Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 468

468

468

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، في اللحظة التي إقتربت فيها الروح ، ضغط سو مينغ ، و ارتجفت الروح التي لا تموت. ظهر الخوف بجانب شرارة الذكاء الصغيرة في عينيها ، و قبل أن تتمكن حتى من الاقتراب ، بدأت على الفور في التفكك ، و عندما انهارت ، تحولت يد سو مينغ اليمنى للاستيلاء على الهواء.

 

 

في الوقت الحالي ، كان الجيشان على بعد مائة قدم فقط من بعضهما البعض و كانا مستعدين لبدء التهام بعضهما البعض بجنون ، في اللحظة التي كانا فيها على وشك الدخول في معركة حتى الموت ، في اللحظة التي ظهر فيها الجنون في عيون سو مينغ و نسي كل شيء ما عدا القتل…

 

 

 

 

 

 

 

فجأة ، انطلق قوس أسود طويل عبر السماء الرمادية. كان هذا القوس الطويل يبلغ طوله عدة آلاف من الأقدام ، و كان على قمته شخص!

 

 

“أنا… سو مينغ…”

 

 

 

 

 

 

 

 

كان يرتدي رداء أبيض. كانت تعابير وجهه لا مبالية و بشعر الأبيض يطفو في الهواء. امتلأت عيناه باللون الرمادي ، مسببا الخوف في كل من نظر إليه. تسببت التموجات التي كانت تنتشر أمامه في إرتعاش آلاف الأرواح التي لا تموت فور ظهوره. كان هذان السربان على بعد مائة قدم فقط من بعضهما البعض ، لكن لم يجرؤ أحد على التحرك من مكانه.

كان الأمر كما لو أن كل شيء آخر في العالم لا يمكن أن يثير اهتمامه عند مقارنته بتكرار هذا الفعل. اضغط لأسفل ، أمسك. مع تقدم سو مينغ للأمام ، استمر في تكرار هذه المجموعة من الحركات. برز وجوده بين الأرواح الأخرى التي لا تموت من حوله.

 

فقط سو مينغ من رأس تحت و ما زال ينظر إلى يده اليمنى. لقد نظر إليها ببساطة و كرر فعل الضغط و الاستيلاء على الهواء غائباً ، على الرغم من أنه كرر الفعل مرات لا تحصى…

 

 

 

 

مشى العجوز ذو الشعر الأبيض من السماء ، و في اللحظة التي سار فيها فوق الآلاف من الأرواح التي لا تموت ، رفع يده اليمنى ، و دون أن ينظر إلى أسفل ، ضغط على الأرض في الهواء و أمسكه!

 

 

 

 

 

 

كانت نفس المرة السابقة. عندما رأى السربان من الأرواح التي لا تموت بعضهما البعض ، أطلقوا صيحات صاخبة في نفس الوقت واتجهوا نحو بعضهم بجنون. لم يرفع سو مينغ رأسه و استمر ببساطة في الضغط لأسفل و الاستيلاء على الهواء أثناء تقدمه للأمام.

عندما ضغط الرجل العجوز لأسفل ، كان لدى سو مينغ شعور مميز كما لو أن الرجل العجوز ذو اللون الأبيض قد اندمج مع السماء. و ارتفع فيه شعور كما لو أن السماء كانت تضغط مع قعقعة. تسبب هذا الشعور على الفور في أن يبدأ جسده في الانهيار ، كما بدأت جميع الأرواح الأخرى التي لا تموت من حوله في الانهيار!

 

 

 

 

 

 

 

كان بارزًا بشكل خاص بين الأرواح التي لا تموت التي لم يكن لديها أي شكل من أشكال الذكاء وكانت تتبع الحشد بهدوء. تفككت كل هذه الأرواح في تلك اللحظة و تحولت إلى الضباب الذي شكلها و هو يتسرب من الأرض.

 

 

 

 

قد يبدو هؤلاء الأشخاص غير واضحين ، و لكن إذا كان هناك أي شخص ينظر ، فسيكون قادرا على رؤية أن هؤلاء هم الأرواح التي لا تموت التي ماتت منذ عدة أشهر في هذا المكان!

 

 

 

 

 

فقط سو مينغ من رأس تحت و ما زال ينظر إلى يده اليمنى. لقد نظر إليها ببساطة و كرر فعل الضغط و الاستيلاء على الهواء غائباً ، على الرغم من أنه كرر الفعل مرات لا تحصى…

حتى الأرواح التي لا تموت التي التهمت عددًا كبيرًا من رفاقها ، تمامًا مثل سو مينغ ، وأصبحت أقوى بكثير كانت ترتجف أيضًا. لم تتمكن حتى من التنفس قبل أن تنفجر أجسادها.

 

 

 

 

 

 

 

كان سو مينغ نفس الشيء!

كان يحرك يده ، يضغط و يمسك مرارًا وتكرارًا في الهواء ، و يكرر سلسلة الأفعال الغريبة عدة مرات. عندما تجمع الضباب ببطء لتشكيل الجثث وعندما تم الكشف عن مظاهرها ، يمكن رؤية وجه الشخصية التي كانت تؤدي تلك الإجراءات ، و كانت سو مينغ!

 

 

 

 

 

ببطء ، تحرك سرب الأرواح التي لا تموت مرة أخرى. في العالم الذي لا يموت و لا يفنى ، إلى جانب دورات الأرواح المتكررة من الحياة و الموت ، يبدو أيضًا أن كل شيء آخر قد تحول إلى دورة و سيكرر نفسه عندما يحين الوقت.

شاهد جسده ينهار و يتحطم. بمجرد أن تحول إلى ضباب ، أمسك الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض في السماء بيده اليمنى في الهواء.

 

 

 

 

… تجمدت يد سو مينغ اليمنى فجأة ، بعد أن لم تتوقف مرة واحدة لعدد غير معروف من الأيام.

 

 

تفككت جميع الأرواح التي لا تموت على الأرض مع الانفجار وتحولت إلى كمية كبيرة من الضباب الأبيض الذي اتجه مباشرة نحو السماء. تم امتصاصه كله في راحة يد الرجل العجوز و تم تحويله إلى كرة ضباب بحجم قبضة اليد. لف أصابعه حول الكرة و اختفت في جسده.

 

 

 

 

كان بارزًا بشكل خاص بين الأرواح التي لا تموت التي لم يكن لديها أي شكل من أشكال الذكاء وكانت تتبع الحشد بهدوء. تفككت كل هذه الأرواح في تلك اللحظة و تحولت إلى الضباب الذي شكلها و هو يتسرب من الأرض.

 

 

استمرت العملية برمتها أقل من ثلاثة أنفاس. لم يبقى الرجل العجوز لحظة واحدة و غادر المكان و اختفى دون أن يترك أثرا.

 

 

 

 

 

 

لم يرفع سو مينغ رأسه. حتى لو كان قد سمع صوت البوق و حتى لو كان يتحرك مع الأرواح الأخرى التي لا تموت ، فقد ظل رأسه منخفضًا لينظر إلى يده اليمنى بينما كان يواصل الدورة التي لا نهاية لها من الضغط و الاستيلاء على الهواء…

كان المكان فارغا. كل الأرواح التي لا تموت قد تبددت ، بما في ذلك سو مينغ…

… تجمدت يد سو مينغ اليمنى فجأة ، بعد أن لم تتوقف مرة واحدة لعدد غير معروف من الأيام.

 

 

 

 

 

عندما بدأت الأرواح التي لا تموت من حول سو مينغ تأكل بعضها البعض ، وقف هناك و رأسه منخفض و كرر تلك السلسلة من الإجراءات. لم تكن هناك أرواح لا تموت استيقظت بجانبه ، لذلك كان آمنًا في الوقت الحالي. لم يلاحظ الآخرون الذين كانوا يلتهمون رفاقهم سو مينغ. بعد المرة الألف التي ضغط فيها واستولى على الهواء ، ظهرت أمامه موجة خافتة من التموجات تدريجياً. كانت التموجات خافتة ، لكنها كانت موجودة بالفعل.

استمر الوقت في التدفق مرة أخرى. بعد عدة أشهر ، بدأت خصلات الضباب البيضاء تتدفق من الأرض. تجمعت خيوط الضباب هذه معًا و تحولت تدريجياً إلى أشكال غير واضحة للناس.

 

 

 

 

 

 

كانت نفس المرة السابقة. عندما رأى السربان من الأرواح التي لا تموت بعضهما البعض ، أطلقوا صيحات صاخبة في نفس الوقت واتجهوا نحو بعضهم بجنون. لم يرفع سو مينغ رأسه و استمر ببساطة في الضغط لأسفل و الاستيلاء على الهواء أثناء تقدمه للأمام.

قد يبدو هؤلاء الأشخاص غير واضحين ، و لكن إذا كان هناك أي شخص ينظر ، فسيكون قادرا على رؤية أن هؤلاء هم الأرواح التي لا تموت التي ماتت منذ عدة أشهر في هذا المكان!

استمرت العملية برمتها أقل من ثلاثة أنفاس. لم يبقى الرجل العجوز لحظة واحدة و غادر المكان و اختفى دون أن يترك أثرا.

 

سو مينغ!

 

 

 

 

مصطلح الروح التي لا تموت لا يعني أنهم لن يموتوا ، و لكن بعد موتهم ، سيتم إحيائهم ، و ستستمر هذه الدورة إلى ما لا نهاية…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هناك شخصية غير واضحة ظهرت مباشرة في المكان الذي تفكك فيه سو مينغ في ذلك اليوم ، و بدا هذا الرقم مختلفًا قليلاً عن الأرواح الأخرى التي لا تموت…

 

 

 

 

 

 

 

كان يحرك يده ، يضغط و يمسك مرارًا وتكرارًا في الهواء ، و يكرر سلسلة الأفعال الغريبة عدة مرات. عندما تجمع الضباب ببطء لتشكيل الجثث وعندما تم الكشف عن مظاهرها ، يمكن رؤية وجه الشخصية التي كانت تؤدي تلك الإجراءات ، و كانت سو مينغ!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

و مع ذلك ، فإن اللون الرمادي قد ملأ عيني سو مينغ بالكامل ، و لم يظهر ذكائه أي علامات على الاستيقاظ. نظر إلى يده اليمنى بهدوء و هو يكرر فعل الضغط لأسفل والاستيلاء (إمساك..)على الهواء.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن يعرف اسمه ،و لا يعرف من هو ، و لا يعرف سبب وجوده هنا. في الواقع ، هذه الأسئلة لم تكن موجودة في ذهنه. لم يفكر بهم حتى. في نظره ، لا شيء مهم في العالم. الشيء الوحيد الذي كان مهمًا هو الشيء الذي كان ينظر إليه في الوقت الحالي – كانت يده اليمنى تؤدي بشكل متكرر حركة الضغط لأسفل و الاستيلاء على الهواء.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن يعرف سبب استمراره في القيام بهذه السلسلة من الإجراءات. كان الأمر كما لو أن كل هذا كان بسبب غريزة طبيعية. مع استمراره في الضغط و الاستيلاء على الهواء ، تجمع الضباب من حوله تدريجياً لتشكيل الأرواح الأخرى التي لا تموت. توقفوا تدريجياً عن كونهم غير واضحين ، و ببطء… رفعوا رؤوسهم لينظروا إلى السماء الشاسعة.

عندما اصطدم السربان من الأرواح الاي لا تموت ببعضهما البعض و بدأا في التهام بعضهما البعض بجنون مع صدى هدير في الهواء ، بدأ كلا الجانبين صراعًا من أجل البقاء. اندفعت روحان لا تموتان على الفور نحو سو مينغ ، و لكن في اللحظة التي وصلوا فيها إلى جانبه ، تفككت أجسادهم ، و تحولت إلى ضباب أبيض تم امتصاصه في راحة يد سو مينغ عندما استولى على الهواء.

 

 

 

 

 

 

فقط سو مينغ من رأس تحت و ما زال ينظر إلى يده اليمنى. لقد نظر إليها ببساطة و كرر فعل الضغط و الاستيلاء على الهواء غائباً ، على الرغم من أنه كرر الفعل مرات لا تحصى…

 

 

 

 

 

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

بعد عدة أيام ، رن صوت البوق في السماء ، و عندما جاء ذلك الصوت ، ارتجفت جميع الأرواح التي لا تموت و أبعدت نظراتها من السماء للنظر في الاتجاه الذي يأتي منه الصوت قبل أن تبدأ في تحريك أجسادها و تمشي إلى الأمام.

 

 

 

 

 

 

 

لم يرفع سو مينغ رأسه. حتى لو كان قد سمع صوت البوق و حتى لو كان يتحرك مع الأرواح الأخرى التي لا تموت ، فقد ظل رأسه منخفضًا لينظر إلى يده اليمنى بينما كان يواصل الدورة التي لا نهاية لها من الضغط و الاستيلاء على الهواء…

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد عدة أيام ، رن صوت البوق في السماء ، و عندما جاء ذلك الصوت ، ارتجفت جميع الأرواح التي لا تموت و أبعدت نظراتها من السماء للنظر في الاتجاه الذي يأتي منه الصوت قبل أن تبدأ في تحريك أجسادها و تمشي إلى الأمام.

 

 

كان الأمر كما لو أن كل شيء آخر في العالم لا يمكن أن يثير اهتمامه عند مقارنته بتكرار هذا الفعل. اضغط لأسفل ، أمسك. مع تقدم سو مينغ للأمام ، استمر في تكرار هذه المجموعة من الحركات. برز وجوده بين الأرواح الأخرى التي لا تموت من حوله.

و مع ذلك ، في حين أن بعض الأرواح التي لا تموت التي استيقظت هذه المرة كانت نفس الأرواح التي استيقظت في المرة السابقة ، كانت هناك أيضًا أرواح مختلفة أيضًا…

 

 

 

و مع ذلك ، فإن اللون الرمادي قد ملأ عيني سو مينغ بالكامل ، و لم يظهر ذكائه أي علامات على الاستيقاظ. نظر إلى يده اليمنى بهدوء و هو يكرر فعل الضغط لأسفل والاستيلاء (إمساك..)على الهواء.

 

 

ببطء ، مع تقدم الآلاف من الأرواح التي لا تموت ، استعادت بعض الأرواح التي لا تموت عقولها. أطلقت عواء حاد ، و عندما وصلت الوحشية في أعينها إلى حد معين ، بدأت في التهام رفاقها بجنون ، تمامًا كما فعلت من قبل.

 

 

 

 

 

 

 

و مع ذلك ، في حين أن بعض الأرواح التي لا تموت التي استيقظت هذه المرة كانت نفس الأرواح التي استيقظت في المرة السابقة ، كانت هناك أيضًا أرواح مختلفة أيضًا…

 

 

 

 

 

 

 

عندما بدأت الأرواح التي لا تموت من حول سو مينغ تأكل بعضها البعض ، وقف هناك و رأسه منخفض و كرر تلك السلسلة من الإجراءات. لم تكن هناك أرواح لا تموت استيقظت بجانبه ، لذلك كان آمنًا في الوقت الحالي. لم يلاحظ الآخرون الذين كانوا يلتهمون رفاقهم سو مينغ. بعد المرة الألف التي ضغط فيها واستولى على الهواء ، ظهرت أمامه موجة خافتة من التموجات تدريجياً. كانت التموجات خافتة ، لكنها كانت موجودة بالفعل.

 

 

بعد أن تحرك السرب من الأرواح التي لا تموت لعدة أشهر… ظهر أمامهم سرب من الأرواح التي لا تموت من نفس العدد و التي كان يقودها أيضًا ما يقرب من مائة من الأرواح القوية التي لا تموت على الأرض البيضاء.

 

 

 

 

لم ينظر سو مينغ إلى التموجات. استمر في مراقبة يده اليمنى و حافظ على تلك الحلقة اللانهائية من الضغط والاستيلاء على الهواء.

 

 

عندما اصطدم السربان من الأرواح الاي لا تموت ببعضهما البعض و بدأا في التهام بعضهما البعض بجنون مع صدى هدير في الهواء ، بدأ كلا الجانبين صراعًا من أجل البقاء. اندفعت روحان لا تموتان على الفور نحو سو مينغ ، و لكن في اللحظة التي وصلوا فيها إلى جانبه ، تفككت أجسادهم ، و تحولت إلى ضباب أبيض تم امتصاصه في راحة يد سو مينغ عندما استولى على الهواء.

 

 

 

بعد أن تحرك السرب من الأرواح التي لا تموت لعدة أشهر… ظهر أمامهم سرب من الأرواح التي لا تموت من نفس العدد و التي كان يقودها أيضًا ما يقرب من مائة من الأرواح القوية التي لا تموت على الأرض البيضاء.

 

 

 

 

مر وقت طويل. بعد موت بعض الأرواح التي لا تموت ، انتشر الزئير الذي يشير إلى حياة حديثة الولادة في السماء و الأرض. هذه المرة ، ظهرت اثنتان وثلاثون روحًا قوية لا تموت. و بينما تردد صدى زئيرها في الهواء ، ارتعدت جميع النفوس الأخرى التي لا تموت وظهر الخوف على وجوهها ، باستثناء…

 

 

 

 

 

 

 

سو مينغ!

 

 

حتى الأرواح التي لا تموت التي التهمت عددًا كبيرًا من رفاقها ، تمامًا مثل سو مينغ ، وأصبحت أقوى بكثير كانت ترتجف أيضًا. لم تتمكن حتى من التنفس قبل أن تنفجر أجسادها.

 

 

 

 

ظل رأس سو مينغ منخفضًا و استمر في تكرار تلك السلسلة من الإجراءات دون توقف أو تغيير. زادت التموجات الخافتة من الموجة أمامه.

 

 

 

 

 

 

كان المكان فارغا. كل الأرواح التي لا تموت قد تبددت ، بما في ذلك سو مينغ…

لم ينتبه أحد إلى سو مينغ ، بما في ذلك الأرواح القوية التي لا تموت. بعد الزئير ، أحضرت آلاف الأرواح و طافت بسرعة نحو الاتجاه الذي جاء منه صوت البوق…

 

 

“أنا… سو مينغ…”

 

 

 

 

 

 

 

 

على طول الطريق ، استيقظت أرواح لا تموت. عادة ، بعد ظهور تلميح من الذكاء في عيونهم ، يختارون على الفور التهام رفاقهم إلى جانبهم حتى يصبحوا أقوى.

 

 

 

 

 

 

 

في الطريق ، كانت هناك مرة واحدة عندما استيقظت روح لا تموت بجانب سو مينغ. هدرت و اقتربت من سو مينغ في لحظة ، لكن سو مينغ لم يرفع رأسه. لم يدخر تلك الروح حتى لمحة ، ببساطة استمر في عمله بالضغط و الاستيلاء على الهواء…

 

 

 

 

وقف سو مينغ هناك و استمر في القيام بنفس الإجراءات. ببطء ، عندما أصبح أسرع في تكرار هذه السلسلة من الإجراءات و مع استمرار التموجات في الانتشار إلى الخارج ، لاحظت جميع الأرواح التي لا تموت من حوله الرعب القادم من مكان سو مينغ ، و في اللحظة التي توقفوا فيها جميعًا عن التهام بعضهم البعض و وجهوا أنظارهم نحوه…

 

 

ومع ذلك ، في اللحظة التي إقتربت فيها الروح ، ضغط سو مينغ ، و ارتجفت الروح التي لا تموت. ظهر الخوف بجانب شرارة الذكاء الصغيرة في عينيها ، و قبل أن تتمكن حتى من الاقتراب ، بدأت على الفور في التفكك ، و عندما انهارت ، تحولت يد سو مينغ اليمنى للاستيلاء على الهواء.

 

 

 

 

 

 

بعد عدة أيام ، رن صوت البوق في السماء ، و عندما جاء ذلك الصوت ، ارتجفت جميع الأرواح التي لا تموت و أبعدت نظراتها من السماء للنظر في الاتجاه الذي يأتي منه الصوت قبل أن تبدأ في تحريك أجسادها و تمشي إلى الأمام.

 

 

 

 

بمجرد أن استولى على الهواء ، ظهر ضباب أبيض على الفور من الأماكن التي بدأت فيها الروح التي لا تموت في الانهيار. اتجه ذلك الضباب الأبيض نحو يد سو مينغ اليمنى و تحول إلى كرة ضباب ضعيفة قبل أن تختفي في راحة يده.

بعد الضغط لأسفل ، قام سو مينغ بتشكيل يده ببطء في قبضة و استولى على الهواء ، و دارت كمية كبيرة من الضباب الأبيض حوله مثل بحيرة من الضباب قبل أن تتجه مباشرة نحو يده اليمنى…

 

 

 

استمرت العملية برمتها أقل من ثلاثة أنفاس. لم يبقى الرجل العجوز لحظة واحدة و غادر المكان و اختفى دون أن يترك أثرا.

 

 

الروح التي لا تموت تراجعت على الفور في رعب. أصبح جسدها أضعف كثيرًا ، و عندما عادت إلى الوراء ، انقضت عليها روح أخرى مستيقظة على الفور. عندما دوى عواء حاد في الهواء ، التهمت الروح.

عندما بدأت الأرواح التي لا تموت من حول سو مينغ تأكل بعضها البعض ، وقف هناك و رأسه منخفض و كرر تلك السلسلة من الإجراءات. لم تكن هناك أرواح لا تموت استيقظت بجانبه ، لذلك كان آمنًا في الوقت الحالي. لم يلاحظ الآخرون الذين كانوا يلتهمون رفاقهم سو مينغ. بعد المرة الألف التي ضغط فيها واستولى على الهواء ، ظهرت أمامه موجة خافتة من التموجات تدريجياً. كانت التموجات خافتة ، لكنها كانت موجودة بالفعل.

 

 

 

 

 

لم يكن يعرف سبب استمراره في القيام بهذه السلسلة من الإجراءات. كان الأمر كما لو أن كل هذا كان بسبب غريزة طبيعية. مع استمراره في الضغط و الاستيلاء على الهواء ، تجمع الضباب من حوله تدريجياً لتشكيل الأرواح الأخرى التي لا تموت. توقفوا تدريجياً عن كونهم غير واضحين ، و ببطء… رفعوا رؤوسهم لينظروا إلى السماء الشاسعة.

لم يرفع سو مينغ رأسه أبدًا خلال تلك الفترة بأكملها ، و لم يتوقف عن أداء تلك السلسلة من الإجراءات. و مع ذلك ، فإن التموجات التي كانت أمامه كانت تتزايد ، و بالتدريج ، بدأت المنطقة المحيطة به تتشوه بشكل ضعيف ، و كان مشهدًا مميزًا بشكل لا يصدق.

 

 

 

 

 

 

مر وقت طويل. بعد موت بعض الأرواح التي لا تموت ، انتشر الزئير الذي يشير إلى حياة حديثة الولادة في السماء و الأرض. هذه المرة ، ظهرت اثنتان وثلاثون روحًا قوية لا تموت. و بينما تردد صدى زئيرها في الهواء ، ارتعدت جميع النفوس الأخرى التي لا تموت وظهر الخوف على وجوهها ، باستثناء…

تسببت التموجات المشوهة في تراجع الأرواح التي لا تموت من حوله بشكل غريزي. لم تجرؤ على الاقتراب من سو مينغ. نظرت الأرواح التي لا تموت التي التهمت رفاقها لتصبح أقوى نحو سو مينغ ، و في أعينها ارتباك… إلى جانب الحذر.

 

 

 

 

 

 

سو مينغ!

لقد شعروا بالقوة التي أرعبتهم حول سو مينغ ، و لم يجرؤوا على الاقتراب منه.

بعد عدة أيام ، رن صوت البوق في السماء ، و عندما جاء ذلك الصوت ، ارتجفت جميع الأرواح التي لا تموت و أبعدت نظراتها من السماء للنظر في الاتجاه الذي يأتي منه الصوت قبل أن تبدأ في تحريك أجسادها و تمشي إلى الأمام.

 

 

 

 

 

لم يكن يعرف سبب استمراره في القيام بهذه السلسلة من الإجراءات. كان الأمر كما لو أن كل هذا كان بسبب غريزة طبيعية. مع استمراره في الضغط و الاستيلاء على الهواء ، تجمع الضباب من حوله تدريجياً لتشكيل الأرواح الأخرى التي لا تموت. توقفوا تدريجياً عن كونهم غير واضحين ، و ببطء… رفعوا رؤوسهم لينظروا إلى السماء الشاسعة.

 

 

 

 

ببطء ، تحرك سرب الأرواح التي لا تموت مرة أخرى. في العالم الذي لا يموت و لا يفنى ، إلى جانب دورات الأرواح المتكررة من الحياة و الموت ، يبدو أيضًا أن كل شيء آخر قد تحول إلى دورة و سيكرر نفسه عندما يحين الوقت.

 

 

كان المكان فارغا. كل الأرواح التي لا تموت قد تبددت ، بما في ذلك سو مينغ…

 

 

 

لم يكن يعرف اسمه ،و لا يعرف من هو ، و لا يعرف سبب وجوده هنا. في الواقع ، هذه الأسئلة لم تكن موجودة في ذهنه. لم يفكر بهم حتى. في نظره ، لا شيء مهم في العالم. الشيء الوحيد الذي كان مهمًا هو الشيء الذي كان ينظر إليه في الوقت الحالي – كانت يده اليمنى تؤدي بشكل متكرر حركة الضغط لأسفل و الاستيلاء على الهواء.

بعد أن تحرك السرب من الأرواح التي لا تموت لعدة أشهر… ظهر أمامهم سرب من الأرواح التي لا تموت من نفس العدد و التي كان يقودها أيضًا ما يقرب من مائة من الأرواح القوية التي لا تموت على الأرض البيضاء.

بمجرد أن توقف ، ضغطت يده اليمنى ببطء! على الفور ، ترددت أصوات الهدير في الهواء ، و مع وجود سو مينغ كمركز لها ، اجتاحت قوة جبارة المنطقة. ثم تفككت آلاف الأرواح في المنطقة عندما لمستهم تلك القوة…

 

 

 

 

 

 

كانت نفس المرة السابقة. عندما رأى السربان من الأرواح التي لا تموت بعضهما البعض ، أطلقوا صيحات صاخبة في نفس الوقت واتجهوا نحو بعضهم بجنون. لم يرفع سو مينغ رأسه و استمر ببساطة في الضغط لأسفل و الاستيلاء على الهواء أثناء تقدمه للأمام.

 

 

 

 

 

 

 

عندما اصطدم السربان من الأرواح الاي لا تموت ببعضهما البعض و بدأا في التهام بعضهما البعض بجنون مع صدى هدير في الهواء ، بدأ كلا الجانبين صراعًا من أجل البقاء. اندفعت روحان لا تموتان على الفور نحو سو مينغ ، و لكن في اللحظة التي وصلوا فيها إلى جانبه ، تفككت أجسادهم ، و تحولت إلى ضباب أبيض تم امتصاصه في راحة يد سو مينغ عندما استولى على الهواء.

 

 

 

 

 

 

 

أصبحت تصرفات سو مينغ أسرع و زاد عدد التموجات أمامه. أصبحت التشوهات أكثر و أكثر وضوحًا ، و بعد لحظة ، كانت كل الأرواح التي لا تموت التي إقتربت منه تطلق صرخات ألم حادة و ستتفكك أجسادهم لتتحول إلى ضباب أبيض تم امتصاصه بالكامل في راحة يده.

 

 

 

 

 

 

 

وقف سو مينغ هناك و استمر في القيام بنفس الإجراءات. ببطء ، عندما أصبح أسرع في تكرار هذه السلسلة من الإجراءات و مع استمرار التموجات في الانتشار إلى الخارج ، لاحظت جميع الأرواح التي لا تموت من حوله الرعب القادم من مكان سو مينغ ، و في اللحظة التي توقفوا فيها جميعًا عن التهام بعضهم البعض و وجهوا أنظارهم نحوه…

 

 

 

 

ظل رأس سو مينغ منخفضًا و استمر في تكرار تلك السلسلة من الإجراءات دون توقف أو تغيير. زادت التموجات الخافتة من الموجة أمامه.

 

 

… تجمدت يد سو مينغ اليمنى فجأة ، بعد أن لم تتوقف مرة واحدة لعدد غير معروف من الأيام.

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن توقف ، ضغطت يده اليمنى ببطء! على الفور ، ترددت أصوات الهدير في الهواء ، و مع وجود سو مينغ كمركز لها ، اجتاحت قوة جبارة المنطقة. ثم تفككت آلاف الأرواح في المنطقة عندما لمستهم تلك القوة…

 

 

 

 

 

 

لم يرفع سو مينغ رأسه. حتى لو كان قد سمع صوت البوق و حتى لو كان يتحرك مع الأرواح الأخرى التي لا تموت ، فقد ظل رأسه منخفضًا لينظر إلى يده اليمنى بينما كان يواصل الدورة التي لا نهاية لها من الضغط و الاستيلاء على الهواء…

بعد الضغط لأسفل ، قام سو مينغ بتشكيل يده ببطء في قبضة و استولى على الهواء ، و دارت كمية كبيرة من الضباب الأبيض حوله مثل بحيرة من الضباب قبل أن تتجه مباشرة نحو يده اليمنى…

 

 

 

 

مر وقت طويل. بعد موت بعض الأرواح التي لا تموت ، انتشر الزئير الذي يشير إلى حياة حديثة الولادة في السماء و الأرض. هذه المرة ، ظهرت اثنتان وثلاثون روحًا قوية لا تموت. و بينما تردد صدى زئيرها في الهواء ، ارتعدت جميع النفوس الأخرى التي لا تموت وظهر الخوف على وجوهها ، باستثناء…

 

 

ساد الصمت في المنطقة. وقف سو مينغ وسط تلك الكمية الكبيرة من الضباب ، و امتصت يده اليمنى ذلك الضباب. رفع رأسه ببطء ، وبدأت الصبغة الرمادية في عينيه تتلاشى بسرعة مع زيادة ذكائه بشكل كبير!

استمر الوقت في التدفق مرة أخرى. بعد عدة أشهر ، بدأت خصلات الضباب البيضاء تتدفق من الأرض. تجمعت خيوط الضباب هذه معًا و تحولت تدريجياً إلى أشكال غير واضحة للناس.

 

 

 

 

 

 

“أنا… سو مينغ…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما بدأت الأرواح التي لا تموت من حول سو مينغ تأكل بعضها البعض ، وقف هناك و رأسه منخفض و كرر تلك السلسلة من الإجراءات. لم تكن هناك أرواح لا تموت استيقظت بجانبه ، لذلك كان آمنًا في الوقت الحالي. لم يلاحظ الآخرون الذين كانوا يلتهمون رفاقهم سو مينغ. بعد المرة الألف التي ضغط فيها واستولى على الهواء ، ظهرت أمامه موجة خافتة من التموجات تدريجياً. كانت التموجات خافتة ، لكنها كانت موجودة بالفعل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مشى العجوز ذو الشعر الأبيض من السماء ، و في اللحظة التي سار فيها فوق الآلاف من الأرواح التي لا تموت ، رفع يده اليمنى ، و دون أن ينظر إلى أسفل ، ضغط على الأرض في الهواء و أمسكه!

 

 

 

لقد شعروا بالقوة التي أرعبتهم حول سو مينغ ، و لم يجرؤوا على الاقتراب منه.

 

 

 

 

 

على طول الطريق ، استيقظت أرواح لا تموت. عادة ، بعد ظهور تلميح من الذكاء في عيونهم ، يختارون على الفور التهام رفاقهم إلى جانبهم حتى يصبحوا أقوى.

 

على طول الطريق ، استيقظت أرواح لا تموت. عادة ، بعد ظهور تلميح من الذكاء في عيونهم ، يختارون على الفور التهام رفاقهم إلى جانبهم حتى يصبحوا أقوى.

 

عندما ضغط الرجل العجوز لأسفل ، كان لدى سو مينغ شعور مميز كما لو أن الرجل العجوز ذو اللون الأبيض قد اندمج مع السماء. و ارتفع فيه شعور كما لو أن السماء كانت تضغط مع قعقعة. تسبب هذا الشعور على الفور في أن يبدأ جسده في الانهيار ، كما بدأت جميع الأرواح الأخرى التي لا تموت من حوله في الانهيار!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

أصبحت تصرفات سو مينغ أسرع و زاد عدد التموجات أمامه. أصبحت التشوهات أكثر و أكثر وضوحًا ، و بعد لحظة ، كانت كل الأرواح التي لا تموت التي إقتربت منه تطلق صرخات ألم حادة و ستتفكك أجسادهم لتتحول إلى ضباب أبيض تم امتصاصه بالكامل في راحة يده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط