542
و مع ذلك ، قال كل هذا بوضوح لـسو مينغ أن هذا بُعد غامض يقع بين يين الموت و يانغ المشرق!
ظل وجه سو مينغ هادئًا عندما تردد صدى ذلك الصوت البارد في الهواء. و مع ذلك ، كان هذا الهدوء من حوله مرعبًا أكثر من أي نوع من هالة القتل ، بل كان مخيفًا أكثر من أي ثوران لقاعدة زراعية. احتوى هذا الهدوء على قوة يمكن أن تجعل الآخرين يختنقون بمجرد رؤيته.
“اقتل أولئك الذين أساءوا حتى إلى تابع واحد للقمة التاسعة.
اتجه قوسان طويلان عبر السماء للتوجه مباشرة نحو الجزء الصغير من القمة التاسعة المتبقية فوق البحر ، و لكن قبل أن يتمكنوا من الاقتراب ، لاحظ الشخص الموجود في القوس الأيسر شيئًا ما.
لقد رأى أن الشخص الجالس على القمة التاسعة لم يعد هو زي ، لكنه شخص بدا مألوفًا إلى حد ما. و مع ذلك ، كان هناك شيء غير مألوف حول هذا الوجه أيضًا ، مما جعله غير قادر على تذكر المكان الذي رآه فيه من قبل.
وقف سو مينغ في الجو. كان ينتظر وصول تلاميذ بوابة السماء في الأيام القليلة الماضية لأنه أرسل إحساسه الإلهي لمسح السماء قبل بضعة أيام ، لكنه لم يتمكن من العثور على أي آثار لأي نوع من الرون على الإطلاق في السماء.
لهذا انتظر. عندما تشوهت السماء و ظهر هذان الشخصان ، لاحظ على الفور نقطة واحدة تظهر في بقعة واحدة في السماء الشاسعة.
كما لاحظ الشخص الآخر وجود سو مينغ. توقف الاثنان في الجو و طفوا فوق القمة التاسعة بينما كانوا ينظرون إلى الجبل تحتهم ببرود.
“من…”
عبس أحدهم ، لكن تعبيره كان باردًا و منعزل عن أي وقت مضى ، و مع تلك النظرة على وجهه كان هناك تلميح من الغطرسة التي جاءت من وضعه كتلميذ من بوابة السماء. و مع ذلك ، قبل أن ينهي حديثه ، رفع سو مينغ رأسه ، و في اللحظة التي فتح فيها عينيه ، أشرق وهجًا مخيفًا بدا و كأنه جاء من الهاوية نفسها فجأة داخل عينيه.
في ذلك الوقت ، سمع ذلك التلميذ من بوابة السماء الذي كان ينظر إلى سو مينغ من الجو فجأة انفجار صاخب في رأسه ، و بدأ جسده يرتجف بعنف. في تلك اللحظة ، سمع عمليا صوت الرعد في رأسه. كانت نظرة سو مينغ مثل شفرتين حادتين اخترقتا عينيه و انطلقتا مباشرة إلى رأسه ، مما جعله يشعر كما لو أن عقله قد انهار على الفور. ثم اندفعا إلى روحه ، مما تسبب في استمرار قلبه في النبض بشكل أسرع و أسرع مع كل لحظة تمر حتى كان يتسارع بسرعة البرق في صدره.
و مع ذلك ، قال كل هذا بوضوح لـسو مينغ أن هذا بُعد غامض يقع بين يين الموت و يانغ المشرق!
جاءت أصوات التكسير أيضًا من جسده في تلك اللحظة ، كما لو كان غير قادر على تحمل الإرادة و الضغط الموجود في نظرة سو مينغ!
و مع ذلك ، قبل أن يسقط جسده في البحر ، انطلق على الفور ظل أسود من القمة التاسعة. و بطبيعة الحال ، كان ذلك الظل الأسود هو الكركي الأصلع. في تلك اللحظة ، كانت عيونه تتألق بضوء ساطع ، و كان الريش القليل المتبقي على جسده براق و لامع. بتعبير متحمس على وجهه ، اقترب من تلك الجثة الغارقة في نفس ، و عندما طار متجاوزا الجسد ، ظهرت حقيبة تخزين في فمه ، و كان هناك عدد قليل من الأشياء اللامعة في مخالبه.
اندلع الغضب الذي لا مثيل له الموجود في تلك النظرة نحو بوابة السماء فجأة في جسد تلميذ بوابة السماء.
“من…”
شحب وجهه في لحظة ، و أصبحت عيناه أول ما ينفجر. تدفقت الدماء منهم ، و ترنّح إلى الوراء قبل أن يسعل جرعة كبيرة من الدم. خلال ذلك الوقت ، بدأت عيناه و أذناه و أنفه و فمه بالنزيف أيضًا. أطلق صرخة شديدة من الألم حيث انهارت روحه و انكسر عقله. ثم ، في تلك اللحظة ، تم إخماد حياته بالضغط الذي شكله الغضب الهادئ الذي يحترق في عيون سو مينغ!
في تلك اللحظة ، ذهبت الغطرسة التي كان يتمتع بها كتلميذ في بوابة السماء ، و غابت الانعزال و الازدراء عندما واجه هو زي. حتى صرخاته لم تعد باردة بل كانت مليئة بالرعب. كان الرعب الذي لا ينتهي مثل موجة المد التي أغرقت قلبه و روحه. في تلك اللحظة ، لم يكن لديه سوى فكرة واحدة في رأسه: الهرب. الهرب بأسرع ما يمكن و العودة إلى بوابة السماء بأسرع سرعة يمكنه حشدها!
“اقتل أولئك الذين أضروا و لو بنبتة واحد من القمة التاسعة.
ظل وجه سو مينغ هادئًا عندما تردد صدى ذلك الصوت البارد في الهواء. و مع ذلك ، كان هذا الهدوء من حوله مرعبًا أكثر من أي نوع من هالة القتل ، بل كان مخيفًا أكثر من أي ثوران لقاعدة زراعية. احتوى هذا الهدوء على قوة يمكن أن تجعل الآخرين يختنقون بمجرد رؤيته.
مع انفجار ، سقط تلميذ بوابة السماء في البحر ، بينما كان رفيقه يشاهد ، بغباء.
“اقتل كل البيرسيركرز من قبيلة الشخص الذي أساء حتى لتلميذ واحد من القمة التاسعة” ، غمغم سو مينغ في نفسه بهدوء. نهض و خطى خطوة نحو السماء. عندما سقطت قدمه ظهر فجأة في السماء.
و مع ذلك ، قبل أن يسقط جسده في البحر ، انطلق على الفور ظل أسود من القمة التاسعة. و بطبيعة الحال ، كان ذلك الظل الأسود هو الكركي الأصلع. في تلك اللحظة ، كانت عيونه تتألق بضوء ساطع ، و كان الريش القليل المتبقي على جسده براق و لامع. بتعبير متحمس على وجهه ، اقترب من تلك الجثة الغارقة في نفس ، و عندما طار متجاوزا الجسد ، ظهرت حقيبة تخزين في فمه ، و كان هناك عدد قليل من الأشياء اللامعة في مخالبه.
اندلع الغضب الذي لا مثيل له الموجود في تلك النظرة نحو بوابة السماء فجأة في جسد تلميذ بوابة السماء.
في اللحظة التي لاحظها ، اتخذ خطوة ثالثة ، و عندما سقطت قدمه ، انتقل إلى موضع عالم الأبعاد.
لكن هذا كان أضعف بكثير. لم يكن قوياً على الإطلاق ، و لم يكن شيئًا مقارنة بالوقت الذي ترك فيه السيف البرونزي القديم.
إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، فسيكون قادرًا على معرفة أن تلك الأشياء اللامعة كانت أزرار اليشم على أردية تلميذ بوابة السماء الميت.
قبل أن يقابل فانغ كانغ لان ، لم يكن سو مينغ قادرًا على التعرف على تلك النقطة ، و لكن الآن ، بنظرة واحدة فقط ، كان بإمكانه أن يقول أنها كانت موضعًا لعالم الأبعاد!
‘ يا لها من مضيعة ، مثل هذا الهدر. سأستمر في جمع هذه الأشياء قليلاً في كل مرة. إذا واصلت على هذا النحو ، سأكون ثريًا يومًا ما!’ رفع الكركي الأصلع رأسه في إثارة و وضع عينه على تلميذ بوابة السماء الآخر بينما أضاءت التوقعات على وجهه.
في اللحظة التي أدرك فيها ذلك ، تحول عالمه إلى الظلام ، و لم يستيقظ مرة أخرى.
نظرة سو مينغ لا يمكن أن تقتل ، و لكن إذا اندمج الضغط حول جسده مع نظرته و إحساسه الإلهي ، فسيكون ذلك كافيًا لقتل شخص!
نظرة سو مينغ لا يمكن أن تقتل ، و لكن إذا اندمج الضغط حول جسده مع نظرته و إحساسه الإلهي ، فسيكون ذلك كافيًا لقتل شخص!
لقد رأى أن الشخص الجالس على القمة التاسعة لم يعد هو زي ، لكنه شخص بدا مألوفًا إلى حد ما. و مع ذلك ، كان هناك شيء غير مألوف حول هذا الوجه أيضًا ، مما جعله غير قادر على تذكر المكان الذي رآه فيه من قبل.
في اللحظة التي مات فيها تلميذ بوابة السماء ، بدأ رفيقه يرتجف. أصبح وجهه شاحبًا على الفور ، و كانت نظرته مليئة بالصدمة عندما نظر نحو سو مينغ. مع صرخة حادة ، بدأ في التراجع على عجل ، مفكرًا في العودة إلى بوابة السماء في أسرع وقت ممكن.
كان عقله في حالة من الفوضى. لم يستطع تخيل نوع القوة المطلوبة لقتل زميله فقط بضغط من نظرة. رفيقه… كان في نفس مستواه.
و مع ذلك ، قبل أن يسقط جسده في البحر ، انطلق على الفور ظل أسود من القمة التاسعة. و بطبيعة الحال ، كان ذلك الظل الأسود هو الكركي الأصلع. في تلك اللحظة ، كانت عيونه تتألق بضوء ساطع ، و كان الريش القليل المتبقي على جسده براق و لامع. بتعبير متحمس على وجهه ، اقترب من تلك الجثة الغارقة في نفس ، و عندما طار متجاوزا الجسد ، ظهرت حقيبة تخزين في فمه ، و كان هناك عدد قليل من الأشياء اللامعة في مخالبه.
في تلك اللحظة ، ذهبت الغطرسة التي كان يتمتع بها كتلميذ في بوابة السماء ، و غابت الانعزال و الازدراء عندما واجه هو زي. حتى صرخاته لم تعد باردة بل كانت مليئة بالرعب. كان الرعب الذي لا ينتهي مثل موجة المد التي أغرقت قلبه و روحه. في تلك اللحظة ، لم يكن لديه سوى فكرة واحدة في رأسه: الهرب. الهرب بأسرع ما يمكن و العودة إلى بوابة السماء بأسرع سرعة يمكنه حشدها!
كان انتشار هالة الموت من جسد سو مينغ عند ظهوره شيئًا لا يمكن ببساطة أن يتناسب مع عالم البعد هذا ، على الرغم من أنه كان خافتًا للغاية. و بسبب ذلك ، في اللحظة التي ظهر فيها في الرون ، تحولت هالة الموت من جسده إلى دخان أسود ، و بينما كانت تتدحرج ، ارتفعت إلى السماء ، مما تسبب في تغطية جزء صغير منها بضباب أسود ، كأن أحداً قد سكب حبر على قطعة من الورق!
في تلك اللحظة ، ذهبت الغطرسة التي كان يتمتع بها كتلميذ في بوابة السماء ، و غابت الانعزال و الازدراء عندما واجه هو زي. حتى صرخاته لم تعد باردة بل كانت مليئة بالرعب. كان الرعب الذي لا ينتهي مثل موجة المد التي أغرقت قلبه و روحه. في تلك اللحظة ، لم يكن لديه سوى فكرة واحدة في رأسه: الهرب. الهرب بأسرع ما يمكن و العودة إلى بوابة السماء بأسرع سرعة يمكنه حشدها!
إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، فسيكون قادرًا على معرفة أن تلك الأشياء اللامعة كانت أزرار اليشم على أردية تلميذ بوابة السماء الميت.
“اقتل أولئك الذين أضروا و لو بنبتة واحد من القمة التاسعة.
و مع ذلك ، قبل أن يسقط جسده في البحر ، انطلق على الفور ظل أسود من القمة التاسعة. و بطبيعة الحال ، كان ذلك الظل الأسود هو الكركي الأصلع. في تلك اللحظة ، كانت عيونه تتألق بضوء ساطع ، و كان الريش القليل المتبقي على جسده براق و لامع. بتعبير متحمس على وجهه ، اقترب من تلك الجثة الغارقة في نفس ، و عندما طار متجاوزا الجسد ، ظهرت حقيبة تخزين في فمه ، و كان هناك عدد قليل من الأشياء اللامعة في مخالبه.
“اقتل أولئك الذين أساءوا حتى إلى تابع واحد للقمة التاسعة.
نظرة سو مينغ لا يمكن أن تقتل ، و لكن إذا اندمج الضغط حول جسده مع نظرته و إحساسه الإلهي ، فسيكون ذلك كافيًا لقتل شخص!
“اقتل كل البيرسيركرز من قبيلة الشخص الذي أساء حتى لتلميذ واحد من القمة التاسعة” ، غمغم سو مينغ في نفسه بهدوء. نهض و خطى خطوة نحو السماء. عندما سقطت قدمه ظهر فجأة في السماء.
“القمة التاسعة حمتني في الماضي. من الآن فصاعدا.. سيحين دوري لحماية القمة التاسعة!
يمكن سماع أصوات خافتة للمياه الجارية في الهواء أيضًا. لقد جاءت من نهر طويل يمر عبر الأراضي. و رافقت اصواتها اصوات قهقهات من نساء و عزف. في بعض الأحيان ، تطير بعض الطيور في السماء بأناقة. بدوا جميلين بشكل لا يصدق و لم يبدوا مثل الوحوش الشرسة ، لكنهم كانوا مثل الحيوانات الأليفة التي تم ترويضها.
“اقتل كل البيرسيركرز من قبيلة الشخص الذي أساء حتى لتلميذ واحد من القمة التاسعة” ، غمغم سو مينغ في نفسه بهدوء. نهض و خطى خطوة نحو السماء. عندما سقطت قدمه ظهر فجأة في السماء.
“أنتم جميعًا من بوابة السماء أذليتم أخي الأكبر و أذيتموه. سأقتلكم جميعًا!”
في ذلك الوقت ، سمع ذلك التلميذ من بوابة السماء الذي كان ينظر إلى سو مينغ من الجو فجأة انفجار صاخب في رأسه ، و بدأ جسده يرتجف بعنف. في تلك اللحظة ، سمع عمليا صوت الرعد في رأسه. كانت نظرة سو مينغ مثل شفرتين حادتين اخترقتا عينيه و انطلقتا مباشرة إلى رأسه ، مما جعله يشعر كما لو أن عقله قد انهار على الفور. ثم اندفعا إلى روحه ، مما تسبب في استمرار قلبه في النبض بشكل أسرع و أسرع مع كل لحظة تمر حتى كان يتسارع بسرعة البرق في صدره.
إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، فسيكون قادرًا على معرفة أن تلك الأشياء اللامعة كانت أزرار اليشم على أردية تلميذ بوابة السماء الميت.
اندلعت نية القتل في عيون سو مينغ بسرعة ، و اتخذ خطوة أخرى للأمام للظهور أمام تلميذ بوابة السماء الهارب. لقد تركت روح هذا التلميذ جسده عمليا من الخوف في تلك المرحلة. جثا على ركبتيه راغبا في التسول للرحمة. كان يخاف الموت ، خاصة عندما عاش بأمان أثناء الكارثة. لقد ضاعفت رعبه إلى مستوى مختلف تمامًا.
‘ يا لها من مضيعة ، مثل هذا الهدر. سأستمر في جمع هذه الأشياء قليلاً في كل مرة. إذا واصلت على هذا النحو ، سأكون ثريًا يومًا ما!’ رفع الكركي الأصلع رأسه في إثارة و وضع عينه على تلميذ بوابة السماء الآخر بينما أضاءت التوقعات على وجهه.
و مع ذلك ، كانت يد سو مينغ اليمنى قد اجتاحت بالفعل منتصف حواجبه في اللحظة التي سقط فيها على ركبتيه ، قبل أن يتمكن حتى من التسول من أجل حياته. عندما سار سو مينغ نحو السماء ، بدأ تلميذ بوابة السماء يرتجف ، و ظهر صدع في وسط حواجبه ، مزق مباشرة عبر جمجمته. تمزق النصف العلوي من رأسه مع شعره ، و مع تدفق الدم من النصف المتبقي ، سقط الجزء العلوي في المحيط.
جاءت أصوات التكسير أيضًا من جسده في تلك اللحظة ، كما لو كان غير قادر على تحمل الإرادة و الضغط الموجود في نظرة سو مينغ!
كانت السماء صافية و زرقاء ، في تناقض صارخ مع العالم الخارجي ، مما جعل الناس الذين رأوها غير قادرين على مساعدة أنفسهم و لكن أن يتنوموا بالمشهد.
كانت السماء صافية و زرقاء ، في تناقض صارخ مع العالم الخارجي ، مما جعل الناس الذين رأوها غير قادرين على مساعدة أنفسهم و لكن أن يتنوموا بالمشهد.
ظهر نفس المشهد مرة أخرى. أطلق الكركي الأصلع بعض الصراخ المتحمسة و اندفع بسرعة. عندما عاد ، ظهرت حقيبة تخزين أخرى و بضعة أزرار أخرى في مخالبه.
“اقتل كل البيرسيركرز من قبيلة الشخص الذي أساء حتى لتلميذ واحد من القمة التاسعة” ، غمغم سو مينغ في نفسه بهدوء. نهض و خطى خطوة نحو السماء. عندما سقطت قدمه ظهر فجأة في السماء.
‘أنا ثري! أنا ثري! إذا قتل الطفل البيرسيركر أكثر ، سأصبح أكثر ثراءً… هااي… لا يبدو أن متابعته فكرة سيئة! ‘
“القمة التاسعة حمتني في الماضي. من الآن فصاعدا.. سيحين دوري لحماية القمة التاسعة!
زقزقت الطيور ، و ملأت رائحة الزهور الجميلة كل ركن من أركان الهواء. كانت الهالة الروحية في هذا المكان كثيفة بشكل لا يصدق ، و كان هناك عدد كبير من الأعشاب الطبية الثمينة المزروعة على الأرض. يمكن رؤية اللون الأخضر في كل مكان ، و أي شخص رأى كل هذه الأشياء سيصاب بالذهول من الشعور بأن هذا المكان هو الجنة نفسها.
لقد كان ببساطة أمرًا مؤسفًا لتلميذ بوابة السماء هذا. كان عليه أن يموت و هو يرتدي ثيابًا ممزقة بينما كان جسده يغرق في المحيط… في اللحظة الأخيرة من حياته قبل وفاته ، تذكر ذلك التلميذ فجأة سبب شعور الغريب بأنه مألوف جدًا. في خضم رعبه ، تمكن أخيرًا من التعرف على هذا الشخص. كان التلميذ الرابع للقمة التاسعة ، التلميذ الذي فقد عشرين عامًا… سو مينغ!
“اقتل أولئك الذين أساءوا حتى إلى تابع واحد للقمة التاسعة.
في اللحظة التي أدرك فيها ذلك ، تحول عالمه إلى الظلام ، و لم يستيقظ مرة أخرى.
في اللحظة التي أدرك فيها ذلك ، تحول عالمه إلى الظلام ، و لم يستيقظ مرة أخرى.
في اللحظة التي أدرك فيها ذلك ، تحول عالمه إلى الظلام ، و لم يستيقظ مرة أخرى.
كان شخير هو زي لا يزال يسافر في الهواء. لقد كان مرهقًا جدًا لسنوات عديدة ، و بمساعدة سو مينغ ، كان سينام لفترة طويلة ، حتى يتعافى جسده تمامًا. ربما ، عندما يستيقظ في النهاية ، سيكون كل شيء في بصره مختلفًا.
مع انفجار ، سقط تلميذ بوابة السماء في البحر ، بينما كان رفيقه يشاهد ، بغباء.
وقف سو مينغ في الجو. كان ينتظر وصول تلاميذ بوابة السماء في الأيام القليلة الماضية لأنه أرسل إحساسه الإلهي لمسح السماء قبل بضعة أيام ، لكنه لم يتمكن من العثور على أي آثار لأي نوع من الرون على الإطلاق في السماء.
كان انتشار هالة الموت من جسد سو مينغ عند ظهوره شيئًا لا يمكن ببساطة أن يتناسب مع عالم البعد هذا ، على الرغم من أنه كان خافتًا للغاية. و بسبب ذلك ، في اللحظة التي ظهر فيها في الرون ، تحولت هالة الموت من جسده إلى دخان أسود ، و بينما كانت تتدحرج ، ارتفعت إلى السماء ، مما تسبب في تغطية جزء صغير منها بضباب أسود ، كأن أحداً قد سكب حبر على قطعة من الورق!
لهذا انتظر. عندما تشوهت السماء و ظهر هذان الشخصان ، لاحظ على الفور نقطة واحدة تظهر في بقعة واحدة في السماء الشاسعة.
قبل أن يقابل فانغ كانغ لان ، لم يكن سو مينغ قادرًا على التعرف على تلك النقطة ، و لكن الآن ، بنظرة واحدة فقط ، كان بإمكانه أن يقول أنها كانت موضعًا لعالم الأبعاد!
‘ يا لها من مضيعة ، مثل هذا الهدر. سأستمر في جمع هذه الأشياء قليلاً في كل مرة. إذا واصلت على هذا النحو ، سأكون ثريًا يومًا ما!’ رفع الكركي الأصلع رأسه في إثارة و وضع عينه على تلميذ بوابة السماء الآخر بينما أضاءت التوقعات على وجهه.
في اللحظة التي لاحظها ، اتخذ خطوة ثالثة ، و عندما سقطت قدمه ، انتقل إلى موضع عالم الأبعاد.
لكن هذا كان أضعف بكثير. لم يكن قوياً على الإطلاق ، و لم يكن شيئًا مقارنة بالوقت الذي ترك فيه السيف البرونزي القديم.
في ذلك الوقت ، سمع ذلك التلميذ من بوابة السماء الذي كان ينظر إلى سو مينغ من الجو فجأة انفجار صاخب في رأسه ، و بدأ جسده يرتجف بعنف. في تلك اللحظة ، سمع عمليا صوت الرعد في رأسه. كانت نظرة سو مينغ مثل شفرتين حادتين اخترقتا عينيه و انطلقتا مباشرة إلى رأسه ، مما جعله يشعر كما لو أن عقله قد انهار على الفور. ثم اندفعا إلى روحه ، مما تسبب في استمرار قلبه في النبض بشكل أسرع و أسرع مع كل لحظة تمر حتى كان يتسارع بسرعة البرق في صدره.
عندما خطا هناك ، كل شيء رآه تحول إلى فوضى لفترة وجيزة ، لكنه أرسل بالفعل إحساسه الإلهي في جميع الاتجاهات. حتى دون الحاجة إلى عينيه ، كان يشعر أنه قد هبط في مكان ما.
عندما أصبحت رؤيته واضحة ، وجد نفسه واقفًا على رون عملاق. في الخارج كانت هناك تسعة أعمدة حجرية ضخمة ، و كانت هناك أنواع مختلفة من المخلوقات الغريبة المنحوتة عليها. جلس تسعة أشخاص القرفصاء فوق تلك الأعمدة.
كانت هناك أربع كلمات ذهبية منقوشة عليها ، و كانت تتوهج بنور لا نهاية له ، مما جعل كل الناس في المكان قادرين على رؤيتها لحظة رفع رؤوسهم!
كانت السماء زرقاء. لم تكن هناك شمس ، لكن الضوء كان لا يزال يسطع على الأرض. عندما نظر سو مينغ بعيدا ، كان بإمكانه رؤية سلاسل الجبال ترتفع و تنخفض إلى الأمام. كانت هناك أقواس طويلة تنسج عبر السحب البيضاء في السماء.
لقد كان ببساطة أمرًا مؤسفًا لتلميذ بوابة السماء هذا. كان عليه أن يموت و هو يرتدي ثيابًا ممزقة بينما كان جسده يغرق في المحيط… في اللحظة الأخيرة من حياته قبل وفاته ، تذكر ذلك التلميذ فجأة سبب شعور الغريب بأنه مألوف جدًا. في خضم رعبه ، تمكن أخيرًا من التعرف على هذا الشخص. كان التلميذ الرابع للقمة التاسعة ، التلميذ الذي فقد عشرين عامًا… سو مينغ!
زقزقت الطيور ، و ملأت رائحة الزهور الجميلة كل ركن من أركان الهواء. كانت الهالة الروحية في هذا المكان كثيفة بشكل لا يصدق ، و كان هناك عدد كبير من الأعشاب الطبية الثمينة المزروعة على الأرض. يمكن رؤية اللون الأخضر في كل مكان ، و أي شخص رأى كل هذه الأشياء سيصاب بالذهول من الشعور بأن هذا المكان هو الجنة نفسها.
و مع ذلك ، كانت يد سو مينغ اليمنى قد اجتاحت بالفعل منتصف حواجبه في اللحظة التي سقط فيها على ركبتيه ، قبل أن يتمكن حتى من التسول من أجل حياته. عندما سار سو مينغ نحو السماء ، بدأ تلميذ بوابة السماء يرتجف ، و ظهر صدع في وسط حواجبه ، مزق مباشرة عبر جمجمته. تمزق النصف العلوي من رأسه مع شعره ، و مع تدفق الدم من النصف المتبقي ، سقط الجزء العلوي في المحيط.
كما لاحظ الشخص الآخر وجود سو مينغ. توقف الاثنان في الجو و طفوا فوق القمة التاسعة بينما كانوا ينظرون إلى الجبل تحتهم ببرود.
ملأ الهدوء و السكينة هذا العالم الجميل. يمكن رؤية تسعة أحجار عملاقة تطفو في السماء. كانت تلك الحجارة على شكل مخروط ، و أطرافها المدببة تواجه الأرض. على الأسطح المستوية أعلاه ، تم بناء قصور في مجموعة متنوعة من الأساليب.
كان التسعة منهم مثل أسمى الكائنات في هذا العالم. كانت تطفو عالياً في السماء ، و كانت الأقواس الطويلة التي تنسج داخل و خارج السحب تتحرك في الغالب حول تلك القصور التسعة.
يمكن سماع أصوات خافتة للمياه الجارية في الهواء أيضًا. لقد جاءت من نهر طويل يمر عبر الأراضي. و رافقت اصواتها اصوات قهقهات من نساء و عزف. في بعض الأحيان ، تطير بعض الطيور في السماء بأناقة. بدوا جميلين بشكل لا يصدق و لم يبدوا مثل الوحوش الشرسة ، لكنهم كانوا مثل الحيوانات الأليفة التي تم ترويضها.
كان شخير هو زي لا يزال يسافر في الهواء. لقد كان مرهقًا جدًا لسنوات عديدة ، و بمساعدة سو مينغ ، كان سينام لفترة طويلة ، حتى يتعافى جسده تمامًا. ربما ، عندما يستيقظ في النهاية ، سيكون كل شيء في بصره مختلفًا.
كانت السماء صافية و زرقاء ، في تناقض صارخ مع العالم الخارجي ، مما جعل الناس الذين رأوها غير قادرين على مساعدة أنفسهم و لكن أن يتنوموا بالمشهد.
في وسط القصور التسعة العائمة في السماء كان هناك جبل وصل إلى الغيوم. كان هناك صفيحة حجرية كبيرة مقامة عليه ، يمكن رؤيتها بوضوح حتى من مسافة بعيدة.
“اقتل كل البيرسيركرز من قبيلة الشخص الذي أساء حتى لتلميذ واحد من القمة التاسعة” ، غمغم سو مينغ في نفسه بهدوء. نهض و خطى خطوة نحو السماء. عندما سقطت قدمه ظهر فجأة في السماء.
كانت هناك أربع كلمات ذهبية منقوشة عليها ، و كانت تتوهج بنور لا نهاية له ، مما جعل كل الناس في المكان قادرين على رؤيتها لحظة رفع رؤوسهم!
“بوابة السماء للسماء المتجمدة!”
“اقتل كل البيرسيركرز من قبيلة الشخص الذي أساء حتى لتلميذ واحد من القمة التاسعة” ، غمغم سو مينغ في نفسه بهدوء. نهض و خطى خطوة نحو السماء. عندما سقطت قدمه ظهر فجأة في السماء.
كانت هذه بوابة السماء لعشيرة السماء المتجمدة. قبل وصول سو مينغ إلى هنا ، كانت لديه معرفة محدودة جدًا بهذا المكان ، ولكن الآن ، مع الخبرات التي تراكمت لديه ، كان قادرًا على أن يقول بنظرة واحدة فقط أن هذا بُعد مجزأ!
هذا المكان لا ينتمي إلى الصباح الجنوبي. لقد كان مجرد بُعد مجزأ ربما تطور من تلقاء نفسه أو تم اكتشافه بالصدفة.
ربما لم يكن هذا المكان جزءًا من أرض البيرسيركرز ، لأنه في اللحظة التي وضع فيها سو مينغ قدميه على الأرض هنا ، بدأت هالة الموت الخافتة بالانتشار على الفور من جسده. كان ذلك مشابهًا بشكل لا يصدق للحظة التي غادر فيها منطقة يين الموت في السيف البرونزي القديم و عندما دماءه سقطت على إصبع فانغ كانغ لان.
كانت السماء صافية و زرقاء ، في تناقض صارخ مع العالم الخارجي ، مما جعل الناس الذين رأوها غير قادرين على مساعدة أنفسهم و لكن أن يتنوموا بالمشهد.
لكن هذا كان أضعف بكثير. لم يكن قوياً على الإطلاق ، و لم يكن شيئًا مقارنة بالوقت الذي ترك فيه السيف البرونزي القديم.
و مع ذلك ، قال كل هذا بوضوح لـسو مينغ أن هذا بُعد غامض يقع بين يين الموت و يانغ المشرق!
كان انتشار هالة الموت من جسد سو مينغ عند ظهوره شيئًا لا يمكن ببساطة أن يتناسب مع عالم البعد هذا ، على الرغم من أنه كان خافتًا للغاية. و بسبب ذلك ، في اللحظة التي ظهر فيها في الرون ، تحولت هالة الموت من جسده إلى دخان أسود ، و بينما كانت تتدحرج ، ارتفعت إلى السماء ، مما تسبب في تغطية جزء صغير منها بضباب أسود ، كأن أحداً قد سكب حبر على قطعة من الورق!
جاءت أصوات التكسير أيضًا من جسده في تلك اللحظة ، كما لو كان غير قادر على تحمل الإرادة و الضغط الموجود في نظرة سو مينغ!
