409
” إسقاط(استنساخ) دي تيان يجب أن يكون اختفى تحت قوة إله البيرسيركرز… لكن استنساخه قوي للغاية بالفعل. إذا أرسل واحدًا آخر أو أتى بنفسه… “جلس سو مينغ متربعًا في مسكن الكهف ، وعندما تذكر ما حدث قبل نصف عام ، استقرت نظرة داكنة على وجهه.
“ربما يكون الحزن الأكبر في العالم هو عندما لا تعرف حتى سبب حزنك…” غمغم سو مينغ بهدوء في حزنه. تذكر التمثال الحجري للفتاة في التابوت. لقد فهم أيضًا أن كل شيء في الحلم ربما كان حقيقيًا ، ولكن… لا يزال هناك جزء كبير من ذكرياته مفقودًا ، وكان من الصعب عليه تجربة هذا النوع من البؤس في جسده وروحه.
“ولكن إذا كانت لديه مثل هذه القوة ، فلماذا أنا مهم بالنسبة له..؟ هل هناك سر عندي أو ربما في قلب دي تيان؟ لقد كان سو مينغ يفكر في هذا السؤال لفترة طويلة جدًا ، لكنه لم يجد إجابة كاملة.
قال سو مينغ بهدوء “في إير…”. في نفس الوقت الذي قال فيه هاتين الكلمتين ، بينما لم يكن هناك حزن في إحساسه الإلهي ، لكن الحزن زاد في قلبه وجسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
اختفت الابتسامة على استنساخ سو مينغ تدريجيًا ، وحل محلها البرودة. نظر نحو اتجاه قبيلة الكركي الأسود ، ثم انطلق نحوها مباشرة!
أغلق عينيه. عندما فتحهما بعد فترة ، ظهر الألم فيهما.
“لكن هذا جيد أيضًا. من هذه الجثة المتحولة من خلال كل السم الذي تركه لي هونغ لو ، يمكنني صقل جثة السم. لست بحاجة إلى أي قدرات إلهية ، أنا فقط بحاجة إلى جسم مادي قوي ، لأن السم في ذلك الجسد هو أفضل قدرة إلهية لديه.
خلال ذلك الوقت ، ظل الثعبان الصغير يقظًا وراقب البيئة المحيطة بالخارج ، ملتزمًا بأوامر سو مينغ المعطاة له من خلال أفكاره ، بصفته حاميًا.
“ربما يكون الحزن الأكبر في العالم هو عندما لا تعرف حتى سبب حزنك…” غمغم سو مينغ بهدوء في حزنه. تذكر التمثال الحجري للفتاة في التابوت. لقد فهم أيضًا أن كل شيء في الحلم ربما كان حقيقيًا ، ولكن… لا يزال هناك جزء كبير من ذكرياته مفقودًا ، وكان من الصعب عليه تجربة هذا النوع من البؤس في جسده وروحه.
مر الوقت ، وفي غمضة عين ، مر شهر آخر.
أغلق عينيه. عندما فتحهما بعد فترة ، ظهر الألم فيهما.
“بدون ذكريات محفورة بعمق ، حتى أكثر الأشخاص المألوفين سيتحولون إلى غرباء… لكن لا أحد يستطيع أن يمسح ذكريات الجسد. الألم في قلبي يذكرني بوجود هذا الحزن.. لكن عقلي هادئ. يبدو الأمر كما لو أن جسدي وروحي منفصلين.
“فقط ما هذا المصير ؟!
“بدون ذكريات محفورة بعمق ، حتى أكثر الأشخاص المألوفين سيتحولون إلى غرباء… لكن لا أحد يستطيع أن يمسح ذكريات الجسد. الألم في قلبي يذكرني بوجود هذا الحزن.. لكن عقلي هادئ. يبدو الأمر كما لو أن جسدي وروحي منفصلين.
“فقط ما هي إرادة دي تيان ؟!
“ربما يكون الحزن الأكبر في العالم هو عندما لا تعرف حتى سبب حزنك…” غمغم سو مينغ بهدوء في حزنه. تذكر التمثال الحجري للفتاة في التابوت. لقد فهم أيضًا أن كل شيء في الحلم ربما كان حقيقيًا ، ولكن… لا يزال هناك جزء كبير من ذكرياته مفقودًا ، وكان من الصعب عليه تجربة هذا النوع من البؤس في جسده وروحه.
‘من أنا؟ هل كان كل شيء في الجبل المظلم مجرد وهم..؟
مر الوقت ، وفي غمضة عين ، مر شهر آخر.
“لكن هذا جيد أيضًا. من هذه الجثة المتحولة من خلال كل السم الذي تركه لي هونغ لو ، يمكنني صقل جثة السم. لست بحاجة إلى أي قدرات إلهية ، أنا فقط بحاجة إلى جسم مادي قوي ، لأن السم في ذلك الجسد هو أفضل قدرة إلهية لديه.
لقد فكر في كل ما في وسعه ، ولكن كان من الصعب جدًا عليه الاندماج مع هذا العنصر. ومع ذلك ، أثناء القتال مع السيدة جي في ذلك اليوم ، ظهرت فكرة في رأسه عندما رأى السيدة جي تقدم قدرة إلهية عندما كانا يتقاتلان ضد بعضهما البعض.
“لماذا… لماذا سماني الشيخ سو مينغ..؟”
“مصير… مصير… بمجرد أن أتحكم في مصيري ، إذن من يستطيع أن يناديني مصير ؟! لا أحد! رفع سو مينغ رأسه ، وبدا أن نظرته قد تغلغلت في مكان الكهف لينظر إلى السماء وراء الختم.
بعد فترة طويلة ، أغلق عينيه وبدأ في تشكيل الأختام بيديه. تحركت الروح الوليدة في جسده وفقًا للأختام وألقت بالقدرة الإلهية المطلوبة لصقل الدمى. كانت المادة الخاصة به هي تلك العجوز البيرسيركر.
“لماذا… لماذا سماني الشيخ سو مينغ..؟”
مر الوقت ، وفي غمضة عين ، مر شهر آخر.
“بدون ذكريات محفورة بعمق ، حتى أكثر الأشخاص المألوفين سيتحولون إلى غرباء… لكن لا أحد يستطيع أن يمسح ذكريات الجسد. الألم في قلبي يذكرني بوجود هذا الحزن.. لكن عقلي هادئ. يبدو الأمر كما لو أن جسدي وروحي منفصلين.
خلال ذلك الوقت ، ظل الثعبان الصغير يقظًا وراقب البيئة المحيطة بالخارج ، ملتزمًا بأوامر سو مينغ المعطاة له من خلال أفكاره ، بصفته حاميًا.
في هذا اليوم ، بدأت قوة العالم في منزل كهف سو مينغ فجأة تتدفق في الأمواج وتحولت إلى دوامة في لحظة ، ممتصة كل قوة العالم حول المنطقة. حتى سلسلة الجبال بدأت في الزئير ، واستمر هذا طوال اليوم حتى خرج شخصان من الكهف.
وقف البيرسيركر العجوز في الجو ، غير متحرك.
عبس سو مينغ ، “من الواضح أن هذه جثة فارغة!” فجأة ، ظهرت نظرة مركزة على وجهه ونظر نحو جثة جي يون هاي بسرعة. ظهر وميض لامع تدريجياً في عينيه.
“بدون ذكريات محفورة بعمق ، حتى أكثر الأشخاص المألوفين سيتحولون إلى غرباء… لكن لا أحد يستطيع أن يمسح ذكريات الجسد. الألم في قلبي يذكرني بوجود هذا الحزن.. لكن عقلي هادئ. يبدو الأمر كما لو أن جسدي وروحي منفصلين.
كان الشخص الذي يمشي في المقدمة هو سو مينغ. كان تعبيره منعزلاً وكان يرتدي رداءًا أسود. خلفه وقف البيرسيركر العجوز ، الذي كان بصره فارغًا. كان مغطى من رأسه حتى أخمص قدميه باللون الأسود ، وكان هناك هواء مروع ينبعث منه وهو يتبع سو مينغ.
توقف سو مينغ خارج منزل الكهف وأدار رأسه للخلف ليلقي نظرة على البيرسيركر العجوز خلفه. ظهر بريق خافت في عينيه ، و رفع يده اليمنى ، وشكل ختمًا ، ثم أشار إليه. سطع نور غامق على الفور في عيون الرجل العجوز. تقدم خطوة إلى الأمام وألقى بقبضته نحو السماء.
تسببت تلك القبضة في دوي قعقعة عالية في السماء ، إلى جانب كمية كبيرة من التموجات. كانت هناك أيضًا موجة من الضباب الأسود انتشرت عندما ألقى بقبضته إلى الخارج ، وغطت مساحة من سبعين إلى ثمانين قدمًا. ليس بعيدًا ، رفع الثعبان الصغير رأسه وحدق في الضباب الأسود بنظرة غريبة في عينيه.
كان جسد جي يون هاي فارغًا. حتى أعضائه لا يمكن العثور عليها. كان شخصه بالكامل مثل الصدفة الفارغة ، مما جعل سو مينغ في حيرة حقًا بشأن كيفية تمكن السيدة جي من السيطرة عليه.
وقف البيرسيركر العجوز في الجو ، غير متحرك.
وقف البيرسيركر العجوز في الجو ، غير متحرك.
حدق سو مينغ في الرجل العجوز ، ثم هز رأسه وتنهد.
قال سو مينغ بهدوء “في إير…”. في نفس الوقت الذي قال فيه هاتين الكلمتين ، بينما لم يكن هناك حزن في إحساسه الإلهي ، لكن الحزن زاد في قلبه وجسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ابتسم سو مينغ. كما ابتسم جي يون هاي ، الذي كان تحت سيطرة روحه الوليدة. قام ، وبحركة واحدة ، جاءت أصوات إنفجار من غرفة حجرية أخرى. كانت هناك كمية كبيرة من الخنافس السوداء هناك ، وكانوا جميعًا يستيقظون ويتجهون نحوه.
“إذا كان هذا هو الحال ، فعندئذ يمكنني اعتبار هذا استنساخًا آخر بالنسبة لي”. تم رفع معنويات سو مينغ. لقد شهد قوة استنساخ دي تيان ، والآن بعد أن حصل على هذه الدمية الغريبة أيضًا ، ازداد فهمه إتجاه القبيلة الخالدة.
قد يكون هذا الشخص في المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركر ، لكنه مارس نوعًا من القدرة الإلهية التي لم تجعل جسده قويًا فحسب ، بل يمكنه أيضًا تقسيم روحه إلى عدة أجزاء وإخفائها في جسده.
أغلق عينيه. عندما فتحهما بعد فترة ، ظهر الألم فيهما.
مع فن الخالدون لصقل الدمى ، يمكنني فقط صقل اثنين من أرواحه وأربعة من نفوسه ، ما زلت لا أجد المكان الذي أخفى فيه روحًا أخرى و ثلاثة نفوس ، وإلا سأكون قادرًا على استخدامه لإبراز القدرات الإلهية التي تنتمي إلى عالم روح البيرسيركر بدلاً من أن أكون قادرًا فقط على استخدام قوته البدنية.
“لا يهم ما إذا كانت قوة إله البيرسيركرز أو جرس جبل هان. حتى قوة هؤلاء الخالدين هي مجرد قوة خارجية بالنسبة لي. لا أستطيع الاعتماد عليهم كثيرًا. قوتي بصفتي بيرسيركر وحدها هي الأساس بالنسبة لي لأصبح أقوى!
“لكن هذا جيد أيضًا. من هذه الجثة المتحولة من خلال كل السم الذي تركه لي هونغ لو ، يمكنني صقل جثة السم. لست بحاجة إلى أي قدرات إلهية ، أنا فقط بحاجة إلى جسم مادي قوي ، لأن السم في ذلك الجسد هو أفضل قدرة إلهية لديه.
“الآن ، بينما انتهيت فقط في منتصف الطريق من صقله ، لكن بعض سم الثعبان الصغير موجود في جسده ، وهذا السم مستبد للغاية. يمكنني استخدام هذا السم مؤقتا. بمجرد أن أصادف أنواعًا أخرى من السموم في المستقبل ، يمكنني أن أترك هذه الجثة السامة تمتصها ثم أصقلها ببطء إلى جثة سامة حقيقية!
عندما رأى قرد النار ، ضحك استنساخ سو مينغ وكان من الممكن رؤية الفرح يشع من وجهه. رفع يده اليمنى وأشار إلى قرد النار. على الفور ، ظهرت تموجات في الفضاء أمام قرد النار ، كاشفة عن مدخل منزل الكهف. صُدم قرد النار للحظات قبل أن ينطلق على الفور ويختفي داخل ذلك المدخل.
“مع مجرد الجثة السامة وحدها ، قد لا أتمكن من كسر ذلك الجليد حتى الآن. ما زلت بحاجة إلى إجراء المزيد من الاستعدادات. “سبح سو مينغ في أفكاره لبعض الوقت قبل أن يرسل فكرة إلى جثة السم ، ثم تجاهلها ، وعاد إلى منزله في الكهف وعزل نفسه مرة أخرى.
“فقط ما هي إرادة دي تيان ؟!
نزلت جثة السم من السماء. كانت لا تزال مغطاة باللون الأسود من رأسها حتى أخمص قدميها ، لكن عيونها أصبحت باهتة مرة أخرى. وقفت خارج منزل الكهف ، غير متحركة.
ابتسم سو مينغ. كما ابتسم جي يون هاي ، الذي كان تحت سيطرة روحه الوليدة. قام ، وبحركة واحدة ، جاءت أصوات إنفجار من غرفة حجرية أخرى. كانت هناك كمية كبيرة من الخنافس السوداء هناك ، وكانوا جميعًا يستيقظون ويتجهون نحوه.
‘ليس سيئا. لذا يمكنني استخدام الدمى هكذا أيضًا؟ يجب أن يكون هذا مختلفًا عن طريقة السيدة جي… ”
قال سو مينغ بهدوء “في إير…”. في نفس الوقت الذي قال فيه هاتين الكلمتين ، بينما لم يكن هناك حزن في إحساسه الإلهي ، لكن الحزن زاد في قلبه وجسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
تردد الثعبان الصغير في السماء للحظة قبل أن يتجه نحو الدمية في ومضة و استلقى على رأسها وهو يصدر صوت هسهسة ، و يبدو مرتاح حقًا.
مر الوقت ، وفي غمضة عين ، مر شهر آخر.
بعد فترة طويلة ، أغلق عينيه وبدأ في تشكيل الأختام بيديه. تحركت الروح الوليدة في جسده وفقًا للأختام وألقت بالقدرة الإلهية المطلوبة لصقل الدمى. كانت المادة الخاصة به هي تلك العجوز البيرسيركر.
استمر الوقت في التدفق. خلال هذه الأيام ، واصل سو مينغ محاولة تحسين جثة جي يون هاي ، ولكن في كل مرة أرسل إحساسه الإلهي إلى جثة جي يون هاي ، لم يستطع جعل إحساسه الإلهي يبقى. لم يكن هناك مكان له حتى يطبع علامته هناك.
بعد فترة طويلة ، أغلق عينيه وبدأ في تشكيل الأختام بيديه. تحركت الروح الوليدة في جسده وفقًا للأختام وألقت بالقدرة الإلهية المطلوبة لصقل الدمى. كانت المادة الخاصة به هي تلك العجوز البيرسيركر.
كان جسد جي يون هاي فارغًا. حتى أعضائه لا يمكن العثور عليها. كان شخصه بالكامل مثل الصدفة الفارغة ، مما جعل سو مينغ في حيرة حقًا بشأن كيفية تمكن السيدة جي من السيطرة عليه.
عبس سو مينغ ، “من الواضح أن هذه جثة فارغة!” فجأة ، ظهرت نظرة مركزة على وجهه ونظر نحو جثة جي يون هاي بسرعة. ظهر وميض لامع تدريجياً في عينيه.
لقد جرب العديد من الأساليب ، لكن لم يسفر أي منها عن أي نتائج ، حدق سو مينغ في جثة جي يون هاي وفكر في الأمر لفترة طويلة مع عبوس على وجهه ، لكنه لم يستطع سوى هز رأسه والتنهد.
حدق سو مينغ في الرجل العجوز ، ثم هز رأسه وتنهد.
“صائدو الروح غامضون حقًا. دمية السيدة جي مختلفة أيضًا عن دمية صائد الروح الشاب التي رأيتها في الماضي. فقط كيف سيطرت على هذه الدمية؟
بعد لحظة ، فتح جي يون هاي عينيه. كانت رمادية اللون ، ولكن في أعماق ذلك اللون الرمادي كان ضوء غامق يومض. جلس جي يون هاي ببطء و أخفض رأسه لأسفل لتفقد جسده. بعد مرور بعض الوقت ، ظهرت ابتسامة على زوايا شفتيه.
عبس سو مينغ ، “من الواضح أن هذه جثة فارغة!” فجأة ، ظهرت نظرة مركزة على وجهه ونظر نحو جثة جي يون هاي بسرعة. ظهر وميض لامع تدريجياً في عينيه.
“فقط ما هي إرادة دي تيان ؟!
“جثة فارغة… جثة فارغة…” لمعت عيون سو مينغ. بعد لحظة من الصمت المتأمل ، أغلق عينيه ، وشكل الأختام بيديه ، ثم نقر على عدة نقاط على جسده. تغير وجوده بالكامل ، وفتحت الروح الوليدة(أو الناشئة) فيه عينيه. أوضحت الروح في عينيه أن هذا كان بالفعل سو مينغ.
بحركة واحدة ، تسربت تلك الروح الوليدة الصغيرة من الشق الوداجي لـسو مينغ ، ثم طافت فوق رأسه. كان جسدهل غير واضح إلى حد ما ، كما لو كانت ستتبدد عندما تهب عليها الرياح. ارتجفت أيضًا ، وتسبب ذلك في ظهور صدمة مع ارتباك في عيني الشخص الصغير.
تسببت تلك القبضة في دوي قعقعة عالية في السماء ، إلى جانب كمية كبيرة من التموجات. كانت هناك أيضًا موجة من الضباب الأسود انتشرت عندما ألقى بقبضته إلى الخارج ، وغطت مساحة من سبعين إلى ثمانين قدمًا. ليس بعيدًا ، رفع الثعبان الصغير رأسه وحدق في الضباب الأسود بنظرة غريبة في عينيه.
“إن مزارعي الروح الوليدة يدربون أرواحهم فقط. أجسادهم مجرد صدفة فارغة. أرواحهم الوليدة هي أسسهم. بالنسبة للمزارع ، بمجرد إزالة الروح الوليدة أو الألوهية الوليدة ، فإن ذلك يعني موتهم. من ناحية أخرى ، أجسادهم أقل أهمية… “تدلى صوت سو مينغ من تلك الروح الوليدة الصغيرة. مع اندفاعة ، اتجهت نحو جثة جي يون هاي واختفت دون أن تترك أثرا.
خلال ذلك الوقت ، ظل الثعبان الصغير يقظًا وراقب البيئة المحيطة بالخارج ، ملتزمًا بأوامر سو مينغ المعطاة له من خلال أفكاره ، بصفته حاميًا.
“إذا كان هذا هو الحال ، فعندئذ يمكنني اعتبار هذا استنساخًا آخر بالنسبة لي”. تم رفع معنويات سو مينغ. لقد شهد قوة استنساخ دي تيان ، والآن بعد أن حصل على هذه الدمية الغريبة أيضًا ، ازداد فهمه إتجاه القبيلة الخالدة.
بعد لحظة ، فتح جي يون هاي عينيه. كانت رمادية اللون ، ولكن في أعماق ذلك اللون الرمادي كان ضوء غامق يومض. جلس جي يون هاي ببطء و أخفض رأسه لأسفل لتفقد جسده. بعد مرور بعض الوقت ، ظهرت ابتسامة على زوايا شفتيه.
بحركة واحدة ، تسربت تلك الروح الوليدة الصغيرة من الشق الوداجي لـسو مينغ ، ثم طافت فوق رأسه. كان جسدهل غير واضح إلى حد ما ، كما لو كانت ستتبدد عندما تهب عليها الرياح. ارتجفت أيضًا ، وتسبب ذلك في ظهور صدمة مع ارتباك في عيني الشخص الصغير.
‘ليس سيئا. لذا يمكنني استخدام الدمى هكذا أيضًا؟ يجب أن يكون هذا مختلفًا عن طريقة السيدة جي… ”
“لكن هذا جيد أيضًا. من هذه الجثة المتحولة من خلال كل السم الذي تركه لي هونغ لو ، يمكنني صقل جثة السم. لست بحاجة إلى أي قدرات إلهية ، أنا فقط بحاجة إلى جسم مادي قوي ، لأن السم في ذلك الجسد هو أفضل قدرة إلهية لديه.
في نفس الوقت ، فتح سو مينغ عينيه. بمجرد أن التقى بنظرة جي يون هاي ، ظهرت ابتسامة على شفتيه ، وفي الوقت نفسه ، ظهرت نظرة مثيرة للاهتمام إلى حد ما على وجهه.
نزلت جثة السم من السماء. كانت لا تزال مغطاة باللون الأسود من رأسها حتى أخمص قدميها ، لكن عيونها أصبحت باهتة مرة أخرى. وقفت خارج منزل الكهف ، غير متحركة.
نظر سو مينغ إلى جي يون هاي وشعر وكأنه قد انقسم إلى إثنين. أحدهم ظهر في جسد جي يون هاي بقوته من القبيلة الخالدة ، بينما الآخر كان هو نفسه الحقيقي ، يشاهد نفسه وهو يلقي فنًا شبيهًا بالحيازة حتى يتمكن من السيطرة على جي يون هاي.
مر الوقت ، وفي غمضة عين ، مر شهر آخر.
ابتسم سو مينغ. كما ابتسم جي يون هاي ، الذي كان تحت سيطرة روحه الوليدة. قام ، وبحركة واحدة ، جاءت أصوات إنفجار من غرفة حجرية أخرى. كانت هناك كمية كبيرة من الخنافس السوداء هناك ، وكانوا جميعًا يستيقظون ويتجهون نحوه.
كان الشخص الذي يمشي في المقدمة هو سو مينغ. كان تعبيره منعزلاً وكان يرتدي رداءًا أسود. خلفه وقف البيرسيركر العجوز ، الذي كان بصره فارغًا. كان مغطى من رأسه حتى أخمص قدميه باللون الأسود ، وكان هناك هواء مروع ينبعث منه وهو يتبع سو مينغ.
“الآن ، بينما انتهيت فقط في منتصف الطريق من صقله ، لكن بعض سم الثعبان الصغير موجود في جسده ، وهذا السم مستبد للغاية. يمكنني استخدام هذا السم مؤقتا. بمجرد أن أصادف أنواعًا أخرى من السموم في المستقبل ، يمكنني أن أترك هذه الجثة السامة تمتصها ثم أصقلها ببطء إلى جثة سامة حقيقية!
ضاقت نظرة سو مينغ ، لكنه لم يتحرك. حتى جي يون هاي ، الذي كان تحت سيطرة روحه الوليدة ، لم يتحرك. لقد سمح ببساطة لتلك الخنافس بالاقتراب منه و تغطية جسد جي يون هاي بالكامل ، مما يجعل الأمر يبدو كما لو أن جي يون هاي قد أصبح شخصًا آخر. إذا لم يلقي أحد نظرة فاحصة ، فلن يتمكن من معرفة أن هذا الجسد لم يكن مصنوعًا من لحم ودم ولكن من تلك الحشرات.
“إذا كان هذا هو الحال ، فعندئذ يمكنني اعتبار هذا استنساخًا آخر بالنسبة لي”. تم رفع معنويات سو مينغ. لقد شهد قوة استنساخ دي تيان ، والآن بعد أن حصل على هذه الدمية الغريبة أيضًا ، ازداد فهمه إتجاه القبيلة الخالدة.
كان سو مينغ يجلس القرفصاء على الأرض. بفكرة واحدة فقط ، ظهرت ابتسامة على وجه المستنسخ الداكن واتخذ خطوة كبيرة للأمام قبل أن يخرج من الكهف.
“الآن ، بينما انتهيت فقط في منتصف الطريق من صقله ، لكن بعض سم الثعبان الصغير موجود في جسده ، وهذا السم مستبد للغاية. يمكنني استخدام هذا السم مؤقتا. بمجرد أن أصادف أنواعًا أخرى من السموم في المستقبل ، يمكنني أن أترك هذه الجثة السامة تمتصها ثم أصقلها ببطء إلى جثة سامة حقيقية!
بينما كان يشاهد الاستنساخ يغادر ، رفع سو مينغ يده اليمنى ، وعندما قلبها ، ظهرت بلورة بحجم قبضة يده. كانت تلك بلورة ميراث الرياح. حدق فيها ، وظهرت نظرة غريبة على وجهه.
“ولكن إذا كانت لديه مثل هذه القوة ، فلماذا أنا مهم بالنسبة له..؟ هل هناك سر عندي أو ربما في قلب دي تيان؟ لقد كان سو مينغ يفكر في هذا السؤال لفترة طويلة جدًا ، لكنه لم يجد إجابة كاملة.
لقد فكر في كل ما في وسعه ، ولكن كان من الصعب جدًا عليه الاندماج مع هذا العنصر. ومع ذلك ، أثناء القتال مع السيدة جي في ذلك اليوم ، ظهرت فكرة في رأسه عندما رأى السيدة جي تقدم قدرة إلهية عندما كانا يتقاتلان ضد بعضهما البعض.
“الآن ، بينما انتهيت فقط في منتصف الطريق من صقله ، لكن بعض سم الثعبان الصغير موجود في جسده ، وهذا السم مستبد للغاية. يمكنني استخدام هذا السم مؤقتا. بمجرد أن أصادف أنواعًا أخرى من السموم في المستقبل ، يمكنني أن أترك هذه الجثة السامة تمتصها ثم أصقلها ببطء إلى جثة سامة حقيقية!
“ولكن إذا كانت لديه مثل هذه القوة ، فلماذا أنا مهم بالنسبة له..؟ هل هناك سر عندي أو ربما في قلب دي تيان؟ لقد كان سو مينغ يفكر في هذا السؤال لفترة طويلة جدًا ، لكنه لم يجد إجابة كاملة.
ومع ذلك ، فقد وعيه في وقت لاحق. الآن وقد عاد إلى منزله في الكهف ، يمكنه تصفية ذهنه والتفكير في هذه الفكرة ليرى ما إذا كان ذلك ممكنًا.
“لا يهم ما إذا كانت قوة إله البيرسيركرز أو جرس جبل هان. حتى قوة هؤلاء الخالدين هي مجرد قوة خارجية بالنسبة لي. لا أستطيع الاعتماد عليهم كثيرًا. قوتي بصفتي بيرسيركر وحدها هي الأساس بالنسبة لي لأصبح أقوى!
حدق سو مينغ في بلورة ميراث الرياح لعدة لحظات قبل أن يسطع ضوء غريب في عينيه.
“ربما ستنجح هذه الطريقة!” صر على أسنانه.
في هذا اليوم ، بدأت قوة العالم في منزل كهف سو مينغ فجأة تتدفق في الأمواج وتحولت إلى دوامة في لحظة ، ممتصة كل قوة العالم حول المنطقة. حتى سلسلة الجبال بدأت في الزئير ، واستمر هذا طوال اليوم حتى خرج شخصان من الكهف.
“فقط ما هذا المصير ؟!
في تلك اللحظة ، خرج مستنسخه من كهفه تحت سيطرة روحه الوليدة. في اللحظة التي خرج فيها ، نظر الثعبان الصغير الذي كان ملقى على رأس جثة السم إليه على الفور ، وظهر عدم اليقين في عينيه.
وقف البيرسيركر العجوز في الجو ، غير متحرك.
ابتسم استنساخ سو مينغ. قام بالتلويح بيده اليمنى على الأرض ، وتوجهت جثة زعيم قبيلة الكركي الأسود نحوه. مع وجوده بين ذراعيه ، انطلق الاستنساخ في السماء وتحول إلى قوس طويل للإندفاع بعيدا. بمجرد أن كان قريبًا من الختم الذي صنعه هونغ لو حول سلسلة الجبال ، رفع استنساخ سو مينغ يده اليمنى وشكل ختمًا قبل أن يشير إلى الهواء. على الفور ، ظهرت التموجات أمامهم مباشرة. صعد استنساخ سو مينغ في التموج واختفى دون أن يترك أثرا.
“لكن هذا جيد أيضًا. من هذه الجثة المتحولة من خلال كل السم الذي تركه لي هونغ لو ، يمكنني صقل جثة السم. لست بحاجة إلى أي قدرات إلهية ، أنا فقط بحاجة إلى جسم مادي قوي ، لأن السم في ذلك الجسد هو أفضل قدرة إلهية لديه.
عندما ظهر مرة أخرى ، كان المستنسخ يقف في الجو. عندما أنزل رأسه لأسفل ، رأى كتلة فارغة من الأرض تحته ، وليس سلسلة الجبال. كان هناك أيضًا قرد أحمر ناري يجلس على الأرض ليس بعيدًا جدًا ، وكان ينظر إليه بنظرة مندهشة.
“فقط ما هي إرادة دي تيان ؟!
عندما رأى قرد النار ، ضحك استنساخ سو مينغ وكان من الممكن رؤية الفرح يشع من وجهه. رفع يده اليمنى وأشار إلى قرد النار. على الفور ، ظهرت تموجات في الفضاء أمام قرد النار ، كاشفة عن مدخل منزل الكهف. صُدم قرد النار للحظات قبل أن ينطلق على الفور ويختفي داخل ذلك المدخل.
“لكن هذا جيد أيضًا. من هذه الجثة المتحولة من خلال كل السم الذي تركه لي هونغ لو ، يمكنني صقل جثة السم. لست بحاجة إلى أي قدرات إلهية ، أنا فقط بحاجة إلى جسم مادي قوي ، لأن السم في ذلك الجسد هو أفضل قدرة إلهية لديه.
كان سو مينغ يجلس القرفصاء على الأرض. بفكرة واحدة فقط ، ظهرت ابتسامة على وجه المستنسخ الداكن واتخذ خطوة كبيرة للأمام قبل أن يخرج من الكهف.
في نفس الوقت ، فتح سو مينغ عينيه. بمجرد أن التقى بنظرة جي يون هاي ، ظهرت ابتسامة على شفتيه ، وفي الوقت نفسه ، ظهرت نظرة مثيرة للاهتمام إلى حد ما على وجهه.
اختفت الابتسامة على استنساخ سو مينغ تدريجيًا ، وحل محلها البرودة. نظر نحو اتجاه قبيلة الكركي الأسود ، ثم انطلق نحوها مباشرة!
حدق سو مينغ في الرجل العجوز ، ثم هز رأسه وتنهد.
حدق سو مينغ في بلورة ميراث الرياح لعدة لحظات قبل أن يسطع ضوء غريب في عينيه.
