Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 390

390

390

 

 

“البطريرك!” صرخ بعض أفراد القبيلة على الفور بقلق بجانب الرجل العجوز.

في تلك اللحظة خرج الكثير من الناس من مناطق مختلفة من أرض الشامان بصدمة على وجوههم ، وكان هؤلاء جميعهم خالدين وشامان!

 

 

 

بمجرد أن انتهى من ذلك ، التقط السماء بيده اليمنى. مع هذا الإلتقاط ، تشوهت السماء بأكملها على الفور ، كما لو تم امتصاصها عندما كان سو مينغ يمسك يده باتجاهها. ثم لوح بيده حوله.

 

 

“هدوء! لقد تقرر هذا بالفعل!” فقدت لهجة الرجل العجوز أهميتها. لعق شفتيه بعصبية وأبقى نظرته ثابتة على سو مينغ.

 

 

 

 

وقف سو مينغ خارج الحاجز المضيئ ورفع رأسه لينظر إلى السماء. بعد لحظة طويلة من الصمت ، أطلق فجأة هديرًا منخفضًا. لم يكن هذا الهدير صاخبًا ، لكنه جعل الطقس يتغير. حتى القمر في السماء بدا وكأنه على وشك الانهيار. انتشرت موجة قوية من التموجات في كل الاتجاهات ، وبينما كانت تتردد أصوات الهدير في الهواء ، غطت تلك التموجات كل السماء. ظهرت دوامة كبيرة في السماء المظلمة ، وعندما بدأت تلك الدوامة تتحرك ، بدأ زئير سو مينغ بالانتشار أكثر في الأرض.

 

 

كان يأمل أنه بمجرد تقديم هؤلاء النساء الثلاث ، يمكنه إرضاء حالة سو مينغ الحالية وحل هذا الرعب الذي جعل قلبه يرتجف من الخوف. إذا كان بإمكانه حله… فإن الأمر يستحق التضحية بهؤلاء النساء الثلاث!

 

 

 

 

 

 

 

لم تكن النساء الثلاث اللواتي طفن مسنات ويبدو أنهن في العشرينات من العمر. قد لا يكن جميلات بشكل لا يصدق ، لكنهن ممتعين للعين ، خاصةً عندما كانت خدودهم متوهجة بالأحمر وأعينهن مزججة. كان مظهرهن الذي جعلهن ناضجات للقطف كافياً لإغراء أي شخص.

استمر سو مينغ في التحرك وأصبح الوضوح في عينيه أضعف بشكل متزايد. خلال تلك اللحظة فقط الآن ، إذا لم يكن قد بدأ في النضال اليائس ضد نفسه واستسلم لرغباته من خلال التعامل مع هؤلاء النساء الثلاث ، فإن ما ينتظره سيكون الفساد الأبدي.

 

 

 

كانت وان تشيو بجانبه مباشرة ، ورأت التغيير في التعبير على وجه زونغ زي. نظرت إليه.

 

 

 

“شخص ما اخترق حالة النهاية بيننا الشامان. هذا الزئير الذي أطلقه للتو… قوته… فقط من هو؟” تمتم زونغ زي وامتص نفس حاد.

 

 

ومع ذلك ، في اللحظة التي اقترب فيها هؤلاء الأشخاص الثلاثة من سو مينغ ، رفع يده اليمنى بسرعة وضرب صدره ، و سعل كمية كبيرة من الدم.

توقفت نظرة سو مينغ للحظة على ذلك الثعبان كالعصا ، وأعطى الوهج الأحمر في عينيه وميضًا براقا قبل أن يبعد نظره عنه. وبينما كان يحول بصره ، رفع يده اليمنى. أصبحت أظافر يده اليمنى الآن بطول ثلاث بوصات وكانت حادة بشكل لا يصدق. كانت حواف أظافره تتلألأ بوهج أسود ، وهو يمسك بالأرض عبر الهواء.

 

 

 

 

 

 

“ابتعدوا!”

في ومضة ، مرت ثلاثة أيام. خلال هذه الأيام الثلاثة ، لم تأتي روح واحدة إلى المنطقة التي كان بها سو مينغ. لا يهم ما إذا كانت قبيلة الثور الأبيض أو قبيلة الكركي الأسود ، لم يظهر أي منهم. في الواقع ، لم يمر أي أحد من المنطقة.

 

 

 

 

 

عندما اجتاح بصر سو مينغ الثعبان كالعصا ، ارتجف هذا الثعبان على الفور و تكور على الأرض ، ولم يجرؤ على مواجهة نظرته. كان عقله يخبره أن سو مينغ كان شخصًا لا يمكنه بالتأكيد الاقتراب منه.

ظهر تلميح من الوضوح في عيون سو مينغ الحمراء بمجرد أن سعل من فمه الدم. مع هدير منخفض ، ألقى عينيه على الأرض ، وبمجرد أن سقطت نظرته على الرجل العجوز ، أجبر سو مينغ نفسه على الالتفاف ، ثم تحول إلى قوس طويل وانطلق ، واختفى في غمضة عين.

 

 

بدأت الرؤوس الثلاثة التي كانت لا تزال نائمة ترتجف دون توقف ، كما لو أنها لم تجرؤ على مواجهة سو مينغ الحالي ، تمامًا مثل الثعبان كالعصا.

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما غادر ، ارتجفت النساء الثلاث وظهرت تعابير اليقظة على وجوههن. كما استعادت جميع النساء الأخريات في القبيلة حواسهن ، وشحبت وجوههن. ضرب المشهد الآن الرعب في قلوبهن.

 

 

“قوة هذا الزئير…” لمعت عيناه ووقف فجأة لينظر إلى السماء من بعيد.

 

 

 

 

صمت الرجل العجوز ذو وجه القرد للحظة ، ثم نظر في الاتجاه الذي غادر فيه سو مينغ. لم يتكلم حتى بعد مرور وقت طويل.

كانت وان تشيو بجانبه مباشرة ، ورأت التغيير في التعبير على وجه زونغ زي. نظرت إليه.

 

لقد أطلق همف باردة وأشار إليه. على الفور ، أطلق الجرس رنين جرس قوي ، وظهر الجسم الضخم للتنين ذي الرؤوس التسع فجأة في الجو فوق الجرس. الرؤوس الستة المستيقظة لم يعد لها ظل سو مينغ داخل أعينها ، ولكن بدلاً من ذلك كانت حمراء بالكامل. زأرت تلك الرؤوس بشراسة في سو مينغ.

 

ومع ذلك ، في اللحظة التي اقترب فيها هؤلاء الأشخاص الثلاثة من سو مينغ ، رفع يده اليمنى بسرعة وضرب صدره ، و سعل كمية كبيرة من الدم.

 

 

 

رفع سو مينغ يده اليمنى ، وانكمش جرس جبل هان على الفور. كما اختفى التنين ذو الرؤوس التسعة فوقه تمامًا. فتح سو مينغ فمه وابتلع الجرس.

 

 

استمر سو مينغ في التحرك وأصبح الوضوح في عينيه أضعف بشكل متزايد. خلال تلك اللحظة فقط الآن ، إذا لم يكن قد بدأ في النضال اليائس ضد نفسه واستسلم لرغباته من خلال التعامل مع هؤلاء النساء الثلاث ، فإن ما ينتظره سيكون الفساد الأبدي.

 

 

 

 

 

 

ظهر تلميح من الوضوح في عيون سو مينغ الحمراء بمجرد أن سعل من فمه الدم. مع هدير منخفض ، ألقى عينيه على الأرض ، وبمجرد أن سقطت نظرته على الرجل العجوز ، أجبر سو مينغ نفسه على الالتفاف ، ثم تحول إلى قوس طويل وانطلق ، واختفى في غمضة عين.

“… سأفوز بالتأكيد!” لم يذهب سو مينغ إلى أي مكان آخر. وبدلاً من ذلك ، اتجه إلى سلسلة الجبال حيث كان مكان إقامته في الكهف. ولم يمضي وقت طويل حتى عاد إلى المكان. وكانت اللمحة الوحيدة للوضوح في عينيه قد ذهبت تقريبا تمامًا ، ولن يكون لديه حتى الوقت الكافي للعودة إلى منزله في الكهف.

 

 

 

 

 

 

 

رفع سو مينغ يده اليمنى بسرعة وأشار إلى جرس جبل هان. طار الجرس نحوه على الفور وبمجرد أن كبر في السماء ، سقطت جثة جي يون هاي. مع اختفاء هالة الموت للسيدة جي ، فقدت الدمية المصنوعة من الجثة ذكاءها وسقطت على الأرض بلا حراك.

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي اختفى فيها الوضوح تمامًا في سو مينغ ، أطلق جرس جبل هان أزيز كبير و غطاه ، محاصرًا جسد سو مينغ على الأرض. تردد صدى الهادر من داخل الجرس ، جنبًا إلى جنب مع زئير سو مينغ و هديره.

 

 

 

 

 

 

 

 

رفع سو مينغ يده اليمنى ، وانكمش جرس جبل هان على الفور. كما اختفى التنين ذو الرؤوس التسعة فوقه تمامًا. فتح سو مينغ فمه وابتلع الجرس.

 

 

مر الوقت ، وسرعان ما وصل الفجر. كان جرس جبل هان عالقًا على الأرض ، ولم يستمر سو مينغ في التسبب في أي ضجيج بالداخل. بدأ جسده يرتجف بعنف وهو جالس القرفصاء بالداخل. السيطرة كلمة سهلة في النطق ، ولكن عندما زادت رغبته من خلال زهرة الخوخ الشريرة بعدة عشرات من المرات ، حتى اقتربت من مائة ضعف ، كانت محاولة التحكم في نفسه مستحيلة تقريبًا.

كان زونغ زي يجلس القرفصاء على السلحفاة العملاقة في قبيلة خريف البحر. كانت القبيلة لا تزال تهاجر وكانت على وشك الوصول إلى وجهتها. كانت تعابير وجهه هادئة سقط شعره الطويل من حوله. لكن في تلك اللحظة بالذات ، فتح عينيه بسرعة ، ويمكن رؤية تلميح من الصدمة على وجهه.

 

 

 

رفع سو مينغ يده اليمنى بسرعة وأشار إلى جرس جبل هان. طار الجرس نحوه على الفور وبمجرد أن كبر في السماء ، سقطت جثة جي يون هاي. مع اختفاء هالة الموت للسيدة جي ، فقدت الدمية المصنوعة من الجثة ذكاءها وسقطت على الأرض بلا حراك.

 

“هذا… حضور من هذا ؟!” رفع يده اليمنى على الفور وبدأ في تشكيل الأختام لمحاولة التنبؤ ، لكنه تمكن من المرور بنصفه فقط قبل أن يسعل من فمه الدم.

في ومضة ، مرت ثلاثة أيام. خلال هذه الأيام الثلاثة ، لم تأتي روح واحدة إلى المنطقة التي كان بها سو مينغ. لا يهم ما إذا كانت قبيلة الثور الأبيض أو قبيلة الكركي الأسود ، لم يظهر أي منهم. في الواقع ، لم يمر أي أحد من المنطقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه الأيام الثلاثة مثل ثلاث سنوات لسو مينغ ، ويمكن القول إنها مثل ثلاثين عامًا. استمر في النضال رافضًا أن يسيطر عليه. حتى لو كانت هناك لحظات عرضية سقط فيها في حالة ذهول ، بسبب ختم جرس جبل هان ، فإنه لا يستطيع الخروج ، وعندما يكون عقله صافياً ، فإنه سيولي اهتماماً كاملاً لقمع رغباته.

جعله جسده المرتعش يبدو كما لو كان مرعوبًا تمامًا من نظرة سو مينغ. كما سقط السيف الأخضر الصغير على الأرض وبدأ يرتجف.

 

 

 

 

 

 

بعد قمع نفسه لمدة ثلاثة أيام ، أصبح سو مينغ أنحف بكثير. كانت ثيابه ممزقة ، وشعره أحمر بالكامل ، وتعابير وجهه مليئة بالضراوة. وبالمثل ، بينما كان عقله يمر بثلاثة أيام من الفوضى والجنون ، تشكل حاجز غير مرئي في رأسه. كان هذا الحاجز مثل الختم. كان وجوده شيئًا لم يلاحظه سو مينغ من قبل ، وحتى في تلك اللحظة ، ما زال لا يلاحظ وجوده.

 

 

 

 

 

 

 

إذا لم تتضخم رغبته البدائية عدة مرات و استمرت في الهيجان في جسده بينما تغرقه في الجنون ، فربما لن يظهر هذا الختم أبدًا. عندما اصطدمت هذه الرغبة بعقل سو مينغ مثل الأمواج في المحيط ، اصطدمت أيضًا بهذا الحاجز الذي يعمل كختم!

عندما غادر ، ارتجفت النساء الثلاث وظهرت تعابير اليقظة على وجوههن. كما استعادت جميع النساء الأخريات في القبيلة حواسهن ، وشحبت وجوههن. ضرب المشهد الآن الرعب في قلوبهن.

 

“هذا الحضور… من هو ؟!”

 

 

 

 

خلال الفجر بعد ثلاثة أيام ، بينما كان سو مينغ يواصل العواء ، دقت أصوات الطقطقة فجأة في ذهنه ، وهذا الحاجز غير المرئي ، هذا الختم الذي لم يكن يعرفه هو نفسه ، بدأ يظهر تشققات حيث استمرت تلك الرغبة البدائية في التأجج في جسده.

 

 

 

 

 

 

 

في نفس الوقت ، تردد إنفجار في رأس سو مينغ. كان يكافح لمدة ثلاثة أيام ، والآن فقد وعيه مرة أخرى في تلك اللحظة. ومع ذلك ، لم يدخل في غيبوبة رغم أنه فقد وعيه. بدلاً من ذلك ، تم تثبيت يديه على الأرض تحت جرس جبل هان بينما كان يرفع رأسه ويطلق هديرًا لا يزال يهز السماء والأرض ، على الرغم من أن جرس جبل هان كان بينهما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك جبل في أرض الشامان محاط ببحر من السحب. في قمة الجبل كانت هناك قاعة كبيرة ، وداخل تلك القاعة كان هناك رجل عجوز بشعر أبيض يجلس وحيدًا هناك. كانت تحيط به تسع جماجم ، وأضاءت كل واحدة من تلك الجماجم بلهب أخضر.

مع استمراره في الهدير ، اندلعت قوة مرعبة لا توصف من داخل جسده. على الرغم من أنها كانت تنتشر فقط للخارج ، إلا أن قوة تلك القوة رفعت على الفور جرس جبل هان بانفجار وألقته في الجو.

 

 

 

 

 

 

 

في نفس الوقت ، طار سو مينغ في الهواء. مع إنفجار ، انفجرت الأرض. ظهر سو مينغ في الجو. كان تنفسه سريعًا ، ولم يكن هناك أي إدراك في عينيه. لم يكن هناك سوى اللون الأحمر. كانت علامة زهرة الخوخ في منتصف حواجبه قد ازدهرت بطريقة مغرية بشكل غريب. كان وجهه شاحبًا ، ولكن كانت هناك مسحة أرجوانية على شفتيه ، ما أعطته مظهرًا لا يوصف عندما تم ضبطها على النقيض من رأسه الكامل ذي الشعر الطويل الأحمر الناري.

رفع سو مينغ يده اليمنى بسرعة وأشار إلى جرس جبل هان. طار الجرس نحوه على الفور وبمجرد أن كبر في السماء ، سقطت جثة جي يون هاي. مع اختفاء هالة الموت للسيدة جي ، فقدت الدمية المصنوعة من الجثة ذكاءها وسقطت على الأرض بلا حراك.

 

على الفور ، ظهرت حاجزضوئي أسفل سو مينغ. كانت الدمية جي يون هاي ، الثعبان كالعصا ، وكل شيء داخل المنطقة الدائرية البالغ نطاقها 100 ألف قدم ، بما في ذلك سلسلة الجبال ومحل إقامته في الكهف ، كانت محاطة بالكامل بالحاجز  الضوئي مثل الختم ، وأغلقه تمامًا.

 

 

 

 

لم يعد من الممكن رؤية بؤبؤه في عينيه. كانت عيناه ملونة بالكامل باللون الأحمر. استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتوقف في النهاية عن الزئير وهو يقف في الجو. بعد لحظة طويلة ، أدار رأسه ببطء وظهرت ابتسامة ساحرة على شفتيه الأرجوانيتين. أخفض رأسه إلى أسفل و مسح بنظرته الأرض.

 

 

 

 

“البطريرك!” صرخ بعض أفراد القبيلة على الفور بقلق بجانب الرجل العجوز.

 

 

 

 

 

ظهر تلميح من الوضوح في عيون سو مينغ الحمراء بمجرد أن سعل من فمه الدم. مع هدير منخفض ، ألقى عينيه على الأرض ، وبمجرد أن سقطت نظرته على الرجل العجوز ، أجبر سو مينغ نفسه على الالتفاف ، ثم تحول إلى قوس طويل وانطلق ، واختفى في غمضة عين.

ارتجفت الأرض فورًا عندما فعل ذلك ، كما لو كانت هناك قوة محتواة في بصره كانت قوية جدًا لدرجة أن الأرض لا تستطيع تحملها. بل انفجرت بعض البقع على الأرض وظهرت شقوق.

 

 

 

 

 

 

 

عندما اجتاح بصر سو مينغ الثعبان كالعصا ، ارتجف هذا الثعبان على الفور و تكور على الأرض ، ولم يجرؤ على مواجهة نظرته. كان عقله يخبره أن سو مينغ كان شخصًا لا يمكنه بالتأكيد الاقتراب منه.

في مواجهة هدير التنين ذي الرؤوس التسعة ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام. بهذه الخطوة ، وصل بجوار جرس جبل هان. متجاهلًا تمامًا ذلك التنين ذو الرؤوس التسع ، رفع يده اليمنى وضغط بها على الجرس.

 

 

 

 

 

كان هناك جبل في أرض الشامان محاط ببحر من السحب. في قمة الجبل كانت هناك قاعة كبيرة ، وداخل تلك القاعة كان هناك رجل عجوز بشعر أبيض يجلس وحيدًا هناك. كانت تحيط به تسع جماجم ، وأضاءت كل واحدة من تلك الجماجم بلهب أخضر.

جعله جسده المرتعش يبدو كما لو كان مرعوبًا تمامًا من نظرة سو مينغ. كما سقط السيف الأخضر الصغير على الأرض وبدأ يرتجف.

 

 

 

 

 

 

خلال الفجر بعد ثلاثة أيام ، بينما كان سو مينغ يواصل العواء ، دقت أصوات الطقطقة فجأة في ذهنه ، وهذا الحاجز غير المرئي ، هذا الختم الذي لم يكن يعرفه هو نفسه ، بدأ يظهر تشققات حيث استمرت تلك الرغبة البدائية في التأجج في جسده.

توقفت نظرة سو مينغ للحظة على ذلك الثعبان كالعصا ، وأعطى الوهج الأحمر في عينيه وميضًا براقا قبل أن يبعد نظره عنه. وبينما كان يحول بصره ، رفع يده اليمنى. أصبحت أظافر يده اليمنى الآن بطول ثلاث بوصات وكانت حادة بشكل لا يصدق. كانت حواف أظافره تتلألأ بوهج أسود ، وهو يمسك بالأرض عبر الهواء.

 

 

 

 

 

 

 

طارت الحلقة الحمراء من قطع اللحم الممزقة على الفور وتحولت إلى قوس طويل. أمسكها سو مينغ وارتداها في إصبعه الأوسط. بمجرد أن فعل ذلك ، رفع رأسه ببطء ونظر إلى جرس جبل هان وهو يطفو في الجو.

 

 

 

 

 

 

 

لقد أطلق همف باردة وأشار إليه. على الفور ، أطلق الجرس رنين جرس قوي ، وظهر الجسم الضخم للتنين ذي الرؤوس التسع فجأة في الجو فوق الجرس. الرؤوس الستة المستيقظة لم يعد لها ظل سو مينغ داخل أعينها ، ولكن بدلاً من ذلك كانت حمراء بالكامل. زأرت تلك الرؤوس بشراسة في سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

بدأت الرؤوس الثلاثة التي كانت لا تزال نائمة ترتجف دون توقف ، كما لو أنها لم تجرؤ على مواجهة سو مينغ الحالي ، تمامًا مثل الثعبان كالعصا.

 

 

 

 

 

 

 

في مواجهة هدير التنين ذي الرؤوس التسعة ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام. بهذه الخطوة ، وصل بجوار جرس جبل هان. متجاهلًا تمامًا ذلك التنين ذو الرؤوس التسع ، رفع يده اليمنى وضغط بها على الجرس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا لم تتضخم رغبته البدائية عدة مرات و استمرت في الهيجان في جسده بينما تغرقه في الجنون ، فربما لن يظهر هذا الختم أبدًا. عندما اصطدمت هذه الرغبة بعقل سو مينغ مثل الأمواج في المحيط ، اصطدمت أيضًا بهذا الحاجز الذي يعمل كختم!

في اللحظة التي سقطت فيها يده اليمنى على الجرس ، أطلق التنين ذو الرؤوس التسعة على الفور صرخة ألم شديدة. الرؤوس الثلاثة التي أغلقت أعينها بإحكام فتحتها في نفس الوقت. كانت عيونها مغطاة بالكامل باللون الأحمر ، ثم زأرت الرؤوس التسعة معًا.

 

 

 

 

 

 

 

رفع سو مينغ يده اليمنى ، وانكمش جرس جبل هان على الفور. كما اختفى التنين ذو الرؤوس التسعة فوقه تمامًا. فتح سو مينغ فمه وابتلع الجرس.

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن انتهى من ذلك ، التقط السماء بيده اليمنى. مع هذا الإلتقاط ، تشوهت السماء بأكملها على الفور ، كما لو تم امتصاصها عندما كان سو مينغ يمسك يده باتجاهها. ثم لوح بيده حوله.

 

 

 

 

 

وقف سو مينغ خارج الحاجز المضيئ ورفع رأسه لينظر إلى السماء. بعد لحظة طويلة من الصمت ، أطلق فجأة هديرًا منخفضًا. لم يكن هذا الهدير صاخبًا ، لكنه جعل الطقس يتغير. حتى القمر في السماء بدا وكأنه على وشك الانهيار. انتشرت موجة قوية من التموجات في كل الاتجاهات ، وبينما كانت تتردد أصوات الهدير في الهواء ، غطت تلك التموجات كل السماء. ظهرت دوامة كبيرة في السماء المظلمة ، وعندما بدأت تلك الدوامة تتحرك ، بدأ زئير سو مينغ بالانتشار أكثر في الأرض.

على الفور ، ظهرت حاجزضوئي أسفل سو مينغ. كانت الدمية جي يون هاي ، الثعبان كالعصا ، وكل شيء داخل المنطقة الدائرية البالغ نطاقها 100 ألف قدم ، بما في ذلك سلسلة الجبال ومحل إقامته في الكهف ، كانت محاطة بالكامل بالحاجز  الضوئي مثل الختم ، وأغلقه تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

وقف سو مينغ خارج الحاجز المضيئ ورفع رأسه لينظر إلى السماء. بعد لحظة طويلة من الصمت ، أطلق فجأة هديرًا منخفضًا. لم يكن هذا الهدير صاخبًا ، لكنه جعل الطقس يتغير. حتى القمر في السماء بدا وكأنه على وشك الانهيار. انتشرت موجة قوية من التموجات في كل الاتجاهات ، وبينما كانت تتردد أصوات الهدير في الهواء ، غطت تلك التموجات كل السماء. ظهرت دوامة كبيرة في السماء المظلمة ، وعندما بدأت تلك الدوامة تتحرك ، بدأ زئير سو مينغ بالانتشار أكثر في الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

“أنا… أحب الأحمر” ، غمغم سو مينغ بصوت أجش. ظهر رداء أحمر فجأة على جسده ، وعندما جهزه مع شعره الأحمر الطويل ، جعله يبدو غريبًا ورائعًا بشكل لا يصدق.

بمجرد أن انتهى من ذلك ، التقط السماء بيده اليمنى. مع هذا الإلتقاط ، تشوهت السماء بأكملها على الفور ، كما لو تم امتصاصها عندما كان سو مينغ يمسك يده باتجاهها. ثم لوح بيده حوله.

 

 

 

 

 

 

كان هناك جبل في أرض الشامان محاط ببحر من السحب. في قمة الجبل كانت هناك قاعة كبيرة ، وداخل تلك القاعة كان هناك رجل عجوز بشعر أبيض يجلس وحيدًا هناك. كانت تحيط به تسع جماجم ، وأضاءت كل واحدة من تلك الجماجم بلهب أخضر.

 

 

 

 

“هذا الحضور… من هو ؟!”

 

“البطريرك!” صرخ بعض أفراد القبيلة على الفور بقلق بجانب الرجل العجوز.

 

“البطريرك!” صرخ بعض أفراد القبيلة على الفور بقلق بجانب الرجل العجوز.

 

 

كان وجه الرجل العجوز هادئًا في الأصل ، ولكن في اللحظة التي تغير فيها حضور سو مينغ بشكل جذري بعد استيقاظه ،و أطلق ذلك الزئير ، فتح الرجل العجوز عينيه بسرعة. تغير تعبيره ووقف على عجل. تم إخماد النيران في الجماجم التسعة من حوله على الفور.

“هدوء! لقد تقرر هذا بالفعل!” فقدت لهجة الرجل العجوز أهميتها. لعق شفتيه بعصبية وأبقى نظرته ثابتة على سو مينغ.

 

 

 

 

 

لقد أطلق همف باردة وأشار إليه. على الفور ، أطلق الجرس رنين جرس قوي ، وظهر الجسم الضخم للتنين ذي الرؤوس التسع فجأة في الجو فوق الجرس. الرؤوس الستة المستيقظة لم يعد لها ظل سو مينغ داخل أعينها ، ولكن بدلاً من ذلك كانت حمراء بالكامل. زأرت تلك الرؤوس بشراسة في سو مينغ.

“هذا الحضور… من هو ؟!”

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك رجل عجوز يرتدي رداء داوي وهو يتجول في السماء فوق أرض الشامان. كان هناك سيف عملاق تحت قدميه ، وكان يقطع الهواء بسرعة قصوى. لكن في تلك اللحظة ، ارتجف السيف العملاق فجأة. كما توقف الرجل العجوز بشكل مفاجئ وخضع تعبيره لتغيير جذري فوري.

في اللحظة التي اختفى فيها الوضوح تمامًا في سو مينغ ، أطلق جرس جبل هان أزيز كبير و غطاه ، محاصرًا جسد سو مينغ على الأرض. تردد صدى الهادر من داخل الجرس ، جنبًا إلى جنب مع زئير سو مينغ و هديره.

 

 

 

 

 

 

“هذا… حضور من هذا ؟!” رفع يده اليمنى على الفور وبدأ في تشكيل الأختام لمحاولة التنبؤ ، لكنه تمكن من المرور بنصفه فقط قبل أن يسعل من فمه الدم.

 

 

“هذا الحضور… من هو ؟!”

 

 

 

 

في تلك اللحظة خرج الكثير من الناس من مناطق مختلفة من أرض الشامان بصدمة على وجوههم ، وكان هؤلاء جميعهم خالدين وشامان!

“قوة هذا الزئير…” لمعت عيناه ووقف فجأة لينظر إلى السماء من بعيد.

 

“السير زونغ زي؟”

 

عندما اجتاح بصر سو مينغ الثعبان كالعصا ، ارتجف هذا الثعبان على الفور و تكور على الأرض ، ولم يجرؤ على مواجهة نظرته. كان عقله يخبره أن سو مينغ كان شخصًا لا يمكنه بالتأكيد الاقتراب منه.

 

على الفور ، ظهرت حاجزضوئي أسفل سو مينغ. كانت الدمية جي يون هاي ، الثعبان كالعصا ، وكل شيء داخل المنطقة الدائرية البالغ نطاقها 100 ألف قدم ، بما في ذلك سلسلة الجبال ومحل إقامته في الكهف ، كانت محاطة بالكامل بالحاجز  الضوئي مثل الختم ، وأغلقه تمامًا.

كان زونغ زي يجلس القرفصاء على السلحفاة العملاقة في قبيلة خريف البحر. كانت القبيلة لا تزال تهاجر وكانت على وشك الوصول إلى وجهتها. كانت تعابير وجهه هادئة سقط شعره الطويل من حوله. لكن في تلك اللحظة بالذات ، فتح عينيه بسرعة ، ويمكن رؤية تلميح من الصدمة على وجهه.

 

 

 

 

 

 

بدأت الرؤوس الثلاثة التي كانت لا تزال نائمة ترتجف دون توقف ، كما لو أنها لم تجرؤ على مواجهة سو مينغ الحالي ، تمامًا مثل الثعبان كالعصا.

“قوة هذا الزئير…” لمعت عيناه ووقف فجأة لينظر إلى السماء من بعيد.

 

 

 

 

 

 

 

كانت وان تشيو بجانبه مباشرة ، ورأت التغيير في التعبير على وجه زونغ زي. نظرت إليه.

 

 

“قوة هذا الزئير…” لمعت عيناه ووقف فجأة لينظر إلى السماء من بعيد.

 

 

 

 

“السير زونغ زي؟”

 

 

 

 

توقفت نظرة سو مينغ للحظة على ذلك الثعبان كالعصا ، وأعطى الوهج الأحمر في عينيه وميضًا براقا قبل أن يبعد نظره عنه. وبينما كان يحول بصره ، رفع يده اليمنى. أصبحت أظافر يده اليمنى الآن بطول ثلاث بوصات وكانت حادة بشكل لا يصدق. كانت حواف أظافره تتلألأ بوهج أسود ، وهو يمسك بالأرض عبر الهواء.

 

كانت هذه الأيام الثلاثة مثل ثلاث سنوات لسو مينغ ، ويمكن القول إنها مثل ثلاثين عامًا. استمر في النضال رافضًا أن يسيطر عليه. حتى لو كانت هناك لحظات عرضية سقط فيها في حالة ذهول ، بسبب ختم جرس جبل هان ، فإنه لا يستطيع الخروج ، وعندما يكون عقله صافياً ، فإنه سيولي اهتماماً كاملاً لقمع رغباته.

“شخص ما اخترق حالة النهاية بيننا الشامان. هذا الزئير الذي أطلقه للتو… قوته… فقط من هو؟” تمتم زونغ زي وامتص نفس حاد.

 

 

“السير زونغ زي؟”

 

 

 

 

 

“أنا… أحب الأحمر” ، غمغم سو مينغ بصوت أجش. ظهر رداء أحمر فجأة على جسده ، وعندما جهزه مع شعره الأحمر الطويل ، جعله يبدو غريبًا ورائعًا بشكل لا يصدق.

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط