511
بعد لحظة وجيزة من الصمت المتأمل ، قرر سو مينغ أنه لا يريد رفض العمل الشاق للسلحفاة. سكب قطرة من السائل الأسود ، و ألقى نظرة على السلحفاة ، ثم أخذ جزءًا كبيرًا من السائل الأسود بعيدا ، تاركًا وراءه جزءًا صغيرًا فقط. عبس و شكل نظرة غير راضية ، ثم مع تلك القطرة الصغيرة من السائل الأسود في يده ، ذهب إلى الجبل الجليدي ، و فتح حفرة صغيرة مرة أخرى ، و دفع السائل.
كانت هناك العديد من السيوف المعدنية الممزقة ، و الدروع التالفة ، و غيرها من العناصر المكسورة خلف السلحفاة كما لو كانت تسحبها. في الواقع ، كانت هناك بعض العناصر التي لم يعد من الممكن رؤية شكلها الأصلي. كان هناك الكثير منهم لدرجة أنهم كانوا مبهرين للوهلة الأولى…
ومع ذلك ، عندما ألقى سو مينغ نظرة ثانية ، لم يكن يعرف ما إذا كان يريد أن يضحك أو يبكي ، لأن كل هذه العناصر كانت عديمة الفائدة. البعض منها ما زالت شظايا الجليد وراءها. من الواضح أن هذه السلحفاة قد حفرت للتو كل شيء من الجليد.
بمجرد أن تذكر كيف كان الناس في مدينة شامان متوحشين لرحيق ختم الإله و تذكر تعليقاتهم حوله ، تذكر أن هذه الزهرة الغامضة و المنقرضة عمليًا قد لا تكون من هذا العالم ، ليست من عالم داو الصباح الحقيقي ، ولكن بدلاً من ذلك جاءت من عالم يين المقدس الحقيقي أو ربما حتى من الكون نفسه ، عندما تذكر آثارها الصادمة ، وجد سو مينغ أنه كان من المستحيل عليه ببساطة ألا يكون متوترًا!
ركضت السلحفاة على الجليد في إتجاهه مثل الجرو. بمجرد أن عادت إلى المكان مباشرة فوق منزل كهف سو مينغ ، توقفت بشكل مفاجئ ، لكن الخردة خلفها لم تتوقف. لقد سقطت على الجليد أمامها بإنفجار عالي. بمجرد أن هبطت على شكل تل صغير ، ألقت السلحفاة نظرة متعجرفة على الثعبان الصغير ، ثم نظرت إلى سو مينغ بفارغ الصبر. حتى أنها لعقت شفتيها.
“لست مهتمًا بمعرفة ذلك. نظرًا لأنك ساعدتني في جني قدر كبير من المكافآت من الأحجار القرمزية ، سأطلب منك فقط إصبعك الأيمن الثالث ، و لن أزعجك بعد الآن ،” صرح سو مينغ بهدوء.
بعد لحظة ، تحطمت مع صوت تصدع. في اللحظة التي تحولت فيها إلى غبار ، انطلقت يد سو مينغ اليمنى مثل البرق ، لمع ضوء ذهبي على أطراف أصابعه. أحدثت تحركاته إعصارًا اندمج مع الضوء الذهبي ، و بمجرد أن أحاط بالدبور السام في عدة طبقات ، أمسكه بين إصبعين.
نظر سو مينغ إلى الخردة ، ثم إلى السلحفاة المتعجرفة التي بدت الآن بسيطة و صادقة إلى حد ما ، و رفع يده اليمنى بابتسامة ساخرة. حرك معصمه ، و ظهرت في يده الزجاجة الطبية بالسائل الأسود.
مباشرة بعد أن أحضر سو مينغ تلك الزجاجة ، رفع الثعبان رأسه. ظهرت نظرة شوق على وجهه. وسعت السلحفاة عينيها خارج طبقة الجليد و بدأت تخرج نفثات من الهواء من أنفها. حتى أنها بدأت يخدش الجليد غريزيًا.
حدق سو مينغ فيه قبل أن تهبط نظرته على الإصبع الأيمن الثالث للإنسان الصغير. بعد الصمت لبعض الوقت ، تحدث فجأة.
حدق سو مينغ فيه قبل أن تهبط نظرته على الإصبع الأيمن الثالث للإنسان الصغير. بعد الصمت لبعض الوقت ، تحدث فجأة.
عندما أصبح قلقًا بشأن احتمالية اكتساب الرحيق و لكنه قلق أيضًا من أنه قد لا يفعل ذلك ، نظر إلى الدبور السام المختوم بالدوامة الذهبية بين أصابعه بنظرة توتر!
بعد لحظة وجيزة من الصمت المتأمل ، قرر سو مينغ أنه لا يريد رفض العمل الشاق للسلحفاة. سكب قطرة من السائل الأسود ، و ألقى نظرة على السلحفاة ، ثم أخذ جزءًا كبيرًا من السائل الأسود بعيدا ، تاركًا وراءه جزءًا صغيرًا فقط. عبس و شكل نظرة غير راضية ، ثم مع تلك القطرة الصغيرة من السائل الأسود في يده ، ذهب إلى الجبل الجليدي ، و فتح حفرة صغيرة مرة أخرى ، و دفع السائل.
أخضع سو مينغ حماسته و أخرج حجر قرمزي آخر ، و واصل كسر ذلك الحجر على الأرض المتجمدة الموجودة في قاع البحر. كانت عملية القطع في الحجر جافة و مملة بشكل لا يصدق ، لكن سو مينغ كان معتادًا بالفعل على أن يكون بمفرده.
فتحت السلحفاة فمها العريض و اندفعت للأمام على الفور لابتلاع تلك القطرة الصغيرة من السائل الأسود. ظهرت نظرة مخمورة على وجهها ، و لكن بعد الانتظار لبعض الوقت ، رأت أن سو مينغ عائد إلى الكهف الجليدي تحته بدلاً من إعطائها المزيد من السائل الأسود. أطلقت بعض الزئير من الاستياء ، حتى أنها تحركت للأمام للتقليب في تلة القمامة الصغيرة التي جلبتها.
“لا ،” صرح سو مينغ بشكل قاطع مع تعبير بارد على وجهه ، ناظرا مباشرة إلى البشري الأسود الصغير.
عندما رأت أن سو مينغ لا يزال يتجاهلها ، أصبحت السلحفاة أكثر غضبًا ، ثم بدأت في المشي في دوائر على الجليد. بعد فترة من الوقت ، فكرت على ما يبدو في شيء ما و ذهبت من على الجليد مختفية في الظلام مرة أخرى.
كانت هناك العديد من السيوف المعدنية الممزقة ، و الدروع التالفة ، و غيرها من العناصر المكسورة خلف السلحفاة كما لو كانت تسحبها. في الواقع ، كانت هناك بعض العناصر التي لم يعد من الممكن رؤية شكلها الأصلي. كان هناك الكثير منهم لدرجة أنهم كانوا مبهرين للوهلة الأولى…
عندما ابتعدت السلحفاة ، هدأ سو مينغ و وقف بجانب الحلقة المسحورة لينظر إلى الدبور السام في الحجر الجبلي الشبه شفاف. بعد مرور بعض الوقت ، ظهرت نظرة حازمة على وجهه ، و رفع يده اليمنى للضغط على راحة يده على الوعاء المسحور. على الفور ، بدأت الحلقة المضيئة في الطنين و الكشط على الحجر. عندما سقطت شظايا الحجر ، أصبحت صخرة الجبل الشبه شفافة أصغر و أرق!
كانت زهرة ختم الإله عنصرًا أسطوريًا ، و لا يمكن وصف ندرتها بالكلمات. في الواقع ، يمكن القول أنه لا يمكن حاليًا العثور على ورقة واحدة في جميع قارات البيرسيركرز!
قام سو مينغ بقطع جميع الأحجار القرمزية على مدار العام. كان قد اختارها شخصيًا في الماضي ، و كلها تحتوي على أعشاب طبية و مواد أخرى بداخلها ، مما تسبب في امتلاء حقيبة التخزين الخاصة به بعدد لا يحصى من العناصر.
بعد لحظة ، تحطمت مع صوت تصدع. في اللحظة التي تحولت فيها إلى غبار ، انطلقت يد سو مينغ اليمنى مثل البرق ، لمع ضوء ذهبي على أطراف أصابعه. أحدثت تحركاته إعصارًا اندمج مع الضوء الذهبي ، و بمجرد أن أحاط بالدبور السام في عدة طبقات ، أمسكه بين إصبعين.
جرف الدم الغبار الذي كان ساق العنكبوت و تطاير في المرجل الطبي. ثم ، بتعبير قاتم ، ربت سو مينغ على حقيبة التخزين الخاصة به. على الفور ، طار عنصر آخر منه. في اللحظة التي ظهر فيها هذا العنصر ، رفع الثعبان الصغير رأسه على الفور بجانب سو مينغ ، و ظهرت نظرة معقدة على وجهه.
هكذا مرت تلك السنة. كان سو مينغ يفتح عينيه من حين لآخر وخرج من تأمله لينظر خارج طبقة الجليد. لم يكن يعرف ما حدث في الصباح الجنوبي بعد أن تسببت كارثة الأراضي القاحلة الشرقية في إحداث الفوضى فيها.
خفق قلب سو مينغ على صدره. هل الدبور السام به أي رحيق؟ إذا لم يحدث ذلك ، فستتراجع كل توقعاته. إذا كان هناك بالفعل رحيق في جسم الدبور ، فهل سيكون الرحيق من زهرة ختم الإله؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيظل كل شيء بدون معنى!
بمجرد أن تذكر كيف كان الناس في مدينة شامان متوحشين لرحيق ختم الإله و تذكر تعليقاتهم حوله ، تذكر أن هذه الزهرة الغامضة و المنقرضة عمليًا قد لا تكون من هذا العالم ، ليست من عالم داو الصباح الحقيقي ، ولكن بدلاً من ذلك جاءت من عالم يين المقدس الحقيقي أو ربما حتى من الكون نفسه ، عندما تذكر آثارها الصادمة ، وجد سو مينغ أنه كان من المستحيل عليه ببساطة ألا يكون متوترًا!
الروح المتجولة الأخرى كانت آهو. لقد طاف في حيرة في الكهف ، و استمر في التجول…
بمجرد أن تذكر كيف كان الناس في مدينة شامان متوحشين لرحيق ختم الإله و تذكر تعليقاتهم حوله ، تذكر أن هذه الزهرة الغامضة و المنقرضة عمليًا قد لا تكون من هذا العالم ، ليست من عالم داو الصباح الحقيقي ، ولكن بدلاً من ذلك جاءت من عالم يين المقدس الحقيقي أو ربما حتى من الكون نفسه ، عندما تذكر آثارها الصادمة ، وجد سو مينغ أنه كان من المستحيل عليه ببساطة ألا يكون متوترًا!
أصبح كهف سو مينغ تحت طبقة الجليد أكبر أيضًا على مدار العام. كان هذا بفضل جثة السم و الثعبان الصغير حيث تمكنوا تدريجياً من جعل الكهف لا يبدو بتلك البساطة حيث استمروا في قطع كتل الجليد دون توقف. أصبح منزل الكهف أكبر بكثير ، و يمكن العثور على العديد من غرف الجليد هناك.
“الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو تحويل هذا الشيء إلى حيواني الأليف. فقط من خلال القيام بذلك يمكنني أن أجعله يرمي الرحيق بطاعة. هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا بالنسبة لي للحصول على الرحيق ، و هي أيضًا الطريقة الوحيدة التي سأتمكن من خلالها من الحصول على كل الرحيق!
قام سو مينغ بقطع جميع الأحجار القرمزية على مدار العام. كان قد اختارها شخصيًا في الماضي ، و كلها تحتوي على أعشاب طبية و مواد أخرى بداخلها ، مما تسبب في امتلاء حقيبة التخزين الخاصة به بعدد لا يحصى من العناصر.
عندما أصبح قلقًا بشأن احتمالية اكتساب الرحيق و لكنه قلق أيضًا من أنه قد لا يفعل ذلك ، نظر إلى الدبور السام المختوم بالدوامة الذهبية بين أصابعه بنظرة توتر!
كانت زهرة ختم الإله عنصرًا أسطوريًا ، و لا يمكن وصف ندرتها بالكلمات. في الواقع ، يمكن القول أنه لا يمكن حاليًا العثور على ورقة واحدة في جميع قارات البيرسيركرز!
كان الرحيق أكثر ندرة. بعد كل شيء ، يجب أن توجد الزهرة نفسها أولاً ، و لن يأتي الرحيق إلا عندما تزهر. اعتبارًا من ذلك الوقت ، كانت زهرة ختم الإله من الناحية العملية أسطورة ، و بمجرد ارتباطها ، كان من المستحيل أيضًا الحصول على رحيقها!
أخضع سو مينغ حماسته و أخرج حجر قرمزي آخر ، و واصل كسر ذلك الحجر على الأرض المتجمدة الموجودة في قاع البحر. كانت عملية القطع في الحجر جافة و مملة بشكل لا يصدق ، لكن سو مينغ كان معتادًا بالفعل على أن يكون بمفرده.
بعد فترة طويلة ، وجه نظره بعيدًا بصمت. سمحت الفترة الزمنية التي قضاها في التأمل بأن تصل قوته إلى ذروتها ، و هو الآن مستعد لفعل شيء آخر ، و هو شيء انتظره لفترة طويلة ، و تمكن أخيرًا من جمع كل ما يحتاج إليه من مواد لصنعه.!
كان رحيق ختم الإله نادرًا جدًا ، و لم يكن لدى سو مينغ مجال لارتكاب خطأ واحد. حدق في الدبور النائم وترك وسمه(علامته) عليه ببطء.
عندما حدق سو مينغ في الدبور السام بين أصابعه ، نشر إحساسه الإلهي إلى الخارج و صهره في جسده. و مع ذلك ، في اللحظة التي لمس فيها إحساسه الإلهي الدبور ، كان لديه على الفور حدس قوي حول المدة التي قضاها هذا الدبور السام في النوم. قد يكون هناك تلميح للحياة داخله ، و لكن إذا قام سو مينغ بدمج إحساسه الإلهي بقوة لفحصه ، عندها سيموت هذا الدبور على الفور!
بمجرد موته ، هل سيتأثر رحيق ختم الإله الذي ربما موجود بداخله؟ هل سيختفي مع الدبور؟ لم يكن سو مينغ مستعدة لتحمل هذا النوع من المخاطرة.
بمجرد موته ، هل سيتأثر رحيق ختم الإله الذي ربما موجود بداخله؟ هل سيختفي مع الدبور؟ لم يكن سو مينغ مستعدة لتحمل هذا النوع من المخاطرة.
“أعلم أنك تمتلك الذكاء و تفهم ما أقوله…”
“أسهل طريقة بالنسبة لي هي ابتلاع الدبور السام و تذويبه في داخلي… لكن هذا الدبور حشرة يمكنها جمع رحيق ختم الإله. سمه بالتأكيد ليس ضعيفا. إذا ابتلعته تمامًا هكذا… “لمعت عيون سو مينغ و هو يحدق في إبرة السم على مؤخرة الدبور.
بعد لحظة من الصمت المتأمل ، قرر ألا يتصرف بتهور. بدلاً من ذلك ، واصل خطته الأصلية و حوّل إحساسه الإلهي إلى وسم قبل أن يدمجه ببطء في جسم الدبور السام.
بعد لحظة من الصمت المتأمل ، قرر ألا يتصرف بتهور. بدلاً من ذلك ، واصل خطته الأصلية و حوّل إحساسه الإلهي إلى وسم قبل أن يدمجه ببطء في جسم الدبور السام.
“الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو تحويل هذا الشيء إلى حيواني الأليف. فقط من خلال القيام بذلك يمكنني أن أجعله يرمي الرحيق بطاعة. هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا بالنسبة لي للحصول على الرحيق ، و هي أيضًا الطريقة الوحيدة التي سأتمكن من خلالها من الحصول على كل الرحيق!
كان رحيق ختم الإله نادرًا جدًا ، و لم يكن لدى سو مينغ مجال لارتكاب خطأ واحد. حدق في الدبور النائم وترك وسمه(علامته) عليه ببطء.
كانت زهرة ختم الإله عنصرًا أسطوريًا ، و لا يمكن وصف ندرتها بالكلمات. في الواقع ، يمكن القول أنه لا يمكن حاليًا العثور على ورقة واحدة في جميع قارات البيرسيركرز!
نظر سو مينغ إلى الخردة ، ثم إلى السلحفاة المتعجرفة التي بدت الآن بسيطة و صادقة إلى حد ما ، و رفع يده اليمنى بابتسامة ساخرة. حرك معصمه ، و ظهرت في يده الزجاجة الطبية بالسائل الأسود.
و مع ذلك ، لم يكن الحصول على الرحيق شيئًا يمكن القيام به قريبًا. بعد لحظة ، وضع سو مينغ الدبور في صندوق من اليشم و وضعه بعيدًا في حقيبة التخزين الخاصة به. ثم أخذ خيطًا من إحساسه الإلهي ليحيط صندوق اليشم بالكامل حتى يستمر في تطبيق علامته داخل الدبور.
نظر سو مينغ إلى الخردة ، ثم إلى السلحفاة المتعجرفة التي بدت الآن بسيطة و صادقة إلى حد ما ، و رفع يده اليمنى بابتسامة ساخرة. حرك معصمه ، و ظهرت في يده الزجاجة الطبية بالسائل الأسود.
“إذا كان الدبور لديه حقًا رحيق ختم الإله ، فعندما أنتهي من وسمه و تحويله إلى حيوان أليف ، سأحصل على إجابتي.”
بعد فترة طويلة ، وجه نظره بعيدًا بصمت. سمحت الفترة الزمنية التي قضاها في التأمل بأن تصل قوته إلى ذروتها ، و هو الآن مستعد لفعل شيء آخر ، و هو شيء انتظره لفترة طويلة ، و تمكن أخيرًا من جمع كل ما يحتاج إليه من مواد لصنعه.!
أخضع سو مينغ حماسته و أخرج حجر قرمزي آخر ، و واصل كسر ذلك الحجر على الأرض المتجمدة الموجودة في قاع البحر. كانت عملية القطع في الحجر جافة و مملة بشكل لا يصدق ، لكن سو مينغ كان معتادًا بالفعل على أن يكون بمفرده.
كان هناك بشري أسود صغير يجلس في صخرة الجبل. كانت عيونه مغلقة و لم يتحرك.
هل كان هناك شعور بالوحدة يمكن مقارنته بالتجسيدات اللامتناهية التي كان عليه أن يعاني منها في العالم الذي لا يموت و لا يفنى؟ تمامًا مثل ذلك ، استمر سو مينغ في البقاء في العالم المتجمد.
ومع ذلك ، عندما ألقى سو مينغ نظرة ثانية ، لم يكن يعرف ما إذا كان يريد أن يضحك أو يبكي ، لأن كل هذه العناصر كانت عديمة الفائدة. البعض منها ما زالت شظايا الجليد وراءها. من الواضح أن هذه السلحفاة قد حفرت للتو كل شيء من الجليد.
مر الوقت ، و في غمضة عين ، مضى عام!
رفع يده اليمنى ، و فتح غطاء المرجل الطبي على الفور. بموجة من ذراعه ، طار ظل أسود على الفور من حقيبة تخزينه. في اللحظة التي طار فيها الظل الأسود ، تلألأت عيون سو مينغ بضوء حاد ، و مع بقاء يده اليمنى في الهواء ، مد إصبعه و نقر على ذلك الظل الأسود.
بمجرد أن تذكر كيف كان الناس في مدينة شامان متوحشين لرحيق ختم الإله و تذكر تعليقاتهم حوله ، تذكر أن هذه الزهرة الغامضة و المنقرضة عمليًا قد لا تكون من هذا العالم ، ليست من عالم داو الصباح الحقيقي ، ولكن بدلاً من ذلك جاءت من عالم يين المقدس الحقيقي أو ربما حتى من الكون نفسه ، عندما تذكر آثارها الصادمة ، وجد سو مينغ أنه كان من المستحيل عليه ببساطة ألا يكون متوترًا!
خلال تلك السنة ، عادت السلحفاة عدة مرات ، و في كل مرة عادت ، كانت تجلب عددًا كبيرًا من الأشياء. و مع ذلك ، لم يكن أي من تلك العناصر كاملًا أو في حالة صالحة للعمل. كانت جميعها عناصر مكسورة ، و شكلت تلك العناصر العديد من التلال الصغيرة على الجبل الجليدي.
و مع ذلك ، لم يكن الحصول على الرحيق شيئًا يمكن القيام به قريبًا. بعد لحظة ، وضع سو مينغ الدبور في صندوق من اليشم و وضعه بعيدًا في حقيبة التخزين الخاصة به. ثم أخذ خيطًا من إحساسه الإلهي ليحيط صندوق اليشم بالكامل حتى يستمر في تطبيق علامته داخل الدبور.
من المحتمل جدًا أن يتسبب إخراج أي من هذه العناصر في حدوث ضجة و قد يبدأ الناس في القتال من أجلها. في الواقع ، لم يكن سو مينغ يعرف حتى بعض أسماء هذه العناصر ، لكنه أعد نفسه بالفعل للبحث عن آثار هذه الأعشاب بمجرد خروجه.
أصبح كهف سو مينغ تحت طبقة الجليد أكبر أيضًا على مدار العام. كان هذا بفضل جثة السم و الثعبان الصغير حيث تمكنوا تدريجياً من جعل الكهف لا يبدو بتلك البساطة حيث استمروا في قطع كتل الجليد دون توقف. أصبح منزل الكهف أكبر بكثير ، و يمكن العثور على العديد من غرف الجليد هناك.
إلى جانب الثعبان الصغير و جثة السم ، كان هناك أيضًا روحان عائمان في الكهف المتجمد. كان أحدهم امرأة. كانت تلك الروح ، بطبيعة الحال ، العذراء السماوية. كان سو مينغ قد أخرجها منذ نصف عام ، و كانت تحضنه باستمرار بينما تبقي نظرتها ملصقة عليه.
عندما نظر سو مينغ إلى تلك الحرشفية ، حرك معصمه ، و طار العنصر في المرجل الطبي.
كان هذا العنصر حرشفية شمعة التنين!
الروح المتجولة الأخرى كانت آهو. لقد طاف في حيرة في الكهف ، و استمر في التجول…
بعد فترة طويلة ، وجه نظره بعيدًا بصمت. سمحت الفترة الزمنية التي قضاها في التأمل بأن تصل قوته إلى ذروتها ، و هو الآن مستعد لفعل شيء آخر ، و هو شيء انتظره لفترة طويلة ، و تمكن أخيرًا من جمع كل ما يحتاج إليه من مواد لصنعه.!
مر الوقت ، و في غمضة عين ، مضى عام!
قام سو مينغ بقطع جميع الأحجار القرمزية على مدار العام. كان قد اختارها شخصيًا في الماضي ، و كلها تحتوي على أعشاب طبية و مواد أخرى بداخلها ، مما تسبب في امتلاء حقيبة التخزين الخاصة به بعدد لا يحصى من العناصر.
من المحتمل جدًا أن يتسبب إخراج أي من هذه العناصر في حدوث ضجة و قد يبدأ الناس في القتال من أجلها. في الواقع ، لم يكن سو مينغ يعرف حتى بعض أسماء هذه العناصر ، لكنه أعد نفسه بالفعل للبحث عن آثار هذه الأعشاب بمجرد خروجه.
بعد لحظة من الصمت المتأمل ، قرر ألا يتصرف بتهور. بدلاً من ذلك ، واصل خطته الأصلية و حوّل إحساسه الإلهي إلى وسم قبل أن يدمجه ببطء في جسم الدبور السام.
هكذا مرت تلك السنة. كان سو مينغ يفتح عينيه من حين لآخر وخرج من تأمله لينظر خارج طبقة الجليد. لم يكن يعرف ما حدث في الصباح الجنوبي بعد أن تسببت كارثة الأراضي القاحلة الشرقية في إحداث الفوضى فيها.
“قد تكون لديك العديد من الأسرار ، و حتى إذا كان وصولك لا علاقة له بعالم يين المقدس الحقيقي ، فأنت بالتأكيد مرتبط إلى حد ما بمهمة أرواح تسعة يين.
بعد فترة طويلة ، وجه نظره بعيدًا بصمت. سمحت الفترة الزمنية التي قضاها في التأمل بأن تصل قوته إلى ذروتها ، و هو الآن مستعد لفعل شيء آخر ، و هو شيء انتظره لفترة طويلة ، و تمكن أخيرًا من جمع كل ما يحتاج إليه من مواد لصنعه.!
ظهر بريق في عيون سو مينغ. ألقى نظرة على المرجل الطبي الذي يقع على مقربة منه. كان هذا المرجل ينضح الآن بهواء متجمد ، و كانت هناك طبقات من الجليد تغطيه ، مما يجعله يبدو كما لو كان مختوما.
“الترحيب بالآلهة…”
ظهر بريق في عيون سو مينغ. ألقى نظرة على المرجل الطبي الذي يقع على مقربة منه. كان هذا المرجل ينضح الآن بهواء متجمد ، و كانت هناك طبقات من الجليد تغطيه ، مما يجعله يبدو كما لو كان مختوما.
رفع يده اليمنى ، و فتح غطاء المرجل الطبي على الفور. بموجة من ذراعه ، طار ظل أسود على الفور من حقيبة تخزينه. في اللحظة التي طار فيها الظل الأسود ، تلألأت عيون سو مينغ بضوء حاد ، و مع بقاء يده اليمنى في الهواء ، مد إصبعه و نقر على ذلك الظل الأسود.
ظهر بريق في عيون سو مينغ. ألقى نظرة على المرجل الطبي الذي يقع على مقربة منه. كان هذا المرجل ينضح الآن بهواء متجمد ، و كانت هناك طبقات من الجليد تغطيه ، مما يجعله يبدو كما لو كان مختوما.
تم الكشف عن الشكل الحقيقي للظل و كانت رجل العنكبوت! بمجرد أن لمسها إصبع سو مينغ ، تحطمت على الفور إلى الغبار. خلال ذلك الوقت ، فتح سو مينغ فمه و عض طرف لسانه لإخراج جرعة من دم البيرسيركر.
جرف الدم الغبار الذي كان ساق العنكبوت و تطاير في المرجل الطبي. ثم ، بتعبير قاتم ، ربت سو مينغ على حقيبة التخزين الخاصة به. على الفور ، طار عنصر آخر منه. في اللحظة التي ظهر فيها هذا العنصر ، رفع الثعبان الصغير رأسه على الفور بجانب سو مينغ ، و ظهرت نظرة معقدة على وجهه.
خفق قلب سو مينغ على صدره. هل الدبور السام به أي رحيق؟ إذا لم يحدث ذلك ، فستتراجع كل توقعاته. إذا كان هناك بالفعل رحيق في جسم الدبور ، فهل سيكون الرحيق من زهرة ختم الإله؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيظل كل شيء بدون معنى!
ومع ذلك ، عندما ألقى سو مينغ نظرة ثانية ، لم يكن يعرف ما إذا كان يريد أن يضحك أو يبكي ، لأن كل هذه العناصر كانت عديمة الفائدة. البعض منها ما زالت شظايا الجليد وراءها. من الواضح أن هذه السلحفاة قد حفرت للتو كل شيء من الجليد.
كان هذا العنصر حرشفية شمعة التنين!
عندما نظر سو مينغ إلى تلك الحرشفية ، حرك معصمه ، و طار العنصر في المرجل الطبي.
هل كان هناك شعور بالوحدة يمكن مقارنته بالتجسيدات اللامتناهية التي كان عليه أن يعاني منها في العالم الذي لا يموت و لا يفنى؟ تمامًا مثل ذلك ، استمر سو مينغ في البقاء في العالم المتجمد.
“العنصر الرئيسي الأخير هو…”
خفض سو مينغ رأسه ، و انتشر ضوء خافت من حقيبة التخزين. تدريجيا ، ظهرت أمامه صخرة جبلية شبه شفافة.
كان هناك بشري أسود صغير يجلس في صخرة الجبل. كانت عيونه مغلقة و لم يتحرك.
“قد تكون لديك العديد من الأسرار ، و حتى إذا كان وصولك لا علاقة له بعالم يين المقدس الحقيقي ، فأنت بالتأكيد مرتبط إلى حد ما بمهمة أرواح تسعة يين.
حدق سو مينغ فيه قبل أن تهبط نظرته على الإصبع الأيمن الثالث للإنسان الصغير. بعد الصمت لبعض الوقت ، تحدث فجأة.
كان الرحيق أكثر ندرة. بعد كل شيء ، يجب أن توجد الزهرة نفسها أولاً ، و لن يأتي الرحيق إلا عندما تزهر. اعتبارًا من ذلك الوقت ، كانت زهرة ختم الإله من الناحية العملية أسطورة ، و بمجرد ارتباطها ، كان من المستحيل أيضًا الحصول على رحيقها!
تم الكشف عن الشكل الحقيقي للظل و كانت رجل العنكبوت! بمجرد أن لمسها إصبع سو مينغ ، تحطمت على الفور إلى الغبار. خلال ذلك الوقت ، فتح سو مينغ فمه و عض طرف لسانه لإخراج جرعة من دم البيرسيركر.
“أعلم أنك تمتلك الذكاء و تفهم ما أقوله…”
مر الوقت ، و في غمضة عين ، مضى عام!
ظل الإنسان الأسود الصغير في صخرة الجبل ساكنًا كما لو كان نائمًا. لا يبدو أنه سمع كلمات سو مينغ.
فتحت السلحفاة فمها العريض و اندفعت للأمام على الفور لابتلاع تلك القطرة الصغيرة من السائل الأسود. ظهرت نظرة مخمورة على وجهها ، و لكن بعد الانتظار لبعض الوقت ، رأت أن سو مينغ عائد إلى الكهف الجليدي تحته بدلاً من إعطائها المزيد من السائل الأسود. أطلقت بعض الزئير من الاستياء ، حتى أنها تحركت للأمام للتقليب في تلة القمامة الصغيرة التي جلبتها.
“قد تكون لديك العديد من الأسرار ، و حتى إذا كان وصولك لا علاقة له بعالم يين المقدس الحقيقي ، فأنت بالتأكيد مرتبط إلى حد ما بمهمة أرواح تسعة يين.
هل كان هناك شعور بالوحدة يمكن مقارنته بالتجسيدات اللامتناهية التي كان عليه أن يعاني منها في العالم الذي لا يموت و لا يفنى؟ تمامًا مثل ذلك ، استمر سو مينغ في البقاء في العالم المتجمد.
“لست مهتمًا بمعرفة ذلك. نظرًا لأنك ساعدتني في جني قدر كبير من المكافآت من الأحجار القرمزية ، سأطلب منك فقط إصبعك الأيمن الثالث ، و لن أزعجك بعد الآن ،” صرح سو مينغ بهدوء.
و مع ذلك ، ظل البشري الأسود الصغير في صخرة الجبل نائمًا بعمق ، كما لو أنه لم يسمع كلمات سو مينغ.
“سأمنحك عشرة أنفاس لتفكر. إذا كنت لا تزال غير قادر على تقديم إجابة بعد عشرة أنفاس ، فسوف أقوم بإخراج هذا الإصبع من جسدك!”
و مع ذلك ، لم يكن الحصول على الرحيق شيئًا يمكن القيام به قريبًا. بعد لحظة ، وضع سو مينغ الدبور في صندوق من اليشم و وضعه بعيدًا في حقيبة التخزين الخاصة به. ثم أخذ خيطًا من إحساسه الإلهي ليحيط صندوق اليشم بالكامل حتى يستمر في تطبيق علامته داخل الدبور.
بمجرد أن انتهى سو مينغ من قول تلك الكلمات ، أغلق فمه. مر الوقت ، و عندما جاء النفس التاسع ، رفرفت رموش البشري الأسود الصغير في صخرة الجبل. فتح عينيه ببطء و نظر إلى سو مينغ بمشاعر مختلطة.
“إذا أعطيتك إصبعي الثالث ، هل ستسمح لي بالذهاب؟” نظر الإنسان الأسود الصغير إلى سو مينغ ، و سأل بصوت أجش بعد فترة طويلة. كانت هناك جودة حادة إلى حد ما في صوته حيث انطلق عبر صخرة الجبل تردد في أذني سو مينغ.
“لا ،” صرح سو مينغ بشكل قاطع مع تعبير بارد على وجهه ، ناظرا مباشرة إلى البشري الأسود الصغير.
أصبح كهف سو مينغ تحت طبقة الجليد أكبر أيضًا على مدار العام. كان هذا بفضل جثة السم و الثعبان الصغير حيث تمكنوا تدريجياً من جعل الكهف لا يبدو بتلك البساطة حيث استمروا في قطع كتل الجليد دون توقف. أصبح منزل الكهف أكبر بكثير ، و يمكن العثور على العديد من غرف الجليد هناك.
بعد لحظة وجيزة من الصمت المتأمل ، قرر سو مينغ أنه لا يريد رفض العمل الشاق للسلحفاة. سكب قطرة من السائل الأسود ، و ألقى نظرة على السلحفاة ، ثم أخذ جزءًا كبيرًا من السائل الأسود بعيدا ، تاركًا وراءه جزءًا صغيرًا فقط. عبس و شكل نظرة غير راضية ، ثم مع تلك القطرة الصغيرة من السائل الأسود في يده ، ذهب إلى الجبل الجليدي ، و فتح حفرة صغيرة مرة أخرى ، و دفع السائل.
“أعلم أنك تمتلك الذكاء و تفهم ما أقوله…”
كانت هناك العديد من السيوف المعدنية الممزقة ، و الدروع التالفة ، و غيرها من العناصر المكسورة خلف السلحفاة كما لو كانت تسحبها. في الواقع ، كانت هناك بعض العناصر التي لم يعد من الممكن رؤية شكلها الأصلي. كان هناك الكثير منهم لدرجة أنهم كانوا مبهرين للوهلة الأولى…
“سأمنحك عشرة أنفاس لتفكر. إذا كنت لا تزال غير قادر على تقديم إجابة بعد عشرة أنفاس ، فسوف أقوم بإخراج هذا الإصبع من جسدك!”
“لا ،” صرح سو مينغ بشكل قاطع مع تعبير بارد على وجهه ، ناظرا مباشرة إلى البشري الأسود الصغير.
