547
نظر سو مينغ إلى أفراد قبيلة برج الراعي هؤلاء و هم يتجهون نحوه بهدوء. كان قد سمع عن هذه القبيلة من قبل عندما كان لا يزال في القمة التاسعة. كانت إحدى القبائل التي سلمت نفسها لقبيلة السماء المتجمدة العظيمة منذ زمن طويل. قد لا يكونون مشهورين مثل قبيلة منصة الشبح ، لكن لديهم سماتهم الفريدة.
“سيدي ، هل لديك الثقة لقتل سي ما شين؟” نظر الرجل العجوز من قبيلة برج الراعي إلى سو مينغ و سأل بصوت منخفض.
إن استخدام خيول الحرب في المعركة من شأنه أن يزيد بشكل كبير من فعالية الشخص في الحرب. لقد كانت حقيقة. خلال الحرب العظيمة بين الشامان و البيرسيركرز ، تم العثور على العديد من جثث أولئك من قبيلة برج الراعي في ساحة المعركة بعد المعارك العديدة التي اندلعت بين الجانبين ، و يمكن أن تراق دمائهم على الأرض.
“الشيخ!”
‘بالمقارنة مع تلاميذ بوابة السماء ، فإن سيطرة سي ما شين على هؤلاء الأشخاص أكبر بكثير… ربما لأنه يحتاج إلى التلاميذ في الطبقة الأولى للخروج ، و لهذا السبب لم يزرع بذرة في كل منهم. ‘
لقد رأى تصرفات سو مينغ ، و رأى أنه لا يريد قتلهم. لقد رأى أيضًا مدى قوة سو مينغ. و بينما كان يكسر أسنانه ، توقف الوحش الشرس تحت جسده فجأة في الجو.
قطع الرمح الطويل من خلال الهواء و اتجه مباشرة نحو السماء. في اللحظة التي لمسها ، تردد انفجار صاخب في الهواء يصم الآذان ، و كما ترددت ، أثيرت طبقات من التموجات في السماء… لكن السماء لم تنفتح!
نظر سو مينغ إلى عدد أعضاء قبيلة برج الراعي اللامتناهي المتجهوز نحوه بصرخات المعركة. لم يكن يريد قتلهم ، لكن هؤلاء الناس كانوا جميعًا يندفعون نحوه في حالة من اليأس و التهور ، و ألقوا كل الحذر في مهب الريح.
‘بالمقارنة مع تلاميذ بوابة السماء ، فإن سيطرة سي ما شين على هؤلاء الأشخاص أكبر بكثير… ربما لأنه يحتاج إلى التلاميذ في الطبقة الأولى للخروج ، و لهذا السبب لم يزرع بذرة في كل منهم. ‘
صرخات صاخبة مفجعة تردد صداها في الهواء ، و اختفت النظرات العاطفية و اللامبالية على وجوه أعضاء قبيلة برج الراعي. وسط حزنهم ، اندفعوا نحو جثة الرجل العجوز ، و تردد صدى أصوات البكاء عبر الأرض. ركع عدد كبير من أفراد قبيلة برج الراعي على ركبتيهم بجانب جثة الرجل العجوز ، و سافرت صرخاتهم المنكوبة بالحزن بعيدا…
“إذا لم يمت ، فسنموت معك. إذا مات ، فإن قبيلتنا ستعبدك بصفتك سيدنا المبجل!”
حتى لو طار سو مينغ ، فسوف يتبعونه في اندفاع جنوني. في الواقع ، كل الذين أصيبوا و لم يموتوا بحلول الوقت الذي تم القبض عليهم فيه ، سيختارون على الفور تدمير أنفسهم ، و حتى خيولهم ستنفجر معهم. لم تكن القوة التي شكلها الانفجار شيئًا لسو مينغ ، و لكن إذا انفجر عدد كبير منهم دفعة واحدة… ستظل القوة صادمة.
قبل أن يتمكن سو مينغ من مواصلة المحاولة ، كانت أصوات العواء تتجه نحوه من بعيد. كان الرجلان خلف الرجل العجوز من قبيلة برج الراعي و راكبي الدماء الألف قد اقتربوا منه بالفعل.
عندما وصل سو مينغ إلى الطبقة الثانية ، كان محاطًا على الفور بعدد كبير من أعضاء قبيلة برج الراعي لدرجة أنهم طمسوا السماء و غطوا الأرض. قد لا يريد قتلهم ، لكنه أُجبر على ذلك. في تلك اللحظة ، انطلق من جناح الجيش و اندفع نحو السماء. و خلفه تبعه جميع أعضاء قبيلة برج الراعي باندفاع جنوني.
“لذا ، استمتع… هذه معركة حتى الموت!”
‘لا بد لي من فتح السماء هنا و التوجه مباشرة نحو الطبقة التاسعة!’ ظهر بريق في عيون سو مينغ ، و بينما كان يرفع يده اليمنى ، ظهر الرمح الطويل على راحة يده. لف أصابعه حوله ، ثم ألقى به نحو السماء.
لقد رأى تصرفات سو مينغ ، و رأى أنه لا يريد قتلهم. لقد رأى أيضًا مدى قوة سو مينغ. و بينما كان يكسر أسنانه ، توقف الوحش الشرس تحت جسده فجأة في الجو.
كان يعلم أنه لم يكن خصم سو مينغ. هذا هو السبب في أنه اختار تفعيل التدمير الذاتي ، و كان كل ذلك من أجل القتال من أجل جزء صغير من الصدفة قد يكون أو لا يوجد لشيخ قبيلته!
قطع الرمح الطويل من خلال الهواء و اتجه مباشرة نحو السماء. في اللحظة التي لمسها ، تردد انفجار صاخب في الهواء يصم الآذان ، و كما ترددت ، أثيرت طبقات من التموجات في السماء… لكن السماء لم تنفتح!
كما تردد انفجار كبير أعلاه ، تم إرسال جميع أعضاء قبيلة برج الراعي في السماء و هم يطيرون إلى الوراء و يسعلون دماء في نفس الوقت. بقي ثلاثة أشخاص فقط يتجهون نحو سو مينغ.
“لا يمكنك فتحه… هذا ليس رون ، إنه حاجز بعد. ما لم تكن قد أتقنت قوة مستوى العالم ، فلن تكون قادرًا حتى على هز الحاجز.
عبس سو مينغ. جولة أخرى من المذابح و المعارك المستمرة أمطرت على هذا العالم.
“هذه هي الطبقة الثانية من بوابة السماء. ها هي قاعدة هذه اللعبة سو مينغ. ابحث عن ختم الحاجز للطبقة الثالثة. إذا تمكنت من العثور عليه ، فيمكنك الدخول الطبقة الثالثة.
لم يتجنب سو مينغ الانفجار الناجم عن التدمير الذاتي للرجل. ظهر جرس جبل هان حول جسده ، و بينما كان يتحمل بهدوء وطأة الهجوم ، تراجع بضع خطوات. شكل التأثير الذي أحدثه التدمير الذاتي عاصفة عنيفة من الرياح ، مما تسبب في ألم بسيط في قلب سو مينغ.
و لكن بعد بدأ مغامرات نهبه ، ظهر صوت سو مينغ على الفور من أذنيه.
عبس سو مينغ. جولة أخرى من المذابح و المعارك المستمرة أمطرت على هذا العالم.
“تحديد موقعه سهل. نظرًا لأننا من نفس العشيرة ، سأعطيك تلميحًا. ختم الحاجز في أحد أعضاء قبيلة برج الراعي. بمجرد وفاته ، سيظهر.
ارتجف الرمح الطويل في يد سو مينغ اليمنى و تحول إلى طبقة من الضباب البنفسجي الذي بدأ يتموج و يتدحرج عبر المنطقة ، ما تسبب في دفع أعضاء قبيلة برج الراعي الأربعة الذين كانوا على وشك تنشيط التدمير الذاتي. في ذلك الوقت ، رأى سو مينغ الكركي الأصلع يتراجع بسبب الصدمة.
“تحديد موقعه سهل. نظرًا لأننا من نفس العشيرة ، سأعطيك تلميحًا. ختم الحاجز في أحد أعضاء قبيلة برج الراعي. بمجرد وفاته ، سيظهر.
“لذا ، استمتع… هذه معركة حتى الموت!”
ترك بهدوء قوة ذلك التأثير يصطدم بجسده ، و تراجع بضع خطوات. أمامه مباشرة ، شكل الرجل العجوز من قبيلة برج الراعي ختمًا بيديه ، و بتعبير مجنون على وجهه ، قام بأرجحة ذراعيه في الهواء ، و ظهر وحش شرس عملاق تحت قدميه. كان حجم هذا الوحش ألف قدم و كان له رأس تنين و ذيل ثعبان و جسم حصان و قرون ثور. مجرد رؤية المخلوق وحده أعطاه جوًا عظيمًا بشكل لا يصدق!
ظهر العزم على وجهه. بمجرد أن قال تلك الكلمات ، رفع يده اليمنى بسرعة ، وأمام عيون سو مينغ مباشرة ، كان لديه إصبع واحد يخترق وسط حواجبه. شحب وجهه و بدأ يرتجف. عندما بدأت قوة حياته تتدفق بعيدًا ، أدخل يده اليمنى بالكامل في منتصف حاجبيه و أخرج بلورة فضية.
بهذه النغمة اللطيفة و البهجة الواضحة ، تردد صدى صوت سي ما شين بدون توقف في الهواء بطريقة متعجرفة بشكل لا يصدق. حتى أنه بدأ يضحك ، و كانت ضحكته مليئة بالقسوة ، إلى جانب البهجة المجنونة له لما بدا أنه قادر على التحكم في سو مينغ كما يشاء.
“أنتم تقاتلون من أجل حرية قبيلتكم ، و أنا أحارب من أجل القمة التاسعة. لا يوجد عداء بيننا… مصدر حقدي هو سي ما شين ، و سي ما شين وحده!”
في صمت ، ألقى سو مينغ لكمة أخرى نحو السماء في الجو. هذه المرة ، قام بتنشيط كل قوة عظام البيرسيركر في جسده ، مما تسبب في تألق الضوء الذهبي حول جسده بالكامل. و مع ذلك ، فقط التموجات بدأت تنتشر بعنف بعد أن ألقى تلك اللكمة… ما زال لم ينكسر!
نظر شيخ قبيلة برج الراعي نحو سو مينغ ، و رأى الغضب الصامت يحترق في عينيه. أغمض الرجل العجوز عينيه ، و بعد فترة فتحهما.
قبل أن يتمكن سو مينغ من مواصلة المحاولة ، كانت أصوات العواء تتجه نحوه من بعيد. كان الرجلان خلف الرجل العجوز من قبيلة برج الراعي و راكبي الدماء الألف قد اقتربوا منه بالفعل.
بدأ الرجل يرتجف ، و تحطمت جميع أعضائه ، لكن جسده بقي في حالة ممتازة. و مع ذلك ، اظلمت عيناه في لحظة ، و بدأ يسقط نحو الأرض.
عبس سو مينغ. جولة أخرى من المذابح و المعارك المستمرة أمطرت على هذا العالم.
في تلك اللحظة ، ومض وهج أسود في السماء في العالم في الطبقة الثانية. من الواضح أن الكركي الأصلع قد ألقى نظرة على هو زي عندما كان في العالم الخارجي ، ثم عاد طائرا ، غير قادر على التخلي عن تلك الكنوز. و لما كانت عيونه تتألق ، بدأ في نهب الجثث.
“تراجعوا!” أطلق صيحة منخفضة ، و بينما كان صوته ينتقل في الهواء ، توقف جميع أعضاء قبيلة برج الراعي الذين كانوا يندفعون نحو سو مينغ من كل مكان حوله ، و نظروا نحو شيخهم في وقت واحد.
و لكن بعد بدأ مغامرات نهبه ، ظهر صوت سو مينغ على الفور من أذنيه.
في اللحظة التي اقترب فيها هؤلاء الأشخاص الثلاثة و هدر الوحش الشرس الذي يبلغ ارتفاعه ألف قدم ، اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام. كانت هناك نظرة معقدة على وجهه ، و بينما كان يتقدم إلى الأمام ، ظهر بجانب أحد الرجال. ثم رفع يده اليمنى و ضغط بها على جبين الرجل.
و لكن بعد بدأ مغامرات نهبه ، ظهر صوت سو مينغ على الفور من أذنيه.
“افتح الطريق إلى الطبقة الثالثة في السماء. بمجرد القيام بذلك ، سيكون كل شيء هنا ملكًا لك!” كان الكركي الأصلع قد استولى للتو على زجاجة صغيرة من جثة بجانب جسده و كان يلعب بها لتفقد محتوياتها عندما سمع صوت سو مينغ ، و أشرقت عيونه على الفور.
“حسنًا ، هذه مجرد مسألة صغيرة ، سأساعدك.” رفع رأسه بعجرفة ، ثم برفرفة من أجنحته ، ابتعد عن المعركة ليصل إلى السماء. اندفع إلى الأمام ، منفذاً طريقته الفريدة لفتح المسار في السماء.
“هذا الحجر… هو ختك الحاجز… ساعدنا… اقتله…” ضحك الرجل العجوز بانكسار. رفع الوحش الشرس من تحته رأسه و أطلق صرخة صاخبة مع قلب مكسور ، و سقط جسد الرجل العجوز في أحضان أفراد قبيلته.
و لكن في اللحظة التي لمس فيها الكركي الأصلع السماء ، أطلق فجأة صرخة شديدة. كان جسده في الأصل يتحول إلى وهم ، و لكن في لحظة ارتد و أجبر على التراجع عدة آلاف من الأقدام.
و لكن في اللحظة التي لمس فيها الكركي الأصلع السماء ، أطلق فجأة صرخة شديدة. كان جسده في الأصل يتحول إلى وهم ، و لكن في لحظة ارتد و أجبر على التراجع عدة آلاف من الأقدام.
‘ختم داو الصباح ؟! ختم داو الصباح اللعين… هذا… هذا مستحيل! كيف يوجد ختم داو الصباح هنا ؟! قد يكون غير مكتمل و قد تم إنشاؤه في وقت لاحق ، و لكن هذا الحضور… هذا بالتأكيد ختم داو الصباح!
طارت البلورة من تلقاء نفسها و اتجهت نحو السماء. في اللحظة التي لامست فيها السقف أعلاه ، ظهرت بسرعة دوامة ضخمة ، وكان بداخلها عالم الطبقة الثالثة!
قبل أن يتمكن سو مينغ من مواصلة المحاولة ، كانت أصوات العواء تتجه نحوه من بعيد. كان الرجلان خلف الرجل العجوز من قبيلة برج الراعي و راكبي الدماء الألف قد اقتربوا منه بالفعل.
ظهر الرعب في عيون الكركي الأصلع و بدأ يتراجع بسرعة. عندما ظهر وميض من الضوء في عينيه ، نظر نحو الأرض.
تلاشى الجرس حول يو مينغ ، و استدار لينظر إلى الرجل العجوز من قبيلة برج الراعي. بعد وقت طويل تحدث.
شاهد سو مينغ هذا ، ثم انحنى بعمق إتجاه الرجل العجوز على الأرض. كان هذا الشخص الذي يستحق الاحترام.
‘هذا هو البر الرئيسي لداو الصباح… أتذكر الآن! كان هناك… كان هناك ختم موجود هنا تحت الجليد في الماضي! ختم شيء من الإله الثاني لـلبيرسيركرز… ماذا كان مرة أخرى…؟ اليد اليسرى لإله البيرسيركرز الثاني! ‘
تراجع الكركي الأصلع على الفور.
كان الثلاثة هم الرجلان اللذان كانا بجانب الرجل العجوز سابقًا مع الرجل العجوز نفسه.
ارتجف الرمح الطويل في يد سو مينغ اليمنى و تحول إلى طبقة من الضباب البنفسجي الذي بدأ يتموج و يتدحرج عبر المنطقة ، ما تسبب في دفع أعضاء قبيلة برج الراعي الأربعة الذين كانوا على وشك تنشيط التدمير الذاتي. في ذلك الوقت ، رأى سو مينغ الكركي الأصلع يتراجع بسبب الصدمة.
“الشيخ!”
‘لا يمكنه فتح الطريق أيضا…؟’
“سي ما شين ، إذا لم أقتلك ، فلن أتمكن بعد الآن من وصف نفسي بالإنسان.”
ظهرت نظرة معقدة على وجه سو مينغ. ترددت أصوات هدير في المنطقة ، و مات أفراد قبيلة برج الراعي الأربعة الذين تسببوا في تدمير أنفسهم عندما انفجرت أجسادهم. و اندفع معظم التأثير الناتج عن ذلك الانفجار نحو سو مينغ.
ترك بهدوء قوة ذلك التأثير يصطدم بجسده ، و تراجع بضع خطوات. أمامه مباشرة ، شكل الرجل العجوز من قبيلة برج الراعي ختمًا بيديه ، و بتعبير مجنون على وجهه ، قام بأرجحة ذراعيه في الهواء ، و ظهر وحش شرس عملاق تحت قدميه. كان حجم هذا الوحش ألف قدم و كان له رأس تنين و ذيل ثعبان و جسم حصان و قرون ثور. مجرد رؤية المخلوق وحده أعطاه جوًا عظيمًا بشكل لا يصدق!
نظر سو مينغ إلى أفراد قبيلة برج الراعي هؤلاء و هم يتجهون نحوه بهدوء. كان قد سمع عن هذه القبيلة من قبل عندما كان لا يزال في القمة التاسعة. كانت إحدى القبائل التي سلمت نفسها لقبيلة السماء المتجمدة العظيمة منذ زمن طويل. قد لا يكونون مشهورين مثل قبيلة منصة الشبح ، لكن لديهم سماتهم الفريدة.
“قبيلة تقاتل من أجل حريتها. تستحقون الاحترام…” رفع سو مينغ يده اليمنى ، و اختفى الرمح الطويل في يديه. كما تحول الدرع البنفسجي الموجود على جسده إلى خيوط رفيعة و اختفى عندما زحفت إلى جسده.
بهذه النغمة اللطيفة و البهجة الواضحة ، تردد صدى صوت سي ما شين بدون توقف في الهواء بطريقة متعجرفة بشكل لا يصدق. حتى أنه بدأ يضحك ، و كانت ضحكته مليئة بالقسوة ، إلى جانب البهجة المجنونة له لما بدا أنه قادر على التحكم في سو مينغ كما يشاء.
“إذا توفيتم تحت رمح متعهد الشر ، فسوف تتحولون إلى أرواح انتقامية ستحيط بهذا الدرع و تزيد من قوته… جميعكم يستحق الاحترام. لا يجب أن تموتوا تحت هذا الدرع”.قال سو مينغ بهدوء
نظر إلى الرجل العجوز القادم نحوه ، و ظهرت على وجهه لمحة من الصراع. تنهد في قلبه ، ثم تقدم خطوة إلى الأمام و رفع يده اليمنى لتشكيل ختم. ثم قام بأرجحة ذراعه ، و على الفور ظهرت زوبعة في السماء. مع اندفاع الرياح العاتية إلى الأمام ، بدأت الزوبعة تجتاح الأرض تحته.
كما تردد انفجار كبير أعلاه ، تم إرسال جميع أعضاء قبيلة برج الراعي في السماء و هم يطيرون إلى الوراء و يسعلون دماء في نفس الوقت. بقي ثلاثة أشخاص فقط يتجهون نحو سو مينغ.
“سي ما شين ، إذا لم أقتلك ، فلن أتمكن بعد الآن من وصف نفسي بالإنسان.”
كان الثلاثة هم الرجلان اللذان كانا بجانب الرجل العجوز سابقًا مع الرجل العجوز نفسه.
“تحديد موقعه سهل. نظرًا لأننا من نفس العشيرة ، سأعطيك تلميحًا. ختم الحاجز في أحد أعضاء قبيلة برج الراعي. بمجرد وفاته ، سيظهر.
في اللحظة التي اقترب فيها هؤلاء الأشخاص الثلاثة و هدر الوحش الشرس الذي يبلغ ارتفاعه ألف قدم ، اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام. كانت هناك نظرة معقدة على وجهه ، و بينما كان يتقدم إلى الأمام ، ظهر بجانب أحد الرجال. ثم رفع يده اليمنى و ضغط بها على جبين الرجل.
بدأ الرجل يرتجف ، و تحطمت جميع أعضائه ، لكن جسده بقي في حالة ممتازة. و مع ذلك ، اظلمت عيناه في لحظة ، و بدأ يسقط نحو الأرض.
لم يصرخ سو مينغ بهذه الكلمات ، لكنه اختار بدلاً من ذلك أن يغمغمها تحت أنفاسه ، فقط لأذنيه. كانت كل كلمة محفورة في قلبه ، وبمجرد أن انتهى من الكلام ، رفع رأسه ونظر نحو الدوامة. نية القتل احترقت أقوى في عينيه ، واتجه نحو السماء.
“إذا لم يمت ، فسأفعل”.
و لكن في اللحظة التي لمس فيها الكركي الأصلع السماء ، أطلق فجأة صرخة شديدة. كان جسده في الأصل يتحول إلى وهم ، و لكن في لحظة ارتد و أجبر على التراجع عدة آلاف من الأقدام.
“أنتم تقاتلون من أجل حرية قبيلتكم ، و أنا أحارب من أجل القمة التاسعة. لا يوجد عداء بيننا… مصدر حقدي هو سي ما شين ، و سي ما شين وحده!”
ظهرت نظرة معقدة على وجه سو مينغ. ترددت أصوات هدير في المنطقة ، و مات أفراد قبيلة برج الراعي الأربعة الذين تسببوا في تدمير أنفسهم عندما انفجرت أجسادهم. و اندفع معظم التأثير الناتج عن ذلك الانفجار نحو سو مينغ.
و لكن في اللحظة التي لمس فيها الكركي الأصلع السماء ، أطلق فجأة صرخة شديدة. كان جسده في الأصل يتحول إلى وهم ، و لكن في لحظة ارتد و أجبر على التراجع عدة آلاف من الأقدام.
استدار سو مينغ ، و سقطت نظرته على الرجل الآخر. بدأ ذلك الرجل يضحك بكسر ، و بدأت كمية كبيرة من الخيوط الدقيقة تزحف من عينيه. خلال تلك اللحظة ، كان جسده غارق في النيران ، و عندما بدأت قاعدته الزراعية تتزايد بشكل كبير ، انفجر فجأة أمام سو مينغ.
في صمت ، ألقى سو مينغ لكمة أخرى نحو السماء في الجو. هذه المرة ، قام بتنشيط كل قوة عظام البيرسيركر في جسده ، مما تسبب في تألق الضوء الذهبي حول جسده بالكامل. و مع ذلك ، فقط التموجات بدأت تنتشر بعنف بعد أن ألقى تلك اللكمة… ما زال لم ينكسر!
كان يعلم أنه لم يكن خصم سو مينغ. هذا هو السبب في أنه اختار تفعيل التدمير الذاتي ، و كان كل ذلك من أجل القتال من أجل جزء صغير من الصدفة قد يكون أو لا يوجد لشيخ قبيلته!
لم يتجنب سو مينغ الانفجار الناجم عن التدمير الذاتي للرجل. ظهر جرس جبل هان حول جسده ، و بينما كان يتحمل بهدوء وطأة الهجوم ، تراجع بضع خطوات. شكل التأثير الذي أحدثه التدمير الذاتي عاصفة عنيفة من الرياح ، مما تسبب في ألم بسيط في قلب سو مينغ.
“تحديد موقعه سهل. نظرًا لأننا من نفس العشيرة ، سأعطيك تلميحًا. ختم الحاجز في أحد أعضاء قبيلة برج الراعي. بمجرد وفاته ، سيظهر.
بدأ أعضاء قبيلة برج الراعي الذين دفعتهم الزوبعة الآن للتو وسعلوا دماء بسبب إصاباتهم في الكفاح للوقوف تحت سو مينغ. اندفعوا مرة أخرى ، و مع زئيرهم اقتحموا باتجاهه.
بدأ أعضاء قبيلة برج الراعي الذين دفعتهم الزوبعة الآن للتو وسعلوا دماء بسبب إصاباتهم في الكفاح للوقوف تحت سو مينغ. اندفعوا مرة أخرى ، و مع زئيرهم اقتحموا باتجاهه.
أرادوا الحرية. لقد اشتاقوا إليها ، و الآن ، كانت هذه فرصتهم الوحيدة.
“تراجعوا!” أطلق صيحة منخفضة ، و بينما كان صوته ينتقل في الهواء ، توقف جميع أعضاء قبيلة برج الراعي الذين كانوا يندفعون نحو سو مينغ من كل مكان حوله ، و نظروا نحو شيخهم في وقت واحد.
اقترب الوحش الشرس الذي يبلغ طوله ألف قدم من سو مينغ من الخلف أثناء زئيره. وقف شيخ قبيلة برج الراعي على المخلوق ، و امتلأ وجهه بالحزن. عندما كانت المشاعر المختلطة تتمايل في قلبه ، صر أسنانه في معاناته.
لم يصرخ سو مينغ بهذه الكلمات ، لكنه اختار بدلاً من ذلك أن يغمغمها تحت أنفاسه ، فقط لأذنيه. كانت كل كلمة محفورة في قلبه ، وبمجرد أن انتهى من الكلام ، رفع رأسه ونظر نحو الدوامة. نية القتل احترقت أقوى في عينيه ، واتجه نحو السماء.
سقطت الدموع من عيون الشيخ الذين رأوا هذا من سلسلة الجبال ، و يبدو أن الأطفال في أحضان أمهاتهم لاحظوا ذلك أيضًا ، و بدأوا في البكاء بصمت.
بهذه النغمة اللطيفة و البهجة الواضحة ، تردد صدى صوت سي ما شين بدون توقف في الهواء بطريقة متعجرفة بشكل لا يصدق. حتى أنه بدأ يضحك ، و كانت ضحكته مليئة بالقسوة ، إلى جانب البهجة المجنونة له لما بدا أنه قادر على التحكم في سو مينغ كما يشاء.
لقد رأى تصرفات سو مينغ ، و رأى أنه لا يريد قتلهم. لقد رأى أيضًا مدى قوة سو مينغ. و بينما كان يكسر أسنانه ، توقف الوحش الشرس تحت جسده فجأة في الجو.
عندما وصل سو مينغ إلى الطبقة الثانية ، كان محاطًا على الفور بعدد كبير من أعضاء قبيلة برج الراعي لدرجة أنهم طمسوا السماء و غطوا الأرض. قد لا يريد قتلهم ، لكنه أُجبر على ذلك. في تلك اللحظة ، انطلق من جناح الجيش و اندفع نحو السماء. و خلفه تبعه جميع أعضاء قبيلة برج الراعي باندفاع جنوني.
“لذا ، استمتع… هذه معركة حتى الموت!”
“تراجعوا!” أطلق صيحة منخفضة ، و بينما كان صوته ينتقل في الهواء ، توقف جميع أعضاء قبيلة برج الراعي الذين كانوا يندفعون نحو سو مينغ من كل مكان حوله ، و نظروا نحو شيخهم في وقت واحد.
نظر سو مينغ إلى عدد أعضاء قبيلة برج الراعي اللامتناهي المتجهوز نحوه بصرخات المعركة. لم يكن يريد قتلهم ، لكن هؤلاء الناس كانوا جميعًا يندفعون نحوه في حالة من اليأس و التهور ، و ألقوا كل الحذر في مهب الريح.
عندما وصل سو مينغ إلى الطبقة الثانية ، كان محاطًا على الفور بعدد كبير من أعضاء قبيلة برج الراعي لدرجة أنهم طمسوا السماء و غطوا الأرض. قد لا يريد قتلهم ، لكنه أُجبر على ذلك. في تلك اللحظة ، انطلق من جناح الجيش و اندفع نحو السماء. و خلفه تبعه جميع أعضاء قبيلة برج الراعي باندفاع جنوني.
“سيدي ، هل لديك الثقة لقتل سي ما شين؟” نظر الرجل العجوز من قبيلة برج الراعي إلى سو مينغ و سأل بصوت منخفض.
تلاشى الجرس حول يو مينغ ، و استدار لينظر إلى الرجل العجوز من قبيلة برج الراعي. بعد وقت طويل تحدث.
“لا يمكنك فتحه… هذا ليس رون ، إنه حاجز بعد. ما لم تكن قد أتقنت قوة مستوى العالم ، فلن تكون قادرًا حتى على هز الحاجز.
“إذا لم يمت ، فسأفعل”.
نظر شيخ قبيلة برج الراعي نحو سو مينغ ، و رأى الغضب الصامت يحترق في عينيه. أغمض الرجل العجوز عينيه ، و بعد فترة فتحهما.
“إذا لم يمت ، فسنموت معك. إذا مات ، فإن قبيلتنا ستعبدك بصفتك سيدنا المبجل!”
“هذه هي الطبقة الثانية من بوابة السماء. ها هي قاعدة هذه اللعبة سو مينغ. ابحث عن ختم الحاجز للطبقة الثالثة. إذا تمكنت من العثور عليه ، فيمكنك الدخول الطبقة الثالثة.
ظهر العزم على وجهه. بمجرد أن قال تلك الكلمات ، رفع يده اليمنى بسرعة ، وأمام عيون سو مينغ مباشرة ، كان لديه إصبع واحد يخترق وسط حواجبه. شحب وجهه و بدأ يرتجف. عندما بدأت قوة حياته تتدفق بعيدًا ، أدخل يده اليمنى بالكامل في منتصف حاجبيه و أخرج بلورة فضية.
تلاشى الجرس حول يو مينغ ، و استدار لينظر إلى الرجل العجوز من قبيلة برج الراعي. بعد وقت طويل تحدث.
“هذا الحجر… هو ختك الحاجز… ساعدنا… اقتله…” ضحك الرجل العجوز بانكسار. رفع الوحش الشرس من تحته رأسه و أطلق صرخة صاخبة مع قلب مكسور ، و سقط جسد الرجل العجوز في أحضان أفراد قبيلته.
كان العالم كله مليئًا بالغم و الحزن الشديد.
طارت البلورة من تلقاء نفسها و اتجهت نحو السماء. في اللحظة التي لامست فيها السقف أعلاه ، ظهرت بسرعة دوامة ضخمة ، وكان بداخلها عالم الطبقة الثالثة!
“أنتم تقاتلون من أجل حرية قبيلتكم ، و أنا أحارب من أجل القمة التاسعة. لا يوجد عداء بيننا… مصدر حقدي هو سي ما شين ، و سي ما شين وحده!”
اقترب الوحش الشرس الذي يبلغ طوله ألف قدم من سو مينغ من الخلف أثناء زئيره. وقف شيخ قبيلة برج الراعي على المخلوق ، و امتلأ وجهه بالحزن. عندما كانت المشاعر المختلطة تتمايل في قلبه ، صر أسنانه في معاناته.
“الشيخ!”
كان يعلم أنه لم يكن خصم سو مينغ. هذا هو السبب في أنه اختار تفعيل التدمير الذاتي ، و كان كل ذلك من أجل القتال من أجل جزء صغير من الصدفة قد يكون أو لا يوجد لشيخ قبيلته!
“سيدي ، هل لديك الثقة لقتل سي ما شين؟” نظر الرجل العجوز من قبيلة برج الراعي إلى سو مينغ و سأل بصوت منخفض.
لقد رأى تصرفات سو مينغ ، و رأى أنه لا يريد قتلهم. لقد رأى أيضًا مدى قوة سو مينغ. و بينما كان يكسر أسنانه ، توقف الوحش الشرس تحت جسده فجأة في الجو.
“الشيخ!”
سقطت الدموع من عيون الشيخ الذين رأوا هذا من سلسلة الجبال ، و يبدو أن الأطفال في أحضان أمهاتهم لاحظوا ذلك أيضًا ، و بدأوا في البكاء بصمت.
صرخات صاخبة مفجعة تردد صداها في الهواء ، و اختفت النظرات العاطفية و اللامبالية على وجوه أعضاء قبيلة برج الراعي. وسط حزنهم ، اندفعوا نحو جثة الرجل العجوز ، و تردد صدى أصوات البكاء عبر الأرض. ركع عدد كبير من أفراد قبيلة برج الراعي على ركبتيهم بجانب جثة الرجل العجوز ، و سافرت صرخاتهم المنكوبة بالحزن بعيدا…
نظر سو مينغ إلى أفراد قبيلة برج الراعي هؤلاء و هم يتجهون نحوه بهدوء. كان قد سمع عن هذه القبيلة من قبل عندما كان لا يزال في القمة التاسعة. كانت إحدى القبائل التي سلمت نفسها لقبيلة السماء المتجمدة العظيمة منذ زمن طويل. قد لا يكونون مشهورين مثل قبيلة منصة الشبح ، لكن لديهم سماتهم الفريدة.
تراجع الكركي الأصلع على الفور.
سقطت الدموع من عيون الشيخ الذين رأوا هذا من سلسلة الجبال ، و يبدو أن الأطفال في أحضان أمهاتهم لاحظوا ذلك أيضًا ، و بدأوا في البكاء بصمت.
لقد رأى تصرفات سو مينغ ، و رأى أنه لا يريد قتلهم. لقد رأى أيضًا مدى قوة سو مينغ. و بينما كان يكسر أسنانه ، توقف الوحش الشرس تحت جسده فجأة في الجو.
كان العالم كله مليئًا بالغم و الحزن الشديد.
شاهد سو مينغ هذا ، ثم انحنى بعمق إتجاه الرجل العجوز على الأرض. كان هذا الشخص الذي يستحق الاحترام.
“سي ما شين ، إذا لم أقتلك ، فلن أتمكن بعد الآن من وصف نفسي بالإنسان.”
قطع الرمح الطويل من خلال الهواء و اتجه مباشرة نحو السماء. في اللحظة التي لمسها ، تردد انفجار صاخب في الهواء يصم الآذان ، و كما ترددت ، أثيرت طبقات من التموجات في السماء… لكن السماء لم تنفتح!
لم يصرخ سو مينغ بهذه الكلمات ، لكنه اختار بدلاً من ذلك أن يغمغمها تحت أنفاسه ، فقط لأذنيه. كانت كل كلمة محفورة في قلبه ، وبمجرد أن انتهى من الكلام ، رفع رأسه ونظر نحو الدوامة. نية القتل احترقت أقوى في عينيه ، واتجه نحو السماء.
بدأ الرجل يرتجف ، و تحطمت جميع أعضائه ، لكن جسده بقي في حالة ممتازة. و مع ذلك ، اظلمت عيناه في لحظة ، و بدأ يسقط نحو الأرض.
“الشيخ!”
