Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 432

432
اعدادت القارئ
PDF

432

 

 

كان الشخص الأكثر حماسًا هو لان لان. نظرت إلى سو مينغ بعيون مشرقة بابتهاج. في تلك اللحظة ، كان سو مينغ أقوى حامي في العالم.

 

 

 

 

 

 

 

كان أهو أكثر سعادة. كانت الحماسة والاحترام على وجهه هي نفسها التي كان يتمتع بها جميع المحاربين الأقوياء عندما كانوا لا يزالون مراهقين إتجاه المحاربين الأقوياء الذين كانوا يتطلعون إليهم. في تلك اللحظة ، كان سو مينغ هو الشخص الذي أراد آهو تقليده في قلبه.

 

 

 

 

 

 

 

حتى تشي دونغ كان هو نفسه. لقد رأى سو مينغ وشاهد معركته مع الشامان المتأخر. الصدمة والإثارة في قلبه جعلته غير قادر على استعادة حواسه حتى بعد فترة طويلة.

يجب أن تكون مشاعر نان جونج شان مختلطة بشكل لا يصدق. كانت تعلم أن هونغ لو كان قوي للغاية لدرجة أنه كان من المستحيل عليها الانتقام منه. كانت تشعر فقط بالمرارة حيال ذلك. ربما كانت قد رأت شكلاً من أشكال التشابه على سو مينغ وأصبحت تشك فيه.

 

 

 

“الأخ مو ، ليس عليك أن تكون متواضعًا جدًا… حسنًا ، لقد كنت دائمًا هكذا. ولكن هذه المعركة ستجعل اسمك يرن في جميع أنحاء مدينة الشامان. إنه أمر جيد أيضًا. بعد كل شيء ، إن عالم تسعة يين معزول عن العالم الخارجي ، ويتم تحديد كل شيء من خلال مستواك في الزراعة وقوتك. فقط المحاربون الأقوياء سيكونون قادرين على اكتساب أرضية صلبة وكسب احترام الآخرين هنا “.

 

 

 

 

 

 

في يوم من الأيام ، سأكون قويا كما هو. سأجعل قبيلة السرمق الشرقية تدفع عدة مرات مقابل ما فعلوه بي! كشر تشي دونغ أسنانه وشد قبضته ، وعيناه تحترقان بالعزم.

 

 

 

 

“الأخ مو ، ليس عليك أن تكون متواضعًا جدًا… حسنًا ، لقد كنت دائمًا هكذا. ولكن هذه المعركة ستجعل اسمك يرن في جميع أنحاء مدينة الشامان. إنه أمر جيد أيضًا. بعد كل شيء ، إن عالم تسعة يين معزول عن العالم الخارجي ، ويتم تحديد كل شيء من خلال مستواك في الزراعة وقوتك. فقط المحاربون الأقوياء سيكونون قادرين على اكتساب أرضية صلبة وكسب احترام الآخرين هنا “.

 

 

تحت إشراف الناس ، وضع سو مينغ جثة السموم واستنساخه في الجو بعيدا ، وأبعد كل الخنافس السوداء وكل شيء آخر ، ثم بحركة واحدة ، هبط على الأرض.

 

 

 

 

في تلك الليلة ، ذهب المراهقون الثلاثة إلى النوم متأخرين بسبب حماستهم. بالنسبة لهم ، كان الحادث الذي وقع في ذلك اليوم شيئًا لن يتمكنوا من نسيانه في حياتهم.

 

 

“الأخ مو… لقد أخفيت نفسك بعمق شديد. أنا أعرف الآن فقط أن لديك مثل هذه البراعة القتالية الرائعة ، وهنا كنت أتساءل كيف يجب أن أساعدك الآن…” ضحك نان جونج هين بسخرية وسار إلى الأمام ثم لف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

هز سو مينغ رأسه وقال: “لقد كنت محظوظًا فقط. لم يستخدم تاي مو قوته الكاملة ، و إلا لما كنت قادرًا على الاستمرار أيضًا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“الأخ مو ، ليس عليك أن تكون متواضعًا جدًا… حسنًا ، لقد كنت دائمًا هكذا. ولكن هذه المعركة ستجعل اسمك يرن في جميع أنحاء مدينة الشامان. إنه أمر جيد أيضًا. بعد كل شيء ، إن عالم تسعة يين معزول عن العالم الخارجي ، ويتم تحديد كل شيء من خلال مستواك في الزراعة وقوتك. فقط المحاربون الأقوياء سيكونون قادرين على اكتساب أرضية صلبة وكسب احترام الآخرين هنا “.

فحص سو مينغ الدوامة للحظة ، وعندما كان على وشك التحرك فجأة ، أشرق ضوء من داخل الدوامة. ظهر شخص من الداخل ، وفي نفس الوقت ، انتشرت قوة لطيفة و دفعت سو مينغ للوراء بضع خطوات. وسرعان ما اكتسب الشخص الموجود في الدوامة شكلًا جسديًا وخرج.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حتى تشي دونغ كان هو نفسه. لقد رأى سو مينغ وشاهد معركته مع الشامان المتأخر. الصدمة والإثارة في قلبه جعلته غير قادر على استعادة حواسه حتى بعد فترة طويلة.

كما تحدث نان جونج هين ، جاءت مجموعة من الحراس من معبد إله شامان من بعيد. كان كل هؤلاء الأشخاص يمتلكون قوة غير عادية ، وكلهم كانوا من الشامان المتوسطين. بمجرد وصول هؤلاء الأشخاص قاموا على الفور بتفريق الحشد.

 

 

حدق سو مينغ في الهيكل العظمي المقيّد بالسلاسل في القصر وسأل بهدوء ، “ما هذا الهيكل العظمي؟”

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم يخرج أحد لاستجواب سو مينغ. بدلاً من ذلك ، و بينما كانوا يمشون من أمامه ، كانوا يلفون قبضاتهم في راحة أيديهم إتجاهه كشكل من أشكال التحية ، وكانت تعابيرهم كلها مليئة بالأدب والاحترام.

 

 

 

 

 

 

 

في الحقيقة ، لقد وصلوا منذ وقت طويل ، لكن كان من المستحيل عليهم التورط ومحاولة إيقاف هجوم شامان متأخر. يمكنهم فقط التسكع في مكان بعيد وانتظار مقتل سو مينغ قبل أن يتمكنوا من المجيء و تطهير ساحة المعركة.

 

 

 

 

لم يعد سو مينغ مترددًا و رفع قدمه ليخطو إلى الدوامة. مع تألق الدوامة ، اختفى فيها وذهب دون أن يترك أثرا.

 

 

 

أثناء تحركهم نحو فرع معبد إله الشامان الموجود في هذا المكان ، أوضح نان جونج هين بابتسامة ، “سيستمر حدث كنز القمار لعدة أيام. وعندما ينتهي ، سوف يتفرق الحشد ، وسنقوم بإحضار المراهقين من قبائلنا لتفعيل مسارات زراعتهم ، في ذلك الوقت ، علينا الانقسام.

 

 

ومع ذلك ، فإن الأشياء التي حدثت بعد ذلك تركت كل هؤلاء الناس مصدومين حتى النخاع. عندما رأوا الناس من قبيلة السرمق الشرقية يغادرون ، ملأ الاحترام إتجاه سو مينغ قلوبهم. بغض النظر عن مكان وجودهم ، سيتم دائمًا احترام المحاربين الأقوياء!

 

 

 

 

 

 

 

عندما ذهب هؤلاء الناس بعيدًا ، عاد سو مينغ و نان جونج هين إلى نزلهم الهادئ. في الطريق ، مرر سو مينغ بصره أمام نان جونج شان ، و وجد أن المرأة كانت تعاني من عبوس دائم على وجهها ، كما لو كانت غير متأكدة من شيء ما. بمجرد أن فكر في الأمر لفترة ، فهم ما يزعجها.

 

 

 

 

 

 

 

يجب أن تكون مشاعر نان جونج شان مختلطة بشكل لا يصدق. كانت تعلم أن هونغ لو كان قوي للغاية لدرجة أنه كان من المستحيل عليها الانتقام منه. كانت تشعر فقط بالمرارة حيال ذلك. ربما كانت قد رأت شكلاً من أشكال التشابه على سو مينغ وأصبحت تشك فيه.

 

 

ومع ذلك ، لم يخرج أحد لاستجواب سو مينغ. بدلاً من ذلك ، و بينما كانوا يمشون من أمامه ، كانوا يلفون قبضاتهم في راحة أيديهم إتجاهه كشكل من أشكال التحية ، وكانت تعابيرهم كلها مليئة بالأدب والاحترام.

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن على الرغم من أن سو مينغ قد أظهر قوة غير عادية ويمكنه حتى الصمود ضد تاي مو ، في عينيها ، إذا كان ذلك الشخص حقًا ، فمن المؤكد أن المعركة لن تتكشف بهذه الطريقة…

 

 

 

 

 

 

حتى تشي دونغ كان هو نفسه. لقد رأى سو مينغ وشاهد معركته مع الشامان المتأخر. الصدمة والإثارة في قلبه جعلته غير قادر على استعادة حواسه حتى بعد فترة طويلة.

لهذا السبب تحولت شكوكها إتجاه سو مينغ إلى حالة من عدم اليقين ، رغم أنها في الحقيقة لم تعد تشك في أي شيء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد التفكير في الأمر ، كان سو مينغ قد خمن بالفعل معظم ما كانت تفكر فيه. هذه الميزة الإضافية التي حصل عليها من خلال هذه المعركة ساعدته بالفعل في التخلص من الكثير من المتاعب.

 

 

 

 

 

 

“حسنًا ، أخي مو ، سنضطر إلى قطع الطريق مؤقتًا هنا. ستصل إلى قاعة تسعة يين بمجرد السير عبر الدوامة. سأختار من أرواح تسعة يين في الطبقة الخامسة.

في تلك الليلة ، ذهب المراهقون الثلاثة إلى النوم متأخرين بسبب حماستهم. بالنسبة لهم ، كان الحادث الذي وقع في ذلك اليوم شيئًا لن يتمكنوا من نسيانه في حياتهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أصبح موقف نان جونج هين إتجاه سو مينغ أكثر ودية بشكل واضح. عندما وصل صباح اليوم التالي ، ذهب لدعوة سو مينغ إلى فرع معبد إله الشامان لاستئجار حماية روح تسعة يين.

 

 

 

 

 

 

 

“يجب عقد حدث كنز القمار بعد شهر. يجب أن يكون معظم الناس من القبائل هنا بالفعل بحلول ذلك الوقت ، أما بالنسبة لأولئك الذين لم يكونوا هنا بحلول ذلك الوقت ، فالفرص موجودة ، لن يتمكنوا من القدوم هنا بعد الآن.

 

 

“حسنًا ، أخي مو ، سنضطر إلى قطع الطريق مؤقتًا هنا. ستصل إلى قاعة تسعة يين بمجرد السير عبر الدوامة. سأختار من أرواح تسعة يين في الطبقة الخامسة.

 

 

 

“الكنوز العادية مثل بلورات شامان ستسمح لك فقط باختيار روح تسعة يين الخاصة بك من الطبقة الأولى. ستعرف التفاصيل بمجرد دخولك إلى هناك. الأخ مو ، تصرف في حدود قدراتك ، اختر وفقًا للمدة التي سابقى في عالم تسعة يين. بمجرد أن أخرج ، سأنتظرك في الخارج. ” لف نان جونج هين قبضته في راحة يده كوداع لسو مينغ ، ثم استدار وانتقل إلى الدوامة واختفى.

“ربما لا يزال لدينا شهر آخر ، لكنني أعتقد أنك لم تستأجر روح تسعة يين من قبل. قد نحتاج إلى إنفاق ثروة كبيرة ، ولكن لدينا وقت شهر للتعرف عليها ، وستكون مساعدة كبيرة لنا في المستقبل. ”

حدق سو مينغ في الهيكل العظمي المقيّد بالسلاسل في القصر وسأل بهدوء ، “ما هذا الهيكل العظمي؟”

 

 

 

تردد نان جونج هين للحظة قبل أن يهمس بإجابته لسو مينغ ، “أنا أعرف فقط أنها روح تسعة يين الشريرة التي قُتلت عندما تم تطوير هذا المكان في الماضي… سمعت أن قبيلة الشامان تكبدت خسائر فادحة عندما قتل هذا الشخص في الماضي…

 

عندما اقترب سو مينغ من المنطقة ، شعر بضغط كبير يلف السماء والأرض. من الواضح ، حتى لو لم يكن هذا هو قلب مدينة شامان ، فقد كان مكانًا مهمًا.

أثناء تحركهم نحو فرع معبد إله الشامان الموجود في هذا المكان ، أوضح نان جونج هين بابتسامة ، “سيستمر حدث كنز القمار لعدة أيام. وعندما ينتهي ، سوف يتفرق الحشد ، وسنقوم بإحضار المراهقين من قبائلنا لتفعيل مسارات زراعتهم ، في ذلك الوقت ، علينا الانقسام.

 

 

 

 

 

 

كما تحدث نان جونج هين ، جاءت مجموعة من الحراس من معبد إله شامان من بعيد. كان كل هؤلاء الأشخاص يمتلكون قوة غير عادية ، وكلهم كانوا من الشامان المتوسطين. بمجرد وصول هؤلاء الأشخاص قاموا على الفور بتفريق الحشد.

“الأخ مو ، يمكنك إلقاء نظرة حول مدينة شامان خلال هذا الشهر. بعد كل شيء ، هذا هو عالم تسعة يين. هناك الكثير من العناصر هنا غير متوفرة في الخارج ، وبسبب ضجيج حدث كنز القمار ، ستتمكن أيضًا من رؤية الكثير من العناصر النادرة التي يتم بيعها هنا “. بينما واصل نان جونج هين التحدث إلى سو مينغ ، رحب بأصدقائه الذين التقى بهم في الطريق بابتسامة.

 

 

أثناء تحركهم نحو فرع معبد إله الشامان الموجود في هذا المكان ، أوضح نان جونج هين بابتسامة ، “سيستمر حدث كنز القمار لعدة أيام. وعندما ينتهي ، سوف يتفرق الحشد ، وسنقوم بإحضار المراهقين من قبائلنا لتفعيل مسارات زراعتهم ، في ذلك الوقت ، علينا الانقسام.

 

 

 

بعد دخول سو مينغ إلى الدوامة ، قام الشاب الذي خرج منها في السابق بإدارة رأسه للخلف من الدرج وظهر عدم اليقين على وجهه.

مرة أخرى ، أظهر نان جونج هين مدى اتساع صلاته. رأى سو مينغ ما لا يقل عن عدة عشرات من الأشخاص يظهرون صلات وثيقة معه في طريقهم إلى المعبد ، وبمجرد أن استقبل معظم هؤلاء الأشخاص نان جونج هين ، قاموا بقياسة سو مينغ ، و يمكنه رؤية التبجيل مخفيًا في نظراتهم.

 

 

 

 

 

 

 

“الأخ مو ، لقد اشتهرت من خلال تلك المعركة. لقد انتشرت بالفعل كلمة عدم خسارتك أمام شامان متأخر بقوة شامان متوسط بالفعل في جميع أنحاء المدينة ، وهذا واضح من نظرات الناس من حولنا” ، قال نان جونج هين بابتسامة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الباب مفتوحًا وكان فارغًا من الداخل. لم يكن هناك سوى هيكل عظمي في المركز. كانت قدماه مقيدة بالسلاسل ، وكان جالسًا ورجلاه متقاطعتان. يبدو أن الهيكل العظمي له نفس حجم الإنسان العادي. ومع ذلك ، في جمجمته ، أو ربما بشكل أكثر دقة في جبهته ، كان هناك شق عمودي. على ما يبدو ، كانت هناك عين عندما كان هذا الشخص على قيد الحياة.

كان سو مينغ على وشك الإدلاء بتعليق حول ذلك عندما أضاف نان جونج هين جملة بسرعة ، “الأخ مو ، ليس عليك أن تكون متواضعًا بعد الآن…”

بمجرد أن سمعه سو مينغ ، ظهر بريق في عينيه ، لكنه لم يسأل بالتفصيل. صعد كلاهما الدرج ، وبمجرد أن أصبحا أمام باب القصر مباشرة ، تقلصت بئابئ سو مينغ.

 

بمجرد خروج ذلك الشخص ، نظر غريزيًا إلى سو مينغ ، ثم نظر بعيدًا على الفور. عندما كان على وشك المغادرة ، توقف فجأة على خطاه ، وأدار رأسه إلى الوراء ، وألقى نظرة فاحصة على سو مينغ ، ثم استدار و غادر المنطقة بنظرة هادئة.

 

أثناء تحركهم نحو فرع معبد إله الشامان الموجود في هذا المكان ، أوضح نان جونج هين بابتسامة ، “سيستمر حدث كنز القمار لعدة أيام. وعندما ينتهي ، سوف يتفرق الحشد ، وسنقوم بإحضار المراهقين من قبائلنا لتفعيل مسارات زراعتهم ، في ذلك الوقت ، علينا الانقسام.

 

 

أعطاه سو مينغ ابتسامة خافتة ولم يواصل الكلام.

تحت إشراف الناس ، وضع سو مينغ جثة السموم واستنساخه في الجو بعيدا ، وأبعد كل الخنافس السوداء وكل شيء آخر ، ثم بحركة واحدة ، هبط على الأرض.

 

 

 

 

 

 

لم يمشوا لفترة طويلة قبل أن يصلوا إلى مكان بالقرب من وسط مدينة شامان ، خارج قصر ضخم. امتلأ القصر بجو مهيب. كان هناك درج طويل يبلغ ارتفاعه عشرة آلاف قدم للوصول إليه ، وكان هناك عدد كبير من الحراس من معبد إله الشامان حول المنطقة. كان جميع الشامان الذين جاءوا إلى هذا المكان صامتين في الغالب ، ولم يبقوا جميعًا لفترة طويلة أثناء دخولهم وخروجهم.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هناك تشوهات في الهواء خلف القصر. يبدو أن هناك دوامة تدور دون صوت هناك ، وقد أعطت الآخرين شعورًا بوجود عالم آخر بداخلها.

كما تحدث نان جونج هين ، جاءت مجموعة من الحراس من معبد إله شامان من بعيد. كان كل هؤلاء الأشخاص يمتلكون قوة غير عادية ، وكلهم كانوا من الشامان المتوسطين. بمجرد وصول هؤلاء الأشخاص قاموا على الفور بتفريق الحشد.

 

“قبل مجيئي إلى هنا ، قضيت الكثير من الوقت والجهد في إعداد عروضي. يجب أن أكون قادرًا على تحريك أرواح تسعة يين في الطبقة الخامسة.” بينما قاد نان جونج هين سو مينغ على الدرج ، تمتم بصوت خافت.

 

في تلك الليلة ، ذهب المراهقون الثلاثة إلى النوم متأخرين بسبب حماستهم. بالنسبة لهم ، كان الحادث الذي وقع في ذلك اليوم شيئًا لن يتمكنوا من نسيانه في حياتهم.

 

 

 

 

 

في الحقيقة ، لقد وصلوا منذ وقت طويل ، لكن كان من المستحيل عليهم التورط ومحاولة إيقاف هجوم شامان متأخر. يمكنهم فقط التسكع في مكان بعيد وانتظار مقتل سو مينغ قبل أن يتمكنوا من المجيء و تطهير ساحة المعركة.

إلى الأسفل أكثر كان عمود حجري ضخم يقف منتصبا وشاهقا فوق الأرض. كانت هناك العديد من الأختام المتلألئة بلون غير معروف على العمود الحجري ، وفي الجزء العلوي مباشرة كان الرأس العملاق الذي رآه سو مينغ خارج المدينة ، بدا الرأس وكأنه يخص شخصًا ولكنه مجفف مثل كتلة من الخشب.

 

 

ومع ذلك ، فإن الأشياء التي حدثت بعد ذلك تركت كل هؤلاء الناس مصدومين حتى النخاع. عندما رأوا الناس من قبيلة السرمق الشرقية يغادرون ، ملأ الاحترام إتجاه سو مينغ قلوبهم. بغض النظر عن مكان وجودهم ، سيتم دائمًا احترام المحاربين الأقوياء!

 

لم يعد سو مينغ مترددًا و رفع قدمه ليخطو إلى الدوامة. مع تألق الدوامة ، اختفى فيها وذهب دون أن يترك أثرا.

 

 

عندما اقترب سو مينغ من المنطقة ، شعر بضغط كبير يلف السماء والأرض. من الواضح ، حتى لو لم يكن هذا هو قلب مدينة شامان ، فقد كان مكانًا مهمًا.

 

 

حدق سو مينغ في الهيكل العظمي المقيّد بالسلاسل في القصر وسأل بهدوء ، “ما هذا الهيكل العظمي؟”

 

 

 

“الأخ مو ، لقد اشتهرت من خلال تلك المعركة. لقد انتشرت بالفعل كلمة عدم خسارتك أمام شامان متأخر بقوة شامان متوسط بالفعل في جميع أنحاء المدينة ، وهذا واضح من نظرات الناس من حولنا” ، قال نان جونج هين بابتسامة.

“قبل مجيئي إلى هنا ، قضيت الكثير من الوقت والجهد في إعداد عروضي. يجب أن أكون قادرًا على تحريك أرواح تسعة يين في الطبقة الخامسة.” بينما قاد نان جونج هين سو مينغ على الدرج ، تمتم بصوت خافت.

 

 

 

 

“قبل مجيئي إلى هنا ، قضيت الكثير من الوقت والجهد في إعداد عروضي. يجب أن أكون قادرًا على تحريك أرواح تسعة يين في الطبقة الخامسة.” بينما قاد نان جونج هين سو مينغ على الدرج ، تمتم بصوت خافت.

 

 

بمجرد أن سمعه سو مينغ ، ظهر بريق في عينيه ، لكنه لم يسأل بالتفصيل. صعد كلاهما الدرج ، وبمجرد أن أصبحا أمام باب القصر مباشرة ، تقلصت بئابئ سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في تلك الليلة ، ذهب المراهقون الثلاثة إلى النوم متأخرين بسبب حماستهم. بالنسبة لهم ، كان الحادث الذي وقع في ذلك اليوم شيئًا لن يتمكنوا من نسيانه في حياتهم.

رأى دوامة عملاقة بيضاوية الشكل أمام الباب تطفو سبع بوصات عن الأرض. في اللحظة التي رآها سو مينغ ، تم تذكيره على الفور ببوابة الفراغ.

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم يخرج أحد لاستجواب سو مينغ. بدلاً من ذلك ، و بينما كانوا يمشون من أمامه ، كانوا يلفون قبضاتهم في راحة أيديهم إتجاهه كشكل من أشكال التحية ، وكانت تعابيرهم كلها مليئة بالأدب والاحترام.

 

رأى دوامة عملاقة بيضاوية الشكل أمام الباب تطفو سبع بوصات عن الأرض. في اللحظة التي رآها سو مينغ ، تم تذكيره على الفور ببوابة الفراغ.

“هذا… هل يمكن أن تكون هذه أيضًا بوابة إلى الفراغ؟” بمجرد أن قام سو مينغ بإلقاء نظرة فاحصة عليها ، حول بصره من الدوامة ونظر نحو القاعة خلفها.

“الأخ مو ، يمكنك إلقاء نظرة حول مدينة شامان خلال هذا الشهر. بعد كل شيء ، هذا هو عالم تسعة يين. هناك الكثير من العناصر هنا غير متوفرة في الخارج ، وبسبب ضجيج حدث كنز القمار ، ستتمكن أيضًا من رؤية الكثير من العناصر النادرة التي يتم بيعها هنا “. بينما واصل نان جونج هين التحدث إلى سو مينغ ، رحب بأصدقائه الذين التقى بهم في الطريق بابتسامة.

 

 

 

 

 

 

كان الباب مفتوحًا وكان فارغًا من الداخل. لم يكن هناك سوى هيكل عظمي في المركز. كانت قدماه مقيدة بالسلاسل ، وكان جالسًا ورجلاه متقاطعتان. يبدو أن الهيكل العظمي له نفس حجم الإنسان العادي. ومع ذلك ، في جمجمته ، أو ربما بشكل أكثر دقة في جبهته ، كان هناك شق عمودي. على ما يبدو ، كانت هناك عين عندما كان هذا الشخص على قيد الحياة.

 

 

“ربما لا يزال لدينا شهر آخر ، لكنني أعتقد أنك لم تستأجر روح تسعة يين من قبل. قد نحتاج إلى إنفاق ثروة كبيرة ، ولكن لدينا وقت شهر للتعرف عليها ، وستكون مساعدة كبيرة لنا في المستقبل. ”

 

 

 

في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ هذا الشخص ، ظهر بريق في عينيه ، و تشكلت إبتسامة باهتة على شفتيه تحت القناع.

كانت هناك ثمانية مروج عشب دائرية عملاقة حول الهيكل العظمي. في تلك اللحظة ، كان هناك شخصان جالسان القرفصاء على مروج العشب. كان أحدهم رجلاً يرتدي رداءً أرجوانيًا ، تتلألأ عليه بعض الخيوط الذهبية ، وشعره الطويل الأحمر مربوط على شكل ذيل حصان.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هناك تجاعيد تغطي يديه وبدت جافة وذابلة. ومع ذلك ، كان يبدو وكأنه رجل في منتصف العمر ، وأعطاه جوًا غريبًا نوعًا ما.

 

 

 

 

كانت هناك تشوهات في الهواء خلف القصر. يبدو أن هناك دوامة تدور دون صوت هناك ، وقد أعطت الآخرين شعورًا بوجود عالم آخر بداخلها.

 

تحت إشراف الناس ، وضع سو مينغ جثة السموم واستنساخه في الجو بعيدا ، وأبعد كل الخنافس السوداء وكل شيء آخر ، ثم بحركة واحدة ، هبط على الأرض.

كان الشخص الآخر رجل عجوز. بدا عاديًا حقًا ، مرتديًا قماش الخيش ، ووجهه مغطى بالتجاعيد. بدا بائسًا حقًا ، بينما كانت عيناه مغمضتين كما لو كان منغمسًا بعمق في أفكاره الخاصة.

بعد دخول سو مينغ إلى الدوامة ، قام الشاب الذي خرج منها في السابق بإدارة رأسه للخلف من الدرج وظهر عدم اليقين على وجهه.

 

 

 

 

 

 

لم يكن هناك أي تلميح للضغط من داخل القصر ، وكأن العالم داخل القصر والعالم الخارجي لهما بعدين مختلفين. كان بإمكان من في الخارج رؤيته ، لكنهم انفصلوا عنه.

 

 

بمجرد خروج ذلك الشخص ، نظر غريزيًا إلى سو مينغ ، ثم نظر بعيدًا على الفور. عندما كان على وشك المغادرة ، توقف فجأة على خطاه ، وأدار رأسه إلى الوراء ، وألقى نظرة فاحصة على سو مينغ ، ثم استدار و غادر المنطقة بنظرة هادئة.

 

 

 

 

“لا يمكننا دخول هذا المكان… ربما يمكنك يا أخي مو. فقط الشامان المتأخرون يمكنهم الذهاب إلى هناك والحصول على التنوير أمام الهيكل العظمي…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، فإن الأشياء التي حدثت بعد ذلك تركت كل هؤلاء الناس مصدومين حتى النخاع. عندما رأوا الناس من قبيلة السرمق الشرقية يغادرون ، ملأ الاحترام إتجاه سو مينغ قلوبهم. بغض النظر عن مكان وجودهم ، سيتم دائمًا احترام المحاربين الأقوياء!

“هل ترى العجوز بجانب الهيكل العظمي؟ إنه شامان متأخر تشن هوان من قبيلة حكيم الشتاء. الكبير الآخر في الرداء الأرجواني هو شيخ معبد إله الشامان. لديه كلمة واحدة فقط لاسمه – مو ، “وأوضح نان جونج هين.

 

 

 

“الأخ مو ، لقد اشتهرت من خلال تلك المعركة. لقد انتشرت بالفعل كلمة عدم خسارتك أمام شامان متأخر بقوة شامان متوسط بالفعل في جميع أنحاء المدينة ، وهذا واضح من نظرات الناس من حولنا” ، قال نان جونج هين بابتسامة.

 

عندما ذهب هؤلاء الناس بعيدًا ، عاد سو مينغ و نان جونج هين إلى نزلهم الهادئ. في الطريق ، مرر سو مينغ بصره أمام نان جونج شان ، و وجد أن المرأة كانت تعاني من عبوس دائم على وجهها ، كما لو كانت غير متأكدة من شيء ما. بمجرد أن فكر في الأمر لفترة ، فهم ما يزعجها.

حدق سو مينغ في الهيكل العظمي المقيّد بالسلاسل في القصر وسأل بهدوء ، “ما هذا الهيكل العظمي؟”

كان ذلك الشاب طويل القامة لكنه نحيف. كانت على وجهه نظرة غير مبالية ، وكان يرتدي ملابس سوداء ، وكانت هناك عدة ضفائر صغيرة تزين شعره.

 

 

 

 

 

 

تردد نان جونج هين للحظة قبل أن يهمس بإجابته لسو مينغ ، “أنا أعرف فقط أنها روح تسعة يين الشريرة التي قُتلت عندما تم تطوير هذا المكان في الماضي… سمعت أن قبيلة الشامان تكبدت خسائر فادحة عندما قتل هذا الشخص في الماضي…

“حسنًا ، أخي مو ، سنضطر إلى قطع الطريق مؤقتًا هنا. ستصل إلى قاعة تسعة يين بمجرد السير عبر الدوامة. سأختار من أرواح تسعة يين في الطبقة الخامسة.

 

 

 

 

 

 

“حسنًا ، أخي مو ، سنضطر إلى قطع الطريق مؤقتًا هنا. ستصل إلى قاعة تسعة يين بمجرد السير عبر الدوامة. سأختار من أرواح تسعة يين في الطبقة الخامسة.

“الأخ مو ، ليس عليك أن تكون متواضعًا جدًا… حسنًا ، لقد كنت دائمًا هكذا. ولكن هذه المعركة ستجعل اسمك يرن في جميع أنحاء مدينة الشامان. إنه أمر جيد أيضًا. بعد كل شيء ، إن عالم تسعة يين معزول عن العالم الخارجي ، ويتم تحديد كل شيء من خلال مستواك في الزراعة وقوتك. فقط المحاربون الأقوياء سيكونون قادرين على اكتساب أرضية صلبة وكسب احترام الآخرين هنا “.

 

 

 

 

 

“هل قابلت ذلك الشخص من قبل..؟” رفع الشاب يده اليمنى وضغطها على منتصف حاجبيه. وقف هناك لحظة ، ثم فتح عينيه ببطء ، وكشف عن الحيرة التي بداخلها.

“الكنوز العادية مثل بلورات شامان ستسمح لك فقط باختيار روح تسعة يين الخاصة بك من الطبقة الأولى. ستعرف التفاصيل بمجرد دخولك إلى هناك. الأخ مو ، تصرف في حدود قدراتك ، اختر وفقًا للمدة التي سابقى في عالم تسعة يين. بمجرد أن أخرج ، سأنتظرك في الخارج. ” لف نان جونج هين قبضته في راحة يده كوداع لسو مينغ ، ثم استدار وانتقل إلى الدوامة واختفى.

 

 

بمجرد أن سمعه سو مينغ ، ظهر بريق في عينيه ، لكنه لم يسأل بالتفصيل. صعد كلاهما الدرج ، وبمجرد أن أصبحا أمام باب القصر مباشرة ، تقلصت بئابئ سو مينغ.

 

 

 

 

فحص سو مينغ الدوامة للحظة ، وعندما كان على وشك التحرك فجأة ، أشرق ضوء من داخل الدوامة. ظهر شخص من الداخل ، وفي نفس الوقت ، انتشرت قوة لطيفة و دفعت سو مينغ للوراء بضع خطوات. وسرعان ما اكتسب الشخص الموجود في الدوامة شكلًا جسديًا وخرج.

 

 

 

 

في الحقيقة ، لقد وصلوا منذ وقت طويل ، لكن كان من المستحيل عليهم التورط ومحاولة إيقاف هجوم شامان متأخر. يمكنهم فقط التسكع في مكان بعيد وانتظار مقتل سو مينغ قبل أن يتمكنوا من المجيء و تطهير ساحة المعركة.

 

عندما ذهب هؤلاء الناس بعيدًا ، عاد سو مينغ و نان جونج هين إلى نزلهم الهادئ. في الطريق ، مرر سو مينغ بصره أمام نان جونج شان ، و وجد أن المرأة كانت تعاني من عبوس دائم على وجهها ، كما لو كانت غير متأكدة من شيء ما. بمجرد أن فكر في الأمر لفترة ، فهم ما يزعجها.

كان ذلك الشاب طويل القامة لكنه نحيف. كانت على وجهه نظرة غير مبالية ، وكان يرتدي ملابس سوداء ، وكانت هناك عدة ضفائر صغيرة تزين شعره.

 

 

 

 

 

 

لم يمشوا لفترة طويلة قبل أن يصلوا إلى مكان بالقرب من وسط مدينة شامان ، خارج قصر ضخم. امتلأ القصر بجو مهيب. كان هناك درج طويل يبلغ ارتفاعه عشرة آلاف قدم للوصول إليه ، وكان هناك عدد كبير من الحراس من معبد إله الشامان حول المنطقة. كان جميع الشامان الذين جاءوا إلى هذا المكان صامتين في الغالب ، ولم يبقوا جميعًا لفترة طويلة أثناء دخولهم وخروجهم.

في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ هذا الشخص ، ظهر بريق في عينيه ، و تشكلت إبتسامة باهتة على شفتيه تحت القناع.

في يوم من الأيام ، سأكون قويا كما هو. سأجعل قبيلة السرمق الشرقية تدفع عدة مرات مقابل ما فعلوه بي! كشر تشي دونغ أسنانه وشد قبضته ، وعيناه تحترقان بالعزم.

 

 

 

 

 

“الأخ مو ، يمكنك إلقاء نظرة حول مدينة شامان خلال هذا الشهر. بعد كل شيء ، هذا هو عالم تسعة يين. هناك الكثير من العناصر هنا غير متوفرة في الخارج ، وبسبب ضجيج حدث كنز القمار ، ستتمكن أيضًا من رؤية الكثير من العناصر النادرة التي يتم بيعها هنا “. بينما واصل نان جونج هين التحدث إلى سو مينغ ، رحب بأصدقائه الذين التقى بهم في الطريق بابتسامة.

بمجرد خروج ذلك الشخص ، نظر غريزيًا إلى سو مينغ ، ثم نظر بعيدًا على الفور. عندما كان على وشك المغادرة ، توقف فجأة على خطاه ، وأدار رأسه إلى الوراء ، وألقى نظرة فاحصة على سو مينغ ، ثم استدار و غادر المنطقة بنظرة هادئة.

 

 

 

 

 

 

 

لم يعد سو مينغ مترددًا و رفع قدمه ليخطو إلى الدوامة. مع تألق الدوامة ، اختفى فيها وذهب دون أن يترك أثرا.

 

 

في يوم من الأيام ، سأكون قويا كما هو. سأجعل قبيلة السرمق الشرقية تدفع عدة مرات مقابل ما فعلوه بي! كشر تشي دونغ أسنانه وشد قبضته ، وعيناه تحترقان بالعزم.

 

 

 

 

بعد دخول سو مينغ إلى الدوامة ، قام الشاب الذي خرج منها في السابق بإدارة رأسه للخلف من الدرج وظهر عدم اليقين على وجهه.

 

 

 

 

 

 

أصبح موقف نان جونج هين إتجاه سو مينغ أكثر ودية بشكل واضح. عندما وصل صباح اليوم التالي ، ذهب لدعوة سو مينغ إلى فرع معبد إله الشامان لاستئجار حماية روح تسعة يين.

“هل قابلت ذلك الشخص من قبل..؟” رفع الشاب يده اليمنى وضغطها على منتصف حاجبيه. وقف هناك لحظة ، ثم فتح عينيه ببطء ، وكشف عن الحيرة التي بداخلها.

 

 

 

 

عندما اقترب سو مينغ من المنطقة ، شعر بضغط كبير يلف السماء والأرض. من الواضح ، حتى لو لم يكن هذا هو قلب مدينة شامان ، فقد كان مكانًا مهمًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط