Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 530

530
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

530

 

 

 

 

 

“يجب أن يكون هذا الشخص بالتأكيد محاربًا قويًا نادرًا من الصباح الجنوبي ، و إذا مات مثل هذا المحارب القوي في جزيرة تطهير الغربال ، فمن الذي يمكن أن يأمل في الوقوف ضدنا في الصباح الجنوبي؟!” عندما ضحك الثلاثة ، بدأوا في تشكيل الأختام بكلتا أيديهم ، و غرقت أجسادهم ببطء في الرون لتندمج في الضباب الأحمر.

و بينما كانت صرخات الألم ترتفع و تسقط وسط ذلك الظل البنفسجي ، دقت الانفجارات باستمرار في الهواء. بمجرد أن نفذ سو مينغ حركة القتل الغريبة خاصته ، زحفت الخيوط البنفسجية العديدة إلى مئات المتوحشين الذين ما زالوا موجودين تحت حاجز الضوء الأحمر الدموي ، و تمزقت أجسادهم بنفس تلك الخيوط!

ظهرت البهجة تدريجيا في عيون الثلاثي. يمكن أن يشعروا أن قوة الرون قد تم تفعيلها إلى أقصى إمكاناتها!

 

 

 

عندما اجتاح الضباب الأحمر الأرض ، تبعثر المتوحشون حول المنطقة بشكل يائس وسط خوفهم. أثارت مذبحة سو مينغ عاصفة رعب في قلوبهم. في تلك اللحظة ، لم تكن هناك سوى فكرة واحدة في أذهانهم. لم يعد من الممكن أن يزعجوا أنفسهم بالتظاهر بعدم الخوف من الموت ، لقد اهتموا بشيء واحد فقط ، و هو الفرار!

 

سقط نفس المشهد أيضًا في عيون مو لو العجوز في المعبد و الرجل في منتصف العمر الجالس بجانبه – الشامان النهائي ، باو شان!

تدفقت أنهار من الدماء على الأرض ، و غطت الأرض كمية لا حصر لها من الجثث الممزقة. بمجرد موت جميع المتوحشين في حاجز الضوء الأحمر ، تركت الخيوط البنفسجية جثثهم المشوهة وتوجهت نحو سو مينغ.

أبعد الدم من على يده. في اللحظة التي ظهر فيها و جرف الرون المتفجر ضباب الدم الذي كان ينتشر في جميع أنحاء المنطقة ، اتخذ خطوة إلى الأمام و ألقى الرمح الطويل في يده. أطلق أزيزا ، مقطعا عبر الهواء ، و وقع على الرجل العجوز الآخر الذي أصبح شاحبًا مع الصدمة و الرعب على وجهه. اخترق الرمح صدره في نفس.

 

 

 

كانت السماء مظلمة ، و استمر هطول الأمطار من فوق. ربما كان الأمر كما قال سو مينغ. عندما سيغادر هذا المكان ، لن تكون هناك سوى أنهار من الدماء تجري في هذه الجزيرة ، و سيكون هذا المكان بمثابة تحذير للأراضي القاحلة الشرقية !

 

 

 

 

 

“ذلك الدرع… يبدو أنني رأيته مسجل في مكان ما من قبل…” كان تعبير مو لو قاتمًا بشكل لا يصدق.

في لحظة ، اجتمعت مرة أخرى على جسد سو مينغ ، وأحاطت به قبل أن تتحول إلى درع بنفسجي و رمح طويل!

 

 

 

 

 

 

كانت جزيرة تطهير الغربال تتدفق بالفعل مع أنهار من الدم. خلال تلك اللحظة ، لم ينظر سو مينغ إلى المتوحشين الذين كانوا يفرون بجنون للنجاة بحياتهم من حوله. بدلاً من ذلك ، وجه نظره نحو المعبد الموجود على الجبل في الجزيرة!

سقط ذلك المنظر في عيون الثلاثي خارج حاجز الضوء. تقلصت حدقات أعينهن. ظهرت الصدمة و الرعب على وجوههم. في الحقيقة ، لم يكونوا وحدهم من شاهدوا ذلك المشهد. كما شاهده المتوحشون الذين بلغ عددهم ما يقرب من ألف شخص في تلك الجزيرة خارج حاجز الضوء الأحمر الدموي.

 

 

 

 

 

 

 

كل ما حدث خلال الفترة الزمنية القصيرة تسبب في شعور جميع الناس في الجزيرة بخوف لا يوصف إتجاه سو مينغ. كان ذلك الخوف بمثابة كابوس ، و حتى لو تمكنوا من العيش من خلال هذه الكارثة ، فسيظل معهم مدى الحياة ، ما سيتسبب يجعلهم يصابون بالصدمة وسط تأملهم ، و يوقظهم من نومهم.

اختفى سو مينغ ، و عندما ظهر مرة أخرى ، كان يقف بالفعل أمام الصبي ، الذي تقلصت حدقات عيونه. لن ينسى أبدًا ما رآه في الضباب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سقط نفس المشهد أيضًا في عيون مو لو العجوز في المعبد و الرجل في منتصف العمر الجالس بجانبه – الشامان النهائي ، باو شان!

كل ما حدث خلال الفترة الزمنية القصيرة تسبب في شعور جميع الناس في الجزيرة بخوف لا يوصف إتجاه سو مينغ. كان ذلك الخوف بمثابة كابوس ، و حتى لو تمكنوا من العيش من خلال هذه الكارثة ، فسيظل معهم مدى الحياة ، ما سيتسبب يجعلهم يصابون بالصدمة وسط تأملهم ، و يوقظهم من نومهم.

 

كانت السماء مظلمة ، و استمر هطول الأمطار من فوق. ربما كان الأمر كما قال سو مينغ. عندما سيغادر هذا المكان ، لن تكون هناك سوى أنهار من الدماء تجري في هذه الجزيرة ، و سيكون هذا المكان بمثابة تحذير للأراضي القاحلة الشرقية !

 

أصبح وجه الرجل العجوز أغمق و شد قبضته اليمنى بإحكام قبل الوقوف. كان طويلًا و كبيرًا بشكل لا يصدق ، و عندما وقف ، انتشر ضغط كبير على الفور من جسده. نية القتل أشرقت في عينيه.

 

سقط ذلك المنظر في عيون الثلاثي خارج حاجز الضوء. تقلصت حدقات أعينهن. ظهرت الصدمة و الرعب على وجوههم. في الحقيقة ، لم يكونوا وحدهم من شاهدوا ذلك المشهد. كما شاهده المتوحشون الذين بلغ عددهم ما يقرب من ألف شخص في تلك الجزيرة خارج حاجز الضوء الأحمر الدموي.

 

 

 

 

اختلفت تعابيرهم و لكن تلميحات الصدمة في عيونهم كانت متشابهة!

 

 

 

 

لم يتكلم سو مينغ. قام فقط برفع الرمح الطويل في يده اليمنى ببطء و وجه طرفه نحو الشخصين في المعبد.

 

 

“ما ذلك الدرع؟” انكمشت عيون باو شان و سأل و هو يغمغم.

عندما وقف سو مينغ أمام الباب الرئيسي للمعبد ، حدق ببرود في الرجل العجوز ذو الوجه بالندبة الذي كان يحدق فيه بوجه مظلم  مثل سحابة الرعد ، إلى جانب الرجل في منتصف العمر بجانبه ، و الذي كان ينظر إليه بتعبير معقد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لن ينسى أبدًا كيف استخدم هذا الشخص نظرة واحدة فقط لتشكيل ضغط قوي تسبب في انهيار جميع الوجودات داخل الضباب على الفور بمجرد دخول الثلاثي إلى الداخل. حتى أن الصبي شعر بعاطفة مختلفة تمامًا عن الإنعزال الذي كان موجودا في تلك النظرة قبل لحظات!

“ذلك الدرع… يبدو أنني رأيته مسجل في مكان ما من قبل…” كان تعبير مو لو قاتمًا بشكل لا يصدق.

 

 

أصبح وجه الرجل العجوز أغمق و شد قبضته اليمنى بإحكام قبل الوقوف. كان طويلًا و كبيرًا بشكل لا يصدق ، و عندما وقف ، انتشر ضغط كبير على الفور من جسده. نية القتل أشرقت في عينيه.

 

 

 

 

في اللحظة التي صُدم فيها جميع شهود العيان حتى النخاع ، رفع سو مينغ رأسه و نظر نحو الأشخاص الثلاثة على الرون في السماء بينما كان يقف داخل حاجز الضوء الأحمر الدموي. بحركة واحدة ، اندفع صعودا.

 

 

 

 

 

 

 

شعر الثلاثي بالدهشة ، و سرعان ما شكلوا ختمًا بكلتا أيديهم قبل أن يضغطوا براحة أيديهم على حاجز الضوء. على الفور ، أصبحت المنطقة بداخله ضبابية ، و ملأ ضباب دموي المنطقة على الفور ، و أصبح كثيفًا على الفور بحيث لا يمكن الرؤية من خلاله بالعين المجردة!

شعر الثلاثي بالدهشة ، و سرعان ما شكلوا ختمًا بكلتا أيديهم قبل أن يضغطوا براحة أيديهم على حاجز الضوء. على الفور ، أصبحت المنطقة بداخله ضبابية ، و ملأ ضباب دموي المنطقة على الفور ، و أصبح كثيفًا على الفور بحيث لا يمكن الرؤية من خلاله بالعين المجردة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تردد صدى الزئير و أصوات المعركة مرة أخرى في حاجز الضوء الأحمر الدموي ، على الرغم من عدم وجود أي متوحشين في الداخل ، و أمام عيون سو مينغ مباشرة ، تم تجميع الجثث المشوهة على الأرض معًا لتتحول إلى جثة ميتة و لكنها متحركة !

 

 

 

 

 

 

انطلقت ثلاثة شخصيات من الداخل عندما انفجر. في اللحظة التي بدأ فيها المتوحشون يضحكون لأنهم اعتقدوا أنهم انتصروا ، قبل أن يروا العملية برمتها ، تسبب صراخ شديد من الألم في ظهور رعب هائل داخل كل أولائك الناس ، و انعكس ذلك الرعب على وجوههم.

تجمع الدم على الأرض أيضًا ليظهر على شكل بشر دم ، و كلهم اندفعوا نحو سو مينغ في نوبة من الجنون في الضباب!

 

 

 

 

لم يمشي بسرعة. لقد اقترب ببساطة من ذلك المعبد في الجبل بخطى بطيئة. كانت الأرض من تحته مغطاة بدم نقي ، و انتشرت الرائحة النتنة منه في الهواء ، مما تسبب في ظهور تموجات على سطح البحر الميت حول الجزيرة. كان الأمر كما لو أن الرائحة الكريهة في الهواء قد اجتذبت العديد من الوحوش الشرسة إلى المكان.

 

حتى مو لو القديم و الشامان النهائي ، باو شان ، فعلا نفس الشيء!

 

 

 

 

كان هذا هو التنشيط الحقيقي للرون الدموي القاحل العظيم. كلما قتل هذا الرون ، كلما أصبح أقوى. تهاوى الضباب في الرون ، و بمجرد وصول أصوات المعركة ، شعر الأشخاص الثلاثة خارج الرون أن قلوبهم تسترخي. نظروا إلى بعضهم البعض ، ثم عضوا أطراف ألسنتهم و سعلوا من فمهم دم الذي سقط على النصل الأسود الطويل في وسطهم.

 

 

 

 

سقط نفس المشهد أيضًا في عيون مو لو العجوز في المعبد و الرجل في منتصف العمر الجالس بجانبه – الشامان النهائي ، باو شان!

 

كان غضباً قد يحرق السماء!

بدأ النصل يهمهم مرة أخرى. بمجرد أن امتص الدم ، تسربت خصلة من الدخان الأسود و تشكلت. بدا و كأنه شخص ، لكن ملامح وجهه لا يمكن رؤيتها بوضوح. لم يستطع الثلاثي إلا أن يقولوا بشكل غامض أن الدخان كان امرأة.

 

 

 

 

 

 

 

قامت بفك النصل الأسود الطويل من غمده ، ثم انطلقت في الرون بالنصل في يدها.

 

 

 

 

 

 

 

مر الوقت ، و في غمضة عين ، مر عشرون نفسًا. كانت أعصاب الثلاثة متوترة خلال تلك الفترة. أبقوا نظراتهم على الضباب في الرون ، و لم يكونوا الوحيدين. كان المتوحشون خارج الرون يراقبون أيضًا بتوتر.

“يجب أن يكون هذا الشخص بالتأكيد محاربًا قويًا نادرًا من الصباح الجنوبي ، و إذا مات مثل هذا المحارب القوي في جزيرة تطهير الغربال ، فمن الذي يمكن أن يأمل في الوقوف ضدنا في الصباح الجنوبي؟!” عندما ضحك الثلاثة ، بدأوا في تشكيل الأختام بكلتا أيديهم ، و غرقت أجسادهم ببطء في الرون لتندمج في الضباب الأحمر.

 

 

 

كان الغضب!

 

“ما ذلك الدرع؟” انكمشت عيون باو شان و سأل و هو يغمغم.

 

 

 

 

حتى مو لو القديم و الشامان النهائي ، باو شان ، فعلا نفس الشيء!

 

 

 

 

 

 

 

بدأ الضباب في الرون في التقلص بقوة أكبر ، و الزئير كذلك لما أصوات المعركة وصلت إلى مستوى يكاد يرن عبر السماء. كما تردد صدى صفارات حادة التي بدت كما لو كانت هناك شفرة تقطع في الهواء.

 

 

 

 

أبعد الدم من على يده. في اللحظة التي ظهر فيها و جرف الرون المتفجر ضباب الدم الذي كان ينتشر في جميع أنحاء المنطقة ، اتخذ خطوة إلى الأمام و ألقى الرمح الطويل في يده. أطلق أزيزا ، مقطعا عبر الهواء ، و وقع على الرجل العجوز الآخر الذي أصبح شاحبًا مع الصدمة و الرعب على وجهه. اخترق الرمح صدره في نفس.

 

كان غضباً قد يحرق السماء!

 

انطلقت ثلاثة شخصيات من الداخل عندما انفجر. في اللحظة التي بدأ فيها المتوحشون يضحكون لأنهم اعتقدوا أنهم انتصروا ، قبل أن يروا العملية برمتها ، تسبب صراخ شديد من الألم في ظهور رعب هائل داخل كل أولائك الناس ، و انعكس ذلك الرعب على وجوههم.

 

 

ظهرت البهجة تدريجيا في عيون الثلاثي. يمكن أن يشعروا أن قوة الرون قد تم تفعيلها إلى أقصى إمكاناتها!

 

 

 

 

 

 

 

“حتى البيرسيركرز في المرحلة اللاحقة من عالم روح البيرسيركر سيجدون صعوبة في البقاء على قيد الحياة في هذا الرون. أصدقائي ، لقد حان الوقت لكي نتدخل. بمجرد أن نقتل هذا الشخص ، سنحقق إنجازًا كبيرًا تحت أحزمتنا !

 

 

“حتى البيرسيركرز في المرحلة اللاحقة من عالم روح البيرسيركر سيجدون صعوبة في البقاء على قيد الحياة في هذا الرون. أصدقائي ، لقد حان الوقت لكي نتدخل. بمجرد أن نقتل هذا الشخص ، سنحقق إنجازًا كبيرًا تحت أحزمتنا !

 

عندما اجتاح الضباب الأحمر الأرض ، تبعثر المتوحشون حول المنطقة بشكل يائس وسط خوفهم. أثارت مذبحة سو مينغ عاصفة رعب في قلوبهم. في تلك اللحظة ، لم تكن هناك سوى فكرة واحدة في أذهانهم. لم يعد من الممكن أن يزعجوا أنفسهم بالتظاهر بعدم الخوف من الموت ، لقد اهتموا بشيء واحد فقط ، و هو الفرار!

 

 

“يجب أن يكون هذا الشخص بالتأكيد محاربًا قويًا نادرًا من الصباح الجنوبي ، و إذا مات مثل هذا المحارب القوي في جزيرة تطهير الغربال ، فمن الذي يمكن أن يأمل في الوقوف ضدنا في الصباح الجنوبي؟!” عندما ضحك الثلاثة ، بدأوا في تشكيل الأختام بكلتا أيديهم ، و غرقت أجسادهم ببطء في الرون لتندمج في الضباب الأحمر.

أثناء سيره ، امتلأت جزيرة تطهير الغربال التي كانت نابضة بالحياة بصمت مميت. فقط شخصية المرأة بقيت ساجدة على الأرض بمجرد أن تبدد الضباب من الرون. بجانبها كان ذلك النصل الطويل الذي تركته.

 

 

 

 

 

لقد رأوا الثلاثي يندفع من الرون ، و الشخص الذي صرخ هو الرجل العجوز الذي خرج أخيرًا.

بعد أقل من عشرة أنفاس بعد انصهار الثلاثي في ​​الضباب الأحمر ، بدأ الرون يرتجف ، و ازدادت الهزات عنفًا مع كل لحظة تمر. جعلت كل المتوحشين في المنطقة مليئين بالترقب في خضم قلقهم ، بينما أصبحت وجوههم ملتوية بضراوة.

 

 

 

 

 

 

 

فجأة ، أطلق الرون انفجارا ، و تحت نظرات الحشد المنتظرة ، رأوا شقوقًا دقيقة تظهر على حاجز الضوء الأحمر الدموي. و تقريباً في اللحظة التي ظهرت فيها تلك التشققات ، انفجر الرون بصوت هز السماء و الأرض!

 

 

 

 

 

 

 

انطلقت ثلاثة شخصيات من الداخل عندما انفجر. في اللحظة التي بدأ فيها المتوحشون يضحكون لأنهم اعتقدوا أنهم انتصروا ، قبل أن يروا العملية برمتها ، تسبب صراخ شديد من الألم في ظهور رعب هائل داخل كل أولائك الناس ، و انعكس ذلك الرعب على وجوههم.

 

 

تدفقت أنهار من الدماء على الأرض ، و غطت الأرض كمية لا حصر لها من الجثث الممزقة. بمجرد موت جميع المتوحشين في حاجز الضوء الأحمر ، تركت الخيوط البنفسجية جثثهم المشوهة وتوجهت نحو سو مينغ.

 

 

 

 

لقد رأوا الثلاثي يندفع من الرون ، و الشخص الذي صرخ هو الرجل العجوز الذي خرج أخيرًا.

 

 

 

 

 

 

أثناء سيره ، امتلأت جزيرة تطهير الغربال التي كانت نابضة بالحياة بصمت مميت. فقط شخصية المرأة بقيت ساجدة على الأرض بمجرد أن تبدد الضباب من الرون. بجانبها كان ذلك النصل الطويل الذي تركته.

لأنه قبل أن يتمكن من التقدم بضع خطوات إلى الأمام ، خرجت يد على الفور و أمسكت عنقه. و بينما كان يصرخ ، انفجر جسده فجأة و تحول إلى كمية كبيرة من اللحم و الدم انسكبت في الهواء. في تلك اللحظة ، خرج سو مينغ من الرون المنهار.

تردد صدى الزئير و أصوات المعركة مرة أخرى في حاجز الضوء الأحمر الدموي ، على الرغم من عدم وجود أي متوحشين في الداخل ، و أمام عيون سو مينغ مباشرة ، تم تجميع الجثث المشوهة على الأرض معًا لتتحول إلى جثة ميتة و لكنها متحركة !

 

 

 

 

 

اختلفت تعابيرهم و لكن تلميحات الصدمة في عيونهم كانت متشابهة!

 

 

 

 

 

 

 

 

أبعد الدم من على يده. في اللحظة التي ظهر فيها و جرف الرون المتفجر ضباب الدم الذي كان ينتشر في جميع أنحاء المنطقة ، اتخذ خطوة إلى الأمام و ألقى الرمح الطويل في يده. أطلق أزيزا ، مقطعا عبر الهواء ، و وقع على الرجل العجوز الآخر الذي أصبح شاحبًا مع الصدمة و الرعب على وجهه. اخترق الرمح صدره في نفس.

 

 

كان الإنعزال و سفك الدماء في الغالب ما يمكن رؤيته على وجه هذا الشخص قبل مجيئه إلى الجزيرة و بعد أن صعد إلى الرون. كان هذا شيئًا تذكره الصبي بوضوح ، لكن لم تكن هناك أي طريقة كان يخطئ في تلك النظرة الآن. كان الغضب!

 

 

 

شعر الثلاثي بالدهشة ، و سرعان ما شكلوا ختمًا بكلتا أيديهم قبل أن يضغطوا براحة أيديهم على حاجز الضوء. على الفور ، أصبحت المنطقة بداخله ضبابية ، و ملأ ضباب دموي المنطقة على الفور ، و أصبح كثيفًا على الفور بحيث لا يمكن الرؤية من خلاله بالعين المجردة!

اختفى سو مينغ ، و عندما ظهر مرة أخرى ، كان يقف بالفعل أمام الصبي ، الذي تقلصت حدقات عيونه. لن ينسى أبدًا ما رآه في الضباب.

 

 

 

 

 

 

أثناء سيره ، امتلأت جزيرة تطهير الغربال التي كانت نابضة بالحياة بصمت مميت. فقط شخصية المرأة بقيت ساجدة على الأرض بمجرد أن تبدد الضباب من الرون. بجانبها كان ذلك النصل الطويل الذي تركته.

لقد رأى… المرأة ذات النصل الطويل ، الجندي الإلهي الذي تم تعيينه شخصيًا من قبل السلف مو لو ، ترتجف و هي تقف أمام سو مينغ ، و بينما كانت ترتجف ، تلك المرأة التي كان وجهها محجوبًا سجدت أمامه.

 

 

 

 

 

 

 

لن ينسى أبدًا كيف استخدم هذا الشخص نظرة واحدة فقط لتشكيل ضغط قوي تسبب في انهيار جميع الوجودات داخل الضباب على الفور بمجرد دخول الثلاثي إلى الداخل. حتى أن الصبي شعر بعاطفة مختلفة تمامًا عن الإنعزال الذي كان موجودا في تلك النظرة قبل لحظات!

 

 

سقط ذلك المنظر في عيون الثلاثي خارج حاجز الضوء. تقلصت حدقات أعينهن. ظهرت الصدمة و الرعب على وجوههم. في الحقيقة ، لم يكونوا وحدهم من شاهدوا ذلك المشهد. كما شاهده المتوحشون الذين بلغ عددهم ما يقرب من ألف شخص في تلك الجزيرة خارج حاجز الضوء الأحمر الدموي.

 

 

 

 

كان الغضب!

 

 

 

 

عندما وقف سو مينغ أمام الباب الرئيسي للمعبد ، حدق ببرود في الرجل العجوز ذو الوجه بالندبة الذي كان يحدق فيه بوجه مظلم  مثل سحابة الرعد ، إلى جانب الرجل في منتصف العمر بجانبه ، و الذي كان ينظر إليه بتعبير معقد.

 

 

كان الإنعزال و سفك الدماء في الغالب ما يمكن رؤيته على وجه هذا الشخص قبل مجيئه إلى الجزيرة و بعد أن صعد إلى الرون. كان هذا شيئًا تذكره الصبي بوضوح ، لكن لم تكن هناك أي طريقة كان يخطئ في تلك النظرة الآن. كان الغضب!

اختفى سو مينغ ، و عندما ظهر مرة أخرى ، كان يقف بالفعل أمام الصبي ، الذي تقلصت حدقات عيونه. لن ينسى أبدًا ما رآه في الضباب.

 

 

 

 

 

 

كان غضباً قد يحرق السماء!

 

 

 

 

مر الوقت ، و في غمضة عين ، مر عشرون نفسًا. كانت أعصاب الثلاثة متوترة خلال تلك الفترة. أبقوا نظراتهم على الضباب في الرون ، و لم يكونوا الوحيدين. كان المتوحشون خارج الرون يراقبون أيضًا بتوتر.

 

 

تحته ، انهار الرون بالكامل و تهاوى الضباب في الداخل للخلف. مصدومين ، اختار الثلاثي على الفور الانسحاب ، و لكن في لحظة ، مات اثنان منهم ، و قبل أن يتمكن الصبي من الركض بعيدًا ، سار سو مينغ إتجاهه بغضب يملأ كيانه بالكامل.

 

 

 

 

 

 

 

“السلف ، أنقذني!” صرخ الصبي بصوت حاد و بدأ في التراجع يائسًا ، لكنه لم ينجح في تفادي سو مينغ الذي أشار نحوه بيده اليسرى.

 

 

 

 

أثناء سيره ، امتلأت جزيرة تطهير الغربال التي كانت نابضة بالحياة بصمت مميت. فقط شخصية المرأة بقيت ساجدة على الأرض بمجرد أن تبدد الضباب من الرون. بجانبها كان ذلك النصل الطويل الذي تركته.

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي صرخ فيها الصبي تقريبًا ، أسكتت صرخاته على الفور. تم بالفعل دفن السبابة اليسرى لسو مينغ في عمق منتصف حواجبه ، مما تسبب في انفجار الصبي تحت القوة. كانت أردية سو مينغ البيضاء مصبوغة باللون الأحمر بالدم.

كان غضباً قد يحرق السماء!

 

 

 

 

 

 

عندما اجتاح الضباب الأحمر الأرض ، تبعثر المتوحشون حول المنطقة بشكل يائس وسط خوفهم. أثارت مذبحة سو مينغ عاصفة رعب في قلوبهم. في تلك اللحظة ، لم تكن هناك سوى فكرة واحدة في أذهانهم. لم يعد من الممكن أن يزعجوا أنفسهم بالتظاهر بعدم الخوف من الموت ، لقد اهتموا بشيء واحد فقط ، و هو الفرار!

 

 

 

 

 

 

 

كانت قسوتهم تستهدف الضعفاء فقط ، و الخوف قد أغرق عقولهم و أرواحهم تمامًا مثل موجة المد.

 

 

 

 

اختلفت تعابيرهم و لكن تلميحات الصدمة في عيونهم كانت متشابهة!

 

 

كانت جزيرة تطهير الغربال تتدفق بالفعل مع أنهار من الدم. خلال تلك اللحظة ، لم ينظر سو مينغ إلى المتوحشين الذين كانوا يفرون بجنون للنجاة بحياتهم من حوله. بدلاً من ذلك ، وجه نظره نحو المعبد الموجود على الجبل في الجزيرة!

 

 

 

 

تردد صدى الزئير و أصوات المعركة مرة أخرى في حاجز الضوء الأحمر الدموي ، على الرغم من عدم وجود أي متوحشين في الداخل ، و أمام عيون سو مينغ مباشرة ، تم تجميع الجثث المشوهة على الأرض معًا لتتحول إلى جثة ميتة و لكنها متحركة !

 

 

في اللحظة التي جاء فيها إلى هنا ، شعر على الفور بوجود وجودين قويين بشكل لا يصدق داخل ذلك المعبد. أبعد الدم من على رمحه الطويل ، ثم بتعبير هادئ ، مشى نحو المعبد عبر الهواء.

 

 

 

 

 

 

 

كانت شمعة التنين تطارد الناس الفارين. لم يكن سو مينغ بحاجة لأن يهتم بهم كثيرًا.

 

 

 

 

 

 

 

لم يمشي بسرعة. لقد اقترب ببساطة من ذلك المعبد في الجبل بخطى بطيئة. كانت الأرض من تحته مغطاة بدم نقي ، و انتشرت الرائحة النتنة منه في الهواء ، مما تسبب في ظهور تموجات على سطح البحر الميت حول الجزيرة. كان الأمر كما لو أن الرائحة الكريهة في الهواء قد اجتذبت العديد من الوحوش الشرسة إلى المكان.

اختفى سو مينغ ، و عندما ظهر مرة أخرى ، كان يقف بالفعل أمام الصبي ، الذي تقلصت حدقات عيونه. لن ينسى أبدًا ما رآه في الضباب.

 

 

 

“ذلك الدرع… يبدو أنني رأيته مسجل في مكان ما من قبل…” كان تعبير مو لو قاتمًا بشكل لا يصدق.

 

 

و مع ذلك ، تجولت هذه الوحوش الشرسة في جميع أنحاء الجزيرة فقط ، و لم تجرؤ على الاقتراب منها. قد لا يمتلكون الكثير من الذكاء ، لكن لا يزال بإمكانهم الشعور بالهالة القاتلة المرعبة القادمة من الشخص الذي تسبب في جريان أنهار الدم هذه بحرية.

 

 

أثناء سيره ، امتلأت جزيرة تطهير الغربال التي كانت نابضة بالحياة بصمت مميت. فقط شخصية المرأة بقيت ساجدة على الأرض بمجرد أن تبدد الضباب من الرون. بجانبها كان ذلك النصل الطويل الذي تركته.

 

 

 

 

كانت السماء مظلمة ، و استمر هطول الأمطار من فوق. ربما كان الأمر كما قال سو مينغ. عندما سيغادر هذا المكان ، لن تكون هناك سوى أنهار من الدماء تجري في هذه الجزيرة ، و سيكون هذا المكان بمثابة تحذير للأراضي القاحلة الشرقية !

“حتى البيرسيركرز في المرحلة اللاحقة من عالم روح البيرسيركر سيجدون صعوبة في البقاء على قيد الحياة في هذا الرون. أصدقائي ، لقد حان الوقت لكي نتدخل. بمجرد أن نقتل هذا الشخص ، سنحقق إنجازًا كبيرًا تحت أحزمتنا !

 

 

 

 

 

 

أثناء سيره ، امتلأت جزيرة تطهير الغربال التي كانت نابضة بالحياة بصمت مميت. فقط شخصية المرأة بقيت ساجدة على الأرض بمجرد أن تبدد الضباب من الرون. بجانبها كان ذلك النصل الطويل الذي تركته.

 

 

في لحظة ، اجتمعت مرة أخرى على جسد سو مينغ ، وأحاطت به قبل أن تتحول إلى درع بنفسجي و رمح طويل!

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا هو التنشيط الحقيقي للرون الدموي القاحل العظيم. كلما قتل هذا الرون ، كلما أصبح أقوى. تهاوى الضباب في الرون ، و بمجرد وصول أصوات المعركة ، شعر الأشخاص الثلاثة خارج الرون أن قلوبهم تسترخي. نظروا إلى بعضهم البعض ، ثم عضوا أطراف ألسنتهم و سعلوا من فمهم دم الذي سقط على النصل الأسود الطويل في وسطهم.

 

 

 

 

لم يكن بالإمكان رؤية وجه المرأة بوضوح ، لكن جسدها المرتعش تسبب في بدء شيء ما بالكفاح و المقاومة داخل عقلها ، و ظهر رمز روني ببطء على جسدها. بدأ ذلك الرمز الروني يتحطم شيئًا فشيئًا…

 

 

 

 

 

 

كان على دراية بتلك الشخصية. كان يعرفها! و لم يكن يتوقع أن يراها في هذا المكان!

كانت تعبيرات سو مينغ مظلمة و الغضب يحترق في عينيه. الفتى الميت لم يكن مخطئا. كان سو مينغ غاضبًا حقًا ، و كان مصدر غضبه آتيا من تلك المرأة غير الواضحة.

حتى مو لو القديم و الشامان النهائي ، باو شان ، فعلا نفس الشيء!

 

كانت السماء مظلمة ، و استمر هطول الأمطار من فوق. ربما كان الأمر كما قال سو مينغ. عندما سيغادر هذا المكان ، لن تكون هناك سوى أنهار من الدماء تجري في هذه الجزيرة ، و سيكون هذا المكان بمثابة تحذير للأراضي القاحلة الشرقية !

 

 

 

“ما ذلك الدرع؟” انكمشت عيون باو شان و سأل و هو يغمغم.

كان على دراية بتلك الشخصية. كان يعرفها! و لم يكن يتوقع أن يراها في هذا المكان!

 

 

 

 

 

 

تجمع الدم على الأرض أيضًا ليظهر على شكل بشر دم ، و كلهم اندفعوا نحو سو مينغ في نوبة من الجنون في الضباب!

عندما وقف سو مينغ أمام الباب الرئيسي للمعبد ، حدق ببرود في الرجل العجوز ذو الوجه بالندبة الذي كان يحدق فيه بوجه مظلم  مثل سحابة الرعد ، إلى جانب الرجل في منتصف العمر بجانبه ، و الذي كان ينظر إليه بتعبير معقد.

 

 

 

 

و بينما كانت صرخات الألم ترتفع و تسقط وسط ذلك الظل البنفسجي ، دقت الانفجارات باستمرار في الهواء. بمجرد أن نفذ سو مينغ حركة القتل الغريبة خاصته ، زحفت الخيوط البنفسجية العديدة إلى مئات المتوحشين الذين ما زالوا موجودين تحت حاجز الضوء الأحمر الدموي ، و تمزقت أجسادهم بنفس تلك الخيوط!

 

أصبح وجه الرجل العجوز أغمق و شد قبضته اليمنى بإحكام قبل الوقوف. كان طويلًا و كبيرًا بشكل لا يصدق ، و عندما وقف ، انتشر ضغط كبير على الفور من جسده. نية القتل أشرقت في عينيه.

لم يتكلم سو مينغ. قام فقط برفع الرمح الطويل في يده اليمنى ببطء و وجه طرفه نحو الشخصين في المعبد.

كان الإنعزال و سفك الدماء في الغالب ما يمكن رؤيته على وجه هذا الشخص قبل مجيئه إلى الجزيرة و بعد أن صعد إلى الرون. كان هذا شيئًا تذكره الصبي بوضوح ، لكن لم تكن هناك أي طريقة كان يخطئ في تلك النظرة الآن. كان الغضب!

 

 

 

 

 

 

أصبح وجه الرجل العجوز أغمق و شد قبضته اليمنى بإحكام قبل الوقوف. كان طويلًا و كبيرًا بشكل لا يصدق ، و عندما وقف ، انتشر ضغط كبير على الفور من جسده. نية القتل أشرقت في عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

“صديقي الشامان باو شان ، إذا قتلت هذا الشخص فسأعيد لك حريتك!”

في اللحظة التي صرخ فيها الصبي تقريبًا ، أسكتت صرخاته على الفور. تم بالفعل دفن السبابة اليسرى لسو مينغ في عمق منتصف حواجبه ، مما تسبب في انفجار الصبي تحت القوة. كانت أردية سو مينغ البيضاء مصبوغة باللون الأحمر بالدم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط