430
عندما رأى تاي مو ابتسامة سو مينغ ، عبس.
فقط هالة الأرض سوف تحتوي على بعض من دماء الأرض. لقد استعار هالة الأرض لإخراج هذا الدم ، وعندها فقط يمكنه تنفيذ فن تطهير السماء ، ولأن الأرض احتوت على الحياة ، و لهذا السبب من خلال الاقتراض والاندماج معها ، يمكنه أن يلقي بالقدرة الأصلية الإلهية للخالدين – عشرة أرواح من الرعايا!
لم يكن هو الوحيد الذي تصرف بهذه الطريقة. شعر كل الموجودين تحت بالحيرة عندما رأوا ابتسامة سو مينغ وسمعوا كلماته. كان من الممكن أن يكون أداء سو مينغ غير عادي أثناء الذهاب ضد شامان معركة متأخر، لكن هذا كان كل شيء. لقد كان ببساطة غير عادي. و لكن لم تكن إمكانية قتال الاثنين على قدم متساوية موجودة.
حتى لو بدا سو مينغ كما لو أنه استخدم كل قوته وجعل تاي مو في وضع ضعيف ، ولكن بالإضافة إلى كون وجهه أغمق قليلاً ، لم يصب تاي مو بأذى تمامًا. من ناحية أخرى ، بدا الدم في زاوية فم سو مينغ مرعبًا للغاية.
حسب تقديرات الجميع تقريبًا ، احتاج تاي مو فقط للهجوم مرة أخرى ولن يكون سو مينغ قادرًا على الإطلاق على مواجهة ذلك. نتيجته الوحيدة ستكون الموت.
في الواقع ، تحطمت الرطوبة والرائحة المميزة للبحر حتى على وجه سو مينغ.
“هاه ، إنه مجرد شامان متوسط ، كيف يمكنه الذهاب و تحدي شامان متأخر؟ لقد قلت ذلك سابقا ، هذا الشخص سيموت بالتأكيد…”
في اللحظة التي ظهر فيها الاستنساخ ، رنّت صيحات المفاجأة على الفور من الحشد تحته. كان عدد قليل منهم قد أدرك بالفعل ما هو استنساخ سو مينغ!
“شجاعته جديرة بالثناء ، لكنه… ليس ذكيًا بما يكفي. هذا النوع من التحدي لا يختلف عن السعي وراء الموت.”
في نفس الوقت ظهرت خصلات من الدخان الأبيض ، وبدأ المحيط في التوسع بسرعة. ارتفعت الأمواج الهائجة في السماء ، و تفرقعت كمية كبيرة من الفقاعات باستمرار و عاودت الظهور. عندما تفرقعت تلك الفقاعات ، انتشر سائل أحمر من داخلها ، وكأنه يريد صبغ مياه البحر باللون الأحمر.
ومع ذلك ، كانت قوة سو مينغ شيئًا لم يتوقعه أبدًا ، لأنه لم يعتقد أبدًا أن الشامان المتوسط سيكون قادرًا على قتاله حتى هذه النقطة من خلال أساليبه المتنوعة.
“هذا شامان متأخر. الوحش العجوز الذي يمكن أن يصبح شامان متأخر هو قوة مطلقة بين الشامان. لا توجد طريقة يستطيع شامان متوسط الفوز ضده!”
عندما أطلقت أزواج العيون تلك النظرات ،شعر نان جونج هين بالتمزق ، لكن القرار ظهر في عينيه. لقد شكل بالفعل خطته. سيستخدم هذه المعركة لإخماد غضب الكبير تاي مو أولاً ، عندها و بغض النظر عن أي شيء ، سيفعل كل ما في وسعه لمحاولة إنقاذ مو سو. نيابة عن والده ، يجب أن يكون تاي مو على استعداد لإعفاء مو سو.
تم احتواء سبعة أنواع من القدرات الإلهية في تلك الجمل الثلاث ، وكانت هذه أقوى قدرة إلهية يمتلكها هونغ لو بين جميع فنونه خلال المراحل الأولى من زراعته. لقد حصل عليها من الخراب الخالد ، ولم تكن لديه فكرة عن أصولها.
أما نان جونج شان ، فقد كانت عابسة. بقيت نظرتها المنعزلة على سو مينغ. أصبح عدم اليقين في عينيها أقوى.
حسب تقديرات الجميع تقريبًا ، احتاج تاي مو فقط للهجوم مرة أخرى ولن يكون سو مينغ قادرًا على الإطلاق على مواجهة ذلك. نتيجته الوحيدة ستكون الموت.
في الواقع ، تحطمت الرطوبة والرائحة المميزة للبحر حتى على وجه سو مينغ.
امتص سو مينغ نفسا عميقا في السماء ، ومع حركة ، تسربت طبقة من الضباب الأسود على الفور من صدره ، وانتشرت بسرعة حوله ، ولكن في لحظة ، تجمعت مرة أخرى و تحولت إلى شخص طويل القامة كان أسود بالكامل.
القصيدة الثالثة: البحر الغربي! نية القتل تومض في عيون تاي مو. لقد صدم من قوة سو مينغ ، لكنه كان لا يزال واثقًا من أنه يمكنه استخدام قوته لإخضاع هذا الشخص!
سيؤدي كل تحول إلى زيادة قوة هذا الفن بشكل كبير ، لكن قوة الزراعة من أجله ستزداد أيضًا!
لم يكن لهذا الشخص أي شعر وكان أسود بالكامل ، من الرأس إلى أخمص القدمين. كان ضوء القمر ينعكس عليه قليلاً ، كما لو كان جلده مصنوعًا من القشور. كانت عيونه ، التي انكشفت ليراها الجميع ، باردة.
كان ذلك استنساخ الروح الوليدة لسو مينغ ، الدمية التي تشكلت مع جثة جي يون هاي!
لم يكن لهذا الشخص أي شعر وكان أسود بالكامل ، من الرأس إلى أخمص القدمين. كان ضوء القمر ينعكس عليه قليلاً ، كما لو كان جلده مصنوعًا من القشور. كانت عيونه ، التي انكشفت ليراها الجميع ، باردة.
بمجرد ظهور ذلك الاستنساخ ، ومض الضوء الأخضر في وسط حواجب سو مينغ. طار السيف الأخضر الصغير وبدأ يدور حول رأس المستنسخ ، مما أطلق أشعة من الضوء المتجمد وصفارات السيف.
“القصيدة الثانية: المحيط الجنوبي!” بسط تاي مو يده اليسرى ودفعها في اتجاه الجنوب. على الفور ، ظهر محيط أحمر إلى الجنوب. جعله الماء يبدو كما لو كان محيطًا من الدم. عندما هتف ، هبطت الأمواج وانهارت على المستنسخ وسو مينغ نفسه.
في اللحظة التي ظهر فيها الاستنساخ ، رنّت صيحات المفاجأة على الفور من الحشد تحته. كان عدد قليل منهم قد أدرك بالفعل ما هو استنساخ سو مينغ!
“دمية صائد الروح! هذا الشخص هو صائد الروح!”
يمكن القول أن هونغ لو سار في المسار التقليدي للخالدين. أما بالنسبة للفنون السبعة ، فقد استكشفها قليلاً. ومع ذلك ، من جانب سو مينغ ، مع مستوى زراعة استنساخه الحالي ، كان من المستحيل عليه أن يلقي تطهير السماء. ومن ثم ، ركز انتباهه على الفنون السبعة التي تجاهلها هونغ لو إلى حد ما ، لأن بعض هذه الفنون يمكن أن يستخدمها مزارعو الروح الوليدة!
“إنه صائد الروح؟ وهنا كنت أتساءل لماذا بدت نظرته غريبة بعض الشيء بالنسبة لي عندما رأيت عينيه الآن. لذلك فهو صائد الروح!
“لماذا لم يستخدم أيًا من تعويذات صائد الروح الآن ، على الرغم من أنه صائد الروح؟ لكن هذه الدمية هي دمية صائد الروح ، حسنًا! لن أكون مخطئًا في هذا!”
تحدث استنساخ سو مينغ بسرعة ، وبينما كان صوته يتردد في الهواء ، انطلق جسده في المحيط الذي استدعاه. بمجرد أن اختلط بالمحيط ، بدأ يبدو كما لو كان يغلي.
تجعدت حواجب تاي مو قليلاً. لقد فاجأته أساليب سو مينغ. من تجربته ، هذا الشخص بالتأكيد لم يأتي من قبيلة صغيرة. كان بإمكانه أن يقول فقط من خلال النظر إلى الدمية نفسها أنها كانت عنصرًا غير عادي بشكل لا يصدق ، وكان ذلك إذا تجاهل ذلك السيف الطائر الذي كان مشابهًا جدًا لذلك الذي ينتمي إلى الخالدين وهذا الجرس الذي كان من الواضح أنه كنز ثمين.
كانت هذه القدرة الإلهية الفريدة لـهونغ لو ، وقد استخدمها فقط عندما كان يقاتل ضد دي تيان. معظم الناس لم يسمعوا بها من قبل. إذا كان هونغ لو هو الشخص الذي يلقيها ، فيمكنه جمع الهالة الترابية من منطقة دائرية تبلغ عشرة آلاف لي و ربما أوسع ، وفي الواقع ، يمكنه حتى استدعاء الإله الحقيقي لـعرق التنين.
ومع ذلك ، كان عدو هونغ لو هو دي تيان ، وكان الخصم الحالي لسو مينغ هو شامان متأخر ، تاي مو ، الذي كان أضعف بكثير من دي تيان ، وفي الواقع ، لم يكن يأمل حتى في المقارنة!
في الواقع ، كان لديه شعور غامض بأن الدمية كانت مألوفة إلى حد ما ، لكنه لم يستطع تذكر المكان الذي رآه فيها من قبل ، والأهم من ذلك ، أنه كان يشعر أن الدمية كانت تمثل تهديدًا له!
عندما رأى تاي مو ابتسامة سو مينغ ، عبس.
قد يكون هذا التهديد خافتًا وغير واضح ، لكنه كان كافياً لجعله على أهبة الاستعداد.
عندما أطلقت أزواج العيون تلك النظرات ،شعر نان جونج هين بالتمزق ، لكن القرار ظهر في عينيه. لقد شكل بالفعل خطته. سيستخدم هذه المعركة لإخماد غضب الكبير تاي مو أولاً ، عندها و بغض النظر عن أي شيء ، سيفعل كل ما في وسعه لمحاولة إنقاذ مو سو. نيابة عن والده ، يجب أن يكون تاي مو على استعداد لإعفاء مو سو.
“كبير تاي مو ، أنا شخص غير موهوب ، أود أن أتحداك مرة أخرى!” أعلن سو مينغ ببطء ، واحترقت الروح القتالية في عينيه بشكل أقوى.
“لا عجب أنك لست خائفًا مني ، لذلك كان لديك هذا الدعم ، لكن هل تعتقد حقًا أنه بدمية واحدة فقط يمكنك محاربتي ؟! بالنسبة لي ، ما زلت… تبالغ في تقدير نفسك!”
حسب تقديرات الجميع تقريبًا ، احتاج تاي مو فقط للهجوم مرة أخرى ولن يكون سو مينغ قادرًا على الإطلاق على مواجهة ذلك. نتيجته الوحيدة ستكون الموت.
عندما رأى تاي مو ابتسامة سو مينغ ، عبس.
يعتقد هونغ لو أن الأرض تمتلك الحياة. إذا كانت الهالة الترابية هي نفس الأرض ، فمن المؤكد أنها تمتلك الدم أيضًا ، تمامًا مثل البشر. لم يكن دمها في الأنهار و لا البحر ، بل كان مختبئًا في أعماق الأرض.
إلتوت شفاه تاي مو في سخرية باردة واتخذ خطوة للأمام. لقد اتخذ بالفعل قرارًا. كان سينهي هذا بسرعة ، وإلا ستدمر سمعته بسبب قضاء مثل هذا الوقت الطويل لقتل شامان متوسط بينما كان الكثير من الناس في مدينة الشامان يراقبون.
بدت اللكمة وكأنها لا تحتوي على أي قوة ، ولكن في تلك اللحظة ، بدا استنساخ سو مينغ ، بغض النظر عما إذا كان تعبيره أو أفعاله ، تمامًا مثل تاي مو عندما قام بتنفيذ أول قصيدة للمحيطات الأربعة!
عندما اتخذ تلك الخطوة ، أشرق الضوء الأزرق على وجه تاي مو ، وخاصة في بؤبؤ عينيه. كانت هناك حتى موجة مثل التموجات في عينيه ، ومع وميض ، اتجه نحو سو مينغ.
“تسعة تحولات!”
انتشر ضغط مهيب بشكل لا يصدق من جسده. تسبب الضغط الناجم عنه على الفور في صدور أصوات قرع في الهواء من حوله.
بعد أن ألقى استنساخ سو مينغ قبضة اليد تلك ، ظهر البحر اللازوردي أمامه على الفور. إلى جانب كونه أصغر قليلاً ، لم يكن هذا المحيط مختلفًا عن المحيط الذي استدعته تعويذة سو مينغ!
“قصيدة المحيطات الأربعة ، القصيدة الأولى: المحيط الشرقي!” زأر ، وعندما ألقى لكمة إلى الخارج ، ظهر محيط أمامه مرة أخرى. احتدم المحيط الأزرق السماوي بجنون واتجه نحو التنين الأزوري للهالة الترابية.
تراجع سو مينغ على الفور ، وبينما كان يرفع يده اليمنى ، أشرق الضوء الأسود فيها. ظهرت الهراوة المسننة على الفور. في الوقت نفسه ، تقدم استنساخه لـلروح الوليدة للأمام.
وبينما كان يتقدم للأمام ، رفع استنساخ سو مينغ يده اليمنى ، وشكل ختمًا بيده ، وأمسك بالأرض. منطقة دائرية من عدة آلاف من الأقدام تمايلت. وسرعان ما تبع ذلك كمية كبيرة من الضباب الأبيض الذي انطلق من الأرض. اتجه نحو السماء في لحظة ، وتحول إلى تنين لازوردي طوله ألف قدم.
إلتوت شفاه تاي مو في سخرية باردة واتخذ خطوة للأمام. لقد اتخذ بالفعل قرارًا. كان سينهي هذا بسرعة ، وإلا ستدمر سمعته بسبب قضاء مثل هذا الوقت الطويل لقتل شامان متوسط بينما كان الكثير من الناس في مدينة الشامان يراقبون.
بدت اللكمة وكأنها لا تحتوي على أي قوة ، ولكن في تلك اللحظة ، بدا استنساخ سو مينغ ، بغض النظر عما إذا كان تعبيره أو أفعاله ، تمامًا مثل تاي مو عندما قام بتنفيذ أول قصيدة للمحيطات الأربعة!
“عرق تنين الهالة الترابية!”
كانت هذه القدرة الإلهية الفريدة لـهونغ لو ، وقد استخدمها فقط عندما كان يقاتل ضد دي تيان. معظم الناس لم يسمعوا بها من قبل. إذا كان هونغ لو هو الشخص الذي يلقيها ، فيمكنه جمع الهالة الترابية من منطقة دائرية تبلغ عشرة آلاف لي و ربما أوسع ، وفي الواقع ، يمكنه حتى استدعاء الإله الحقيقي لـعرق التنين.
تراجع سو مينغ على الفور ، وبينما كان يرفع يده اليمنى ، أشرق الضوء الأسود فيها. ظهرت الهراوة المسننة على الفور. في الوقت نفسه ، تقدم استنساخه لـلروح الوليدة للأمام.
ومع ذلك ، فإن قوة الاستنساخ لا تزال غير قابلة للمقارنة مع قوة هونغ لو. كان لا يزال مجرد روح وليدة ، ومع ذلك فقد حصل سو مينغ بالفعل على إرث هونغ لو من خلال طريق الحياة(أو الطريق إلى الحياة). لقد تعلم معظم القدرات الإلهية و الفنون لهونغ لو. بعد عام من التفكير في هذه الأشياء ، كان بإمكانه أيضًا إلقاء بعض منها ، لكن قوة هذه الفنون كانت أضعف بكثير.
“هذا شامان متأخر. الوحش العجوز الذي يمكن أن يصبح شامان متأخر هو قوة مطلقة بين الشامان. لا توجد طريقة يستطيع شامان متوسط الفوز ضده!”
ومع ذلك ، كان عدو هونغ لو هو دي تيان ، وكان الخصم الحالي لسو مينغ هو شامان متأخر ، تاي مو ، الذي كان أضعف بكثير من دي تيان ، وفي الواقع ، لم يكن يأمل حتى في المقارنة!
في تلك اللحظة ، مع ظهور التنين الأزوري للهالة الترابية ، تغير تعبير تاي مو. تقدم إلى الأمام بشكل أسرع ، وفي اللحظة التي اقترب فيها ، دون أن ينبس ببنت شفة ، أمسك استنساخ سو مينغ بذلك التنين الأزوري للهالة الترابية و انتزعه!
عندما ظهر التنين الأزوري للهالة الترابية ، اندلعت أصوات اضطراب عنيفة بين الحشد تحته. كانت القدرة الإلهية لسو مينغ شيئًا لم يروه من قبل ، وعندما رأوا أن الاستنساخ قادر بالفعل على امتصاص هالة الأرض ، أصبحت الصدمة في قلوبهم أقوى.
في اللحظة التي تحطم فيها التنين الأزوري للهالة الترابية في تاي مو ، رفع تاي مو يده اليمنى وألقى بقبضته إلى الأمام.
“قصيدة المحيطات الأربعة ، القصيدة الأولى: المحيط الشرقي!” زأر ، وعندما ألقى لكمة إلى الخارج ، ظهر محيط أمامه مرة أخرى. احتدم المحيط الأزرق السماوي بجنون واتجه نحو التنين الأزوري للهالة الترابية.
“يتغير العالم باستمرار ولكنه سينتهي به الحال في النهاية ، قد تبدو الجبال البيضاء والمياه السوداء مختلفة ولكن جميعها متشابهة… التحول إلى الألوهية!”
بدت مياه البحر تقريبًا مثل القدرة الإلهية السابقة لـتاي مو ، ولكن إذا نظر أي شخص عن قرب ، فسوف يلاحظ على الفور أن مياه البحر هذه تبدو كما لو كانت حقيقية. كان الأمر كما لو كان هناك حقًا وليس مجرد وهم.
في تلك اللحظة ، شكّل استنساخ سو مينغ تلك الأختام ودفع للجانبين بينما كان يقول تلك الكلمات. على الفور ، ارتجف الاستنساخ ، وسرعان ما جمع يده اليمنى قبل أن يلكم تاي مو في الهواء ، على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا.
“عرق تنين الهالة الترابية!”
في الواقع ، تحطمت الرطوبة والرائحة المميزة للبحر حتى على وجه سو مينغ.
القصيدة الثالثة: البحر الغربي! نية القتل تومض في عيون تاي مو. لقد صدم من قوة سو مينغ ، لكنه كان لا يزال واثقًا من أنه يمكنه استخدام قوته لإخضاع هذا الشخص!
لم يكن هو الوحيد الذي تصرف بهذه الطريقة. شعر كل الموجودين تحت بالحيرة عندما رأوا ابتسامة سو مينغ وسمعوا كلماته. كان من الممكن أن يكون أداء سو مينغ غير عادي أثناء الذهاب ضد شامان معركة متأخر، لكن هذا كان كل شيء. لقد كان ببساطة غير عادي. و لكن لم تكن إمكانية قتال الاثنين على قدم متساوية موجودة.
في اللحظة التي تحطم فيها المحيط في التنين الأزوري للهالة الترابية ، ترددت أصوات الإنفجارات في السماء بأكملها.
“القصيدة الثانية: المحيط الجنوبي!” بسط تاي مو يده اليسرى ودفعها في اتجاه الجنوب. على الفور ، ظهر محيط أحمر إلى الجنوب. جعله الماء يبدو كما لو كان محيطًا من الدم. عندما هتف ، هبطت الأمواج وانهارت على المستنسخ وسو مينغ نفسه.
أما نان جونج شان ، فقد كانت عابسة. بقيت نظرتها المنعزلة على سو مينغ. أصبح عدم اليقين في عينيها أقوى.
في اللحظة التي تحطم فيها المحيط في التنين الأزوري للهالة الترابية ، ترددت أصوات الإنفجارات في السماء بأكملها.
في الواقع ، كان بإمكانه بالفعل أن يتخيل أنه إذا ترك هذا الشخص يهرب ، فلن يكون ذلك بالتأكيد شيئًا جيدًا لقبيلته. إذا كان بالفعل قويًا جدًا الآن ، فعندئذ إذا كانت لديه فرصة ليصبح شامان متأخر، فإن العداوة التي شكلوها اليوم من شأنها أن تدفع قبيلة السرمق الشرقية ثمنًا باهظًا في المستقبل!.
تجاهله المستنسخ ، وبدلاً من ذلك بدأ في تشكيل الأختام بسرعة ، ثم دفع إلى جانبيه بسرعة.
في نفس الوقت ظهرت خصلات من الدخان الأبيض ، وبدأ المحيط في التوسع بسرعة. ارتفعت الأمواج الهائجة في السماء ، و تفرقعت كمية كبيرة من الفقاعات باستمرار و عاودت الظهور. عندما تفرقعت تلك الفقاعات ، انتشر سائل أحمر من داخلها ، وكأنه يريد صبغ مياه البحر باللون الأحمر.
“يتغير العالم باستمرار ولكنه سينتهي به الحال في النهاية ، قد تبدو الجبال البيضاء والمياه السوداء مختلفة ولكن جميعها متشابهة… التحول إلى الألوهية!”
إلتوت شفاه تاي مو في سخرية باردة واتخذ خطوة للأمام. لقد اتخذ بالفعل قرارًا. كان سينهي هذا بسرعة ، وإلا ستدمر سمعته بسبب قضاء مثل هذا الوقت الطويل لقتل شامان متوسط بينما كان الكثير من الناس في مدينة الشامان يراقبون.
في اللحظة التي ظهر فيها الاستنساخ ، رنّت صيحات المفاجأة على الفور من الحشد تحته. كان عدد قليل منهم قد أدرك بالفعل ما هو استنساخ سو مينغ!
“تسعة تحولات!”
تم احتواء سبعة أنواع من القدرات الإلهية في تلك الجمل الثلاث ، وكانت هذه أقوى قدرة إلهية يمتلكها هونغ لو بين جميع فنونه خلال المراحل الأولى من زراعته. لقد حصل عليها من الخراب الخالد ، ولم تكن لديه فكرة عن أصولها.
ومع ذلك ، حتى لو كان هونغ لو ، فقد فهم فقط سطح هذه القدرات الإلهية السبع. لم يستكشفهم بل و ضع النقاط الحيوية لهذه القدرات الإلهية على التواصل مع الهالة الأرضية لتحويل هالة الأرض إلى دماء من أجل إعدام عشرة أرواح من الرعايا.
في اللحظة التي تحطم فيها المحيط في التنين الأزوري للهالة الترابية ، ترددت أصوات الإنفجارات في السماء بأكملها.
ومع ذلك ، كانت قوة سو مينغ شيئًا لم يتوقعه أبدًا ، لأنه لم يعتقد أبدًا أن الشامان المتوسط سيكون قادرًا على قتاله حتى هذه النقطة من خلال أساليبه المتنوعة.
ظهرت الصدمة على وجه تاي مو ، ولكن ما جعله أكثر دهشة هو الإجراءات التي قام بها المستنسخ بعد ذلك!
يعتقد هونغ لو أن الأرض تمتلك الحياة. إذا كانت الهالة الترابية هي نفس الأرض ، فمن المؤكد أنها تمتلك الدم أيضًا ، تمامًا مثل البشر. لم يكن دمها في الأنهار و لا البحر ، بل كان مختبئًا في أعماق الأرض.
فقط هالة الأرض سوف تحتوي على بعض من دماء الأرض. لقد استعار هالة الأرض لإخراج هذا الدم ، وعندها فقط يمكنه تنفيذ فن تطهير السماء ، ولأن الأرض احتوت على الحياة ، و لهذا السبب من خلال الاقتراض والاندماج معها ، يمكنه أن يلقي بالقدرة الأصلية الإلهية للخالدين – عشرة أرواح من الرعايا!
تراجع سو مينغ على الفور ، وبينما كان يرفع يده اليمنى ، أشرق الضوء الأسود فيها. ظهرت الهراوة المسننة على الفور. في الوقت نفسه ، تقدم استنساخه لـلروح الوليدة للأمام.
ومع ذلك ، فإن قوة الاستنساخ لا تزال غير قابلة للمقارنة مع قوة هونغ لو. كان لا يزال مجرد روح وليدة ، ومع ذلك فقد حصل سو مينغ بالفعل على إرث هونغ لو من خلال طريق الحياة(أو الطريق إلى الحياة). لقد تعلم معظم القدرات الإلهية و الفنون لهونغ لو. بعد عام من التفكير في هذه الأشياء ، كان بإمكانه أيضًا إلقاء بعض منها ، لكن قوة هذه الفنون كانت أضعف بكثير.
يمكن القول أن هونغ لو سار في المسار التقليدي للخالدين. أما بالنسبة للفنون السبعة ، فقد استكشفها قليلاً. ومع ذلك ، من جانب سو مينغ ، مع مستوى زراعة استنساخه الحالي ، كان من المستحيل عليه أن يلقي تطهير السماء. ومن ثم ، ركز انتباهه على الفنون السبعة التي تجاهلها هونغ لو إلى حد ما ، لأن بعض هذه الفنون يمكن أن يستخدمها مزارعو الروح الوليدة!
يمكن القول أن هونغ لو سار في المسار التقليدي للخالدين. أما بالنسبة للفنون السبعة ، فقد استكشفها قليلاً. ومع ذلك ، من جانب سو مينغ ، مع مستوى زراعة استنساخه الحالي ، كان من المستحيل عليه أن يلقي تطهير السماء. ومن ثم ، ركز انتباهه على الفنون السبعة التي تجاهلها هونغ لو إلى حد ما ، لأن بعض هذه الفنون يمكن أن يستخدمها مزارعو الروح الوليدة!
“تسعة تحولات!”
في تلك اللحظة ، شكّل استنساخ سو مينغ تلك الأختام ودفع للجانبين بينما كان يقول تلك الكلمات. على الفور ، ارتجف الاستنساخ ، وسرعان ما جمع يده اليمنى قبل أن يلكم تاي مو في الهواء ، على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا.
عندما ظهر التنين الأزوري للهالة الترابية ، اندلعت أصوات اضطراب عنيفة بين الحشد تحته. كانت القدرة الإلهية لسو مينغ شيئًا لم يروه من قبل ، وعندما رأوا أن الاستنساخ قادر بالفعل على امتصاص هالة الأرض ، أصبحت الصدمة في قلوبهم أقوى.
القصيدة الثالثة: البحر الغربي! نية القتل تومض في عيون تاي مو. لقد صدم من قوة سو مينغ ، لكنه كان لا يزال واثقًا من أنه يمكنه استخدام قوته لإخضاع هذا الشخص!
بدت اللكمة وكأنها لا تحتوي على أي قوة ، ولكن في تلك اللحظة ، بدا استنساخ سو مينغ ، بغض النظر عما إذا كان تعبيره أو أفعاله ، تمامًا مثل تاي مو عندما قام بتنفيذ أول قصيدة للمحيطات الأربعة!
في الواقع ، كان بإمكانه بالفعل أن يتخيل أنه إذا ترك هذا الشخص يهرب ، فلن يكون ذلك بالتأكيد شيئًا جيدًا لقبيلته. إذا كان بالفعل قويًا جدًا الآن ، فعندئذ إذا كانت لديه فرصة ليصبح شامان متأخر، فإن العداوة التي شكلوها اليوم من شأنها أن تدفع قبيلة السرمق الشرقية ثمنًا باهظًا في المستقبل!.
يمكن فهم التحول على أنه مستوى أعمق من التقليد. تقليد للقدرات الإلهية والفنون للخصم بقوة المستخدم الخاصة.
ومع ذلك ، كانت قوة سو مينغ شيئًا لم يتوقعه أبدًا ، لأنه لم يعتقد أبدًا أن الشامان المتوسط سيكون قادرًا على قتاله حتى هذه النقطة من خلال أساليبه المتنوعة.
بعد أن ألقى استنساخ سو مينغ قبضة اليد تلك ، ظهر البحر اللازوردي أمامه على الفور. إلى جانب كونه أصغر قليلاً ، لم يكن هذا المحيط مختلفًا عن المحيط الذي استدعته تعويذة سو مينغ!
“لماذا لم يستخدم أيًا من تعويذات صائد الروح الآن ، على الرغم من أنه صائد الروح؟ لكن هذه الدمية هي دمية صائد الروح ، حسنًا! لن أكون مخطئًا في هذا!”
تراجع سو مينغ على الفور ، وبينما كان يرفع يده اليمنى ، أشرق الضوء الأسود فيها. ظهرت الهراوة المسننة على الفور. في الوقت نفسه ، تقدم استنساخه لـلروح الوليدة للأمام.
ظهرت الصدمة على وجه تاي مو ، ولكن ما جعله أكثر دهشة هو الإجراءات التي قام بها المستنسخ بعد ذلك!
ومع ذلك ، كانت قوة سو مينغ شيئًا لم يتوقعه أبدًا ، لأنه لم يعتقد أبدًا أن الشامان المتوسط سيكون قادرًا على قتاله حتى هذه النقطة من خلال أساليبه المتنوعة.
كان التقليد مجرد جزء من فن التحولات التسعة. جاء التحول الحقيقي من بعد التقليد. ستبدأ هذه القدرة الإلهية في التغير كما لو كانت تتطور ، وسيحدث الأول والثاني… إلى التحول التاسع!
سيؤدي كل تحول إلى زيادة قوة هذا الفن بشكل كبير ، لكن قوة الزراعة من أجله ستزداد أيضًا!
يمكن القول أن هونغ لو سار في المسار التقليدي للخالدين. أما بالنسبة للفنون السبعة ، فقد استكشفها قليلاً. ومع ذلك ، من جانب سو مينغ ، مع مستوى زراعة استنساخه الحالي ، كان من المستحيل عليه أن يلقي تطهير السماء. ومن ثم ، ركز انتباهه على الفنون السبعة التي تجاهلها هونغ لو إلى حد ما ، لأن بعض هذه الفنون يمكن أن يستخدمها مزارعو الروح الوليدة!
“التحول الأول!”
انتشر ضغط مهيب بشكل لا يصدق من جسده. تسبب الضغط الناجم عنه على الفور في صدور أصوات قرع في الهواء من حوله.
انتشر ضغط مهيب بشكل لا يصدق من جسده. تسبب الضغط الناجم عنه على الفور في صدور أصوات قرع في الهواء من حوله.
تم احتواء سبعة أنواع من القدرات الإلهية في تلك الجمل الثلاث ، وكانت هذه أقوى قدرة إلهية يمتلكها هونغ لو بين جميع فنونه خلال المراحل الأولى من زراعته. لقد حصل عليها من الخراب الخالد ، ولم تكن لديه فكرة عن أصولها.
تحدث استنساخ سو مينغ بسرعة ، وبينما كان صوته يتردد في الهواء ، انطلق جسده في المحيط الذي استدعاه. بمجرد أن اختلط بالمحيط ، بدأ يبدو كما لو كان يغلي.
بدت مياه البحر تقريبًا مثل القدرة الإلهية السابقة لـتاي مو ، ولكن إذا نظر أي شخص عن قرب ، فسوف يلاحظ على الفور أن مياه البحر هذه تبدو كما لو كانت حقيقية. كان الأمر كما لو كان هناك حقًا وليس مجرد وهم.
في نفس الوقت ظهرت خصلات من الدخان الأبيض ، وبدأ المحيط في التوسع بسرعة. ارتفعت الأمواج الهائجة في السماء ، و تفرقعت كمية كبيرة من الفقاعات باستمرار و عاودت الظهور. عندما تفرقعت تلك الفقاعات ، انتشر سائل أحمر من داخلها ، وكأنه يريد صبغ مياه البحر باللون الأحمر.
“عرق تنين الهالة الترابية!”
القصيدة الثالثة: البحر الغربي! نية القتل تومض في عيون تاي مو. لقد صدم من قوة سو مينغ ، لكنه كان لا يزال واثقًا من أنه يمكنه استخدام قوته لإخضاع هذا الشخص!
عندما ظهر التنين الأزوري للهالة الترابية ، اندلعت أصوات اضطراب عنيفة بين الحشد تحته. كانت القدرة الإلهية لسو مينغ شيئًا لم يروه من قبل ، وعندما رأوا أن الاستنساخ قادر بالفعل على امتصاص هالة الأرض ، أصبحت الصدمة في قلوبهم أقوى.
ومع ذلك ، كانت قوة سو مينغ شيئًا لم يتوقعه أبدًا ، لأنه لم يعتقد أبدًا أن الشامان المتوسط سيكون قادرًا على قتاله حتى هذه النقطة من خلال أساليبه المتنوعة.
في الواقع ، كان بإمكانه بالفعل أن يتخيل أنه إذا ترك هذا الشخص يهرب ، فلن يكون ذلك بالتأكيد شيئًا جيدًا لقبيلته. إذا كان بالفعل قويًا جدًا الآن ، فعندئذ إذا كانت لديه فرصة ليصبح شامان متأخر، فإن العداوة التي شكلوها اليوم من شأنها أن تدفع قبيلة السرمق الشرقية ثمنًا باهظًا في المستقبل!.
“يتغير العالم باستمرار ولكنه سينتهي به الحال في النهاية ، قد تبدو الجبال البيضاء والمياه السوداء مختلفة ولكن جميعها متشابهة… التحول إلى الألوهية!”
عندما اتخذ تلك الخطوة ، أشرق الضوء الأزرق على وجه تاي مو ، وخاصة في بؤبؤ عينيه. كانت هناك حتى موجة مثل التموجات في عينيه ، ومع وميض ، اتجه نحو سو مينغ.
“يتغير العالم باستمرار ولكنه سينتهي به الحال في النهاية ، قد تبدو الجبال البيضاء والمياه السوداء مختلفة ولكن جميعها متشابهة… التحول إلى الألوهية!”
بعد أن ألقى استنساخ سو مينغ قبضة اليد تلك ، ظهر البحر اللازوردي أمامه على الفور. إلى جانب كونه أصغر قليلاً ، لم يكن هذا المحيط مختلفًا عن المحيط الذي استدعته تعويذة سو مينغ!
