Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 521

521

521

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي سمعت فيها المرأة الصوت إرتجفت. استدارت بسرعة و رأت شخصًا آخر يقف في المكان الذي كان الصبي فيه خلفها من قبل.

كان سو مينغ قد خرج للتو من الجليد الذي انهار من حوله مع تعبير استقالة على وجهه ، عندما ظهرت نظرة جادة على وجهه. تسعة و تسعون شعاعًا من الضوء الأسود لم تكن قوية في عينيه ، لكن سرعتها و المكان الذي كانت تتجه نحوه قد أغلقت جميع البقع المحتملة حيث يمكن أن يتفادى.

 

 

 

 

 

 

كان ذلك الشخص يرتدي الزي الأبيض و يبدو في حوالي السابعة والعشرين أو الثامنة و العشرين من العمر. بدا وسيمًا بشكل لا يصدق ، لكن الندبة الموجودة تحت عينه أضافت هواءًا شيطانيًا طفيفًا إلى وجهه. كما أن النظرة القديمة في عينيه جعلته يبدو كما لو كان مغمورًا بمرور الوقت.

 

 

 

 

اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام ، إلى حيث انتقلت. كانت هناك ابتسامة ساخرة على شفتيه ، لكن نظراته عندما نظر إلى المرأة كانت مليئة بالثناء.

 

 

وقف هناك و نظر إليها بصمت.

 

 

 

 

تحطمت مئات الأحجار الروحية في غروب الشمس على الفور ، و انطلق انفجار قوي من الضوء فجأة بعد أن أظلمت الشمس. لقد اهتز العالم ، مما تسبب في إصابة جميع سكان جزيرة المستتقع الجنوبي بالصدمة!

 

“أنا حقا سو مينغ…”

كان مظهره يشبه السدس تقريبًا لمظهر الصبي الذي غادر للتو ، مما تسبب في إصابة المرأة بحالة ذهول للحظة.

 

 

 

 

يبدو أن هذا الضوء القوي قد امتص كل أشعة الشمس. اندفع بسرعة ، و بسرعة لا تصدق ، اندفع نحو الجبل حيث كانت المرأة ، مباشرة نحو… سو مينغ ، الذي كان في الرون و بين التسعة و تسعين شعاع أسود من الضوء!

 

 

نظر الاثنان في عيون بعضهما البعض. مر الوقت. كانت الغرفة هادئة. بعد فترة طويلة ، اختفى الذهول على وجه المرأة ، و ظهرت ابتسامة على شفتيها فيما تلألأت عيناها.

 

 

 

 

كان سو مينغ قد خرج للتو من الجليد الذي انهار من حوله مع تعبير استقالة على وجهه ، عندما ظهرت نظرة جادة على وجهه. تسعة و تسعون شعاعًا من الضوء الأسود لم تكن قوية في عينيه ، لكن سرعتها و المكان الذي كانت تتجه نحوه قد أغلقت جميع البقع المحتملة حيث يمكن أن يتفادى.

 

 

 

 

 

 

قالت بلطف: “أعلم أنه ليس حقيقيًا”. رفعت يدها البيضاء اللؤلؤية و شدّت خصلة من شعرها. ثم رفعت يدها اليمنى فجأة ، على الفور ، انطلقت عدة أشعة من الضوء الداكن مباشرة نحو سو مينغ مثل البرق.

لم يكن يتوقع أن تضع المرأة الوديعة من الماضي خطة قتل مروعة بينما كانت فقط في المرحلة الأولى من عالم التضحية بالعظام. إذا دخل هنا بيرسيركر في المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركر ، فإن أدنى خطأ يمكن أن يتسبب في تعرضه لإصابات خطيرة. حتى البيرسيركر في المرحلة المتوسطة من عالم روح البيرسيركر سيجد بعض المشاكل مع هذا.

 

“سو مينغ… إنه حقًا أنت…” رأى سو مينغ صورًا تومض في حدقات عينيها ، احتوت تلك الصور على جميع ذكريات سو مينغ من العشرين عامًا الماضية!

 

 

 

 

تألقت أشعة الضوء الداكن بضغط مخيف و اقتربت من سو مينغ في لحظة. تسبب هجوم المرأة في ذهول سو مينغ للحظات ، لكن الفن من هذا المستوى لم يكن شيئًا بالنسبة له.

 

 

“سو مينغ… إنه حقًا أنت…” رأى سو مينغ صورًا تومض في حدقات عينيها ، احتوت تلك الصور على جميع ذكريات سو مينغ من العشرين عامًا الماضية!

 

 

 

 

لم يراوغ. ومض ضوء ذهبي خافت ببساطة على شخصيته لفترة وجيزة ، و ترددت أصوات الإنفجارات على الفور في الهواء. أمامه مباشرة ، تجمعت ثلاث خصلات من الشعر في الجو قبل أن تتفتت إلى أشلاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقفت المرأة في تلك المرحلة و تراجعت بضع خطوات للوراء. امتلأت عيناها بالهالة القاتلة و الغضب و هي تحدق به.

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي سقطت فيها تلك الكلمة من شفتيها ، غروب الشمس في السماء الذي كانت تشاهده بهدوء منذ لحظات فقط ، و ذلك الذي كانت تنظر إليه معظم وقتها كل يوم ، و هي تنظر إليه كما لو أنها لا تستطيع أبدًا الحصول على ما يكفي منه ، أصبح فجأة أكثر إشراقا!

“فقط من أنت ؟!”

اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام ، إلى حيث انتقلت. كانت هناك ابتسامة ساخرة على شفتيه ، لكن نظراته عندما نظر إلى المرأة كانت مليئة بالثناء.

 

 

 

 

 

 

“أنا سو مينغ”. ألقى سو مينغ نظرة على المرأة ، ثم بدأ يبتسم فجأة.

 

 

 

 

في اللحظة التي نفث فيها الهواء المتجمد في البرج ، تحول إلى كتلة جليدية ضخمة. عندما لمسها تنين النار ، اصطدم البرد و الحرارة ببعضهما ، و تولدت قوة مذهلة. تردد إنفجار مدوي في الهواء. كان ينبغي أن يتردد صداه في كل الاتجاهات ، لكن تم إحتوائه على نحو غريب داخل الجبل و لم ينتشر.

 

 

“لا توجد طريقة يمكن أن يتمتع بها سو مينغ بمستوى زراعتك.” عبست المرأة و أخذت خطوتين إلى الوراء.

 

 

 

 

 

 

 

“هذه جزيرة المستنقع الجنوبي. هناك الكثير من المحاربين الأقوياء الذين يحرسون هذا المكان. حتى لو كنت جيدًا في الأوهام و ليس لدي أي فكرة عن كيفية معرفة كيف يبدو سو مينغ ، و لكن هذا النوع من الحيل هو ببساطة خسيس!” المرأة صرخت بصوت مخيف.

وقف هناك و نظر إليها بصمت.

 

 

 

 

 

 

نظر سو مينغ إلى المرأة أمامه و ارتسمت إبتسامة واسعة على وجهه. لم يروا بعضهم البعض لمدة عشرين عامًا ، و قد تغيرت كثيرًا. قد تبدو كما لو كانت شخصًا هادئًا ، لكن في الحقيقة ، سيكون كل أولئك الذين تمكنوا من النجاة من الكارثة في حالة تأهب بشكل لا يصدق. لن يؤمنوا بالآخرين بهذه السهولة. بعد كل شيء ، الأشياء التي سمعها الشخص و الأشياء التي رآها قد تحتوي على درجة من الباطل في بعض الأحيان.

 

 

 

 

 

 

 

من الواضح أن هذا الوعي(الانتباه..) موجود في عقل المرأة.

 

 

 

 

 

 

لم يراوغ. ومض ضوء ذهبي خافت ببساطة على شخصيته لفترة وجيزة ، و ترددت أصوات الإنفجارات على الفور في الهواء. أمامه مباشرة ، تجمعت ثلاث خصلات من الشعر في الجو قبل أن تتفتت إلى أشلاء.

“إذن لماذا تعتقدين أنني سأحتاج إلى التحول إلى شخص آخر لأظهر أمامك؟” ابتسم سو مينغ و خطى خطوة للأمام.

 

 

 

 

 

 

 

عندما فعل ذلك ، تراجعت المرأة على الفور ، بدت و كأنها على وشك العبور إلى المخرج ، لكنها لم تغادر. بدلا من ذلك ، حدقت في سو مينغ ، و الغضب في عينيها اشتعل بشكل أقوى.

 

 

يبدو أن هذا الضوء القوي قد امتص كل أشعة الشمس. اندفع بسرعة ، و بسرعة لا تصدق ، اندفع نحو الجبل حيث كانت المرأة ، مباشرة نحو… سو مينغ ، الذي كان في الرون و بين التسعة و تسعين شعاع أسود من الضوء!

 

 

 

كانت هذه خطوة القتل الحقيقية لهان كانغ زي. كان كل ما سبق مجرد إرباك لعدوها ، حتى أنه تم استخدام تسعة و تسعين شعاعًا أسودًا من الضوء لتحقيق نفس التأثير!

 

 

 

 

“إذا تمكنت من التحول إليه ، فيجب أن تعرفه جيدًا. إما أنك قابلتني في وقت مبكر من حياتي ، أو أن هذا مرتبط بالأخت الكبرى زي يان.” و بينما كانت المرأة تتحدث ، أخذت خطوة أخرى إلى الوراء. و مع ذلك ، عندما اتخذت تلك الخطوة ، ظهر ضوء رون على الفور على الأرض حول سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان ذلك الرون مليئًا بهواء رهيب تحول على الفور إلى تسعة شفرات جليدية ظهرت من العدم ، حيث بدأ الرون بالدوران بسرعة. تلك الشفرات الجليدية اتجهت نحو سو مينغ أثناء دورانها.

 

 

تحطمت مئات الأحجار الروحية في غروب الشمس على الفور ، و انطلق انفجار قوي من الضوء فجأة بعد أن أظلمت الشمس. لقد اهتز العالم ، مما تسبب في إصابة جميع سكان جزيرة المستتقع الجنوبي بالصدمة!

 

 

 

“أنا سو مينغ”. ألقى سو مينغ نظرة على المرأة ، ثم بدأ يبتسم فجأة.

 

“إذا لم تكن سو مينغ ، فأنا أفضل الموت. إذا كنت سو مينغ ، فلن تسمح لي بطبيعة الحال بالموت.” غمزت فانغ كانغ لان في وجهه وابتسمت بسعادة و هي تتحدث.

 

يبدو أن هذا الضوء القوي قد امتص كل أشعة الشمس. اندفع بسرعة ، و بسرعة لا تصدق ، اندفع نحو الجبل حيث كانت المرأة ، مباشرة نحو… سو مينغ ، الذي كان في الرون و بين التسعة و تسعين شعاع أسود من الضوء!

لقد اتخذ خطوة للأمام و سمح ببساطة لتلك الشفرات الجليدية بالاقتراب منه. بمجرد أن انفجروا مع أصوات إنفجارات ضخمة حوله ، امتلأ الجزء الداخلي من البرج على الفور بهواء متجمد.

 

 

 

 

 

 

 

و مع ذلك ، في اللحظة التي اتخذ فيها سو مينغ تلك الخطوة إلى الأمام ، ظهرت رونيات على الأرض تحت قدميه مرة أخرى. هذه المرة لم يكن رون واحدًا ، بل تسعة رونيات أحاطت به تمامًا!

 

 

 

 

 

 

 

مع وميض ضوءهم ، تراجع الهواء المتجمد حول المنطقة فجأة إلى الوراء. بمجرد أن إمتصته الرونيات بسرعة ، انطلق فجأة ، و تمكنت كثافة الهواء المتجمد بالفعل من جعل سو مينغ يشعر كما لو أن لحمه و دمه يبردان ، كما لو كان على وشك التجمد على الفور. كانت تلك قوة ذلك الهواء المتجمد!

 

 

 

 

 

 

 

أطلق سو مينغ صوت خافت من المفاجأة ، ثم أشرق ضوء ذهبي من جسده كله. اتخذ خطوة و خرج مباشرة من الهواء المتجمد ، و لكن في اللحظة التي خرج فيها ، ترددت أصوات طقطقة خلفه ، و تجمعت كتلة جليدية عملاقة من حيث كان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان وجه المرأة خطيرا بشكل لا يصدق ، لكن قلبها كان مليئا بالصدمة. لقد أعدت الرونيات في هذا البرج لـيون لاي ، و كانت تعدهم لسنوات ، كل ذلك من أجل قتله في اللحظة الأخيرة!

 

 

 

 

تسبب انفجار شديد في ارتعاش الجبل بأكمله. أحاط الضباب الكثيف بالمكان الذي كان عليه البرج من قبل ، و لم يكن بوسع الناس سوى رؤية حفرة غارقة كبيرة هناك. كل شيء آخر كان غير واضح.

 

 

 

 

 

ربما لا يزال هذا الشعاع القوي من الضوء غير قادر على قتل بيرسيركر في المرحلة المتوسطة من عالم روح البيرسيركر ، لكن المرأة لا تزال لديها حيل أخرى في جعبتها. في تلك اللحظة ، شكلت ختمًا بكلتا يديها ، و بينما كانت على وشك أن تعض طرف لسانها ، فجأة ، بدأت جمجمة اليشم تحت يدها اليمنى تتألق بنور غامق. اختفى جسدها على الفور و ظهرت على بعد مائة قدم من المكان الذي كانت فيه من قبل. ربما كانت مجرد مصادفة ، لكنها ظهرت في المكان الذي تجاوزه سو مينغ سابقًا.

في نظر الجميع ، كان قتل البيرسيركر القوي في المرحلة المتوسطة من عالم روح البيرسيركر مستحيلًا على امرأة ضعيفة مثلها. و مع ذلك ، كانت تعتقد أن ذلك لم يكن مستحيلاً!

 

 

 

 

تحطمت مئات الأحجار الروحية في غروب الشمس على الفور ، و انطلق انفجار قوي من الضوء فجأة بعد أن أظلمت الشمس. لقد اهتز العالم ، مما تسبب في إصابة جميع سكان جزيرة المستتقع الجنوبي بالصدمة!

 

 

مع ذلك ، عندما رأت الشخص الذي تحول إلى سو مينغ يتهرب من أول اثنين من رونيات القتل خاصتها دون أن تتضرر خصلة واحدة من شعره ، اهتزت ثقتها بنفسها. من خلال حساباتها ، في حين أن الرونية الأولى و الثانية لن تكون قادرة على قتل يون لاي ، لا يزال بإمكانهم جعله يتجمد للحظة ، و سيكون لديها الوقت لتنفيذ تحركاتها التالية.

 

 

 

 

 

 

 

لكن الأشياء التي حدثت الآن ملأت قلبها بالصدمة. و مع ذلك ، رفعت يدها اليمنى دون أي تردد و أشارت إلى الأمام. على الفور ، ظهرت الرونيات مرة أخرى حول سو مينغ ، هذه المرة ، كان هناك ستة و ثلاثون منهم ، و غطوا عمليا الطابق بأكمله في البرج. انفجر الهواء المتجمد فجأة ، و استخدمت المرأة ذلك الزخم عندما جرفها بعيدًا لتتراجع بسرعة حتى غادرت البرج. يبدو أنها أجرت حسابات دقيقة في تراجعها ، اتخذت ثلاث عشرة خطوة بالضبط.

 

 

عندما فعل ذلك ، تراجعت المرأة على الفور ، بدت و كأنها على وشك العبور إلى المخرج ، لكنها لم تغادر. بدلا من ذلك ، حدقت في سو مينغ ، و الغضب في عينيها اشتعل بشكل أقوى.

 

 

 

 

في اللحظة التي خطت فيها خطوتها الثالثة عشرة ، شعرت بوجود نتوء تحت قدمها. بمجرد أن خطت عليه ، حلّق الضوء حول فناء البرج ، مما تسبب في تحول المنطقة بأكملها خارج البرج إلى رون عملاق!

و مع ذلك ، في اللحظة التي اتخذ فيها سو مينغ تلك الخطوة إلى الأمام ، ظهرت رونيات على الأرض تحت قدميه مرة أخرى. هذه المرة لم يكن رون واحدًا ، بل تسعة رونيات أحاطت به تمامًا!

 

 

 

“أنا سو مينغ”. ألقى سو مينغ نظرة على المرأة ، ثم بدأ يبتسم فجأة.

 

كان سو مينغ قد خرج للتو من الجليد الذي انهار من حوله مع تعبير استقالة على وجهه ، عندما ظهرت نظرة جادة على وجهه. تسعة و تسعون شعاعًا من الضوء الأسود لم تكن قوية في عينيه ، لكن سرعتها و المكان الذي كانت تتجه نحوه قد أغلقت جميع البقع المحتملة حيث يمكن أن يتفادى.

بدأ يدور بأصوات هدير عالية و تحول إلى ألسنة لهب سوداء. أحاطت بالبرج و تجمعت معًا لتتحول إلى تنين ناري أسود إتجه مباشرة إلى الداخل.

 

 

 

 

 

 

لقد اتخذ خطوة للأمام و سمح ببساطة لتلك الشفرات الجليدية بالاقتراب منه. بمجرد أن انفجروا مع أصوات إنفجارات ضخمة حوله ، امتلأ الجزء الداخلي من البرج على الفور بهواء متجمد.

في اللحظة التي نفث فيها الهواء المتجمد في البرج ، تحول إلى كتلة جليدية ضخمة. عندما لمسها تنين النار ، اصطدم البرد و الحرارة ببعضهما ، و تولدت قوة مذهلة. تردد إنفجار مدوي في الهواء. كان ينبغي أن يتردد صداه في كل الاتجاهات ، لكن تم إحتوائه على نحو غريب داخل الجبل و لم ينتشر.

 

 

“بالطبع إنه أنا. لم نرى بعضنا البعض منذ عشرين عامًا ، و تركت انطباعًا عميقًا لدي هذه المرة. هل أنت حقًا لست خائفة من أن تموتي من السم؟” ضحك سو مينغ بسخرية.

 

“إذا لم تكن سو مينغ ، فأنا أفضل الموت. إذا كنت سو مينغ ، فلن تسمح لي بطبيعة الحال بالموت.” غمزت فانغ كانغ لان في وجهه وابتسمت بسعادة و هي تتحدث.

 

عندما رأى المرأة تقف على بعد مائة قدم و تبدو كما لو كانت على وشك الاستمرار ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام ، مفكرا في الاقتراب منها ، و لكن في اللحظة التي كان على وشك التحرك ، استسلمت تلك المرأة في إلقاء فنها و بدلاً من ذلك أخرجت سكينًا أسود ، وضعته مباشرة على رقبتها.

 

“سو مينغ… إنه حقًا أنت…” رأى سو مينغ صورًا تومض في حدقات عينيها ، احتوت تلك الصور على جميع ذكريات سو مينغ من العشرين عامًا الماضية!

 

 

انهار البرج و انفجرت كتلة الجليد. التهم اللهب الأسود كل شيء ، لكن المرأة لم تخفض حذرها بعد. عندما انفجر برج الجليد ، تراجعت مرة أخرى حتى كانت على بعد مائة قدم ، و كأن التأثير جرفها. رفعت يدها و ظهرت جمجمة من اليشم في يدها. جلست القرفصاء ، و ضغطت بكفيها على الجمجمة ، و ظهر ضوء مظلم في عينيها.

“فقط من أنت ؟!”

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي بدأت تلمع فيها ، تغير لون جمجمة اليشم التي وضعت يديها عليها على الفور من الأبيض إلى الأسود. في الوقت نفسه ، إرتجف الجبل بأكمله مع انفجار.

 

 

في اللحظة التي نفث فيها الهواء المتجمد في البرج ، تحول إلى كتلة جليدية ضخمة. عندما لمسها تنين النار ، اصطدم البرد و الحرارة ببعضهما ، و تولدت قوة مذهلة. تردد إنفجار مدوي في الهواء. كان ينبغي أن يتردد صداه في كل الاتجاهات ، لكن تم إحتوائه على نحو غريب داخل الجبل و لم ينتشر.

 

 

 

ربما لا يزال هذا الشعاع القوي من الضوء غير قادر على قتل بيرسيركر في المرحلة المتوسطة من عالم روح البيرسيركر ، لكن المرأة لا تزال لديها حيل أخرى في جعبتها. في تلك اللحظة ، شكلت ختمًا بكلتا يديها ، و بينما كانت على وشك أن تعض طرف لسانها ، فجأة ، بدأت جمجمة اليشم تحت يدها اليمنى تتألق بنور غامق. اختفى جسدها على الفور و ظهرت على بعد مائة قدم من المكان الذي كانت فيه من قبل. ربما كانت مجرد مصادفة ، لكنها ظهرت في المكان الذي تجاوزه سو مينغ سابقًا.

 

 

 

 

من تسعة و تسعين بقعة في الجبل ، انطلق تسعة و تسعون شعاعًا من الضوء الأسود. جلبوا معهم ضغط قوي ، اتجهوا نحو مكان البرج. كل من تلك الأشعة التسعة و التسعين من الضوء الأسود تحتوي على قوة مكافئة للبيرسيركر في المرحلة الأولى من عالم التضحية بالعظام. عندما اقتربوا ، أشرق الضوء الداكن على الجمجمة في يدي المرأة مرة أخرى ، و على الفور ، زاد الضغط المهيب لأشعة الضوء الأسود على الفور بشكل كبير ، ليصبح مكافئًا لقوة البيرسيركر في المرحلة الوسطى من عالم التضحية بالعظام. ثم اندفعوا على الفور إلى موقع الانفجار السابق.

 

 

 

 

 

 

 

كان سو مينغ قد خرج للتو من الجليد الذي انهار من حوله مع تعبير استقالة على وجهه ، عندما ظهرت نظرة جادة على وجهه. تسعة و تسعون شعاعًا من الضوء الأسود لم تكن قوية في عينيه ، لكن سرعتها و المكان الذي كانت تتجه نحوه قد أغلقت جميع البقع المحتملة حيث يمكن أن يتفادى.

 

 

 

 

 

 

 

و مع ذلك ، لم يكن هذا ما جعل سو مينغ جاد. السبب من وراء هذا التعبير أنه شعر بتهديد.. من السماء!

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة نفسها التي إكتشف فيها سو مينغ التهديد ، أشرقت نية القتل في عيون المرأة ، و قالت بهدوء كلمة واحدة.

 

 

أطلق سو مينغ صوت خافت من المفاجأة ، ثم أشرق ضوء ذهبي من جسده كله. اتخذ خطوة و خرج مباشرة من الهواء المتجمد ، و لكن في اللحظة التي خرج فيها ، ترددت أصوات طقطقة خلفه ، و تجمعت كتلة جليدية عملاقة من حيث كان.

 

 

 

 

“سو!”

وقف هناك و نظر إليها بصمت.

 

كانت هذه خطوة القتل الحقيقية لهان كانغ زي. كان كل ما سبق مجرد إرباك لعدوها ، حتى أنه تم استخدام تسعة و تسعين شعاعًا أسودًا من الضوء لتحقيق نفس التأثير!

 

 

 

 

في اللحظة التي سقطت فيها تلك الكلمة من شفتيها ، غروب الشمس في السماء الذي كانت تشاهده بهدوء منذ لحظات فقط ، و ذلك الذي كانت تنظر إليه معظم وقتها كل يوم ، و هي تنظر إليه كما لو أنها لا تستطيع أبدًا الحصول على ما يكفي منه ، أصبح فجأة أكثر إشراقا!

 

 

كان ذلك الشخص يرتدي الزي الأبيض و يبدو في حوالي السابعة والعشرين أو الثامنة و العشرين من العمر. بدا وسيمًا بشكل لا يصدق ، لكن الندبة الموجودة تحت عينه أضافت هواءًا شيطانيًا طفيفًا إلى وجهه. كما أن النظرة القديمة في عينيه جعلته يبدو كما لو كان مغمورًا بمرور الوقت.

 

 

 

 

تحطمت مئات الأحجار الروحية في غروب الشمس على الفور ، و انطلق انفجار قوي من الضوء فجأة بعد أن أظلمت الشمس. لقد اهتز العالم ، مما تسبب في إصابة جميع سكان جزيرة المستتقع الجنوبي بالصدمة!

 

 

 

 

“إذا لم تكن سو مينغ ، فأنا أفضل الموت. إذا كنت سو مينغ ، فلن تسمح لي بطبيعة الحال بالموت.” غمزت فانغ كانغ لان في وجهه وابتسمت بسعادة و هي تتحدث.

 

 

 

 

 

 

يبدو أن هذا الضوء القوي قد امتص كل أشعة الشمس. اندفع بسرعة ، و بسرعة لا تصدق ، اندفع نحو الجبل حيث كانت المرأة ، مباشرة نحو… سو مينغ ، الذي كان في الرون و بين التسعة و تسعين شعاع أسود من الضوء!

 

 

 

 

 

 

كان سو مينغ قد خرج للتو من الجليد الذي انهار من حوله مع تعبير استقالة على وجهه ، عندما ظهرت نظرة جادة على وجهه. تسعة و تسعون شعاعًا من الضوء الأسود لم تكن قوية في عينيه ، لكن سرعتها و المكان الذي كانت تتجه نحوه قد أغلقت جميع البقع المحتملة حيث يمكن أن يتفادى.

تسبب انفجار شديد في ارتعاش الجبل بأكمله. أحاط الضباب الكثيف بالمكان الذي كان عليه البرج من قبل ، و لم يكن بوسع الناس سوى رؤية حفرة غارقة كبيرة هناك. كل شيء آخر كان غير واضح.

انهار البرج و انفجرت كتلة الجليد. التهم اللهب الأسود كل شيء ، لكن المرأة لم تخفض حذرها بعد. عندما انفجر برج الجليد ، تراجعت مرة أخرى حتى كانت على بعد مائة قدم ، و كأن التأثير جرفها. رفعت يدها و ظهرت جمجمة من اليشم في يدها. جلست القرفصاء ، و ضغطت بكفيها على الجمجمة ، و ظهر ضوء مظلم في عينيها.

 

 

 

“إذن لماذا تعتقدين أنني سأحتاج إلى التحول إلى شخص آخر لأظهر أمامك؟” ابتسم سو مينغ و خطى خطوة للأمام.

 

ربما لا يزال هذا الشعاع القوي من الضوء غير قادر على قتل بيرسيركر في المرحلة المتوسطة من عالم روح البيرسيركر ، لكن المرأة لا تزال لديها حيل أخرى في جعبتها. في تلك اللحظة ، شكلت ختمًا بكلتا يديها ، و بينما كانت على وشك أن تعض طرف لسانها ، فجأة ، بدأت جمجمة اليشم تحت يدها اليمنى تتألق بنور غامق. اختفى جسدها على الفور و ظهرت على بعد مائة قدم من المكان الذي كانت فيه من قبل. ربما كانت مجرد مصادفة ، لكنها ظهرت في المكان الذي تجاوزه سو مينغ سابقًا.

 

مع وميض ضوءهم ، تراجع الهواء المتجمد حول المنطقة فجأة إلى الوراء. بمجرد أن إمتصته الرونيات بسرعة ، انطلق فجأة ، و تمكنت كثافة الهواء المتجمد بالفعل من جعل سو مينغ يشعر كما لو أن لحمه و دمه يبردان ، كما لو كان على وشك التجمد على الفور. كانت تلك قوة ذلك الهواء المتجمد!

 

 

كانت هذه خطوة القتل الحقيقية لهان كانغ زي. كان كل ما سبق مجرد إرباك لعدوها ، حتى أنه تم استخدام تسعة و تسعين شعاعًا أسودًا من الضوء لتحقيق نفس التأثير!

 

 

 

 

 

 

 

ربما لا يزال هذا الشعاع القوي من الضوء غير قادر على قتل بيرسيركر في المرحلة المتوسطة من عالم روح البيرسيركر ، لكن المرأة لا تزال لديها حيل أخرى في جعبتها. في تلك اللحظة ، شكلت ختمًا بكلتا يديها ، و بينما كانت على وشك أن تعض طرف لسانها ، فجأة ، بدأت جمجمة اليشم تحت يدها اليمنى تتألق بنور غامق. اختفى جسدها على الفور و ظهرت على بعد مائة قدم من المكان الذي كانت فيه من قبل. ربما كانت مجرد مصادفة ، لكنها ظهرت في المكان الذي تجاوزه سو مينغ سابقًا.

كان ذلك الشخص يرتدي الزي الأبيض و يبدو في حوالي السابعة والعشرين أو الثامنة و العشرين من العمر. بدا وسيمًا بشكل لا يصدق ، لكن الندبة الموجودة تحت عينه أضافت هواءًا شيطانيًا طفيفًا إلى وجهه. كما أن النظرة القديمة في عينيه جعلته يبدو كما لو كان مغمورًا بمرور الوقت.

 

 

 

 

 

 

اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام ، إلى حيث انتقلت. كانت هناك ابتسامة ساخرة على شفتيه ، لكن نظراته عندما نظر إلى المرأة كانت مليئة بالثناء.

 

 

 

 

من الواضح أن هذا الوعي(الانتباه..) موجود في عقل المرأة.

 

 

لم يكن يتوقع أن تضع المرأة الوديعة من الماضي خطة قتل مروعة بينما كانت فقط في المرحلة الأولى من عالم التضحية بالعظام. إذا دخل هنا بيرسيركر في المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركر ، فإن أدنى خطأ يمكن أن يتسبب في تعرضه لإصابات خطيرة. حتى البيرسيركر في المرحلة المتوسطة من عالم روح البيرسيركر سيجد بعض المشاكل مع هذا.

 

 

 

 

 

 

 

تم حساب كل خطوة من حركاتها بدقة و كانت جميعها مرتبطة ببعضها البعض. يمكن أن يتخيل سو مينغ أنه إذا استمرت هذه المرأة في تنفيذ تحركاتها ، فربما يتم استخدام جزيرة المستنقع الجنوبي بأكملها كجزء من خطتها ، و قد يحدث تغيير لا يمكن تصوره في الجزيرة.

 

 

 

 

 

 

 

عندما رأى المرأة تقف على بعد مائة قدم و تبدو كما لو كانت على وشك الاستمرار ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام ، مفكرا في الاقتراب منها ، و لكن في اللحظة التي كان على وشك التحرك ، استسلمت تلك المرأة في إلقاء فنها و بدلاً من ذلك أخرجت سكينًا أسود ، وضعته مباشرة على رقبتها.

 

 

 

 

 

 

تسبب انفجار شديد في ارتعاش الجبل بأكمله. أحاط الضباب الكثيف بالمكان الذي كان عليه البرج من قبل ، و لم يكن بوسع الناس سوى رؤية حفرة غارقة كبيرة هناك. كل شيء آخر كان غير واضح.

“اتخذ خطوة أخرى و سأقتل نفسي! هناك سم على هذا السكين!” حدقت هان كانغ زي في سو مينغ ببرود عندما أعلنت ببرود.

 

 

 

 

أطلق سو مينغ صوت خافت من المفاجأة ، ثم أشرق ضوء ذهبي من جسده كله. اتخذ خطوة و خرج مباشرة من الهواء المتجمد ، و لكن في اللحظة التي خرج فيها ، ترددت أصوات طقطقة خلفه ، و تجمعت كتلة جليدية عملاقة من حيث كان.

 

 

“لقد تجاوز مستوى زراعتك توقعاتي. لا يمكنني قتلك ، لكن منذ أن تحولت إليه ، فلا بد أنك تفكر في أسري حياً. إذا مت ، فلن تكسب شيئًا!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا حقا سو مينغ…”

“فقط من أنت ؟!”

 

 

 

عندما رأى المرأة تقف على بعد مائة قدم و تبدو كما لو كانت على وشك الاستمرار ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام ، مفكرا في الاقتراب منها ، و لكن في اللحظة التي كان على وشك التحرك ، استسلمت تلك المرأة في إلقاء فنها و بدلاً من ذلك أخرجت سكينًا أسود ، وضعته مباشرة على رقبتها.

 

 

ضحك سو مينغ بسخرية ، و لكن قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه ، سقط السكين في يدي هان كانغ زي على الأرض حيث جلست على الأرض. انسكبت الدموع من عينيها و نظرت إلى سو مينغ بذهول. تحولت العزلة في عينيها إلى رقة.

 

 

 

 

 

 

 

“سو مينغ… إنه حقًا أنت…” رأى سو مينغ صورًا تومض في حدقات عينيها ، احتوت تلك الصور على جميع ذكريات سو مينغ من العشرين عامًا الماضية!

 

 

 

 

في اللحظة التي نفث فيها الهواء المتجمد في البرج ، تحول إلى كتلة جليدية ضخمة. عندما لمسها تنين النار ، اصطدم البرد و الحرارة ببعضهما ، و تولدت قوة مذهلة. تردد إنفجار مدوي في الهواء. كان ينبغي أن يتردد صداه في كل الاتجاهات ، لكن تم إحتوائه على نحو غريب داخل الجبل و لم ينتشر.

 

 

كان هذا الفن الفريد لهان كانغ زي. طالما لمس شخص ما عنصرًا ما أو تجاوز مكانًا من قبل ، فيمكنها استخدامه لرؤية كل شيء في ماضي الشخص.

 

 

 

 

 

 

 

“بالطبع إنه أنا. لم نرى بعضنا البعض منذ عشرين عامًا ، و تركت انطباعًا عميقًا لدي هذه المرة. هل أنت حقًا لست خائفة من أن تموتي من السم؟” ضحك سو مينغ بسخرية.

“اتخذ خطوة أخرى و سأقتل نفسي! هناك سم على هذا السكين!” حدقت هان كانغ زي في سو مينغ ببرود عندما أعلنت ببرود.

 

مع ذلك ، عندما رأت الشخص الذي تحول إلى سو مينغ يتهرب من أول اثنين من رونيات القتل خاصتها دون أن تتضرر خصلة واحدة من شعره ، اهتزت ثقتها بنفسها. من خلال حساباتها ، في حين أن الرونية الأولى و الثانية لن تكون قادرة على قتل يون لاي ، لا يزال بإمكانهم جعله يتجمد للحظة ، و سيكون لديها الوقت لتنفيذ تحركاتها التالية.

 

 

 

مع وميض ضوءهم ، تراجع الهواء المتجمد حول المنطقة فجأة إلى الوراء. بمجرد أن إمتصته الرونيات بسرعة ، انطلق فجأة ، و تمكنت كثافة الهواء المتجمد بالفعل من جعل سو مينغ يشعر كما لو أن لحمه و دمه يبردان ، كما لو كان على وشك التجمد على الفور. كانت تلك قوة ذلك الهواء المتجمد!

“إذا لم تكن سو مينغ ، فأنا أفضل الموت. إذا كنت سو مينغ ، فلن تسمح لي بطبيعة الحال بالموت.” غمزت فانغ كانغ لان في وجهه وابتسمت بسعادة و هي تتحدث.

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط