Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 505

505
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

505

 

 

تم احتواء موجات كثيفة و سميكة من هالة الموت في جسد سو مينغ في تلك اللحظة. جاءت تلك الهالة من عالم تسعة يين ، من عندما ثابر و انتهى من مشاهدة السيف البرونزي القديم و هو يغادر. لقد رأى العالم خارج المرآة ، و رأى الكرات الكروية في المجرة ، جنبًا إلى جنب مع القارات العديدة التي تطفو هناك ، و خلال تلك اللحظة ، نظرًا لأن جسده لم يستطع التعود على العالم هناك ، فقد بدأ بالتعفن تدريجياً ، و انتشرت موجات كثيفة من هالة الموت من جميع أنحاء جسده.

 

 

 

 

 

 

 

ربما كانت هالة الموت هذه موجودة دائمًا في جسده ، لكنها لم تكشف عن نفسها إلا عندما كان في العالم الخارج هناك.

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، لدي مكان أختبئ فيه من هذه الكارثة.

 

 

حتى بعد أن نقل سو مينغ ، بقيت بعض هالة الموت عليه!

 

 

 

 

 

 

 

في نظر المرأة ، كان سو مينغ مثل شخص نصف ميت. لم يُصدر موجات من التموجات تشير إلى قوة قوية بشكل لا يصدق. و بسبب ذلك ظهر الحقد في عينيها. وفقًا لخططها ، كان من المفترض أن تكون قد قامت بالفعل بتنشيط الرون و تترك هذا المكان.

 

 

 

 

عبس سو مينغ و راقب المنطقة المحيطة به. كان البحر يتدحرج تحته ، مما جعله غير قادر على تحديد موقعه بالضبط ، مما جعل من الصعب عليه البحث عن مكان إقامته في الكهف.

 

ترددت أصوات صفير حاد من جميع أنحاء سو مينغ و هو يقف في الجو. اندفعت نحوه كمية كبيرة من الطيور من جميع الجهات. لمعت في عيونهم الوحشية و التعطش للدماء ، و كانوا يقتربون من سو مينغ.

كان يجب أن تظهر بالفعل في مكان أبعد من هنا. ومع ذلك ، عندما بدأ الرون في العمل ، ظهر هذا الشخص النصف ميت لسبب غير معروف. هذا لم يملأ المرأة بالحقد فحسب ، بل جعلها تكرهه أيضًا.

 

 

ارتدت أصوات الإنفجارات في الهواء ، و انفجر رأس عملاق البحر. سقط جسده مع تناثر كبير في البحر البعيد. ثم بعد قليل من التشنجات ، غرق جسده تدريجيًا في قاع البحر.

 

 

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، لدي مكان أختبئ فيه من هذه الكارثة.

و مع ذلك ، نظرًا لطبيعتها الحسابية ، عندما نظرت إلى سو مينغ ، لم تهتم حتى بقبضة عملاق البحر الميت التي تندفع نحوها من الجو. و بدلاً من ذلك ، بدت أنها خائفة و ناعمة ، و ظهرت نظرة توسل في عينيها أيضًا. فتحت فمها كأنها تريد أن تقول شيئًا ، لكن يدها تصرفت بطريقة مختلفة تمامًا عن تعبير وجهها.

 

 

بعد عدة ساعات ، توقف سو مينغ بشكل مفاجئ في الجو ، و ظهرت نظرة جادة على وجهه. بإحساسه الإلهي ، رأى دوامة على سطح البحر على بعد آلاف اللي. انتشر الحضور الذي أرسل أجراس الإنذار في رأس سو مينغ من تلك الدوامة.

 

 

 

 

طارت يدها بسرعة لتلتقط سو مينغ ، الذي كان لا يزال وجهه يحمل نظرة محبطة ، و جذبته بعنف إلى الأمام ، راغبة في رميه نحو تلك القبضة. ثم ، باستخدام هذه الفرصة ، ستقوم بتنشيط الرون مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في رأيها ، كان من الواضح أن هذا الشخص كان نصف ميت بسبب هالة الموت المحيطة به. لقد كانت بالفعل شامان متوسط في المرحلة المتأخرة ، لذلك لم يكن هناك أي احتمال أن يحدث أي شيء غير متوقع. إلى جانب ذلك ، كانت تضع أيضًا تمويها بتعبيرها الذي عمل جيدًا لخداع الآخرين.

 

 

 

 

 

كشف عملاق البحر الميت رأسه بالكامل على سطح البحر. تماما كما كان على وشك رفع يده اليمنى ، ابتسم سو مينغ ببرود و أمسك قبضة عملاق البحر بيده اليمنى المرفوعة. لقد غرس أصابعه في قبضة العملاق ، مما جعله غير قادر على استعادة يده ، و في تلك اللحظة ، رفع يده اليمنى بسرعة إلى الخارج!

و مع ذلك ، لم تكن تتوقع أنه في اللحظة التي أمسكت فيها ذراع سو مينغ ، لم تتمكن حتى من جعله يتزحزح شبرًا واحدًا ، على الرغم من استخدام قوتها الكاملة في محاولة رميه.

 

 

 

 

 

 

تركها هذا مصدومة. في ذلك الوقت ، رفع سو مينغ رأسه ، و حتى دون النظر إلى المرأة ، اتخذ خطوة إلى الأمام. خففت المرأة بشكل غريزي قبضتها على ذراعه و شاهدته يخرج من الرون. نظرت إليه و هو يرفع رأسه و وجه نظره نحو قبضة عملاق البحر الميت التي تسقط عليهم بينما كان البحر يهدر.

“اذهب بعيدا!”

 

 

 

 

 

 

“اذهب بعيدا!”

بالإضافة إلى ذلك ، لدي مكان أختبئ فيه من هذه الكارثة.

 

 

 

 

 

 

كانت تعبيرات سو مينغ قاتمة مثل السحب الرعدية. كان المشهد في السيف البرونزي القديم قد أصابه بالاكتئاب بشكل لا يصدق. جعلته الاكتشافات العديدة غير قادر على الهدوء ، و عندما عاد لتوه إلى أرض الصباح الجنوبي و خرج من الرون ، رأى امرأة غبية و قبضة من عملاق في البحر تقذف نحوه.

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي تحدث فيها سو مينغ تقريبًا ، جاءت قبضة عملاق البحر الميت بأصوات إنفجارات عالية تهدر في السماء. نية القتل أشرقت في عيون سو مينغ. كان مزاجه سيئًا في تلك اللحظة ، و لهذا اختار رفع يده اليمنى دون لفها بقبضة. بدلاً من ذلك ، كانت يده متجهة لأعلى تدفع السماء كما لو كانت تدعمها. على الفور اصطدم كفه باللكمة القادمة إليه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تردد انفجار قوي في الهواء. وقف سو مينغ هناك ثابت ، لكن قبضة عملاق البحر الميت الضخمة ، التي تم دفعها لأعلى ، بدأت تهتز بشدة. و سرعان ما تمزق لحمها. عملاق البحر الذي كشف نصف رأسه من البحر أطلق عواءًا مؤلمًا.

 

 

 

 

 

 

ترددت أصوات صفير حاد من جميع أنحاء سو مينغ و هو يقف في الجو. اندفعت نحوه كمية كبيرة من الطيور من جميع الجهات. لمعت في عيونهم الوحشية و التعطش للدماء ، و كانوا يقتربون من سو مينغ.

 

 

 

 

تسبب هذا المشهد في قيام المرأة التي تقف خلف سو مينغ بتوسيع عينيها في حالة عدم تصديق. تجمد تنفسها على الفور ، و أصبح عقلها فارغًا.

 

 

 

 

 

 

 

كشف عملاق البحر الميت رأسه بالكامل على سطح البحر. تماما كما كان على وشك رفع يده اليمنى ، ابتسم سو مينغ ببرود و أمسك قبضة عملاق البحر بيده اليمنى المرفوعة. لقد غرس أصابعه في قبضة العملاق ، مما جعله غير قادر على استعادة يده ، و في تلك اللحظة ، رفع يده اليمنى بسرعة إلى الخارج!

إذا كان هذا هو الحال ، فبعد فترة طويلة ، سيكون الضباب السام لجثة السم ضعيفًا للغاية بالنسبة لهم!

 

 

 

 

 

 

 

تبعته جثة السم من الخلف بينما كانت تنفث الضباب السام في متعة ، مما تسبب في القوس الطويل الذي كان سو مينغ يبدو كما لو كان محاطًا بطبقة من الضباب الأسود و الأخضر. أينما ذهب ، فإن العديد من الطيور في السماء التي لمست الضباب ستتحول على الفور إلى سائل سام.

 

 

هدر البحر ، و سُحب عملاق يبلغ ارتفاعه ألف قدم من البحر. أُلقي جسده في الهواء على شكل قوس. في ذلك الوقت ، ترك سو مينغ يده اليمنى ، و على الفور ، تم قذف العملاق مثل طائرة ورقية في مهب الريح بخيط مكسور. و مع ذلك ، في اللحظة التي تم إلقاؤه فيه تقريبًا ، اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام و قفز في الهواء ، ليلحق به. ثم قام بضرب وسط حواجب العملاق بإصبعه الأيمن.

 

 

 

 

 

 

 

ارتدت أصوات الإنفجارات في الهواء ، و انفجر رأس عملاق البحر. سقط جسده مع تناثر كبير في البحر البعيد. ثم بعد قليل من التشنجات ، غرق جسده تدريجيًا في قاع البحر.

 

 

 

 

 

 

 

كانت المرأة في الرون في الجبل ترتجف في تلك اللحظة. كانت نظرتها عندما نظرت إلى سو مينغ مليئة بالصدمة و الخوف. كانت تعرف أن عمالقة البحر الميت هؤلاء كانوا أقوياء بشكل لا يصدق ، و كان لكل منهم قوة تعادل قوة الشامان المتأخر. كما كانت لها ميزة طبيعية عندما تكون في مياه البحر. كانت القوة المكافئة لشامان في المرحلة المتوسطة هي المطلوبة عادة لقتل عملاق بحري واحد.

لم يكلف نفسه عناء موت الطيور من حوله ، و لم يزعج نفسه بجثة السم التي تقتل تلك الطيور. عندما سقط في صمت متأمل ، نشر إحساسه الإلهي إلى الخارج ، ليغطي المنطقة بأكملها. و مع ذلك ، فإن معظم ما رآه بإحساسه الإلهي كان مياه البحر. حتى لو تمكن من العثور على أرض مغمورة بالمياه إلى أسفل ، فإنه لم يجد أيًا من سلاسل الجبال الأكثر تميزًا.

 

 

 

سار سو مينغ في الجو و نظر إلى مياه البحر تحته ، ثم إلى الأمواج الهائجة التي تصاعدت إلى السماء ، جنبًا إلى جنب مع الرؤوس الضخمة المنبثقة على سطح البحر ، بالإضافة إلى العديد من الوحوش الغريبة و الشرسة التي برزت من البحر.

 

 

كما رأت بطريركها ، الذي كان شامان متأخر في المرحلة المتوسطة ، يهاجم عملاق البحر الميت. بينما كان قد تمكن من قتله ، أمضى ما يقرب من ساعة في القيام بذلك ، و لكن الآن… هذا الشاب ذو الرداء الأبيض أمامها كان عمليا قد اندفع نحو العملاق ، و تمكن من قتله بحركة واحدة فقط ، و تم إعدامه بسلاسة و إتقان. كان واضحاً أنه أقوى بكثير من بطريركها!

 

 

 

 

 

 

و مع ذلك ، لم تكن تتوقع أنه في اللحظة التي أمسكت فيها ذراع سو مينغ ، لم تتمكن حتى من جعله يتزحزح شبرًا واحدًا ، على الرغم من استخدام قوتها الكاملة في محاولة رميه.

 

 

 

 

“كبير…” كانت المرأة على وشك التحدث ، لكن كلماتها ماتت في حلقها ، لأنها رأت سو مينغ يلقي نظرة باردة عليها من الجو. بنظرة واحدة فقط ، تردد انفجار في رأس المرأة ، و أصبحت أفكارها مشوشة على الفور.

 

 

عبس سو مينغ و راقب المنطقة المحيطة به. كان البحر يتدحرج تحته ، مما جعله غير قادر على تحديد موقعه بالضبط ، مما جعل من الصعب عليه البحث عن مكان إقامته في الكهف.

 

“عندما تأتي كارثة الأراضي القاحلة الشرقية ، ستشهد حتى أرض البيرسيركيرز كارثة كبيرة. الجميع في خطر خلال تلك الكارثة ، و سيكون الأمر كما لو أن نهاية العالم قد أُطلقت علينا… الآن ليس الوقت المناسب للعودة إلى البيرسيركرز. لا يمكنني العودة إلا عندما تنتهي الكارثة…

 

 

عندما أصبح عقلها واضحا مرة أخرى ، لم يعد بإمكانها رؤية سو مينغ. كل ما استطاعت رؤيته هو موجة ضخمة قفزت إلى السماء ، و بينما كانت تتقدم للأمام ، تحركت نحوها. قبل أن يكون لديها الوقت لتنشيط الرون تحتها مرة أخرى ، انهار مع ملامسة الموجة الضخمة ، و انجرفت كل من المرأة و الرون في البحر الميت و غرقوا…

 

 

 

 

ترددت أصوات صفير حاد من جميع أنحاء سو مينغ و هو يقف في الجو. اندفعت نحوه كمية كبيرة من الطيور من جميع الجهات. لمعت في عيونهم الوحشية و التعطش للدماء ، و كانوا يقتربون من سو مينغ.

 

بعد عدة ساعات ، توقف سو مينغ بشكل مفاجئ في الجو ، و ظهرت نظرة جادة على وجهه. بإحساسه الإلهي ، رأى دوامة على سطح البحر على بعد آلاف اللي. انتشر الحضور الذي أرسل أجراس الإنذار في رأس سو مينغ من تلك الدوامة.

سار سو مينغ في الجو و نظر إلى مياه البحر تحته ، ثم إلى الأمواج الهائجة التي تصاعدت إلى السماء ، جنبًا إلى جنب مع الرؤوس الضخمة المنبثقة على سطح البحر ، بالإضافة إلى العديد من الوحوش الغريبة و الشرسة التي برزت من البحر.

 

 

 

 

في نظر المرأة ، كان سو مينغ مثل شخص نصف ميت. لم يُصدر موجات من التموجات تشير إلى قوة قوية بشكل لا يصدق. و بسبب ذلك ظهر الحقد في عينيها. وفقًا لخططها ، كان من المفترض أن تكون قد قامت بالفعل بتنشيط الرون و تترك هذا المكان.

 

تم احتواء موجات كثيفة و سميكة من هالة الموت في جسد سو مينغ في تلك اللحظة. جاءت تلك الهالة من عالم تسعة يين ، من عندما ثابر و انتهى من مشاهدة السيف البرونزي القديم و هو يغادر. لقد رأى العالم خارج المرآة ، و رأى الكرات الكروية في المجرة ، جنبًا إلى جنب مع القارات العديدة التي تطفو هناك ، و خلال تلك اللحظة ، نظرًا لأن جسده لم يستطع التعود على العالم هناك ، فقد بدأ بالتعفن تدريجياً ، و انتشرت موجات كثيفة من هالة الموت من جميع أنحاء جسده.

 

 

 

كان يشعر أن الوجود قد تجاوز بالفعل وجود شامان نهائي !!

كان كل شيء مختلفًا عما يتذكره.

ومض بريق في عيون سو مينغ ، و اختفى في لحظة ، متجنبًا تلك الدوامة بوضع مسافة كبيرة بينهما ، ثم واصل طريقه نحو المكان الذي كان مكان منزله في الكهف.

 

 

 

طارت يدها بسرعة لتلتقط سو مينغ ، الذي كان لا يزال وجهه يحمل نظرة محبطة ، و جذبته بعنف إلى الأمام ، راغبة في رميه نحو تلك القبضة. ثم ، باستخدام هذه الفرصة ، ستقوم بتنشيط الرون مرة أخرى.

 

 

كانت كارثة الأراضي القاحلة الشرقية تتكشف بسرعة ، و على الرغم من أن المرحلة الأخيرة من الكارثة لم تكن على رؤوسهم حتى الآن ، إلا أنها لم تكن بعيدة جدًا.

 

 

 

 

في اللحظة التي تحدث فيها سو مينغ تقريبًا ، جاءت قبضة عملاق البحر الميت بأصوات إنفجارات عالية تهدر في السماء. نية القتل أشرقت في عيون سو مينغ. كان مزاجه سيئًا في تلك اللحظة ، و لهذا اختار رفع يده اليمنى دون لفها بقبضة. بدلاً من ذلك ، كانت يده متجهة لأعلى تدفع السماء كما لو كانت تدعمها. على الفور اصطدم كفه باللكمة القادمة إليه.

 

 

“قرد النار…” تقلصت حدقات عين سو مينغ. لقد تذكر قرد النار ، و كذلك منزله في الكهف و المرجل الطبي الذي احتفظ به هناك!

و مع ذلك ، نظرًا لطبيعتها الحسابية ، عندما نظرت إلى سو مينغ ، لم تهتم حتى بقبضة عملاق البحر الميت التي تندفع نحوها من الجو. و بدلاً من ذلك ، بدت أنها خائفة و ناعمة ، و ظهرت نظرة توسل في عينيها أيضًا. فتحت فمها كأنها تريد أن تقول شيئًا ، لكن يدها تصرفت بطريقة مختلفة تمامًا عن تعبير وجهها.

 

هذا الاكتشاف جعل عيون سو مينغ تتألق. عندما لاحظهم ، وجد ببطء أنه لا نهاية لهذه الطيور. بغض النظر عن عدد القتلى منهم ، سيطير المزيد باستمرار من البحر ، و من الواضح أن هذه الطيور التي طارت من البحر قد بدأت في بناء مقاومة إتجاه الضباب السام!

 

“عندما تأتي كارثة الأراضي القاحلة الشرقية ، ستشهد حتى أرض البيرسيركيرز كارثة كبيرة. الجميع في خطر خلال تلك الكارثة ، و سيكون الأمر كما لو أن نهاية العالم قد أُطلقت علينا… الآن ليس الوقت المناسب للعودة إلى البيرسيركرز. لا يمكنني العودة إلا عندما تنتهي الكارثة…

 

 

ترددت أصوات صفير حاد من جميع أنحاء سو مينغ و هو يقف في الجو. اندفعت نحوه كمية كبيرة من الطيور من جميع الجهات. لمعت في عيونهم الوحشية و التعطش للدماء ، و كانوا يقتربون من سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

“عندما تأتي كارثة الأراضي القاحلة الشرقية ، ستشهد حتى أرض البيرسيركيرز كارثة كبيرة. الجميع في خطر خلال تلك الكارثة ، و سيكون الأمر كما لو أن نهاية العالم قد أُطلقت علينا… الآن ليس الوقت المناسب للعودة إلى البيرسيركرز. لا يمكنني العودة إلا عندما تنتهي الكارثة…

 

 

 

 

 

 

في نظر المرأة ، كان سو مينغ مثل شخص نصف ميت. لم يُصدر موجات من التموجات تشير إلى قوة قوية بشكل لا يصدق. و بسبب ذلك ظهر الحقد في عينيها. وفقًا لخططها ، كان من المفترض أن تكون قد قامت بالفعل بتنشيط الرون و تترك هذا المكان.

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، لدي مكان أختبئ فيه من هذه الكارثة.

 

 

 

 

 

 

 

ظهر بريق في عيون سو مينغ. تجمعت المزيد من الطيور حوله و اقتربت منه في لحظة ، ولكن في اللحظة التي اقتربوا فيها ، لوح سو مينغ بذراعه ، و ظهرت جثة السم أمامه.

كان كل شيء مختلفًا عما يتذكره.

 

هدر البحر ، و سُحب عملاق يبلغ ارتفاعه ألف قدم من البحر. أُلقي جسده في الهواء على شكل قوس. في ذلك الوقت ، ترك سو مينغ يده اليمنى ، و على الفور ، تم قذف العملاق مثل طائرة ورقية في مهب الريح بخيط مكسور. و مع ذلك ، في اللحظة التي تم إلقاؤه فيه تقريبًا ، اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام و قفز في الهواء ، ليلحق به. ثم قام بضرب وسط حواجب العملاق بإصبعه الأيمن.

 

 

 

 

تألقت القسوة في عيون جثة السم. فتحت فمها و نفثت طبقة من ضباب السم الأسود و الأخضر. انتشر ذلك الضباب بسرعة ، و في اللحظة التي لامس فيها الطيور القادمة ، أطلقت صرخات حادة و بدأت في الذوبان بسرعة ، و تحولت إلى قطرات من السائل السام الذي سقط في البحر.

 

 

في نظر المرأة ، كان سو مينغ مثل شخص نصف ميت. لم يُصدر موجات من التموجات تشير إلى قوة قوية بشكل لا يصدق. و بسبب ذلك ظهر الحقد في عينيها. وفقًا لخططها ، كان من المفترض أن تكون قد قامت بالفعل بتنشيط الرون و تترك هذا المكان.

 

 

 

 

 

 

 

 

عبس سو مينغ و راقب المنطقة المحيطة به. كان البحر يتدحرج تحته ، مما جعله غير قادر على تحديد موقعه بالضبط ، مما جعل من الصعب عليه البحث عن مكان إقامته في الكهف.

هذا الاكتشاف جعل عيون سو مينغ تتألق. عندما لاحظهم ، وجد ببطء أنه لا نهاية لهذه الطيور. بغض النظر عن عدد القتلى منهم ، سيطير المزيد باستمرار من البحر ، و من الواضح أن هذه الطيور التي طارت من البحر قد بدأت في بناء مقاومة إتجاه الضباب السام!

 

 

 

بعد عدة ساعات ، توقف سو مينغ بشكل مفاجئ في الجو ، و ظهرت نظرة جادة على وجهه. بإحساسه الإلهي ، رأى دوامة على سطح البحر على بعد آلاف اللي. انتشر الحضور الذي أرسل أجراس الإنذار في رأس سو مينغ من تلك الدوامة.

 

 

لم يكلف نفسه عناء موت الطيور من حوله ، و لم يزعج نفسه بجثة السم التي تقتل تلك الطيور. عندما سقط في صمت متأمل ، نشر إحساسه الإلهي إلى الخارج ، ليغطي المنطقة بأكملها. و مع ذلك ، فإن معظم ما رآه بإحساسه الإلهي كان مياه البحر. حتى لو تمكن من العثور على أرض مغمورة بالمياه إلى أسفل ، فإنه لم يجد أيًا من سلاسل الجبال الأكثر تميزًا.

 

 

 

 

 

 

ترددت أصوات صفير حاد من جميع أنحاء سو مينغ و هو يقف في الجو. اندفعت نحوه كمية كبيرة من الطيور من جميع الجهات. لمعت في عيونهم الوحشية و التعطش للدماء ، و كانوا يقتربون من سو مينغ.

وسع سو مينغ عينيه. في صمت ، ظهرت في رأسه صورة الجبل حيث كانت المرأة منذ لحظات.

و مع ذلك ، كان هناك عدد كبير جدًا من هذه الطيور ، و لم يستطع سو مينغ قتلهم جميعًا. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو الالتفاف. بمجرد أن يجذب عددًا كبيرًا من الطيور ، كان يتشوه و يترك المكان في لحظة.

 

 

 

 

 

 

سطع ضوء في عينيه ، ثم رفع يده اليمنى و ربت على حقيبة التخزين الخاصة به. ظهرت على الفور زلة خشبية في يده. كانت هذه خريطة أرض الشامان. بمجرد أن ركز انتباهه و نظر فيها ، وجد سلسلة جبال تشبه طوقًا. بعد لحظة وجيزة من التحليل ، وضع الزلة الخشبية بعيدًا و اندفع بعيدًا.

هذا الاكتشاف جعل عيون سو مينغ تتألق. عندما لاحظهم ، وجد ببطء أنه لا نهاية لهذه الطيور. بغض النظر عن عدد القتلى منهم ، سيطير المزيد باستمرار من البحر ، و من الواضح أن هذه الطيور التي طارت من البحر قد بدأت في بناء مقاومة إتجاه الضباب السام!

 

كانت تعبيرات سو مينغ قاتمة مثل السحب الرعدية. كان المشهد في السيف البرونزي القديم قد أصابه بالاكتئاب بشكل لا يصدق. جعلته الاكتشافات العديدة غير قادر على الهدوء ، و عندما عاد لتوه إلى أرض الصباح الجنوبي و خرج من الرون ، رأى امرأة غبية و قبضة من عملاق في البحر تقذف نحوه.

 

 

 

 

 

 

 

 

تبعته جثة السم من الخلف بينما كانت تنفث الضباب السام في متعة ، مما تسبب في القوس الطويل الذي كان سو مينغ يبدو كما لو كان محاطًا بطبقة من الضباب الأسود و الأخضر. أينما ذهب ، فإن العديد من الطيور في السماء التي لمست الضباب ستتحول على الفور إلى سائل سام.

 

 

 

 

 

 

 

بعد الطيران لحوالي الوقت الذي يستغرقه عود بخور للإحتراق فوق البحر اللامتناهي ، نشر سو مينغ إحساسه الإلهي إلى الخارج. كل شيء داخل الآلاف من اللي كان محيطًا. كانت هناك أيضًا العديد من الوحوش الشرسة في البحر و التي بدت و كأنها لاحظت إحساسه الإلهي و أدارت رأسها حولها للنظر في اتجاهه ، و خاصة العمالقة في البحر. بدأوا في إطلاق زئير منخفض.

 

 

 

 

كانت عيونه منعزلة ، و كان الطائر نفسه يبلغ حجمه عدة آلاف من الأقدام. كان يطارد سو مينغ بلا هوادة ، تبعه مباشرة على أعقابه!

 

 

في الواقع ، لاحظ سو مينغ تدريجيًا أن بعض الطيور التي تطير نحوه في الجو لم تذوب على الفور بعد أن لامست الضباب السام كما فعل الآخرون عادةً. بدلاً من ذلك ، كان بإمكانهم الاندفاع و السفر بعيدًا قبل أن يبدأوا في الذوبان تدريجيًا.

 

 

 

 

 

 

 

هذا الاكتشاف جعل عيون سو مينغ تتألق. عندما لاحظهم ، وجد ببطء أنه لا نهاية لهذه الطيور. بغض النظر عن عدد القتلى منهم ، سيطير المزيد باستمرار من البحر ، و من الواضح أن هذه الطيور التي طارت من البحر قد بدأت في بناء مقاومة إتجاه الضباب السام!

 

 

ومض بريق في عيون سو مينغ ، و اختفى في لحظة ، متجنبًا تلك الدوامة بوضع مسافة كبيرة بينهما ، ثم واصل طريقه نحو المكان الذي كان مكان منزله في الكهف.

 

 

 

 

 

عبس سو مينغ و راقب المنطقة المحيطة به. كان البحر يتدحرج تحته ، مما جعله غير قادر على تحديد موقعه بالضبط ، مما جعل من الصعب عليه البحث عن مكان إقامته في الكهف.

 

 

إذا كان هذا هو الحال ، فبعد فترة طويلة ، سيكون الضباب السام لجثة السم ضعيفًا للغاية بالنسبة لهم!

 

 

 

 

 

 

ارتدت أصوات الإنفجارات في الهواء ، و انفجر رأس عملاق البحر. سقط جسده مع تناثر كبير في البحر البعيد. ثم بعد قليل من التشنجات ، غرق جسده تدريجيًا في قاع البحر.

“لا عجب…” لوح سو مينغ بذراعه و أبعد جثة السم ، ثم رفع يده اليمنى و أرجحها للأمام. سطع الضوء الأخضر على الفور. ظهر السيف الأخضر الصغير على الفور و أصبح أكبر قبل أن يبدأ في الدوران حول سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

مع وجود السيف الصغير حوله ، عندما يقترب عدد كبير من الطيور من سو مينغ أثناء سفره مرة أخرى ، سيضيء الضوء الأخضر ، و سيستدير السيف حوله .

 

 

 

 

 

 

كان كل شيء مختلفًا عما يتذكره.

و مع ذلك ، كان هناك عدد كبير جدًا من هذه الطيور ، و لم يستطع سو مينغ قتلهم جميعًا. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو الالتفاف. بمجرد أن يجذب عددًا كبيرًا من الطيور ، كان يتشوه و يترك المكان في لحظة.

 

 

 

 

 

 

كانت عيونه منعزلة ، و كان الطائر نفسه يبلغ حجمه عدة آلاف من الأقدام. كان يطارد سو مينغ بلا هوادة ، تبعه مباشرة على أعقابه!

بعد عدة ساعات ، توقف سو مينغ بشكل مفاجئ في الجو ، و ظهرت نظرة جادة على وجهه. بإحساسه الإلهي ، رأى دوامة على سطح البحر على بعد آلاف اللي. انتشر الحضور الذي أرسل أجراس الإنذار في رأس سو مينغ من تلك الدوامة.

 

 

 

 

 

 

 

كان يشعر أن الوجود قد تجاوز بالفعل وجود شامان نهائي !!

في نظر المرأة ، كان سو مينغ مثل شخص نصف ميت. لم يُصدر موجات من التموجات تشير إلى قوة قوية بشكل لا يصدق. و بسبب ذلك ظهر الحقد في عينيها. وفقًا لخططها ، كان من المفترض أن تكون قد قامت بالفعل بتنشيط الرون و تترك هذا المكان.

 

 

 

 

 

 

ومض بريق في عيون سو مينغ ، و اختفى في لحظة ، متجنبًا تلك الدوامة بوضع مسافة كبيرة بينهما ، ثم واصل طريقه نحو المكان الذي كان مكان منزله في الكهف.

 

 

 

 

 

 

 

بعد عدة أيام ، في الأرض التي كانت في الأصل ملكًا للشامان و لكنها تحولت الآن إلى جزء من البحر ، يمكن رؤية قوس طويل مندفعا عبرها، و كان هناك قطيع كبير من الطيور يطارده من الخلف ، ويقود هذا القطيع من الطيور. طائر يشبه الطاووس يتألق بخمسة ألوان!

 

 

 

 

 

 

 

كانت عيونه منعزلة ، و كان الطائر نفسه يبلغ حجمه عدة آلاف من الأقدام. كان يطارد سو مينغ بلا هوادة ، تبعه مباشرة على أعقابه!

 

 

بعد عدة أيام ، في الأرض التي كانت في الأصل ملكًا للشامان و لكنها تحولت الآن إلى جزء من البحر ، يمكن رؤية قوس طويل مندفعا عبرها، و كان هناك قطيع كبير من الطيور يطارده من الخلف ، ويقود هذا القطيع من الطيور. طائر يشبه الطاووس يتألق بخمسة ألوان!

 

 

 

عندما أصبح عقلها واضحا مرة أخرى ، لم يعد بإمكانها رؤية سو مينغ. كل ما استطاعت رؤيته هو موجة ضخمة قفزت إلى السماء ، و بينما كانت تتقدم للأمام ، تحركت نحوها. قبل أن يكون لديها الوقت لتنشيط الرون تحتها مرة أخرى ، انهار مع ملامسة الموجة الضخمة ، و انجرفت كل من المرأة و الرون في البحر الميت و غرقوا…

بعد أيام قليلة ، من على سطح البحر ، بدأت مجسات ضخمة في إلقاء نفسها من أعماق البحر بأصوات هدير في الهواء. أينما مرت تلك المجسات ، كانت الشقوق تتمزق في الهواء ، و كلها تتجه نحو سو مينغ بينما كان يسافر في السماء…

 

 

 

 

 

 

 

“الأراضي القاحلة الشرقية لم تصطدم بنا بعد ، و لكن هذه الوجودات القوية من البحر الميت هي بالفعل ألم للتعامل معها…”

ومض بريق في عيون سو مينغ ، و اختفى في لحظة ، متجنبًا تلك الدوامة بوضع مسافة كبيرة بينهما ، ثم واصل طريقه نحو المكان الذي كان مكان منزله في الكهف.

 

 

 

تردد انفجار قوي في الهواء. وقف سو مينغ هناك ثابت ، لكن قبضة عملاق البحر الميت الضخمة ، التي تم دفعها لأعلى ، بدأت تهتز بشدة. و سرعان ما تمزق لحمها. عملاق البحر الذي كشف نصف رأسه من البحر أطلق عواءًا مؤلمًا.

 

ترددت أصوات صفير حاد من جميع أنحاء سو مينغ و هو يقف في الجو. اندفعت نحوه كمية كبيرة من الطيور من جميع الجهات. لمعت في عيونهم الوحشية و التعطش للدماء ، و كانوا يقتربون من سو مينغ.

مع وميض ، اختفى سو مينغ في الهواء.

 

 

 

 

 

 

 

 

هدر البحر ، و سُحب عملاق يبلغ ارتفاعه ألف قدم من البحر. أُلقي جسده في الهواء على شكل قوس. في ذلك الوقت ، ترك سو مينغ يده اليمنى ، و على الفور ، تم قذف العملاق مثل طائرة ورقية في مهب الريح بخيط مكسور. و مع ذلك ، في اللحظة التي تم إلقاؤه فيه تقريبًا ، اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام و قفز في الهواء ، ليلحق به. ثم قام بضرب وسط حواجب العملاق بإصبعه الأيمن.

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط