Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 479

479

479

 

من العالم الذي لا يموت و لا يفنى ، اكتسب سو مينغ فهمًا بشأن اندماج الماضي و المستقبل. لقد حصل على تنوير فيما يتعلق بإندماج الأضداد الثنائية. لقد اتخذ جسده أيضًا شكلاً لم يسبق له مثيل من قبل في هذا العالم. قد يبدو و كأنه بيرسيركر في عالم التضحية بالعظام ، لكن هل يمكن حقًا اعتباره في عالم التضحية بالعظام؟!

 

 

كانت موجة القوة آخر ما تبقى من شمعة التنين. مع اختفاء جسدها الضخم بسرعة ، اتجهت موجة القوة تلك نحو سو مينغ و اندفعت إليه من جميع أنحاء جسده كما لو كانت تريد حشوه حتى ينفجر.

 

 

رفع سو مينغ يده اليمنى و ربت على حقيبة التخزين الخاصة به. على الفور ، طار صندوق مطرز ، و بمجرد ظهوره ، اندفع مباشرة نحو الثعبان الصغير. خلال هذه العملية ، تحول الصندوق المطرز إلى رماد ، و انتشر ظل أرجواني من الداخل.

 

 

 

 

إذا كانت الذات السابقة لسو مينغ ، التي لم تمر دماؤها و عظامها بالتغيير الغامض ، قد واجهت هذه القوة وجهاً لوجه ، فغير استخدام كل قوتها و اهتمامها لامتصاص هذه القوة ، فلن تكون لديها طريقة أخرى للتعامل معها. كان سيزيد عظام البيرسيركر خاصته حتى يضطر في النهاية إلى محاولة اختراق عالم روح البيرسيركر مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما التهم الثعبان الصغير و اندمج مع ذلك التناغم الأرجواني ، ملأ الضوء الأرجواني الهواء. كان مثل طبقة من الضباب ، مما جعل من الصعب على الناس رؤية ما بداخله. وقف سو مينغ في مكانه ، و عندما ظهر ضوء ذهبي خافت في عينيه ، تغلغل بصره على الفور من خلال الضوء الأرجواني. لقد رأى أن تعبير الثعبان الصغير لم يعد تعبير ألم ، و أن جسده كان يمر بعملية تحول.

 

 

و مع ذلك ، كانت جميع عظام و لحم و دم سو مينغ في هذا الوقت مثل عظام المولود الجديد ، و كان لجسمه رغبة قوية في قوة حياة و هالة شمعة التنين. مثل حفرة بلا قاع ، بدأ يمتص بسرعة القوة المتدفقة إليه.

عندما نظر سو مينغ إلى ألوهيته الوليدة ، صمت للحظة ، ثم نظر إلى محيطه و فجأة عبس.

 

 

 

 

 

 

جاءت أصوات الهادر من داخل جسد سو مينغ. لما ترددت هذه الأصوات في الهواء ، بدأت جميع عظامه تتحول بسرعة إلى ذهب. كما أن دمه و لحمه و أوتاره و كل شيء آخر بدأ يكتسب ببطء وهجًا ذهبيًا خافتًا مع اندفاع تلك القوة إليه!

 

 

و مع ذلك ، اختفى جسد شمعة التنين ، و لم يتمكن سو مينغ من العثور على التنين القرمزي ، و لا يمكنه العثور على الدمية و جثة السم. الروح القديمة ذهبت أيضا دون أن تترك أثرا.

 

عندما نظر سو مينغ إلى ثعبانه ، شعر بعزمه و تصميمه. كان الجلد هذا أقرب إلى التحول الذي من شأنه أن يعيد الثعبان إلى جذوره. كان هذا يعني أن القليل من دم شمعة التنين الموجود في جسده سوف يحترق تمامًا لملء الجسم بالكامل بحيث يمكن أن يتحول إلى شمعة تنين حقيقية!

 

 

تضحية بكل عظامه. هذا التغيير الذي لم يحدث أبدًا لأي من أسلافه و ربما لن يحدث لأي شخص آخر في المستقبل ظهر على جسد سو مينغ تحت مباركة شمعة التنين!

 

 

 

 

 

 

 

كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن جسده أصبح أقوى و أن قوته ترتفع بوتيرة لا يمكن تصورها. هذا الشعور ، كما لو أنه حمل الشمس و القمر و النجوم بين يديه ، جعل شعر سو مينغ يتحرك بدون ريح ، و جعله يبدو كما لو كان إله الحرب ، يتألق بضوء ذهبي و هو يقف هناك!

 

 

 

 

هذا هو السبب في أن سو مينغ لم يجرؤ على استخدامه على الثعبان الصغير من قبل. لقد ورث الآن إرث شمعة التنين ، و الذي كان مكافئًا لإيجاد المسار الصحيح للعودة إلى جذوره ، لذلك من الطبيعي أن يتم التخلص من مخاطر هذا الإنسجام الأرجواني. سوف يساعد الثعبان الصغير فقط!

 

 

 

 

 

 

كانت عيناه مغلقتين و كان جسده كله يتألق بالذهب. إذا كان هناك أي أشخاص آخرون في المكان ، فمن المؤكد أنهم سيصابون بصدمة شديدة عندما يرون سو مينغ. كان من الواضح أن الضغط القادم من جسده كان لبيرسيركر في عالم التضحية بالعظام ، لكن الضغط كان رائعًا لدرجة أنه سيمنحهم شعورًا بأنه كان مرعبًا أكثر من أولئك الموجودين في عالم روح البيرسيركر!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا تناقضًا ، لكنه كان شعورًا موجودًا بالفعل!

 

 

 

 

ابتسم سو مينغ بهدوء و هو ينظر إلى الثعبان الصغير. بعد فترة طويلة ، رفع رأسه ونظر إلى السماء.

 

 

مع دخول كل القوة المتبقية لشمعة التنين إلى جسد سو مينغ ، و مع اختفاء جسد شمعة التنين العملاق بسرعة أمام عينيه ، تحول كل شيء حول سو مينغ إلى رماد و تناثر بعيدًا. عندما تم الكشف عن السماء و الأرض و السماء في عالم تسعة يين له ، فتح سو مينغ عينيه. ومض ضوء ذهبي في عينيه ، و بدا أن هذا الضوء يخترق عبر الهواء ، عبر العالم ، متحولًا إلى أكثر شعاع ضوء لمعانًا في الكوكب!

عندما التهم الثعبان الصغير و اندمج مع ذلك التناغم الأرجواني ، ملأ الضوء الأرجواني الهواء. كان مثل طبقة من الضباب ، مما جعل من الصعب على الناس رؤية ما بداخله. وقف سو مينغ في مكانه ، و عندما ظهر ضوء ذهبي خافت في عينيه ، تغلغل بصره على الفور من خلال الضوء الأرجواني. لقد رأى أن تعبير الثعبان الصغير لم يعد تعبير ألم ، و أن جسده كان يمر بعملية تحول.

 

 

 

 

 

 

ضوء يمكن أن يسلب أنفاس شخص ما ، ضوء قد يسرق أرواح الناس!

 

 

 

 

 

 

 

غطى الضوء الذهبي جسم سو مينغ بالكامل. لم يهدر و لو جزء واحد من قوة شمعة التنين. إلى جانب الجزء المستخدم في تكوين الروح لروحه الوليدة ، تحول كل شيء آخر إلى قوة تراكمت في دمه و لحمه و عظامه!

 

 

 

 

 

 

كان هذا العنصر هو الشيء الذي اشتراه في المزاد الذي استضافته عشيرة البحر الغربي بالقرب من عشيرة السماء المتجمدة – الإنسجام الأرجواني!

في تلك اللحظة ، تحول سدس جميع العظام في جسده إلى عظام بيرسيركر ، و كان الأمر نفسه بالنسبة لهذا اللحم و الدم!

 

 

 

 

كان هذا تناقضًا ، لكنه كان شعورًا موجودًا بالفعل!

 

 

سيكون المسار الذي سيسلكه مختلفًا عن جميع البيرسيركرز في المستقبل. حتى إله البيرسيركرز الأول لم يسير على هذا الطريق. كان هذا طريقًا يخص سو مينغ فقط – طريقه في الخلق!

 

 

 

 

كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن جسده أصبح أقوى و أن قوته ترتفع بوتيرة لا يمكن تصورها. هذا الشعور ، كما لو أنه حمل الشمس و القمر و النجوم بين يديه ، جعل شعر سو مينغ يتحرك بدون ريح ، و جعله يبدو كما لو كان إله الحرب ، يتألق بضوء ذهبي و هو يقف هناك!

 

 

من العالم الذي لا يموت و لا يفنى ، اكتسب سو مينغ فهمًا بشأن اندماج الماضي و المستقبل. لقد حصل على تنوير فيما يتعلق بإندماج الأضداد الثنائية. لقد اتخذ جسده أيضًا شكلاً لم يسبق له مثيل من قبل في هذا العالم. قد يبدو و كأنه بيرسيركر في عالم التضحية بالعظام ، لكن هل يمكن حقًا اعتباره في عالم التضحية بالعظام؟!

 

 

 

 

 

 

 

 

“بمساعدة الاستنساخ و جثة السم ، يمكنني القتال ضد الشامان المتأخرين ، الذين يعادلون بيرسيركر في المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركر… و لكن الآن ، أتساءل إلى أي مدى يمكنني الذهاب دون أي مساعدة ،” تمتم سو مينغ. امتص نفسا عميقا و نظر إلى ألوهيته الوليدة. كانت عيونها مغلقة و كانت تطفو في الجو ولا تتحرك.

 

 

في اللحظة التي فتح فيها سو مينغ عينيه تقريبًا ، تبدد رأس المرأة الجميلة. اندفع الثعبان الصغير مع هسهسة. لم يكن يبدو مختلفًا كثيرًا عن السابق ، لكن عينيه كانتا تحترقان ، و يبدو أن هناك دوامة مخبأة في أعماق أعينه يمكن أن تمتص أرواح جميع الأحياء. إذا نظر أي شخص في عينيه ، فسيظن أن عقله أصبح فارغا.

تضحية بكل عظامه. هذا التغيير الذي لم يحدث أبدًا لأي من أسلافه و ربما لن يحدث لأي شخص آخر في المستقبل ظهر على جسد سو مينغ تحت مباركة شمعة التنين!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما رأى أن سو مينغ لم يصب بأذى ، توقف الثعبان الصغير تدريجيًا عن الهسهسة. طار في الجو ، و ظهر الألم مع التصميم على وجهه. في تلك اللحظة ، تمزقت شقوق في جسده كما لو كان يزيل جلده ، ومع ظهور تلك الشقوق ، بدأ الثعبان الصغير يرتجف دون توقف و كان جسمه يتمدد ببطء.

 

 

 

 

مع دخول كل القوة المتبقية لشمعة التنين إلى جسد سو مينغ ، و مع اختفاء جسد شمعة التنين العملاق بسرعة أمام عينيه ، تحول كل شيء حول سو مينغ إلى رماد و تناثر بعيدًا. عندما تم الكشف عن السماء و الأرض و السماء في عالم تسعة يين له ، فتح سو مينغ عينيه. ومض ضوء ذهبي في عينيه ، و بدا أن هذا الضوء يخترق عبر الهواء ، عبر العالم ، متحولًا إلى أكثر شعاع ضوء لمعانًا في الكوكب!

 

 

بمجرد أن رأى الثعبان الصغير ، الذي حصل على إرث شمعة التنين ، أن سو مينغ كان آمنًا ، بدأ في التطور الذي سيحدث بعد أن حصل على ميراثه – ليصبح شمعة تنين حقيقية!

 

 

 

 

مرت عشرة أيام في غمضة عين. خلال تلك الأيام العشرة ، ظل سو مينغ جالسًا في مكانه. لقد استعاد بالفعل إحساسه الإلهي و استخدم الوقت لتثبيت قوته.

 

 

 

(اليس هذا يلي اعطاه اياه الشبح المتساوي من قبيلة الحدود الشمالية ….)

 

 

عندما نظر سو مينغ إلى ثعبانه ، شعر بعزمه و تصميمه. كان الجلد هذا أقرب إلى التحول الذي من شأنه أن يعيد الثعبان إلى جذوره. كان هذا يعني أن القليل من دم شمعة التنين الموجود في جسده سوف يحترق تمامًا لملء الجسم بالكامل بحيث يمكن أن يتحول إلى شمعة تنين حقيقية!

 

 

 

 

 

 

 

بمساعدة الميراث ، كانت إمكانية نجاح الثعبان الصغير عالية بشكل لا يصدق. كان الإرث بمثابة مسار إرشادي ، مثل مصباح في الظلام يعطي اتجاهات للثعبان الصغير أثناء مروره بتحوله.

 

 

لقد كان حرشفية ثعبان!

 

عندما التهم الثعبان الصغير و اندمج مع ذلك التناغم الأرجواني ، ملأ الضوء الأرجواني الهواء. كان مثل طبقة من الضباب ، مما جعل من الصعب على الناس رؤية ما بداخله. وقف سو مينغ في مكانه ، و عندما ظهر ضوء ذهبي خافت في عينيه ، تغلغل بصره على الفور من خلال الضوء الأرجواني. لقد رأى أن تعبير الثعبان الصغير لم يعد تعبير ألم ، و أن جسده كان يمر بعملية تحول.

 

 

“ربما يمكنني مساعدتك!”

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، تحول سدس جميع العظام في جسده إلى عظام بيرسيركر ، و كان الأمر نفسه بالنسبة لهذا اللحم و الدم!

 

عندما نظر سو مينغ إلى ثعبانه ، شعر بعزمه و تصميمه. كان الجلد هذا أقرب إلى التحول الذي من شأنه أن يعيد الثعبان إلى جذوره. كان هذا يعني أن القليل من دم شمعة التنين الموجود في جسده سوف يحترق تمامًا لملء الجسم بالكامل بحيث يمكن أن يتحول إلى شمعة تنين حقيقية!

رفع سو مينغ يده اليمنى و ربت على حقيبة التخزين الخاصة به. على الفور ، طار صندوق مطرز ، و بمجرد ظهوره ، اندفع مباشرة نحو الثعبان الصغير. خلال هذه العملية ، تحول الصندوق المطرز إلى رماد ، و انتشر ظل أرجواني من الداخل.

عندما نظر سو مينغ إلى ألوهيته الوليدة ، صمت للحظة ، ثم نظر إلى محيطه و فجأة عبس.

 

نظرًا لأنه لم يستطع نشر إحساسه الإلهي بعيدًا جدًا ، لم يستطع الشعور بوجود التنين القرمزي ، و الجثة السامة في عالم روح البيرسيركر ، و الدمية. في النهاية ، ظهرت نظرة قاتمة و باردة على وجهه.

 

“العنصر الأخير المطلوب للترحيب الآلهة هو حرشفية من ذيل الثعبان. أتساءل عما إذا كانت حرشفية شمعة التنين لها نفس التأثيرات. إذا كان الأمر كذلك ، فسأكون قادرًا على إنشاء الترحيب بالآلهة ،” تمتم سو مينغ بصوت خافت.

 

 

كان هذا العنصر هو الشيء الذي اشتراه في المزاد الذي استضافته عشيرة البحر الغربي بالقرب من عشيرة السماء المتجمدة – الإنسجام الأرجواني!

 

 

كان العالم الذي رآه بإحساسه الإلهي مختلفًا تمامًا عما يتذكره. أصبح غير متأكد من عدد السنوات التي مرت في العالم.

(اليس هذا يلي اعطاه اياه الشبح المتساوي من قبيلة الحدود الشمالية ….)

“ربما يمكنني مساعدتك!”

 

ابتسم سو مينغ بهدوء و هو ينظر إلى الثعبان الصغير. بعد فترة طويلة ، رفع رأسه ونظر إلى السماء.

كان هذا عنصرًا غريبًا يمكن أن يمنح فرصة صغيرة للوحوش الشرسة للعودة إلى جذورها(أسلافها). لكن المخاطر كانت كبيرة جدًا ، إذا فشلوا ، سيموتون!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا هو السبب في أن سو مينغ لم يجرؤ على استخدامه على الثعبان الصغير من قبل. لقد ورث الآن إرث شمعة التنين ، و الذي كان مكافئًا لإيجاد المسار الصحيح للعودة إلى جذوره ، لذلك من الطبيعي أن يتم التخلص من مخاطر هذا الإنسجام الأرجواني. سوف يساعد الثعبان الصغير فقط!

 

 

“فقط كم سنة مرت..؟” بقي سو مينغ صامت. تمامًا كما كان على وشك تحويل بصره ، لفت انتباهه شيئًا ما فجأة. رأى ضوءًا داكنًا وامض في البقعة التي اختفى فيها جسد شمعة التنين.

 

 

 

 

عندما رأى الثعبان الصغير التناغم الأرجواني ، أضاءت عيناه بنور ساطع مليء بالإثارة. مع هسهسة ، اتجه مباشرة نحو ذلك الضوء الأرجواني و اندمج معه بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما نظر سو مينغ إلى ثعبانه ، شعر بعزمه و تصميمه. كان الجلد هذا أقرب إلى التحول الذي من شأنه أن يعيد الثعبان إلى جذوره. كان هذا يعني أن القليل من دم شمعة التنين الموجود في جسده سوف يحترق تمامًا لملء الجسم بالكامل بحيث يمكن أن يتحول إلى شمعة تنين حقيقية!

 

 

عندما التهم الثعبان الصغير و اندمج مع ذلك التناغم الأرجواني ، ملأ الضوء الأرجواني الهواء. كان مثل طبقة من الضباب ، مما جعل من الصعب على الناس رؤية ما بداخله. وقف سو مينغ في مكانه ، و عندما ظهر ضوء ذهبي خافت في عينيه ، تغلغل بصره على الفور من خلال الضوء الأرجواني. لقد رأى أن تعبير الثعبان الصغير لم يعد تعبير ألم ، و أن جسده كان يمر بعملية تحول.

 

 

كان حرشفية شمعة التنين ، الحرشفية التي تركت على الرغم من تدمير جسمها! نظر سو مينغ إلى الحرشفية ، و تدريجيًا ، انبعث بريق من المفاجأة في عينيه.

 

 

 

 

كان سو مينغ مرتاحًا قليلاً و حول نظره إلى جسده. لم يكن يبدو مختلفًا عما كان عليه من قبل ، لكنه كان يشعر بمدى قوته.

 

 

 

 

ضوء يمكن أن يسلب أنفاس شخص ما ، ضوء قد يسرق أرواح الناس!

 

 

“بمساعدة الاستنساخ و جثة السم ، يمكنني القتال ضد الشامان المتأخرين ، الذين يعادلون بيرسيركر في المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركر… و لكن الآن ، أتساءل إلى أي مدى يمكنني الذهاب دون أي مساعدة ،” تمتم سو مينغ. امتص نفسا عميقا و نظر إلى ألوهيته الوليدة. كانت عيونها مغلقة و كانت تطفو في الجو ولا تتحرك.

 

 

 

 

بعد لحظة ، اتجهت أربعة حراشف نحو سو مينغ من المكان الذي اختفى فيه جسم شمعة التنين. و بينما اجتمعوا مع تلك الحرشفية التي وجدها سابقًا ، كانت الحراشف الخمسة تطفو أمامه و تشرق بنور غامق غريب.

 

ابتسم سو مينغ بهدوء و هو ينظر إلى الثعبان الصغير. بعد فترة طويلة ، رفع رأسه ونظر إلى السماء.

عندما نظر سو مينغ إلى ألوهيته الوليدة ، صمت للحظة ، ثم نظر إلى محيطه و فجأة عبس.

 

 

 

 

 

 

 

لقد تذكر أنه عندما دخل جسد شمعة التنين العملاق ، بسبب القوة التي صدت كل شيء لم يلاحظ ، حظر التنين القرمزي في الخارج و لم يتمكن من متابعته. كما تم ترك جثة السم في عالم روح البيرسيركر. كان هناك أيضًا جي يون هاي ، إلى جانب روح تسعة يين القديمة.

 

 

 

 

كانت هناك هالة قاتلة في هسهسة الثعبان الصغير ، و لكن بمجرد أن انتهى من الهسهسة ، اتجه نحو سو مينغ ، و كانت هناك نظرة خضوع و لطف في عينيه. اتجه نحوه وأطلق صرخة سعيدة بجانبه ، مثل طفل يلعب أمام والديه.

 

 

و مع ذلك ، اختفى جسد شمعة التنين ، و لم يتمكن سو مينغ من العثور على التنين القرمزي ، و لا يمكنه العثور على الدمية و جثة السم. الروح القديمة ذهبت أيضا دون أن تترك أثرا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“فقط كم سنة مرت..؟” بقي سو مينغ صامت. تمامًا كما كان على وشك تحويل بصره ، لفت انتباهه شيئًا ما فجأة. رأى ضوءًا داكنًا وامض في البقعة التي اختفى فيها جسد شمعة التنين.

 

 

 

 

كان حرشفية شمعة التنين ، الحرشفية التي تركت على الرغم من تدمير جسمها! نظر سو مينغ إلى الحرشفية ، و تدريجيًا ، انبعث بريق من المفاجأة في عينيه.

 

 

اختفى الضباب في هذا المكان منذ فترة طويلة. بدت المنطقة بأكملها فارغة ، مما جعل الضوء الغامق يبرز كإبهام . عندما رأى سو مينغ ذلك الضوء المظلم ، التقط الهواء بيده اليمنى. على الفور ، اتجه ذلك الضوء الداكن نحوه و طاف أمام جسده.

 

 

 

 

“شمعة التنين تشبه الثعبان ، لذا الحرشفية التي تركتها وراءها بعد اختفائها…” ظهر بريق في عيون سو مينغ ، و على الفور ، فتحت ألوهيته الوليدة عينيها بينما كانت تطفو بجانب سو مينغ. كان هناك ضوء لامع في عينيها ، و بحركة واحدة اختفت كما لو أنها انصهرت في الهواء.

 

 

لقد كان حرشفية ثعبان!

 

 

 

 

 

 

 

كان حرشفية شمعة التنين ، الحرشفية التي تركت على الرغم من تدمير جسمها! نظر سو مينغ إلى الحرشفية ، و تدريجيًا ، انبعث بريق من المفاجأة في عينيه.

كانت هناك نظرة عميقة في عينيه ، و بغض النظر عن المكان الذي ينظر فيه ، ستظهر التشوهات في الهواء حول عينيه ، كما لو كانت تلك العيون تمتص بعض القوة الخافتة غير المعروفة من الهواء نفسه.

 

 

 

 

 

 

“شمعة التنين تشبه الثعبان ، لذا الحرشفية التي تركتها وراءها بعد اختفائها…” ظهر بريق في عيون سو مينغ ، و على الفور ، فتحت ألوهيته الوليدة عينيها بينما كانت تطفو بجانب سو مينغ. كان هناك ضوء لامع في عينيها ، و بحركة واحدة اختفت كما لو أنها انصهرت في الهواء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد لحظة ، اتجهت أربعة حراشف نحو سو مينغ من المكان الذي اختفى فيه جسم شمعة التنين. و بينما اجتمعوا مع تلك الحرشفية التي وجدها سابقًا ، كانت الحراشف الخمسة تطفو أمامه و تشرق بنور غامق غريب.

 

 

 

 

تدريجيا ، تغير تعبير سو مينغ. في بعض الأحيان ، قد يكون هناك ارتباك على وجهه ، و في بعض الأحيان ، قد تكون هناك مفاجأة ، و في أوقات أخرى ، قد يبدو متأملًا.

 

 

تقريبًا في اللحظة التي جاءت فيها تلك الحراشف نحو سو مينغ ، تشوه الهواء بجانبه و ظهرت ألوهيته الوليدة. ثم ، دون توقف ، توجهت نحوه و اندمجت في جسده.

“ربما يمكنني مساعدتك!”

 

 

 

 

 

 

“العنصر الأخير المطلوب للترحيب الآلهة هو حرشفية من ذيل الثعبان. أتساءل عما إذا كانت حرشفية شمعة التنين لها نفس التأثيرات. إذا كان الأمر كذلك ، فسأكون قادرًا على إنشاء الترحيب بالآلهة ،” تمتم سو مينغ بصوت خافت.

جاءت أصوات الهادر من داخل جسد سو مينغ. لما ترددت هذه الأصوات في الهواء ، بدأت جميع عظامه تتحول بسرعة إلى ذهب. كما أن دمه و لحمه و أوتاره و كل شيء آخر بدأ يكتسب ببطء وهجًا ذهبيًا خافتًا مع اندفاع تلك القوة إليه!

 

مرت عشرة أيام في غمضة عين. خلال تلك الأيام العشرة ، ظل سو مينغ جالسًا في مكانه. لقد استعاد بالفعل إحساسه الإلهي و استخدم الوقت لتثبيت قوته.

 

 

 

 

 

كانت موجة القوة آخر ما تبقى من شمعة التنين. مع اختفاء جسدها الضخم بسرعة ، اتجهت موجة القوة تلك نحو سو مينغ و اندفعت إليه من جميع أنحاء جسده كما لو كانت تريد حشوه حتى ينفجر.

 

 

لقد علم لأول مرة عن الترحيب بالآلهة في الجبل المظلم ، و مرت سنوات عديدة منذ ذلك الحين. إذا كان بإمكانه استخدام هذه الحرشفية ، فسيكون قد تمكن أخيرًا من جمع كل مكونات هذه الحبة.

 

 

 

 

كانت هناك هالة قاتلة في هسهسة الثعبان الصغير ، و لكن بمجرد أن انتهى من الهسهسة ، اتجه نحو سو مينغ ، و كانت هناك نظرة خضوع و لطف في عينيه. اتجه نحوه وأطلق صرخة سعيدة بجانبه ، مثل طفل يلعب أمام والديه.

 

 

بمجرد أن وضع سو مينغ الحراشف بعيدا ، جلس القرفصاء ، و بينما كان ينتظر تحول الثعبان الصغير ، نشر إحساسه الإلهي إلى الخارج في جميع الاتجاهات. و مع ذلك ، فإن روحه الوليدة قد إخترقت للتو تكوين الروح و تحتاج إلى بعض الوقت لإستعادة صحتها ، و هذا هو السبب في أن سو مينغ لم ينشر إحساسه الإلهي على نطاق واسع. و لكن ، حتى لو كان قد نشر للتو جزءًا صغيرًا من إحساسه الإلهي ، فإن كل الأشياء التي إستطاع رؤيتها داخل المنطقة تركته في حالة صدمة.

 

 

 

 

 

 

 

تدريجيا ، تغير تعبير سو مينغ. في بعض الأحيان ، قد يكون هناك ارتباك على وجهه ، و في بعض الأحيان ، قد تكون هناك مفاجأة ، و في أوقات أخرى ، قد يبدو متأملًا.

مع دخول كل القوة المتبقية لشمعة التنين إلى جسد سو مينغ ، و مع اختفاء جسد شمعة التنين العملاق بسرعة أمام عينيه ، تحول كل شيء حول سو مينغ إلى رماد و تناثر بعيدًا. عندما تم الكشف عن السماء و الأرض و السماء في عالم تسعة يين له ، فتح سو مينغ عينيه. ومض ضوء ذهبي في عينيه ، و بدا أن هذا الضوء يخترق عبر الهواء ، عبر العالم ، متحولًا إلى أكثر شعاع ضوء لمعانًا في الكوكب!

 

عندما التهم الثعبان الصغير و اندمج مع ذلك التناغم الأرجواني ، ملأ الضوء الأرجواني الهواء. كان مثل طبقة من الضباب ، مما جعل من الصعب على الناس رؤية ما بداخله. وقف سو مينغ في مكانه ، و عندما ظهر ضوء ذهبي خافت في عينيه ، تغلغل بصره على الفور من خلال الضوء الأرجواني. لقد رأى أن تعبير الثعبان الصغير لم يعد تعبير ألم ، و أن جسده كان يمر بعملية تحول.

 

 

 

 

كان العالم الذي رآه بإحساسه الإلهي مختلفًا تمامًا عما يتذكره. أصبح غير متأكد من عدد السنوات التي مرت في العالم.

كان هذا تناقضًا ، لكنه كان شعورًا موجودًا بالفعل!

 

 

 

مع دخول كل القوة المتبقية لشمعة التنين إلى جسد سو مينغ ، و مع اختفاء جسد شمعة التنين العملاق بسرعة أمام عينيه ، تحول كل شيء حول سو مينغ إلى رماد و تناثر بعيدًا. عندما تم الكشف عن السماء و الأرض و السماء في عالم تسعة يين له ، فتح سو مينغ عينيه. ومض ضوء ذهبي في عينيه ، و بدا أن هذا الضوء يخترق عبر الهواء ، عبر العالم ، متحولًا إلى أكثر شعاع ضوء لمعانًا في الكوكب!

 

كان هذا العنصر هو الشيء الذي اشتراه في المزاد الذي استضافته عشيرة البحر الغربي بالقرب من عشيرة السماء المتجمدة – الإنسجام الأرجواني!

نظرًا لأنه لم يستطع نشر إحساسه الإلهي بعيدًا جدًا ، لم يستطع الشعور بوجود التنين القرمزي ، و الجثة السامة في عالم روح البيرسيركر ، و الدمية. في النهاية ، ظهرت نظرة قاتمة و باردة على وجهه.

 

 

لقد علم لأول مرة عن الترحيب بالآلهة في الجبل المظلم ، و مرت سنوات عديدة منذ ذلك الحين. إذا كان بإمكانه استخدام هذه الحرشفية ، فسيكون قد تمكن أخيرًا من جمع كل مكونات هذه الحبة.

 

 

 

كان هذا تناقضًا ، لكنه كان شعورًا موجودًا بالفعل!

مرت عشرة أيام في غمضة عين. خلال تلك الأيام العشرة ، ظل سو مينغ جالسًا في مكانه. لقد استعاد بالفعل إحساسه الإلهي و استخدم الوقت لتثبيت قوته.

 

 

عندما رأى أن سو مينغ لم يصب بأذى ، توقف الثعبان الصغير تدريجيًا عن الهسهسة. طار في الجو ، و ظهر الألم مع التصميم على وجهه. في تلك اللحظة ، تمزقت شقوق في جسده كما لو كان يزيل جلده ، ومع ظهور تلك الشقوق ، بدأ الثعبان الصغير يرتجف دون توقف و كان جسمه يتمدد ببطء.

 

 

 

 

كان الثعبان الصغير قد أكمل أيضًا تحوله خلال تلك الأيام العشرة. مع صرخة هزت السماء ، اختفى الضوء الأرجواني في الجو ، و ما تكوَّن أمام سو مينغ كان ثعبانًا أحمر بطول ذراعه و عرضه بإصبعين!

 

 

 

 

اختفى الضباب في هذا المكان منذ فترة طويلة. بدت المنطقة بأكملها فارغة ، مما جعل الضوء الغامق يبرز كإبهام . عندما رأى سو مينغ ذلك الضوء المظلم ، التقط الهواء بيده اليمنى. على الفور ، اتجه ذلك الضوء الداكن نحوه و طاف أمام جسده.

 

 

كان هناك نتوء على رأس الثعبان مع صدع في منتصف حاجبيه. كان ذلك الشق بقعة لعينه الثالثة ، لكنه ظل مغلقًا ، و لم يفتحه الثعبان.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هناك نظرة عميقة في عينيه ، و بغض النظر عن المكان الذي ينظر فيه ، ستظهر التشوهات في الهواء حول عينيه ، كما لو كانت تلك العيون تمتص بعض القوة الخافتة غير المعروفة من الهواء نفسه.

كان حرشفية شمعة التنين ، الحرشفية التي تركت على الرغم من تدمير جسمها! نظر سو مينغ إلى الحرشفية ، و تدريجيًا ، انبعث بريق من المفاجأة في عينيه.

 

 

 

 

 

 

كانت هناك هالة قاتلة في هسهسة الثعبان الصغير ، و لكن بمجرد أن انتهى من الهسهسة ، اتجه نحو سو مينغ ، و كانت هناك نظرة خضوع و لطف في عينيه. اتجه نحوه وأطلق صرخة سعيدة بجانبه ، مثل طفل يلعب أمام والديه.

 

 

 

 

 

 

 

ابتسم سو مينغ بهدوء و هو ينظر إلى الثعبان الصغير. بعد فترة طويلة ، رفع رأسه ونظر إلى السماء.

 

 

في اللحظة التي فتح فيها سو مينغ عينيه تقريبًا ، تبدد رأس المرأة الجميلة. اندفع الثعبان الصغير مع هسهسة. لم يكن يبدو مختلفًا كثيرًا عن السابق ، لكن عينيه كانتا تحترقان ، و يبدو أن هناك دوامة مخبأة في أعماق أعينه يمكن أن تمتص أرواح جميع الأحياء. إذا نظر أي شخص في عينيه ، فسيظن أن عقله أصبح فارغا.

 

كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن جسده أصبح أقوى و أن قوته ترتفع بوتيرة لا يمكن تصورها. هذا الشعور ، كما لو أنه حمل الشمس و القمر و النجوم بين يديه ، جعل شعر سو مينغ يتحرك بدون ريح ، و جعله يبدو كما لو كان إله الحرب ، يتألق بضوء ذهبي و هو يقف هناك!

 

 

“لنذهب. نحن سنغادر هذا المكان.”

إذا كانت الذات السابقة لسو مينغ ، التي لم تمر دماؤها و عظامها بالتغيير الغامض ، قد واجهت هذه القوة وجهاً لوجه ، فغير استخدام كل قوتها و اهتمامها لامتصاص هذه القوة ، فلن تكون لديها طريقة أخرى للتعامل معها. كان سيزيد عظام البيرسيركر خاصته حتى يضطر في النهاية إلى محاولة اختراق عالم روح البيرسيركر مرة أخرى.

 

 

 

 

 

كان هناك نتوء على رأس الثعبان مع صدع في منتصف حاجبيه. كان ذلك الشق بقعة لعينه الثالثة ، لكنه ظل مغلقًا ، و لم يفتحه الثعبان.

 

و مع ذلك ، اختفى جسد شمعة التنين ، و لم يتمكن سو مينغ من العثور على التنين القرمزي ، و لا يمكنه العثور على الدمية و جثة السم. الروح القديمة ذهبت أيضا دون أن تترك أثرا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط