384
“جي يون هاي هو أفضل صائد روح تحت شامان أجوف بين جميع الشامان في أرض الصباح الجنوبي. وهو معروف بالشخص الذي من المرجح أن يصبح صائد روح أجوف بين جميع صائدي الروح المتأخرين.
“إنه لأمر مؤسف… أنه فقد لسنوات عديدة ، وإلا إذا انضم إلى هذه المعركة ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على إلقاء تعويذة ذات نطاق واسع من شأنها أن تسمح له بقتل عدد كبير من الأشخاص ، تعويذة يتقنها جدا و هي قدرته الفريدة على أسر الروح “.
يبدو أن عدد خيام الشامان لا ينتهي حيث تغطي سبعين ألفًا لي من أراضي الشامان خارج مدينة ضباب السماء. كانت تلك الخيام منتشرة حول المكان لدرجة أن نهايتها لا يمكن رؤيتها. كان هناك أكثر من مائة ألف شامان هناك ، وكان هناك أيضًا عدد كبير من المحاربين من قبائل الشامان الأخرى الذين ينضمون إليهم كل يوم ، لذلك استمروا في النمو بشكل أقوى.
“جي يون هاي هو أفضل صائد روح تحت شامان أجوف بين جميع الشامان في أرض الصباح الجنوبي. وهو معروف بالشخص الذي من المرجح أن يصبح صائد روح أجوف بين جميع صائدي الروح المتأخرين.
هذا الكسر ، الذي كان الخطوة التي أعقبت تفعيل الختم ، أحدث تغييرًا في كيفية استخدام سو مينغ لجرس جبل هان ، الذي اكتسبه من خلال التنوير الذي حصل عليه خلال الأيام القليلة الماضية. بمجرد أن سقطت هذه الكلمة من شفتيه ، انتشرت دقات الجرس على الفور من جرس جبل هان. وبينما كانت تتردد في الهواء ، اختفى حضور جي يون هاي بالكامل دون أن يترك أثرا في لحظة.
كان هناك جبل شاهق بجانب بحر الخيام الذي لا نهاية له. إذا ذهب أي شخص لديه مستوى معين من الزراعة للوقوف على قمة الجبل ، فسيكون قادرًا على رؤية المخطط الباهت لمدينة ضباب السماء من هناك.
عندما اقترب جي يون هاي ، ظهر بريق مخيف في عيون سو مينغ. رفع يده اليمنى ، وعندما شكل تلك الأختام الثلاثة المختلفة ، بدا أن جرس جبل هان قد اكتسب شكلًا جسديًا وظهر خارج راحة يده. ثم دفعه بسرعة إلى جي يون هاي المندفع ، مباشرة نحو صدره.
في تلك اللحظة ، كانت هناك امرأة تقف على قمة الجبل. كانت لديها خصلات طويلة متدفقة ، وتبدو أنيقة. كانت نظرتها عميقة ، وكان لديها مزاج مختلف مقارنة بالشامان الآخرين. لقد منحها هذا جوًا أثيريًا ، ويبدو أن سلوكها الهادئ هذا كان قادرًا على التأثير على الآخرين من حولها ، مما جعل كل من وقف بجانبها يشعر بقلبه يهدئ.
هذا الكسر ، الذي كان الخطوة التي أعقبت تفعيل الختم ، أحدث تغييرًا في كيفية استخدام سو مينغ لجرس جبل هان ، الذي اكتسبه من خلال التنوير الذي حصل عليه خلال الأيام القليلة الماضية. بمجرد أن سقطت هذه الكلمة من شفتيه ، انتشرت دقات الجرس على الفور من جرس جبل هان. وبينما كانت تتردد في الهواء ، اختفى حضور جي يون هاي بالكامل دون أن يترك أثرا في لحظة.
“صائد الروح الفريد هذا نادر جدًا ، لكنه أمر مؤسف. آخر مرة سمعت عنه كانت منذ حوالي عشر سنوات. سمعت أنه أخذ امرأة زوجته ، ثم اختفت كل الأخبار عنه.” هز الرجل العجوز رأسه واستمر في الحديث عن الشخص التالي ، وعرف كل نخب الشامان على المرأة ذات الشعر الطويل.
“لم يكن هناك الكثير من الشامان النهائيين الأقوياء الذين ظهروا في قبيلة الشامان بأكملها على مر السنين ، ومع مرور الوقت ، الآن ، لم يتبقى سوى ثمانية بيننا… وهناك ثلاثة منهم لم يسلموا أنفسهم بعد إلى الخالدين “.
“إنه لأمر مؤسف… أنه فقد لسنوات عديدة ، وإلا إذا انضم إلى هذه المعركة ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على إلقاء تعويذة ذات نطاق واسع من شأنها أن تسمح له بقتل عدد كبير من الأشخاص ، تعويذة يتقنها جدا و هي قدرته الفريدة على أسر الروح “.
كان هناك حوالي 12 شامانًا يقفون بجانب المرأة ، وكان هناك رجال ونساء في تلك المجموعة. كان ثلاثة منهم فقط في منتصف العمر ، بينما كان الباقون جميعهم من الشيوخ. الشخص الذي كان يتحدث في تلك اللحظة كان رجلاً عجوزًا برأس مملوء بالشعر الأبيض. كان يحمل عصا مع رأس تمساح في يده ، وكان يتحدث وهو يحدق في مدينة ضباب السماء.
تيان لان مينغ ، مرتدية فستان من الساتان الأبيض ، تمر أمام سو مينغ بابتسامة لطيفة…
“بالحديث عن جي يون هاي ، كان هذا الشخص في الأصل عضوًا في قبيلة أتباع السماء. عندما تم تدمير قبيلة أتباع السماء ، نجا هذا الشخص ، ثم حصل على نوع من الصدفة(الحظ) ، وأصبح مسار صائد الروح خاصته مختلفًا عن الآخرين.
لأنه بينما كانت تلك الرقصة بدائية ، في كل مرة يتحرك فيها ذلك الجسد ، يبدو أنه يبرز أكثر الحوافز البدائية داخل الشخص ، ومع استمرار السيدة جي في التحرك ، بدأت الأشكال الوهمية لنساء أخريات بالظهور في الهواء. كانوا يرتدون فساتين ساتان كاشفة ، وبمجرد ظهورهم بدأوا بالرقص أيضًا.
“إنه ماهر في استخدام الحشرات السامة و ابتكر الضباب السام ذو الألوان التسعة. إن أصله ، حشرة أتباع السماء ، وصلت أيضًا إلى حالة لا تموت بعد أن صقلها. بمجرد أن يظهر بحر الحشرات ذاك ، حتى شامان أجوف قوي ستكون لديه مشكلة في التعامل معهم.
كانت الخنافس السوداء التي لا نهاية لها من حوله هي حشرات أتباع السماء ، وقد صقلها جي يون هاي شخصيًا لتصبح حشرات لا تموت!
“إذا كان هنا بجانبك ، يا صديقي الخالد ، فلن نتمكن من قتل البيرسيركرز فحسب ، بل يمكننا أيضًا استخدام حشرة أتباع السماء لإرسال أوامرك إلى جيش الشامان بأكمله حتى نتمكن من التجمع كواحد ولن يكون البيرسيركرز قادرين على التدخل.
حتى سيدة الخريف المقدسة من قبيلة البحر ، وان تشيو ، ارتدت أيضًا فستانًا من الساتان الأرجواني وسارت نحو سو مينغ بوضعية جميلة من بعيد.
في غمضة عين ، زاد عدد النساء الوهميات وحاصرن سو مينغ. في الواقع ، كان بعضهم قريبًا جدًا من سو مينغ ويبدو أنه لا توجد مسافة بينهم تقريبًا ، وبمجرد أن بدأوا في التحرك ، امتلأ الهواء برائحة باهتة…
كان سو مينغ قد أيقظ بالفعل ستة من الرؤوس في جرس جبل هان. إلى جانب السيطرة على بعض القوة الجديدة ، فقد اكتسب أيضًا المزيد من الفهم إتجاه القدرات الإلهية القليلة التي تنتمي إلى الجرس.
“صائد الروح الفريد هذا نادر جدًا ، لكنه أمر مؤسف. آخر مرة سمعت عنه كانت منذ حوالي عشر سنوات. سمعت أنه أخذ امرأة زوجته ، ثم اختفت كل الأخبار عنه.” هز الرجل العجوز رأسه واستمر في الحديث عن الشخص التالي ، وعرف كل نخب الشامان على المرأة ذات الشعر الطويل.
ترددت أصوات الأزيز في الهواء و جرس جبل هان يطفو في السماء. أصوات الإصطدامات تأتي باستمرار من الداخل ؛ بدا الأمر كما لو أن جي يون هاي كان يضرب نفسه مرارًا وتكرارًا ضد الجرس.
كان من الصعب على جميع الأشخاص هناك ، بما في ذلك المرأة ، أن يعرفوا أن جي يون هاي الذي يتحدثون عنه كان الآن في مكان بعيد عنهم في أرض الشامان ، وكان حاليًا ينقض على سو مينغ بأعينه الرمادية وهالة موت تحيط به تماما.
كان هناك حوالي 12 شامانًا يقفون بجانب المرأة ، وكان هناك رجال ونساء في تلك المجموعة. كان ثلاثة منهم فقط في منتصف العمر ، بينما كان الباقون جميعهم من الشيوخ. الشخص الذي كان يتحدث في تلك اللحظة كان رجلاً عجوزًا برأس مملوء بالشعر الأبيض. كان يحمل عصا مع رأس تمساح في يده ، وكان يتحدث وهو يحدق في مدينة ضباب السماء.
كانت الخنافس السوداء التي لا نهاية لها من حوله هي حشرات أتباع السماء ، وقد صقلها جي يون هاي شخصيًا لتصبح حشرات لا تموت!
في غمضة عين ، زاد عدد النساء الوهميات وحاصرن سو مينغ. في الواقع ، كان بعضهم قريبًا جدًا من سو مينغ ويبدو أنه لا توجد مسافة بينهم تقريبًا ، وبمجرد أن بدأوا في التحرك ، امتلأ الهواء برائحة باهتة…
ومع ذلك ، حتى لو كان الرجل العجوز يتحدث عن جي يون هاي بلهجة مؤسفة على الجبل خلف مدينة ضباب السماء ، إذا كان يقف حيث كان سو مينغ الآن ورأى الرجل بأم عينيه ، فسيواجه أيضًا صعوبة في إدراك أن الوحش الجاف ذو العيون الرمادية كان جي يون هاي.
لم يتغير مظهره بشكل جذري فحسب ، بل انخفض أيضًا مستوى زراعته. لم يكن يبدو كما لو كان شامان متأخر ، لكنه نزل إلى مستوى شامان متوسط.
في تلك اللحظة ، كانت هناك امرأة تقف على قمة الجبل. كانت لديها خصلات طويلة متدفقة ، وتبدو أنيقة. كانت نظرتها عميقة ، وكان لديها مزاج مختلف مقارنة بالشامان الآخرين. لقد منحها هذا جوًا أثيريًا ، ويبدو أن سلوكها الهادئ هذا كان قادرًا على التأثير على الآخرين من حولها ، مما جعل كل من وقف بجانبها يشعر بقلبه يهدئ.
الشيء الوحيد الذي لم يتغير عنه هو الضغط الطفيف لشامان قوي ، ذلك الذي كان لديه عندما كان لا يزال قوياً. كان الأمر كما لو أن هذا الوجود لن يموت ولن يتم تدميره ، ويبقى مثل ما لا يموت – جوهر ما كان يمارسه صائد الروح ، أو ربما كان… عدم الرغبة ، شيء لا يريد أن يزول ، يجلب معه ما لا نهاية له عاصفة من العداء والكراهية.
عندما اقترب جي يون هاي ، ظهر بريق مخيف في عيون سو مينغ. رفع يده اليمنى ، وعندما شكل تلك الأختام الثلاثة المختلفة ، بدا أن جرس جبل هان قد اكتسب شكلًا جسديًا وظهر خارج راحة يده. ثم دفعه بسرعة إلى جي يون هاي المندفع ، مباشرة نحو صدره.
بهذه الدفعة الواحدة ، شعر سو مينغ على الفور بقدر كبير من القوة تتصاعد من يده وتنتقل عبر جسده بالكامل في لحظة ، مما تسبب في ملأ فمه بطعم حلو مقزز ، و تدفق الدم من فمه. ترنح و تراجع إلى الوراء بضع خطوات ، ومع كل خطوة تتشكل موجة قوية من التموجات في الهواء.
الشيء الوحيد الذي لم يتغير عنه هو الضغط الطفيف لشامان قوي ، ذلك الذي كان لديه عندما كان لا يزال قوياً. كان الأمر كما لو أن هذا الوجود لن يموت ولن يتم تدميره ، ويبقى مثل ما لا يموت – جوهر ما كان يمارسه صائد الروح ، أو ربما كان… عدم الرغبة ، شيء لا يريد أن يزول ، يجلب معه ما لا نهاية له عاصفة من العداء والكراهية.
بمجرد أن تراجع عدة مئات من الأقدام إلى الوراء ، انفجرت قطعة القماش التي كانت تغطي ذراع سو مينغ اليمنى ، وكشفت عن الأوردة التي ظهرت على ذراعه. حتى أن بعضها تضخم وانفجر. تناثر ضباب الدم في الهواء ، وشحب وجه سو مينغ على الفور.
كان تنفسه ساخنًا ومجهدًا. كان العرق يتساقط من تحت قناعه ، وانقض على السيدة جي التي كانت تتجه نحوه.
في اللحظة التي سقطت فيها كلمة “كسر” من فم سو مينغ وبدأ هان جرس جبل في الرنين ، تجمد البحر الأسود للحشرات التي كانت تتقدم للأمام مرة أخرى ، وبعد فترة وجيزة ، كما لو أنهم فقدوا وإرادتهم ، سقطوا على الأرض مباشرة أمام سو مينغ.
في تلك اللحظة ، كانت هناك امرأة تقف على قمة الجبل. كانت لديها خصلات طويلة متدفقة ، وتبدو أنيقة. كانت نظرتها عميقة ، وكان لديها مزاج مختلف مقارنة بالشامان الآخرين. لقد منحها هذا جوًا أثيريًا ، ويبدو أن سلوكها الهادئ هذا كان قادرًا على التأثير على الآخرين من حولها ، مما جعل كل من وقف بجانبها يشعر بقلبه يهدئ.
في الوقت نفسه ، اتجه بحر الحشرات نحو سو مينغ. ملأت أصوات الطنين الهواء ، وكان ذلك كافياً لجعل كل من سمعها يشعر بأن جلودهم تزحف.
هذا الكسر ، الذي كان الخطوة التي أعقبت تفعيل الختم ، أحدث تغييرًا في كيفية استخدام سو مينغ لجرس جبل هان ، الذي اكتسبه من خلال التنوير الذي حصل عليه خلال الأيام القليلة الماضية. بمجرد أن سقطت هذه الكلمة من شفتيه ، انتشرت دقات الجرس على الفور من جرس جبل هان. وبينما كانت تتردد في الهواء ، اختفى حضور جي يون هاي بالكامل دون أن يترك أثرا في لحظة.
في تلك اللحظة ، كانت هناك امرأة تقف على قمة الجبل. كانت لديها خصلات طويلة متدفقة ، وتبدو أنيقة. كانت نظرتها عميقة ، وكان لديها مزاج مختلف مقارنة بالشامان الآخرين. لقد منحها هذا جوًا أثيريًا ، ويبدو أن سلوكها الهادئ هذا كان قادرًا على التأثير على الآخرين من حولها ، مما جعل كل من وقف بجانبها يشعر بقلبه يهدئ.
قد يكون سو مينغ في حالة مؤسفة ، لكن جي يون هاي ارتجف أيضًا ، وظهرت علامة جرس جبل هان على الفور حيث ضغطت راحة يد سو مينغ على صدره. ثم انتشرت تلك العلامة عبر جسد جي يون هاي بالكامل مثل الفيضان. إذا نظر إليه أي شخص في تلك اللحظة ، سيرى أيضًا وهم جرس جبل هان حول جسد جي يون هاي.
نظرت إلى سو مينغ ورفعت يديها لتثبيتهما فوق رأسها. بمجرد أن فعلت ذلك ، بدأت في التحرك والرقص بطريقة بدائية أمام عينيه. لم تكن تلك الرقصة ممتعة ، ولكن إذا نظر إليها أي شخص لفترة من الوقت ، فسيشعر بجفاف حلقه و قلبه يسحق. سيزداد تدفق الدم لديه ، وستبدأ كل أنواع الأفكار في سد عقله.
“ختم!” أطلق سو مينغ صيحة منخفضة.
إذا كان لا يزال لدى جي يون هاي شكلاً من أشكال الذكاء المتبقي وعرف كيفية التراجع ، فقد عرف سو مينغ أنه سيكون من الصعب عليه ختم هذا الشخص. ولكن الآن ، كان جي يون هاي مجرد دمية لا تعرف كيف تفكر ولا يمكنها التحرك إلا عند إخبارها بذلك. بطبيعة الحال ، لا يمكن مقارنة ردود أفعاله مع شخص حي ، خاصةً عندما خاطر سو مينغ بالتعرض للإصابة ليقترب منه و يختمه أخيرًا بجرس جبل هان.
حتى الآن ، حتى لو كان هذا الشخص قد مات منذ فترة طويلة وتحول إلى دمية ، إذا أراد سو مينغ قتله ، فسيتعين عليه القيام بذلك باستخدام حركة قتل قوية بشكل لا يصدق. إذا لم يستطع ، فعليه ختمه.
عندما صرخ سو مينغ بأمره ، تحول جرس جبل هان على الفور من وهم إلى كيان مادي حول جسد جي يون هاي الذي لا يزال مندفعا. بمجرد أن ظهر جرس جبل هان تمامًا ، حاصر جي يون هاي بداخله.
في اللحظة التي سقطت فيها كلمة “كسر” من فم سو مينغ وبدأ هان جرس جبل في الرنين ، تجمد البحر الأسود للحشرات التي كانت تتقدم للأمام مرة أخرى ، وبعد فترة وجيزة ، كما لو أنهم فقدوا وإرادتهم ، سقطوا على الأرض مباشرة أمام سو مينغ.
باي سو ، باي لينغ ، هاتان الفتاتان اللتان لهما نفس المظهر تقريبًا ، ترقصان بهذه الطريقة التي تجعل القلوب تتسابق… كل ذلك وقع في عيون سو مينغ.
ترددت أصوات الأزيز في الهواء و جرس جبل هان يطفو في السماء. أصوات الإصطدامات تأتي باستمرار من الداخل ؛ بدا الأمر كما لو أن جي يون هاي كان يضرب نفسه مرارًا وتكرارًا ضد الجرس.
تجمد العدد اللامتناهي من حشرات أتباع السماء في ضباب الحشرات السوداء لحظة انقضاضهم على سو مينغ بمجرد أن تم إغلاق جي يون هاي بواسطة جرس جبل هان.
“إنه ماهر في استخدام الحشرات السامة و ابتكر الضباب السام ذو الألوان التسعة. إن أصله ، حشرة أتباع السماء ، وصلت أيضًا إلى حالة لا تموت بعد أن صقلها. بمجرد أن يظهر بحر الحشرات ذاك ، حتى شامان أجوف قوي ستكون لديه مشكلة في التعامل معهم.
“كسر!”
كان سو مينغ قد أيقظ بالفعل ستة من الرؤوس في جرس جبل هان. إلى جانب السيطرة على بعض القوة الجديدة ، فقد اكتسب أيضًا المزيد من الفهم إتجاه القدرات الإلهية القليلة التي تنتمي إلى الجرس.
باي سو ، باي لينغ ، هاتان الفتاتان اللتان لهما نفس المظهر تقريبًا ، ترقصان بهذه الطريقة التي تجعل القلوب تتسابق… كل ذلك وقع في عيون سو مينغ.
هذا الكسر ، الذي كان الخطوة التي أعقبت تفعيل الختم ، أحدث تغييرًا في كيفية استخدام سو مينغ لجرس جبل هان ، الذي اكتسبه من خلال التنوير الذي حصل عليه خلال الأيام القليلة الماضية. بمجرد أن سقطت هذه الكلمة من شفتيه ، انتشرت دقات الجرس على الفور من جرس جبل هان. وبينما كانت تتردد في الهواء ، اختفى حضور جي يون هاي بالكامل دون أن يترك أثرا في لحظة.
في تلك اللحظة ، كانت هناك امرأة تقف على قمة الجبل. كانت لديها خصلات طويلة متدفقة ، وتبدو أنيقة. كانت نظرتها عميقة ، وكان لديها مزاج مختلف مقارنة بالشامان الآخرين. لقد منحها هذا جوًا أثيريًا ، ويبدو أن سلوكها الهادئ هذا كان قادرًا على التأثير على الآخرين من حولها ، مما جعل كل من وقف بجانبها يشعر بقلبه يهدئ.
إذا كان هذا هو الحال فقط ، فإن هذا الختم لم يكن مختلفًا كثيرًا عن الختم العادي. ومع ذلك ، لم يكن وجود جي يون هاي هو الشيء الوحيد الذي اختفى ، فالعلاقة بينه وبين حشرات أتباع السماء ، تلك التي كانت أقرب إلى وجود صلة دم و ليس سيطرة كان يتحكم فيهم من خلال هالته ، أيضًا اختفت.
تيان لان مينغ ، مرتدية فستان من الساتان الأبيض ، تمر أمام سو مينغ بابتسامة لطيفة…
لأنه بينما كانت تلك الرقصة بدائية ، في كل مرة يتحرك فيها ذلك الجسد ، يبدو أنه يبرز أكثر الحوافز البدائية داخل الشخص ، ومع استمرار السيدة جي في التحرك ، بدأت الأشكال الوهمية لنساء أخريات بالظهور في الهواء. كانوا يرتدون فساتين ساتان كاشفة ، وبمجرد ظهورهم بدأوا بالرقص أيضًا.
في اللحظة التي سقطت فيها كلمة “كسر” من فم سو مينغ وبدأ هان جرس جبل في الرنين ، تجمد البحر الأسود للحشرات التي كانت تتقدم للأمام مرة أخرى ، وبعد فترة وجيزة ، كما لو أنهم فقدوا وإرادتهم ، سقطوا على الأرض مباشرة أمام سو مينغ.
اندلع العرق البارد على جبين سو مينغ. قد تكون المعركة مع الدمية جي يون هاي قصيرة ، لكنها كانت محفوفة بالمخاطر بشكل لا يصدق. كان بحر الحشرات يمثل تهديدًا كبيرًا بشكل لا يصدق ، إلى جانب جي يون هاي نفسه. إذا لم يكن ميتًا وكان على قيد الحياة ، فلن يكون سو مينغ بالتأكيد خصمه.
حتى الآن ، حتى لو كان هذا الشخص قد مات منذ فترة طويلة وتحول إلى دمية ، إذا أراد سو مينغ قتله ، فسيتعين عليه القيام بذلك باستخدام حركة قتل قوية بشكل لا يصدق. إذا لم يستطع ، فعليه ختمه.
كان وجه سو مينغ مظلمًا. في اللحظة التي سقط فيها بحر الحشرات على الأرض ، ألقى بنظرته نحو السيدة جي ، لكن عندما فعل ذلك ، كانت السيدة جي قد تخلت بالفعل عن آخر قطعة من ملابسها ، كاشفة عن جسدها المتعرج.
الشيء الوحيد الذي لم يتغير عنه هو الضغط الطفيف لشامان قوي ، ذلك الذي كان لديه عندما كان لا يزال قوياً. كان الأمر كما لو أن هذا الوجود لن يموت ولن يتم تدميره ، ويبقى مثل ما لا يموت – جوهر ما كان يمارسه صائد الروح ، أو ربما كان… عدم الرغبة ، شيء لا يريد أن يزول ، يجلب معه ما لا نهاية له عاصفة من العداء والكراهية.
إذا لم ينظر أحد إلى الندبة التي كانت في حجم قبضة يد تحت صدرها الأيمن ولم ينتبه إلى ندبة أخرى حمراء اللون على وجهها ، فعندئذ سيرون جسدًا يبدو أنه يحتوي على كل نعم العالم.
“إنه ماهر في استخدام الحشرات السامة و ابتكر الضباب السام ذو الألوان التسعة. إن أصله ، حشرة أتباع السماء ، وصلت أيضًا إلى حالة لا تموت بعد أن صقلها. بمجرد أن يظهر بحر الحشرات ذاك ، حتى شامان أجوف قوي ستكون لديه مشكلة في التعامل معهم.
نظرت إلى سو مينغ ورفعت يديها لتثبيتهما فوق رأسها. بمجرد أن فعلت ذلك ، بدأت في التحرك والرقص بطريقة بدائية أمام عينيه. لم تكن تلك الرقصة ممتعة ، ولكن إذا نظر إليها أي شخص لفترة من الوقت ، فسيشعر بجفاف حلقه و قلبه يسحق. سيزداد تدفق الدم لديه ، وستبدأ كل أنواع الأفكار في سد عقله.
كان وجه سو مينغ مظلمًا. في اللحظة التي سقط فيها بحر الحشرات على الأرض ، ألقى بنظرته نحو السيدة جي ، لكن عندما فعل ذلك ، كانت السيدة جي قد تخلت بالفعل عن آخر قطعة من ملابسها ، كاشفة عن جسدها المتعرج.
قد يكون سو مينغ في حالة مؤسفة ، لكن جي يون هاي ارتجف أيضًا ، وظهرت علامة جرس جبل هان على الفور حيث ضغطت راحة يد سو مينغ على صدره. ثم انتشرت تلك العلامة عبر جسد جي يون هاي بالكامل مثل الفيضان. إذا نظر إليه أي شخص في تلك اللحظة ، سيرى أيضًا وهم جرس جبل هان حول جسد جي يون هاي.
في تلك اللحظة ، بدا سو مينغ تقريبًا كما فعل شياو هونغ سابقًا. بدا أن الشهوة تحترق في عينيه الباهتتين ، حولتهم إلى اللون الأحمر.
لأنه بينما كانت تلك الرقصة بدائية ، في كل مرة يتحرك فيها ذلك الجسد ، يبدو أنه يبرز أكثر الحوافز البدائية داخل الشخص ، ومع استمرار السيدة جي في التحرك ، بدأت الأشكال الوهمية لنساء أخريات بالظهور في الهواء. كانوا يرتدون فساتين ساتان كاشفة ، وبمجرد ظهورهم بدأوا بالرقص أيضًا.
تجمد العدد اللامتناهي من حشرات أتباع السماء في ضباب الحشرات السوداء لحظة انقضاضهم على سو مينغ بمجرد أن تم إغلاق جي يون هاي بواسطة جرس جبل هان.
نظرت إلى سو مينغ ورفعت يديها لتثبيتهما فوق رأسها. بمجرد أن فعلت ذلك ، بدأت في التحرك والرقص بطريقة بدائية أمام عينيه. لم تكن تلك الرقصة ممتعة ، ولكن إذا نظر إليها أي شخص لفترة من الوقت ، فسيشعر بجفاف حلقه و قلبه يسحق. سيزداد تدفق الدم لديه ، وستبدأ كل أنواع الأفكار في سد عقله.
في غمضة عين ، زاد عدد النساء الوهميات وحاصرن سو مينغ. في الواقع ، كان بعضهم قريبًا جدًا من سو مينغ ويبدو أنه لا توجد مسافة بينهم تقريبًا ، وبمجرد أن بدأوا في التحرك ، امتلأ الهواء برائحة باهتة…
ربما لم يكن سو مينغ ليتأثر كثيرًا إذا كان هذا كل شيء ، لكن… أجساد النساء التي ظهرت في تلك الأوهام كانت مليئة بالإغراء ، مما أدى إلى إبراز رغبته البدائية ، ومع تحركهن ، بدأ مظهرهن يتغير.
إذا كان لا يزال لدى جي يون هاي شكلاً من أشكال الذكاء المتبقي وعرف كيفية التراجع ، فقد عرف سو مينغ أنه سيكون من الصعب عليه ختم هذا الشخص. ولكن الآن ، كان جي يون هاي مجرد دمية لا تعرف كيف تفكر ولا يمكنها التحرك إلا عند إخبارها بذلك. بطبيعة الحال ، لا يمكن مقارنة ردود أفعاله مع شخص حي ، خاصةً عندما خاطر سو مينغ بالتعرض للإصابة ليقترب منه و يختمه أخيرًا بجرس جبل هان.
تيان لان مينغ ، مرتدية فستان من الساتان الأبيض ، تمر أمام سو مينغ بابتسامة لطيفة…
باي سو ، باي لينغ ، هاتان الفتاتان اللتان لهما نفس المظهر تقريبًا ، ترقصان بهذه الطريقة التي تجعل القلوب تتسابق… كل ذلك وقع في عيون سو مينغ.
عندما اقترب جي يون هاي ، ظهر بريق مخيف في عيون سو مينغ. رفع يده اليمنى ، وعندما شكل تلك الأختام الثلاثة المختلفة ، بدا أن جرس جبل هان قد اكتسب شكلًا جسديًا وظهر خارج راحة يده. ثم دفعه بسرعة إلى جي يون هاي المندفع ، مباشرة نحو صدره.
هان كانج زي و هان في زي… وظهر البقية أيضًا. أجسادهم المغرية التي كانت مخبأة جزئيًا فقط ، أغرت شخصياتهم المختلفة سو مينغ ، تسبب ذلك في ثقل تنفسه بشكل واضح.
ومع ذلك ، حتى لو كان الرجل العجوز يتحدث عن جي يون هاي بلهجة مؤسفة على الجبل خلف مدينة ضباب السماء ، إذا كان يقف حيث كان سو مينغ الآن ورأى الرجل بأم عينيه ، فسيواجه أيضًا صعوبة في إدراك أن الوحش الجاف ذو العيون الرمادية كان جي يون هاي.
في تلك اللحظة ، كانت هناك امرأة تقف على قمة الجبل. كانت لديها خصلات طويلة متدفقة ، وتبدو أنيقة. كانت نظرتها عميقة ، وكان لديها مزاج مختلف مقارنة بالشامان الآخرين. لقد منحها هذا جوًا أثيريًا ، ويبدو أن سلوكها الهادئ هذا كان قادرًا على التأثير على الآخرين من حولها ، مما جعل كل من وقف بجانبها يشعر بقلبه يهدئ.
حتى سيدة الخريف المقدسة من قبيلة البحر ، وان تشيو ، ارتدت أيضًا فستانًا من الساتان الأرجواني وسارت نحو سو مينغ بوضعية جميلة من بعيد.
تيان لان مينغ ، مرتدية فستان من الساتان الأبيض ، تمر أمام سو مينغ بابتسامة لطيفة…
اندلع العرق البارد على جبين سو مينغ. قد تكون المعركة مع الدمية جي يون هاي قصيرة ، لكنها كانت محفوفة بالمخاطر بشكل لا يصدق. كان بحر الحشرات يمثل تهديدًا كبيرًا بشكل لا يصدق ، إلى جانب جي يون هاي نفسه. إذا لم يكن ميتًا وكان على قيد الحياة ، فلن يكون سو مينغ بالتأكيد خصمه.
ظهرت نظرة صراع على وجه سو مينغ وهو ينظر إلى تلك الوجوه المألوفة. غيمت الظلمة على عينيه ، ولم تعودا واضحتين. في ذلك الوقت ، رأى وان تشيو تتحول إلى السيدة جي ، وكانت تمشي بطريقة غزلية.
بدت عيون سو مينغ وكأنها تحترق بالنار ، ولكن كانت هناك بلادة فيهم. في الوقت نفسه ، ازدادت صعوبة تنفسه وبدأ في الهدر بشكل غريزي.
يبدو أن عدد خيام الشامان لا ينتهي حيث تغطي سبعين ألفًا لي من أراضي الشامان خارج مدينة ضباب السماء. كانت تلك الخيام منتشرة حول المكان لدرجة أن نهايتها لا يمكن رؤيتها. كان هناك أكثر من مائة ألف شامان هناك ، وكان هناك أيضًا عدد كبير من المحاربين من قبائل الشامان الأخرى الذين ينضمون إليهم كل يوم ، لذلك استمروا في النمو بشكل أقوى.
في تلك اللحظة ، بدا سو مينغ تقريبًا كما فعل شياو هونغ سابقًا. بدا أن الشهوة تحترق في عينيه الباهتتين ، حولتهم إلى اللون الأحمر.
كان تنفسه ساخنًا ومجهدًا. كان العرق يتساقط من تحت قناعه ، وانقض على السيدة جي التي كانت تتجه نحوه.
امتدت سلسلة الضحك من شفتي السيدة جي وظهر تعبير سعيد على وجهها. تحولت الكراهية في عينيها إلى نية قاسية للقتل. هذا النمط من أسلوبها من شأنه أن يبرز الشهوة داخل قلب الشخص ، وحتى رغبات جي يون هاي قد برزت في لحظة من الإهمال ، ولهذا السبب لم تكن السيدة جي تشك على الإطلاق في تصرفات سو مينغ في تلك اللحظة.
إذا كان لا يزال لدى جي يون هاي شكلاً من أشكال الذكاء المتبقي وعرف كيفية التراجع ، فقد عرف سو مينغ أنه سيكون من الصعب عليه ختم هذا الشخص. ولكن الآن ، كان جي يون هاي مجرد دمية لا تعرف كيف تفكر ولا يمكنها التحرك إلا عند إخبارها بذلك. بطبيعة الحال ، لا يمكن مقارنة ردود أفعاله مع شخص حي ، خاصةً عندما خاطر سو مينغ بالتعرض للإصابة ليقترب منه و يختمه أخيرًا بجرس جبل هان.
“لم يكن هناك الكثير من الشامان النهائيين الأقوياء الذين ظهروا في قبيلة الشامان بأكملها على مر السنين ، ومع مرور الوقت ، الآن ، لم يتبقى سوى ثمانية بيننا… وهناك ثلاثة منهم لم يسلموا أنفسهم بعد إلى الخالدين “.
