Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 427

427

427

 

 

 

بعد كل شيء ، لم يكن هناك الكثير من هؤلاء من قبيلة السرمق الشرقية في مدينة شامان. في الواقع ، بالنسبة لها ، ما فعلته اليوم لا يمكن اعتباره مبالغًا فيه. لقد كانت بالفعل رحيمة بهذا الفتى تشي دونغ ، أما بالنسبة لذلك الفتى والفتاة ، فقد كانت تطلب فقط كسر إحدى ساقيهما. لم تكن تحاول قتلهما.

بمجرد أن سمعت المرأة كلمات سو مينغ الباردة ، ظهر وهج قاتل في عينيها. لقد أخبرته بالفعل قبيلتها ، بل إنها تواضعت لأنها لا تريد الإساءة إلى هذا الشخص الذي يمكن اعتباره هامشيًا كقوي حتى بين الشامان الأقوياء.

 

 

 

 

ومع ذلك ، فإن التغيير في الوضع الحالي جعل مو سو يتورط. تسبب هذا في صداع شديد لـنان جونج هين. كان بإمكانه بالفعل معرفة ما حدث بنظرة واحدة فقط. إذا أخرج نفسه من هذا الأمر ، فسيكون من المستحيل عليه الاستمرار في صداقته مع سو مينغ.

 

 

بعد كل شيء ، لم يكن هناك الكثير من هؤلاء من قبيلة السرمق الشرقية في مدينة شامان. في الواقع ، بالنسبة لها ، ما فعلته اليوم لا يمكن اعتباره مبالغًا فيه. لقد كانت بالفعل رحيمة بهذا الفتى تشي دونغ ، أما بالنسبة لذلك الفتى والفتاة ، فقد كانت تطلب فقط كسر إحدى ساقيهما. لم تكن تحاول قتلهما.

“اقتله!” نية القتل أشرقت في عيون المرأة. بالنسبة لها ، نظرًا لأن سو مينغ لم يقدر حسن نيتها ، فستبقي رأسه في هذا المكان.

 

 

 

 

 

لقد قتل هذا الرجل بالفعل أحد أفراد شعبها ، وقد تحملت ذلك ، ولكن وفقًا لكلماته ، كان غير منطقي تمامًا. كان هذا يذهب بعيدا جدا.

 

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن رأت المرأة نان جونج هين ، تحدثت على الفور. كانت ابنة زعيم قبيلة وكانت على دراية كبيرة بالعالم منذ صغرها. في تلك اللحظة ، استنتجت على الفور أنه إذا انضم نان جونج هين ، فإن الوضع سيصبح غير مرغوب فيه بشكل لا يصدق بالنسبة لها.

 

قام شامان معركة بسعل دماء جديدة وتحرك إلى الجانب مع تأوه ، غير قادر على إيقاف سو مينغ على الإطلاق. عندما تراجع ، ظهرت كدمة سوداء على ضلوعه ، وظهرت علامة مستديرة غريبة هناك.

“سيدي ، ألست متغطرسًا جدًا ؟!” تكلمت المرأة ببرود ، ولكن عندما أنهت حديثها ، هز سو مينغ رأسه وتحرك نحوهم.

 

 

 

 

 

 

 

“اقتله!” نية القتل أشرقت في عيون المرأة. بالنسبة لها ، نظرًا لأن سو مينغ لم يقدر حسن نيتها ، فستبقي رأسه في هذا المكان.

في نفس الوقت الذي ظهر فيه ذلك الحاجز الضوئي ، انتشرت قوة متفجرة منه بسرعة. تغير وجه الروح المتوسطة ​​الذي قطع ساقه اليمنى. أحاط به ضباب أسود وطار بسرعة وخرج من المتجر.

 

ظل سو مينغ هادئًا كما كان دائمًا ، ولم يظهر أي تغيير في التعبير على وجهه. كان الأمر كما لو كان يعلم منذ زمن طويل أن هذا سيحدث. كانت هذه قوة الجرس التي حصل عليها بعد أن استيقظ الرأس السادس على جرس جبل هان. سيحتاج لامتصاص نفوس كافية لإيقاظ الرأس السابع.

 

 

 

 

“عندما أهاجمك ، لا يسمح لك بالرد…”

ظلت عيون سو مينغ على الروح المتوسطة للحظة قبل أن يستدير بعيدًا وينظر إلى المرأة ، التي امتلأت عيناها الآن بالرعب.

 

 

 

 

 

 

عندما سار سو مينغ ، اقترب منه الشامان المتوسط بسرعة. كان أحدهما شامان معركة ، والآخر كان روح متوسطة. في تلك اللحظة ، عضّ الروح المتوسطة لسانه وسعل من فمه الدم ، الذي تحول إلى كمية كبيرة من الأرواح الانتقامية. مع العواء الثاقب ، انقضوا على سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

في الوقت نفسه ، خطى شامان معركة خطوة كبيرة إلى الأمام مع وجه صارم بشكل لا يصدق ، مما أثار رياحًا عنيفة. سطع ضوء ذهبي على جسده ، وبدا كما لو كان يرتدي درعًا ذهبيًا. مع تأثير قوي بشكل لا يصدق ، ألقى لكمة على سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أحدثت تلك اللكمة أصواتًا على الفور كما لو أن الريح قد اخترق. كانت هناك أيضًا قوة شفط منتشرة من اللكمة ، مما تسبب في تشويه المساحة المحيطة بهم. من الواضح أن لكمة شامان معركة لم تكن أي قبضة عادية.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، عندما كانت قبضته على وشك الهبوط على سو مينغ ، بدا سو مينغ كما لو أنه لم يكن ينوي المراوغة وكان ببساطة سيسمح لتلك اللكمة بضربه. لكن في تلك اللحظة ، تحرك قليلاً ، وسقطت قبضة شامان معركة على الهواء الفارغ. في الوقت نفسه ، ظهر سو مينغ على يمين شامان معركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صرح سو مينغ بهدوء: “إذا قمت بالرد ، فسوف أرد بقوة”.

 

 

 

 

 

 

 

قام بتشكيل أختام متعددة بيده اليمنى ، وخلال اللحظة التي انتشرت فيها قوة روحه الوليدة من جسده ، كانت الأختام قد تغيرت بالفعل عدة مرات. ضغط بيده على ضلوع شامان معركة ، وارتجف الرجل.

 

 

رن الجرس بقوة ، وفي اللحظة التي رن فيها ، أطلقت تلك الأرواح الانتقامية على الفور صرخات الألم وتراجعت بسرعة في حالة من اليأس. كان الأمر كما لو كان هناك وجود داخل جسد سو مينغ أرعبهم.

 

 

 

“اقتله!” نية القتل أشرقت في عيون المرأة. بالنسبة لها ، نظرًا لأن سو مينغ لم يقدر حسن نيتها ، فستبقي رأسه في هذا المكان.

أصبح وجهه شاحبًا على الفور ، وفي الوقت نفسه ، سحب سو مينغ قوة روحه الوليدة. اندلعت قوة البيرسيركرز التي تم استخدامها لصقل الجسم في يده اليمنى. شكل قبضة وضرب.

 

 

 

 

 

 

 

قام شامان معركة بسعل دماء جديدة وتحرك إلى الجانب مع تأوه ، غير قادر على إيقاف سو مينغ على الإطلاق. عندما تراجع ، ظهرت كدمة سوداء على ضلوعه ، وظهرت علامة مستديرة غريبة هناك.

 

 

 

 

 

 

قام شامان معركة بسعل دماء جديدة وتحرك إلى الجانب مع تأوه ، غير قادر على إيقاف سو مينغ على الإطلاق. عندما تراجع ، ظهرت كدمة سوداء على ضلوعه ، وظهرت علامة مستديرة غريبة هناك.

 

نظرًا لأن هذا الضباب الأسود أحاط تمامًا بـالروح المتوسطة وظهرت الأوردة على وجهه ، فقد رفع يده اليمنى وسرعان ما قطع ساقه اليمنى. وعلى الفور صدر صوت مكتوم من رجله اليمنى و انقطعت. تدفق الدم من جرحه ، لكن الضباب الأسود ختمه على الفور. كان وجهه غير دموي حيث كان يمسك بيده على الحائط بجانبه ، ثم التفت لينظر إلى سو مينغ باحترام.

 

بعد كل شيء ، لم يكن هناك الكثير من هؤلاء من قبيلة السرمق الشرقية في مدينة شامان. في الواقع ، بالنسبة لها ، ما فعلته اليوم لا يمكن اعتباره مبالغًا فيه. لقد كانت بالفعل رحيمة بهذا الفتى تشي دونغ ، أما بالنسبة لذلك الفتى والفتاة ، فقد كانت تطلب فقط كسر إحدى ساقيهما. لم تكن تحاول قتلهما.

بدت العلامة وكأنها يمكن أن تمتص لحم الرجل ودمه ، مما تسبب في ذبول الرجل سريعًا وهو يتراجع. بمجرد أن بدأت تلك العلامة السوداء في امتصاص لحمه ودمه ، بدأت كمية كبيرة من لحمه تتعفن.

 

 

 

 

 

 

 

ربما جعل ظهور تلك العلامة الأمر يبدو وكأنه شيء سهل القيام به ، ولكن في الحقيقة ، كان هذا ما حصل عليه سو مينغ عند البحث عن اللعنة عندما كان في عزلة. كان هجومه بقوة روحه الوليدة هو قطع مسار الدورة الدموية الذي كان يشبه تقريبًا تلك الممرات لدوران تشي في جسد خصمه ، وكانت تلك اللكمة المليئة بقوة البيرسيركر هي إيقاف استرداد لحم و دم خصمه مؤقتًا ، أتبعه سو مينغ بإرسال قوة اللعنة من خلال يده.

 

 

 

 

 

 

تطاير الغبار في الهواء ، وداخل الغبار ، كان بإمكان المتفرجين أن يروا بصوت خافت أن المرأة والصبي محميين بحاجز من الضوء ، ولم يصابوا بأذى تمامًا. وقف سو مينغ أمامهم ، يبدو هادئ كما كان دائمًا ، ولم يتغير شيء كثيرًا عليه. أما الأطفال الثلاثة فكانوا محاطين بشعاع من الضوء الغامق دون أن يصابوا بأذى حيث انهار المتجر من حولهم.

 

نظرًا لأن هذا الضباب الأسود أحاط تمامًا بـالروح المتوسطة وظهرت الأوردة على وجهه ، فقد رفع يده اليمنى وسرعان ما قطع ساقه اليمنى. وعلى الفور صدر صوت مكتوم من رجله اليمنى و انقطعت. تدفق الدم من جرحه ، لكن الضباب الأسود ختمه على الفور. كان وجهه غير دموي حيث كان يمسك بيده على الحائط بجانبه ، ثم التفت لينظر إلى سو مينغ باحترام.

 

 

 

 

 

 

بمجرد القيام بهذه الأشياء ، يمكن أن يتسبب في عدم وجود أي نوع من تداول الزراعة. عندما يبدأ الدم واللحم في عدم القدرة على التعافي من تلقاء أنفسهم ، سيبدؤون في امتصاص كل شيء آخر في الجسم للمساعدة في شفائهم بقوة متفجرة!

 

 

 

 

ربما جعل ظهور تلك العلامة الأمر يبدو وكأنه شيء سهل القيام به ، ولكن في الحقيقة ، كان هذا ما حصل عليه سو مينغ عند البحث عن اللعنة عندما كان في عزلة. كان هجومه بقوة روحه الوليدة هو قطع مسار الدورة الدموية الذي كان يشبه تقريبًا تلك الممرات لدوران تشي في جسد خصمه ، وكانت تلك اللكمة المليئة بقوة البيرسيركر هي إيقاف استرداد لحم و دم خصمه مؤقتًا ، أتبعه سو مينغ بإرسال قوة اللعنة من خلال يده.

 

 

انتشرت موجات من الضباب الأسود من تلك العلامة المستديرة ، ما جعل الرجل يصرخ من الألم. بنظرة صادمة مليئة بالرعب ، حاول منع تلك العلامة تحت ضلوعه من التعفن ، لكن كان من الصعب القيام بذلك. كان بإمكانه فقط أن يصرخ من الألم و ينقل الرعب الذي من شأنه أن يبث الخوف في قلوب الآخرين.

 

 

“إذا وجهت ضربة قاتلة ، فسوف أرسل معك عائلتك…” تم نطق كلمات سو مينغ ببطء ، وعندما قالها ، كان قد ظهر بالفعل أمام الروح المتوسطة.

 

“عندما أهاجمك ، لا يسمح لك بالرد…”

 

 

“إذا كنت تنوي إصابتي بشدة ، فسأرد بأخرى قاتلة”. لم يعد سو مينغ يزعج نفسه بالرجل وسار نحو الروح المتوسطة. كانت الأرواح الانتقامية التي انتشرت من الروح المتوسطة تدور حول سو مينغ ، ولكن في اللحظة التي كانوا على وشك الانقضاض عليه ، جاء رنين الجرس من داخل جسد سو مينغ.

 

 

 

 

بمجرد أن رأت المرأة نان جونج هين ، تحدثت على الفور. كانت ابنة زعيم قبيلة وكانت على دراية كبيرة بالعالم منذ صغرها. في تلك اللحظة ، استنتجت على الفور أنه إذا انضم نان جونج هين ، فإن الوضع سيصبح غير مرغوب فيه بشكل لا يصدق بالنسبة لها.

 

وقد تمزق المحل تحت هذا الانفجار ، وسقطت أجزائه طبقة تلو الأخرى ، وتحطمت وانفجرت إلى قطع عديدة تناثرت في المنطقة ، مما جعل يبدو وكأن حفرة ظهرت في الشارع ، وكان مشهدًا مرعبًا لرؤيته.

رن الجرس بقوة ، وفي اللحظة التي رن فيها ، أطلقت تلك الأرواح الانتقامية على الفور صرخات الألم وتراجعت بسرعة في حالة من اليأس. كان الأمر كما لو كان هناك وجود داخل جسد سو مينغ أرعبهم.

 

 

 

 

 

 

“إذا وجهت ضربة قاتلة ، فسوف أرسل معك عائلتك…” تم نطق كلمات سو مينغ ببطء ، وعندما قالها ، كان قد ظهر بالفعل أمام الروح المتوسطة.

 

 

 

قام بتشكيل أختام متعددة بيده اليمنى ، وخلال اللحظة التي انتشرت فيها قوة روحه الوليدة من جسده ، كانت الأختام قد تغيرت بالفعل عدة مرات. ضغط بيده على ضلوع شامان معركة ، وارتجف الرجل.

ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من التراجع بعيدًا جدًا ، بدأوا على الفور في إطلاق صرخات صاخبة ، وكما لو كانت هناك قوة شفط كبيرة من جسد سو مينغ ، فقد تم امتصاصهم إتجاهه. في فترة نفس ، تم جرهم إلى مسام سو مينغ ، واختفوا دون أن يتركوا أثرا.

بعد كل شيء ، لم يكن هناك الكثير من هؤلاء من قبيلة السرمق الشرقية في مدينة شامان. في الواقع ، بالنسبة لها ، ما فعلته اليوم لا يمكن اعتباره مبالغًا فيه. لقد كانت بالفعل رحيمة بهذا الفتى تشي دونغ ، أما بالنسبة لذلك الفتى والفتاة ، فقد كانت تطلب فقط كسر إحدى ساقيهما. لم تكن تحاول قتلهما.

 

 

 

 

 

عندما سار سو مينغ ، اقترب منه الشامان المتوسط بسرعة. كان أحدهما شامان معركة ، والآخر كان روح متوسطة. في تلك اللحظة ، عضّ الروح المتوسطة لسانه وسعل من فمه الدم ، الذي تحول إلى كمية كبيرة من الأرواح الانتقامية. مع العواء الثاقب ، انقضوا على سو مينغ.

ظل سو مينغ هادئًا كما كان دائمًا ، ولم يظهر أي تغيير في التعبير على وجهه. كان الأمر كما لو كان يعلم منذ زمن طويل أن هذا سيحدث. كانت هذه قوة الجرس التي حصل عليها بعد أن استيقظ الرأس السادس على جرس جبل هان. سيحتاج لامتصاص نفوس كافية لإيقاظ الرأس السابع.

 

 

 

 

 

 

لقد قتل هذا الرجل بالفعل أحد أفراد شعبها ، وقد تحملت ذلك ، ولكن وفقًا لكلماته ، كان غير منطقي تمامًا. كان هذا يذهب بعيدا جدا.

بعد وفاة هونغ لو واستعاد سو مينغ حواسه لاحقًا ، قام بفحص جرس جبل هان أيضًا. الرؤوس الثلاثة التي أيقظها هونغ لو في وقت سابق سقطت نائمة مرة أخرى بعد وفاته ، لكن سو مينغ شعر أنه على الرغم من عودة الرؤوس الثلاثة للنوم ، فقد أصبحوا أسهل بكثير في الوصول لعالم الصحوة مقارنة بالسابق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“استوعب مائة مليون روح انتقامية لتحصل على قوة الرأس السادس لجرس جبل هان – مائة مليون روح تلتهم السماء…”

 

 

جعل هذا المشهد الروح المتوسطة يبدو بشع بشكل لا يصدق. لم يكن يشبه الإنسان ، بل كان أشبه بروح خبيثة. أطلق عواءًا خارقًا ، وتناثرت كمية كبيرة من الضباب الأسود من جميع أنحاء جسده.

 

في الوقت نفسه ، خطى شامان معركة خطوة كبيرة إلى الأمام مع وجه صارم بشكل لا يصدق ، مما أثار رياحًا عنيفة. سطع ضوء ذهبي على جسده ، وبدا كما لو كان يرتدي درعًا ذهبيًا. مع تأثير قوي بشكل لا يصدق ، ألقى لكمة على سو مينغ.

 

 

عندما رأى الروح المتوسطة ​​سو مينغ يمتص بقوة تلك الأرواح الانتقامية في جسده و شعر حتى أن العلاقة بينه وبينهم تتشتت في لحظة ، أصبح وجهه شاحبًا. رفع يده اليمنى فجأة وصفع جبهته. على الفور ، ظهرت الأوردة هناك.

 

 

 

 

 

 

 

جعل هذا المشهد الروح المتوسطة يبدو بشع بشكل لا يصدق. لم يكن يشبه الإنسان ، بل كان أشبه بروح خبيثة. أطلق عواءًا خارقًا ، وتناثرت كمية كبيرة من الضباب الأسود من جميع أنحاء جسده.

 

 

 

 

“إذا كنت تجرؤ على إيذائنا ، فلن تتركك قبيلة السرمق الشرقية أبدًا! أنت ميت!”

 

 

“إذا وجهت ضربة قاتلة ، فسوف أرسل معك عائلتك…” تم نطق كلمات سو مينغ ببطء ، وعندما قالها ، كان قد ظهر بالفعل أمام الروح المتوسطة.

 

 

صرح سو مينغ بهدوء: “إذا قمت بالرد ، فسوف أرد بقوة”.

 

مرر نان جونج هين بصره أمام محيطه بوجه مظلم. عندما رأى الشامان المتوسط الذي اخترق منتصف حواجبه ، توقفت نظرته عليه للحظة ، لكن عندما رأى الرجل الذي تعفن تمامًا ولكنه لم يكن ميتًا وكان يرقد هناك وهو يبكي بضعف ، تقلصت بئابئه.

 

 

 

 

 

 

ارتجفت الروح المتوسطة. كلمات سو مينغ وحسمه السريع عندما قتل سابقًا برز في ذهنه على الفور. قيلت هذه الكلمات بهدوء ، لكن المعنى الكامن وراءها كان له وجود مهيمن للغاية لدرجة أنه بدا أنه قادر على الإندفاع مباشرة في السماء وتفجير كل شيء.

 

 

 

 

ومع ذلك ، عندما كانت قبضته على وشك الهبوط على سو مينغ ، بدا سو مينغ كما لو أنه لم يكن ينوي المراوغة وكان ببساطة سيسمح لتلك اللكمة بضربه. لكن في تلك اللحظة ، تحرك قليلاً ، وسقطت قبضة شامان معركة على الهواء الفارغ. في الوقت نفسه ، ظهر سو مينغ على يمين شامان معركة.

 

 

كان هذا الوجود متعجرفًا لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يعارضه ، ولا يستطيع حتى مقاومته ، وإلا سيموتون فقط. كان أحد جثة رفاق الروح المتوسطة لا يزال على الأرض ، بينما كان رفيقه الثاني لا يزال ينتحب من الألم ، ومعظم جسده قد تلاشى بالفعل…

عندما تردد صدى دوي الإنفجار في الهواء ، انطلق قوسان طويلان من السماء على مسافة بعيدة ، و اقتربوا في فترة أنفاس ونزلوا بجانب سو مينغ قبل أن يتحولوا إلى رجل وامرأة.

 

 

 

 

 

 

نظرًا لأن هذا الضباب الأسود أحاط تمامًا بـالروح المتوسطة وظهرت الأوردة على وجهه ، فقد رفع يده اليمنى وسرعان ما قطع ساقه اليمنى. وعلى الفور صدر صوت مكتوم من رجله اليمنى و انقطعت. تدفق الدم من جرحه ، لكن الضباب الأسود ختمه على الفور. كان وجهه غير دموي حيث كان يمسك بيده على الحائط بجانبه ، ثم التفت لينظر إلى سو مينغ باحترام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ظلت عيون سو مينغ على الروح المتوسطة للحظة قبل أن يستدير بعيدًا وينظر إلى المرأة ، التي امتلأت عيناها الآن بالرعب.

 

 

 

 

 

 

 

“أنا ابنة زعيم قبيلة السرمق الشرقية! قبيلتنا أصغر قليلاً من قبيلة كبيرة ، وهذه المرة ، عم قبيلتي من بين أولئك الذين أتوا إلى مدينة شامان ، و هو شامان لاحق(متأخر)!

ربما جعل ظهور تلك العلامة الأمر يبدو وكأنه شيء سهل القيام به ، ولكن في الحقيقة ، كان هذا ما حصل عليه سو مينغ عند البحث عن اللعنة عندما كان في عزلة. كان هجومه بقوة روحه الوليدة هو قطع مسار الدورة الدموية الذي كان يشبه تقريبًا تلك الممرات لدوران تشي في جسد خصمه ، وكانت تلك اللكمة المليئة بقوة البيرسيركر هي إيقاف استرداد لحم و دم خصمه مؤقتًا ، أتبعه سو مينغ بإرسال قوة اللعنة من خلال يده.

 

“عندما أهاجمك ، لا يسمح لك بالرد…”

 

 

 

 

“إذا كنت تجرؤ على إيذائنا ، فلن تتركك قبيلة السرمق الشرقية أبدًا! أنت ميت!”

 

 

وقد تمزق المحل تحت هذا الانفجار ، وسقطت أجزائه طبقة تلو الأخرى ، وتحطمت وانفجرت إلى قطع عديدة تناثرت في المنطقة ، مما جعل يبدو وكأن حفرة ظهرت في الشارع ، وكان مشهدًا مرعبًا لرؤيته.

 

 

 

 

أطلقت المرأة صريرًا ثاقبًا. في اللحظة التي نظر فيها سو مينغ إليها وقالت تلك الكلمات ، ومض ضوء قوي في يدها اليمنى وتحول إلى حاجز مضيئ ، و حماها مع الصبي الذي كان وجهه مليئًا بالرعب والذي كان يرتجف من الخوف.

 

 

 

 

كان هذا الوجود متعجرفًا لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يعارضه ، ولا يستطيع حتى مقاومته ، وإلا سيموتون فقط. كان أحد جثة رفاق الروح المتوسطة لا يزال على الأرض ، بينما كان رفيقه الثاني لا يزال ينتحب من الألم ، ومعظم جسده قد تلاشى بالفعل…

 

 

في نفس الوقت الذي ظهر فيه ذلك الحاجز الضوئي ، انتشرت قوة متفجرة منه بسرعة. تغير وجه الروح المتوسطة ​​الذي قطع ساقه اليمنى. أحاط به ضباب أسود وطار بسرعة وخرج من المتجر.

 

 

 

 

وقد تمزق المحل تحت هذا الانفجار ، وسقطت أجزائه طبقة تلو الأخرى ، وتحطمت وانفجرت إلى قطع عديدة تناثرت في المنطقة ، مما جعل يبدو وكأن حفرة ظهرت في الشارع ، وكان مشهدًا مرعبًا لرؤيته.

 

 

في اللحظة التي غادر فيها تقريبًا ،انتشر إنفجار في المتجر الذي كان فيه سو مينغ. وانتشر الصوت في معظم أنحاء مدينة الشامان مما دفع معظم الناس إلى ملاحظته.

 

 

 

 

 

 

“الأخ مو ، هذا…” تردد نان جونج هين للحظة. لقد رأى بطبيعة الحال المرأة التي تملأها الكراهية خلف حاجز الضوء ذلك.

وقد تمزق المحل تحت هذا الانفجار ، وسقطت أجزائه طبقة تلو الأخرى ، وتحطمت وانفجرت إلى قطع عديدة تناثرت في المنطقة ، مما جعل يبدو وكأن حفرة ظهرت في الشارع ، وكان مشهدًا مرعبًا لرؤيته.

 

 

رن الجرس بقوة ، وفي اللحظة التي رن فيها ، أطلقت تلك الأرواح الانتقامية على الفور صرخات الألم وتراجعت بسرعة في حالة من اليأس. كان الأمر كما لو كان هناك وجود داخل جسد سو مينغ أرعبهم.

 

 

 

 

تطاير الغبار في الهواء ، وداخل الغبار ، كان بإمكان المتفرجين أن يروا بصوت خافت أن المرأة والصبي محميين بحاجز من الضوء ، ولم يصابوا بأذى تمامًا. وقف سو مينغ أمامهم ، يبدو هادئ كما كان دائمًا ، ولم يتغير شيء كثيرًا عليه. أما الأطفال الثلاثة فكانوا محاطين بشعاع من الضوء الغامق دون أن يصابوا بأذى حيث انهار المتجر من حولهم.

 

 

 

 

رن الجرس بقوة ، وفي اللحظة التي رن فيها ، أطلقت تلك الأرواح الانتقامية على الفور صرخات الألم وتراجعت بسرعة في حالة من اليأس. كان الأمر كما لو كان هناك وجود داخل جسد سو مينغ أرعبهم.

 

 

 

مرر نان جونج هين بصره أمام محيطه بوجه مظلم. عندما رأى الشامان المتوسط الذي اخترق منتصف حواجبه ، توقفت نظرته عليه للحظة ، لكن عندما رأى الرجل الذي تعفن تمامًا ولكنه لم يكن ميتًا وكان يرقد هناك وهو يبكي بضعف ، تقلصت بئابئه.

 

بعد وفاة هونغ لو واستعاد سو مينغ حواسه لاحقًا ، قام بفحص جرس جبل هان أيضًا. الرؤوس الثلاثة التي أيقظها هونغ لو في وقت سابق سقطت نائمة مرة أخرى بعد وفاته ، لكن سو مينغ شعر أنه على الرغم من عودة الرؤوس الثلاثة للنوم ، فقد أصبحوا أسهل بكثير في الوصول لعالم الصحوة مقارنة بالسابق.

حدقت المرأة في سو مينغ مع الكراهية من خلف حاجز الضوء. لقد اختفى الجمال الذي كانت تمتلكه منذ فترة طويلة. تلك النظرة البغيضة جعلتها تبدو مشابهة إلى حد ما للسيدة جي.

 

 

ارتجفت الروح المتوسطة. كلمات سو مينغ وحسمه السريع عندما قتل سابقًا برز في ذهنه على الفور. قيلت هذه الكلمات بهدوء ، لكن المعنى الكامن وراءها كان له وجود مهيمن للغاية لدرجة أنه بدا أنه قادر على الإندفاع مباشرة في السماء وتفجير كل شيء.

 

 

 

حدقت المرأة في سو مينغ مع الكراهية من خلف حاجز الضوء. لقد اختفى الجمال الذي كانت تمتلكه منذ فترة طويلة. تلك النظرة البغيضة جعلتها تبدو مشابهة إلى حد ما للسيدة جي.

عندما تردد صدى دوي الإنفجار في الهواء ، انطلق قوسان طويلان من السماء على مسافة بعيدة ، و اقتربوا في فترة أنفاس ونزلوا بجانب سو مينغ قبل أن يتحولوا إلى رجل وامرأة.

 

 

“سيدي ، ألست متغطرسًا جدًا ؟!” تكلمت المرأة ببرود ، ولكن عندما أنهت حديثها ، هز سو مينغ رأسه وتحرك نحوهم.

 

وقد تمزق المحل تحت هذا الانفجار ، وسقطت أجزائه طبقة تلو الأخرى ، وتحطمت وانفجرت إلى قطع عديدة تناثرت في المنطقة ، مما جعل يبدو وكأن حفرة ظهرت في الشارع ، وكان مشهدًا مرعبًا لرؤيته.

 

 

كان الرجل بطبيعة الحال نان جونج هين ، والمرأة هي نان جونج شان ، التي ارتدت سلوكًا باردًا بعد ظهورها مباشرة. حدقت في ظهر سو مينغ ، منغمسة في أفكارها الخاصة.

 

 

 

 

 

 

 

مرر نان جونج هين بصره أمام محيطه بوجه مظلم. عندما رأى الشامان المتوسط الذي اخترق منتصف حواجبه ، توقفت نظرته عليه للحظة ، لكن عندما رأى الرجل الذي تعفن تمامًا ولكنه لم يكن ميتًا وكان يرقد هناك وهو يبكي بضعف ، تقلصت بئابئه.

 

 

 

 

 

 

 

“الأخ مو ، هذا…” تردد نان جونج هين للحظة. لقد رأى بطبيعة الحال المرأة التي تملأها الكراهية خلف حاجز الضوء ذلك.

 

 

بمجرد أن رأت المرأة نان جونج هين ، تحدثت على الفور. كانت ابنة زعيم قبيلة وكانت على دراية كبيرة بالعالم منذ صغرها. في تلك اللحظة ، استنتجت على الفور أنه إذا انضم نان جونج هين ، فإن الوضع سيصبح غير مرغوب فيه بشكل لا يصدق بالنسبة لها.

 

 

 

كان الرجل بطبيعة الحال نان جونج هين ، والمرأة هي نان جونج شان ، التي ارتدت سلوكًا باردًا بعد ظهورها مباشرة. حدقت في ظهر سو مينغ ، منغمسة في أفكارها الخاصة.

“نان جونج هين ، هذا ليس له علاقة بك! هذه ضغينة شخصية بينه و بين قبيلة السرمق الشرقية!”

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن رأت المرأة نان جونج هين ، تحدثت على الفور. كانت ابنة زعيم قبيلة وكانت على دراية كبيرة بالعالم منذ صغرها. في تلك اللحظة ، استنتجت على الفور أنه إذا انضم نان جونج هين ، فإن الوضع سيصبح غير مرغوب فيه بشكل لا يصدق بالنسبة لها.

 

 

 

 

جعل هذا المشهد الروح المتوسطة يبدو بشع بشكل لا يصدق. لم يكن يشبه الإنسان ، بل كان أشبه بروح خبيثة. أطلق عواءًا خارقًا ، وتناثرت كمية كبيرة من الضباب الأسود من جميع أنحاء جسده.

 

 

“مو ، إذا كنت تجرؤ على ذلك ، فلا تغادر مدينة الشامان على الفور. في الوقت الحالي ، قمت بالفعل بتنشيط حاجزي الضوئي ، وسيسرع عم قبيلتي هنا على الفور. أود معرفة ما إذا كنت ستظل متعجرفًا أمام شامان متأخر!

 

 

 

 

 

 

 

“حتى لو كنت تريد التخفيف من حدة الموقف ، فهذا مستحيل بالفعل!” قالت ، و صوتها مليء بالخبث.

 

 

 

 

جعل هذا المشهد الروح المتوسطة يبدو بشع بشكل لا يصدق. لم يكن يشبه الإنسان ، بل كان أشبه بروح خبيثة. أطلق عواءًا خارقًا ، وتناثرت كمية كبيرة من الضباب الأسود من جميع أنحاء جسده.

 

 

تحول وجه نان جونج هين إلى الظلام واستدار ليلقي نظرة على الصبي بذراعه اليمنى الذابلة. عندما وعد ذلك الصبي بمساعدته خلال رحلته ليصبح روح متوسطة ، كان يعلم بالفعل عن صلاته بقبيلة السرمق الشرقية ، لكنه لم يزعج نفسه. كان على يقين من أن قبيلة  السرمق الشرقية تعرف بمكانته في معبد إله الشامان ، ولم تكن هذه مشكلة بالنسبة له.

تطاير الغبار في الهواء ، وداخل الغبار ، كان بإمكان المتفرجين أن يروا بصوت خافت أن المرأة والصبي محميين بحاجز من الضوء ، ولم يصابوا بأذى تمامًا. وقف سو مينغ أمامهم ، يبدو هادئ كما كان دائمًا ، ولم يتغير شيء كثيرًا عليه. أما الأطفال الثلاثة فكانوا محاطين بشعاع من الضوء الغامق دون أن يصابوا بأذى حيث انهار المتجر من حولهم.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، فإن التغيير في الوضع الحالي جعل مو سو يتورط. تسبب هذا في صداع شديد لـنان جونج هين. كان بإمكانه بالفعل معرفة ما حدث بنظرة واحدة فقط. إذا أخرج نفسه من هذا الأمر ، فسيكون من المستحيل عليه الاستمرار في صداقته مع سو مينغ.

 

 

عندما تردد صدى دوي الإنفجار في الهواء ، انطلق قوسان طويلان من السماء على مسافة بعيدة ، و اقتربوا في فترة أنفاس ونزلوا بجانب سو مينغ قبل أن يتحولوا إلى رجل وامرأة.

 

عندما رأى الروح المتوسطة ​​سو مينغ يمتص بقوة تلك الأرواح الانتقامية في جسده و شعر حتى أن العلاقة بينه وبينهم تتشتت في لحظة ، أصبح وجهه شاحبًا. رفع يده اليمنى فجأة وصفع جبهته. على الفور ، ظهرت الأوردة هناك.

 

 

 

 

 

مرر نان جونج هين بصره أمام محيطه بوجه مظلم. عندما رأى الشامان المتوسط الذي اخترق منتصف حواجبه ، توقفت نظرته عليه للحظة ، لكن عندما رأى الرجل الذي تعفن تمامًا ولكنه لم يكن ميتًا وكان يرقد هناك وهو يبكي بضعف ، تقلصت بئابئه.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط