452
في اللحظة التي سقطت فيها كلمات “زي لونغ شين” من فمه ، كانت اليد الوهمية العملاقة للرجل العجوز التي كانت تندفع للإمساك بسو مينغ على بعد أقل من ثلاثين قدمًا منه. و مع ذلك ، في تلك اللحظة ، فجأة ، تشوهت المساحة أمام سو مينغ ، و امتد إصبع من تلك المساحة. كان مظهر الإصبع مفاجئًا بشكل لا يصدق ، و نقر على كف الرجل العجوز.
في الواقع لم يكن هناك ما يكفي من الرياح!
كانت هذه قدرة إلهية متعجرفة بشكل لا يصدق لم تسمح بأي شكل من أشكال المقاومة أو النضال. بمجرد أن انتهى الرجل العجوز من القيام بكل هذا ، اختفت الرؤوس الستة الموجودة على جسده دون أن تترك أثرا. حدق في سو مينغ ، و بنظرة مليئة بقصد القتل ، بالإضافة إلى نظرة تشير إلى أنه كان ينظر إلى نملة ، تحرك نحوه.
ربما أتقن سو مينغ أحد الأنماط الثلاثة لفصل الرياح – تكوين الشمس ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنه إخراج قوة معادلة للقوة المذهلة للجنرال الإلهي لبيرسيركر الريح. بعد كل شيء ، كان مستوى زراعته لا يزال منخفضًا جدًا.
هذا المستوى من ارتفاع و هبوط الريح لا يمكن أن يسبب أي شكل من أشكال الصدمة عند استخدامه للقتال ضد شامان متأخر عادي. ومع ذلك ، عند استخدامه للقتال ضد القدرات الإلهية ، سيظل قادر على الأداء بشكل طبيعي.
في الوقت نفسه ، انتشر هدير تنين غاضب فجأة من جسد وان تشيو التي كانت تقف على مسافة بعيدة. ترك ظهور زئير التنين ذاك حتى وان تشيو مصدومة ، و بعد فترة وجيزة ، أشرقت علامة التنين على ذراعها بضوء أحمر انطلق إلى السماء قبل أن يتحول بسرعة إلى تنين قرمزي عملاق. لقد هدر بمجرد ظهوره ، وبعد أن ظهر مباشرة ، بحركة واحدة ، ظهر… تحت قدمي سو مينغ مباشرة!
في ذلك الوقت ، بينما كان يقاتل ضد الشيخ الأكبر لمعبد إله الشامان الذي كان بالفعل في منتصف الطريق ليصبح شامان نهائي ، والذي حتى روح تسعة يين لا يمكن أن تصيبه ، عرف سو مينغ أن هذه الكمية من الرياح… لم تكن كافية !
مع هذا الشهيق ، غير القوس الطويل للأرواح الإنتقامية الذي كان يتجه نحو سو مينغ اتجاهه على الفور ، و التهم الرأس السادس لجرس جبل هان عددًا كبيرًا منها.
عندما انطلق سو مينغ في السماء بسرعة بالكاد يمكن اكتشافه بالعين المجردة ، هبت رياح عنيفة حوله. عندما أصبح أسرع ، و في اللحظة التي انطلق فيها إلى السماء ، هبت تلك الرياح العاتية التي أثارها في السماء مع تحطم.
كان المبدأ الرئيسي وراء تكوين الشمس يكمن في مقدار الرياح التي تم إرسالها ، و سيتم إرجاع كمية الرياح التي تم توصيلها عدة مرات. فكلما سُلِّمت ريحٌ أكثر ، عادت ريحٌ أكثر ، و زادت قوتها!
“ختم!”
هذا هو سبب تألق بريق في عيون سو مينغ. قام بتنشيط تلك السرعة القصوى له ، ولكن ليس للتراجع أو المضي قدمًا. بدلاً من ذلك ، طار مثل نجم شهاب ، متجهًا نحو السماء.
نظرًا لأنه لم يستطع توليد ما يكفي من الرياح من خلال التلويح بذراعه ، فإن سو مينغ سيستخدم جسده لتنفيذ سرعته القصوى و إثارة أقوى رياح يمكنه حشدها!
عندما انطلق سو مينغ في السماء بسرعة بالكاد يمكن اكتشافه بالعين المجردة ، هبت رياح عنيفة حوله. عندما أصبح أسرع ، و في اللحظة التي انطلق فيها إلى السماء ، هبت تلك الرياح العاتية التي أثارها في السماء مع تحطم.
مشى الرجل العجوز من معبد إله الشامان نحوه ، و بينما كان يتحدث بصوت مظلم ، كان بالفعل على بعد أقل من عدة مئات من الأقدام من سو مينغ. مع همف باردة ، لوح بذراعه للأمام ، و اندفعت يد وهمية في الهواء للاستيلاء على سو مينغ!
بهذا ، أنهى سو مينغ مرحلة دفع الرياح لـتكوين للشمس!
أطلق سو مينغ تنهيدة ناعمة.
“إذا كان هذا هو الحال ، فعندئذٍ إذا كانت القوة التي أظهرها أقوى من قوتك ، فعندئذ يمكنني تحويلك إلى فريسة لي ، و يمكنني جعل إرادتي تحل محل روحك ، ويمكنني أيضًا تحديد ما إذا كنت ستعيش أو تموت… “. نظر سو مينغ إلى الرجل العجوز يسير نحوه.
في اللحظة التي هبت فيها الرياح من جميع الجهات و اندفعت نحو السماء هدر بحر الغيوم و انتشر بعنف عبر المنطقة. في غمضة عين ، كانت قد توسع بالفعل إلى مساحة ألف لي مقارنة بمئات اللي السابقة !
هذا المستوى من ارتفاع و هبوط الريح لا يمكن أن يسبب أي شكل من أشكال الصدمة عند استخدامه للقتال ضد شامان متأخر عادي. ومع ذلك ، عند استخدامه للقتال ضد القدرات الإلهية ، سيظل قادر على الأداء بشكل طبيعي.
تحول بحر الغيوم إلى دوامة ضخمة تدور مع إنفجارات مدوية. حدث كل هذا في غضون لحظة. عندما وصل سو مينغ إلى السماء ، شد قبضته مرة أخرى.
مشهد كان من الصعب نسيانه على كل من رآه يتشكل بطريقة مذهلة تصدم السماء!
اتجه بحر الغيوم العملاق باتجاه قبضة سو مينغ من جميع الاتجاهات كما لو أن الوقت كان يتراجع. في اللحظة التي أكمل فيها سو مينغ فعل قبض يده ، تجمع في قبضته ، مما جعل الأمر يبدو كما لو كان متمسكًا بدوامة السحب والرياح في السماء الآن!
“لقد انتهت بالفعل… زي لونغ شين…” سقطت نظرة سو مينغ على العلامة على يده اليسرى. هذه العلامة لا تبدو كعلامة لروح تسعة يين. لقد كانت غير واضحة بشكل لا يصدق ، لكن سو مينغ كان يشعر بوجودها.
السماء الزرقاء في حدود ألف لي لم تعد بها ذرة من الرياح أو الغيوم. كان هذا هو الجزء الحيوي في المستوى الثاني من تكوين الشمس – استعارة الرياح!
أشرق ضوء متجمد في عيون سو مينغ. شد قبضته اليمنى وألقى بها إلى الأمام ، على الرجل العجوز من معبد إله الشامان تحته!
مشهد كان من الصعب نسيانه على كل من رآه يتشكل بطريقة مذهلة تصدم السماء!
تلك اللكمة لا يبدو أنها تحتوي على الكثير من القوة ، لكن الحركة أثارت عاصفة من الرياح لا توصف ، و اندلعت من لكمة سو مينغ!
أطلقت تلك الريح صرخة و أنين حاد بدا وكأنه عويل أشباح و عواء ذئاب ، مما جعل كل من سمعه غير قادر على مساعدة نفسه و لكن يخاف ! كان الأمر كما لو أن رعدًا صادمًا قد انفجر في الفجر الهادئ ، و كأن عاصفة اندلعت في بحر هادئ ، و كأن دويًا هائلًا قد دوى على أرض مستوية!
عندما ألقى سو مينغ بقبضته نحو الرجل العجوز ، ظهر تنين ريح. كان تنين الرياح هذا يبلغ طوله عدة آلاف من الأقدام. بدا شرسًا بشكل لا يصدق و كان جسمه شبه شفاف. كان صوت أنين الريح هو عواءه ، و الصافرة الثاقبة مع تحرك الريح زئيره!
“ختم!”
عندما قال الرجل العجوز من معبد إله الشامان هذه الكلمات ، ظهرت خمسة أورام على حلقه ، و بمجرد ظهورها ، انفجرت في نفس اللحظة ، و خرجت خمسة رؤوس مختلفة من الداخل!
عندما ألقى سو مينغ بقبضته نحو الرجل العجوز ، ظهر تنين ريح. كان تنين الرياح هذا يبلغ طوله عدة آلاف من الأقدام. بدا شرسًا بشكل لا يصدق و كان جسمه شبه شفاف. كان صوت أنين الريح هو عواءه ، و الصافرة الثاقبة مع تحرك الريح زئيره!
لا يمكن رؤية تموج واحد جاء من تنفيذ القدرات الإلهية من تلك الإشارة الواحدة. كان بإمكان المتفرجين فقط سماع الرؤوس الستة على جسد الرجل العجوز و هي تزأر معًا ، و يبدو أن ذلك الزئير يحتوي على نوع من الترانيم في الداخل!
“لقد انتهت بالفعل… زي لونغ شين…” سقطت نظرة سو مينغ على العلامة على يده اليسرى. هذه العلامة لا تبدو كعلامة لروح تسعة يين. لقد كانت غير واضحة بشكل لا يصدق ، لكن سو مينغ كان يشعر بوجودها.
“تكوين الشمس” ، تمتم سو مينغ.
كانت هناك سبعة رؤوس على جسده في تلك اللحظة ، وقد أتوا بجميع الأشكال ، رجالًا ونساء ، كبارًا وصغارًا. كانت جميع وجوههم مليئة بالحزن ، و صرخوا جميعًا في سو مينغ بشراسة ، مما تسبب في ظهور الرجل العجوز تمامًا مثل الروح الخبيثة التي استدعى في البداية.
إقترب تنين الرياح على الفور من الرجل العجوز ، الذي أصبح وجهه خطيرًا بشكل لا يصدق. و رقص شعره الأبيض بجنون في الهواء ، و في تلك اللحظة ظهر نتوء على حلقه. انتفخ بسرعة مثل الورم ، و في النهاية ، في اللحظة التي أغلق فيها تنين الرياح عليه ، انفتح الورم ليكشف عن رأس بداخله.
عندما ألقى سو مينغ بقبضته نحو الرجل العجوز ، ظهر تنين ريح. كان تنين الرياح هذا يبلغ طوله عدة آلاف من الأقدام. بدا شرسًا بشكل لا يصدق و كان جسمه شبه شفاف. كان صوت أنين الريح هو عواءه ، و الصافرة الثاقبة مع تحرك الريح زئيره!
إقترب تنين الرياح على الفور من الرجل العجوز ، الذي أصبح وجهه خطيرًا بشكل لا يصدق. و رقص شعره الأبيض بجنون في الهواء ، و في تلك اللحظة ظهر نتوء على حلقه. انتفخ بسرعة مثل الورم ، و في النهاية ، في اللحظة التي أغلق فيها تنين الرياح عليه ، انفتح الورم ليكشف عن رأس بداخله.
كان المبدأ الرئيسي وراء تكوين الشمس يكمن في مقدار الرياح التي تم إرسالها ، و سيتم إرجاع كمية الرياح التي تم توصيلها عدة مرات. فكلما سُلِّمت ريحٌ أكثر ، عادت ريحٌ أكثر ، و زادت قوتها!
في تلك اللحظة ، بدا الرجل العجوز مرعبًا بشكل لا يصدق. كان لديه رأسان ، و الرأس الجديد كان لرأس مراهق. و مع ذلك ، بدا متوحشًا. في اللحظة التي ظهر فيها الرأس ، استولى الرجل العجوز على الهواء بيده اليمنى ، و على الفور ظهرت إثنان من صدف المحار بقرون عملاقة في يده.
كان المبدأ الرئيسي وراء تكوين الشمس يكمن في مقدار الرياح التي تم إرسالها ، و سيتم إرجاع كمية الرياح التي تم توصيلها عدة مرات. فكلما سُلِّمت ريحٌ أكثر ، عادت ريحٌ أكثر ، و زادت قوتها!
سعل سو مينغ جرعة من الدم و سقط على بعد خطوات قليلة. تجلى جرس جبل هان مع إنفجار ، و عندما ترددت دقات الجرس في الهواء ، بدأ في تشكيل الأختام بكلتا يديه قبل أن يشير إلى الجرس بإصبعه. على الفور ، بدأ ذلك الجرس يلمع ، و تشكل الظل الوهمي للتنين ذي الرؤوس التسع بسرعة في السماء. ظهر بريق في عيون الرأس السادس بين التسعة ، و امتص نفسا عميقا في اتجاه النهر الطويل المصنوع من النفوس الإنتقامية.
أمسك بصدفة في كل يد و وضعهما في فمه. ارتفعت أصوات الأنين في الهواء بطريقة مروعة. و عندما ترددت تلك الأصوات في الهواء ، تشوه جسده ، وارتفع عواء حاد في الهواء. خلال ذلك الوقت ، تحطمت التشوهات ، واندفع عدد لا نهائي من النفوس الانتقامية من الهواء الممزق. من بعيد ، بدوا و كأنهم قوس أسود طويل مليء بأرواح انتقامية ، وكان هذا القوس يندفع نحو تنين الريح.
ترددت اصوات الهادر في كل الاتجاهات. تحطم تنين الرياح ، لكن نصف القوس الطويل المليئ بالنفوس الإنتقامية من الرجل العجوز تبدد أيضًا. لم تتبقى منه سوى كمية صغيرة ، اتجهت نحو سو مينغ.
سعل سو مينغ جرعة من الدم و سقط على بعد خطوات قليلة. تجلى جرس جبل هان مع إنفجار ، و عندما ترددت دقات الجرس في الهواء ، بدأ في تشكيل الأختام بكلتا يديه قبل أن يشير إلى الجرس بإصبعه. على الفور ، بدأ ذلك الجرس يلمع ، و تشكل الظل الوهمي للتنين ذي الرؤوس التسع بسرعة في السماء. ظهر بريق في عيون الرأس السادس بين التسعة ، و امتص نفسا عميقا في اتجاه النهر الطويل المصنوع من النفوس الإنتقامية.
في الواقع لم يكن هناك ما يكفي من الرياح!
على الرغم من أنه كان يبدو كذلك ، في الحقيقة ، عندما انهار تنين الريح ، أصبح وجه الرجل العجوز شاحبًا قليلاً في لحظة. ومع ذلك ، سرعان ما تعافى ، و سيكون من الصعب على أي شخص أن يتمكن من رؤية أي شيء عنه.
في تلك اللحظة ، كان قلبه في حالة صدمة لا تصدق. بعد كل شيء ، كان الاختلاف بين مستوى زراعته ومستوى سو مينغ كبيرًا بشكل لا يصدق ، ولكن حتى مع هذا التباين بينهما ، تمكن تنين الرياح من تجميد التشي خاصته للحظة و أظهر حتى علامات التدفق للخلف و التشتت بعيدًا. من هذا وحده ، كان يكفي أن نقول أن هذه التعويذة كانت قوية جدًا لدرجة أنها لم تكن بالتأكيد تعويذة شائعة.
تلك اللكمة لا يبدو أنها تحتوي على الكثير من القوة ، لكن الحركة أثارت عاصفة من الرياح لا توصف ، و اندلعت من لكمة سو مينغ!
سعل سو مينغ جرعة من الدم و سقط على بعد خطوات قليلة. تجلى جرس جبل هان مع إنفجار ، و عندما ترددت دقات الجرس في الهواء ، بدأ في تشكيل الأختام بكلتا يديه قبل أن يشير إلى الجرس بإصبعه. على الفور ، بدأ ذلك الجرس يلمع ، و تشكل الظل الوهمي للتنين ذي الرؤوس التسع بسرعة في السماء. ظهر بريق في عيون الرأس السادس بين التسعة ، و امتص نفسا عميقا في اتجاه النهر الطويل المصنوع من النفوس الإنتقامية.
“تكوين الشمس” ، تمتم سو مينغ.
مع هذا الشهيق ، غير القوس الطويل للأرواح الإنتقامية الذي كان يتجه نحو سو مينغ اتجاهه على الفور ، و التهم الرأس السادس لجرس جبل هان عددًا كبيرًا منها.
في اللحظة التي سقطت فيها كلمات “زي لونغ شين” من فمه ، كانت اليد الوهمية العملاقة للرجل العجوز التي كانت تندفع للإمساك بسو مينغ على بعد أقل من ثلاثين قدمًا منه. و مع ذلك ، في تلك اللحظة ، فجأة ، تشوهت المساحة أمام سو مينغ ، و امتد إصبع من تلك المساحة. كان مظهر الإصبع مفاجئًا بشكل لا يصدق ، و نقر على كف الرجل العجوز.
“أردت في الأصل أن أنقذك من الاحترام لشخص آخر ، ولكن بما أنك بائس جاحد للجميل ، سأرسلك إلى الجحيم!” كان تعبير الرجل العجوز قاتمًا للغاية بالفعل.
مشهد كان من الصعب نسيانه على كل من رآه يتشكل بطريقة مذهلة تصدم السماء!
في تلك اللحظة ، لم يلاحظ أحد تقريبًا ، و لا الشخصان المتقاتلان ، و لم يلاحظ أي شخص تقريبًا في المنطقة أن علامة التنين على ذراع وان تشيو كانت تومض بينما كانت تقف خارج القاعة بعيدا.
عندما قال الرجل العجوز من معبد إله الشامان هذه الكلمات ، ظهرت خمسة أورام على حلقه ، و بمجرد ظهورها ، انفجرت في نفس اللحظة ، و خرجت خمسة رؤوس مختلفة من الداخل!
في الواقع لم يكن هناك ما يكفي من الرياح!
في تلك اللحظة ، كان قلبه في حالة صدمة لا تصدق. بعد كل شيء ، كان الاختلاف بين مستوى زراعته ومستوى سو مينغ كبيرًا بشكل لا يصدق ، ولكن حتى مع هذا التباين بينهما ، تمكن تنين الرياح من تجميد التشي خاصته للحظة و أظهر حتى علامات التدفق للخلف و التشتت بعيدًا. من هذا وحده ، كان يكفي أن نقول أن هذه التعويذة كانت قوية جدًا لدرجة أنها لم تكن بالتأكيد تعويذة شائعة.
ظهر الألم على الفور على وجه الروح عندما كانت مغلقة في الداخل.
من خلال القيام بذلك ، بدا الرجل العجوز من معبد إله الشامان الآن وكأنه وحش ، ولكن عندما ظهرت الرؤوس الخمسة ، ظهر الضغط الذي يمكن أن يهز السماء بسرعة على جسده.
اتجه بحر الغيوم العملاق باتجاه قبضة سو مينغ من جميع الاتجاهات كما لو أن الوقت كان يتراجع. في اللحظة التي أكمل فيها سو مينغ فعل قبض يده ، تجمع في قبضته ، مما جعل الأمر يبدو كما لو كان متمسكًا بدوامة السحب والرياح في السماء الآن!
كانت هناك سبعة رؤوس على جسده في تلك اللحظة ، وقد أتوا بجميع الأشكال ، رجالًا ونساء ، كبارًا وصغارًا. كانت جميع وجوههم مليئة بالحزن ، و صرخوا جميعًا في سو مينغ بشراسة ، مما تسبب في ظهور الرجل العجوز تمامًا مثل الروح الخبيثة التي استدعى في البداية.
هذا المستوى من ارتفاع و هبوط الريح لا يمكن أن يسبب أي شكل من أشكال الصدمة عند استخدامه للقتال ضد شامان متأخر عادي. ومع ذلك ، عند استخدامه للقتال ضد القدرات الإلهية ، سيظل قادر على الأداء بشكل طبيعي.
“حركة الروح المتوسطة المطلقة: علامة ختم السماء!”
“هذا صحيح. إذا كانت لديك قوة شامان نهائي ، ثم إنسى أخذ الحجر القرمزي ، يمكنك القيام بأشياء أسوأ من ذلك ، و يمكنك أداء هذه الأعمال كما يحلو لك.”
في تلك اللحظة ، وقف سو مينغ في الهواء كما لو كان يقف على جسد التنين القرمزي. رقص شعره الطويل في الريح ، وغطت أرديته السوداء جسده بالكامل ، وبدا منقطع النظير!
“أردت في الأصل أن أنقذك من الاحترام لشخص آخر ، ولكن بما أنك بائس جاحد للجميل ، سأرسلك إلى الجحيم!” كان تعبير الرجل العجوز قاتمًا للغاية بالفعل.
ظهرت العديد من النتوءات على جسد الرجل العجوز ، وكانت جميعها تلتوي ، ما جعله يبدو مرعبًا بشكل لا يصدق. في الوقت نفسه ، رفع يده اليمنى وأشار إلى روح تسعة يين.
في الوقت نفسه ، انتشر هدير تنين غاضب فجأة من جسد وان تشيو التي كانت تقف على مسافة بعيدة. ترك ظهور زئير التنين ذاك حتى وان تشيو مصدومة ، و بعد فترة وجيزة ، أشرقت علامة التنين على ذراعها بضوء أحمر انطلق إلى السماء قبل أن يتحول بسرعة إلى تنين قرمزي عملاق. لقد هدر بمجرد ظهوره ، وبعد أن ظهر مباشرة ، بحركة واحدة ، ظهر… تحت قدمي سو مينغ مباشرة!
مع هذا الشهيق ، غير القوس الطويل للأرواح الإنتقامية الذي كان يتجه نحو سو مينغ اتجاهه على الفور ، و التهم الرأس السادس لجرس جبل هان عددًا كبيرًا منها.
لا يمكن رؤية تموج واحد جاء من تنفيذ القدرات الإلهية من تلك الإشارة الواحدة. كان بإمكان المتفرجين فقط سماع الرؤوس الستة على جسد الرجل العجوز و هي تزأر معًا ، و يبدو أن ذلك الزئير يحتوي على نوع من الترانيم في الداخل!
“الختم الأبدي لقبيلة الروح المتوسطة!”
“هذا صحيح. إذا كانت لديك قوة شامان نهائي ، ثم إنسى أخذ الحجر القرمزي ، يمكنك القيام بأشياء أسوأ من ذلك ، و يمكنك أداء هذه الأعمال كما يحلو لك.”
تغير تعبير روح تسعة يين بشكل جذري. رفعت أيديها بسرعة و نقرت على بعض البقع على جسدها. مع كل نقرة ، تظهر كمية كبيرة من حلقات النمو على جسدها ، كما تظهر حلقات نمو عديدة على شكل أوهام من حولها ، كما لو كانت تقاتل ضد شيء ما. في الوقت نفسه ، اتخذت خطوة كبيرة إلى الأمام للإندفاع نحو الرجل العجوز.
السماء الزرقاء في حدود ألف لي لم تعد بها ذرة من الرياح أو الغيوم. كان هذا هو الجزء الحيوي في المستوى الثاني من تكوين الشمس – استعارة الرياح!
“لقد انتهت بالفعل… زي لونغ شين…” سقطت نظرة سو مينغ على العلامة على يده اليسرى. هذه العلامة لا تبدو كعلامة لروح تسعة يين. لقد كانت غير واضحة بشكل لا يصدق ، لكن سو مينغ كان يشعر بوجودها.
“ختم!”
إلتوت شفتا الرجل العجوز في سخرية باردة. مع هدير منخفض ، تقلصت ثلاثة من رؤوسه على الفور و ذبلت. في اللحظة التي اختفوا فيها دون أن يتركوا أثرا ، ظهر حاجز من الضوء على الفور حول جسد روح تسعة يين. توهج حاجز الضوء ذلك و تحول إلى ختم ضخم.
“هذا صحيح. إذا كانت لديك قوة شامان نهائي ، ثم إنسى أخذ الحجر القرمزي ، يمكنك القيام بأشياء أسوأ من ذلك ، و يمكنك أداء هذه الأعمال كما يحلو لك.”
ظهر الألم على الفور على وجه الروح عندما كانت مغلقة في الداخل.
“إذا كنت قويًا ، فيمكنك استبدال كل شيء بإرادتك…
كان المبدأ الرئيسي وراء تكوين الشمس يكمن في مقدار الرياح التي تم إرسالها ، و سيتم إرجاع كمية الرياح التي تم توصيلها عدة مرات. فكلما سُلِّمت ريحٌ أكثر ، عادت ريحٌ أكثر ، و زادت قوتها!
في الوقت نفسه ، أشار الرجل العجوز إلى استنساخ سو مينغ. اختفى بسرعة في الهواء ، و لكن في اللحظة التي اختفى فيها ، أجبر على الخروج من الفضاء. ظهر الألم أيضًا على وجهه. ظهر الحاجز الضوري بالقرب من جسده و تحول إلى ختم!
إلتوت شفتا الرجل العجوز في سخرية باردة. مع هدير منخفض ، تقلصت ثلاثة من رؤوسه على الفور و ذبلت. في اللحظة التي اختفوا فيها دون أن يتركوا أثرا ، ظهر حاجز من الضوء على الفور حول جسد روح تسعة يين. توهج حاجز الضوء ذلك و تحول إلى ختم ضخم.
لم تستطع جثة السم الخاصة بسو مينغ الهروب من هذا المصير أيضًا. في اللحظة التي أشار فيها الرجل العجوز إليها ، ومض الختم بجانب جسدها و تم ختمها في الهواء.
كانت هذه قدرة إلهية متعجرفة بشكل لا يصدق لم تسمح بأي شكل من أشكال المقاومة أو النضال. بمجرد أن انتهى الرجل العجوز من القيام بكل هذا ، اختفت الرؤوس الستة الموجودة على جسده دون أن تترك أثرا. حدق في سو مينغ ، و بنظرة مليئة بقصد القتل ، بالإضافة إلى نظرة تشير إلى أنه كان ينظر إلى نملة ، تحرك نحوه.
“لم يعد لديك الحامي لروح تسعة يين و الدميتين. أنت وحدك. الآن… سأجعلك تعاني من الموت البطيء…”
ظل سو مينغ هادئًا و هو يراقب الرجل العجوز من معبد إله الشامان يسير نحوه. لقد خسر هذه المعركة تمامًا. حتى روح تسعة يين قد تم ختمها من خلال تلك القدرة الإلهية الغامضة للرجل العجوز الذي كان بالفعل في منتصف الطريق ليصبح شامان نهائي.
هذا هو سبب تألق بريق في عيون سو مينغ. قام بتنشيط تلك السرعة القصوى له ، ولكن ليس للتراجع أو المضي قدمًا. بدلاً من ذلك ، طار مثل نجم شهاب ، متجهًا نحو السماء.
مشى الرجل العجوز من معبد إله الشامان نحوه ، و بينما كان يتحدث بصوت مظلم ، كان بالفعل على بعد أقل من عدة مئات من الأقدام من سو مينغ. مع همف باردة ، لوح بذراعه للأمام ، و اندفعت يد وهمية في الهواء للاستيلاء على سو مينغ!
أطلق سو مينغ تنهيدة ناعمة.
مع هذا الشهيق ، غير القوس الطويل للأرواح الإنتقامية الذي كان يتجه نحو سو مينغ اتجاهه على الفور ، و التهم الرأس السادس لجرس جبل هان عددًا كبيرًا منها.
“إذا كنت قويًا ، فيمكنك أن تفترس الضعيف…
عندما انطلق سو مينغ في السماء بسرعة بالكاد يمكن اكتشافه بالعين المجردة ، هبت رياح عنيفة حوله. عندما أصبح أسرع ، و في اللحظة التي انطلق فيها إلى السماء ، هبت تلك الرياح العاتية التي أثارها في السماء مع تحطم.
“إذا كنت قويًا ، فيمكنك استبدال كل شيء بإرادتك…
ربما أتقن سو مينغ أحد الأنماط الثلاثة لفصل الرياح – تكوين الشمس ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنه إخراج قوة معادلة للقوة المذهلة للجنرال الإلهي لبيرسيركر الريح. بعد كل شيء ، كان مستوى زراعته لا يزال منخفضًا جدًا.
“إذا كنت قويًا ، فيمكنك انتزاع أشياء الآخرين لمجرد نزوة…
“أردت في الأصل أن أنقذك من الاحترام لشخص آخر ، ولكن بما أنك بائس جاحد للجميل ، سأرسلك إلى الجحيم!” كان تعبير الرجل العجوز قاتمًا للغاية بالفعل.
“إذا كنت قويًا ، فيمكنك أن تقرر ما إذا كان الشخص سيعيش أو سيموت…
“ختم!”
“إذا كان هذا هو الحال ، فعندئذٍ إذا كانت القوة التي أظهرها أقوى من قوتك ، فعندئذ يمكنني تحويلك إلى فريسة لي ، و يمكنني جعل إرادتي تحل محل روحك ، ويمكنني أيضًا تحديد ما إذا كنت ستعيش أو تموت… “. نظر سو مينغ إلى الرجل العجوز يسير نحوه.
في اللحظة التي سقطت فيها كلمات “زي لونغ شين” من فمه ، كانت اليد الوهمية العملاقة للرجل العجوز التي كانت تندفع للإمساك بسو مينغ على بعد أقل من ثلاثين قدمًا منه. و مع ذلك ، في تلك اللحظة ، فجأة ، تشوهت المساحة أمام سو مينغ ، و امتد إصبع من تلك المساحة. كان مظهر الإصبع مفاجئًا بشكل لا يصدق ، و نقر على كف الرجل العجوز.
سعل سو مينغ جرعة من الدم و سقط على بعد خطوات قليلة. تجلى جرس جبل هان مع إنفجار ، و عندما ترددت دقات الجرس في الهواء ، بدأ في تشكيل الأختام بكلتا يديه قبل أن يشير إلى الجرس بإصبعه. على الفور ، بدأ ذلك الجرس يلمع ، و تشكل الظل الوهمي للتنين ذي الرؤوس التسع بسرعة في السماء. ظهر بريق في عيون الرأس السادس بين التسعة ، و امتص نفسا عميقا في اتجاه النهر الطويل المصنوع من النفوس الإنتقامية.
عندما ألقى سو مينغ بقبضته نحو الرجل العجوز ، ظهر تنين ريح. كان تنين الرياح هذا يبلغ طوله عدة آلاف من الأقدام. بدا شرسًا بشكل لا يصدق و كان جسمه شبه شفاف. كان صوت أنين الريح هو عواءه ، و الصافرة الثاقبة مع تحرك الريح زئيره!
“هذا صحيح. إذا كانت لديك قوة شامان نهائي ، ثم إنسى أخذ الحجر القرمزي ، يمكنك القيام بأشياء أسوأ من ذلك ، و يمكنك أداء هذه الأعمال كما يحلو لك.”
سعل سو مينغ جرعة من الدم و سقط على بعد خطوات قليلة. تجلى جرس جبل هان مع إنفجار ، و عندما ترددت دقات الجرس في الهواء ، بدأ في تشكيل الأختام بكلتا يديه قبل أن يشير إلى الجرس بإصبعه. على الفور ، بدأ ذلك الجرس يلمع ، و تشكل الظل الوهمي للتنين ذي الرؤوس التسع بسرعة في السماء. ظهر بريق في عيون الرأس السادس بين التسعة ، و امتص نفسا عميقا في اتجاه النهر الطويل المصنوع من النفوس الإنتقامية.
مشى الرجل العجوز من معبد إله الشامان نحوه ، و بينما كان يتحدث بصوت مظلم ، كان بالفعل على بعد أقل من عدة مئات من الأقدام من سو مينغ. مع همف باردة ، لوح بذراعه للأمام ، و اندفعت يد وهمية في الهواء للاستيلاء على سو مينغ!
“لقد انتهت هذه المهزلة!”
“لقد انتهت بالفعل… زي لونغ شين…” سقطت نظرة سو مينغ على العلامة على يده اليسرى. هذه العلامة لا تبدو كعلامة لروح تسعة يين. لقد كانت غير واضحة بشكل لا يصدق ، لكن سو مينغ كان يشعر بوجودها.
“تكوين الشمس” ، تمتم سو مينغ.
في اللحظة التي سقطت فيها كلمات “زي لونغ شين” من فمه ، كانت اليد الوهمية العملاقة للرجل العجوز التي كانت تندفع للإمساك بسو مينغ على بعد أقل من ثلاثين قدمًا منه. و مع ذلك ، في تلك اللحظة ، فجأة ، تشوهت المساحة أمام سو مينغ ، و امتد إصبع من تلك المساحة. كان مظهر الإصبع مفاجئًا بشكل لا يصدق ، و نقر على كف الرجل العجوز.
نظرًا لأنه لم يستطع توليد ما يكفي من الرياح من خلال التلويح بذراعه ، فإن سو مينغ سيستخدم جسده لتنفيذ سرعته القصوى و إثارة أقوى رياح يمكنه حشدها!
ظهر الألم على الفور على وجه الروح عندما كانت مغلقة في الداخل.
بنقرة واحدة أطلق الرجل العجوز من معبد إله الشامان صرخة ألم شديدة. تمزقت ذراعه اليمنى بالكامل فجأة إلى أشلاء دموية ، و عندما سقط إلى الوراء ، امتلأ وجهه بالصدمة و عدم التصديق.
“أردت في الأصل أن أنقذك من الاحترام لشخص آخر ، ولكن بما أنك بائس جاحد للجميل ، سأرسلك إلى الجحيم!” كان تعبير الرجل العجوز قاتمًا للغاية بالفعل.
في الوقت نفسه ، انتشر هدير تنين غاضب فجأة من جسد وان تشيو التي كانت تقف على مسافة بعيدة. ترك ظهور زئير التنين ذاك حتى وان تشيو مصدومة ، و بعد فترة وجيزة ، أشرقت علامة التنين على ذراعها بضوء أحمر انطلق إلى السماء قبل أن يتحول بسرعة إلى تنين قرمزي عملاق. لقد هدر بمجرد ظهوره ، وبعد أن ظهر مباشرة ، بحركة واحدة ، ظهر… تحت قدمي سو مينغ مباشرة!
“إذا كان هذا هو الحال ، فعندئذٍ إذا كانت القوة التي أظهرها أقوى من قوتك ، فعندئذ يمكنني تحويلك إلى فريسة لي ، و يمكنني جعل إرادتي تحل محل روحك ، ويمكنني أيضًا تحديد ما إذا كنت ستعيش أو تموت… “. نظر سو مينغ إلى الرجل العجوز يسير نحوه.
لم تستطع جثة السم الخاصة بسو مينغ الهروب من هذا المصير أيضًا. في اللحظة التي أشار فيها الرجل العجوز إليها ، ومض الختم بجانب جسدها و تم ختمها في الهواء.
في تلك اللحظة ، وقف سو مينغ في الهواء كما لو كان يقف على جسد التنين القرمزي. رقص شعره الطويل في الريح ، وغطت أرديته السوداء جسده بالكامل ، وبدا منقطع النظير!
في اللحظة التي سقطت فيها كلمات “زي لونغ شين” من فمه ، كانت اليد الوهمية العملاقة للرجل العجوز التي كانت تندفع للإمساك بسو مينغ على بعد أقل من ثلاثين قدمًا منه. و مع ذلك ، في تلك اللحظة ، فجأة ، تشوهت المساحة أمام سو مينغ ، و امتد إصبع من تلك المساحة. كان مظهر الإصبع مفاجئًا بشكل لا يصدق ، و نقر على كف الرجل العجوز.
مع هذا الشهيق ، غير القوس الطويل للأرواح الإنتقامية الذي كان يتجه نحو سو مينغ اتجاهه على الفور ، و التهم الرأس السادس لجرس جبل هان عددًا كبيرًا منها.
اتجه بحر الغيوم العملاق باتجاه قبضة سو مينغ من جميع الاتجاهات كما لو أن الوقت كان يتراجع. في اللحظة التي أكمل فيها سو مينغ فعل قبض يده ، تجمع في قبضته ، مما جعل الأمر يبدو كما لو كان متمسكًا بدوامة السحب والرياح في السماء الآن!
في تلك اللحظة ، وقف سو مينغ في الهواء كما لو كان يقف على جسد التنين القرمزي. رقص شعره الطويل في الريح ، وغطت أرديته السوداء جسده بالكامل ، وبدا منقطع النظير!
