445
بعد نان جونج هين ، بدأ الآخرون في قطع أحجارهم القرمزية باستخدام حلقات الضوء المسحورة. من حين لآخر ، سيظهر ذلك الضوء غير العادي ، وفي كل مرة يحدث ذلك ، فإنه يجذب انتباه الجمهور.
“العم نان جونج ، لا بأس. إنه مجرد حجر مكسور. يمكنك شراء المزيد بعد ذلك ، و ستتمكن بالتأكيد من الحصول على كنز.” رمشت لان لان ، ثم بدأت في مواساته.
ومع ذلك ، في كل مرة يقومون فيها بفتح الأحجار ، يقوم كل شخص بإحضار حقيبة تخزين و وضعها على حلقة الضوء المسحورة. عندها فقط سيكونون قادرين على السماح لهذا الوعاء المسحور بالعمل كما ينبغي.
“أما الظل الذي ذكروه فهو أيضًا أحد الأنماط التي وجدناها. ومع ذلك ، فإن فرص ظهور الظل أقل من تلك الأضواء غير العادية. و المبدأ هو أن العنصر الموجود داخل الحجر القرمزي كان في الأصل مختوما عن العالم ، و في اللحظة التي يتلامس فيها مع العالم الخارجي ، يظهر ظل غريب للحظة!
بمجرد أن لاحظ سو مينغ العديد من الأشخاص يفتحون الحجارة ، حول نظره إلى نان جونج هين ، الذي عاد مكتئبًا.
“هذا هو السبب في أن هذه الأنماط المسماة في حدث كنز القمار هي كل ما اكتشفه رواد اللعبة بعد أن يتلمسوا نوعًا من الأنماط أثناء مراقبة تلك الأحجار. و يمكن القول إنها صحيحة ، ولكن يمكن اعتبارها أيضًا خطأ كذلك… ”
“قبيلة بحر الخريف حصلت على غنيمة جيدة هذه المرة. لقد تمكنوا من شراء كنز مسحور مع 1500000 من بلورات الشامان و بدون مخاطرة واحدة. هيه هيه ، من الصعب تحديد قيمة هذا العنصر.”
“الأخ مو ، حظي متعفن بعض الشيء هذه المرة في عالم تسعة يين ، أليس كذلك..؟ عندما ذهبت لاستئجار روحي من تسعة يين ، خدعني ذلك الرجل العجوز ، و الحجر القرمزي تخيلت أنه يوجد بالفعل شيء بداخله ، لكنني كسرته… ”
ضحك نان جونج هين بمرارة و هو يشاهد الشامان يقطعون الأحجار القرمزية في السماء و يستمع إلى الضجة والمناقشات من الناس من حولهم ، ثم تنهد.
مر الوقت بعيدًا ، و تم قطع الدفعة الثانية من الأحجار القرمزية. أشرق اثنان منهم بذلك الضوء غير العادي ، لكن في النهاية ، عندما تم فتحهما ، كان أحدها فارغًا من الداخل ، و ذهب عدة مئات الآلاف من بلورات الشامان إلى البالوعة تمامًا بهذا الشكل.
أراد سو مينغ في الأصل أن يريحه ، لكن عندما كان على وشك فتح فمه ، وجد نفسه لا يعرف كيفية مواساته. في الواقع ، كان لديه شعور بأن نان جونج هين… حظه بالفعل سيء.
صُدم الرجل العجوز الذي باع الحجر مقابل 1500000 من بلورات الشامان للحظات ، ثم غمرته مجموعة متنوعة من المشاعر. الشعور المعقد في قلبه لن يخسر أمام نان جونج هين. لقد باع هذا الحجر بعيدًا لأنه لم يستطع تحمل فكرة اختفاء 1500000 بلورة شامان من يديه في غضون لحظة.
ومع ذلك ، في كل مرة يقومون فيها بفتح الأحجار ، يقوم كل شخص بإحضار حقيبة تخزين و وضعها على حلقة الضوء المسحورة. عندها فقط سيكونون قادرين على السماح لهذا الوعاء المسحور بالعمل كما ينبغي.
“العم نان جونج ، لا بأس. إنه مجرد حجر مكسور. يمكنك شراء المزيد بعد ذلك ، و ستتمكن بالتأكيد من الحصول على كنز.” رمشت لان لان ، ثم بدأت في مواساته.
“إنها 500.000! 500.000!” رفع نان جونج هين رأسه ونظر إلى الأحجار القرمزية العائمة في السماء. و سطع في عينيه رفض الاعتراف بالهزيمة.
“قبيلة بحر الخريف حصلت على غنيمة جيدة هذه المرة. لقد تمكنوا من شراء كنز مسحور مع 1500000 من بلورات الشامان و بدون مخاطرة واحدة. هيه هيه ، من الصعب تحديد قيمة هذا العنصر.”
“أحمم ، أعتقد أنه إذا لم نكن واثقين جدًا ، فمن الأفضل عدم الاستمرار في هذا النوع من المقامرة. الآن فقط ، لقد اختبرت حقًا ما قاله الناس من خلال الغوص في النشوة الشديدة للحظة والوقوع في اليأس في لحظة.”
عندما كان منغمسًا في أفكاره ، اندلعت فجأة ضجة شديدة بين الناس من حولهم.
ألقى سو مينغ نظرة على نان جونج هين ، وعندما رأى ذلك الرفض في عينيه ، كان يعلم أن جميع أشكال الإقناع و كلمات الراحة غير مجدية. تنهد ولم يعد يتكلم.
“مالك الحجر القرمزي رقم 87 ، لست بحاجة إلى مواصلة القطع. نحن من قبيلة الإستيلاء على الإله سنشتري هذا الحجر مقابل مليون بلورة شامان!” قال صوت هادئ من احدى القاعات الثمانية في السماء.
لا يزال لا يستطيع أن يفهم فقط لماذا يكون هؤلاء الأشخاص متحمسين جدًا للقمار على كنز ، خاصة عندما كانوا يعتمدون بوضوح على حظهم.
“مالك الحجر القرمزي رقم 87 ، لست بحاجة إلى مواصلة القطع. نحن من قبيلة الإستيلاء على الإله سنشتري هذا الحجر مقابل مليون بلورة شامان!” قال صوت هادئ من احدى القاعات الثمانية في السماء.
“في الماضي ، كانت هناك أحجار بدت واعدة خلال حدث كنز القمار. لقد أضاءت مع تلك الأضواء غير العادية ، و كان لبعضها ظلال ، ولكن عندما تم فتحها في النهاية ، كانت جميعها فارغة…
عندما كان منغمسًا في أفكاره ، اندلعت فجأة ضجة شديدة بين الناس من حولهم.
“600000!”
“ضوء مزدوج اللون! إنه… ضوء ثنائي اللون!”
تراجع الرجل العجوز بسرعة ، و بينما عاد إلى الوراء على مضض ، استمر في إدارة رأسه لينظر إلى الحجر القرمزي.
“ليس هناك خطأ في ذلك. ظهر ضوء مزدوج اللون بالفعل؟ اللعنة ، أتذكر هذا الحجر القرمزي رقم 87. أنا… كنت أعرف أن الحجر كان واعدًا منذ البداية!”
ظهرت نظرة مترددة على وجه مالك الحجر القرمزي. نظر إلى الحجر القرمزي ، ثم نظر إلى القاعات التي جاءت منها الأصوات. من الواضح أن الدرس الذي تلقاه نان جونج هين للتو جعله الآن غير قادر على اتخاذ قراره.
“من المؤكد أنه حصل على صفقة جيدة. أنفق هذا الشخص أقل من 200000 ، بعد أن يظهر الضوء غير العادي ، سيرتفع سعر الحجر على الفور عدة مرات. والآن بعد أن ظهر الضوء ثنائي اللون النادر ، فإن قيمة الحجر سوف تصل إلى 1،000،000! ”
عندما ارتفعت صيحات المفاجأة في المنطقة الكبيرة ، رفع سو مينغ رأسه و نظر إليه. بنظرة واحدة فقط ، رأى حجرًا قرمزيًا واحدًا من بين العديد من حلقات الضوء المسحور المتلألئة باللونين الأحمر و الأزرق. يتقاطع هذان الشعاعان و يضيئان مساحة كاملة تبلغ مائة قدم.
“إذا كانت قبيلة بحر الخريف العظيمة تحب هذا الحجر ، فأنا على استعداد لبيعه”.
كان هناك رجل عجوز يقف بجانب حلقة الضوء المسحورة. كان ذلك الرجل العجوز مليئًا بالإثارة والنشوة و بدأ يضحك من القلب على الفور. كانت عيناه تتألقان ، و بيده اليمنى أشار إلى الوعاء المسحور عبر الهواء. على الفور ، بدأت حلقة الضوء المسحور في التباطؤ ، وعندما توقفت أخيرًا ، سطع الضوء ذو اللون المزدوج بشكل لا يصدق أمام الحشد.
ومع ذلك ، في كل مرة يقومون فيها بفتح الأحجار ، يقوم كل شخص بإحضار حقيبة تخزين و وضعها على حلقة الضوء المسحورة. عندها فقط سيكونون قادرين على السماح لهذا الوعاء المسحور بالعمل كما ينبغي.
“لماذا لا تغادر؟”
تنهد نان جونج هين و بدأ يشرح لسو مينغ.
“استمر في القطع! من ما يبدو ، تحتاج فقط إلى اختراق ثقب هناك و ربما يظهر ظل. في اللحظة التي يظهر فيها الظل ، سيصبح سعر الحجر أعلى!”
“لا أعتقد ذلك. الضوء ثنائي اللون نادر بالفعل بدرجة كافية. فرص ظهور الظل ليست عالية…”
عندما ارتفعت صيحات المفاجأة في المنطقة الكبيرة ، رفع سو مينغ رأسه و نظر إليه. بنظرة واحدة فقط ، رأى حجرًا قرمزيًا واحدًا من بين العديد من حلقات الضوء المسحور المتلألئة باللونين الأحمر و الأزرق. يتقاطع هذان الشعاعان و يضيئان مساحة كاملة تبلغ مائة قدم.
عندما توقف الرجل العجوز عن قطع الحجر ، بدأ الناس من حوله يتناقشون فيما بينهم مرة أخرى ، وحاول بعضهم حتى تملقه بأعلى أصواتهم. الغيرة والحسد وجميع أنواع المشاعر المعقدة ظهرت بوضوح في كلماتهم.
“مالك الحجر القرمزي رقم 87 ، لست بحاجة إلى مواصلة القطع. نحن من قبيلة الإستيلاء على الإله سنشتري هذا الحجر مقابل مليون بلورة شامان!” قال صوت هادئ من احدى القاعات الثمانية في السماء.
“هل ترغب في شراء حجر بضوء مزدوج اللون بقيمة 1000000 فقط؟ هذا الحجر له لونان ، مما يعني أنه يوجد بالتأكيد شيء ما هناك. مالك الحجر القرمزي رقم 87 ، أنا تاي مو من قبيلة السرمق الشرقية ، أنا” سأعطيك 1،300،000 بلورة شامان ، قم ببيعه لي! ” تحدث صوت كان سو مينغ مألوفًا به من قاعة أخرى. هذا الصوت ينتمي بشكل طبيعي إلى الشامان المتأخر ، تاي مو.
“إذا قمت بقصها ، فربما يظهر ظل ، ولكن هذا إذا قطعت الحجر بالكامل ، وإلا فستجد فقط ضوءًا مزدوج اللون. لن يرتفع سعر الحجر. في الواقع ، هناك احتمالية أن ينخفض سعره ، بل هناك احتمال أن تفسد ما بداخلها.
ظهرت نظرة مترددة على وجه مالك الحجر القرمزي. نظر إلى الحجر القرمزي ، ثم نظر إلى القاعات التي جاءت منها الأصوات. من الواضح أن الدرس الذي تلقاه نان جونج هين للتو جعله الآن غير قادر على اتخاذ قراره.
“لو كنت مكانك ، كنت سأبيعه الآن. بغض النظر عن أي شيء ، ستستمر في جني الأرباح. نحن من قبيلة بحر الخريف على استعداد لشراء هذا الحجر مقابل 1500000.”
ابتسم الشامان المتأخر من قبيلة بحر الخريف و هو يقف في السماء ، ثم بقلب يده اليمنى ، اختفت صخرة الجبل على الفور. استدار ومشى نحو قاعة قبيلة بحر الخريف. ظل الشيخ الأكبر لمعبد إله الشامان الذي كان يجلس و يتأمل على سطح معبد آخر بلا أي تعبير ، ولكن إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، فسيجد أن حدقات عينيه قد تقلصت في اللحظة التي رأى فيها صخرة الجبل يتم حفرها.
“اقطعه! استمر في قطعه! اللعنة ، لماذا أغرتك تلك الكلمات فقط؟ لقد رميت 500000 من أجل خاصتي ، و ما زلت انتهيت من قطع الحجر بأكمله!” صر نان جونج هين على أسنانه و حدق في السماء بينما كان يقف بجانب سو مينغ. ظهرت المزيد من الشعيرات الدموية في عينيه.
“الأخ نان جونج ، ما هو الامر مع هذا الضوء المزدوج؟” قد تكون لدى سو مينغ معرفة كبيرة بحدث كنز القمار ، ولكن بالمقارنة مع الأشخاص الذين حضروا هذا الحدث في كل مرة ، لا تزال هناك أشياء معينة لم يكن يعرفها. عندما رأى تلك الأضواء الحمراء و الزرقاء ، سأل نان جونج هين.
تنهد نان جونج هين و بدأ يشرح لسو مينغ.
“إذا قمت بقصها ، فربما يظهر ظل ، ولكن هذا إذا قطعت الحجر بالكامل ، وإلا فستجد فقط ضوءًا مزدوج اللون. لن يرتفع سعر الحجر. في الواقع ، هناك احتمالية أن ينخفض سعره ، بل هناك احتمال أن تفسد ما بداخلها.
“الأخ مو ، ربما لا تعرف شيئًا عن هذا ، ولكن قبل أن نقطع هذه الأحجار القرمزية ، لا توجد طريقة لنا لمعرفة ما بداخلها بغض النظر عن نوع الطريقة التي نستخدمها ، ولكن عندما نقطعها مفتوحة ، هناك أنماط لذلك.
“هذا الضوء غير العادي هو أحد الأنماط. إذا كان هناك شعاع من الضوء ، فهذا يعني أن الحجر ليس فارغًا. ربما يوجد كنز في الداخل ، و لكنه قد يكون أيضًا عنصرًا متحجرًا ، مما يجعله عديم الفائدة.
عندما ارتفعت صيحات المفاجأة في المنطقة الكبيرة ، رفع سو مينغ رأسه و نظر إليه. بنظرة واحدة فقط ، رأى حجرًا قرمزيًا واحدًا من بين العديد من حلقات الضوء المسحور المتلألئة باللونين الأحمر و الأزرق. يتقاطع هذان الشعاعان و يضيئان مساحة كاملة تبلغ مائة قدم.
حدق سو مينغ في صخرة الجبل الشفافة في يد الشامان المتأخر و ظهر بريق في عينيه. على جانبه ، بدا نان جونج هين مكتئبا بشكل لا يصدق ، وكان من الواضح أنه مبتلى بما حدث له.
كان سو مينغ متأكدًا تمامًا من هذه الأحجار الثلاثة ، أما بالنسبة للباقي ، فلن يقامر عليه.
“ومع ذلك ، إذا ظهر شعاعين من الضوء ، فهذا يعني أنه حتى لو كان عنصرًا متحجرًا ، فلا يزال من الممكن استخدامه إلى حد ما… لقد استندنا إلى التجارب السابقة. في تاريخ حدث كنز القمار ، أكبر قدر من الأضواء التي أشرقت دفعة واحدة كان مجموعها سبعة ، وتم العثور على كنز نادر!
“أما الظل الذي ذكروه فهو أيضًا أحد الأنماط التي وجدناها. ومع ذلك ، فإن فرص ظهور الظل أقل من تلك الأضواء غير العادية. و المبدأ هو أن العنصر الموجود داخل الحجر القرمزي كان في الأصل مختوما عن العالم ، و في اللحظة التي يتلامس فيها مع العالم الخارجي ، يظهر ظل غريب للحظة!
بينما كان هناك عنصر في الحجر الآخر ، عندما تم فتحه ، كان العنصر الموجود بداخله متحجرًا بالكامل بالفعل. انهار إلى غبار من أدنى لمسة ، واختفى في الهواء.
“إذا ظهرت تلك الأضواء غير العادية ، فهذا يعني أن هناك عناصر محتواة في الحجر ، و إذا ظهر ظل ، فهذا يثبت أن العنصر الموجود بداخله ليس شيئًا عاديًا بالتأكيد! ومع ذلك ، ليست كل الحالات على هذا النحو ، و إلا أنا لم أكن بحاجة إلى التردد عندما وجدت ضوءًا غير عادي عندما كنت أفتح حجري.
“لو كنت مكانك ، كنت سأبيعه الآن. بغض النظر عن أي شيء ، ستستمر في جني الأرباح. نحن من قبيلة بحر الخريف على استعداد لشراء هذا الحجر مقابل 1500000.”
“في الماضي ، كانت هناك أحجار بدت واعدة خلال حدث كنز القمار. لقد أضاءت مع تلك الأضواء غير العادية ، و كان لبعضها ظلال ، ولكن عندما تم فتحها في النهاية ، كانت جميعها فارغة…
عندما كان منغمسًا في أفكاره ، اندلعت فجأة ضجة شديدة بين الناس من حولهم.
“هذا هو السبب في أن هذه الأنماط المسماة في حدث كنز القمار هي كل ما اكتشفه رواد اللعبة بعد أن يتلمسوا نوعًا من الأنماط أثناء مراقبة تلك الأحجار. و يمكن القول إنها صحيحة ، ولكن يمكن اعتبارها أيضًا خطأ كذلك… ”
عندما تحدث كلاهما مع بعضهما البعض ، بدا أن الرجل العجوز الذي اشترى الحجر القرمزي رقم 87 قد اتخذ قراره. مثلما رفع يده اليمنى بنية القيام بشيء ما ، فجأة ، جاء صوت امرأة من إحدى القاعات الثماني.
“في الماضي ، كانت هناك أحجار بدت واعدة خلال حدث كنز القمار. لقد أضاءت مع تلك الأضواء غير العادية ، و كان لبعضها ظلال ، ولكن عندما تم فتحها في النهاية ، كانت جميعها فارغة…
عندما تم فتح أول مائة حجر قرمزي ، وصل الجو في المنطقة إلى ذروته ، و أصبح الجمهور أكثر حماسًا لشراء الدفعة الثانية من الأحجار.
“إذا قمت بقصها ، فربما يظهر ظل ، ولكن هذا إذا قطعت الحجر بالكامل ، وإلا فستجد فقط ضوءًا مزدوج اللون. لن يرتفع سعر الحجر. في الواقع ، هناك احتمالية أن ينخفض سعره ، بل هناك احتمال أن تفسد ما بداخلها.
ومع ذلك ، قبل أن يعود إلى الأرض ، تم تنشيط حلقة الضوء المسحورة على الفور. ترددت أصوات الطنين في الهواء ، وانكمش الحجر القرمزي على الفور. سيطر الشامان المتأخر من قبيلة بحر الخريف على تلك الحلقة الضوئية عدة مرات لمواصلة القطع. ثم تقدم خطوة إلى الأمام ، و رفع يده اليمنى مع هدير وضرب بيده على الحجر.
“لو كنت مكانك ، كنت سأبيعه الآن. بغض النظر عن أي شيء ، ستستمر في جني الأرباح. نحن من قبيلة بحر الخريف على استعداد لشراء هذا الحجر مقابل 1500000.”
في اللحظة التي تحدث فيها الصوت ، ظهر بريق بالكاد في عيون سو مينغ ، على الرغم من أن تعبيره ظل دون تغيير. كان بإمكانه معرفة أن الصوت ينتمي إلى السيدة المقدسة لقبيلة بحر الخريف – وان تشيو.
ابتسم الشامان المتأخر من قبيلة بحر الخريف و هو يقف في السماء ، ثم بقلب يده اليمنى ، اختفت صخرة الجبل على الفور. استدار ومشى نحو قاعة قبيلة بحر الخريف. ظل الشيخ الأكبر لمعبد إله الشامان الذي كان يجلس و يتأمل على سطح معبد آخر بلا أي تعبير ، ولكن إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، فسيجد أن حدقات عينيه قد تقلصت في اللحظة التي رأى فيها صخرة الجبل يتم حفرها.
ظهر تعبير صراع على صاحب الحجر القرمزي رقم 87 وهو يقف في السماء. بعد فترة طويلة ، تنهد و لف قبضته في راحة يده لينحني باتجاه القاعة التي جاء منها صوت السيدة المقدسة لقبيلة بحر الخريف.
“إذا كانت قبيلة بحر الخريف العظيمة تحب هذا الحجر ، فأنا على استعداد لبيعه”.
بمجرد أن قال الرجل العجوز تلك الكلمات ، طار قوس طويل على الفور من القاعة الكبرى. كان هناك رجل عجوز في القوس الطويل. كان شعره رمادي و كان يرتدي رداء أزرق. عندما خرج ، ظهرت التموجات التي تظهر قوته بشكل ضعيف. لقد كان شامانًا قويًا متأخر.
“200.000!”
مشى نحو الرجل العجوز ببطء و ألقى بحقيبة تخزين. دون أن يلقي نظرة على الرجل العجوز ، حدق في الحجر القرمزي في حلقة الضوء ، و بعد فترة طويلة ، عبس.
“لماذا لا تغادر؟”
“ضوء مزدوج اللون! إنه… ضوء ثنائي اللون!”
تراجع الرجل العجوز بسرعة ، و بينما عاد إلى الوراء على مضض ، استمر في إدارة رأسه لينظر إلى الحجر القرمزي.
ومع ذلك ، قبل أن يعود إلى الأرض ، تم تنشيط حلقة الضوء المسحورة على الفور. ترددت أصوات الطنين في الهواء ، وانكمش الحجر القرمزي على الفور. سيطر الشامان المتأخر من قبيلة بحر الخريف على تلك الحلقة الضوئية عدة مرات لمواصلة القطع. ثم تقدم خطوة إلى الأمام ، و رفع يده اليمنى مع هدير وضرب بيده على الحجر.
بتلك الصفعة الواحدة ، انكمش الحجر القرمزي بشكل كبير و تشكلت فيه كميات كبيرة من الثقوب الصغيرة لحظة تصدعه ، و ربط الصدع جميع الثقوب الصغيرة التي اخترقت الحجر معًا. مع إنفجار ، سقط الحجر إلى قطع ، و طافت صخرة جبلية شفافة بحجم الرأس تقريبًا في راحة الرجل العجوز.
كانت صخرة الجبل بلورة صافية ، و في داخلها قطعة حديدية. تلك القطعة الحديدية كانت مغطاة بالصدأ وتبدو طبيعية بشكل لا يصدق ، ولكن كانت هناك هالة قاتلة خافتة كانت تنتشر من داخلها.
كان هناك رجل عجوز يقف بجانب حلقة الضوء المسحورة. كان ذلك الرجل العجوز مليئًا بالإثارة والنشوة و بدأ يضحك من القلب على الفور. كانت عيناه تتألقان ، و بيده اليمنى أشار إلى الوعاء المسحور عبر الهواء. على الفور ، بدأت حلقة الضوء المسحور في التباطؤ ، وعندما توقفت أخيرًا ، سطع الضوء ذو اللون المزدوج بشكل لا يصدق أمام الحشد.
تنهد نان جونج هين و بدأ يشرح لسو مينغ.
“إنه كنز مسحور! إنه بالتأكيد كنز مسحور!”
“لماذا لا تغادر؟”
“من المؤكد أنه حصل على صفقة جيدة. أنفق هذا الشخص أقل من 200000 ، بعد أن يظهر الضوء غير العادي ، سيرتفع سعر الحجر على الفور عدة مرات. والآن بعد أن ظهر الضوء ثنائي اللون النادر ، فإن قيمة الحجر سوف تصل إلى 1،000،000! ”
“إنه كنز مسحور من عالم تسعة يين ، كنز جاء منذ زمن بعيد!”
“إنه كنز مسحور من عالم تسعة يين ، كنز جاء منذ زمن بعيد!”
“قبيلة بحر الخريف حصلت على غنيمة جيدة هذه المرة. لقد تمكنوا من شراء كنز مسحور مع 1500000 من بلورات الشامان و بدون مخاطرة واحدة. هيه هيه ، من الصعب تحديد قيمة هذا العنصر.”
عندما تم فتح أول مائة حجر قرمزي ، وصل الجو في المنطقة إلى ذروته ، و أصبح الجمهور أكثر حماسًا لشراء الدفعة الثانية من الأحجار.
صُدم الرجل العجوز الذي باع الحجر مقابل 1500000 من بلورات الشامان للحظات ، ثم غمرته مجموعة متنوعة من المشاعر. الشعور المعقد في قلبه لن يخسر أمام نان جونج هين. لقد باع هذا الحجر بعيدًا لأنه لم يستطع تحمل فكرة اختفاء 1500000 بلورة شامان من يديه في غضون لحظة.
“العم نان جونج ، لا بأس. إنه مجرد حجر مكسور. يمكنك شراء المزيد بعد ذلك ، و ستتمكن بالتأكيد من الحصول على كنز.” رمشت لان لان ، ثم بدأت في مواساته.
حدق سو مينغ في صخرة الجبل الشفافة في يد الشامان المتأخر و ظهر بريق في عينيه. على جانبه ، بدا نان جونج هين مكتئبا بشكل لا يصدق ، وكان من الواضح أنه مبتلى بما حدث له.
مر الوقت بعيدًا ، و تم قطع الدفعة الثانية من الأحجار القرمزية. أشرق اثنان منهم بذلك الضوء غير العادي ، لكن في النهاية ، عندما تم فتحهما ، كان أحدها فارغًا من الداخل ، و ذهب عدة مئات الآلاف من بلورات الشامان إلى البالوعة تمامًا بهذا الشكل.
صُدم الرجل العجوز الذي باع الحجر مقابل 1500000 من بلورات الشامان للحظات ، ثم غمرته مجموعة متنوعة من المشاعر. الشعور المعقد في قلبه لن يخسر أمام نان جونج هين. لقد باع هذا الحجر بعيدًا لأنه لم يستطع تحمل فكرة اختفاء 1500000 بلورة شامان من يديه في غضون لحظة.
“ومع ذلك ، إذا ظهر شعاعين من الضوء ، فهذا يعني أنه حتى لو كان عنصرًا متحجرًا ، فلا يزال من الممكن استخدامه إلى حد ما… لقد استندنا إلى التجارب السابقة. في تاريخ حدث كنز القمار ، أكبر قدر من الأضواء التي أشرقت دفعة واحدة كان مجموعها سبعة ، وتم العثور على كنز نادر!
ابتسم الشامان المتأخر من قبيلة بحر الخريف و هو يقف في السماء ، ثم بقلب يده اليمنى ، اختفت صخرة الجبل على الفور. استدار ومشى نحو قاعة قبيلة بحر الخريف. ظل الشيخ الأكبر لمعبد إله الشامان الذي كان يجلس و يتأمل على سطح معبد آخر بلا أي تعبير ، ولكن إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، فسيجد أن حدقات عينيه قد تقلصت في اللحظة التي رأى فيها صخرة الجبل يتم حفرها.
“هذا هو السبب في أن هذه الأنماط المسماة في حدث كنز القمار هي كل ما اكتشفه رواد اللعبة بعد أن يتلمسوا نوعًا من الأنماط أثناء مراقبة تلك الأحجار. و يمكن القول إنها صحيحة ، ولكن يمكن اعتبارها أيضًا خطأ كذلك… ”
“سنواصل الآن مزاد الأحجار القرمزية من رقم 101 إلى رقم 200!”
كانت صخرة الجبل بلورة صافية ، و في داخلها قطعة حديدية. تلك القطعة الحديدية كانت مغطاة بالصدأ وتبدو طبيعية بشكل لا يصدق ، ولكن كانت هناك هالة قاتلة خافتة كانت تنتشر من داخلها.
عندما تم فتح أول مائة حجر قرمزي ، وصل الجو في المنطقة إلى ذروته ، و أصبح الجمهور أكثر حماسًا لشراء الدفعة الثانية من الأحجار.
“200.000!”
ظهر تعبير صراع على صاحب الحجر القرمزي رقم 87 وهو يقف في السماء. بعد فترة طويلة ، تنهد و لف قبضته في راحة يده لينحني باتجاه القاعة التي جاء منها صوت السيدة المقدسة لقبيلة بحر الخريف.
كان هناك رجل عجوز يقف بجانب حلقة الضوء المسحورة. كان ذلك الرجل العجوز مليئًا بالإثارة والنشوة و بدأ يضحك من القلب على الفور. كانت عيناه تتألقان ، و بيده اليمنى أشار إلى الوعاء المسحور عبر الهواء. على الفور ، بدأت حلقة الضوء المسحور في التباطؤ ، وعندما توقفت أخيرًا ، سطع الضوء ذو اللون المزدوج بشكل لا يصدق أمام الحشد.
300000!
حدق سو مينغ في صخرة الجبل الشفافة في يد الشامان المتأخر و ظهر بريق في عينيه. على جانبه ، بدا نان جونج هين مكتئبا بشكل لا يصدق ، وكان من الواضح أنه مبتلى بما حدث له.
“350.000!”
كان هناك رجل عجوز يقف بجانب حلقة الضوء المسحورة. كان ذلك الرجل العجوز مليئًا بالإثارة والنشوة و بدأ يضحك من القلب على الفور. كانت عيناه تتألقان ، و بيده اليمنى أشار إلى الوعاء المسحور عبر الهواء. على الفور ، بدأت حلقة الضوء المسحور في التباطؤ ، وعندما توقفت أخيرًا ، سطع الضوء ذو اللون المزدوج بشكل لا يصدق أمام الحشد.
“500000!”
“هل ترغب في شراء حجر بضوء مزدوج اللون بقيمة 1000000 فقط؟ هذا الحجر له لونان ، مما يعني أنه يوجد بالتأكيد شيء ما هناك. مالك الحجر القرمزي رقم 87 ، أنا تاي مو من قبيلة السرمق الشرقية ، أنا” سأعطيك 1،300،000 بلورة شامان ، قم ببيعه لي! ” تحدث صوت كان سو مينغ مألوفًا به من قاعة أخرى. هذا الصوت ينتمي بشكل طبيعي إلى الشامان المتأخر ، تاي مو.
ابتسم الشامان المتأخر من قبيلة بحر الخريف و هو يقف في السماء ، ثم بقلب يده اليمنى ، اختفت صخرة الجبل على الفور. استدار ومشى نحو قاعة قبيلة بحر الخريف. ظل الشيخ الأكبر لمعبد إله الشامان الذي كان يجلس و يتأمل على سطح معبد آخر بلا أي تعبير ، ولكن إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، فسيجد أن حدقات عينيه قد تقلصت في اللحظة التي رأى فيها صخرة الجبل يتم حفرها.
“600000!”
“350.000!”
عندما تم بيع الأحجار القرمزية بالمزاد العلني ، استمرت العطاءات دون توقف. ولم يمضي وقت طويل حتى اشترى الناس جميع الحجارة كما لو كانوا يتقاتلون من أجلهم.
“إنها 500.000! 500.000!” رفع نان جونج هين رأسه ونظر إلى الأحجار القرمزية العائمة في السماء. و سطع في عينيه رفض الاعتراف بالهزيمة.
بينما كان هناك عنصر في الحجر الآخر ، عندما تم فتحه ، كان العنصر الموجود بداخله متحجرًا بالكامل بالفعل. انهار إلى غبار من أدنى لمسة ، واختفى في الهواء.
كان نان جونج هين قد أراد تقديم محاولة عدة مرات لكنه اضطر إلى التراجع عن رغبته. أما بالنسبة إلى سو مينغ ، فقد استمر في المشاهدة و لم ينضم إلى العرض. كان ينتظر ، ينتظر الأحجار القرمزية رقم 697 و 901 و 949.
“الأخ مو ، حظي متعفن بعض الشيء هذه المرة في عالم تسعة يين ، أليس كذلك..؟ عندما ذهبت لاستئجار روحي من تسعة يين ، خدعني ذلك الرجل العجوز ، و الحجر القرمزي تخيلت أنه يوجد بالفعل شيء بداخله ، لكنني كسرته… ”
كان سو مينغ متأكدًا تمامًا من هذه الأحجار الثلاثة ، أما بالنسبة للباقي ، فلن يقامر عليه.
مر الوقت بعيدًا ، و تم قطع الدفعة الثانية من الأحجار القرمزية. أشرق اثنان منهم بذلك الضوء غير العادي ، لكن في النهاية ، عندما تم فتحهما ، كان أحدها فارغًا من الداخل ، و ذهب عدة مئات الآلاف من بلورات الشامان إلى البالوعة تمامًا بهذا الشكل.
ومع ذلك ، في كل مرة يقومون فيها بفتح الأحجار ، يقوم كل شخص بإحضار حقيبة تخزين و وضعها على حلقة الضوء المسحورة. عندها فقط سيكونون قادرين على السماح لهذا الوعاء المسحور بالعمل كما ينبغي.
بينما كان هناك عنصر في الحجر الآخر ، عندما تم فتحه ، كان العنصر الموجود بداخله متحجرًا بالكامل بالفعل. انهار إلى غبار من أدنى لمسة ، واختفى في الهواء.
مر الوقت بعيدًا ، و تم قطع الدفعة الثانية من الأحجار القرمزية. أشرق اثنان منهم بذلك الضوء غير العادي ، لكن في النهاية ، عندما تم فتحهما ، كان أحدها فارغًا من الداخل ، و ذهب عدة مئات الآلاف من بلورات الشامان إلى البالوعة تمامًا بهذا الشكل.
“الأخ مو ، ربما لا تعرف شيئًا عن هذا ، ولكن قبل أن نقطع هذه الأحجار القرمزية ، لا توجد طريقة لنا لمعرفة ما بداخلها بغض النظر عن نوع الطريقة التي نستخدمها ، ولكن عندما نقطعها مفتوحة ، هناك أنماط لذلك.
“من المؤكد أنه حصل على صفقة جيدة. أنفق هذا الشخص أقل من 200000 ، بعد أن يظهر الضوء غير العادي ، سيرتفع سعر الحجر على الفور عدة مرات. والآن بعد أن ظهر الضوء ثنائي اللون النادر ، فإن قيمة الحجر سوف تصل إلى 1،000،000! ”
عندما كان منغمسًا في أفكاره ، اندلعت فجأة ضجة شديدة بين الناس من حولهم.
مشى نحو الرجل العجوز ببطء و ألقى بحقيبة تخزين. دون أن يلقي نظرة على الرجل العجوز ، حدق في الحجر القرمزي في حلقة الضوء ، و بعد فترة طويلة ، عبس.
“لماذا لا تغادر؟”
“أما الظل الذي ذكروه فهو أيضًا أحد الأنماط التي وجدناها. ومع ذلك ، فإن فرص ظهور الظل أقل من تلك الأضواء غير العادية. و المبدأ هو أن العنصر الموجود داخل الحجر القرمزي كان في الأصل مختوما عن العالم ، و في اللحظة التي يتلامس فيها مع العالم الخارجي ، يظهر ظل غريب للحظة!
في اللحظة التي تحدث فيها الصوت ، ظهر بريق بالكاد في عيون سو مينغ ، على الرغم من أن تعبيره ظل دون تغيير. كان بإمكانه معرفة أن الصوت ينتمي إلى السيدة المقدسة لقبيلة بحر الخريف – وان تشيو.
