Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 460

460

460

 

 

 

عظام البيرسيركر الأربعة في جسده ، جنبًا إلى جنب مع عظم البيرسيركر الخامس الذي تم تغييره بسبب إرث بيرسيركر الريح ، أطلقت قوة هائلة في نفس الوقت. ملأت تلك القوة على الفور كل بقعة من جسد سو مينغ ، و كانت القوة المذهلة في جسده المادي شيئًا كان يحلم به لفترة طويلة.

 

قام سو مينغ بقمع قوة البيرسيركر لفترة طويلة جدًا. في تلك اللحظة ، عندما تركها تنفجر من جسده و نقلها إلى لكمة ، شعر فجأة أن هذا ليس كل شيء. كان الأمر كما لو كانت لا تزال لديه طاقة ليوفرها ، و يمكنه إخراجها بالكامل دون مشكلة.

واصل سو مينغ الاندفاع إلى الأمام عبر ذلك المسار المظلم من اللحم والدم. كانت الرائحة الكريهة في الهواء مقززة ، وإذا استنشق تلك الرائحة النتنة لفترة طويلة من الوقت ، سيبدأ في الشعور بالدوار.

 

 

 

 

 

 

 

عض سو مينغ طرف لسانه حتى يظل مستيقظًا. في الوقت نفسه ، زاد من سرعته. بعد كل شيء ، كانت شمعة التنين قد ماتت ، و أصبحت الآن بعيدة كل البعد عما كانت عليه عندما كانت لا تزال على قيد الحياة ، مما يعني أنها كانت أقل خطورة بكثير من ذي قبل. ومع ذلك ، ظل سو مينغ يقظًا. إذا لم يشاهد ثعبانه و هو يلتهم ، فإنه بالتأكيد لن يضع قدمه في مكان خطير مثل هذا.

 

 

 

 

 

 

 

أثناء تقدمه ، كان بإمكان سو مينغ رؤية الجثث المتعفنة من حوله و التي بقيت في التنين لعدد غير معروف من السنوات. كانت هذه الجثث هي نفسها مثل شمعة التنين هذه ، فهي لم تتحلل تمامًا ، و حالتهم المرعبة جعلت كل من رآهم غير قادرين على مساعدة أنفسهم و لكن أن يخافوا.

 

 

أثناء سفره ، ظهر إحساس مفاجئ بالخطر في قلبه. أجبر جسده على التراجع على الفور بضع خطوات ، و في اللحظة التي بدأ فيها تقريبًا بالتراجع ، انطلقت عظمة فجأة من جدار اللحم أمامه.

 

 

 

 

من خلال تناثر هذه الجثث في المكان ، بدا الأمر و كأنها لم تتحرك أبدًا. عندما تذكر سو مينغ مدى صعوبة دخول شمعة التنين هذا ، ظهر بريق حاد في عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل يمكن أنه بمجرد موت شمعة التنين هذه ، لم يتمكن أحد من الدخول فيها..؟”

 

 

 

 

 

 

 

كان الصمت فقط في كل مكان. إلى جانب خطى سو مينغ ، لم تكن هناك أصوات أخرى ، و لا حتى الرياح. بغض النظر عن السرعة التي ذهب بها ، كان لا يزال من الصعب عليه إثارة حتى أضعف ريح.

 

 

 

 

 

 

 

جعلت هذه الحالة الغريبة من سو مينغ أكثر حذرا ، و لأن هذا المكان كان مغلقا ، بدأ يتعرق تدريجيا. في الحقيقة ، كانت هناك كمية كبيرة من البرد مخزنة في جسده لأنه بقي في الجبل الجليدي لفترة طويلة من الزمن.

 

 

 

 

تقدم إلى الأمام ، وتشكل جرس جبل هان أيضًا حوله. مع متانة الجرس و صلابة درع الجنرال الإلهي ، شق سو مينغ طريقه واندفع للأمام بأسرع ما يمكن!

 

 

بسبب هذا البرد ، فقد مر وقت طويل منذ أن تعرق سو مينغ. ومع ذلك ، في هذا المكان ، كانت تلك البرودة في جسده تتشتت باستمرار ، و كان العرق يتدفق أيضًا من جلده.

 

 

 

 

ظهر بريق في عيون سو مينغ. أصبحت قوة الشفط خلفه أكثر وضوحًا. من الواضح أن مقلة العين تلك كانت تقترب بسرعة ، وربما كانت مقلة العين… تنمو بسرعة أيضًا!

 

 

 

 

 

 

بينما استمر سو مينغ في المضي قدمًا ، إلى جانب تلك الجثث المتعفنة ، رأى أيضًا عددًا كبيرًا من الهياكل العظمية. كانت معظم هذه الهياكل العظمية قد ذابت بالفعل ، وما بقي في أماكنها كان كتلًا من المادة اللزجة السوداء. انطلاقا من شكل هياكلها ، لم تكن هذه الهياكل العظمية ملكا للناس بل للوحوش الشرسة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في الواقع ، رأى سو مينغ بعض العناصر التي بدت وكأنها أوعية مسحورة متناثرة في كل مكان في جسم التنين. ومع ذلك ، بما أنه كان في عجلة من أمره ، لم يكن لديه الوقت لمعاينتها. و مع ذلك ، فقد استولى على جميع الأوعية المسحورة التي واجهها في الطريق.

 

 

ظهرت قوة شفط غريبة خلف سو مينغ ، و بدا أن صوت الغمغمة يستدعيه. ترنح قلب سو مينغ ، و ارتفعت في قلبه رغبة خاطئة في إدارة رأسه للخلف.

 

عندما انهار أحد شياطين العظم و تجمع مرة أخرى ، نما ذيله القصير في الأصل أطول ، وكان على شيطان العظم الآن سحب ذيله على الأرض. رفع رأسه وأطلق هديرا. كان الضغط الذي نضج من جسده يعادل ضغط الشخصيات البيضاء!

 

 

“كم مضى من الوقت منذ وفاة شمعة التنين هذه..؟” مع استمرار سو مينغ في المضي قدمًا ، أبقى عقله مفتوحًا لاستشعار موقع ثعبانه بينما بدأ في تكوين التخمينات في رأسه.

 

 

 

 

 

 

 

أثناء سفره ، ظهر إحساس مفاجئ بالخطر في قلبه. أجبر جسده على التراجع على الفور بضع خطوات ، و في اللحظة التي بدأ فيها تقريبًا بالتراجع ، انطلقت عظمة فجأة من جدار اللحم أمامه.

 

 

 

 

 

 

مع هدير منخفض ، ظهر درع الجنرال الإلهي لسو مينغ في شكل وهم. لقد مر وقت طويل منذ أن أخرج هذا الدرع. في تلك اللحظة ، رتب الضباب من الدرع نفسه في رونيات مختلفة ، مما تسبب في حصول الدرع الوهمي على مستوى معين من الصلابة.

كان لون هذا العظم رماديًا تمامًا ، وبمجرد ظهوره ، أطلق انفجارًا تسبب في تشتت الأرضية المصنوعة من اللحم قبل أن يتحول ذلك العظم إلى بشري رمادي صغير يصل ارتفاعه إلى ركبتي سو مينغ. كان الإنسان الصغير هو بطبيعة الحال المخلوق الذي رآه سو مينغ في الخارج – شياطين العظم التي تشكلت من عظام شمعة التنين!

 

 

 

 

بسبب هذا البرد ، فقد مر وقت طويل منذ أن تعرق سو مينغ. ومع ذلك ، في هذا المكان ، كانت تلك البرودة في جسده تتشتت باستمرار ، و كان العرق يتدفق أيضًا من جلده.

 

من خلال تناثر هذه الجثث في المكان ، بدا الأمر و كأنها لم تتحرك أبدًا. عندما تذكر سو مينغ مدى صعوبة دخول شمعة التنين هذا ، ظهر بريق حاد في عينيه.

فتح شيطان العظم فمه باتجاه سو مينغ و أطلق هديرًا منخفضًا. أشرق نور قاتم في عينيه و اندفع نحوه. في الوقت نفسه ، بدأت الوجوه تبرز من جدار اللحم حول سو مينغ. بدت كل تلك الوجوه بشعة بشكل لا يصدق ، و بمجرد ظهورها ، أطلقت صرخات حادة ، كما لو كانت تريد الاندفاع نحو سو مينغ و التهامه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما انهار أحد شياطين العظم و تجمع مرة أخرى ، نما ذيله القصير في الأصل أطول ، وكان على شيطان العظم الآن سحب ذيله على الأرض. رفع رأسه وأطلق هديرا. كان الضغط الذي نضج من جسده يعادل ضغط الشخصيات البيضاء!

لم تكن هذه الوجوه لبشر و لكن لوحوش شرسة غريبة المظهر. تم تشكيلها كلها من لحم و دم شمعة التنين ، و كانوا الوحوش في الضباب الذي رآه سو مينغ في الخارج سابقًا.

 

 

 

 

 

 

 

و بالمثل ، بدأت المسامير الحادة في الخروج من جدار اللحم أمام سو مينغ ، و تحولت كلها إلى شياطين العظم. من مسافة بعيدة إلى الأمام ، بدأت أصوات النحيب تتجه نحوه بسرعة ، و ظهرت الأرواح الحاقدة البيضاء من فراغ!

 

 

 

 

تألقت عيون سو مينغ بلمعان. اندفع بسرعة إلى الأمام ، نفذ تلك السرعة القصوى التي سمحت له بالسفر مثل الضوء نفسه ، السرعة من الفن الذي ابتكره بنفسه بعد إبادة البيرسيركر.

 

 

بعد ذلك مباشرة ، جاء صوت غمغمة منخفض خافت من خلف سو مينغ ، و اكتسبت مقلة العين العملاقة شكلاً ماديًا خلفه بآلاف الأقدام. كانت حواف مقلة العين بيضاء ، و في المنتصف مباشرة كان هناك بؤبؤ عمودي أصفر مظلم.

بسبب هذا البرد ، فقد مر وقت طويل منذ أن تعرق سو مينغ. ومع ذلك ، في هذا المكان ، كانت تلك البرودة في جسده تتشتت باستمرار ، و كان العرق يتدفق أيضًا من جلده.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يبدو أن هناك صدعًا في بؤبؤ العين ، و كان ذلك الصدع ينفتح ببطء.

 

 

 

 

تقدم إلى الأمام ، وتشكل جرس جبل هان أيضًا حوله. مع متانة الجرس و صلابة درع الجنرال الإلهي ، شق سو مينغ طريقه واندفع للأمام بأسرع ما يمكن!

 

 

ظهرت قوة شفط غريبة خلف سو مينغ ، و بدا أن صوت الغمغمة يستدعيه. ترنح قلب سو مينغ ، و ارتفعت في قلبه رغبة خاطئة في إدارة رأسه للخلف.

 

 

 

 

 

 

بعد كل شيء ، كانت شمعة التنين قد ماتت بالفعل ، ولم يتبقى سوى جزء من إرادتها.

 

“عندما يلتقي خصمان في طريق ضيق و لا يستطيعان التراجع عن القتال ، سيفوز الشجاع!”

 

 

و مع ذلك ، في تلك اللحظة ، عض لسانه. استيقظ عقله على الفور و قال لنفسه ألا ينظر إلى الوراء على الإطلاق. في الحقيقة ، حتى لو لم ينظر إلى الوراء ، لا يزال بإمكانه تخمين أن الشيء الذي ظهر هناك كان العين الثانية لشمعة التنين.

 

 

لم يأخذ سو مينغ خطوة واحدة إلى الوراء. لم يستطع العودة. في الواقع ، كان لديه شعور كما لو أنه عاد إلى ساحة المعركة بين الشامان و البيرسيركرز مرة أخرى.

 

من خلال تناثر هذه الجثث في المكان ، بدا الأمر و كأنها لم تتحرك أبدًا. عندما تذكر سو مينغ مدى صعوبة دخول شمعة التنين هذا ، ظهر بريق حاد في عينيه.

 

 

اعتبارًا من ذلك الوقت ، لم يكن هناك أي شخص آخر في جسد شمعة التنين ، لذلك لم يكن على سو مينغ أن يكلف نفسه عناء الكشف عن هويته باعتباره بيرسيركر. عندما اتجه هؤلاء البشر الرماديون نحوه ، ظهر وهج تقشعر له الأبدان في عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

عظام البيرسيركر الأربعة في جسده ، جنبًا إلى جنب مع عظم البيرسيركر الخامس الذي تم تغييره بسبب إرث بيرسيركر الريح ، أطلقت قوة هائلة في نفس الوقت. ملأت تلك القوة على الفور كل بقعة من جسد سو مينغ ، و كانت القوة المذهلة في جسده المادي شيئًا كان يحلم به لفترة طويلة.

 

 

 

 

 

 

 

منذ أن جاء إلى أرض الشامان ، غير الوقت الذي كان فيه في الجبل الجليدي ، لم يطلق مطلقًا القوة الكاملة لـلبيرسيركرز. في ذلك الوقت ، عندما انفجرت ، انتشرت أصوات الإنفجارات على الفور في عقل سو مينغ.

 

 

“ارحلوا!” زأر سو مينغ و شكل يده اليمنى في قبضة ، ثم ألقى بلكمة مباشرة على البشر الرماديين المنقضين عليه.

 

 

 

 

في الوقت نفسه ، ظهرت علامة بيرسيركر ، الجبل المظلم ، على وجهه. تحت ملابسه ، ظهرت قبيلة الجبل المظلم على صدره. أدى الإطلاق الكامل لقوة البيرسيركر إلى ظهور علامة البيرسيركر أيضًا بالكامل على جسده.

 

 

عندما انهار أحد شياطين العظم و تجمع مرة أخرى ، نما ذيله القصير في الأصل أطول ، وكان على شيطان العظم الآن سحب ذيله على الأرض. رفع رأسه وأطلق هديرا. كان الضغط الذي نضج من جسده يعادل ضغط الشخصيات البيضاء!

 

 

 

 

“ارحلوا!” زأر سو مينغ و شكل يده اليمنى في قبضة ، ثم ألقى بلكمة مباشرة على البشر الرماديين المنقضين عليه.

 

 

واصل سو مينغ الاندفاع إلى الأمام عبر ذلك المسار المظلم من اللحم والدم. كانت الرائحة الكريهة في الهواء مقززة ، وإذا استنشق تلك الرائحة النتنة لفترة طويلة من الوقت ، سيبدأ في الشعور بالدوار.

 

 

 

في الوقت نفسه ، ظهرت علامة بيرسيركر ، الجبل المظلم ، على وجهه. تحت ملابسه ، ظهرت قبيلة الجبل المظلم على صدره. أدى الإطلاق الكامل لقوة البيرسيركر إلى ظهور علامة البيرسيركر أيضًا بالكامل على جسده.

تألقت عظام البيرسيركر الخمسة على العمود الفقري لسو مينغ بضوء ذهبي خارق. انتشر من خلال جسده بالكامل ، و إذا نظر أي شخص إلى ظهر سو مينغ في ذلك الوقت ، فسيكون قادرًا على رؤية الضوء الذهبي يتسرب من خلال عموده الفقري.

 

 

لم تكن هناك ريح في هذا المكان ، لكن كان مصدر الرياح في جسم سو مينغ ، و كان يدور بسرعة في الوقت الحالي ، مما تسبب في وصول سرعته إلى نفس المستوى عندما كان في الخارج.

 

فتح شيطان العظم فمه باتجاه سو مينغ و أطلق هديرًا منخفضًا. أشرق نور قاتم في عينيه و اندفع نحوه. في الوقت نفسه ، بدأت الوجوه تبرز من جدار اللحم حول سو مينغ. بدت كل تلك الوجوه بشعة بشكل لا يصدق ، و بمجرد ظهورها ، أطلقت صرخات حادة ، كما لو كانت تريد الاندفاع نحو سو مينغ و التهامه.

 

تقدم إلى الأمام ، وتشكل جرس جبل هان أيضًا حوله. مع متانة الجرس و صلابة درع الجنرال الإلهي ، شق سو مينغ طريقه واندفع للأمام بأسرع ما يمكن!

عندما تم إخراج قوة عظام البيرسيركر بالكامل ، ارتفعت تلك القوة من خلال قبضة سو مينغ و انتقلت إلى الخارج.

 

 

 

 

واصل سو مينغ الاندفاع إلى الأمام عبر ذلك المسار المظلم من اللحم والدم. كانت الرائحة الكريهة في الهواء مقززة ، وإذا استنشق تلك الرائحة النتنة لفترة طويلة من الوقت ، سيبدأ في الشعور بالدوار.

 

 

 

 

 

 

تردد إنفجار عالي في الهواء ، و رنت أصوات قرع مرة أخرى في جسم سو مينغ. ارتجف البشر الرماديون و أجبروا على التراجع بضع خطوات قبل أن ينفجروا ، و تحولوا إلى عظام سقطت إلى الوراء. و مع ذلك ، تألقت العظام بضوء رمادي في الجو و تحولت إلى بشر رمادي مرة أخرى لمواصلة الاندفاع إلى الأمام.

 

 

 

 

و مع ذلك ، في تلك اللحظة ، عض لسانه. استيقظ عقله على الفور و قال لنفسه ألا ينظر إلى الوراء على الإطلاق. في الحقيقة ، حتى لو لم ينظر إلى الوراء ، لا يزال بإمكانه تخمين أن الشيء الذي ظهر هناك كان العين الثانية لشمعة التنين.

 

 

قام سو مينغ بقمع قوة البيرسيركر لفترة طويلة جدًا. في تلك اللحظة ، عندما تركها تنفجر من جسده و نقلها إلى لكمة ، شعر فجأة أن هذا ليس كل شيء. كان الأمر كما لو كانت لا تزال لديه طاقة ليوفرها ، و يمكنه إخراجها بالكامل دون مشكلة.

 

 

قام سو مينغ بقمع قوة البيرسيركر لفترة طويلة جدًا. في تلك اللحظة ، عندما تركها تنفجر من جسده و نقلها إلى لكمة ، شعر فجأة أن هذا ليس كل شيء. كان الأمر كما لو كانت لا تزال لديه طاقة ليوفرها ، و يمكنه إخراجها بالكامل دون مشكلة.

 

 

 

 

 

 

 

كانت مخالب وحش الضباب أكثر حدة ، و كانت أجسادهم أكبر من تلك التي التقى بها سو مينغ في الضباب.

ظهر بريق في عينيه. كانت أصوات الغمغمة خلفه تقترب. لم يكن لديه وقت للتفكير. اتخذ خطوة كبيرة و اندفع إلى الأمام بسرعة.

 

 

 

 

عض سو مينغ طرف لسانه حتى يظل مستيقظًا. في الوقت نفسه ، زاد من سرعته. بعد كل شيء ، كانت شمعة التنين قد ماتت ، و أصبحت الآن بعيدة كل البعد عما كانت عليه عندما كانت لا تزال على قيد الحياة ، مما يعني أنها كانت أقل خطورة بكثير من ذي قبل. ومع ذلك ، ظل سو مينغ يقظًا. إذا لم يشاهد ثعبانه و هو يلتهم ، فإنه بالتأكيد لن يضع قدمه في مكان خطير مثل هذا.

 

 

اتجه العديد من البشر الرمادي نحوه ، عوااء. اقترب عدد كبير من الشخصيات البيضاء ، و هي تطلق صرخات حادة ، و العدد اللامتناهي من الوحوش الضبابية التي زحفت من جدار الجسد اندفعت نحو سو مينغ من جميع الاتجاهات.

 

 

 

 

كانت الشخصيات القوية حقًا هي الشخصيات البيضاء ، دموع الروح الباكية. كان لكل من دموع الروح قوة تعادل قوة الشامان المتوسط الذي وصل إلى القمة! و مع ذلك ، بالمقارنة مع عين شمعة التنين خلف سو مينغ ، كانوا لا يزالون لا شيء.

 

 

مع هدير منخفض ، ظهر درع الجنرال الإلهي لسو مينغ في شكل وهم. لقد مر وقت طويل منذ أن أخرج هذا الدرع. في تلك اللحظة ، رتب الضباب من الدرع نفسه في رونيات مختلفة ، مما تسبب في حصول الدرع الوهمي على مستوى معين من الصلابة.

 

 

اجتاز ذلك الخط المنطقة ، و صدرت أصوات الهدير في الهواء. أطلقت الوحوش الضبابية أمام سو مينغ على الفور صرخات الألم الحادة قبل أن تتحول إلى كتل كبيرة من اللحم المتحلل الذي انسكب على الأرض.

 

منذ أن جاء إلى أرض الشامان ، غير الوقت الذي كان فيه في الجبل الجليدي ، لم يطلق مطلقًا القوة الكاملة لـلبيرسيركرز. في ذلك الوقت ، عندما انفجرت ، انتشرت أصوات الإنفجارات على الفور في عقل سو مينغ.

 

 

في نفس الوقت ، مع استمرار سو مينغ في التقدم ، فتحت روحه الوليدة أعينها في جسده و طارت مباشرة من أعلى جمجمته لتطفو فوق رأسه. تدفقت أنهار من الضوء من جسد الروح الوليدة. عندما ظهرت ، فتحت فمها و أطلقت صرخة مدوية. تجلى السيف الأخضر الصغير و قطع أفقياً عبر المنطقة.

 

 

بعد ذلك مباشرة ، جاء صوت غمغمة منخفض خافت من خلف سو مينغ ، و اكتسبت مقلة العين العملاقة شكلاً ماديًا خلفه بآلاف الأقدام. كانت حواف مقلة العين بيضاء ، و في المنتصف مباشرة كان هناك بؤبؤ عمودي أصفر مظلم.

 

 

 

 

عندما بدأت الروح الوليدة لسو مينغ بتشكيل الأختام بيديها ، استنشق نفسًا من الروح الوليدة و دفعه للأمام بسرعة. تحول هذا التنفس إلى قبضة اندفعت إلى الخارج.

 

 

 

 

 

 

 

“عندما يلتقي خصمان في طريق ضيق و لا يستطيعان التراجع عن القتال ، سيفوز الشجاع!”

لم يأخذ سو مينغ خطوة واحدة إلى الوراء. لم يستطع العودة. في الواقع ، كان لديه شعور كما لو أنه عاد إلى ساحة المعركة بين الشامان و البيرسيركرز مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يأخذ سو مينغ خطوة واحدة إلى الوراء. لم يستطع العودة. في الواقع ، كان لديه شعور كما لو أنه عاد إلى ساحة المعركة بين الشامان و البيرسيركرز مرة أخرى.

 

 

 

 

دون أي تردد ، أخرج سو مينغ على الفور زجاجة صغيرة من حقيبة التخزين الخاصة به. تم احتواء ذاخلها نخاع البحر الذي سمح له باستعادة قوته على الفور. بمجرد أن شرب سو مينغ قطرة واحدة ، تحول نخاع البحر إلى موجة حرارة كبيرة كما لو كانت قد انفجرت.

 

 

أثناء تقدمه ، رفع يده اليمنى و رسم خطًا سريعًا على الوحوش القادمة التي تحولت من جثة شمعة التنين. مع ذلك الخط ، بدا أن المنطقة أصبحت صامتة ، و ظهر إبادة البيرسيركر مرة أخرى!

أثناء تقدمه ، كان بإمكان سو مينغ رؤية الجثث المتعفنة من حوله و التي بقيت في التنين لعدد غير معروف من السنوات. كانت هذه الجثث هي نفسها مثل شمعة التنين هذه ، فهي لم تتحلل تمامًا ، و حالتهم المرعبة جعلت كل من رآهم غير قادرين على مساعدة أنفسهم و لكن أن يخافوا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اجتاز ذلك الخط المنطقة ، و صدرت أصوات الهدير في الهواء. أطلقت الوحوش الضبابية أمام سو مينغ على الفور صرخات الألم الحادة قبل أن تتحول إلى كتل كبيرة من اللحم المتحلل الذي انسكب على الأرض.

 

 

قام سو مينغ بقمع قوة البيرسيركر لفترة طويلة جدًا. في تلك اللحظة ، عندما تركها تنفجر من جسده و نقلها إلى لكمة ، شعر فجأة أن هذا ليس كل شيء. كان الأمر كما لو كانت لا تزال لديه طاقة ليوفرها ، و يمكنه إخراجها بالكامل دون مشكلة.

 

عندما بدأت الروح الوليدة لسو مينغ بتشكيل الأختام بيديها ، استنشق نفسًا من الروح الوليدة و دفعه للأمام بسرعة. تحول هذا التنفس إلى قبضة اندفعت إلى الخارج.

 

 

الوحوش الضبابية لم تكن قوية. كان كل منها على مستوى الشامان المتوسط ، لكن أعدادهم كانت لا حصر لها ، و كانوا ينبثقون باستمرار من جدار اللحم حول سو مينغ.

أثناء تقدمه ، رفع يده اليمنى و رسم خطًا سريعًا على الوحوش القادمة التي تحولت من جثة شمعة التنين. مع ذلك الخط ، بدا أن المنطقة أصبحت صامتة ، و ظهر إبادة البيرسيركر مرة أخرى!

 

لم تكن هذه الوجوه لبشر و لكن لوحوش شرسة غريبة المظهر. تم تشكيلها كلها من لحم و دم شمعة التنين ، و كانوا الوحوش في الضباب الذي رآه سو مينغ في الخارج سابقًا.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

 

في الوقت نفسه ، ظهرت علامة بيرسيركر ، الجبل المظلم ، على وجهه. تحت ملابسه ، ظهرت قبيلة الجبل المظلم على صدره. أدى الإطلاق الكامل لقوة البيرسيركر إلى ظهور علامة البيرسيركر أيضًا بالكامل على جسده.

لم تكن شياطين العظم قوية جدًا أيضًا. و مع ذلك ، كانوا لا يموتون ، وحتى إذا انهاروا تحت هجوم إبادة البيرسيركر ، فسوف يجتمعون معًا و يعودون للظهور مرة أخرى.

 

 

 

 

تألقت عيون سو مينغ بلمعان. اندفع بسرعة إلى الأمام ، نفذ تلك السرعة القصوى التي سمحت له بالسفر مثل الضوء نفسه ، السرعة من الفن الذي ابتكره بنفسه بعد إبادة البيرسيركر.

 

 

كانت الشخصيات القوية حقًا هي الشخصيات البيضاء ، دموع الروح الباكية. كان لكل من دموع الروح قوة تعادل قوة الشامان المتوسط الذي وصل إلى القمة! و مع ذلك ، بالمقارنة مع عين شمعة التنين خلف سو مينغ ، كانوا لا يزالون لا شيء.

 

 

 

 

جعلت هذه الحالة الغريبة من سو مينغ أكثر حذرا ، و لأن هذا المكان كان مغلقا ، بدأ يتعرق تدريجيا. في الحقيقة ، كانت هناك كمية كبيرة من البرد مخزنة في جسده لأنه بقي في الجبل الجليدي لفترة طويلة من الزمن.

 

 

بعد كل شيء ، كانت شمعة التنين قد ماتت بالفعل ، ولم يتبقى سوى جزء من إرادتها.

 

 

 

 

 

 

 

و مع ذلك ، عندما بدأ سو مينغ في مهاجمة هذه المخلوقات ، قام باكتشاف صادم: وجد أن المخلوقات كانت أقوى قليلاً عندما كانت في جسم شمعة التنين مقارنة في الضباب…

 

 

 

 

تألقت عظام البيرسيركر الخمسة على العمود الفقري لسو مينغ بضوء ذهبي خارق. انتشر من خلال جسده بالكامل ، و إذا نظر أي شخص إلى ظهر سو مينغ في ذلك الوقت ، فسيكون قادرًا على رؤية الضوء الذهبي يتسرب من خلال عموده الفقري.

 

 

كانت الشخصيات البيضاء بمستوى عالي و كانت صرخاتهم حادة. كان لدى شياطين العظم ذيل صغير خلفهم. في الواقع ، كان هناك العديد من شياطين العظم هؤلاء الذين لديهم ذيول أطول ، و كانوا أقوى بكثير من الآخرين.

 

 

 

 

بينما استمر سو مينغ في المضي قدمًا ، إلى جانب تلك الجثث المتعفنة ، رأى أيضًا عددًا كبيرًا من الهياكل العظمية. كانت معظم هذه الهياكل العظمية قد ذابت بالفعل ، وما بقي في أماكنها كان كتلًا من المادة اللزجة السوداء. انطلاقا من شكل هياكلها ، لم تكن هذه الهياكل العظمية ملكا للناس بل للوحوش الشرسة.

 

 

 

“أنتم الشامان قد كسرتم الختم ذات مرة ، ثم أتيتم إلى قبيلتنا حتى تتمكنوا من العمل معنا لختم هذا المكان مرة أخرى… لكن الأختام هشة للغاية…”

 

 

كانت مخالب وحش الضباب أكثر حدة ، و كانت أجسادهم أكبر من تلك التي التقى بها سو مينغ في الضباب.

لم تكن هذه الوجوه لبشر و لكن لوحوش شرسة غريبة المظهر. تم تشكيلها كلها من لحم و دم شمعة التنين ، و كانوا الوحوش في الضباب الذي رآه سو مينغ في الخارج سابقًا.

 

 

 

 

 

لم تكن هذه الوجوه لبشر و لكن لوحوش شرسة غريبة المظهر. تم تشكيلها كلها من لحم و دم شمعة التنين ، و كانوا الوحوش في الضباب الذي رآه سو مينغ في الخارج سابقًا.

“الأختام مكسورة…

تألقت عيون سو مينغ بلمعان. اندفع بسرعة إلى الأمام ، نفذ تلك السرعة القصوى التي سمحت له بالسفر مثل الضوء نفسه ، السرعة من الفن الذي ابتكره بنفسه بعد إبادة البيرسيركر.

 

“الأختام مكسورة…

 

 

 

 

“ستبدأ جثة شمعة التنين في ولادة هذه المخلوقات الشرسة…

 

 

 

 

 

 

 

“أنتم الشامان قد كسرتم الختم ذات مرة ، ثم أتيتم إلى قبيلتنا حتى تتمكنوا من العمل معنا لختم هذا المكان مرة أخرى… لكن الأختام هشة للغاية…”

 

 

لم يأخذ سو مينغ خطوة واحدة إلى الوراء. لم يستطع العودة. في الواقع ، كان لديه شعور كما لو أنه عاد إلى ساحة المعركة بين الشامان و البيرسيركرز مرة أخرى.

 

 

 

 

تردد صدى كلمات روح تسعة يين في رأس سو مينغ. فجأة ، فهم لماذا المخلوقات من جثة شمعة التنين لم تكن بهذه القوة.

 

 

“الأختام مكسورة…

 

 

 

لم تكن شياطين العظم قوية جدًا أيضًا. و مع ذلك ، كانوا لا يموتون ، وحتى إذا انهاروا تحت هجوم إبادة البيرسيركر ، فسوف يجتمعون معًا و يعودون للظهور مرة أخرى.

“هذه المخلوقات ولدت للتو ، و لهذا فهي ليست قوية بشكل لا يصدق ، و لكن مع مرور الوقت ، ستصبح أقوى ، و سيحدث ذلك في فترة زمنية قصيرة. عندما يحين ذلك الوقت ، سيكونون حقًا وحوشًا شرسة ولدت من جثة شمعة التنين!

 

 

 

 

 

 

 

عندما انهار أحد شياطين العظم و تجمع مرة أخرى ، نما ذيله القصير في الأصل أطول ، وكان على شيطان العظم الآن سحب ذيله على الأرض. رفع رأسه وأطلق هديرا. كان الضغط الذي نضج من جسده يعادل ضغط الشخصيات البيضاء!

 

 

 

 

 

 

 

ظهر بريق في عيون سو مينغ. أصبحت قوة الشفط خلفه أكثر وضوحًا. من الواضح أن مقلة العين تلك كانت تقترب بسرعة ، وربما كانت مقلة العين… تنمو بسرعة أيضًا!

 

 

منذ أن جاء إلى أرض الشامان ، غير الوقت الذي كان فيه في الجبل الجليدي ، لم يطلق مطلقًا القوة الكاملة لـلبيرسيركرز. في ذلك الوقت ، عندما انفجرت ، انتشرت أصوات الإنفجارات على الفور في عقل سو مينغ.

 

الوحوش الضبابية لم تكن قوية. كان كل منها على مستوى الشامان المتوسط ، لكن أعدادهم كانت لا حصر لها ، و كانوا ينبثقون باستمرار من جدار اللحم حول سو مينغ.

 

 

دون أي تردد ، أخرج سو مينغ على الفور زجاجة صغيرة من حقيبة التخزين الخاصة به. تم احتواء ذاخلها نخاع البحر الذي سمح له باستعادة قوته على الفور. بمجرد أن شرب سو مينغ قطرة واحدة ، تحول نخاع البحر إلى موجة حرارة كبيرة كما لو كانت قد انفجرت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تألقت عيون سو مينغ بلمعان. اندفع بسرعة إلى الأمام ، نفذ تلك السرعة القصوى التي سمحت له بالسفر مثل الضوء نفسه ، السرعة من الفن الذي ابتكره بنفسه بعد إبادة البيرسيركر.

 

 

 

 

منذ أن جاء إلى أرض الشامان ، غير الوقت الذي كان فيه في الجبل الجليدي ، لم يطلق مطلقًا القوة الكاملة لـلبيرسيركرز. في ذلك الوقت ، عندما انفجرت ، انتشرت أصوات الإنفجارات على الفور في عقل سو مينغ.

 

“أنتم الشامان قد كسرتم الختم ذات مرة ، ثم أتيتم إلى قبيلتنا حتى تتمكنوا من العمل معنا لختم هذا المكان مرة أخرى… لكن الأختام هشة للغاية…”

لم تكن هناك ريح في هذا المكان ، لكن كان مصدر الرياح في جسم سو مينغ ، و كان يدور بسرعة في الوقت الحالي ، مما تسبب في وصول سرعته إلى نفس المستوى عندما كان في الخارج.

“ارحلوا!” زأر سو مينغ و شكل يده اليمنى في قبضة ، ثم ألقى بلكمة مباشرة على البشر الرماديين المنقضين عليه.

 

دون أي تردد ، أخرج سو مينغ على الفور زجاجة صغيرة من حقيبة التخزين الخاصة به. تم احتواء ذاخلها نخاع البحر الذي سمح له باستعادة قوته على الفور. بمجرد أن شرب سو مينغ قطرة واحدة ، تحول نخاع البحر إلى موجة حرارة كبيرة كما لو كانت قد انفجرت.

 

 

 

 

تقدم إلى الأمام ، وتشكل جرس جبل هان أيضًا حوله. مع متانة الجرس و صلابة درع الجنرال الإلهي ، شق سو مينغ طريقه واندفع للأمام بأسرع ما يمكن!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسبب هذا البرد ، فقد مر وقت طويل منذ أن تعرق سو مينغ. ومع ذلك ، في هذا المكان ، كانت تلك البرودة في جسده تتشتت باستمرار ، و كان العرق يتدفق أيضًا من جلده.

 

 

 

كانت الشخصيات البيضاء بمستوى عالي و كانت صرخاتهم حادة. كان لدى شياطين العظم ذيل صغير خلفهم. في الواقع ، كان هناك العديد من شياطين العظم هؤلاء الذين لديهم ذيول أطول ، و كانوا أقوى بكثير من الآخرين.

 

 

 

 

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط