374
أما تلك الدوامة؟ هؤلاء الأعضاء من قبيلة الثور الأبيض لن يتمكنوا من رؤيتها بسبب حدود قوتهم. ومع ذلك ، و بسبب تراكم قوة العالم في هذا المكان ، فقد أصبح الشعور الذي أعطاه لهؤلاء الناس مختلفًا ، على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من تمييز سبب ذلك.
إلى الشمال من كهف سو مينغ في سلسلة الجبال كانت هناك مجموعة من الناس بقيادة الرجل في منتصف العمر. كانوا يغادرون المكان على عجل عبر السماء ، خائفين من جعل صائد الروح المتوسط غير سعيد إذا كانوا بطيئين.
أما تلك الدوامة؟ هؤلاء الأعضاء من قبيلة الثور الأبيض لن يتمكنوا من رؤيتها بسبب حدود قوتهم. ومع ذلك ، و بسبب تراكم قوة العالم في هذا المكان ، فقد أصبح الشعور الذي أعطاه لهؤلاء الناس مختلفًا ، على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من تمييز سبب ذلك.
عندما كانوا على بعد حوالي 100000 قدم ، بدأوا في التباطؤ ، وكانوا أحيانًا يديرون رؤوسهم للخلف للنظر. كان الجبل قد أصبح غير واضح بالفعل عندما كانوا بهذا البعد عنه. إذا لم يكن لديهم مستوى معين من القوة ، فسوف يرون فقط أن الجبل كان بعيدًا.
“الكبير وو تشو ، ماذا علينا أن نفعل الآن؟” سأل أفراد القبيلة بجانب الرجل في منتصف العمر بقلق بعض الشيء.
كان هذا كهفا غنيًا ببلورات شامان.
“هذا صحيح ، كبير وو تشو ، قبل نصف شهر ، كان هذا المكان لا يزال طبيعيًا ، ولكن لماذا ظهر فجأة صائد روح متوسط..؟”
كما لو أنه لا يستطيع تحمل تلك القوة ، تصدع الوعاء الحجري. كما اختفت القوة الضئيلة للحس الإلهي الموجودة داخل الوعاء. تشقق الوعاء وانقسم إلى نصفين. انسكبت المياه العذبة الموجودة بداخله وتسربت إلى الأرض.
عندما ملأ سو مينغ المنطقة بأكملها بإحساسه الإلهي ، رأى أن الوريد الشاماني بأكمله لم يكن كبيرًا في الواقع ، وأن جزءًا صغيرًا من البلورات قد تم تعدينه بالفعل ، على الرغم من أنه لا يزال هناك ما يقرب من 100000 في الوريد. ربما لم يكن هذا المبلغ شيئًا للقبائل الأكبر قليلاً ، لكن بالنسبة لقبائل الشامان الأصغر ، كانت هذه ثروة كبيرة.
“هل يمكن أن يكون شامان قوي تمت دعوته من قبل قبيلة شامان طائر الكركي الأسود لأنها تريد احتلال هذا المكان بالقوة ؟!”
سو مينغ ، الذي كان جالسًا على قمة الجبل وكان يراقب الدوامة تختفي باستمرار ، فتح عينيه فجأة. كانت نظرته عميقة وكان هناك ضوء غامق في عينيه عندما نظر في الاتجاه الذي تركه أعضاء قبيلة الثور الأبيض.
“كفى ! كلكم ، قليل من الهدوء!” عبس الرجل في منتصف العمر ، وامتلأ وجهه بالاستقالة. ألقى نظرة على الناس بجانبه ، ثم على سلسلة الجبال حيث كان سو مينغ على بعد ، ثم تنهد.
“ربما يتدرب هذا الشخص مؤقتًا هناك وسيغادر بعد فترة. بعد كل شيء ، إنها أرض قاحلة ولا يوجد شيء هناك يجذب صائد روح متوسط للبقاء هناك لفترة طويلة. دعونا نذهب ، سأبلغ البطريرك عندما نعود إلى القبيلة ونطلب من البطريرك اتخاذ القرار “. عندما تحدث الرجل في منتصف العمر و هز رأسه ، غادروا المكان بسرعة.
ظهر تعبير غريب على وجه سو مينغ. لم يكن يتوقع أن يكون هناك كنز صغير أمام عتبة باب المكان الذي يريد أن يعامله كمقر له في الكهف. بمجرد أن فكر في المجموعة الكبيرة من المشاكل التي ستحدث في المستقبل عندما كان من الواضح أن قبيلة الثور الأبيض و قبيلة الكركي الأسود لن يتخلوا عن هذا المكان ، شعر بصداع متزايد.
“ربما يتدرب هذا الشخص مؤقتًا هناك وسيغادر بعد فترة. بعد كل شيء ، إنها أرض قاحلة ولا يوجد شيء هناك يجذب صائد روح متوسط للبقاء هناك لفترة طويلة. دعونا نذهب ، سأبلغ البطريرك عندما نعود إلى القبيلة ونطلب من البطريرك اتخاذ القرار “. عندما تحدث الرجل في منتصف العمر و هز رأسه ، غادروا المكان بسرعة.
كان المكان الذي ارتد فيه إحساسه الإلهي. تلألأت عيناه ، لأنه رأى للتو أن هناك قطعتين موضوعتين على الأرض أمامه.
“يجب أن يكون شخصًا تمت دعوته من قبل قبيلة الكركي الأسود. سلسلة الجبال هذه مهمة جدًا لكلا القبيلتين. هاه…” غمغم أحد أفراد القبيلة وراء الرجل في منتصف العمر ، ثم توقف عن الكلام.
“الكبير وو تشو ، ماذا علينا أن نفعل الآن؟” سأل أفراد القبيلة بجانب الرجل في منتصف العمر بقلق بعض الشيء.
مع مغادرة الحشد ، عادت المنطقة تدريجياً إلى حالة الصمت السابقة.
سو مينغ ، الذي كان جالسًا على قمة الجبل وكان يراقب الدوامة تختفي باستمرار ، فتح عينيه فجأة. كانت نظرته عميقة وكان هناك ضوء غامق في عينيه عندما نظر في الاتجاه الذي تركه أعضاء قبيلة الثور الأبيض.
“قبيلة الثور الأبيض القريبة…”
كانت تلك الريشة مجرد ريشة طائر عادية ، ولم تكن سوداء بشكل طبيعي. أظهرت بعض المناطق على الريش أنها كانت بيضاء في الأصل. من خلال ما يبدو ، كانت مجرد ريشة بيضاء ملطخة بالفحم المحترق حتى تحول لونها إلى اللون الأسود.
حول سو مينغ بصره ونظر إلى سلسلة الجبال. إذا لم ينشر إحساسه الإلهي في شكل دائري ولكن بدلاً من ذلك جمعه في خط واحد ، فيمكنه إطالة ذلك إلى 100000 قدم بقوته الحالية ، وقد سمع كل كلمة يتم تبادلها بين أعضاء قبيلة الثور الأبيض.
قام بزيادة منطقة البحث الخاصة به وركز تركيزه على المنطقة التي تبعد 10000 قدم عن سلسلة الجبال. حتى لو كانت الأرض مسطحة ، لا يزال سو مينغ يبحث فيها بعناية. بعد عدة ساعات ، وقف على سهل غير مستوي يقع على بعد حوالي 7000 قدم شمالًا إلى سلسلة الجبال. حدق في الأرض بعيون متلألئة.
“يبدو أن هناك في الواقع أشخاصًا يقدرون سلسلة الجبال هذه ، ولكن قبل أن أغيرها ، كان هذا المكان قاحلًا بالفعل ولم يكن هناك شيء مميز فيه. إذن لماذا تلك قبيلة الثور الأبيض و… قبيلة الكركي الأسود يتنازعون حولها؟
إلى الشمال من كهف سو مينغ في سلسلة الجبال كانت هناك مجموعة من الناس بقيادة الرجل في منتصف العمر. كانوا يغادرون المكان على عجل عبر السماء ، خائفين من جعل صائد الروح المتوسط غير سعيد إذا كانوا بطيئين.
كان هو بالضبط نفس الشعور الإلهي داخل جسده! كانت هذه هي المرة الثانية التي يجد فيها سو مينغ عنصرًا يحتوي على نفس الحس الإلهي الذي كان يمتلكه في أرض الشامان – لا ، يجب أن يقال إن هذه كانت المرة الثانية التي يجد فيها مثل هذا الشيء في أرض الصباح الجنوبي بأكملها!
كان سو مينغ مندهشًا من ذلك. كان على يقين من أنه بحث بعناية في المكان بأكمله عدة مرات قبل أن يقرر فتح منزله في الكهف هنا ، وفقط عندما اكتشف أنه لا توجد علامات تشير إلى وجود أي شخص أنه اتخذ قراره.
“هذا صحيح ، كبير وو تشو ، قبل نصف شهر ، كان هذا المكان لا يزال طبيعيًا ، ولكن لماذا ظهر فجأة صائد روح متوسط..؟”
ومع ذلك ، يبدو أنه لا تزال هناك بعض الأسرار في هذا المكان التي لم يتمكن من العثور عليها.
“يبدو أن هناك في الواقع أشخاصًا يقدرون سلسلة الجبال هذه ، ولكن قبل أن أغيرها ، كان هذا المكان قاحلًا بالفعل ولم يكن هناك شيء مميز فيه. إذن لماذا تلك قبيلة الثور الأبيض و… قبيلة الكركي الأسود يتنازعون حولها؟
فكر سو مينغ في الأمر للحظة قبل أن يقف ونظر إلى الدوامة التي شكلتها قوة العالم. كانت نصف الحجم الذي كانت عليه في السابق ، واستنادا إلى مظهرها ، ستستغرق حوالي يومين قبل أن تختفي تمامًا.
في ذلك الوقت ، سيعود هذا المكان إلى طبيعته. ما لم يدخل أي شخص إلى سلسلة الجبال ، فسيكون من الصعب عليهم أن يكتشفوا أن المكان قد تم تعديله ليصبح مكانًا ممتازًا للتدريب.
كان هذا كهفا غنيًا ببلورات شامان.
أما تلك الدوامة؟ هؤلاء الأعضاء من قبيلة الثور الأبيض لن يتمكنوا من رؤيتها بسبب حدود قوتهم. ومع ذلك ، و بسبب تراكم قوة العالم في هذا المكان ، فقد أصبح الشعور الذي أعطاه لهؤلاء الناس مختلفًا ، على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من تمييز سبب ذلك.
كان الإحساس الإلهي المتجمع على تلك الريشة خافتًا وضعيفًا للغاية. ومع ذلك ، كان هذا الحس الإلهي هو الذي سمح لهذه الريشة العادية باحتواء قوة الإخفاء. لقد لاحظ هذا الحس الإلهي أيضًا وجود سو مينغ ، وكان يكافح كما لو كان يريد محاربة تدخل إحساسه الإلهي.
قام سو مينغ بالتحقيق في سلسلة الجبال مرة أخرى. بينما كان يسير عبرها ، نشر إحساسه الإلهي ، لكنه لم يستطع العثور على أي شيء.
في ذلك الوقت ، سيعود هذا المكان إلى طبيعته. ما لم يدخل أي شخص إلى سلسلة الجبال ، فسيكون من الصعب عليهم أن يكتشفوا أن المكان قد تم تعديله ليصبح مكانًا ممتازًا للتدريب.
‘غريب.’
سو مينغ ، الذي كان جالسًا على قمة الجبل وكان يراقب الدوامة تختفي باستمرار ، فتح عينيه فجأة. كانت نظرته عميقة وكان هناك ضوء غامق في عينيه عندما نظر في الاتجاه الذي تركه أعضاء قبيلة الثور الأبيض.
عبس. بعد لحظة من التفكير ، ظهر بريق في عينيه ، وظهرت في رأسه ذكرى الاتجاه الذي جاء منه أعضاء قبيلة الثور الأبيض و رجعوا منه. هذه المرة ، لم يفحص داخل سلسلة الجبال ، بل اتجه نحو الخارج.
عندما كانوا على بعد حوالي 100000 قدم ، بدأوا في التباطؤ ، وكانوا أحيانًا يديرون رؤوسهم للخلف للنظر. كان الجبل قد أصبح غير واضح بالفعل عندما كانوا بهذا البعد عنه. إذا لم يكن لديهم مستوى معين من القوة ، فسوف يرون فقط أن الجبل كان بعيدًا.
قام بزيادة منطقة البحث الخاصة به وركز تركيزه على المنطقة التي تبعد 10000 قدم عن سلسلة الجبال. حتى لو كانت الأرض مسطحة ، لا يزال سو مينغ يبحث فيها بعناية. بعد عدة ساعات ، وقف على سهل غير مستوي يقع على بعد حوالي 7000 قدم شمالًا إلى سلسلة الجبال. حدق في الأرض بعيون متلألئة.
لأنه شعر بإحساس إلهي باهت وضعيف داخل الريشة. لم يكن هذا إدراك بل حس إلهي!
ليس بعيدًا عنه كانت حفرة محفورة. كانت تلك الحفرة مغطاة بالعشب ولا يمكن اكتشافها بسهولة ، كما أنها تقع خارج سلسلة الجبال. ركز سو مينغ عمليات بحثه في الغالب داخل سلسلة الجبال سابقًا ولم يلاحظ هذا المكان.
والأغرب من ذلك أنه حتى عندما كان سو مينغ يقف هناك ونشر إحساسه الإلهي لفحص المكان ، لم يكتشف أي شيء بعد. ومع ذلك ، بمجرد أن أرسل إحساسه الإلهي في الحفرة ، أطلق لهثة خافتة من المفاجأة.
كما لو أنه لا يستطيع تحمل تلك القوة ، تصدع الوعاء الحجري. كما اختفت القوة الضئيلة للحس الإلهي الموجودة داخل الوعاء. تشقق الوعاء وانقسم إلى نصفين. انسكبت المياه العذبة الموجودة بداخله وتسربت إلى الأرض.
كما لو أنه لا يستطيع تحمل تلك القوة ، تصدع الوعاء الحجري. كما اختفت القوة الضئيلة للحس الإلهي الموجودة داخل الوعاء. تشقق الوعاء وانقسم إلى نصفين. انسكبت المياه العذبة الموجودة بداخله وتسربت إلى الأرض.
بعد 100 قدم في الحفرة ، ارتد الحس الإلهي لسو مينغ بقوة مستبدة. كان الأمر كما لو كان هناك ختم موضوع بالداخل يمنع إحساسه الإلهي من التمدد أكثر.
“هل يمكن أن تتقاتل قبيلة الثور الأبيض و الكركي الأسود على هذا ؟!”
حدث كل هذا بدون صوت واحد ، لكن سو مينغ شعر كما لو أن رأسه كان يطن. ارتد إحساسه الإلهي ، ولكن هذا الشعور سرعان ما اختفى. أطلق شخيرًا باردًا ، ثم زاد من قوة إحساسه الإلهي قبل أن يضغط على ذلك الوعاء الحجري.
ألقى سو مينغ نظرة على الحفرة على الأرض ، ثم مشى نحوها. ثنى ظهره ودخل الحفرة. لم تكن الحفرة كبيرة ، لكنها ما زالت تتسع لشخص واحد. بمجرد دخول سو مينغ الحفرة ، لم يشعر بأي نوع من الانزعاج عليه. ومع ذلك ، بمجرد أن تحرك نحو 100 قدم في الحفرة ، توقفت خطواته بشكل مفاجئ.
كان المكان الذي ارتد فيه إحساسه الإلهي. تلألأت عيناه ، لأنه رأى للتو أن هناك قطعتين موضوعتين على الأرض أمامه.
كان أحدها طاس(وعاء) من الحجر الأسود مليئ بالمياه العذبة. كان العنصر الأول.
ومع ذلك ، تغير كل هذا مع ظهور سو مينغ المفاجئ.
“يبدو أن هناك في الواقع أشخاصًا يقدرون سلسلة الجبال هذه ، ولكن قبل أن أغيرها ، كان هذا المكان قاحلًا بالفعل ولم يكن هناك شيء مميز فيه. إذن لماذا تلك قبيلة الثور الأبيض و… قبيلة الكركي الأسود يتنازعون حولها؟
تم وضع العنصر الثانية بجانب الوعاء. كان ريشة سوداء عالقة في الأرض.
كان هذان العنصران هما اللذان خلقا تلك القوة التي منعت الحس الإلهي لسو مينغ من الانتشار. وقف سو مينغ على الجانب ونظر إليهما لفترة طويلة ورأسه لأسفل ، لكنه لم يستطع العثور على ما هو مميز جدًا حول هذين البندين.
إلى الشمال من كهف سو مينغ في سلسلة الجبال كانت هناك مجموعة من الناس بقيادة الرجل في منتصف العمر. كانوا يغادرون المكان على عجل عبر السماء ، خائفين من جعل صائد الروح المتوسط غير سعيد إذا كانوا بطيئين.
كانت تلك الريشة مجرد ريشة طائر عادية ، ولم تكن سوداء بشكل طبيعي. أظهرت بعض المناطق على الريش أنها كانت بيضاء في الأصل. من خلال ما يبدو ، كانت مجرد ريشة بيضاء ملطخة بالفحم المحترق حتى تحول لونها إلى اللون الأسود.
ألقى سو مينغ نظرة على الحفرة على الأرض ، ثم مشى نحوها. ثنى ظهره ودخل الحفرة. لم تكن الحفرة كبيرة ، لكنها ما زالت تتسع لشخص واحد. بمجرد دخول سو مينغ الحفرة ، لم يشعر بأي نوع من الانزعاج عليه. ومع ذلك ، بمجرد أن تحرك نحو 100 قدم في الحفرة ، توقفت خطواته بشكل مفاجئ.
كان الوعاء الحجري مجرد وعاء عادي. كان الماء في الداخل هو نفسه.
بعد 100 قدم في الحفرة ، ارتد الحس الإلهي لسو مينغ بقوة مستبدة. كان الأمر كما لو كان هناك ختم موضوع بالداخل يمنع إحساسه الإلهي من التمدد أكثر.
كان هو بالضبط نفس الشعور الإلهي داخل جسده! كانت هذه هي المرة الثانية التي يجد فيها سو مينغ عنصرًا يحتوي على نفس الحس الإلهي الذي كان يمتلكه في أرض الشامان – لا ، يجب أن يقال إن هذه كانت المرة الثانية التي يجد فيها مثل هذا الشيء في أرض الصباح الجنوبي بأكملها!
ضيق سو مينغ عينيه ونشر إحساسه الإلهي بسرعة نحو الريشة. في اللحظة التي لمسها إحساسه الإلهي ، شعر على الفور كما لو أن الريشة لم تعد موجودة. في الواقع ، عندما ظهر هذا الشعور ، بدا الأمر كما لو أن الكهف اختفى أيضًا ودُفن سو مينغ تحت الأرض.
بعد 100 قدم في الحفرة ، ارتد الحس الإلهي لسو مينغ بقوة مستبدة. كان الأمر كما لو كان هناك ختم موضوع بالداخل يمنع إحساسه الإلهي من التمدد أكثر.
كان هذان العنصران هما اللذان خلقا تلك القوة التي منعت الحس الإلهي لسو مينغ من الانتشار. وقف سو مينغ على الجانب ونظر إليهما لفترة طويلة ورأسه لأسفل ، لكنه لم يستطع العثور على ما هو مميز جدًا حول هذين البندين.
“لا عجب أنني لم أتمكن من اكتشاف أي شيء عندما كنت في مسكن الكهف. هذه الريشة لها قوى إخفاء. إنها مجرد عنصر عادي ، لكنها تمتلك مثل هذه القوة… “غطى سو مينغ الريشة بإحساسه الإلهي ، وبعد العديد من التحقيقات ، تغير تعبيره فجأة.
لأنه شعر بإحساس إلهي باهت وضعيف داخل الريشة. لم يكن هذا إدراك بل حس إلهي!
ومع ذلك ، بالمقارنة مع سو مينغ ، الذي كان يستخدم القوة الكاملة لإحساسه الإلهي ، كان الحس الإلهي لتلك الريشة ضعيفًا نوعًا ما. في اللحظة التي اصطدمت فيها الحواس الإلهية ، اختفى هذا التلميح الخافت للحس الإلهي على الفور ، وحتى الريشة تحولت إلى رماد تناثر على الأرض.
“يبدو أن هناك في الواقع أشخاصًا يقدرون سلسلة الجبال هذه ، ولكن قبل أن أغيرها ، كان هذا المكان قاحلًا بالفعل ولم يكن هناك شيء مميز فيه. إذن لماذا تلك قبيلة الثور الأبيض و… قبيلة الكركي الأسود يتنازعون حولها؟
كان هو بالضبط نفس الشعور الإلهي داخل جسده! كانت هذه هي المرة الثانية التي يجد فيها سو مينغ عنصرًا يحتوي على نفس الحس الإلهي الذي كان يمتلكه في أرض الشامان – لا ، يجب أن يقال إن هذه كانت المرة الثانية التي يجد فيها مثل هذا الشيء في أرض الصباح الجنوبي بأكملها!
“يبدو أن هناك في الواقع أشخاصًا يقدرون سلسلة الجبال هذه ، ولكن قبل أن أغيرها ، كان هذا المكان قاحلًا بالفعل ولم يكن هناك شيء مميز فيه. إذن لماذا تلك قبيلة الثور الأبيض و… قبيلة الكركي الأسود يتنازعون حولها؟
كان الإحساس الإلهي المتجمع على تلك الريشة خافتًا وضعيفًا للغاية. ومع ذلك ، كان هذا الحس الإلهي هو الذي سمح لهذه الريشة العادية باحتواء قوة الإخفاء. لقد لاحظ هذا الحس الإلهي أيضًا وجود سو مينغ ، وكان يكافح كما لو كان يريد محاربة تدخل إحساسه الإلهي.
كانت المرة الأولى عندما كان في المزاد الذي أقيم في أرض السماء المتجمدة.
“هل يمكن أن يكون شامان قوي تمت دعوته من قبل قبيلة شامان طائر الكركي الأسود لأنها تريد احتلال هذا المكان بالقوة ؟!”
كان الإحساس الإلهي المتجمع على تلك الريشة خافتًا وضعيفًا للغاية. ومع ذلك ، كان هذا الحس الإلهي هو الذي سمح لهذه الريشة العادية باحتواء قوة الإخفاء. لقد لاحظ هذا الحس الإلهي أيضًا وجود سو مينغ ، وكان يكافح كما لو كان يريد محاربة تدخل إحساسه الإلهي.
كان هو بالضبط نفس الشعور الإلهي داخل جسده! كانت هذه هي المرة الثانية التي يجد فيها سو مينغ عنصرًا يحتوي على نفس الحس الإلهي الذي كان يمتلكه في أرض الشامان – لا ، يجب أن يقال إن هذه كانت المرة الثانية التي يجد فيها مثل هذا الشيء في أرض الصباح الجنوبي بأكملها!
ومع ذلك ، بالمقارنة مع سو مينغ ، الذي كان يستخدم القوة الكاملة لإحساسه الإلهي ، كان الحس الإلهي لتلك الريشة ضعيفًا نوعًا ما. في اللحظة التي اصطدمت فيها الحواس الإلهية ، اختفى هذا التلميح الخافت للحس الإلهي على الفور ، وحتى الريشة تحولت إلى رماد تناثر على الأرض.
‘غريب.’
فوجئ سو مينغ للحظات. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعامل فيها مع عنصر آخر يمتلك إحساسًا إلهيًا مثل خاصته. بعد لحظة من الصمت المتأمل ، نشر إحساسه الإلهي مرة أخرى.
كان الإحساس الإلهي المتجمع على تلك الريشة خافتًا وضعيفًا للغاية. ومع ذلك ، كان هذا الحس الإلهي هو الذي سمح لهذه الريشة العادية باحتواء قوة الإخفاء. لقد لاحظ هذا الحس الإلهي أيضًا وجود سو مينغ ، وكان يكافح كما لو كان يريد محاربة تدخل إحساسه الإلهي.
قام سو مينغ بالتحقيق في سلسلة الجبال مرة أخرى. بينما كان يسير عبرها ، نشر إحساسه الإلهي ، لكنه لم يستطع العثور على أي شيء.
ومع ذلك ، هذه المرة ، تحت سيطرته ، انتشر جزء صغير فقط من إحساسه الإلهي. في اللحظة التي لامس فيها الوعاء الحجري ، شعر على الفور بقوة استبداد قادمة منه ، تصطدم به.
حدث كل هذا بدون صوت واحد ، لكن سو مينغ شعر كما لو أن رأسه كان يطن. ارتد إحساسه الإلهي ، ولكن هذا الشعور سرعان ما اختفى. أطلق شخيرًا باردًا ، ثم زاد من قوة إحساسه الإلهي قبل أن يضغط على ذلك الوعاء الحجري.
بعد 100 قدم في الحفرة ، ارتد الحس الإلهي لسو مينغ بقوة مستبدة. كان الأمر كما لو كان هناك ختم موضوع بالداخل يمنع إحساسه الإلهي من التمدد أكثر.
كما لو أنه لا يستطيع تحمل تلك القوة ، تصدع الوعاء الحجري. كما اختفت القوة الضئيلة للحس الإلهي الموجودة داخل الوعاء. تشقق الوعاء وانقسم إلى نصفين. انسكبت المياه العذبة الموجودة بداخله وتسربت إلى الأرض.
عبس سو مينغ. لم تكن لديه أي فكرة عن ماهية هذين العنصرين ، لكنه كان متأكدًا من أنهما ينتميان إلى قبيلة الثور الأبيض أو قبيلة الكركي الأسود. قد تكون مملوكة بشكل منفصل من قبل كلتا القبيلتين.
بدون الوعاء الحجري و الريشة السوداء حوله ، أغلق سو مينغ عينيه ووقف هناك. لم يتحرك ، ولكن بدون عوائق أخرى في طريقه ، اندفع إحساسه الإلهي في الأجزاء الداخلية من الحفرة. بعد لحظة ، انفتحت عيناه ، ومض بريق من المفاجأة فوق عينيه.
“ولهذا كيف هو.”
والأغرب من ذلك أنه حتى عندما كان سو مينغ يقف هناك ونشر إحساسه الإلهي لفحص المكان ، لم يكتشف أي شيء بعد. ومع ذلك ، بمجرد أن أرسل إحساسه الإلهي في الحفرة ، أطلق لهثة خافتة من المفاجأة.
في نهاية الحفرة ، التي كانت على بعد عدة آلاف من الأقدام تحت المكان الذي كان يقف فيه ، رأى إحساسه الإلهي كهفًا كارستيًا(بنية جيومورفولوجية). لم يكن هذا الكهف الكارستي كبيرًا ، لكن على جدرانه لم تكن هناك كمية صغيرة من الأشياء المتلألئة فقط. كانت هناك أيضًا الكثير من العلامات التي تشير إلى وجود أنشطة تعدين في جميع أنحاء المنطقة. بنظرة واحدة فقط ، تمكن سو مينغ من معرفة أن تلك الأشياء المتلألئة كانت بلورات شامان!
كان هذا كهفا غنيًا ببلورات شامان.
فوجئ سو مينغ للحظات. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعامل فيها مع عنصر آخر يمتلك إحساسًا إلهيًا مثل خاصته. بعد لحظة من الصمت المتأمل ، نشر إحساسه الإلهي مرة أخرى.
عندما ملأ سو مينغ المنطقة بأكملها بإحساسه الإلهي ، رأى أن الوريد الشاماني بأكمله لم يكن كبيرًا في الواقع ، وأن جزءًا صغيرًا من البلورات قد تم تعدينه بالفعل ، على الرغم من أنه لا يزال هناك ما يقرب من 100000 في الوريد. ربما لم يكن هذا المبلغ شيئًا للقبائل الأكبر قليلاً ، لكن بالنسبة لقبائل الشامان الأصغر ، كانت هذه ثروة كبيرة.
ومع ذلك ، كان من الواضح أن ملكية المكان تسببت في نزاعات. كانت قبيلة الثور الأبيض وقبيلة الكركي الأسود في صراع على وجه التحديد لأنهم كانوا يحاولون القتال من أجل هذا المكان. ومع ذلك ، بناءًا على ملاحظات سو مينغ ، كان من الواضح أن أنشطة التعدين كانت مستمرة منذ عدة سنوات في هذا المكان ، ولا تزال القبيلتان تتقاتلان حتى الآن. لم يكن من الصعب تخمين أنهم قد توصلوا بالفعل إلى حل لهذه المشكلة. على الرغم من أنه لم يكن أفضل حل ممكن ، إلا أنه لا يزال بإمكانهم تجنب خوض الحرب.
ومع ذلك ، تغير كل هذا مع ظهور سو مينغ المفاجئ.
كانت المرة الأولى عندما كان في المزاد الذي أقيم في أرض السماء المتجمدة.
ظهر تعبير غريب على وجه سو مينغ. لم يكن يتوقع أن يكون هناك كنز صغير أمام عتبة باب المكان الذي يريد أن يعامله كمقر له في الكهف. بمجرد أن فكر في المجموعة الكبيرة من المشاكل التي ستحدث في المستقبل عندما كان من الواضح أن قبيلة الثور الأبيض و قبيلة الكركي الأسود لن يتخلوا عن هذا المكان ، شعر بصداع متزايد.
قام بزيادة منطقة البحث الخاصة به وركز تركيزه على المنطقة التي تبعد 10000 قدم عن سلسلة الجبال. حتى لو كانت الأرض مسطحة ، لا يزال سو مينغ يبحث فيها بعناية. بعد عدة ساعات ، وقف على سهل غير مستوي يقع على بعد حوالي 7000 قدم شمالًا إلى سلسلة الجبال. حدق في الأرض بعيون متلألئة.
“هل يمكن أن تتقاتل قبيلة الثور الأبيض و الكركي الأسود على هذا ؟!”
“حسنًا ، نظرًا لأن هذا الوريد الشاماني الكريستالي يقع أمام عتبة بابي مباشرةً ، فهذا يعني أن مصيره مرتبط بي. إذا كان هذا هو الحال ، فلا يمكنني التخلي عنه فقط. “وضع سو مينغ يديه خلف ظهره وخرج من الحفرة. قبل أن يغادر ، وضع خصلة من الحس الإلهي في المكان.
ومع ذلك ، تغير كل هذا مع ظهور سو مينغ المفاجئ.
كان هو بالضبط نفس الشعور الإلهي داخل جسده! كانت هذه هي المرة الثانية التي يجد فيها سو مينغ عنصرًا يحتوي على نفس الحس الإلهي الذي كان يمتلكه في أرض الشامان – لا ، يجب أن يقال إن هذه كانت المرة الثانية التي يجد فيها مثل هذا الشيء في أرض الصباح الجنوبي بأكملها!
فكر سو مينغ في الأمر للحظة قبل أن يقف ونظر إلى الدوامة التي شكلتها قوة العالم. كانت نصف الحجم الذي كانت عليه في السابق ، واستنادا إلى مظهرها ، ستستغرق حوالي يومين قبل أن تختفي تمامًا.
في نهاية الحفرة ، التي كانت على بعد عدة آلاف من الأقدام تحت المكان الذي كان يقف فيه ، رأى إحساسه الإلهي كهفًا كارستيًا(بنية جيومورفولوجية). لم يكن هذا الكهف الكارستي كبيرًا ، لكن على جدرانه لم تكن هناك كمية صغيرة من الأشياء المتلألئة فقط. كانت هناك أيضًا الكثير من العلامات التي تشير إلى وجود أنشطة تعدين في جميع أنحاء المنطقة. بنظرة واحدة فقط ، تمكن سو مينغ من معرفة أن تلك الأشياء المتلألئة كانت بلورات شامان!
“حسنًا ، نظرًا لأن هذا الوريد الشاماني الكريستالي يقع أمام عتبة بابي مباشرةً ، فهذا يعني أن مصيره مرتبط بي. إذا كان هذا هو الحال ، فلا يمكنني التخلي عنه فقط. “وضع سو مينغ يديه خلف ظهره وخرج من الحفرة. قبل أن يغادر ، وضع خصلة من الحس الإلهي في المكان.
