Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 518

518

518

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي تعرفت فيها زي يان على سو مينغ العضو من عشيرتها من القمة التاسعة ، فركت عيناها ، و وجدت نفسها غير قادرة على تصديق ما كانت تراه. في الحقيقة ، كانت لا تزال غير متأكدة إلى حد ما منذ لحظات ، و لكن في اللحظة التي دعاها فيها ابنة أخت التلميذة ، زي يان ، تجمدت ذهولًا ، كما لو كانت قد أصيبت البرق.

 

 

 

 

 

 

نظر سو مينغ إلى المرأة التي تقف أمامه. لقد فقدت بالفعل مجد شبابها. كانت الفتاة المراهقة الرشيقة في الماضي الآن امرأة في منتصف العمر. قد لا تكون التجاعيد الموجودة في زوايا عينيها واضحة جدًا ، لكنه لا يزال بإمكانه رؤية بعضها.

“أنت… هل أنت حقا سو مينغ؟”

 

 

 

 

“يا مو على حق. أنا رفيقته في الزراعة المزدوجة.. لم أعد نفسي الشابة أيضًا. لست فقط رفيقته في الزراعة المزدوجة ، بل كنت أيضا محظية الكبير يون لاي ، و قد أعطاني ليا مو كـما لو كنت شيء! ”

 

 

نظرت زي يان إلى سو مينغ. حتى ذلك الحين ، ما زالت تجد صعوبة في ربط الشخص من القمة التاسعة في ذكرياتها بهذا الشخص الذي ، بمجرد تلويحة من يده ، يمكن أن يتسبب في موت بيرسيركر قوي في المرحلة المتوسطة من عالم روح البيرسيركر و هو يتراجع في صدمة.

 

 

 

 

 

 

 

“يجب أن تناديني السيد العم”.

 

 

 

 

 

 

“هذا شأنك الشخصي ، و ليس له علاقة بي. أنا فقط لا أفهم. أي جزء من أخي الأكبر الثاني لا يستحقك؟” عبس سو مينغ و نظر إلى زي يان قبل أن يهز رأسه.

عندما نظر سو مينغ إلى زي يان ، ظهرت ابتسامة على وجهه. بالنسبة له ، لم تكن المرأة أمام عينيه أخت زي تشي الكبرى فحسب ، بل كانت أيضًا الشخص الذي أعجب به أخوه الثاني إلى حد ما.

 

 

 

 

 

 

 

“السيد العم… سو”. ترددت زي يان للحظة ، ثم لفت يدها بشكل غريزي في راحة يدها لتنحني إتجاهه. كانت لا تزال هناك صدمة في عينيها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لم أعود إلى أرض البيرسيركيرز منذ سنوات عديدة. كيف هي القمة التاسعة؟”

 

 

 

 

 

 

 

نظر سو مينغ إلى المرأة التي تقف أمامه. لقد فقدت بالفعل مجد شبابها. كانت الفتاة المراهقة الرشيقة في الماضي الآن امرأة في منتصف العمر. قد لا تكون التجاعيد الموجودة في زوايا عينيها واضحة جدًا ، لكنه لا يزال بإمكانه رؤية بعضها.

“يجب أن تناديني السيد العم”.

 

 

 

 

 

 

كان الوقت لطيفًا على هذه المرأة. لم يسلبها الكثير من شبابها ، بينما كان يعطيها مظهرًا قديمًا و جوًا من النضج. أصبحت فتاة الماضي الآن امرأة مليئة بالجمال و السحر.

“عشيرة السماء المتجمدة… انقسمت منذ خمس سنوات. غادروا مع بوابة السماء ، و أخذوا معهم العديد من التلاميذ البارزين حتى يتمكنوا من مقاومة كارثة الأراضي القاحلة الشرقية فوق السماوات التسع بقوة بوابة السماء.

 

 

 

“لم أعود إلى أرض البيرسيركيرز منذ سنوات عديدة. كيف هي القمة التاسعة؟”

 

“حبيبة؟”

 

“كانت كانغ لان دائمًا وديعة و لطيفة إلى حد ما. كيف كان من المفترض أن نعيش نحن الاثنين في الفوضى التي كانت قبل الكارثة ، عندما فقد العالم كل النظام و القانون الوحيد الذي بقي هو قانون الغاب ؟!

 

 

كانت جميلة في الماضي ، و على الرغم من تقدمها في السن ، إلا أنها لا تزال تبدو جذابة بما يكفي لإثارة قلوب الرجال. كان هناك سحر لها يختلف عن سحر الفتيات الصغيرات. و مع ذلك… عندما رأى سو مينغ المسافة بينها وبين يا مو ، كان لديه شعور بأن علاقتهما لم تكن عادية.

 

 

“انسى الأمر. هذا ليس له علاقة بك. لا يوجد سبب لمساعدتك. أعلم أن أخوك الأكبر الثاني كان يحبني في الماضي. إذا كان بإمكاننا العودة بالزمن إلى الوراء و يمكنني العودة إلى الماضي ، فأنا سأختار قبول مشاعره…

 

 

 

 

عندما سمعت زي يان سؤال سو مينغ ، أخضعت الصدمة في قلبها و استبدلت بموجة من المشاعر المختلطة. لم تكن تتوقع أبدًا أن سو مينغ الذي اختفى قبل عشرين عامًا سيقف أمامها بقوة. كان هذا النوع من القوة شيئًا لم تجرؤ حتى على الحلم بامتلاكه.

 

 

 

 

 

 

 

اعتبارًا من ذلك الوقت ، كان يستحق حقًا أن يكون السيد العم خاصتها ، و بدون أن تدرك ذلك بنفسها ، ظهر تعبير محترم يتشابك مع المشاعر المعقدة بداخلها.

 

 

 

 

 

 

 

“عشيرة السماء المتجمدة… انقسمت منذ خمس سنوات. غادروا مع بوابة السماء ، و أخذوا معهم العديد من التلاميذ البارزين حتى يتمكنوا من مقاومة كارثة الأراضي القاحلة الشرقية فوق السماوات التسع بقوة بوابة السماء.

 

 

 

 

 

 

 

“الجبال على الأرض لا تزال موجودة ، لكن تم التخلي عنهم… جميع أفراد عشيرتنا من القمم الأخرى مبعثرون في الغالب. غادرت مع بعض شقيقاتي تحت نفس السيد… لقد اختبرنا أشياء كثيرة في الطريق ، و استمر هذا حتى… التقينا بالكبير يون لاي… “عندما قالت زي يان هذه الكلمات ، تحول تعبيرها إلى كآبة بعض الشيء ، و بدا أنها تجد صعوبة في التعبير عن كلماتها.

نظر سو مينغ إلى المرأة التي تقف أمامه. لقد فقدت بالفعل مجد شبابها. كانت الفتاة المراهقة الرشيقة في الماضي الآن امرأة في منتصف العمر. قد لا تكون التجاعيد الموجودة في زوايا عينيها واضحة جدًا ، لكنه لا يزال بإمكانه رؤية بعضها.

 

 

 

 

 

صرح سو مينغ بهدوء “فانغ كانغ لان”.

“كانت العشيرة في حالة من الفوضى في ذلك الوقت. أنا… لم أعر الكثير من الاهتمام للقمة التاسعة.” عندما قالت زي يان هذه الكلمات ، رأت أن حواجب سو مينغ تتجعد قليلاً.

 

 

“إذا كنت مع أخيه الأكبر الثاني ، إذن الآن…” شعرت زي يان بطعنة طفيفة من الألم في قلبها ، و صمتت.

 

 

 

“أنت… هل أنت حقا سو مينغ؟”

 

 

 

 

قال زي يان بسرعة: “لكنني أتذكر رحيل السيد العم الثاني قبل سنوات قليلة من الفوضى ، و يبدو أنه لم يعد بعد”.

 

 

ظل سو مينغ صامت. أصبح ظهور المرأة في ذكرياته أكثر وضوحًا. عادة ، عندما يتذكر كل الأشياء التي حدثت له في الماضي ، كان يشعر دائمًا كما لو كان هناك حجاب يغطي ذكرياته. لم يكن عشرين عامًا طويلاً ، لكن سو مينغ مات و تجسد عددًا لا نهاية له من المرات في العالم الذي لا يموت و لا يفنى ، و قد تسبب في بقاء هواء قديم حول وجهه باستمرار ، على الرغم من أن الآخرين لن يتمكنوا من رؤيته.

 

 

 

ظهر بريق حاد في عيون سو مينغ. لم يكن على دراية بـيا مو لفترة طويلة ، و لا يمكن حتى اعتبارهم أصدقاء. على الأكثر ، يمكن اعتبارهم فقط معارف. كانت علاقتهما مختلفة تمامًا مقارنة بالعلاقة التي أقامها مع زي يان.

صمت سو مينغ. بعد فترة طويلة ، رفع رأسه لينظر في اتجاه أرض البيرسيركرز ، التي تقع بعيدا.

عندما سمعت زي يان سؤال سو مينغ ، أخضعت الصدمة في قلبها و استبدلت بموجة من المشاعر المختلطة. لم تكن تتوقع أبدًا أن سو مينغ الذي اختفى قبل عشرين عامًا سيقف أمامها بقوة. كان هذا النوع من القوة شيئًا لم تجرؤ حتى على الحلم بامتلاكه.

 

 

 

 

 

 

“ماذا عن سيدي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اتخذت زي يان خطوة للأمام بسرعة و أغلقت نظرة سو مينغ نحو يا مو. كانت هناك نظرة معقدة على وجهها تميزت بمرور الوقت. فتحت فمها بدت و كأنها تريد أن تقول شيئًا.

“أنا… لست متأكدة جدًا من السيد العم الأكبر تيان شي زي. لكنني أعلم أن أخوك الأكبر الأول خرج من العزلة بعد خمس سنوات من المعركة الكبرى بين الشامان و البيرسيركرز. أتساءل عما إذا كان قد عاد بعد أن ذهب.”

 

 

 

 

 

 

 

فكرت زي يان في الأمر للحظة ، ثم عرضت إجابتها بسرعة. نظرت إلى سو مينغ. ربما لم يروا بعضهم البعض منذ عشرين عامًا ، لكن ذكريات الماضي لا تزال في رأسها. لقد أحبها السيد العم الثاني للقمة التاسعة ، و لم تكن هناك طريقة ما كانت لتتمكن من رؤيتها.

 

 

“قبل أربع سنوات ، أراد الكبير يون لاي أن يجعل الأخت الصغرى فانغ محظية له ، و لكن تم تعليق هذا الشيء لأن الأخت الصغرى فانغ أرادت أن تمارس زراعتها. كانت لا تزال كما هي قبل عامين. و لكن الآن ، الأخت الصغيرة فانغ على وشك إكمال تدريبها. سيكون من الصعب عليها الاستمرار في دفع هذا جانبًا. بمجرد أن يخرج الكبير يون لاي من عزلته و يقدم الطلب مرة أخرى ، لن تتمكن الأخت الصغرى فانغ من رفضه… “حدقت زي يان في سو مينغ و تحدثت على الفور بسرعة.

 

“يجب أن تناديني السيد العم”.

 

 

 

 

 

 

و مع ذلك ، عندما تذكرت هذا ، إلى جانب الألم ، كان هناك أيضًا شعور بأن الأوقات قد غيرت بشكل كبير قلب زي يان.

 

 

 

 

تحول ذلك العشق إلى حب يدوم إلى الأبد و لن يضعف في قلب يا مو ، بمجرد أن رآها تقف بمفردها بجانب الشعب المرجانية و هي تنظر إلى مياه البحر في العالم. الدموع تلمع في عيونها ، و كذلك التعب العميق.

 

 

“إذا كنت مع أخيه الأكبر الثاني ، إذن الآن…” شعرت زي يان بطعنة طفيفة من الألم في قلبها ، و صمتت.

 

 

 

 

 

 

“نيابة عنا كأعضاء في نفس العشيرة ، نيابة عنها… كونها مكرسة جدًا في حبها لك في الماضي ، رجاءا ساعدها ، السيد العم سو…”

كان يا مو في حالة ذهول و هو يقف على الجانب. عندما استمع إلى محادثة زي يان و سو مينغ ، اتسعت عيناه تدريجياً. حدق في سو مينغ بتعبير مذهول ، و تسارع تنفسه بشكل مفاجئ.

 

 

شحب وجه زي يان. في صمت ، لفت قبضة يدها في راحة نحو سو مينغ كشكل من أشكال الاحترام ، ثم جرت يا مو بعيدًا ، الذي لا يزال يبدو في حالة ذهول قليلاً. نظرًا لأن كلاهما على وشك المغادرة ، ترددت زي يان للحظة قبل أن تدير رأسها و تتطلع نحو سو مينغ.

 

 

 

 

“مو سو… مو سو… سو مينغ…”

 

 

 

 

 

 

 

نظر يا مو إلى سو مينغ ، و سقط عقله في حالة من الفوضى. لقد تعرف على سو مينغ ، و قد تعرف عليه باعتباره الشخص الذي تحدث معه لفترة طويلة بالقرب من النار عندما كانا في قبيلة بحر الخريف.

 

 

 

 

“ماذا عن سيدي؟”

 

 

تمكن أيضًا من التعرف عليه…

 

 

 

 

 

 

 

“تحياتي كبير ، أنا يا مو. لن أنسى أبدًا كيف أعطيتني فرصة لإعادة تشكيل نفسي!” تراجع يا مو بضع خطوات إلى الوراء و لف قبضته في راحة يده قبل أن ينحني بعمق نحو سو مينغ.

نظر يا مو إلى سو مينغ ، و سقط عقله في حالة من الفوضى. لقد تعرف على سو مينغ ، و قد تعرف عليه باعتباره الشخص الذي تحدث معه لفترة طويلة بالقرب من النار عندما كانا في قبيلة بحر الخريف.

 

 

 

“عشيرة السماء المتجمدة… انقسمت منذ خمس سنوات. غادروا مع بوابة السماء ، و أخذوا معهم العديد من التلاميذ البارزين حتى يتمكنوا من مقاومة كارثة الأراضي القاحلة الشرقية فوق السماوات التسع بقوة بوابة السماء.

 

 

كان ينحني إتجاه هونغ لو ، الذي ظهر أمامه في الماضي ، معربًا عن امتنانه إتجاه هونغ لو الذي أعطاه كل قوة الحياة من الشامان المتأخر في قبيلة بحر الخريف بعد أن قتلها. كان هذا هو السبب في أن يا مو كان في منتصف الطريق ليصبح شامان متأخر.

 

 

 

 

كان الوقت لطيفًا على هذه المرأة. لم يسلبها الكثير من شبابها ، بينما كان يعطيها مظهرًا قديمًا و جوًا من النضج. أصبحت فتاة الماضي الآن امرأة مليئة بالجمال و السحر.

 

 

 

 

 

“هان كانغ زي…”

مع مرور الوقت ، أصبحت الأشياء التي حدثت في الماضي معروفة تدريجيًا للأشخاص الذين قرروا التعرف عليها ، خاصة بالنسبة لأولئك الذين رأوا سو مينغ من قبل و كانوا على دراية به.

 

 

“تحياتي كبير ، أنا يا مو. لن أنسى أبدًا كيف أعطيتني فرصة لإعادة تشكيل نفسي!” تراجع يا مو بضع خطوات إلى الوراء و لف قبضته في راحة يده قبل أن ينحني بعمق نحو سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

“لم أكن أتوقع أن يكون مو الكبير من نفس عشيرة حبيبتي. لقد جئتما كلاكما من عشيرة البيرسيركرز السماء المتجمدة…” كانت هناك نظرة محترمة إلى حد ما على وجه يا مو ، و عندما وقف ، كان مليء بشعور عاطفي إلى حد ما.

شحب وجه زي يان. في صمت ، لفت قبضة يدها في راحة نحو سو مينغ كشكل من أشكال الاحترام ، ثم جرت يا مو بعيدًا ، الذي لا يزال يبدو في حالة ذهول قليلاً. نظرًا لأن كلاهما على وشك المغادرة ، ترددت زي يان للحظة قبل أن تدير رأسها و تتطلع نحو سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

“حبيبة؟”

 

 

 

 

 

 

 

ظهر بريق حاد في عيون سو مينغ. لم يكن على دراية بـيا مو لفترة طويلة ، و لا يمكن حتى اعتبارهم أصدقاء. على الأكثر ، يمكن اعتبارهم فقط معارف. كانت علاقتهما مختلفة تمامًا مقارنة بالعلاقة التي أقامها مع زي يان.

 

 

 

 

 

 

 

بالنسبة للآخرين ، كان هذا اللمعان في عيون سو مينغ هو الجلد للنظر إلى الضوء الذهبي الوامض. ضغط هائل ضغط على قلوب و أرواح جميع الأحياء انطلق فجأة من عينيه ، مما جعل يا مو يشعر و كأن عقله على وشك الانهيار. تراجع مرة أخرى ، و أصوات القعقعة ترددت في رأسه. شعر كما لو أنه تحول إلى وعاء وحيد عالقا في بحر بيرسيركر ، و كان على وشك الانهيار في أي لحظة.

 

 

 

 

 

 

 

بدا ذلك الضغط الهائل و كأنه جو مهيب و جليل لقائد. لقد جعل تعبير يا مو يتغير بشكل كبير ، و توقف تنفسه تقريبًا. في تلك اللحظة ، احتل سو مينغ كامل رؤيته ، و كذلك روحه بأكملها. كان الأمر كما لو أن سو مينغ احتاج فقط إلى فكرة واحدة و ستدمر حياة يا مو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مسحت زي يان دموعها ، و ظهر العزم في عينيها. لم تعد تنظر إلى سو مينغ ، لكنها اختارت بدلاً من ذلك أن تتحول إلى قوس طويل و تطير في السماء. تبعها يا مو بصمت. كانت نظراته عندما نظر إلى زي يان مليئة بلطف و تعاطف عميقين ، و رعاية مخبأة في عينيه.

اتخذت زي يان خطوة للأمام بسرعة و أغلقت نظرة سو مينغ نحو يا مو. كانت هناك نظرة معقدة على وجهها تميزت بمرور الوقت. فتحت فمها بدت و كأنها تريد أن تقول شيئًا.

 

 

“ماذا عن سيدي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا شأنك الشخصي ، و ليس له علاقة بي. أنا فقط لا أفهم. أي جزء من أخي الأكبر الثاني لا يستحقك؟” عبس سو مينغ و نظر إلى زي يان قبل أن يهز رأسه.

 

 

 

 

 

 

 

“اذهب.”

 

 

 

 

 

 

 

شحب وجه زي يان. في صمت ، لفت قبضة يدها في راحة نحو سو مينغ كشكل من أشكال الاحترام ، ثم جرت يا مو بعيدًا ، الذي لا يزال يبدو في حالة ذهول قليلاً. نظرًا لأن كلاهما على وشك المغادرة ، ترددت زي يان للحظة قبل أن تدير رأسها و تتطلع نحو سو مينغ.

“ماذا عن سيدي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” السيد… العم سو ، هل ما زلت تتذكر هان كانغ زي؟ عندما حدث ذلك التغيير للعشيرة ، جاءت معي إلى هذا المكان. إذا كنت لا تزال تتذكرها ، فأنا أتوسل إليك ، من فضلك ساعدها…” نظرت زي يان إلى سو مينغ و تحدثت بهدوء.

 

 

 

 

 

 

“عشيرة السماء المتجمدة… انقسمت منذ خمس سنوات. غادروا مع بوابة السماء ، و أخذوا معهم العديد من التلاميذ البارزين حتى يتمكنوا من مقاومة كارثة الأراضي القاحلة الشرقية فوق السماوات التسع بقوة بوابة السماء.

“نيابة عنا كأعضاء في نفس العشيرة ، نيابة عنها… كونها مكرسة جدًا في حبها لك في الماضي ، رجاءا ساعدها ، السيد العم سو…”

 

 

 

 

 

 

 

“هان كانغ زي…”

 

 

 

 

شحب وجه زي يان. في صمت ، لفت قبضة يدها في راحة نحو سو مينغ كشكل من أشكال الاحترام ، ثم جرت يا مو بعيدًا ، الذي لا يزال يبدو في حالة ذهول قليلاً. نظرًا لأن كلاهما على وشك المغادرة ، ترددت زي يان للحظة قبل أن تدير رأسها و تتطلع نحو سو مينغ.

 

 

عندما سمع سو مينغ الاسم ، ظهرت امرأة جميلة في ذهنه. نظرة تلك المرأة اللطيفة ، و شخصيتها الوديعة ، و أعينها الحازمة ، و الأشياء التي حدثت في مدينة جبل هان ، و كل صراعاته مع سي ما شين.

 

 

نظر سو مينغ إلى المرأة التي تقف أمامه. لقد فقدت بالفعل مجد شبابها. كانت الفتاة المراهقة الرشيقة في الماضي الآن امرأة في منتصف العمر. قد لا تكون التجاعيد الموجودة في زوايا عينيها واضحة جدًا ، لكنه لا يزال بإمكانه رؤية بعضها.

 

 

 

 

كانت هذه الذكريات في الأصل ضبابية إلى حد ما في رأسه ، لكنها أصبحت أكثر وضوحًا مع كل لحظة تمر.

“لم أكن أتوقع أن يكون مو الكبير من نفس عشيرة حبيبتي. لقد جئتما كلاكما من عشيرة البيرسيركرز السماء المتجمدة…” كانت هناك نظرة محترمة إلى حد ما على وجه يا مو ، و عندما وقف ، كان مليء بشعور عاطفي إلى حد ما.

 

“انسى الأمر. هذا ليس له علاقة بك. لا يوجد سبب لمساعدتك. أعلم أن أخوك الأكبر الثاني كان يحبني في الماضي. إذا كان بإمكاننا العودة بالزمن إلى الوراء و يمكنني العودة إلى الماضي ، فأنا سأختار قبول مشاعره…

 

“حبيبة؟”

 

“لم أعود إلى أرض البيرسيركيرز منذ سنوات عديدة. كيف هي القمة التاسعة؟”

صرح سو مينغ بهدوء “فانغ كانغ لان”.

 

 

لقد أحب زي يان. عندما رآها لأول مرة منذ عدة سنوات ، وقع في حب هذه المرأة ، التي أخفت حزنها بسلوكها الساحر عادة.

 

 

 

 

“نعم! إنها الأخت الصغيرة فانغ!” عندما سمعت زي يان أن سو مينغ تذكر اسم هان كانغ زي ، ازدادت الإثارة في عينيها.

 

 

 

 

 

 

 

“قبل أربع سنوات ، أراد الكبير يون لاي أن يجعل الأخت الصغرى فانغ محظية له ، و لكن تم تعليق هذا الشيء لأن الأخت الصغرى فانغ أرادت أن تمارس زراعتها. كانت لا تزال كما هي قبل عامين. و لكن الآن ، الأخت الصغيرة فانغ على وشك إكمال تدريبها. سيكون من الصعب عليها الاستمرار في دفع هذا جانبًا. بمجرد أن يخرج الكبير يون لاي من عزلته و يقدم الطلب مرة أخرى ، لن تتمكن الأخت الصغرى فانغ من رفضه… “حدقت زي يان في سو مينغ و تحدثت على الفور بسرعة.

 

 

“لم أكن أتوقع أن يكون مو الكبير من نفس عشيرة حبيبتي. لقد جئتما كلاكما من عشيرة البيرسيركرز السماء المتجمدة…” كانت هناك نظرة محترمة إلى حد ما على وجه يا مو ، و عندما وقف ، كان مليء بشعور عاطفي إلى حد ما.

 

 

 

 

 

 

 

 

ظل سو مينغ صامت. أصبح ظهور المرأة في ذكرياته أكثر وضوحًا. عادة ، عندما يتذكر كل الأشياء التي حدثت له في الماضي ، كان يشعر دائمًا كما لو كان هناك حجاب يغطي ذكرياته. لم يكن عشرين عامًا طويلاً ، لكن سو مينغ مات و تجسد عددًا لا نهاية له من المرات في العالم الذي لا يموت و لا يفنى ، و قد تسبب في بقاء هواء قديم حول وجهه باستمرار ، على الرغم من أن الآخرين لن يتمكنوا من رؤيته.

 

 

 

 

 

 

 

انتظرت زي يان إجابة سو مينغ. مر الوقت. و مع ذلك ، حتى عندما استعاد يا مو حواسه و بدأ ينظر إلى سو مينغ في خوف ، لم يتكلم سو مينغ بعد. لقد وقف ببساطة هناك و نظر بعيدا منغمسًا في أفكاره.

 

 

 

 

 

 

 

تحول وجه زي يان إلى شاحب. في النهاية ، بدأت تضحك بانكسار و هي تنظر إلى سو مينغ ، و بدأت أعينها تتبلل بالدموع تدريجياً.

 

 

 

 

“هان كانغ زي…”

 

 

 

 

 

 

“انسى الأمر. هذا ليس له علاقة بك. لا يوجد سبب لمساعدتك. أعلم أن أخوك الأكبر الثاني كان يحبني في الماضي. إذا كان بإمكاننا العودة بالزمن إلى الوراء و يمكنني العودة إلى الماضي ، فأنا سأختار قبول مشاعره…

 

 

 

 

 

 

 

“لكن هذا مستحيل ، أليس كذلك…؟

 

 

 

 

 

 

 

“يا مو على حق. أنا رفيقته في الزراعة المزدوجة.. لم أعد نفسي الشابة أيضًا. لست فقط رفيقته في الزراعة المزدوجة ، بل كنت أيضا محظية الكبير يون لاي ، و قد أعطاني ليا مو كـما لو كنت شيء! ”

 

 

 

 

 

 

 

كان وجه زي يان شاحبًا. بدا ضحكها المكسور مقفرًا إلى حد ما. تدفقت الدموع على خديها. كان الأمر كما لو كانت تقمع عواطفها لسنوات عديدة ، و الآن ، لم تعد قادرة على كبحها بعد الآن. انطلقت عواطفها من داخلها.

 

 

 

 

 

 

 

“يمكنك أن تنظر إلي بازدراء بقدر ما تريد ، لكنك لست أنا. لن تتمكن أبدًا من فهم ما يجب على الفتاة فعله للبقاء على قيد الحياة بعد أن تخلت عنها عشيرتها و يجب أن تواجه وجهًا لوجه الفوضى في أرض البيرسيركرز بالإضافة إلى الاضطرار إلى مواجهة احتمال وقوع كارثة الأراضي القاحلة الشرقية في أي لحظة!

 

 

 

 

 

 

“هان كانغ زي…”

“كانت كانغ لان دائمًا وديعة و لطيفة إلى حد ما. كيف كان من المفترض أن نعيش نحن الاثنين في الفوضى التي كانت قبل الكارثة ، عندما فقد العالم كل النظام و القانون الوحيد الذي بقي هو قانون الغاب ؟!

لقد أحب زي يان. عندما رآها لأول مرة منذ عدة سنوات ، وقع في حب هذه المرأة ، التي أخفت حزنها بسلوكها الساحر عادة.

 

نظر سو مينغ إلى المرأة التي تقف أمامه. لقد فقدت بالفعل مجد شبابها. كانت الفتاة المراهقة الرشيقة في الماضي الآن امرأة في منتصف العمر. قد لا تكون التجاعيد الموجودة في زوايا عينيها واضحة جدًا ، لكنه لا يزال بإمكانه رؤية بعضها.

 

 

 

 

“استمر هذا حتى التقينا بالكبير يون لاي. أصبح مولع بكانغ لان ، و لكن هناك أيضًا صلابة موجودة تحت شخصية كانغ لان اللطيفة. كانت تفضل الموت على الخضوع له. كنت الشخص الذي أخذ مكانها و أصبحت محظية الكبير يون لاي. حاولت إرضاءه بكل طريقة ممكنة ، و هذا هو السبب الوحيد الذي جعلنا قادرين على البقاء على قيد الحياة أثناء الكارثة و الوصول إلى أرض الشامان.

 

 

 

 

 

 

 

“لكل فرد الحق في اختيار طريقة بقائه على قيد الحياة. حتى لو كان ذلك خطأ ، فنحن على الأقل ما زلنا على قيد الحياة. حتى لو كان القرار صائبًا… يمكنك اختيار عدم مساعدة كانغ لان. إنه خطأها ببساطة لأنها احتفظت بالشخص الخطأ في قلبها منذ عشرين عاما!”

 

 

 

 

 

 

 

مسحت زي يان دموعها ، و ظهر العزم في عينيها. لم تعد تنظر إلى سو مينغ ، لكنها اختارت بدلاً من ذلك أن تتحول إلى قوس طويل و تطير في السماء. تبعها يا مو بصمت. كانت نظراته عندما نظر إلى زي يان مليئة بلطف و تعاطف عميقين ، و رعاية مخبأة في عينيه.

 

 

 

 

 

 

“استمر هذا حتى التقينا بالكبير يون لاي. أصبح مولع بكانغ لان ، و لكن هناك أيضًا صلابة موجودة تحت شخصية كانغ لان اللطيفة. كانت تفضل الموت على الخضوع له. كنت الشخص الذي أخذ مكانها و أصبحت محظية الكبير يون لاي. حاولت إرضاءه بكل طريقة ممكنة ، و هذا هو السبب الوحيد الذي جعلنا قادرين على البقاء على قيد الحياة أثناء الكارثة و الوصول إلى أرض الشامان.

لقد أحب زي يان. عندما رآها لأول مرة منذ عدة سنوات ، وقع في حب هذه المرأة ، التي أخفت حزنها بسلوكها الساحر عادة.

 

 

 

 

“كانت العشيرة في حالة من الفوضى في ذلك الوقت. أنا… لم أعر الكثير من الاهتمام للقمة التاسعة.” عندما قالت زي يان هذه الكلمات ، رأت أن حواجب سو مينغ تتجعد قليلاً.

 

 

 

 

 

 

تحول ذلك العشق إلى حب يدوم إلى الأبد و لن يضعف في قلب يا مو ، بمجرد أن رآها تقف بمفردها بجانب الشعب المرجانية و هي تنظر إلى مياه البحر في العالم. الدموع تلمع في عيونها ، و كذلك التعب العميق.

 

 

 

 

 

 

صمت سو مينغ. بعد فترة طويلة ، رفع رأسه لينظر في اتجاه أرض البيرسيركرز ، التي تقع بعيدا.

لهذا السبب توسل إلى الشامان النهائي زونغ زي لمساعدته و دفع ثمنًا باهظًا لشراء زي يان من يون لاي ، الذي سئم منها بحلول ذلك الوقت.

 

 

 

 

“أنا… لست متأكدة جدًا من السيد العم الأكبر تيان شي زي. لكنني أعلم أن أخوك الأكبر الأول خرج من العزلة بعد خمس سنوات من المعركة الكبرى بين الشامان و البيرسيركرز. أتساءل عما إذا كان قد عاد بعد أن ذهب.”

 

كان وجه زي يان شاحبًا. بدا ضحكها المكسور مقفرًا إلى حد ما. تدفقت الدموع على خديها. كان الأمر كما لو كانت تقمع عواطفها لسنوات عديدة ، و الآن ، لم تعد قادرة على كبحها بعد الآن. انطلقت عواطفها من داخلها.

رفع سو مينغ رأسه و نظر إلى زي يان و هي تغادر مع يا مو. قد يبدو هادئًا ، لكن قلبه تأثر بكلمات زي يان.

“الجبال على الأرض لا تزال موجودة ، لكن تم التخلي عنهم… جميع أفراد عشيرتنا من القمم الأخرى مبعثرون في الغالب. غادرت مع بعض شقيقاتي تحت نفس السيد… لقد اختبرنا أشياء كثيرة في الطريق ، و استمر هذا حتى… التقينا بالكبير يون لاي… “عندما قالت زي يان هذه الكلمات ، تحول تعبيرها إلى كآبة بعض الشيء ، و بدا أنها تجد صعوبة في التعبير عن كلماتها.

 

 

 

فكرت زي يان في الأمر للحظة ، ثم عرضت إجابتها بسرعة. نظرت إلى سو مينغ. ربما لم يروا بعضهم البعض منذ عشرين عامًا ، لكن ذكريات الماضي لا تزال في رأسها. لقد أحبها السيد العم الثاني للقمة التاسعة ، و لم تكن هناك طريقة ما كانت لتتمكن من رؤيتها.

 

 

“أين هي؟” سأل بضعف. لم يفكر أبدًا في رفض إستحسانها في البداية ، و لكنه ببساطة أصبح غائبًا عن التفكير بسبب ذكرياته ، وقد تسبب ذلك في إساءة زي يان لفهمه.

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط