… “أغلق سو مينغ عينيه ، وعندما فتحهما مرة أخرى ، كانت هناك نظرة فضولية في عينيه.
في ذلك الوقت ، كان ينظر إلى السماء غير المألوفة في حيرة من أمره. تسببت قوته الضعيفة في إدخاله في حالة ارتباك لفترة طويلة من الزمن.
مسح سو مينغ بصره عبر الأرض ، حيث كان يقف في سلسلة من الجبال التي تشكلت عبر شبكة من الجبال. لقد كان شيئًا كان يفعله من حين لآخر أثناء السفر. كان يراقب المنطقة المحيطة به بعناية ليرى ما إذا كانت هناك أي مخاطر من حوله.
كانت حياته قصيرة ، ولكن خلال فترة حياته القصيرة ، بدا أن العالم بأسره قد تقلص في عينيه و أمكنه رؤية كل شيء داخل الأراضي و البحر الذي سافر عبره بوضوح.
في الوقت الحالي ، كان لا يزال ينظر إلى السماء غير المألوفة أثناء سيره في العالم. حرك الريح شعره وكشف العيون العميقة تحته.
لكن في الوقت الحالي ، في حين أنه لا يزال مرتبكًا بعض الشيء ، كان لديه اتجاه. على الرغم من أن مستوى زراعته لم يسمح له بالوقوف في الذروة ، إلا أنه كان لا يزال مختلفا مقارنةً بالماضي.
كانت مثل سلسلة جبال خطيرة. كانت قوة العالم هناك أيضًا ضعيفة جدًا ، ورائحة الدم كثيفة في الهواء ، على الرغم من أنها لم تكن قوية مثل السنوات الماضية. هذا هو السبب في أن معظم الشامان الذين مروا عبر هذا المكان ، حتى لو كانوا من الشامان اللاحقين ، لن يهتموا كثيرًا بها.
مع وجود نهب الروح وإحساسه الإلهي ، طالما أنه لم يصطدم بأي شامان نهائي قوي ، ثم حتى لو التقى شامان لاحق ، فإن احتمال اكتشافه أنه ليس شامان لم يكن كبيرًا.
“قبل أن يأتي الخالدون من العوالم الأخرى مرة أخرى ، يجب أن أجعل نفسي أقوى…” أخرج سو مينغ القناع من صدره ووضعه على وجهه. لم يعد ينوي إزالته بعد الآن.
ومع ذلك ، في نظر سو مينغ ، تغير هذا المكان تدريجياً. بدا حجاباً كثيفاً قد أزيل من سلسلة الجبال أمام عينيه ، وانكشف شكلها الحقيقي!
كانت هذه طريقته في إخفاء هويته في أرض الشامان. ما لم يجد طريقة أفضل ، فسيستمر في ارتداء القناع.
مشى تحت سماء الشامان. لم يكن وراءه مطاردون ، ولا عوائق أمامه. كل ما كان يراه أمامه هو السماء الشاسعة والأرض المقفرة. منذ أن انضم إلى معركة مدينة ضباب السماء ، الآن فقط يمكن اعتباره حقًا قد تخلص من جميع القيود المفروضة عليه.
مع وجود نهب الروح وإحساسه الإلهي ، طالما أنه لم يصطدم بأي شامان نهائي قوي ، ثم حتى لو التقى شامان لاحق ، فإن احتمال اكتشافه أنه ليس شامان لم يكن كبيرًا.
علاوة على ذلك ، حتى لو واجه الشامان الأقوياء الذين يمكن أن يقولوا أنه ليس شامان ، فلا يزال لدى سو مينغ طريقة لشرح هويته.
طار لمدة سبعة أيام متتالية ، من حين لآخر يراقب الخريطة على الزلة الخشبية التي قدمها له يا مو. كان يعلم أنه يقترب من مركز أرض الشامان. ومع ذلك ، كان فقط قريبًا منه. إذا نظر إلى كامل أراضي الشامان ، لوجد أنه لا يزال في منطقة نائية إلى حد ما. كانت هناك وفرة من المساحات الخضراء في هذا المكان ، لكن الرياح هنا كانت أيضًا أقوى بكثير مقارنة بالمنطقة الخارجية.
“إذا كان وجهي… يشبه إلى حد بعيد الخالدين من العوالم الأخرى..؟ إذا كان هذا هو الحال… “أغلق سو مينغ عينيه ، وعندما فتحهما مرة أخرى ، كانت هناك نظرة فضولية في عينيه.
“إذا كان وجهي… يشبه إلى حد بعيد الخالدين من العوالم الأخرى..؟ إذا كان هذا هو الحال… “أغلق سو مينغ عينيه ، وعندما فتحهما مرة أخرى ، كانت هناك نظرة فضولية في عينيه.
“لكنني أشعر بالفضول ، لماذا كان الشخصان اللذان يدعوني مصير على يقين من أنني… أنا المصير ؟!”
“سلسلة الجبال تأتي من الشرق… وتتجه إلى الشمال. الاتجاه الذي تتحرك فيه سلسلة الجبال هو السبب في أنها تتخذ شكل زاوية في مربع. تبدو وكأنها تنين ، ولكن في الحقيقة ، هذا هو نمط من الشرور الثلاثة ، التي تشكلت بشكل طبيعي ، ولكنها غير مكتملة بعض الشيء! “بعد فترة طويلة ، ظهر بريق فضولي في عيون سو مينغ. نزل ودار حول سلسلة الجبال بأكملها مرة واحدة.
عندما اندفع سو مينغ عبر الأرض ، واجه بعض الشامان. في معظم الأوقات ، عندما رأوه ، كان إدراكهم المنتشر يمس إحساسه الإلهي ، ثم يسحبونه مرة أخرى.
ما لم يكونوا يعرفون مسبقًا ، فلن يشك معظمهم في سو مينغ.
“كان سلف جبل هان ينتظر مصير ليأخذه بعيدًا ، ولهذا السبب لا يزال بإمكاني التفكير في أنني كنت مصير عندما رآني ، لكوني أول شخص قابله بعد الانتظار لسنوات عديدة.
“الفنون الأخرى التي تركت لي من الجبل المظلم لم تعد مناسبة لي لاستخدامها بعد الآن. يمكنني استخدام إعدام الشرور الثلاثة فقط… وإلى جانب ذلك ، لم يتبقى سوى حرق الدم.
“ومع ذلك ، قالت تلك المرأة ذات الشعر الطويل في ساحة المعركة إنني كنت مصير بعد رؤيتي مرة واحدة فقط. هذا حيث يصبح الأمر غريبًا.
عندما اندفع سو مينغ عبر الأرض ، واجه بعض الشامان. في معظم الأوقات ، عندما رأوه ، كان إدراكهم المنتشر يمس إحساسه الإلهي ، ثم يسحبونه مرة أخرى.
“الفنون الأخرى التي تركت لي من الجبل المظلم لم تعد مناسبة لي لاستخدامها بعد الآن. يمكنني استخدام إعدام الشرور الثلاثة فقط… وإلى جانب ذلك ، لم يتبقى سوى حرق الدم.
“السبب الوحيد الذي جعلها تناديني بمصير بمجرد رؤيتي يمكن أن يكون… قد رأتني من قبل!” لقد ضل سو مينغ في أفكاره. ومع ذلك ، كانت هذه مجرد تخميناته. لم تكن لديه معلومات حقيقية وقاطعة.
كان هذا فرقًا كبيرًا.
رفع سو مينغ رأسه لينظر إلى السماء. كانت سلسلة الجبال هذه عالية جدًا ، وإذا كان الوقت ليلًا ، فسيبدو المكان واضحًا بشكل لا يصدق عندما ينساب ضوء القمر.
“الفصل ، البداية ، التنشئة ، وأيضًا السرقة ، الكارثة ، و الوقت… المنطقة الشمالية الشرقية هي نبض هذا المكان. المنطقة الجنوبية الغربية فارغة. المنطقة الفارغة إلى الغرب هي البداية ، والمنطقة الفارغة في الجنوب هي التنشئة. الآن ، يفتقر المكان إلى الفصل. يجب أن يكون هذا في الأصل نمطًا غير مكتمل.
طار لمدة سبعة أيام متتالية ، من حين لآخر يراقب الخريطة على الزلة الخشبية التي قدمها له يا مو. كان يعلم أنه يقترب من مركز أرض الشامان. ومع ذلك ، كان فقط قريبًا منه. إذا نظر إلى كامل أراضي الشامان ، لوجد أنه لا يزال في منطقة نائية إلى حد ما. كانت هناك وفرة من المساحات الخضراء في هذا المكان ، لكن الرياح هنا كانت أيضًا أقوى بكثير مقارنة بالمنطقة الخارجية.
“قبل أن يأتي الخالدون من العوالم الأخرى مرة أخرى ، يجب أن أجعل نفسي أقوى…” أخرج سو مينغ القناع من صدره ووضعه على وجهه. لم يعد ينوي إزالته بعد الآن.
كان بإمكانه أيضًا شم رائحة الدم في الهواء ، لأن معظم الرياح أتت من البحر الميت ، وكانت تجتاح أرض الشامان.
مسح سو مينغ بصره عبر الأرض ، حيث كان يقف في سلسلة من الجبال التي تشكلت عبر شبكة من الجبال. لقد كان شيئًا كان يفعله من حين لآخر أثناء السفر. كان يراقب المنطقة المحيطة به بعناية ليرى ما إذا كانت هناك أي مخاطر من حوله.
ومع ذلك ، في هذه المرة ، في اللحظة التي اجتاز فيها بصره سلسلة الجبال على الأرض ، توقف جسده بشكل مفاجئ. أطلق صوت منخفض لكونه متفاجئ ، و ركز انتباهه على الفور حيث كان بصره ، بينما نشر أيضًا إحساسه الإلهي بحيث يغطي سلسلة الجبال بأكملها.
بمجرد أن يفعل ذلك ، ستزداد قوة العالم المتجمعة في هذا المكان عدة مرات. إن التأمل والتدريب في هذا المكان من شأنه أن يجلب فوائد عظيمة لسو مينغ عندما أراد تحسين قوته. في الواقع ، سيكون مفيدًا له بشكل لا يصدق عندما يصنع حبوبه الطبية.
بعد لحظة ، تألقت عيون سو مينغ. مع مستوى قوته الحالي ، في حين أنه قد لا يكون قادرًا على استخدام قوة العالم ، لا تزال لديه أربعة عظام بيرسيركر. هو ، الذي وصل إلى المرحلة الوسطى من عالم التضحية بالعظام ، كان بإمكانه رؤية مقدار قوة العالم الموجودة في مكان واحد.
في الوقت الحالي ، كان لا يزال ينظر إلى السماء غير المألوفة أثناء سيره في العالم. حرك الريح شعره وكشف العيون العميقة تحته.
“الفصل ، البداية ، التنشئة ، وأيضًا السرقة ، الكارثة ، و الوقت… المنطقة الشمالية الشرقية هي نبض هذا المكان. المنطقة الجنوبية الغربية فارغة. المنطقة الفارغة إلى الغرب هي البداية ، والمنطقة الفارغة في الجنوب هي التنشئة. الآن ، يفتقر المكان إلى الفصل. يجب أن يكون هذا في الأصل نمطًا غير مكتمل.
للوهلة الأولى ، بدت سلسلة الجبال طبيعية بشكل لا يصدق. حتى لو ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، فسيجد أنه لا تزال بمظهر عادي للغاية ولا يوجد شيء مميز فيها. حتى لو نشروا إحساسهم الإلهي ، حتى لو ملأ شامان المنطقة بأكملها بإدراكهم ، فستظل تبدو كما هي بالنسبة لهم.
إنه لأمر مؤسف أن هذا المنظر الواضح لا ينتمي إلى سو مينغ ، ولا ينتمي لكثير من الناس. فقط الرجل العجوز الذي سمح للكركي بالتحليق في السماوات التسع ، أو ربما بشكل أكثر دقة ، الرجل الذي يرتدي رداء الإمبراطور والتاج يمكنه رؤيته ، لأنه ملكه!
في الواقع ، كان لدى سو مينغ شعور بأنه إذا وافق على هذه الفكرة الخاصة به ، فإذا ألقى إعدام الشرور الثلاثة في هذا المكان ، فسيكون الأمر كما لو كان واحدًا مع هذا المكان. إن قوة الفن التي ستظهر في ذلك الوقت ستكون كافية لإرسال قلبه ينبض بالإثارة.
كانت مثل سلسلة جبال خطيرة. كانت قوة العالم هناك أيضًا ضعيفة جدًا ، ورائحة الدم كثيفة في الهواء ، على الرغم من أنها لم تكن قوية مثل السنوات الماضية. هذا هو السبب في أن معظم الشامان الذين مروا عبر هذا المكان ، حتى لو كانوا من الشامان اللاحقين ، لن يهتموا كثيرًا بها.
وبالمثل ، إذا كانت الفجوة موجودة وتسببت في إحياء رأس التنين في هذا النمط ، فعندئذ إذا ألقى إعدام الشرور الثلاثة هنا ، فستكون قوة هذا الفن أكبر بكثير مما كانت عليه عندما ألقاه في ساحة المعركة.
ومع ذلك ، في نظر سو مينغ ، تغير هذا المكان تدريجياً. بدا حجاباً كثيفاً قد أزيل من سلسلة الجبال أمام عينيه ، وانكشف شكلها الحقيقي!
ما لم يكونوا يعرفون مسبقًا ، فلن يشك معظمهم في سو مينغ.
بدأت سلسلة الجبال من الشرق وامتدت إلى الشمال قبل أن تختفي في الأرض بعيدا. بدت وكأنها جزء صغير من ظهر تنين تم الكشف عنه وهو يسبح عبر الأرض. كانت الجبال شاهقة في الهواء ، وكانت هناك الكثير من الصخور الغريبة المنتشرة في كل مكان. كانت هناك أيضًا نباتات تنمو عليها.
عندما نظر إلى السماء والأرض أمامه ، شعر سو مينغ فجأة أنه عاد إلى الماضي عندما فتح عينيه لأول مرة في سلسلة جبال خارج مدينة جبل هان.
ومع ذلك ، بدت معظم النباتات غريبة بشكل لا يصدق. لقد تمايلت في الريح وأطلقت إحساسًا بالخطر. كان الأمر كما لو أن هذه النباتات كانت عدوانية بطبيعتها.
حدق سو مينغ في سلسلة الجبال ورفع يده اليمنى ليقطع إلى يساره برفق. لم ينشط قوة التضحية بالعظام بداخله. بدا الأمر كما لو كان قطعا ، لكن طبقات من التموجات انتشرت على الفور في الهواء. ضاقت عينيه قليلاً و وصل بيده اليمنى إلى التموجات ، كما لو كان يحاول أن يشعر بشيء.
“سلسلة الجبال تأتي من الشرق… وتتجه إلى الشمال. الاتجاه الذي تتحرك فيه سلسلة الجبال هو السبب في أنها تتخذ شكل زاوية في مربع. تبدو وكأنها تنين ، ولكن في الحقيقة ، هذا هو نمط من الشرور الثلاثة ، التي تشكلت بشكل طبيعي ، ولكنها غير مكتملة بعض الشيء! “بعد فترة طويلة ، ظهر بريق فضولي في عيون سو مينغ. نزل ودار حول سلسلة الجبال بأكملها مرة واحدة.
“ومع ذلك ، قالت تلك المرأة ذات الشعر الطويل في ساحة المعركة إنني كنت مصير بعد رؤيتي مرة واحدة فقط. هذا حيث يصبح الأمر غريبًا.
كانت سلسلة جبال ملتوية.
غادر سو مينغ قبيلة بحر الخريف.
“الفصل ، البداية ، التنشئة ، وأيضًا السرقة ، الكارثة ، و الوقت… المنطقة الشمالية الشرقية هي نبض هذا المكان. المنطقة الجنوبية الغربية فارغة. المنطقة الفارغة إلى الغرب هي البداية ، والمنطقة الفارغة في الجنوب هي التنشئة. الآن ، يفتقر المكان إلى الفصل. يجب أن يكون هذا في الأصل نمطًا غير مكتمل.
بمجرد أن يفعل ذلك ، ستزداد قوة العالم المتجمعة في هذا المكان عدة مرات. إن التأمل والتدريب في هذا المكان من شأنه أن يجلب فوائد عظيمة لسو مينغ عندما أراد تحسين قوته. في الواقع ، سيكون مفيدًا له بشكل لا يصدق عندما يصنع حبوبه الطبية.
لاحظ سو مينغ سلسلة الجبال لفترة طويلة ، ومع ما فهمه عن إعدام الشرور الثلاثة ، بدأ ببطء في تحليل غرابة سلسلة الجبال هذه.
“من خلال ما يبدو ، فكرتي لا تزال غير مكتملة بعض الشيء. إلى جانب قطع الأنماط وإعدادها ، يمكنني أيضًا تغييرها. أستطيع تغيير أنماط الأرض وتحويلها إلى نية قتل!
“ومع ذلك ، في حين أن الرياح القادمة من الشرق قد لا تكون قوية في البداية ، لكنها الآن أقوى بشكل واضح بسبب كارثة الأراضي القاحلة الشرقية. هناك أيضًا رائحة دموية كريهة في الريح… إذا نظرت إلى سلسلة الجبال هذه على أنها تنين ، فقد كانت في الأصل شيئًا ميتًا ، ولكن إذا كانت الرياح القادمة من الشرق يمكن أن تتدفق بمجرد أن تهب عبر رأس التنين ، عندها سيبدو أن رأس التنين حي وهو يتنفس!
“سلسلة الجبال تأتي من الشرق… وتتجه إلى الشمال. الاتجاه الذي تتحرك فيه سلسلة الجبال هو السبب في أنها تتخذ شكل زاوية في مربع. تبدو وكأنها تنين ، ولكن في الحقيقة ، هذا هو نمط من الشرور الثلاثة ، التي تشكلت بشكل طبيعي ، ولكنها غير مكتملة بعض الشيء! “بعد فترة طويلة ، ظهر بريق فضولي في عيون سو مينغ. نزل ودار حول سلسلة الجبال بأكملها مرة واحدة.
بعد لحظة ، تألقت عيون سو مينغ. مع مستوى قوته الحالي ، في حين أنه قد لا يكون قادرًا على استخدام قوة العالم ، لا تزال لديه أربعة عظام بيرسيركر. هو ، الذي وصل إلى المرحلة الوسطى من عالم التضحية بالعظام ، كان بإمكانه رؤية مقدار قوة العالم الموجودة في مكان واحد.
“هذا الفصل وشر السرقة شيء لم أره من قبل… إعدام الشرور الثلاثة. لقد اكتسبت فكرة سابقة في ساحة معركة مدينة ضباب السماء أن هذا الفن لا يمكن استخدامه فقط لقطع الأشياء ، ولكن يمكن أيضًا استخدامه لضبط الأشياء.
“هذا ليس مكانًا سيئًا. يمكنني فتح كهف هنا وتحويله إلى مكان للإقامة. ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا المكان منعزل إلى حد ما ، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الشامان حولي. إذا كان هذا هو الحال ، فلا يزال علي أن أكون حذرا.
“من خلال ما يبدو ، فكرتي لا تزال غير مكتملة بعض الشيء. إلى جانب قطع الأنماط وإعدادها ، يمكنني أيضًا تغييرها. أستطيع تغيير أنماط الأرض وتحويلها إلى نية قتل!
“يا له من نمط طبيعي مذهل. لا يقتصر الأمر على جعل قوة العالم تتجمع هنا فحسب ، بل إنها خلقت أيضًا قوة الشرور الثلاثة ، مما جعل هذا المكان لا يحتاج إلى الكثير من التغيير ليتحول إلى مكان يريح العقل و القتل! “كما استمر سو مينغ في مراقبة المكان ، تغير تعبيره تدريجياً.
كان نمط الفصل في الأصل غائبًا عن المكان ، مما يعني أن شر السرقة من الشرور الثلاثة لم يكن موجودًا. بناءً على ما فهمه سو مينغ ، فإن معظم الأماكن في العالم تحتوي على جميع الشرور الثلاثة. ومع ذلك ، كانت الشرور الثلاثة في الغالب وجودًا غير مرئي. ومع ذلك ، في هذا المكان ، مع تغير الزمن ، تحول بشكل طبيعي إلى هذا النمط ، وهو النمط الذي يمكن رؤيته بالعين المجردة.
مسح سو مينغ بصره عبر الأرض ، حيث كان يقف في سلسلة من الجبال التي تشكلت عبر شبكة من الجبال. لقد كان شيئًا كان يفعله من حين لآخر أثناء السفر. كان يراقب المنطقة المحيطة به بعناية ليرى ما إذا كانت هناك أي مخاطر من حوله.
بعد لحظة ، تألقت عيون سو مينغ. مع مستوى قوته الحالي ، في حين أنه قد لا يكون قادرًا على استخدام قوة العالم ، لا تزال لديه أربعة عظام بيرسيركر. هو ، الذي وصل إلى المرحلة الوسطى من عالم التضحية بالعظام ، كان بإمكانه رؤية مقدار قوة العالم الموجودة في مكان واحد.
كان هذا فرقًا كبيرًا.
كان هذا الاختلاف يشبه مقارنة شيء وهمي بشيء ما له شكل مادي.
كان هذا الاختلاف يشبه مقارنة شيء وهمي بشيء ما له شكل مادي.
سقط سو مينغ في صمت متأمل للحظة. لم يكن لديه في الأصل اتجاه واضح يريد الذهاب إليه ، ولكن الآن بعد أن رأى النقاط الجذابة في سلسلة الجبال ، ظهر بريق في عينيه واتخذ قراره.
“هذا ليس مكانًا سيئًا. يمكنني فتح كهف هنا وتحويله إلى مكان للإقامة. ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا المكان منعزل إلى حد ما ، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الشامان حولي. إذا كان هذا هو الحال ، فلا يزال علي أن أكون حذرا.
بحركة واحدة ، طار سو مينغ نحو سلسلة الجبال. قبل فترة طويلة ، كان يقف عند الزاوية التي تربط سلسلة الجبال الشرقية بسلسلة الجبال الشمالية. كانت تلك البقعة التي بدت مثل رأس التنين لسو مينغ عندما كان في السماء.
مع وجود نهب الروح وإحساسه الإلهي ، طالما أنه لم يصطدم بأي شامان نهائي قوي ، ثم حتى لو التقى شامان لاحق ، فإن احتمال اكتشافه أنه ليس شامان لم يكن كبيرًا.
كانت سلسلة الجبال في ذلك المكان عالية جدًا. ومن ثم ، تم سد معظم الرياح التي تهب من الشرق. تجمعت هناك ولم تنتشر بعيدًا ، مما تسبب في رؤية سو مينغ لطبقة كثيفة من الضباب عندما نظر إلى أسفل من قمة الجبل. ورائحة الدم كانت كثيفة للغاية.
كان هذا فقط جزء من السبب. كان سو مينغ قد ذهب إلى العديد من الأماكن ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها هذا النوع من النمط في سلسلة جبال. إذا تمكن من فحص هذه الشرور الثلاثة التي يبدو أنها اكتسبت شكلًا ماديًا على مدى فترة طويلة من الزمن ، واستكشف أسرارها ، وشعر من خلال بنيتها ، فسيحصل على فهم أعمق بكثير لإعدام الشرور الثلاثة.
كانت الصخور الجبلية المحيطة مبللة أيضًا ، وكان هناك ندى يتساقط من أماكن معينة.
“هل يجب أن ألمسه أم لا..؟”
“يا له من نمط طبيعي مذهل. لا يقتصر الأمر على جعل قوة العالم تتجمع هنا فحسب ، بل إنها خلقت أيضًا قوة الشرور الثلاثة ، مما جعل هذا المكان لا يحتاج إلى الكثير من التغيير ليتحول إلى مكان يريح العقل و القتل! “كما استمر سو مينغ في مراقبة المكان ، تغير تعبيره تدريجياً.
“هل يجب أن ألمسه أم لا..؟”
تردد سو مينغ للحظة. لقد احتاج فقط إلى فتح البقعة الموجودة تحت قدميه ، والتي كانت ركن سلسلة الجبال وتشكيل فجوة هائلة هناك. بمجرد أن يفعل ذلك ، ستهب الرياح القادمة من الشرق ، وبذلك ، ستشكل مشهد تنين يتنفس.
بمجرد أن يفعل ذلك ، ستزداد قوة العالم المتجمعة في هذا المكان عدة مرات. إن التأمل والتدريب في هذا المكان من شأنه أن يجلب فوائد عظيمة لسو مينغ عندما أراد تحسين قوته. في الواقع ، سيكون مفيدًا له بشكل لا يصدق عندما يصنع حبوبه الطبية.
مشى تحت سماء الشامان. لم يكن وراءه مطاردون ، ولا عوائق أمامه. كل ما كان يراه أمامه هو السماء الشاسعة والأرض المقفرة. منذ أن انضم إلى معركة مدينة ضباب السماء ، الآن فقط يمكن اعتباره حقًا قد تخلص من جميع القيود المفروضة عليه.
وبالمثل ، إذا كانت الفجوة موجودة وتسببت في إحياء رأس التنين في هذا النمط ، فعندئذ إذا ألقى إعدام الشرور الثلاثة هنا ، فستكون قوة هذا الفن أكبر بكثير مما كانت عليه عندما ألقاه في ساحة المعركة.
“إذا كان وجهي… يشبه إلى حد بعيد الخالدين من العوالم الأخرى..؟ إذا كان هذا هو الحال… “أغلق سو مينغ عينيه ، وعندما فتحهما مرة أخرى ، كانت هناك نظرة فضولية في عينيه.
في الواقع ، كان لدى سو مينغ شعور بأنه إذا وافق على هذه الفكرة الخاصة به ، فإذا ألقى إعدام الشرور الثلاثة في هذا المكان ، فسيكون الأمر كما لو كان واحدًا مع هذا المكان. إن قوة الفن التي ستظهر في ذلك الوقت ستكون كافية لإرسال قلبه ينبض بالإثارة.
كان هذا فقط جزء من السبب. كان سو مينغ قد ذهب إلى العديد من الأماكن ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها هذا النوع من النمط في سلسلة جبال. إذا تمكن من فحص هذه الشرور الثلاثة التي يبدو أنها اكتسبت شكلًا ماديًا على مدى فترة طويلة من الزمن ، واستكشف أسرارها ، وشعر من خلال بنيتها ، فسيحصل على فهم أعمق بكثير لإعدام الشرور الثلاثة.
“هل يجب أن ألمسه أم لا..؟”
مع وجود نهب الروح وإحساسه الإلهي ، طالما أنه لم يصطدم بأي شامان نهائي قوي ، ثم حتى لو التقى شامان لاحق ، فإن احتمال اكتشافه أنه ليس شامان لم يكن كبيرًا.
كانت الصخور الجبلية المحيطة مبللة أيضًا ، وكان هناك ندى يتساقط من أماكن معينة.
“الفنون الأخرى التي تركت لي من الجبل المظلم لم تعد مناسبة لي لاستخدامها بعد الآن. يمكنني استخدام إعدام الشرور الثلاثة فقط… وإلى جانب ذلك ، لم يتبقى سوى حرق الدم.
“إذا كان وجهي… يشبه إلى حد بعيد الخالدين من العوالم الأخرى..؟ إذا كان هذا هو الحال… “أغلق سو مينغ عينيه ، وعندما فتحهما مرة أخرى ، كانت هناك نظرة فضولية في عينيه.
طائر كركي واحد ، رأى السماء والأرض. طائر كركي واحد ، شهد أراضي البيرسيركرز القاحلة.
كان هذا فرقًا كبيرًا.
رفع سو مينغ رأسه لينظر إلى السماء. كانت سلسلة الجبال هذه عالية جدًا ، وإذا كان الوقت ليلًا ، فسيبدو المكان واضحًا بشكل لا يصدق عندما ينساب ضوء القمر.
“هذا ليس مكانًا سيئًا. يمكنني فتح كهف هنا وتحويله إلى مكان للإقامة. ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا المكان منعزل إلى حد ما ، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الشامان حولي. إذا كان هذا هو الحال ، فلا يزال علي أن أكون حذرا.
ومع ذلك ، في حين أن هناك العديد من الفوائد إذا فتح الفجوة ، كانت هناك أيضًا الكثير من العيوب. بادئ ذي بدء ، سيصبح هذا المكان بارزًا بشكل لا يصدق. لن يجذب الانتباه فحسب ، بل قد يتسبب أيضًا في حدوث نزاعات.
للوهلة الأولى ، بدت سلسلة الجبال طبيعية بشكل لا يصدق. حتى لو ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، فسيجد أنه لا تزال بمظهر عادي للغاية ولا يوجد شيء مميز فيها. حتى لو نشروا إحساسهم الإلهي ، حتى لو ملأ شامان المنطقة بأكملها بإدراكهم ، فستظل تبدو كما هي بالنسبة لهم.
