494
فور دخول سو مينغ إلى فناء القصر السابع ، اكتشف أن هناك خمسة تماثيل فقط تقف حول المكان. هؤلاء الخمسة قد استيقظوا بالفعل ، وفي اللحظة التي اقترب فيها ، اتخذوا جميعًا خطوة للأمام في نفس الوقت.
عندما سقطت أقدامهم على الأرض ، اهتزت الأرض. كل واحد من هذه التماثيل الخمسة يحتوي على قوة مماثلة لزي لونغ شين في القصر السادس. عندما أخذوا تلك الخطوة إلى الأمام ، الضغط الهائل الذي بدا و كأن البحار و الجبال قد إنقلبت إندفع على الفور نحو سو مينغ.
تجمد جسده فجأة. تحت ذلك الضغط ، كان لديه شعور كما لو أن جسده بالكامل سوف يسحق إلى قطع صغيرة. بمجرد أن سعل دمًا ، شكل ختمًا بيده اليمنى و أشار إلى الأمام. على الفور ، دقت رنات الجرس في الهواء وانتشرت. ظهر جرس جبل هان على الفور بين سو مينغ والتماثيل الخمسة القوية!
يمكنه أن يقول بوضوح ، إذا لم يكن ذلك بسبب عدم وجود نية قتل قوية لهذا الشخص ، فعندئذ إذا اضطر إلى تحمل الوابل من الهجمات التي تسببها الحلقة بين الماضي و المستقبل لفترة أطول قليلاً ، لكان قد مات!
كانت تلك الروح القديمة(العجوزة) ترتدي رداءًا أخضر ، و بينما بدت و كأنها كتلة من الخشب الجاف ، لم تكن طويلة. في الواقع ، لم يكن جسمها مختلفًا كثيرًا عن سو مينغ. بدت نحيفة بشكل لا يصدق و هي تقف هناك ، و لكن على الرغم من ذلك ، فإن نظرتها أعطت الآخرين انطباعًا خاطئًا. نظرت إلى سو مينغ ببرود ، و في اللحظة التي خطت فيها خطوة إلى الأمام ، شعر سو مينغ كما لو أن الأرض تهتز و الجبال ترتجف. كان الأمر كما لو أن العالم أصبح باهتا عندما ظهر الرجل العجوز.
عندما قام سو مينغ بتغيير الأختام في يده اليمنى ، نما جرس جبل هان بشكل أكبر ، و عندما ارتفع هدير عالي و صدى عبر السماوات التسع ، ظهر التنين ذو الرؤوس التسعة و كأنه وهم في الهواء فوق القصر السابع!
في تلك اللحظة ، طافت الرؤوس العديدة التي تنتمي إلى الوحش ذي الرؤوس التسعة و اتجهت نحو الأرواح الخمسة القوية لـتسعة يين.
كان الظل الوهمي لطفل لا يبكي و لا ينوح. كانت عيناه داكنتان و رماديتان ، و بدا وكأنه ميت!
في الواقع ، حتى شعاع الضوء الأرجواني الذي اصطدم بجسد الروح القديم خرج من داخله ، و كرر المشهد نفسه بعد ذلك. انطلقت أصوات الإنفجار في الهواء مرة أخرى.
و مع ذلك ، فإن كل واحدة من تلك الأرواح الخمسة من تسعة يين تمتلك قوة تعادل قوة شامان نهائي. كان مستوى قوتهم ببساطة لا يمكن تصوره ، و في اللحظة التي ظهر فيها التنين ذو الرؤوس التسعة ، خرجت روح قديمة من القصر السابع.
ومع ذلك ، فإن ذلك الدوران لم يستمر لفترة طويلة جدًا. تقريبًا في اللحظة التي بدأ فيها التنين ذو الرؤوس التسعة هجومه المجنون أثناء هديره و انطلقت الروح القديمة ذات الرداء الأخضر من القصر السابع ، تحطمت الدوامة فجأة و انتشرت في جميع الاتجاهات بسرعة مثل عاصفة عنيفة من الرياح تجتاح الأرض.
كانت تلك الروح القديمة(العجوزة) ترتدي رداءًا أخضر ، و بينما بدت و كأنها كتلة من الخشب الجاف ، لم تكن طويلة. في الواقع ، لم يكن جسمها مختلفًا كثيرًا عن سو مينغ. بدت نحيفة بشكل لا يصدق و هي تقف هناك ، و لكن على الرغم من ذلك ، فإن نظرتها أعطت الآخرين انطباعًا خاطئًا. نظرت إلى سو مينغ ببرود ، و في اللحظة التي خطت فيها خطوة إلى الأمام ، شعر سو مينغ كما لو أن الأرض تهتز و الجبال ترتجف. كان الأمر كما لو أن العالم أصبح باهتا عندما ظهر الرجل العجوز.
امتص سو مينغ نفسا عميقا ، ثم رفع يده اليمنى في الهواء مع توجيه راحة يده لأسفل و ظهر يده لأعلى. كانت يده اليسرى مرفوعة أيضًا ، لكن راحة يده كانت متجهة لأعلى ، و ظهر يده كان متجهًا للأسفل!
“راحتي ترمز إلى ماضي ، و ظهر يدي يمثل مستقبلي…
في اللحظة التي قال فيها سو مينغ تلك الكلمات ، الرجل ذو الشعر الأرجواني أمامه و الطفل ذو العيون الباهتة خلفه اتجها نحوه على الفور و اندمجا في جسده. في اللحظة التي اندمجا فيه ، تحول جسد سو مينغ إلى دوامة عملاقة. بدأت تدور مع أصوات إنفجارات ، و لم يتمكن كل من يقف حول المكان من رؤية ما يحدث في الداخل.
ترددت أصوات الإنفجارات في أرجاء المكان ، و ظهرت تشوهات في الهواء أمام الرجل العجوز. سار سو مينغ إلى الأمام دون توقف. وبينما كان يتقدم نحو الرجل العجوز ، رفع يده اليمنى واستولى على الهواء. على الفور ، ظهر شعاع من الضوء الأرجواني في يده اليمنى ، ثم أشار إلى الرجل العجوز.
“سيحدث اندماج الماضي و الحاضر عندما تتلامس هاتان اليدان ، و ستزدهر القوة عندما يندمج الماضي و المستقبل معًا.
تجاوز سو مينغ القصر الثامن ، و أمامه مباشرة كان الجبل الذي ختم تنينه القرمزي. على قمة الجبل كان القصر الأخير الذي أبقى التنين القرمزي أسير!
هذا النوع من الهجوم ، هذا النوع من القدرة الإلهية ، و هذا النوع من التغيير الذي لا يُصدق تسبب في ظهور الخوف بشكل غريزي في قلب الروح القديمة إتجاه سو مينغ.
“أسمي القوة التي أدمج فيها الماضي و المستقبل معًا باسم… مصير ،” غمغم سو مينغ.
لم يكن الشخص الوحيد الخائف ، فالأرواح الخمسة الأخرى من تسعة يين كانت جميعها كذلك!
أثناء حديثه ، كانت يده اليسرى و يده اليمنى متلامستين ببعضهما البعض! بدأ جسده يرتجف على الفور ، و ظهرت عروق على وجهه. كان شعره الطويل يرقص بعنف في الهواء ، و ظهر خلفه ظل وهمي.
في تلك اللحظة ، طافت الرؤوس العديدة التي تنتمي إلى الوحش ذي الرؤوس التسعة و اتجهت نحو الأرواح الخمسة القوية لـتسعة يين.
في تلك اللحظة ، لم يكن سو مينغ هو سو مينغ. كان… مصير!
كان الظل الوهمي لطفل لا يبكي و لا ينوح. كانت عيناه داكنتان و رماديتان ، و بدا وكأنه ميت!
عندما سقطت أقدامهم على الأرض ، اهتزت الأرض. كل واحد من هذه التماثيل الخمسة يحتوي على قوة مماثلة لزي لونغ شين في القصر السادس. عندما أخذوا تلك الخطوة إلى الأمام ، الضغط الهائل الذي بدا و كأن البحار و الجبال قد إنقلبت إندفع على الفور نحو سو مينغ.
فور دخول سو مينغ إلى فناء القصر السابع ، اكتشف أن هناك خمسة تماثيل فقط تقف حول المكان. هؤلاء الخمسة قد استيقظوا بالفعل ، وفي اللحظة التي اقترب فيها ، اتخذوا جميعًا خطوة للأمام في نفس الوقت.
بدا أن هذا الطفل كان ينظر إلى السماء و هو لا يزال ثابتًا ولا يتحرك. إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، فسيكون قادرًا على رؤية أن هناك استياء يحترق على وجهه الباهت ، و كان موجهًا نحو العالم!
في اللحظة التي ظهر فيها الطفل تقريبًا ، تشوه الهواء أمام سو مينغ ، و ظهر شكل أرجواني أمامه مباشرة. امتلأ وجه ذلك الرجل ذو الشعر الأرجواني بالحزن ، و كأنه يحتوي على قدر لا نهاية له من الحزن. نظر إلى السماء و بدا و كأنه يغمغم ، لكن لم يستطع أحد سماع ما يقوله بوضوح.
في تلك اللحظة ، طافت الرؤوس العديدة التي تنتمي إلى الوحش ذي الرؤوس التسعة و اتجهت نحو الأرواح الخمسة القوية لـتسعة يين.
في اللحظة التي ظهر فيها الطفل تقريبًا ، تشوه الهواء أمام سو مينغ ، و ظهر شكل أرجواني أمامه مباشرة. امتلأ وجه ذلك الرجل ذو الشعر الأرجواني بالحزن ، و كأنه يحتوي على قدر لا نهاية له من الحزن. نظر إلى السماء و بدا و كأنه يغمغم ، لكن لم يستطع أحد سماع ما يقوله بوضوح.
“سيحدث اندماج الماضي و الحاضر عندما تتلامس هاتان اليدان ، و ستزدهر القوة عندما يندمج الماضي و المستقبل معًا.
“اندماج المصير: الاندماج الأول!”
في اللحظة التي قال فيها سو مينغ تلك الكلمات ، الرجل ذو الشعر الأرجواني أمامه و الطفل ذو العيون الباهتة خلفه اتجها نحوه على الفور و اندمجا في جسده. في اللحظة التي اندمجا فيه ، تحول جسد سو مينغ إلى دوامة عملاقة. بدأت تدور مع أصوات إنفجارات ، و لم يتمكن كل من يقف حول المكان من رؤية ما يحدث في الداخل.
و مع ذلك ، فإن كل واحدة من تلك الأرواح الخمسة من تسعة يين تمتلك قوة تعادل قوة شامان نهائي. كان مستوى قوتهم ببساطة لا يمكن تصوره ، و في اللحظة التي ظهر فيها التنين ذو الرؤوس التسعة ، خرجت روح قديمة من القصر السابع.
ومع ذلك ، فإن ذلك الدوران لم يستمر لفترة طويلة جدًا. تقريبًا في اللحظة التي بدأ فيها التنين ذو الرؤوس التسعة هجومه المجنون أثناء هديره و انطلقت الروح القديمة ذات الرداء الأخضر من القصر السابع ، تحطمت الدوامة فجأة و انتشرت في جميع الاتجاهات بسرعة مثل عاصفة عنيفة من الرياح تجتاح الأرض.
اتجه شعاع الضوء الأرجواني على الفور نحو الرجل العجوز. ظهر تعبير قاتم على وجه الرجل العجوز ، و عندما كان على وشك تنفيذ قدرة إلهية لمقاومة ذلك الضوء الأرجواني ، رفع سو مينغ يده اليسرى و أرجحها في الهواء.
بقي سو مينغ. صامتا ، لكنه رفع يده اليمنى ببطء. كانت هناك خصلة شعر على إصبعه ، و في تلك اللحظة كانت تظهر عليها علامات الاحتراق.
عندما تبددت الدوامة من الجو ، ظهر صبي بوجه شاحب مريض مع نصف رأس من الشعر الأرجواني و النصف الآخر باللون الأبيض أمام كل أرواح تسعة يين!
ترددت أصوات الإنفجارات في أرجاء المكان ، و ظهرت تشوهات في الهواء أمام الرجل العجوز. سار سو مينغ إلى الأمام دون توقف. وبينما كان يتقدم نحو الرجل العجوز ، رفع يده اليمنى واستولى على الهواء. على الفور ، ظهر شعاع من الضوء الأرجواني في يده اليمنى ، ثم أشار إلى الرجل العجوز.
كان ذلك الفتى يبلغ من العمر ثماني أو تسع سنوات فقط. لم يكن وجهه خاليًا تمامًا من الدم فحسب ، بل كان لون بشرته رماديًا ينبعث منه هواء كئيب. رفع رأسه لينظر إلى السماء ، و في تلك اللحظة ، أنزله ببطء لينظر إلى الروح القديمة التي خرجت من القصر السابع. التقت نظراتهم.
توقفت أقدام الرجل العجوز بشكل مفاجئ ، و سرعان ما زاد إحساس قوي بالخطر في قلبه. حتى أنه يمكن أن يشعر بإحساس الوقت و العمر من نظرة هذا الشخص!
“خمسة عشر نفسًا فقط…” تمتم سو مينغ ، الذي تحول إلى صبي صغير. هذه المرة ، عندما تحول إلى مصير ، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بحده الزمني. كان مختلفًا عما كان عليه عندما كان في العالم الذي لا يموت و لا يفنى ، عندما نفذ الاندماج في الخارج ، لم يكن لديه سوى خمسة عشر نفسًا في هذا الشكل.
“اندماج المصير: الاندماج الأول!”
ظهر بريق في عينيه. دون أدنى تردد ، خطا خطوة نحو الروح القديمة من القصر السابع. في عملية اتخاذ تلك الخطوة ، بينما بدا جسده كما لو كان لا يزال متجذرًا في مكانه الأصلي ، رفعت الروح القديمة التي خرجت من القصر السابع يدها اليمنى و دفعت إلى الأمام بسرعة.
ترددت أصوات الإنفجارات في أرجاء المكان ، و ظهرت تشوهات في الهواء أمام الرجل العجوز. سار سو مينغ إلى الأمام دون توقف. وبينما كان يتقدم نحو الرجل العجوز ، رفع يده اليمنى واستولى على الهواء. على الفور ، ظهر شعاع من الضوء الأرجواني في يده اليمنى ، ثم أشار إلى الرجل العجوز.
اتجه شعاع الضوء الأرجواني على الفور نحو الرجل العجوز. ظهر تعبير قاتم على وجه الرجل العجوز ، و عندما كان على وشك تنفيذ قدرة إلهية لمقاومة ذلك الضوء الأرجواني ، رفع سو مينغ يده اليسرى و أرجحها في الهواء.
الشخص الذي قال تلك الكلمات لم يكن أحدًا سوى الهيكل العظمي المخوزق على الأرض. في تلك اللحظة ، رفع الهيكل العظمي رأسه ببطء و نظر نحو سو مينغ!
“بصفتك الشخص الرابع الذي تمكن من شق طريقه إلى هذا المكان على مدار تاريخنا الطويل ، فقد اكتسبت احترامنا… إذهب. هذه الروح التي تشكلت من هالة الأرض مفيدة جدًا لشعبي. لن نعطيها لك.”
على الفور ، تجمد الرجل العجوز ، و كأن الوقت قد عاد إليه ، تراجع خطوة إلى الوراء ضد إرادته. كما أن القدرة الإلهية التي كان على وشك أن يلقيها انقطعت. بدأت يده اليمنى في التحرك حتى رفعت في الهواء ، تمامًا كما حملها منذ لحظات. ظهرت الصدمة و الكفر في عينيه. كان بإمكانه فقط مشاهدة شعاع الضوء الأرجواني يقترب منه ، و عندما غلف ذلك الضوء جسده بالكامل ، سافر إنفجار عالي في الهواء.
“إن قدرتك الإلهية قوية جدًا… إذا كان بإمكانك الاستمرار في هذا الشكل لأكثر من الوقت الذي يستغرقه عود البخور ليحترق ، فيمكنك أن تأتي و تذهب كما يحلو لك في أراضينا ، و لن يكون أحد قادر على إيقافك… حتى أنني سأضطر إلى دفع ثمن باهظ لإيقافك…
و عندما تردد صدى ذلك الانفجار في السماء ، سعل الرجل العجوز دما. تراجع جسده للخلف ، و لكن قبل أن يتمكن من التحرك أكثر لأسفل ، رفع سو مينغ يده اليمنى و استولى على الهواء. على الفور ، تغير الاتجاه الذي كانت تتحرك فيه أقدام الروح القديمة و جسدها مرة أخرى. تقدم بضع خطوات إلى الأمام و عاد إلى المكان قبل أن يتعرض للهجوم من شعاع الضوء الأرجواني.
استمرت العملية في تكرار نفسها ، و في لحظة وجيزة مرت الروح القديمة بالفعل بثلاث عشرة دورة من الترنح للخلف و المضي قدمًا ، و كذلك ثلاث عشرة دورة من التعرض للهجوم و تدفق شعاع الضوء من جسده لمهاجمته مرة أخرى. فقط عندما سار سو مينغ من أمامه و خرج من القصر السابع للوصول إلى القصر الثامن ، توقف جسد الروح القديمة عن المعاناة من وابل من الهجمات التي سببتها الحلقة اللانهائية بين الماضي و المستقبل.
“أنت… رابع دخيل على مدى سنوات لا حصر لها… تمكن من شق طريقه عبر القصور الثمانية و الوصول إلى هذا المكان!”
في الواقع ، حتى شعاع الضوء الأرجواني الذي اصطدم بجسد الروح القديم خرج من داخله ، و كرر المشهد نفسه بعد ذلك. انطلقت أصوات الإنفجار في الهواء مرة أخرى.
القصر التاسع في هذه المنطقة!
على الفور ، تجمد الرجل العجوز ، و كأن الوقت قد عاد إليه ، تراجع خطوة إلى الوراء ضد إرادته. كما أن القدرة الإلهية التي كان على وشك أن يلقيها انقطعت. بدأت يده اليمنى في التحرك حتى رفعت في الهواء ، تمامًا كما حملها منذ لحظات. ظهرت الصدمة و الكفر في عينيه. كان بإمكانه فقط مشاهدة شعاع الضوء الأرجواني يقترب منه ، و عندما غلف ذلك الضوء جسده بالكامل ، سافر إنفجار عالي في الهواء.
كما عاد لون شعره إلى طبيعته. و مع ذلك ، بدا وجهه شاحبًا بعض الشيء. نزل الدم من زوايا فمه. من الواضح أن إلقاء القدرة الإلهية في العالم بالخارج لتحويل نفسه إلى مصير كان أمرًا صعبًا للغاية على سو مينغ.
استمرت العملية في تكرار نفسها ، و في لحظة وجيزة مرت الروح القديمة بالفعل بثلاث عشرة دورة من الترنح للخلف و المضي قدمًا ، و كذلك ثلاث عشرة دورة من التعرض للهجوم و تدفق شعاع الضوء من جسده لمهاجمته مرة أخرى. فقط عندما سار سو مينغ من أمامه و خرج من القصر السابع للوصول إلى القصر الثامن ، توقف جسد الروح القديمة عن المعاناة من وابل من الهجمات التي سببتها الحلقة اللانهائية بين الماضي و المستقبل.
ومع ذلك ، مع استمرار سو مينغ في المضي قدمًا ، تحول الصراع إلى عجز في النهاية ، و تراجعت تلك الساق مرة أخرى إلى القصر دون الظهور مرة أخرى…
و مع ذلك ، بمجرد توقف الدورة ، اندلع 13 إنفجار مدويًا من جسده ، و اندفع شعاع من الضوء الأرجواني إلى السماء أثناء إلقاء الضوء على المنطقة بأكملها. بمجرد انتهاء تلك الانفجارات الثلاثة عشر ، سعلت الروح القديم من فمها جرعة ضخمة الدم ، و بينما كانت تترنح ، قامت بلف رأسها. بوجه شاحب ، نظرت نحو سو مينغ بصدمة!
“أنت… رابع دخيل على مدى سنوات لا حصر لها… تمكن من شق طريقه عبر القصور الثمانية و الوصول إلى هذا المكان!”
يمكنه أن يقول بوضوح ، إذا لم يكن ذلك بسبب عدم وجود نية قتل قوية لهذا الشخص ، فعندئذ إذا اضطر إلى تحمل الوابل من الهجمات التي تسببها الحلقة بين الماضي و المستقبل لفترة أطول قليلاً ، لكان قد مات!
عندما قام سو مينغ بتغيير الأختام في يده اليمنى ، نما جرس جبل هان بشكل أكبر ، و عندما ارتفع هدير عالي و صدى عبر السماوات التسع ، ظهر التنين ذو الرؤوس التسعة و كأنه وهم في الهواء فوق القصر السابع!
هذا النوع من الهجوم ، هذا النوع من القدرة الإلهية ، و هذا النوع من التغيير الذي لا يُصدق تسبب في ظهور الخوف بشكل غريزي في قلب الروح القديمة إتجاه سو مينغ.
“اندماج المصير: الاندماج الأول!”
ترددت أصوات الإنفجارات في أرجاء المكان ، و ظهرت تشوهات في الهواء أمام الرجل العجوز. سار سو مينغ إلى الأمام دون توقف. وبينما كان يتقدم نحو الرجل العجوز ، رفع يده اليمنى واستولى على الهواء. على الفور ، ظهر شعاع من الضوء الأرجواني في يده اليمنى ، ثم أشار إلى الرجل العجوز.
و مع ذلك ، فإن كل واحدة من تلك الأرواح الخمسة من تسعة يين تمتلك قوة تعادل قوة شامان نهائي. كان مستوى قوتهم ببساطة لا يمكن تصوره ، و في اللحظة التي ظهر فيها التنين ذو الرؤوس التسعة ، خرجت روح قديمة من القصر السابع.
لم يكن الشخص الوحيد الخائف ، فالأرواح الخمسة الأخرى من تسعة يين كانت جميعها كذلك!
كانت تلك الروح القديمة(العجوزة) ترتدي رداءًا أخضر ، و بينما بدت و كأنها كتلة من الخشب الجاف ، لم تكن طويلة. في الواقع ، لم يكن جسمها مختلفًا كثيرًا عن سو مينغ. بدت نحيفة بشكل لا يصدق و هي تقف هناك ، و لكن على الرغم من ذلك ، فإن نظرتها أعطت الآخرين انطباعًا خاطئًا. نظرت إلى سو مينغ ببرود ، و في اللحظة التي خطت فيها خطوة إلى الأمام ، شعر سو مينغ كما لو أن الأرض تهتز و الجبال ترتجف. كان الأمر كما لو أن العالم أصبح باهتا عندما ظهر الرجل العجوز.
في تلك اللحظة ، لم يكن سو مينغ هو سو مينغ. كان… مصير!
مرت سبعة أنفاس منذ ظهور مصير حتى اللحظة التي دخل فيها القصر الثامن. عندما انتهى النفس الثامن ، وصل سو مينغ إلى القصر الثامن. كانت هناك ثلاثة تماثيل فقط في القصر الثامن ، و في تلك اللحظة ، كان هؤلاء الثلاثة ينتعشون بسرعة. في غمضة عين ، كانوا قد استيقظوا بالفعل.
أثناء حديثه ، كانت يده اليسرى و يده اليمنى متلامستين ببعضهما البعض! بدأ جسده يرتجف على الفور ، و ظهرت عروق على وجهه. كان شعره الطويل يرقص بعنف في الهواء ، و ظهر خلفه ظل وهمي.
“سيحدث اندماج الماضي و الحاضر عندما تتلامس هاتان اليدان ، و ستزدهر القوة عندما يندمج الماضي و المستقبل معًا.
في الوقت نفسه ، جاء همف بارد من القصر الثامن نفسه. كما اتخذت قدم خطوة للخارج. كان صاحب تلك القدم لا يزال مختبئًا إلى حد كبير في ظلام القصر ، و مع تقدمه ، تم الكشف عن شخصيته تدريجياً.
امتص سو مينغ نفسا عميقا ، ثم رفع يده اليمنى في الهواء مع توجيه راحة يده لأسفل و ظهر يده لأعلى. كانت يده اليسرى مرفوعة أيضًا ، لكن راحة يده كانت متجهة لأعلى ، و ظهر يده كان متجهًا للأسفل!
“راحتي ترمز إلى ماضي ، و ظهر يدي يمثل مستقبلي…
و مع ذلك ، بدأ كل هذا يتغير بسرعة في اللحظة التي دخل فيها سو مينغ القصر الثامن. و بينما كان نصف شعره أرجواني و النصف الآخر أبيض ، سار إلى الأمام ، التماثيل الثلاثة التي استيقظت بالفعل و فتحت أعينها أغلقتها على الفور. بدأت جثثهم المستردة تتحول إلى حجر من على رؤوسهم ، و عندما سار سو مينغ من أمامهم ، سقطت التماثيل الثلاثة القوية نائمة مرة أخرى ، كما لو أن الوقت قد انعكس من حولهم.
تجاوز سو مينغ القصر الثامن ، و أمامه مباشرة كان الجبل الذي ختم تنينه القرمزي. على قمة الجبل كان القصر الأخير الذي أبقى التنين القرمزي أسير!
“بصفتك الشخص الرابع الذي تمكن من شق طريقه إلى هذا المكان على مدار تاريخنا الطويل ، فقد اكتسبت احترامنا… إذهب. هذه الروح التي تشكلت من هالة الأرض مفيدة جدًا لشعبي. لن نعطيها لك.”
كما أن الهمف الباردة التي جاءت من القصر الثامن أصبحت أضعف من القوة الأولية التي كانت تتمتع بها. الخطوة الوحيدة التي اتخذها صاحبها كانت تتحرك للخلف ببطء ، لكن سو مينغ كان يرى أن ساقه كانت ترتجف ، كما لو أن صاحب تلك الساق كان يبذل قصارى جهده لمحاربة تلك القوة!
ومع ذلك ، مع استمرار سو مينغ في المضي قدمًا ، تحول الصراع إلى عجز في النهاية ، و تراجعت تلك الساق مرة أخرى إلى القصر دون الظهور مرة أخرى…
تجاوز سو مينغ القصر الثامن ، و أمامه مباشرة كان الجبل الذي ختم تنينه القرمزي. على قمة الجبل كان القصر الأخير الذي أبقى التنين القرمزي أسير!
القصر التاسع في هذه المنطقة!
و مع ذلك ، فإن كل واحدة من تلك الأرواح الخمسة من تسعة يين تمتلك قوة تعادل قوة شامان نهائي. كان مستوى قوتهم ببساطة لا يمكن تصوره ، و في اللحظة التي ظهر فيها التنين ذو الرؤوس التسعة ، خرجت روح قديمة من القصر السابع.
في اللحظة التي قال فيها سو مينغ تلك الكلمات ، الرجل ذو الشعر الأرجواني أمامه و الطفل ذو العيون الباهتة خلفه اتجها نحوه على الفور و اندمجا في جسده. في اللحظة التي اندمجا فيه ، تحول جسد سو مينغ إلى دوامة عملاقة. بدأت تدور مع أصوات إنفجارات ، و لم يتمكن كل من يقف حول المكان من رؤية ما يحدث في الداخل.
سار سو مينغ عبر القصر الثامن و صعد على الجبل. في اللحظة التي وقف فيها خارج القصر التاسع ، أحاط بجسده وهم. نما جسد مصير تدريجيًا ، و في لحظة استعاد مظهره الأصلي. رحل الصبي الذي كان في الثامنة أو التاسعة من عمره.
كما عاد لون شعره إلى طبيعته. و مع ذلك ، بدا وجهه شاحبًا بعض الشيء. نزل الدم من زوايا فمه. من الواضح أن إلقاء القدرة الإلهية في العالم بالخارج لتحويل نفسه إلى مصير كان أمرًا صعبًا للغاية على سو مينغ.
كان الظل الوهمي لطفل لا يبكي و لا ينوح. كانت عيناه داكنتان و رماديتان ، و بدا وكأنه ميت!
“إن قدرتك الإلهية قوية جدًا… إذا كان بإمكانك الاستمرار في هذا الشكل لأكثر من الوقت الذي يستغرقه عود البخور ليحترق ، فيمكنك أن تأتي و تذهب كما يحلو لك في أراضينا ، و لن يكون أحد قادر على إيقافك… حتى أنني سأضطر إلى دفع ثمن باهظ لإيقافك…
“أنت… رابع دخيل على مدى سنوات لا حصر لها… تمكن من شق طريقه عبر القصور الثمانية و الوصول إلى هذا المكان!”
صوت قديم إنتقل من داخل القصر التاسع. انفتح باب القصر ببطء ، مما جعل سو مينغ قادرًا على رؤية الهيكل العظمي المعلق على الأرض في منتصف التماثيل الثمانية ، جنبًا إلى جنب مع صورة التنين القرمزي تحت ذلك الهيكل العظمي.
“خمسة عشر نفسًا فقط…” تمتم سو مينغ ، الذي تحول إلى صبي صغير. هذه المرة ، عندما تحول إلى مصير ، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بحده الزمني. كان مختلفًا عما كان عليه عندما كان في العالم الذي لا يموت و لا يفنى ، عندما نفذ الاندماج في الخارج ، لم يكن لديه سوى خمسة عشر نفسًا في هذا الشكل.
الشخص الذي قال تلك الكلمات لم يكن أحدًا سوى الهيكل العظمي المخوزق على الأرض. في تلك اللحظة ، رفع الهيكل العظمي رأسه ببطء و نظر نحو سو مينغ!
بدا أن هذا الطفل كان ينظر إلى السماء و هو لا يزال ثابتًا ولا يتحرك. إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، فسيكون قادرًا على رؤية أن هناك استياء يحترق على وجهه الباهت ، و كان موجهًا نحو العالم!
في اللحظة التي رفع رأسه و في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ الهيكل العظمي ، أدرك على الفور أن رأس الهيكل العظمي هو بالضبط نفس الرأس الذي تم رفعه بواسطة ذلك العمود الحجري في مدينة الشامان كل تلك السنوات الماضية!
ظهر بريق في عينيه. دون أدنى تردد ، خطا خطوة نحو الروح القديمة من القصر السابع. في عملية اتخاذ تلك الخطوة ، بينما بدا جسده كما لو كان لا يزال متجذرًا في مكانه الأصلي ، رفعت الروح القديمة التي خرجت من القصر السابع يدها اليمنى و دفعت إلى الأمام بسرعة.
“إن قدرتك الإلهية قوية جدًا… إذا كان بإمكانك الاستمرار في هذا الشكل لأكثر من الوقت الذي يستغرقه عود البخور ليحترق ، فيمكنك أن تأتي و تذهب كما يحلو لك في أراضينا ، و لن يكون أحد قادر على إيقافك… حتى أنني سأضطر إلى دفع ثمن باهظ لإيقافك…
“لكن من الواضح أنك لا تستطيع ذلك”. نظر الهيكل العظمي إلى سو مينغ ، و كانت هناك حكمة لا نهائية مشعة في عينيه. كان هناك أيضًا بريق قديم استمر خلال عدد غير معروف من السنوات في نظره.
“بصفتك الشخص الرابع الذي تمكن من شق طريقه إلى هذا المكان على مدار تاريخنا الطويل ، فقد اكتسبت احترامنا… إذهب. هذه الروح التي تشكلت من هالة الأرض مفيدة جدًا لشعبي. لن نعطيها لك.”
بقي سو مينغ. صامتا ، لكنه رفع يده اليمنى ببطء. كانت هناك خصلة شعر على إصبعه ، و في تلك اللحظة كانت تظهر عليها علامات الاحتراق.
كان الضغط الهائل الذي تجاوز ضغط سو مينغ بمستوى لا يقاس ينتشر ببطء من خصلة الشعر تلك على إصبعه. غطت قوة ذلك الضغط المنطقة بأكملها على الفور ، مما تسبب في تغيير تعبيرات جميع أرواح تسعة يين على الفور!
ومع ذلك ، فإن ذلك الدوران لم يستمر لفترة طويلة جدًا. تقريبًا في اللحظة التي بدأ فيها التنين ذو الرؤوس التسعة هجومه المجنون أثناء هديره و انطلقت الروح القديمة ذات الرداء الأخضر من القصر السابع ، تحطمت الدوامة فجأة و انتشرت في جميع الاتجاهات بسرعة مثل عاصفة عنيفة من الرياح تجتاح الأرض.
كما جعل ضوءا قويا يظهر في عيون الهيكل العظمي في القصر.
“هذا الضغط… هذا هو وجود إله البيرسيركرز ، لاي شان شيو!”
كان ذلك الفتى يبلغ من العمر ثماني أو تسع سنوات فقط. لم يكن وجهه خاليًا تمامًا من الدم فحسب ، بل كان لون بشرته رماديًا ينبعث منه هواء كئيب. رفع رأسه لينظر إلى السماء ، و في تلك اللحظة ، أنزله ببطء لينظر إلى الروح القديمة التي خرجت من القصر السابع. التقت نظراتهم.
كان الضغط الهائل الذي تجاوز ضغط سو مينغ بمستوى لا يقاس ينتشر ببطء من خصلة الشعر تلك على إصبعه. غطت قوة ذلك الضغط المنطقة بأكملها على الفور ، مما تسبب في تغيير تعبيرات جميع أرواح تسعة يين على الفور!
“راحتي ترمز إلى ماضي ، و ظهر يدي يمثل مستقبلي…
ترددت أصوات الإنفجارات في أرجاء المكان ، و ظهرت تشوهات في الهواء أمام الرجل العجوز. سار سو مينغ إلى الأمام دون توقف. وبينما كان يتقدم نحو الرجل العجوز ، رفع يده اليمنى واستولى على الهواء. على الفور ، ظهر شعاع من الضوء الأرجواني في يده اليمنى ، ثم أشار إلى الرجل العجوز.
و مع ذلك ، فإن كل واحدة من تلك الأرواح الخمسة من تسعة يين تمتلك قوة تعادل قوة شامان نهائي. كان مستوى قوتهم ببساطة لا يمكن تصوره ، و في اللحظة التي ظهر فيها التنين ذو الرؤوس التسعة ، خرجت روح قديمة من القصر السابع.
صوت قديم إنتقل من داخل القصر التاسع. انفتح باب القصر ببطء ، مما جعل سو مينغ قادرًا على رؤية الهيكل العظمي المعلق على الأرض في منتصف التماثيل الثمانية ، جنبًا إلى جنب مع صورة التنين القرمزي تحت ذلك الهيكل العظمي.
