406
{الكتاب الثالث: إسمه يهز أنحاء الأراضي الشرقية}

أعطت تلك الدوامة الناس شعورًا بأنها بوابة. كانت في حد ذاتها مظلمة وكانت مختومة داخل الجبل الجليدي.
كان باردا. تمامًا مثل الشعور الذي شعر به في ذلك الحلم…
“لكن لا يوجد. هذا الصوت لم يظهر بعد. هذا البرد أصبح أكثر برودة. لا أستطيع التحرك. أستطيع أن أشعر بالألم يحيط بي بشكل مستمر ، لكنني أشعر بالخدر ببطء إتجاهه… هل أنا نائم..؟
أحاط به البرد. لم يستطع فتح عينيه. كان الظلام في كل مكان. كان هذا شعورًا مألوفًا جدًا من حلمه. كان الهدوء في كل مكان حوله ، وكان هادئًا جدًا كان مرعبًا إلى حد ما. لم يكن هناك أي تلميح من صوت يمكن سماعه.
أحاط به البرد. لم يستطع فتح عينيه. كان الظلام في كل مكان. كان هذا شعورًا مألوفًا جدًا من حلمه. كان الهدوء في كل مكان حوله ، وكان هادئًا جدًا كان مرعبًا إلى حد ما. لم يكن هناك أي تلميح من صوت يمكن سماعه.
إلى جانب البرد والظلام ، لم يكن هناك شيء آخر.
ومع ذلك ، من الواضح ، أنه على الرغم من أن الشاب المتجمد داخل الجبل الجليدي لم يفتح عينيه ، كان هناك تلميح خافت للحياة ينبع من جسده.
“إذا ظهر صوتها وأخبرني أن السماء مشرقة الآن والغيوم تشبه الأرانب… ألن يكون ذلك رائعًا؟
و جد سو مينغ الإجابة بسرعة. استبعد احتمال كذب هونغ لو ، كانت هذه هي الإجابة الأكثر ترجيحًا.
“لكن لا يوجد. هذا الصوت لم يظهر بعد. هذا البرد أصبح أكثر برودة. لا أستطيع التحرك. أستطيع أن أشعر بالألم يحيط بي بشكل مستمر ، لكنني أشعر بالخدر ببطء إتجاهه… هل أنا نائم..؟
“تشويه لمسافات قصيرة…” غمغم سو مينغ بهدوء. وبينما كان يفكر في الأمر ، نشر إحساسه الإلهي مرة أخرى. هذه المرة ، لم يفحص مياه البحر السوداء خلف الجبل الجليدي. بدلاً من ذلك ، اكتسح إحساسه الإلهي عبر النهر الجليدي.
و جد سو مينغ الإجابة بسرعة. استبعد احتمال كذب هونغ لو ، كانت هذه هي الإجابة الأكثر ترجيحًا.
‘من أنا..؟’
{الكتاب الثالث: إسمه يهز أنحاء الأراضي الشرقية}
كان الوقت يتدفق ببطء. لم يكن معروفا كم من الوقت قد مضى.
في تلك اللحظة ، عندما كان محاطًا بالصمت وكان يعلم أنه يجب أن يكون مجمد في الجليد ، هدأ قلب سو مينغ تدريجيًا. عندما شعر بقوته الخاصة ، بدأت المعلومات تتدفق إلى عقله كما لو تم ضخها في رأسه…
كان هذا قاع البحر الأسود. لم يكن هناك أي تلميح من الضوء. كانت هذه الأجزاء العميقة من البحر. كانت هناك العديد من كتل الجليد العملاقة هنا. بسبب تفرد مياه البحر ، لم تطفو هذه الكتل الجليدية على البحر. وبدلاً من ذلك ، بقت في قاع البحر بهدوء.
تم ختم هذه المخلوقات دائمًا تقريبًا على مسافة معينة بعيدًا عن بعضها البعض!
‘من أنا..؟’
كان هذا قاع البحر الأسود. لم يكن هناك أي تلميح من الضوء. كانت هذه الأجزاء العميقة من البحر. كانت هناك العديد من كتل الجليد العملاقة هنا. بسبب تفرد مياه البحر ، لم تطفو هذه الكتل الجليدية على البحر. وبدلاً من ذلك ، بقت في قاع البحر بهدوء.
ربما بشكل أكثر دقة ، لم يكن هذا قاع البحر. كان هذا نهرًا جليديًا… كان قاع البحر الحقيقي يقع أسفل النهر الجليدي مباشرةً. كان ذلك الجزء… هو أعمق جزء من البحر ، و قليلون يعرفون بالضبط كم هو بعيد قاعه.
“إن قوة قبيلة بيرسيركر قوية وشرسة ، ولهذا السبب يمكن أن تجعل طبقة الجليد تتشقق. إن قوة القبيلة الخالدة هي نوع دائم من القوة وهي أيضًا لطيفة ، ولهذا السبب جعلت تلك الشقوق تمتد… ”
فوق ذلك النهر الجليدي كان البحر الأسود. فقط الأشخاص الذين زاروا هذا المكان من أي وقت مضى سيعرفون بالضبط كم كان مرتفعًا.
كان هناك جبل جليدي بارز على النهر الجليدي. لم يكن طويلاً ، فقط حوالي ألف قدم. كان أسود بالكامل. لا أحد يعرف ما إذا كان هذا هو لونه الأصلي أو ما إذا كان مصبوغًا باللون الأسود من البحر.
إذا نظر أي شخص إليه من مسافة أقرب ، فسيكون قادرًا على أن يرى بضعف أنه يبدو أن هناك شيئًا مختوم في ذلك الجبل الجليدي… إذا وقف أي شخص هناك بقوة كافية وإحساس إلهي قوي للرؤية عبر الجبل الجليدي ، عندها سيكون ذلك الشخص قادرًا على رؤية أن هناك دوامة بيضاوية بحجم حوالي مائة قدم مختومة بالداخل.
أعطت تلك الدوامة الناس شعورًا بأنها بوابة. كانت في حد ذاتها مظلمة وكانت مختومة داخل الجبل الجليدي.
بطبيعة الحال ، كان ذلك الشخص هو سو مينغ!
إلى جانب الدوامة كان هناك جسم مختوم أيضًا في الداخل. لم يكن واقفًا بل مستلقيًا وعيناه مغمضتان ، ولأنه كان مختومًا كان مثل التمثال.
كان هناك جبل جليدي بارز على النهر الجليدي. لم يكن طويلاً ، فقط حوالي ألف قدم. كان أسود بالكامل. لا أحد يعرف ما إذا كان هذا هو لونه الأصلي أو ما إذا كان مصبوغًا باللون الأسود من البحر.
ثم في أحد الأيام ، انطلق الإحساس الإلهي لسو مينغ من الجبل الجليدي وبدأ ينتشر في جميع الاتجاهات. غطى على الفور ما يقرب من عشرة آلاف لي من مياه البحر السوداء ، وكانت تلك المسافة القصيرة بسبب وجود قوة معيقة مماثلة في مياه البحر السوداء. هناك ، إلى جانب القوة المعيقة في الماء ، كان هناك أيضًا ضغط قمع الحواس الإلهية ، وإلا فإن حاسة سو مينغ الإلهية كانت قادرة على الانتشار إلى منطقة أوسع.
كان ذلك شاب بشعر طويل ووجه شاحب. كانت هناك علامة باهتة لزهرة الخوخ في منتصف حاجبيه. كان يرتدي رداء طويل ممزق وكانت هناك بقعة حمراء داكنة على ركبتيه. لقد تم تكثيف الدم.
في الواقع ، كانت هناك أيضًا بقع دم في زاوية شفتيه. تم تجميدها أيضًا بسبب الجليد.
“هل يمكن أن يكون البحر الميت ؟!” تقلصت بئابئ سو مينغ.
كانت هناك خصلة شعر ملفوفة مرتين حول إصبعه الأيمن ، بالإضافة إلى حلقة حمراء على إصبعه. بدا مريرا ، لكن حواجبه ، التي كانت على شكل شفرات ، أعطت الناس شعورًا بأنه شخص حازم.
في تلك اللحظة ، عندما كان محاطًا بالصمت وكان يعلم أنه يجب أن يكون مجمد في الجليد ، هدأ قلب سو مينغ تدريجيًا. عندما شعر بقوته الخاصة ، بدأت المعلومات تتدفق إلى عقله كما لو تم ضخها في رأسه…
إلى جانب البرد والظلام ، لم يكن هناك شيء آخر.
استلقى هناك بهدوء واستمر مجمدا…
… حتى يومنا هذا. في قاع البحر الأسود ، داخل جبل الجليد الأسود ، انطلقت أصوات فرقعة من طبقات الجليد التي تغلف جسد الشاب ، رغم أنها لم تتحطم.
“عندما كانت البوابة إلى الفراغ ستنقلني ، تداخلت قوة دي تيان مع طاقتها ، مما تسبب في إبعاد وجهة النقل عن المسار ، وأرسلتني إلى الجليد تحت البحر الميت…
“أين أنا..؟”
ومع ذلك ، من الواضح ، أنه على الرغم من أن الشاب المتجمد داخل الجبل الجليدي لم يفتح عينيه ، كان هناك تلميح خافت للحياة ينبع من جسده.
بطبيعة الحال ، كان ذلك الشخص هو سو مينغ!
كان قد استيقظ لكنه لم يستطع فتح عينيه أو تحريك جسده. كان الحضور القارس قد ملأ جسده بالكامل.
كان باردا. تمامًا مثل الشعور الذي شعر به في ذلك الحلم…
و جد سو مينغ الإجابة بسرعة. استبعد احتمال كذب هونغ لو ، كانت هذه هي الإجابة الأكثر ترجيحًا.
“أين أنا..؟”
أغلق سو مينغ عينيه ، وانتشر إحساسه الإلهي ببطء. في اللحظة التي لامس فيها طبقة الجليد ، شعر على الفور بقوة معيقة(تعيق). تسببت قوة تلك القوة المعيقة في أن يكون حس سو مينغ الإلهي قادرًا فقط على الوصول إلى عدة عشرات من الأقدام قبل أن يتعذر عليه الذهاب أبعد من ذلك.
“هناك فقط جليد في كل مكان حولي ، و… بوابة الفراغ؟” ارتفعت حالة عدم اليقين في قلب سو مينغ. لقد تذكر هونغ لو وهو يذكر أن بوابة الفراغ ستعيده إلى منزله في الكهف ، لكن الجليد في هذا المكان أخبره بوضوح أن هذا… لم يكن مسكن الكهف!
“هناك فقط جليد في كل مكان حولي ، و… بوابة الفراغ؟” ارتفعت حالة عدم اليقين في قلب سو مينغ. لقد تذكر هونغ لو وهو يذكر أن بوابة الفراغ ستعيده إلى منزله في الكهف ، لكن الجليد في هذا المكان أخبره بوضوح أن هذا… لم يكن مسكن الكهف!
كانت طبقة الجليد التي تحيط بجسده تذوب ببطء ، مما جعله قادرًا على فتح عينيه. ومع ذلك ، لا يزال غير قادر على الحركة. نظر إلى مياه البحر السوداء خلف طبقة الجليد وظهر الارتباك في عينيه ، لكن سرعان ما اختفى هذا الارتباك.
“ربما مات هونغ لو ، لكن ترك الداو لي، لقد نقل لي أيضًا الكثير من القدرات الإلهية والفنون. إنه لأمر مؤسف… كلهم يحتاجون إلى إحساس إلهي قوي قبل أن أتمكن من تنفيذها.
إذا نظر أي شخص إليه من مسافة أقرب ، فسيكون قادرًا على أن يرى بضعف أنه يبدو أن هناك شيئًا مختوم في ذلك الجبل الجليدي… إذا وقف أي شخص هناك بقوة كافية وإحساس إلهي قوي للرؤية عبر الجبل الجليدي ، عندها سيكون ذلك الشخص قادرًا على رؤية أن هناك دوامة بيضاوية بحجم حوالي مائة قدم مختومة بالداخل.
“هل يمكن أن تكون قدرة دي تيان ‘حلق إلى السماء البيضاء’ قد أثارت بعض الطاقة القوية بعد اصطدامها بقوة إله البيرسيركرز ثم… حدثت بعض التغييرات لبوابة الفراغ..؟”
و جد سو مينغ الإجابة بسرعة. استبعد احتمال كذب هونغ لو ، كانت هذه هي الإجابة الأكثر ترجيحًا.
بمجرد أن أرسل إحساسه الإلهي على بعد عشرة آلاف لي ، رأى سو مينغ مكانه. رأى النهر الجليدي في قاع البحر ، ورأى نفسه في ذلك الجبل الجليدي مع بوابة الفراغ. وبالمثل ، رأى أيضًا مياه البحر السوداء.
إلى جانب البرد والظلام ، لم يكن هناك شيء آخر.
“من أوصاف داو هونغ لو التي أعطاني إياها كميراث له ، يُطلق على الإنسان الصغير بداخلي اسم الروح الوليدة. يجب أن يُطلق على مستوى الزراعة الذي ينتمي إلى القبيلة الخالدة في داخلي مرحلة الروح الوليدة.
“إن قوة قبيلة بيرسيركر قوية وشرسة ، ولهذا السبب يمكن أن تجعل طبقة الجليد تتشقق. إن قوة القبيلة الخالدة هي نوع دائم من القوة وهي أيضًا لطيفة ، ولهذا السبب جعلت تلك الشقوق تمتد… ”
و جد سو مينغ الإجابة بسرعة. استبعد احتمال كذب هونغ لو ، كانت هذه هي الإجابة الأكثر ترجيحًا.
عبس سو مينغ وأغلق عينيه. بعد لحظة ، فتحهما ، وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك ، ملأ العمق بصره. سطع ضوء ساطع من عينيه ، و ذلك الشخص الصغير الذي يشبهه تمامًا الجالس في منطقة دانتيان فتحهما أيضا.
لم تكن هناك حاجة لـهونغ لو لإخفاء الحقيقة حول هذا الأمر ، لذلك تشكلت إجابة في قلب سو مينغ.
ومع ذلك ، عندما بدأ يشعر باليقين من إجابته ، ظهرت أسئلة جديدة في قلبه.
‘من أنا..؟’
“بوابة الفراغ… لماذا توجد؟ مما أفهمه عن هذه البوابة ومما قاله هونغ لو ، كان من المفترض أن تختفي بعد نقلي.
“ومع ذلك ، بسبب قوة دي تيان وهذا الجليد يختمها، لم تختفي. بدلاً من ذلك ، يبدو كما لو أنها اكتسبت شكلاً ماديًا و صُنعت لتبقى في العالم.
“ولكن هناك بعض الفنون التي يمكن إلقاؤها في مرحلة الروح الوليدة… مثل…”
“لكن الآن… على الرغم من أنني لا أستطيع إرسال إحساسي الإلهي بعيدًا جدًا ، يمكنني أن أشعر أن بوابة الفراغ بالقرب مني. ما هو سبب هذا..؟ ‘فكر سو مينغ في الأمر ، وبعد فترة طويلة ، أبعد شكوكه و وزع القوة في جسده بهدوء.
“إن قوة قبيلة بيرسيركر قوية وشرسة ، ولهذا السبب يمكن أن تجعل طبقة الجليد تتشقق. إن قوة القبيلة الخالدة هي نوع دائم من القوة وهي أيضًا لطيفة ، ولهذا السبب جعلت تلك الشقوق تمتد… ”
ثم في أحد الأيام ، انطلق الإحساس الإلهي لسو مينغ من الجبل الجليدي وبدأ ينتشر في جميع الاتجاهات. غطى على الفور ما يقرب من عشرة آلاف لي من مياه البحر السوداء ، وكانت تلك المسافة القصيرة بسبب وجود قوة معيقة مماثلة في مياه البحر السوداء. هناك ، إلى جانب القوة المعيقة في الماء ، كان هناك أيضًا ضغط قمع الحواس الإلهية ، وإلا فإن حاسة سو مينغ الإلهية كانت قادرة على الانتشار إلى منطقة أوسع.
كانت هذه هي المرة الأولى منذ أن استيقظ سيشعر فيها بمستوى زراعته. عندما استيقظ في وقت سابق ، بسبب وجود دي تيان ، وكلمات هونغ لو ، والمشاهد التي رآها في أحلامه ، لم يفكر في الشعور بقوته.
في تلك اللحظة ، عندما كان محاطًا بالصمت وكان يعلم أنه يجب أن يكون مجمد في الجليد ، هدأ قلب سو مينغ تدريجيًا. عندما شعر بقوته الخاصة ، بدأت المعلومات تتدفق إلى عقله كما لو تم ضخها في رأسه…
كان هناك جبل جليدي بارز على النهر الجليدي. لم يكن طويلاً ، فقط حوالي ألف قدم. كان أسود بالكامل. لا أحد يعرف ما إذا كان هذا هو لونه الأصلي أو ما إذا كان مصبوغًا باللون الأسود من البحر.
لقد كان داو هونغ لو خلال حياته ، وقدراته الإلهية ، وفنونه ، وفهمه لزراعته الخاصة ، وكل معرفته إتجاه الخالدين وطريقة زراعتهم بأكملها.
في تلك اللحظة ، عندما كان محاطًا بالصمت وكان يعلم أنه يجب أن يكون مجمد في الجليد ، هدأ قلب سو مينغ تدريجيًا. عندما شعر بقوته الخاصة ، بدأت المعلومات تتدفق إلى عقله كما لو تم ضخها في رأسه…
“ربما مات هونغ لو ، لكن ترك الداو لي، لقد نقل لي أيضًا الكثير من القدرات الإلهية والفنون. إنه لأمر مؤسف… كلهم يحتاجون إلى إحساس إلهي قوي قبل أن أتمكن من تنفيذها.
ارتجف قلب سو مينغ. كما تحسس من خلال هذه المعلومات ، اندلعت موجة هائلة في قلبه. لقد اصطدمت بروحه بقسوة لدرجة أنه لم يتعافى إلا بعد فترة طويلة.
كان باردا. تمامًا مثل الشعور الذي شعر به في ذلك الحلم…
هل هذه قبيلة الخالدين..؟ ثلاث خطوات إلى السماء… تمزج بين مصادر عوالم متعددة وتحولها إلى شمس خط زمني… “ارتفع المزيد من المرارة في قلب سو مينغ ، ولكن بالمثل ، تشكلت أيضًا موجة من القرار!
عبس سو مينغ وأغلق عينيه. بعد لحظة ، فتحهما ، وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك ، ملأ العمق بصره. سطع ضوء ساطع من عينيه ، و ذلك الشخص الصغير الذي يشبهه تمامًا الجالس في منطقة دانتيان فتحهما أيضا.
“قلت ذات مرة إنني سأتجاوز بالتأكيد دي تيان… الآن ، لم يتغير هذا الفكر. في أحد هذه الأيام ، بغض النظر عن نوع السعر الذي يجب أن أدفعه ، سأحصل بالتأكيد على القدرة على تجاوز دي تيان!
قد تكون مجرد عدة عشرات من الأقدام ، ويمكن لسو مينغ أن يغلق تلك المسافة بنفس القدر من الوقت مع سرعته ، لكنه لم يستخدم أي تلميح للقوة التي تنتمي إلى قبيلة بيرسيركر. كان يستخدم فقط القدرات الإلهية للخالدين!
لم تكن هناك حاجة لـهونغ لو لإخفاء الحقيقة حول هذا الأمر ، لذلك تشكلت إجابة في قلب سو مينغ.
مع إنفجار ، ارتجف الجليد الذي غلف سو مينغ مرة أخرى بسبب القوة المختلفة التي اندلعت من جسده. لقد كانت قوة مختلفة عن قوة قبيلة البيرسيركرز. في حين أن هذه القوة لم تتسبب في ظهور المزيد من التشققات ، إلا أن الشقوق التي كانت موجودة في الأصل بدأت بالانتشار.
“عندما يحين الوقت…” هدأ قلب سو مينغ ببطء. قام بتوزيع القوة في جسده ، ومع مرور الوقت ، لم يعد لحمه يشعر بالبرد تدريجياً. بدأت الحياة تنمو بكثرة في جسده ، ومع تعافيه ، بدأ إحساسه الإلهي ينتشر أيضًا إلى منطقة أوسع. أصبحت قوة القوة المعيقة أضعف أيضًا.
“أين أنا..؟”
… حتى يومنا هذا. في قاع البحر الأسود ، داخل جبل الجليد الأسود ، انطلقت أصوات فرقعة من طبقات الجليد التي تغلف جسد الشاب ، رغم أنها لم تتحطم.
ثم في أحد الأيام ، انطلق الإحساس الإلهي لسو مينغ من الجبل الجليدي وبدأ ينتشر في جميع الاتجاهات. غطى على الفور ما يقرب من عشرة آلاف لي من مياه البحر السوداء ، وكانت تلك المسافة القصيرة بسبب وجود قوة معيقة مماثلة في مياه البحر السوداء. هناك ، إلى جانب القوة المعيقة في الماء ، كان هناك أيضًا ضغط قمع الحواس الإلهية ، وإلا فإن حاسة سو مينغ الإلهية كانت قادرة على الانتشار إلى منطقة أوسع.
“ربما مات هونغ لو ، لكن ترك الداو لي، لقد نقل لي أيضًا الكثير من القدرات الإلهية والفنون. إنه لأمر مؤسف… كلهم يحتاجون إلى إحساس إلهي قوي قبل أن أتمكن من تنفيذها.
بمجرد أن أرسل إحساسه الإلهي على بعد عشرة آلاف لي ، رأى سو مينغ مكانه. رأى النهر الجليدي في قاع البحر ، ورأى نفسه في ذلك الجبل الجليدي مع بوابة الفراغ. وبالمثل ، رأى أيضًا مياه البحر السوداء.
“إذا كان هذا هو الحال… إذا كانت قيد التشغيل ، فهل يمكنها تنشيط قدرة الانتقال وإعادتي… إلى مسكن كهفي؟” ظهرت نظرة تأمل في عيون سو مينغ. اندلعت قوة عظام البيرسيركر من جسده وانتشرت في جسده. انطلقت أصوات التصدع ، وتصدعت طبقة الجليد التي كانت تحيط به على الفور. ومع ذلك ، فقد بدأت فقط في التصدع. كان لا يزال بعيدًا عن التحرر.
ومع ذلك ، فإن إحساسه الإلهي لا يمكن أن يستمر في الانتشار حتى يرسله خارج مياه البحر. كان الأمر كما لو مقارنة بمياه البحر ، فالمنطقة التي يغطيها إحساسه الإلهي كانت مجرد جزء صغير من البحر الشاسع.
“لكن الآن… على الرغم من أنني لا أستطيع إرسال إحساسي الإلهي بعيدًا جدًا ، يمكنني أن أشعر أن بوابة الفراغ بالقرب مني. ما هو سبب هذا..؟ ‘فكر سو مينغ في الأمر ، وبعد فترة طويلة ، أبعد شكوكه و وزع القوة في جسده بهدوء.
“هناك فقط جليد في كل مكان حولي ، و… بوابة الفراغ؟” ارتفعت حالة عدم اليقين في قلب سو مينغ. لقد تذكر هونغ لو وهو يذكر أن بوابة الفراغ ستعيده إلى منزله في الكهف ، لكن الجليد في هذا المكان أخبره بوضوح أن هذا… لم يكن مسكن الكهف!
فتح سو مينغ عينيه.
كان قد استيقظ لكنه لم يستطع فتح عينيه أو تحريك جسده. كان الحضور القارس قد ملأ جسده بالكامل.
كانت طبقة الجليد التي تحيط بجسده تذوب ببطء ، مما جعله قادرًا على فتح عينيه. ومع ذلك ، لا يزال غير قادر على الحركة. نظر إلى مياه البحر السوداء خلف طبقة الجليد وظهر الارتباك في عينيه ، لكن سرعان ما اختفى هذا الارتباك.
“إن قوة قبيلة بيرسيركر قوية وشرسة ، ولهذا السبب يمكن أن تجعل طبقة الجليد تتشقق. إن قوة القبيلة الخالدة هي نوع دائم من القوة وهي أيضًا لطيفة ، ولهذا السبب جعلت تلك الشقوق تمتد… ”
كان قد استيقظ لكنه لم يستطع فتح عينيه أو تحريك جسده. كان الحضور القارس قد ملأ جسده بالكامل.
“هل يمكن أن يكون البحر الميت ؟!” تقلصت بئابئ سو مينغ.
كان باردا. تمامًا مثل الشعور الذي شعر به في ذلك الحلم…
“لكن لا يوجد. هذا الصوت لم يظهر بعد. هذا البرد أصبح أكثر برودة. لا أستطيع التحرك. أستطيع أن أشعر بالألم يحيط بي بشكل مستمر ، لكنني أشعر بالخدر ببطء إتجاهه… هل أنا نائم..؟
سحب إحساسه الإلهي. ثم غطى المنطقة المحيطة بجسده بإحساسه الإلهي وأرسل بعضاً منه نحو البوابة إلى الفراغ المختومة. بعد إلقاء نظرة فاحصة عليها ، وجد سو مينغ بعض الأدلة.
“عندما يحين الوقت…” هدأ قلب سو مينغ ببطء. قام بتوزيع القوة في جسده ، ومع مرور الوقت ، لم يعد لحمه يشعر بالبرد تدريجياً. بدأت الحياة تنمو بكثرة في جسده ، ومع تعافيه ، بدأ إحساسه الإلهي ينتشر أيضًا إلى منطقة أوسع. أصبحت قوة القوة المعيقة أضعف أيضًا.
“عندما كانت البوابة إلى الفراغ ستنقلني ، تداخلت قوة دي تيان مع طاقتها ، مما تسبب في إبعاد وجهة النقل عن المسار ، وأرسلتني إلى الجليد تحت البحر الميت…
إلى جانب البرد والظلام ، لم يكن هناك شيء آخر.
أغلق سو مينغ عينيه ، وانتشر إحساسه الإلهي ببطء. في اللحظة التي لامس فيها طبقة الجليد ، شعر على الفور بقوة معيقة(تعيق). تسببت قوة تلك القوة المعيقة في أن يكون حس سو مينغ الإلهي قادرًا فقط على الوصول إلى عدة عشرات من الأقدام قبل أن يتعذر عليه الذهاب أبعد من ذلك.
“ومع ذلك ، بسبب قوة دي تيان وهذا الجليد يختمها، لم تختفي. بدلاً من ذلك ، يبدو كما لو أنها اكتسبت شكلاً ماديًا و صُنعت لتبقى في العالم.
قد تكون مجرد عدة عشرات من الأقدام ، ويمكن لسو مينغ أن يغلق تلك المسافة بنفس القدر من الوقت مع سرعته ، لكنه لم يستخدم أي تلميح للقوة التي تنتمي إلى قبيلة بيرسيركر. كان يستخدم فقط القدرات الإلهية للخالدين!
إلى جانب الدوامة كان هناك جسم مختوم أيضًا في الداخل. لم يكن واقفًا بل مستلقيًا وعيناه مغمضتان ، ولأنه كان مختومًا كان مثل التمثال.
“إذا كان هذا هو الحال… إذا كانت قيد التشغيل ، فهل يمكنها تنشيط قدرة الانتقال وإعادتي… إلى مسكن كهفي؟” ظهرت نظرة تأمل في عيون سو مينغ. اندلعت قوة عظام البيرسيركر من جسده وانتشرت في جسده. انطلقت أصوات التصدع ، وتصدعت طبقة الجليد التي كانت تحيط به على الفور. ومع ذلك ، فقد بدأت فقط في التصدع. كان لا يزال بعيدًا عن التحرر.
عبس سو مينغ وأغلق عينيه. بعد لحظة ، فتحهما ، وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك ، ملأ العمق بصره. سطع ضوء ساطع من عينيه ، و ذلك الشخص الصغير الذي يشبهه تمامًا الجالس في منطقة دانتيان فتحهما أيضا.
مع إنفجار ، ارتجف الجليد الذي غلف سو مينغ مرة أخرى بسبب القوة المختلفة التي اندلعت من جسده. لقد كانت قوة مختلفة عن قوة قبيلة البيرسيركرز. في حين أن هذه القوة لم تتسبب في ظهور المزيد من التشققات ، إلا أن الشقوق التي كانت موجودة في الأصل بدأت بالانتشار.
“هل يمكن أن يكون البحر الميت ؟!” تقلصت بئابئ سو مينغ.
تسبب هذان النوعان المختلفان من الطاقة في تغييرين مختلفين. تألقت عيون سو مينغ ، واكتسب فهمًا جديدًا لمستوى زراعته الحالي.
لم تكن هناك حاجة لـهونغ لو لإخفاء الحقيقة حول هذا الأمر ، لذلك تشكلت إجابة في قلب سو مينغ.
“إن قوة قبيلة بيرسيركر قوية وشرسة ، ولهذا السبب يمكن أن تجعل طبقة الجليد تتشقق. إن قوة القبيلة الخالدة هي نوع دائم من القوة وهي أيضًا لطيفة ، ولهذا السبب جعلت تلك الشقوق تمتد… ”
أعطت تلك الدوامة الناس شعورًا بأنها بوابة. كانت في حد ذاتها مظلمة وكانت مختومة داخل الجبل الجليدي.
من خلال تغيير أنواع الطاقة عدة مرات ، بعد بضعة أيام ، تحطمت طبقة الجليد التي كانت تغلف جسم سو مينغ ، ما جعله يستعيد قدرته على الحركة.
… حتى يومنا هذا. في قاع البحر الأسود ، داخل جبل الجليد الأسود ، انطلقت أصوات فرقعة من طبقات الجليد التي تغلف جسد الشاب ، رغم أنها لم تتحطم.
كانت هناك خصلة شعر ملفوفة مرتين حول إصبعه الأيمن ، بالإضافة إلى حلقة حمراء على إصبعه. بدا مريرا ، لكن حواجبه ، التي كانت على شكل شفرات ، أعطت الناس شعورًا بأنه شخص حازم.
ومع ذلك ، تحطم الجزء الداخلي فقط من طبقة الجليد ، وكانت الطبقة الخارجية لا تزال موجودة ، وبدت وكأنها قشرة عملاقة. كان الجليد حول سو مينغ ينمو بسرعة أيضًا. وسرعان ما ستحول إلى جبل سيغلقه مرة أخرى.
هل هذه قبيلة الخالدين..؟ ثلاث خطوات إلى السماء… تمزج بين مصادر عوالم متعددة وتحولها إلى شمس خط زمني… “ارتفع المزيد من المرارة في قلب سو مينغ ، ولكن بالمثل ، تشكلت أيضًا موجة من القرار!
“من أوصاف داو هونغ لو التي أعطاني إياها كميراث له ، يُطلق على الإنسان الصغير بداخلي اسم الروح الوليدة. يجب أن يُطلق على مستوى الزراعة الذي ينتمي إلى القبيلة الخالدة في داخلي مرحلة الروح الوليدة.
تم ختم هذه المخلوقات دائمًا تقريبًا على مسافة معينة بعيدًا عن بعضها البعض!
“ومع ذلك ، فإن مرحلة الروح الوليدة ليست بهذه القوة حقًا. بالتأكيد لا يمكن مقارنتها بدي تيان. ولكن مع إحساسه الإلهي القوي ، سمح هونغ لو لهذا الجسد بإلقاء معظم قدراته الإلهية… إذا كان هذا هو الحال ، فيبدو أن الحواس الإلهية هي جوهر قبيلة الخالدين!
“تشويه لمسافات قصيرة…” غمغم سو مينغ بهدوء. وبينما كان يفكر في الأمر ، نشر إحساسه الإلهي مرة أخرى. هذه المرة ، لم يفحص مياه البحر السوداء خلف الجبل الجليدي. بدلاً من ذلك ، اكتسح إحساسه الإلهي عبر النهر الجليدي.
كانت هذه هي المرة الأولى منذ أن استيقظ سيشعر فيها بمستوى زراعته. عندما استيقظ في وقت سابق ، بسبب وجود دي تيان ، وكلمات هونغ لو ، والمشاهد التي رآها في أحلامه ، لم يفكر في الشعور بقوته.
“ربما مات هونغ لو ، لكن ترك الداو لي، لقد نقل لي أيضًا الكثير من القدرات الإلهية والفنون. إنه لأمر مؤسف… كلهم يحتاجون إلى إحساس إلهي قوي قبل أن أتمكن من تنفيذها.
“ومع ذلك ، بسبب قوة دي تيان وهذا الجليد يختمها، لم تختفي. بدلاً من ذلك ، يبدو كما لو أنها اكتسبت شكلاً ماديًا و صُنعت لتبقى في العالم.
“ولكن هناك بعض الفنون التي يمكن إلقاؤها في مرحلة الروح الوليدة… مثل…”
لم تكن هناك حاجة لـهونغ لو لإخفاء الحقيقة حول هذا الأمر ، لذلك تشكلت إجابة في قلب سو مينغ.
“ومع ذلك ، بسبب قوة دي تيان وهذا الجليد يختمها، لم تختفي. بدلاً من ذلك ، يبدو كما لو أنها اكتسبت شكلاً ماديًا و صُنعت لتبقى في العالم.
ظهر بريق في عيون سو مينغ. خطى خطوة سريعة إلى الأمام ، واختفى جسده في لحظة. عندما ظهر مرة أخرى ، كان بالفعل على بعد عشرات الأمتار من مكانه السابق.
أحاط به البرد. لم يستطع فتح عينيه. كان الظلام في كل مكان. كان هذا شعورًا مألوفًا جدًا من حلمه. كان الهدوء في كل مكان حوله ، وكان هادئًا جدًا كان مرعبًا إلى حد ما. لم يكن هناك أي تلميح من صوت يمكن سماعه.
قد تكون مجرد عدة عشرات من الأقدام ، ويمكن لسو مينغ أن يغلق تلك المسافة بنفس القدر من الوقت مع سرعته ، لكنه لم يستخدم أي تلميح للقوة التي تنتمي إلى قبيلة بيرسيركر. كان يستخدم فقط القدرات الإلهية للخالدين!
“هل يمكن أن يكون البحر الميت ؟!” تقلصت بئابئ سو مينغ.
“تشويه لمسافات قصيرة…” غمغم سو مينغ بهدوء. وبينما كان يفكر في الأمر ، نشر إحساسه الإلهي مرة أخرى. هذه المرة ، لم يفحص مياه البحر السوداء خلف الجبل الجليدي. بدلاً من ذلك ، اكتسح إحساسه الإلهي عبر النهر الجليدي.
فوق ذلك النهر الجليدي كان البحر الأسود. فقط الأشخاص الذين زاروا هذا المكان من أي وقت مضى سيعرفون بالضبط كم كان مرتفعًا.
“ربما مات هونغ لو ، لكن ترك الداو لي، لقد نقل لي أيضًا الكثير من القدرات الإلهية والفنون. إنه لأمر مؤسف… كلهم يحتاجون إلى إحساس إلهي قوي قبل أن أتمكن من تنفيذها.
فجأة تغير تعبيره. في منطقة إحساسه الإلهي ، رأى العديد من الكائنات الحية مجمدة ومختومة داخل النهر الجليدي اللامتناهي!
تم ختم هذه المخلوقات دائمًا تقريبًا على مسافة معينة بعيدًا عن بعضها البعض!
